إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
24 ذو الحجة 1440 هـ

جريدة الرياض >> الصفحة الرئيسية

لم يشملهم التحسين للمستوى السادس حتى الآن رغم استحقاقهم له حسب اللوائح والأنظمة والقرارات المنظمة لذلك، ولم تعالج وضعهم اللائحة التعليمية الجديدة، ولم يُنظر من خلالها في استحقاقاتهم قبل تطبيقها، أولئك هم المعلمون غير الموفدين من حملة الدراسات العليا والذين تم توثيق مؤهلاتهم في الخدمة المدنية واستوفوا كافة شروط التحسين للمستوى السادس المنصوص عليها نظاماً، وقد طلبوا الإيفاد وهو التفرغ للدراسة، فلم يعطَ لهم بحجة نقص المعلمين وعدم وجود معلم بديل في الميدان فتقبلوا ذلك لكي لا يخلوا برسالتهم السامية، فتحولوا إلى معلم ومتعلم، في الصباح يعلمون الجيل وفي المساء يتعلمون لأجله، متحملين مشقة الانتظام في الدراسات العليا مستهدفين تطوير أنفسهم والعودة بالفائدة على الميدان التعليمي، وتم ذلك بموافقة من إدارات التعليم، فأنجزوا مهمتهم في التدريس وطموحهم في نيل درجات علمية، ولاشك أن الكفاح والمثابرة محل تقدير، وهو ما لم يتحقق من وزارة التعليم لقلبها النابض المعلم، بل كانت هي العائق أمام المعلمين غير الموفدين حسب رأيهم مؤملين عبر «الرياض» أن يصل صوتهم ووصف حالهم لوزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ حيث يؤكدون ثقتهم باهتمامه بالمعلمين وتقديره لمن حرص منهم على تطوير نفسه، وأمانته في تطبيق النظام ومنحهم مستحقاتهم بما يحقق العدل والمساواة بين الجميع. اليوم ومع عودة المعلمين

اللائحة الجديدة تعمق جراح المعلمين.. وتصريح الوزير ينقض حجة شح الأرقام

والمعلمات في بداية عام دراسي جديد، تناقش «الرياض» في هذا التقرير جملة من مشكلات التعليم، وتركز على أوضاع المعلمين غير الموفدين لدراسة الماجستير والدكتوراه، وتضعها على طاولة الرجل الأول في الوزارة، وقد عرضت أسئلتها على متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي في الثالث من هذا الشهر ذي الحجة ونقلت استفسارات المعلمين، والذي لم يرد حتى نهاية دوام الثلاثاء الماضي قبل تعيين متحدثةً للتعليم العام الأربعاء الماضي، كما سألت وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ عن ما تم بشأن مشروع نظام مزاولة مهنة التعليم المقترح والمقر من مجلس الشورى؟ وقراره مؤخراً بوضع برنامج وخطة وطنية لرفع معنويات المعلمين؟، وما مصير المعلمين من حملة الماجستير والدكتوراه غير الموفدين المستحقين للمستوى السادس نظاماً وحال بينهم وبينه عدم نزول مفاضلات في السابق وتطبيق اللائحة الجديدة لاحقاً إن لم يتم معالجة وضعهم بتحسينهم للمستوى السادس قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة؟، وهل ستنصفهم اللائحة الجديدة بإعطائهم كامل مميزات حملة الماجستير والدكتوراه من المعينين الجدد المذكورة فيها؟ وطالماً أن المستوى السادس حق مستحق نظاماً لحملة الدراسات العليا غير الموفدين حسب اللوائح والأنظمة فلماذا تمنع عنهم وزارة التعليم هذا الحق، وهل حجة عدم توفر أرقام كافية لإجراء المفاضلات عليها هي مخرج سليم وقانوني للوزارة في تأخير تحسين مستواهم للسادس وعمل المفاضلات فيما بينهم..؟، وماذا عن تصريح وزير التعليم بأن من مميزات اللائحة الجديدة أن المعلم لا يحتاج في عملية التحسين والترقية إلى رقم جديد بل ينتقل ويتم ترقيته على نفس رقمه، وهل هذه بارقة أمل لمنح جميع غير الموفدين المميزات والدرجات المستحقة لحملة الماجستير والدكتوراه بما يحقق لهم العدالة والمساواة بينهم وبين من سبقهم من المعلمين للمستوى السادس في اللائحة القديمة، وبينهم وبين من سيلحق بهم من المعينين الجدد من حملة الماجستير والدكتوراه على اللائحة الجديدة، أم أن غير الموفد لن يحصل على حقه الذي ضمنته له اللوائح والأنظمة في اللائحتين؟

والسؤالان الأخيران المعروضة على وزارة التعليم، ما فائدة اللوائح والأنظمة والقرارات إذا كان يمكن لمسؤول أو أكثر تعطيلها بناءً على رأي أو اجتهاد أو وجهة نظر؟ ومن المسؤول عن تعطيل مواد وأنظمة وقرارات تحسين حملة الدراسات العليا غير الموفدين؟ وما المصلحة من ذلك؟ «الرياض» سألت عدداً من المعلمين غير الموفدين للدراسات العليا ما المطلوب..؟، فجاء الجواب نريد معالجة وضعنا بالتحسين للمستوى السادس المستحق بناءً على المادتين الأولى والثانية من اللائحة التعليمية الحالية القائمة قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة»، وذلك أسوة بالكثير من الزملاء الذين تم تحسينهم للمستوى السادس مباشرة دون مفاضلة مع أنهم حصلوا على المؤهل دون تفرغ -غير موفدين- وبعد القرار الصادر في التاسع من شهر صفر عام 1436، القاضي بعمل مفاضلة للتحسين فمنحهم للمستوى السادس مباشرة يعطينا الحق بالمطالبة به مباشرة دون مفاضلة مساواة بهم أياً كانت الأسباب وإن كانت أحكاماً قضائيةً حيث إن هذه الأحكام لم تنص على التحسين لهم مباشرة دون مفاضلة فما الذي ميّزهم عنا بالاستثناء من المفاضلة، وإن فرضنا أن الأحكام نصت لهم بذلك فمبدأ العدل والمساواة يشملنا جميعاً فالجميع يستحق المستوى السادس والعدل أن يتم الاستثناء للجميع أو تتم المفاضلة بين الجميع بشكل متوالٍ ومستمر وعادل ومن المعلوم أن صدور حكم نهائي من أحد المحاكم الإدارية لصالح أحد المتضررين ضد إحدى الجهات الإدارية يكون معه الصيغة التنفيذية للأحكام الصادرة ضد جهة الإدارة وفقاً للفقرة رقم (1) من المادة الحادية والثلاثين من نظام المرافعات أمام ديوان المظالم: على الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية المستقلة تنفيذ هذا الحكم وإجراء مقتضاه، كما أن المادة 32 من نفس النظام تنص على (الأحكام الصادرة بالإلغاء حجة على الكافة)، ومقتضى ذلك أن على الوزارة تطبيق مقتضى هذا الحكم ومضمونه على كافة المعلمين الذين يماثل وضعهم من صدر له الحكم النهائي استناداً إلى مبدأ العدالة وأسوة بمن صدرت لهم أحكام قضائية والمساواة بينهم.

«الرياض» تسأل عن قرار رفع معنويات المعلمين وتحسين غير الموفدين.. والتجاوب صفر..!

وبيّن المعلمون غير الموفدين أن الوزارة عملت بالفقرة ثانياً من ذات القرار فاستمرت بالتحسين للموفدين والمبتعثين مباشرة، ولكن للأسف لم تعمل بالفقرة أولاً من ذات القرار حيث أوقفت ما كان معمولاً به قبل القرار وهو تحسين غير الموفدين مباشرة دون مفاضلات، إلا أنها لم تقم بطرح مفاضلات لتحسينهم من تاريخ القرار ما ألحق بهم الضرر وتسبب في مضاعفة أعداد المستحقين للتحسين من غير الموفدين -غير المفرغين- وهذا مخالف لذات القرار، ولفت غير الموفدين إلى أن عدداً من الوزارات الأخرى أجرت التحسين لموظفيها غير الموفدين استنادًا لذات القرار، وأكد المعلمون غير الموفدين أن وزارة التعليم تم تمكينها من التحسين لموظفيها غير الموفدين بناءً على المواد 32 و33 من اللائحة التنفيذية الجديدة للموارد البشرية في الخدمة المدنية وبناءً على إفادة وزارة الخدمة المدنية لهم عند مطالبتهم بالتحسين للمستوى السادس بأنه تم تمكين وزارة التعليم من التحسين لموظفيها.

وتساءل المعلمون غير الموفدين كيف سيتم إنصافهم عند التسكين على الرتب والدرجات في سلم الرواتب الجديد إن لم يتم منحهم المستوى السادس بما يضمن لهم العدل والمساواة وبكافة المميزات مع من سبق تحسينهم من الزملاء للمستوى السادس وقالوا «نحن لا نختلف عنهم بشيء فقد جلسنا معهم على مقاعد واحدة بل ومعدلات الكثير منا تفوق معدلاتهم؟»، وأشاروا إلى أن اللائحة التعليمية الجديدة ميّزت حملة الدراسات العليا غير الموفدين ممن حصل على الماجستير أو الدكتوراه قبل التعيين بزيادة درجات إضافية مباشرة بمجرد تعيينه مع أنه غير موفد كما في الفقرة الثانية من المادة السابعة إضافة إلى تمتعه بكامل مميزات هذه اللائحة لحملة الدراسات العليا كما في المادة العاشرة فما الذي ميزهم عنهم؟، وإن كان العائق في إعطاء حملة الدراسات العليا غير المفرغين المستوى السادس المُستحق لهم نظاماً هو عدم توفر أرقام كافية على هذا المستوى للجميع ولا يمكن للوزارة زيادتها والمطالبة بأرقام إضافية فيمكن حل هذا الإشكال بناءً على حديث وزير التعليم د. حمد آل الشيخ في مؤتمر إعلان وشرح اللائحة وما اتضح بأن المعلم يتم تحسينه وتنقله بين المستويات والرتب في السلم بنفس رقمه حتى نهاية السلم في رتبة خبير ولا يحتاج لرقم آخر للترقية وفق المادة العاشرة من اللائحة الجديدة، وبذلك يمكن منحهم درجات إضافية أو رتب ومميزات على السلم الجديد بما يضمن لهم المساواة التامة مع من تم تحسينهم من الزملاء إلى المستوى السادس قبل التسكين على السلم الجديد وبعد التسكين عليه وبكامل المستحقات والمميزات.

المعلمون غير الموفدين في صدمة.. أين التقدير والإنصاف؟

دشنت المديرية العامة للسجون مبادرة طاقات الأمل والفنون، وذلك بحفل أقيم بمقر إصلاحية الرياض. تمثل هذه المبادرة أحدث البرامج الإصلاحية في االمديرية، حيث تهدف طاقات الأمل إلى تدريب النزلاء لإنتاج الشموع وتهيئة الإمكانات اللازمة لذلك. وتسعى مبادرة طاقات الفنون إلى تدريب النزلاء على الفنون الجميلة، والتي تتضمن الرسم والنحت والتمثيل والإخراج والتصوير، كما أن هذه المبادرة أيضاً تفتح المجال للنزلاء للمشاركة في تعلم الفنون الشعبية والفلكلورات. حضر الحفل العميد د. أيوب بن نحيت مدير الإدارة العامة لتأهيل وتدريب السجناء، والعقيد علي العمري مدير السجون بمنطقة الرياض، وممثل حقوق الإنسان والنيابة العامة ومندوب إمارة الرياض ووزارة التعليم ومدير البلدية وجمعية تراحم، كما حضر الحفل عدد من أهالي النزلاء والأطفال. واشتمل الحفل على أوبريت وطني ومسرحتين وفقرات غنائية، شارك في إعدادها وأدائها النزلاء، كما اشتمل الحفل على أمسية شعرية للشاعرين محمد السكرن وفهد الشهراني. وختم الحفل بتوزيع الدروع التذكارية، وتناول وجبة العشاء.

تأتي هذه المبادرة ضمن الخطة الاستراتيجية التي تعمل من خلالها المديرية العامة للسجون على توسيع نطاق البرامج الإصلاحية وتنوعها، الهادفة إلى استثمار طاقات السجناء وتهيئتهم لفترة ما بعد انقضاء محكومياتهم، وتبني برامج متنوعة لدعم الموهوبين، كما أنها تهدف إلى تعزيز الثقة بنفوس النزلاء وتنمية الجوانب الإيجابية لديهم.

مديرية السجون تدشن مبادرتي طاقات الأمل والفنون

تنطلق مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الحادية والأربعين، التي تنظمها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في رحاب المسجد الحرام خلال الفترة من 8 محرم إلى 12 من الشهر ذاته للعام 1441هــ.

ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لرعايته وعنايته بالقرآن الكريم، مشيراً إلى أن المسابقة تأتي امتداداً لما تقدمه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وصولاً إلى هذا العهد الميمون من تحفيز لأبناء المسلمين في مختلف دول العالم على التنافس الشريف في حفظ القرآن الكريم وتلاوته.

ونوه آل الشيخ بما حققته المسابقة خلال مسيرتها منذ إحدى وأربعين سنة، والتي بلغ عدد المشاركين في دوراتها الماضية أكثر من 6300 متنافس منذ انطلاقها في العام 1399هـ، من تشجيع أبناء المسلمين على المنافسة الإيمانية لحفظ كلام الله تعالى، وربط المسلمين بكتاب ربهم، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في العناية والاهتمام بحفظ كتاب الله الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره.

وأشار معاليه إلى أن المسابقة في دورتها الحالية ستشهد تنافس 146 متسابقاً في فروعها، يمثلون 103 دول من مختلف قارات العالم، وأن الوزارة ممثلة بالأمانة العامة للمسابقة أكملت استعداداتها كافة، لاستضافة المشاركين في المسابقة.

وبين أن المتسابقين الذين سيجتازون التصفيات الأولية يتم اختبارهم في المسجد الحرام من قِبل لجنة التحكيم التي يشارك فيها خمسة محكمين دوليين مختصين في علوم القرآن الكريم، لافتاً إلى أن الوزارة تتشرف كل عام بتنظيم هذه المسابقة التي تعد ميداناً للمنافسة العالمية لحفظ القرآن الكريم والعناية به، سائلاً الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على عنايتهما بالإسلام والمسلمين، ودعم كل عمل رشيد يخدم القرآن الكريم، ويشجع الناشئة على الإقبال على كتاب الله.

مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم تنطلق في محرم القادم بالمسجد الحرام

انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 ودعم القطاع غير الربحي، وتعزيز مكانته تتجه جمعية العناية بمساجد الطرق لإطلاق صندوقها الوقفي برأس مال يصل إلى 100 مليون ريال، ليصبح بذلك أول صندوق وقفي للمساجد، ويأتي ذلك في باكورة أعمالها بعد انتقالها منتصف الأسبوع الماضي إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وتحولها من مؤسسة إلى جمعية.

وسيكون الصندوق محركاً أساسياً لكافة أعمال الجمعية وفق مساراتها الثلاثة (البناء - الصيانة والنظافة - الترميم)، بهدف تحقيق رؤية الجمعية المتمثلة في أن تكون المساجد على الطرق نموذجية ومستدامة.

يذكر أن الجمعية تسير وفق خطتها الاستراتيجية للإسهام في تحقيق ما نصت عليه رؤية المملكة 2030، من حيث رفع مستوى مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي من 0.3 % إلى 5 %.

وسيكون إطلاق الصندوق أكثر الوسائل وأضخمها في السير بالجمعية نحو تحقيق هدفها المنشود وتحقيق الاستدامة المالية وتطوير آليات وأساليب العمل بما يضمن ذلك، إذ يمثل صندوقاً استثمارياً عاماً ووقفياً، يهدف إلى تعزيز الدور التنموي للأوقاف الخاصة من خلال المشاركة في دعم الرعاية بالمساجد عبر تنمية الأصول الموقوفة للصندوق واستثمارها ويعود بالنفع على مصارف الوقف والأصل الموقوف وتعود قيمة أصوله إلى 100 مليون ريال.

وينتظر أن تعمل الجمعية على توزيع نسبة من العوائد (غلة الوقف) بشكل سنوي ومستمر على مصارف الوقف المحددة للصندوق والممثلة في الاعتناء بالمساجد من خلال الجهة المستفيدة، وتلتزم الجهة المستفيدة بصرف غلة الوقف على المساجد وما يحتاجه: (الاعتناء بالمساجد ونظافتها، وترميم المساجد القديمة، وتوفير احتياجات المسجد من المواد الغذائية، وأعمال الصيانة).

ويشرف على الصندوق من حيث الرقابة والمتابعة هيئة سوق المال، والهيئة العامة للأوقاف، ويديره الإنماء للاستثمار، وتستفيد منه جمعية العناية بمساجد الطرق على وجه الخصوص.

وترتكز سياسة الصندوق الاستثمارية على المحافظة على أصول الصندوق وتنميتها على المدى الطويل، من خلال الاستثمار في أصول متعددة تتناسب مع أهداف الوقف وطبيعته ومصارفه المحددة، حيث سيعمل مدير الصندوق (الإنماء للاستثمار) على تنويع محفظة الوقف على فئات متعددة من الأصول بما يحقق المحافظة على الأصل الموقوف والسعي لتحقيق نمو معتدل يلبي احتياجات الوقف المتجددة، وذلك لتلبية احتياجات الصندوق لتوزيع عوائد نقدية دورية لصالح جمعية العناية بمساجد الطرق لتولي صرفها على مصارف الوقف.

ويتوقع إطلاق الطرح في غرة أكتوبر لعام 2019م لمدة لا تتجاوز 45 يوم عمل، وسيكون سعر الوحدة عند الطرح وبحد أدنى عند الاشتراك لا يقل عن 1000 ريال والسهم الإضافي 100 ريال.

وشرعت الجمعية فور صدور الموافقة على تلقي التبرعات للصندوق الوقفي وتتجه إلى تحقيق نصف رأس المال قبل الاكتتاب الرسمي حتى تتمكن من الاستفادة من عوائده في أسرع وقت ممكن.

وقدم مجلس إدارة الجمعية شكره وتقديره لبنك الإنماء على السرعة في إتمام إجراءات الصندوق والمتابعة الحثيثة لاستصدار التراخيص من الجهات المنظمة.

«مساجدنا على الطرق» في صندوقها الوقفي 
تسير بخطوات ثابتة نحو الرؤية الطموحة 2030

أعلن تحالف أديان من أجل السّلام انتخاب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيسًا فخريًا للتحالف ضمن الرؤساء المنتخبين للتحالف في العالم. وجاء هذا الإعلان أثناء انعقاد المؤتمر الدولي العاشر للجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السلام في مدينة لينداو الألمانية خلال الفترة من 20- 23 أغسطس 2019م. حيث نوه القائمون على التحالف بأن انتخاب ابن معمر، مع مجموعة الرؤساء الفخريين للتحالف للخمسة أعوام القادمة، يأتي تقديراً لجهوده من خلال مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في نشر قيم الحوار والتسامح، والعمل على تعزيز التعاون بين الشخصيات الدينية وصناع السياسات لمواجهة التحديات العالمية. ويتكون تحالف الأديان من أجل السّلام من مجلس عالمي لكبار القيادات الدينية من جميع مناطق العالم؛ يمثلون ست هيئات إقليمية بين الأديان وأكثر من 90 هيئة وطنية؛ وشبكة نساء العالم وشبكة شباب الأديان العالمية. ويأتي انعقاد المؤتمر الدولي العاشر لتحالف لأديان من أجل السلام باستضافة من وزارة الخارجية الألمانية، وحضور الرئيس الألماني ووزير خارجيتها، ومشاركة 900 ممثل عن الحكومات والمنظمات شبه الحكومية الدولية، بالإضافة إلى القيادات الدينية والشباب والنساء من 100 دولة، يمثلون 17 ديانةً.

وأعرب الأستاذ فيصل بن معمر عن شكره وتقديره لثقة الجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السّلام. وقال معاليه «إنني فخورٌ بشرف انتخابي رئيسًا فخريًا ضمن الرؤساء الفخريين، وهو تقدير معنوي عالمي لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وانضمامي إلى مجموعة دولية متعددة الأديان من القادة الملتزمين بالحوار بين أتباع الأديان؛ ما يمكّن المركز من خلال هذا الانتخاب المساهمة ببرامجه وإنجازاته بالتحالف مع أتباع الأديان والثقافات المتعددة في أكثر من مئة دولة، وإتاحة الفرصة للمركز ولأمينه العام شخصياً لمساندة ودعم أهداف تحالف الاديان من أجل السلام وتعزيز مشاركة المركز من خلال برامجه المتنوعة مع المنظمات الدوليه». ونوه معاليه بأن انتخابه رئيساً فخرياً لتحالف الأديان من أجل السلام يعد تقديراً معنوياً لدور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار، واعترافاً بجهوده الرامية إلى ترسيخ التعايش وبناء السلام.

فيصل بن معمر رئيساً فخرياً لتحالف أديان من أجل السَّلام

شهد العام الجاري انطلاق المرحلة الرقمية الجديدة في أعمال التوثيق، وذلك في العاشر من ربيع الأول الماضي، بعد أن أطلق معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، التحول الرقمي في قطاع التوثيق، وشهد العام 1440هـ حتى أمس تنفيذ كتابات العدل لـ3.5 ملايين عملية منها 2 مليون عملية لإصدار الوكالات والإقرارات، ونحو المليون عملية لتوثيق العقارات.

وأصبح المستفيدون من خدمات التوثيق أمام خيارات عدة بين إصدار وكالاتهم منخفضة المخاطر عبر بوابة ناجز للخدمات الرقمية من خلال زيارة بوابة وزارة العدل www.moj.gov.sa، ومن ثم الانتقال إلى بوابة ناجز لإصدار الوكالة الإلكترونية، أو تسجيل الوكالة عبر بوابة الوزارة الإلكترونية واعتمادها بعد زيارة كتابة العدل، أو الاستعانة بخدمات كتابات العدل المتنقلة وهي خدمة مخصصة لفئات معينة، وكذلك يمكن الاستفادة من خدمات الموثقين من خلال زيارة البوابة الإلكترونية للموثقين www.mwathiq.sa.

وتصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق في إجمالي عدد عمليات التوثيق التي بلغت نحو 1.5 مليون عملية، فيما حلت منطقة مكة المكرمة ثانية بـ575 ألف عملية، جاءت بعدها كتابات العدل في المنطقة الشرقية بـ423 ألف عملية.

وتضمنت الخدمات الرقمية الجديدة في قطاع التوثيق التي أطلقها معالي وزير العدل العام الجاري عدداً من الخدمات العدلية الرقمية بهدف الاستغناء عن الورق، منها التيسير على المستفيدين بما يغنيهم عن الحضور إلى مقار كتابات العدل لإصدار الوكالات منخفضة المخاطر، إضافة إلى إمكانية التحقق من الوكالات إلكترونياً، وكذلك الطلب الإلكتروني للإفراغ العقاري الذي يختصر نحو 70 % من الإجراءات ويوفر الوقت على المستفيدين، إلى جانب إمكانية تحديث الصكوك الورقية إلى إلكترونية بخطوات يسيرة عبر البوابة، وغيرها من الخدمات.

3.5 ملايين عملية نفذتها كتابات العدل العام الجاري

أنهت وزارة التعليم ممثلة في المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، وبالشراكة مع إدارات التعليم في المناطق، برنامجاً تأسيسياً لأكثر من عشرة آلاف معلم جديد، ضمن برامج الاستعداد للعام الدراسي الجديد.

وتضمن البرنامج ورشة «تقويم المعلم الجديد»، والبرنامج التدريبي «الحقيبة التأسيسية التدريبية للمعلم الجديد»، إضافة لموضوعات حقوق وواجبات المعلم، والتطوير المهني من خلال وسائل التواصل، كما تناول أخلاقيات المهنة، والتعريف بالموارد التعليمية، والمنصات التي تقدم المحتوى التعليمي بهدف إثراء معلومات المعلم الجديد، ومدّه بالمعرفة اللازمة التي تعينه على استخدام الموارد التعليمية، وكذلك تقديم نماذج ملهمة من الميدان التربوي لتقديم تجربتها، بهدف تجويد ممارساته الصفية ورفع مستوى الأداء التعليمي.

كما شهدت إجازة صيف هذا العام تدريب 190 ألف معلم ومعلمة ضمن برامج التطوير المهني الصيفي للمعلمين والمعلمات، بمشاركة 22 كلية تربية تمثل مؤسسات إعداد المعلم بالجامعات السعودية، تم خلالها إطلاق 6413 برنامجاً تدريبياً.

«التعليم» تطلق برامج تدريبية لعشرة آلاف معلم ومعلمة

أكد مدير تعليم جدة د. سعد المسعودي، أن أجيال المستقبل أمانة يجب المحافظة على سلامتهم فكريا وعلميا وجسديا، وتجويد ما يقدم لهم من محتوى تعليمي، لأنهم سواعد بناء الوطن في المستقبل، وهذا واجب وطني ومهني وتربوي، مشيداً بدور قيادات المدارس في الاستعداد والتهيئة للعام الدراسي الجديد.

جاء ذلك خلال اللقاء الأول للمسعودي بقادة وقائدات المدارس، تحت عنوان «مستعدون 4»، بحضور المساعدين بنين وبنات، ومديري ومديرات الإدارات ومكاتب التعليم، بالإضافة لقادة وقائدات المدارس، وذلك بمسرح الإدارة العامة.

وبدأت جلسات اللقاء بورقة عمل عن كيفية استعداد المدارس، والتي شهدت مشاركة كل من المساعد للخدمات المساندة والمساعدة للشؤون التعليمية، ومساعد مدير مكتب التعليم الأهلي، ومدير إدارة الإعلام التربوي.

فيما شهدت الجلسة الثانية إبراز التطلعات الوزارية المستقبلية من حيث نواتج التعلم والاختبارات الوطنية والدولية، حيث قدم ورقتها كل من مدير ومديرة الإشراف التربوي بتعليم جدة للبنين والبنات.

وتناولت ورقة الجلسة الثالثة الطفولة المبكرة ومشروع مدرستي، حيث تناوب على تقديمها كل من مديرتي التخطيط المدرسي والصحة المدرسية، كما شهدت تقديم المساعد للشؤون المدرسية صديق خوجة ورقة بعنوان «ماذا نريد من قادة الميدان في العام الثالث لمشروع مدرستي».

وفي الجلسة الرابعة والتي كان عنوانها «مدارسنا.. آمنة»، تم من خلالها تسليط الضوء على السلامة المدرسية والسلامة الفكرية، والتي قدم ورقتها مدير إدارة الأمن والسلامة ومشرف الصفوف الأولية بمكتب تعليم وسط جدة.

وفي الختام، عقد المدير العام لقاء مفتوحا مع قادة وقائدات المدارس «مستعدون 4»، أجاب من خلاله على المداخلات والاستفسارات، تلاه تكريم المدارس المميزة في الانضباط للعام الدراسي 1439هـ.

وكان مدير التعليم بجدة، دشن الحافلات الذكية للنقل المدرسي، والتي تشتمل على أحدث وسائل السلامة المدرسية والتقنية الحديثة، بحضور القيادات التعليمية، وذلك بمبنى الإدارة بحي السلامة.

واستمع د. المسعودي لشرح عن محتويات الحافلات الذكية، ورفع معايير السلامة والتقنيات المتوفرة فيها.

د. المسعودي: الطلاب والطالبات أمانة.. وسلامتهم فكرياً وجسدياً واجب وطني

استضاف المجلس البلدي لأمانة الطائف 3 مجالس بلدية ضمن برنامج تبادل الخبرات والتجارب بين المجالس البلدية بالمملكة، وشمل رؤساء وأعضاء المجالس البلدية لأمانة عسير وبلدية المذنب وبلدية السهي.

وتم البدء بلقاء تعارفي للمشاركين تبعه اجتماع لتبادل الخبرات والآراء والتجارب في مجال عمل المجالس البلدية، ورحب رئيس المجلس البلدي لأمانة الطائف صاطي بن ثواب المقاطي بالضيوف، مشيداً بتجاربهم الناجحة والتي ساهمت في إحداث نقلة نوعية في الخدمات البلدية المقدمة للأهالي، كما تم عرض تقرير مرئي عن إنجازات المجلس البلدي بالطائف والمجلس البلدي بعسير خلال الدورة الحالية واستعرضت المجالس المشاركة إنجازاتها وأعمالها وأفكارها التطويرية أمام المشاركين ثم نقاش مفتوح لتبادل الأفكار والمقترحات.

وبدوره شارك أمين الطائف المهندس محمد بن هميل آل هميل المجالس البلدية وأشاد بالدور الفعال للمجالس البلدية في الاستماع للأهالي ونقل احتياجاتهم ومتابعة المتطلبات كون المجالس البلدية هي صوت الأهالي، ونوه أمين الطائف بما تشهده أمانة الطائف من تناغم تنموي بين المجلس البلدي ومنتسبي الأمانة من خلال العمل صفاً واحداً لتحقيق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- ثم تم تبادل الهدايا التذكارية بين المجالس المشاركة بالزيارة.

وأوضح صاطي العتيبي أن هذه الزيارات تهدف إلى نقل الخبرات الناجحة وتبادل الآراء حول تطوير مسارات العمل بالمجالس البلدية والتي تعنى بنقل صوت الأهالي إلى الأمانات والبلديات والوقوف على الخدمات البلدية والارتقاء بها.

واستكملت المجالس البلدية الزائرة جولتها الميدانية على المدينة حيث تمت زيارة المنطقة التاريخية بوسط الطائف ومحور النور وزيارة وحضور افتتاح مهرجان سوق عكاظ.

بلدي الطائف يستضيف 
المجالس بعسير والمذنب والسهي

كثيرا ما نشاهد بعض طرقنا وقد غمرت بعض أجزائها بالرمال بسبب زحف الرمال المتحركة التي لم يجدِ معها عمل الجرافات ليل نهار فإيقافها أو التقليل من خطورتها، وخصوصا تلك التي تقع باتجاه المنطقة الشرقية، كالطرق الرابطة بين الدمام والرياض والأحساء والخفجي وبقيق وطريق الرياض حرض البطحاء وغيرها، وهذا بلا شك يشكل أخطارا كبيرة تهدد سلامة مستخدمي هذه الطرق الحيوية الذي تربط الرياض العاصمة بعدد من المدن في المنطقة الشرقية، ما يستدعي التدخل سريعا بحلول جذرية لإيقاف زحف الرمال حفاظاً على سلامة سالكي تلك الطرق والساكنين في تلك المناطق المتضررة.

ويكمن الحل بسرعة زراعة أحزمة خضراء لحماية المدن والطرقات التي تعاني من تحرك الأتربة وإثارة الغبار فيها بشكل يومي، بسبب التصحر وتدهور البيئة بسبب الاستخدام الجائر للموارد الطبيعية، ويساعد على ذلك العوامل المناخية خصوصا في ظل استمرار التحديات الطبيعية بتغير المناخ الذي يعد من أسباب التصحر وزحف الكثبان الرملية على المدن وطرقاتها.

وهذا المشروع المهم يجب أن تتكاتف فيه الجهات المسؤولة ولا يمنع من الاستفادة من الخبرات العالمية بالدعم والإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات من خلال مختصين مؤهلين في هذا المجال.

تجربة عرفات بزراعة شجر النيم جديرة بالاهتمام لتحسين المستوى البيئي

مبادرات ولكن ..

سبق وأن أطلقت الجمعية السعودية لعلوم الحياة بجامعة الملك سعود مبادرة وطنية رائدة فتبنت استحداث حزام أخضر يحيط بالمدن لزراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخلها لمواجهة التصحر وتوسيع مساحة الرقعة الخضراء بالتنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة.

وقد أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف بأن هذه المبادرة الوطنية تتوافق مع ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهم الله- في تنمية القطاع الزراعي بالمملكة وتوسيع نطاق الرقعة الخضراء حيث تهدف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال العام الحالي في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

وألمح بأن الجمعية سيكون لها دور كبير في هذا المجال وذلك عن طريق الإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات لما تضمه الجمعية من مختصين مؤهلين تأهيلا عاليا وذوي خبرة في هذا المجال بمناطق المملكة.

ومن أهداف هذه المبادرة العمل على زراعة خمسة ملايين شجرة كل عام لغاية العام 2030 بمساهمة أفراد المجتمع.

وبلا شك أن هذه البادرة تتوافق مع «رؤية المملكة 2030» الداعية إلى دعم التشجير وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي في المملكة، للمحافظة على البيئة، ودعم الحياة الفطرية، وتقليل آثار زحف الرمال على الطرق والمنشآت الحيوية، باستخدام مصادر المياه غير التقليدية، وتقنيات الري الحديثة، والاعتماد على الأشجار من الطبيعة المحلية والمقاومة للتصحر.

وهذا أيضا يتوافق مع أهداف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال عام في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

حيث سبق وقد أكد وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي أن رؤية المملكة 2030 أولت حماية البيئة والموارد الطبيعية أهمية قصوى لما لحمايتها من دور محوري في تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع، وذكر أن الوزارة أعدت برنامج المملكة الخضراء الذي يهدف إلى بناء القاعدة المعرفية اللازمة والإطار التنفيذي لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، كما أطلقت الوزارة عدة مبادرات لتنمية الغطاء النباتي ومن ضمنها مبادرة تنمية الغابات والمواقع الشجرية والتي تهدف إلى زراعة عشرة ملايين شجرة وإعادة تأهيل الغطاء النباتي في مساحة 60 ألف هكتار بنهاية العام 2020 وتقتصر هذه المبادرة على استخدام الأنواع النباتية المحلية مع استخدام مصادر المياه المتجددة.

تجارب ومشاركات

ولدينا تجارب ناجحة انطلقت منذُ 1404هـ حيث تمت الاستفادة من زراعة أشجار»النيم»، على الطرق الرئيسة في بعض شوارع المشاعر المقدسة وحول جبل الرحمة ومسجد نمرة، وتم التوسع في زراعتها تدريجياً حتى تمت زراعة المشعر بكامله بما يزيد على مئات الآلاف من هذه الأشجار تحولت عرفات إلى غابة خضراء.

وقد استطاع مشروع الوقف الخيري هذا لتشجير صعيد عرفات الذي فاز بجائزة مكة للتميز أن يحول موقع أعظم نسك في الأماكن المقدسة من أرض صحراوية إلى منطقة خضراء، فغدت أرض عرفات أكبر غابة طبيعية لشجر النيم ليستظل فيها ضيوف الرحمن من وهج الشمس وضرباتها.

وقد صنف مشروع التشجير الخيري بمشعر عرفات على أنه من أهم المشروعات الصديقة للبيئة، وحصل هذا المشروع على جائزة مكة للتميز في فرع المحافظة على البيئة نظرا لدوره البارز في حماية ضيوف الرحمن يوم الحج الأكبر من حرارة الجو ووهج الشمس.

ولدى جمهورية الصين أيضا تجربة رائدة في إنشاء حزام أخضر يتكون من الآلاف الأشجار للحد من التصحر والأتربة المثارة، وتعد هذه التجربة جديرة بالاهتمام لمكافحة التصحر وزيادة الإنتاج الزراعي وتحسين المستوى المعيشي والبيئي في بلادنا.

وكما ذكر موقع «مبادرة الحزام الأخضر» التي أطلقتها الجمعية السعودية لعلوم الحياة أن الغطاء النباتي يعد عنصرا مهما وضروريا في عملية إحداث التوازن البيئي حيث يعد عاملا محوريا في كسر حدة درجات الحرارة، إضافة لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون الذي يعد أحد الغازات المسببة للاحتباس الحراري كما يمثل موردا طبيعيا يمد الإنسان بالغذاء والأدوية كما يساعد على تثبيت الرمال ويعمل كمصدات للرياح لكسر حدتها.

لهذا تكمن أهميته الحيوية من الناحية البيئية والاقتصادية للعمل على توسيع الرقعة الخضراء في كافة مناطق المملكة.

وتتطلب تلك المبادرة إشراك المجتمع بأفراده وكياناته بتعزيز مبادرة الحزام الأخضر المحيط بالمدن التي تهدف إلى زراعة 5 ملايين شجرة ويجب أن يكون لمشاركة طلاب وطالبات المدارس والجمعيات التطوعية دور مهم للمساهمة في زراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخل المدن بعد التنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة، وتوسيع نطاق وتفعيل مبادرة الغطاء النباتي في مختلف مناطق المملكة وحث الجميع للمشاركة الفعالة في توسيع الرقعة الخضراء وتحقيق زراعة أكبر عدد ممكن من الأشجار التي تناسب بيئة المملكة من خلال تقديم التصاميم للبرامج والمشروعات والأنشطة التي لها علاقة بالتشجير.

حزام أخضر لحماية المدن
شجر النيم ظل وارف
تعويد النشء على الاهتمام بالتشجير

الحزام الأخضر يحمي مدننا من زحف الرمال وإثارة الغبار والتصحر

أسفرت الحملات الميدانية المشتركة التي انطلقت يوم الأربعاء الموافق 26 / 2 / 1439 هـ وحتى نهاية يوم الخميس 21 / 12 / 1440 هـ لتعقب وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتي تمت في كافة مناطق المملكة عن النتائج التالية:

أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية والمشتركة في كافة مناطق المملكة (3714418) مخالفاً، منهم (2899318) مخالفاً لنظام الإقامة، و(572573) مخالفاً لنظام العمل، و(242527) مخالفاً لنظام أمن الحدود.

ثانياً: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى داخل المملكة (62852) شخصاً، (46 %) منهم يمنيو الجنسية، و(51 %) إثيوبيو الجنسية، و(3 %) جنسيات أخرى، كما تم ضبط (2718) شخصاً لمحاولتهم التسلل عبر الحدود إلى خارج المملكة.

ثالثاً: بلغ إجمالي المتورطين في نقل وإيواء مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم الذين تم ضبطهم (4139) شخصاً.

رابعـاً: بلغ إجمالي المواطنين الذين تم إيقافهم لتورطهم في نقل أو إيواء وافدين مخالفين للأنظمة (1543) مواطناً، تم استكمال الإجراءات النظامية بحق (1457) منهم وإخلاء سبيلهم، وتستكمل الجهات المختصة تنفيذ الأنظمة بحق بقية الموقوفين وعددهم (86) سعودياً.

خامساً: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة (15556) وافداً مخالفاً، منهم (13306) رجال، و(2250) امرأة.

سادساً: تم إيقاع العقوبات الفورية بحق (521252) مخالفاً، وإحالة (474221) مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (617581) مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (918203) مخالفين.

الحملات الميدانية المشتركة: ضبط 3.7 ملايين مخالف

عززت بلدية محافظة الخبر أعمال السلامة المرورية في الشوارع المحيطة بالمدارس بهدف تفعيل واتخاذ التدابير اللازمة للتقليل من الحوادث المرورية وضمان سلامة عبور وانتقال المشاة ما يجعل المعابر المؤدية إلى المدارس آمنة للجميع خصوصاً للأطفال والآباء والعاملين في المدارس وتحسين نظام الإشارات وعلامات الطرق المرورية.

وقال رئيس بلدية محافظة الخبر المهندس سلطان الزايدي، إن البلدية نفذت ما يزيد على 40 معبرا للمشاة في محيط المدارس لتأمين الأمن والسلامة المرورية، كما ستنعم المدارس من خلاله ببيئة آمنة وإمكانات متقدمة تساعد على حماية الطلاب من أخطار الشوارع، بالإضافة إلى وضع سياج فاصل في الجزر الوسطى، وذلك لمنع الطلاب من العبور إلا من خلال المعابر المتاحة فقط لسلامتهم، فيما تم تركيب أكثر من 160 لوحة إرشادية لتنبيه السائقين بضرورة التهدئة لوجود مدارس . 

ونوه الزايدي، أن البلدية تواصل تنفيذ برنامج تحسين سلامة الطرق حول المدارس ضمن مشروع متكامل للسلامة المرورية من خلال دراسة السلامة المرورية على طرق المدينة وتحديد أهم المواقع التي تشهد حركة عالية وتحليلها لإيجاد الحلول الهندسية المناسبة لرفع كفاءة السلامة المرورية في هذه المواقع وتقليل نسبة الحوادث للحفاظ على أرواح مستخدمي الطريق.

م. سلطان الزايدي

بلدية الخبر تنفذ 40 معبر مشاة و160 لوحة إرشادية

أوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر بن غنام القريني أنه في إطار مهام حرس الحدود والجهود الإنسانية لأعمال البحث والإنقاذ، تمكّنت الدوريات البحرية بقطاع فرسان من مساعدة شخصين بعد دخولهما للمياه السعودية بسبب سوء الأحوال الجوية، أحدهما بريطاني الجنسية، والآخر يحمل الجنسية الإيرلندية، كانا على متن يخت يرفع علم إسبانيا في المياه الدولية، متجهين من إسبانيا إلى جيبوتي.

وأوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود أنه تم رصد دخول اليخت للمياه السعودية عبر أنظمة المراقبة البحرية، وعلى الفور تم توجيه الدوريات البحرية التابعة لقطاع فرسان باستقبالهما ومرافقتهما إلى رصيف الوحدات البحرية بقطاع فرسان، وتزويدهما بالماء والوقود، ومرافقتهما إلى مياه المجرى الدولي حتى مغادرتهما لوجهتهما المقصودة.

حرس الحدود ينقذ يختاً إسبانياً

حققت ورقة عمل علمية سعودية حملت عنوان "مدى فاعلية دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب على مقررات الإنجليزية" جائزة "أفضل ورقة علمية" في المؤتمر الدولي الخامس للبحوث والدراسات الحديثة والذي انعقد في اديلايد الأسترالية.

وفي التفاصيل، أوضح مقدم الورقة الدكتور عبدالله الحميدان منسق الإدارة العامة للبحوث والدراسات المهنية بمنطقة القصيم رئيس مركز الدراسات العامة بالكلية التقنية بالرس أن الورقة استعرضت مميزات ومشكلات دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب، وكذلك الآلية المناسبة لصنع بيئة تدريبية يمكن من خلالها دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب بالإضافة إلى تقديمها مقترحات لتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي في بيئة التدريب مع التوسع المضطرد في أعداد المتدربين في الكليات التقنية والمعاهد الثانوية الصناعية، وتفعيل بيئة إلكترونية تدريبية مساندة بفعالية يقدمها التدريب الإلكتروني‪ ‬والاستثمار الأمثـل للموارد البشرية بما يساهم بشكل فعلي في خطط التحول نحو مجتمع المعرفة.

وتأتي أهمية الورقة في ظل توجه منصات التواصل الاجتماعي لتصبح بديلاً عن برامج التعلم الإلكتروني التقليدية وتغيير مفهوم هذا التعلم جذرياً، بالإضافة إلى أن هذه الوسائل أصبحت أداة تعليمية ملائمة بالنظر إلى التطور الذي أحدثته مثل هذه الوسائل في الحياة العامة والعلمية وإثبات فعالية استخدامها في التدريب على اللغة الإنجليزية من خلال الفصول الافتراضية أو التطبيقات الحديثة وإيصال المحتوى العلمي للمتدرب عبر هذه المنصات باستثمار كل ما توفره التقنية من إمكانيات لتسهيل عملية التدريب‬.

ودعا "الحميدان" من خلال ورقته إلى تعزيز محتوى هذه الوسائل لتلبي الحاجة العلمية للمتدربين خاصة مع توفير المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني البيئة المناسبة لتكامل تقنية الاتصالات والمعلومات في العملية التدريبية في الوحدات التدريبية وتطوير وتقديم نظم تدرب إلكترونية ومقررات تفاعلية ومحتويات ومصادر رقمية وربطها بحياة المدرب والمتدرب. بالإضافة إلى تصميم التطبيقات والتقنيات الجديدة التي تساهم في صناعة محتوى هذا النوع من التدريب في وحدات المؤسسة كما ونوعا‪ .

ورقة علمية سعودية تحقق «جائزة أفضل ورقة» في المؤتمر الدولي للبحوث

كشفت أمانة المنطقة الشرقية، عن اعتزامها تنفيذ جسر تقاطع طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز مع شارع 18، والذي سيستغرق إنشاؤه مدة 18 شهراً، وهو عبارة عن جسر على طريق الأمير نايف بطول خرساني تقريبي 250م، وهو من الجسور التي تجمع بين عناصر الخرسانة المصبوبة بالموقع وخرسانة مسبقة الصنع يتم تركيبها في الموقع، كما يتضمن مسارين في كل اتجاه للطريق الرئيس وكذلك الأمر بالنسبة لطرق الخدمة، علماً أن طول الجسر بالكامل 480 مترا طوليا.

وقال وكيل الأمين للتعمير والمشروعات م. عصام الملا، إن جسر تقاطع طريق الأمير نايف مع شارع 18، هو محور رئيس لنقل الحركة من وإلى الدمام دون الحاجة إلى التوقف، لافتا إلى أن الأمانة تواصل إنشاء الجسور من أجل تسهيل الحركة المرورية سواء على طريق الخليج للقادم من اتجاه الشمال وطريق الرياض السريع للقادم من الجنوب، إلى جانب تحسين محور الطريق بالكامل مع طريق الخدمة والأرصفة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي ضمن الحلول التي وضعتها أمانة المنطقة الشرقية لجسور طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز من الجهة الشمالية والجنوبية، وغيرها من المحاور الرئيسة بالمنطقة.

وأوضح الملا، أن الخدمات التي سيتم تحويلها على المشروع تتضمن الصرف الصحي بطول 650م، وتصريف مياه الأمطار بطول 1200م، إلى جانب كابلات كهرباء 69 بطول 1250م وخطوط اتصال موبايلي بطول 550م، بالإضافة إلى كابلات كهرباء ضغط عالي وضغط متوسط، وخطوط اتصال STC.

واعتبر م. الملا، المشروع من المشروعات التنموية بالمنطقة الشرقية لتسهيل الحركة المرورية، والتي تنفذها الأمانة بالمنطقة وتشرف عليها وكالة التعمير والمشروعات من خلال الإدارة العامة للإشراف.

م. عصام الملا

جسر لتسهيل الحركة المرورية في طريق الأمير نايف بالدمام

يبدو أن تلاحم الأسرة الواحدة وتكاتفها يحدده معيار القيم والأخلاقيات التي نشأت عليها تلك الأسرة منذ الصغر، ومن خلال الكيان العائلي الذي يعيش من خلاله الفرد في بيته وبين والديه، حينما يتعلم كيف يتعاطى مع إخوته وكيف يحبهم وكيف يقف معهم ويعي مفهوم الوحدة الواحدة، والشعور بالانتماء إلى كل فرد من أفراد الأسرة يحدد ذلك جميعاً مجموعة الأفكار التي تنبثق من قاعدة المحبة التي تجمع الأخوة وتوحد فيما بين قلوبهم، وبين جميع هذه القيم ومن خلال كل هذه المعايير تنشأ أسرة واحدة تقف جنباً إلى جنب في جميع المواقع المفرحة منها والمحزنة، إلاّ أن مثل هذه القيم يجب أن يتربى عليها الطفل الصغير منذ نعومة أظافره ويعتاد عليها كما لو كانت جزء من طبيعته، هذا ما أكد عليه الكثير من الأفراد والمختصين في شؤون الأسرة، حيث أوضحوا أننا نعيش في فترة زمنية أصبح هناك تباعد ملحوظ ليس فقط على مستوى العائلة الكبيرة، إنما من خلال الأسرة الواحدة الصغيرة وبين الأخوة، فحياة «التكنولوجيا» والتقنية والتسارع الكبير في نبض طبيعة الحياة شكلت نسيج اجتماعي -مع الأسف- بدأ يضعف كثيراً في الأعوام الأخيرة بفعل تغير النفوس وضياع المبدأ لقيمة الأسرة وترابط الأخوة، لذلك فنحن بحاجة إلى إعادة ترسيخ مثل هذه القيم والأخلاقيات فيما بيننا كمجتمع مسلم عرف منذ القدم بتكاتفه وتعاونه وترابطه في حين بدأت العائلة الواحدة تضيع في زحام الانشغال الذي ساد على المجتمع وغيّر من مفهوم العائلة الواحدة.

عزاء وفرح

وقالت رقية مرزوق -تعمل في المجال التقني الإلكتروني-: إن هناك تفككا بدأ يلاحظ على مستوى العائلات، ويظهر ذلك في مناسباتهم المتعددة كالأعياد والحفلات وربما غاب البعض عن الآخر ولا يلتقون إلاّ من خلال مناسبات العزاء والفرح الذي يجمعهم في مكان واحد لتبادل عبارات المناسبة ثم التفرق، فلا يرون بعضهم لبعض ربما إلاّ بعد سنوات، مضيفةً أن طبيعة الحياة الاجتماعية تغيرت كثيراً عن السابق، فوجه البساطة الذي كان يضفي الكثير من الدفء على البيوت لم يعد موجود إلاّ في مجتمعات قليلة ما زالت تعيش ذلك الترابط لا سيما في البيئات القروية الصغيرة، متأسفةً أنه أصبح الفرد يعيش داخل العزلة التي تحدد علاقاته بالآخرين وحتى إخوته ووالديه، فهناك من لا يتواصل مع أخيه إلاّ كل شهرين أو ثلاث، وربما لا يلتقيه حتى في الأعياد، وهذا نوع من القطيعة غير المقصودة، لكنها تحدث بحكم ضياع المبدأ الذي لابد أن يقوم على فكرة التواصل مع الأسرة الواحدة، مبينةً أن قنوات التواصل الاجتماعي قلّلت كثيراً من مساحة التواصل الحقيقي وأدخلته إلى جهاز التبريد الذي يحدد العلاقة برسالة أو بمقطع صوتي، وكأن هذا التواصل هو الأساس فيما بين الأسرة الواحدة.

سوء فهم

وأوضحت أنفال الضويحي -مختصة في المجال التعليمي والتربوي- أن هناك ضعفا في العلاقات الأسرية أصبح ملحوظا بشكل كبير، فالأخوة الذين خرجوا من بيت واحد وجمعهم أب وأم لم يعودوا كما في السابق من حيث الترابط فيما بينهم، متأسفةً أن أسباب الشتات هذا ليس بالضرورة أن يكون لأسباب اختلاف طبيعة الحياة التي تقوم اليوم على النبض السريع، إنما أحياناً كثيرة بسبب الاختلافات البسيطة التي تؤدي إلى سوء الفهم، والذي يجعل من رقعة الخلاف تكبر، فيبنى مع مرور الوقت الحاجز الذي لا يمكن كسره، مشيرةً إلى أن الكثير من العلاقات الأسرية التي ضعفت كانت ورائها خلافات صغيرة ليس لها قيمة، إلاّ أن هناك أطراف تشعل فتيل الخلاف بها فتكبر وتتحول إلى نار تشتعل وتحرق تلك العلاقة، مُشددةً على أهمية محافظة الفرد على المساحة التي تربطه بأسرته، حتى إن كانت تلك المساحة في حدود ضيقة ويبقى على التواصل، ففي التواصل إشاعة للمحبة والود، ذاكرةً أن هناك من لا يشعر بقيمة العائلة إلاّ حينما يقع في مشكلة أو يمر بموقف يحتاج فيه أن يقف الآخرين معه، لافتةً إلى أن هناك عائلة -مع الأسف- تتخلى عنك فتعيش الحياة وأنت مثقل بالتحامل عليها وهنا القطيعة الكبرى والحقيقية.

حفظ القيم

وأكدت سارة الحمود -مهتمة بشؤون الأسرة- على أنه حينما يتربى الأبناء على أهمية الأخوة وأنها أعظم العلاقات في حياة الانسان ولها حقوق وواجبات فأنها لا تموت ولا تضيع في شتات الوقت وتغير طبيعة الحياة الاجتماعية، والشاهد على ذلك الكثير من العلاقات الاجتماعية لأسر بقيت مستمرة في تواصلها محافظة على قيمة الوصل والتواصل فيما بينها، بل ولديها مشاريع وخطط جميلة لتنمية مثل هذه العلاقة الأسرية الواحدة، مضيفةً أن الحفاظ على هذا النسيج الاجتماعي في المحيط الصغير أو الكبير للعائلة يتطلب الكثير من التضحية ويستلزم قلوب منفتحة على بعضها لبعض نراها تتكاتف فيما بينها في موقف الشدة وتتظافر في موقف الفرح، لذلك فهناك أسر نجدهم يتعاونون لدعم ابنهم في موقف الفرح، بل إن هناك من يحمل عنه تكاليف الحفل، في حين يتحمل الآخر تكلفة عشاء الضيوف، فيما يقدم الآخر معونة لتأثيث بيته، ويستمر ذلك العطاء الذي يدل على التكاتف بذلك الشكل الذي يدل على عمق المحبة التي لم تأتي وليدة الصدفة، إنما نمت بداخل الأبناء منذ الصغر، مشيرةً إلى أن هناك عائلات عرفت بهذا النوع من التعاضد فيما بينهم، فيما عرفت الأخرى بتفرقتها، وللأسف أن الجميع لا يدرك أن مثل هذه الأخلاق تربى وتنمى بداخل الأبناء من الصغر فلا تتغير أو تضيع مهما تغيرت طبيعة الحياة الاجتماعية.

في هذا الزمن الأغلبية مشغولون بواقعهم الافتراضي

حياتنا العصرية ألغت علاقاتنا الأسرية..!

لا يعلم أحد من أفراد أسرة نادر لماذا قضى سنوات شبابه عازفاً عن الزواج، على الرغم من أنه وصل إلى عمر الخمسين، لا سيما أنه رجل يعمل ولديه جميع المقومات التي تؤهله حتى يكون زوجاً وصاحب أسرة، إلاّ أنه وحتى مع وجود الإمكانات فضل أن يكون «عازباً»، حيث ما زال يقيم مع والدته في بيت والده الذي تركه لهم، مكتفياً بالحياة الروتينية التي تتمثل في استقبال أقاربه بشكل يومي في ديوانية المنزل بعد أن ينتهوا من أعمالهم، فيما هو يرقب الحياة تمر ببطء من حوله لا يحرك ذلك السكون الذي يعيشه سوى صوت التلفاز وأحاديث والدته التي يشعر بتعاطفها الكبير معه لكونه دون زوجة ودون أبناء، ليبقى أخوته متعجبين من موقفه، إذ لا أحد يجرأ أن يسأله: لماذا لا تتزوج؟، فهل يمكن للرجل أن يواجه ذات الملحوظات التي تدور حول المرأة حينما تبقى دون زوج؟، وهل يضع المجتمع الرجل الذي لم يتزوج في دائرة الانتقاد؟، أم أن النظرة القديمة في فكرة أن الرجل لا يعيبه شيء ما زالت موجودة في المجتمع؟.

لا أصلح أباً

وقال عادل محمد -موظف في قطاع حكومي-: إن الرجل لا يمنعه من اختيار خطوة الزواج مانع سوى أن يكون قراراً قد اتخذه لأسباب تخصه، فالانتقاد المجتمعي لا يطاله كما يطال المرأة، على الرغم من أن المرأة لا تعزف عن الزواج باختيارها إنما تدخل دائرة العنوسة رغماً عنها، في حين وجدت بعض الحالات لرجال يعزفون عن الزواج بإرادتهم ويرفضون أن يسألهم أحد من أفراد أسرتهم عن أسباب ذلك العزوف، إلاّ أنه من المؤكد أن لكل حالة أسبابها، فهناك من يختار أن يبقى في حياة العزوبية لأنه يجد سعادته في الوحدة، في حين أن هناك من يصرح بأنه لا يصلح بأن يكون زوجاً أو أباً يوماً ما، فيدرك الكثير من جوانب شخصيته، فيفضل أن يبقى عازباً وعازفاً عن الزواج، وربما هناك من يشعر أن المرأة التي يرغب في تقاسمه حياته لن تكون موجودة كما يتصورها فيفضل البقاء وحيداً دون أسرة تخصه.

علامة استفهام

ورأت منيرة نجدي -تعمل في التعليم الأهلي- أن المجتمع يقابل عزوف الرجل عن الزواج بذات الانتقاد الذي يقابل فيه عنوسة المرأة، إلاّ أن هناك تباينا بين الحالين، فالمجتمع قد يتعاطف مع المرأة التي يتقدم بها العمر وهي دون زوج، في حين يضع علامة استفهام على الرجل الذي يختار أن يبقى في الدائرة المحايدة من الحياة دون تجارب حقيقية من المسؤولية والامتحان، مضيفةً أنه من المؤكد أن أكبر اختبار يواجه الرجل في الحياة هو حالة الزواج، وبأن يكون مسؤولاً في بيت هو من يديره ويقوده، فإمّا أن ينجح في مثل هذه المهمة أو يفشل، في حين تفضل المرأة دوماً أن تكون في مثل هذه الاختبارات؛ لأنها بطبيعتها التي خلقت عليها تفضل الأمومة والمسؤولية المطلقة في بيت تجد أنها ملكته، لذلك فالاستفهام الحقيقي حول ذلك الرجل الذي يرفض أن يدخل في دائرة الزواج ويبقى عازفاً عن الزواج طوال حياته، مبينةً أن هناك بعض الحالات لرجال يصل إلى الأربعين ويقدم على فكرة الزواج متأخراً لأسباب مادية أو لأي أسباب أخرى ثم تتبدل قناعاته ويرغب في الزواج، ولكنه يقابل بالاستفهام المجتمعي، مشيرةً إلى أن هناك أسرا ترفض مثل هذا النموذج لأنها تشعر أن هناك شيئاً غير مفهوم في بقاء مثل هذا الرجل دون ارتباط حتى هذا العمر، لا سيما حينما يكون الرجل قادراً مادياً، فتدور حول مثل هذا الرجل مخاوف من أن يكون هناك أسباب غير معلنة في عزوفه عن الزواج حتى عمر متقدم فيجد صعوبة في وجود المرأة المناسبة.

استغراب كبير

وتحدثت بلقيس اليوسف -مختصة في علم الاجتماع- قائلةً: إنه من الطبيعي أن تعيش المرأة حياة العزوبية، وأن تقضي أحياناً العمر دون رجل، ذلك لأن المرأة لا تختار في مجتمعاتنا الرجل، ولم تختر أيضاً أن تدخل في إطار العنوسة، في حين يختلف ذلك مع الرجل الذي غالباً ما يكون الخيار بين يديه فهو من يحدد شكل حياته، وهو من يقرر كيف يمكن له أن يقضي الحياة وحيداً أو زوجاً، فهو في مجتمعنا من يستطيع أن يختار المرأة التي تقاسمه الحياة، لذلك فحينما يدير الرجل ظهره للزواج فإن ذلك يجد استغراباً كبيراً من المجتمع، قد لا يصل إلى الانتقاد المباشر لكنه حتماً يوضع على مثل هذا الرجل الذي وصل إلى مرحلة عمرية متقدمة دون زوجة «علامة استفهام» كبيرة قد تضعه تحت طائلة من التساؤلات المحرجة، فكما المرأة تعاني من كونها تنتظر قطار الزواج الذي لا يمر ويطلق عليها «عانس»، فالرجل الذي لم يتزوج أيضاً توجه له العديد من الملحوظات وربما عاش معاناة كبيرة أقسى من المرأة؛ لأننا في مجتمع يقيس الأمور من منطلق مبدأ الرجولة والفكر الشائع عن مفهوم الذكورة، والعدول عن الزواج هو مخالف لتلك الصورة النمطية الموجودة في المجتمع، لذلك يعاني الرجل ولكن بطرق مختلفة عن تلك التي يمكن للمرأة أن تعاني منها إذا ما بقيت خارج إطار الزواج.

شخصية صعبة

وأشارت بلقيس اليوسف إلى أن هناك أسباباً ظاهرة وأخرى خفية تدفع الرجل لأن يعدل عن الزواج، فهناك من يشعر بأنه يحمل طباعا شخصية يصعب تحملها، فيفضل أن يبتعد عن الدائرة التي تزج به في المحيط الاجتماعي بشكل مباشر وهو محيط الزواج، لأنه عبارة عن بيت وزوجة وأبناء وأقارب ومجاملات اجتماعية، في حين قد يفضل التقارب البسيط في محيط أسرته، مضيفةً أن هناك أيضاً من يعدل عن الزواج لوضعه الصحي غير المستقر، أو لعدم وجود دخل مادي محدد يستطيع أن ينفق منه على هذه الزوجة، لذلك ليس كل عزوف عن الزواج من قبل الرجل مرفوض أو منتقد، مُشددةً على أنه من الأفضل أن يبقى الرجل في محيطه الشخصي دون ارتباط إذا شعر بأنه غير قادر على مسؤوليات هذه الشراكة، فالمشكلة التي أصبحنا نواجهها أن هناك من الشباب من يتزوج وهو غير مؤهل مادياً ونفسياً، لذلك فالأفضل أن يختار الرجل وكذلك المرأة ما يناسبهما على ألا يدخلا في تجربة زواج قد تؤدي لظلم الطرف الآخر.

«أعيش وحيداً ودون وجع رأس» هو شعار البعض في تبريره لعدم الزواج

رجال يرفضون القفص الذهبي..!

لم يشملهم التحسين للمستوى السادس حتى الآن رغم استحقاقهم له حسب اللوائح والأنظمة والقرارات المنظمة لذلك، ولم تعالج وضعهم اللائحة التعليمية الجديدة، ولم يُنظر من خلالها في استحقاقاتهم قبل تطبيقها، أولئك هم المعلمون غير الموفدين من حملة الدراسات العليا والذين تم توثيق مؤهلاتهم في الخدمة المدنية واستوفوا كافة شروط التحسين للمستوى السادس المنصوص عليها نظاماً، وقد طلبوا الإيفاد وهو التفرغ للدراسة، فلم يعطَ لهم بحجة نقص المعلمين وعدم وجود معلم بديل في الميدان فتقبلوا ذلك لكي لا يخلوا برسالتهم السامية، فتحولوا إلى معلم ومتعلم، في الصباح يعلمون الجيل وفي المساء يتعلمون لأجله، متحملين مشقة الانتظام في الدراسات العليا مستهدفين تطوير أنفسهم والعودة بالفائدة على الميدان التعليمي، وتم ذلك بموافقة من إدارات التعليم، فأنجزوا مهمتهم في التدريس وطموحهم في نيل درجات علمية، ولاشك أن الكفاح والمثابرة محل تقدير، وهو ما لم يتحقق من وزارة التعليم لقلبها النابض المعلم، بل كانت هي العائق أمام المعلمين غير الموفدين حسب رأيهم مؤملين عبر «الرياض» أن يصل صوتهم ووصف حالهم لوزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ حيث يؤكدون ثقتهم باهتمامه بالمعلمين وتقديره لمن حرص منهم على تطوير نفسه، وأمانته في تطبيق النظام ومنحهم مستحقاتهم بما يحقق العدل والمساواة بين الجميع. اليوم ومع عودة المعلمين

اللائحة الجديدة تعمق جراح المعلمين.. وتصريح الوزير ينقض حجة شح الأرقام

والمعلمات في بداية عام دراسي جديد، تناقش «الرياض» في هذا التقرير جملة من مشكلات التعليم، وتركز على أوضاع المعلمين غير الموفدين لدراسة الماجستير والدكتوراه، وتضعها على طاولة الرجل الأول في الوزارة، وقد عرضت أسئلتها على متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي في الثالث من هذا الشهر ذي الحجة ونقلت استفسارات المعلمين، والذي لم يرد حتى نهاية دوام الثلاثاء الماضي قبل تعيين متحدثةً للتعليم العام الأربعاء الماضي، كما سألت وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ عن ما تم بشأن مشروع نظام مزاولة مهنة التعليم المقترح والمقر من مجلس الشورى؟ وقراره مؤخراً بوضع برنامج وخطة وطنية لرفع معنويات المعلمين؟، وما مصير المعلمين من حملة الماجستير والدكتوراه غير الموفدين المستحقين للمستوى السادس نظاماً وحال بينهم وبينه عدم نزول مفاضلات في السابق وتطبيق اللائحة الجديدة لاحقاً إن لم يتم معالجة وضعهم بتحسينهم للمستوى السادس قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة؟، وهل ستنصفهم اللائحة الجديدة بإعطائهم كامل مميزات حملة الماجستير والدكتوراه من المعينين الجدد المذكورة فيها؟ وطالماً أن المستوى السادس حق مستحق نظاماً لحملة الدراسات العليا غير الموفدين حسب اللوائح والأنظمة فلماذا تمنع عنهم وزارة التعليم هذا الحق، وهل حجة عدم توفر أرقام كافية لإجراء المفاضلات عليها هي مخرج سليم وقانوني للوزارة في تأخير تحسين مستواهم للسادس وعمل المفاضلات فيما بينهم..؟، وماذا عن تصريح وزير التعليم بأن من مميزات اللائحة الجديدة أن المعلم لا يحتاج في عملية التحسين والترقية إلى رقم جديد بل ينتقل ويتم ترقيته على نفس رقمه، وهل هذه بارقة أمل لمنح جميع غير الموفدين المميزات والدرجات المستحقة لحملة الماجستير والدكتوراه بما يحقق لهم العدالة والمساواة بينهم وبين من سبقهم من المعلمين للمستوى السادس في اللائحة القديمة، وبينهم وبين من سيلحق بهم من المعينين الجدد من حملة الماجستير والدكتوراه على اللائحة الجديدة، أم أن غير الموفد لن يحصل على حقه الذي ضمنته له اللوائح والأنظمة في اللائحتين؟

والسؤالان الأخيران المعروضة على وزارة التعليم، ما فائدة اللوائح والأنظمة والقرارات إذا كان يمكن لمسؤول أو أكثر تعطيلها بناءً على رأي أو اجتهاد أو وجهة نظر؟ ومن المسؤول عن تعطيل مواد وأنظمة وقرارات تحسين حملة الدراسات العليا غير الموفدين؟ وما المصلحة من ذلك؟ «الرياض» سألت عدداً من المعلمين غير الموفدين للدراسات العليا ما المطلوب..؟، فجاء الجواب نريد معالجة وضعنا بالتحسين للمستوى السادس المستحق بناءً على المادتين الأولى والثانية من اللائحة التعليمية الحالية القائمة قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة»، وذلك أسوة بالكثير من الزملاء الذين تم تحسينهم للمستوى السادس مباشرة دون مفاضلة مع أنهم حصلوا على المؤهل دون تفرغ -غير موفدين- وبعد القرار الصادر في التاسع من شهر صفر عام 1436، القاضي بعمل مفاضلة للتحسين فمنحهم للمستوى السادس مباشرة يعطينا الحق بالمطالبة به مباشرة دون مفاضلة مساواة بهم أياً كانت الأسباب وإن كانت أحكاماً قضائيةً حيث إن هذه الأحكام لم تنص على التحسين لهم مباشرة دون مفاضلة فما الذي ميّزهم عنا بالاستثناء من المفاضلة، وإن فرضنا أن الأحكام نصت لهم بذلك فمبدأ العدل والمساواة يشملنا جميعاً فالجميع يستحق المستوى السادس والعدل أن يتم الاستثناء للجميع أو تتم المفاضلة بين الجميع بشكل متوالٍ ومستمر وعادل ومن المعلوم أن صدور حكم نهائي من أحد المحاكم الإدارية لصالح أحد المتضررين ضد إحدى الجهات الإدارية يكون معه الصيغة التنفيذية للأحكام الصادرة ضد جهة الإدارة وفقاً للفقرة رقم (1) من المادة الحادية والثلاثين من نظام المرافعات أمام ديوان المظالم: على الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية المستقلة تنفيذ هذا الحكم وإجراء مقتضاه، كما أن المادة 32 من نفس النظام تنص على (الأحكام الصادرة بالإلغاء حجة على الكافة)، ومقتضى ذلك أن على الوزارة تطبيق مقتضى هذا الحكم ومضمونه على كافة المعلمين الذين يماثل وضعهم من صدر له الحكم النهائي استناداً إلى مبدأ العدالة وأسوة بمن صدرت لهم أحكام قضائية والمساواة بينهم.

«الرياض» تسأل عن قرار رفع معنويات المعلمين وتحسين غير الموفدين.. والتجاوب صفر..!

وبيّن المعلمون غير الموفدين أن الوزارة عملت بالفقرة ثانياً من ذات القرار فاستمرت بالتحسين للموفدين والمبتعثين مباشرة، ولكن للأسف لم تعمل بالفقرة أولاً من ذات القرار حيث أوقفت ما كان معمولاً به قبل القرار وهو تحسين غير الموفدين مباشرة دون مفاضلات، إلا أنها لم تقم بطرح مفاضلات لتحسينهم من تاريخ القرار ما ألحق بهم الضرر وتسبب في مضاعفة أعداد المستحقين للتحسين من غير الموفدين -غير المفرغين- وهذا مخالف لذات القرار، ولفت غير الموفدين إلى أن عدداً من الوزارات الأخرى أجرت التحسين لموظفيها غير الموفدين استنادًا لذات القرار، وأكد المعلمون غير الموفدين أن وزارة التعليم تم تمكينها من التحسين لموظفيها غير الموفدين بناءً على المواد 32 و33 من اللائحة التنفيذية الجديدة للموارد البشرية في الخدمة المدنية وبناءً على إفادة وزارة الخدمة المدنية لهم عند مطالبتهم بالتحسين للمستوى السادس بأنه تم تمكين وزارة التعليم من التحسين لموظفيها.

وتساءل المعلمون غير الموفدين كيف سيتم إنصافهم عند التسكين على الرتب والدرجات في سلم الرواتب الجديد إن لم يتم منحهم المستوى السادس بما يضمن لهم العدل والمساواة وبكافة المميزات مع من سبق تحسينهم من الزملاء للمستوى السادس وقالوا «نحن لا نختلف عنهم بشيء فقد جلسنا معهم على مقاعد واحدة بل ومعدلات الكثير منا تفوق معدلاتهم؟»، وأشاروا إلى أن اللائحة التعليمية الجديدة ميّزت حملة الدراسات العليا غير الموفدين ممن حصل على الماجستير أو الدكتوراه قبل التعيين بزيادة درجات إضافية مباشرة بمجرد تعيينه مع أنه غير موفد كما في الفقرة الثانية من المادة السابعة إضافة إلى تمتعه بكامل مميزات هذه اللائحة لحملة الدراسات العليا كما في المادة العاشرة فما الذي ميزهم عنهم؟، وإن كان العائق في إعطاء حملة الدراسات العليا غير المفرغين المستوى السادس المُستحق لهم نظاماً هو عدم توفر أرقام كافية على هذا المستوى للجميع ولا يمكن للوزارة زيادتها والمطالبة بأرقام إضافية فيمكن حل هذا الإشكال بناءً على حديث وزير التعليم د. حمد آل الشيخ في مؤتمر إعلان وشرح اللائحة وما اتضح بأن المعلم يتم تحسينه وتنقله بين المستويات والرتب في السلم بنفس رقمه حتى نهاية السلم في رتبة خبير ولا يحتاج لرقم آخر للترقية وفق المادة العاشرة من اللائحة الجديدة، وبذلك يمكن منحهم درجات إضافية أو رتب ومميزات على السلم الجديد بما يضمن لهم المساواة التامة مع من تم تحسينهم من الزملاء إلى المستوى السادس قبل التسكين على السلم الجديد وبعد التسكين عليه وبكامل المستحقات والمميزات.

المعلمون غير الموفدين في صدمة.. أين التقدير والإنصاف؟

دشنت المديرية العامة للسجون مبادرة طاقات الأمل والفنون، وذلك بحفل أقيم بمقر إصلاحية الرياض. تمثل هذه المبادرة أحدث البرامج الإصلاحية في االمديرية، حيث تهدف طاقات الأمل إلى تدريب النزلاء لإنتاج الشموع وتهيئة الإمكانات اللازمة لذلك. وتسعى مبادرة طاقات الفنون إلى تدريب النزلاء على الفنون الجميلة، والتي تتضمن الرسم والنحت والتمثيل والإخراج والتصوير، كما أن هذه المبادرة أيضاً تفتح المجال للنزلاء للمشاركة في تعلم الفنون الشعبية والفلكلورات. حضر الحفل العميد د. أيوب بن نحيت مدير الإدارة العامة لتأهيل وتدريب السجناء، والعقيد علي العمري مدير السجون بمنطقة الرياض، وممثل حقوق الإنسان والنيابة العامة ومندوب إمارة الرياض ووزارة التعليم ومدير البلدية وجمعية تراحم، كما حضر الحفل عدد من أهالي النزلاء والأطفال. واشتمل الحفل على أوبريت وطني ومسرحتين وفقرات غنائية، شارك في إعدادها وأدائها النزلاء، كما اشتمل الحفل على أمسية شعرية للشاعرين محمد السكرن وفهد الشهراني. وختم الحفل بتوزيع الدروع التذكارية، وتناول وجبة العشاء.

تأتي هذه المبادرة ضمن الخطة الاستراتيجية التي تعمل من خلالها المديرية العامة للسجون على توسيع نطاق البرامج الإصلاحية وتنوعها، الهادفة إلى استثمار طاقات السجناء وتهيئتهم لفترة ما بعد انقضاء محكومياتهم، وتبني برامج متنوعة لدعم الموهوبين، كما أنها تهدف إلى تعزيز الثقة بنفوس النزلاء وتنمية الجوانب الإيجابية لديهم.

مديرية السجون تدشن مبادرتي طاقات الأمل والفنون

تنطلق مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الحادية والأربعين، التي تنظمها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في رحاب المسجد الحرام خلال الفترة من 8 محرم إلى 12 من الشهر ذاته للعام 1441هــ.

ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لرعايته وعنايته بالقرآن الكريم، مشيراً إلى أن المسابقة تأتي امتداداً لما تقدمه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وصولاً إلى هذا العهد الميمون من تحفيز لأبناء المسلمين في مختلف دول العالم على التنافس الشريف في حفظ القرآن الكريم وتلاوته.

ونوه آل الشيخ بما حققته المسابقة خلال مسيرتها منذ إحدى وأربعين سنة، والتي بلغ عدد المشاركين في دوراتها الماضية أكثر من 6300 متنافس منذ انطلاقها في العام 1399هـ، من تشجيع أبناء المسلمين على المنافسة الإيمانية لحفظ كلام الله تعالى، وربط المسلمين بكتاب ربهم، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في العناية والاهتمام بحفظ كتاب الله الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره.

وأشار معاليه إلى أن المسابقة في دورتها الحالية ستشهد تنافس 146 متسابقاً في فروعها، يمثلون 103 دول من مختلف قارات العالم، وأن الوزارة ممثلة بالأمانة العامة للمسابقة أكملت استعداداتها كافة، لاستضافة المشاركين في المسابقة.

وبين أن المتسابقين الذين سيجتازون التصفيات الأولية يتم اختبارهم في المسجد الحرام من قِبل لجنة التحكيم التي يشارك فيها خمسة محكمين دوليين مختصين في علوم القرآن الكريم، لافتاً إلى أن الوزارة تتشرف كل عام بتنظيم هذه المسابقة التي تعد ميداناً للمنافسة العالمية لحفظ القرآن الكريم والعناية به، سائلاً الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على عنايتهما بالإسلام والمسلمين، ودعم كل عمل رشيد يخدم القرآن الكريم، ويشجع الناشئة على الإقبال على كتاب الله.

مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم تنطلق في محرم القادم بالمسجد الحرام

لم يشملهم التحسين للمستوى السادس حتى الآن رغم استحقاقهم له حسب اللوائح والأنظمة والقرارات المنظمة لذلك، ولم تعالج وضعهم اللائحة التعليمية الجديدة، ولم يُنظر من خلالها في استحقاقاتهم قبل تطبيقها، أولئك هم المعلمون غير الموفدين من حملة الدراسات العليا والذين تم توثيق مؤهلاتهم في الخدمة المدنية واستوفوا كافة شروط التحسين للمستوى السادس المنصوص عليها نظاماً، وقد طلبوا الإيفاد وهو التفرغ للدراسة، فلم يعطَ لهم بحجة نقص المعلمين وعدم وجود معلم بديل في الميدان فتقبلوا ذلك لكي لا يخلوا برسالتهم السامية، فتحولوا إلى معلم ومتعلم، في الصباح يعلمون الجيل وفي المساء يتعلمون لأجله، متحملين مشقة الانتظام في الدراسات العليا مستهدفين تطوير أنفسهم والعودة بالفائدة على الميدان التعليمي، وتم ذلك بموافقة من إدارات التعليم، فأنجزوا مهمتهم في التدريس وطموحهم في نيل درجات علمية، ولاشك أن الكفاح والمثابرة محل تقدير، وهو ما لم يتحقق من وزارة التعليم لقلبها النابض المعلم، بل كانت هي العائق أمام المعلمين غير الموفدين حسب رأيهم مؤملين عبر «الرياض» أن يصل صوتهم ووصف حالهم لوزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ حيث يؤكدون ثقتهم باهتمامه بالمعلمين وتقديره لمن حرص منهم على تطوير نفسه، وأمانته في تطبيق النظام ومنحهم مستحقاتهم بما يحقق العدل والمساواة بين الجميع. اليوم ومع عودة المعلمين

اللائحة الجديدة تعمق جراح المعلمين.. وتصريح الوزير ينقض حجة شح الأرقام

والمعلمات في بداية عام دراسي جديد، تناقش «الرياض» في هذا التقرير جملة من مشكلات التعليم، وتركز على أوضاع المعلمين غير الموفدين لدراسة الماجستير والدكتوراه، وتضعها على طاولة الرجل الأول في الوزارة، وقد عرضت أسئلتها على متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي في الثالث من هذا الشهر ذي الحجة ونقلت استفسارات المعلمين، والذي لم يرد حتى نهاية دوام الثلاثاء الماضي قبل تعيين متحدثةً للتعليم العام الأربعاء الماضي، كما سألت وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ عن ما تم بشأن مشروع نظام مزاولة مهنة التعليم المقترح والمقر من مجلس الشورى؟ وقراره مؤخراً بوضع برنامج وخطة وطنية لرفع معنويات المعلمين؟، وما مصير المعلمين من حملة الماجستير والدكتوراه غير الموفدين المستحقين للمستوى السادس نظاماً وحال بينهم وبينه عدم نزول مفاضلات في السابق وتطبيق اللائحة الجديدة لاحقاً إن لم يتم معالجة وضعهم بتحسينهم للمستوى السادس قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة؟، وهل ستنصفهم اللائحة الجديدة بإعطائهم كامل مميزات حملة الماجستير والدكتوراه من المعينين الجدد المذكورة فيها؟ وطالماً أن المستوى السادس حق مستحق نظاماً لحملة الدراسات العليا غير الموفدين حسب اللوائح والأنظمة فلماذا تمنع عنهم وزارة التعليم هذا الحق، وهل حجة عدم توفر أرقام كافية لإجراء المفاضلات عليها هي مخرج سليم وقانوني للوزارة في تأخير تحسين مستواهم للسادس وعمل المفاضلات فيما بينهم..؟، وماذا عن تصريح وزير التعليم بأن من مميزات اللائحة الجديدة أن المعلم لا يحتاج في عملية التحسين والترقية إلى رقم جديد بل ينتقل ويتم ترقيته على نفس رقمه، وهل هذه بارقة أمل لمنح جميع غير الموفدين المميزات والدرجات المستحقة لحملة الماجستير والدكتوراه بما يحقق لهم العدالة والمساواة بينهم وبين من سبقهم من المعلمين للمستوى السادس في اللائحة القديمة، وبينهم وبين من سيلحق بهم من المعينين الجدد من حملة الماجستير والدكتوراه على اللائحة الجديدة، أم أن غير الموفد لن يحصل على حقه الذي ضمنته له اللوائح والأنظمة في اللائحتين؟

والسؤالان الأخيران المعروضة على وزارة التعليم، ما فائدة اللوائح والأنظمة والقرارات إذا كان يمكن لمسؤول أو أكثر تعطيلها بناءً على رأي أو اجتهاد أو وجهة نظر؟ ومن المسؤول عن تعطيل مواد وأنظمة وقرارات تحسين حملة الدراسات العليا غير الموفدين؟ وما المصلحة من ذلك؟ «الرياض» سألت عدداً من المعلمين غير الموفدين للدراسات العليا ما المطلوب..؟، فجاء الجواب نريد معالجة وضعنا بالتحسين للمستوى السادس المستحق بناءً على المادتين الأولى والثانية من اللائحة التعليمية الحالية القائمة قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة»، وذلك أسوة بالكثير من الزملاء الذين تم تحسينهم للمستوى السادس مباشرة دون مفاضلة مع أنهم حصلوا على المؤهل دون تفرغ -غير موفدين- وبعد القرار الصادر في التاسع من شهر صفر عام 1436، القاضي بعمل مفاضلة للتحسين فمنحهم للمستوى السادس مباشرة يعطينا الحق بالمطالبة به مباشرة دون مفاضلة مساواة بهم أياً كانت الأسباب وإن كانت أحكاماً قضائيةً حيث إن هذه الأحكام لم تنص على التحسين لهم مباشرة دون مفاضلة فما الذي ميّزهم عنا بالاستثناء من المفاضلة، وإن فرضنا أن الأحكام نصت لهم بذلك فمبدأ العدل والمساواة يشملنا جميعاً فالجميع يستحق المستوى السادس والعدل أن يتم الاستثناء للجميع أو تتم المفاضلة بين الجميع بشكل متوالٍ ومستمر وعادل ومن المعلوم أن صدور حكم نهائي من أحد المحاكم الإدارية لصالح أحد المتضررين ضد إحدى الجهات الإدارية يكون معه الصيغة التنفيذية للأحكام الصادرة ضد جهة الإدارة وفقاً للفقرة رقم (1) من المادة الحادية والثلاثين من نظام المرافعات أمام ديوان المظالم: على الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية المستقلة تنفيذ هذا الحكم وإجراء مقتضاه، كما أن المادة 32 من نفس النظام تنص على (الأحكام الصادرة بالإلغاء حجة على الكافة)، ومقتضى ذلك أن على الوزارة تطبيق مقتضى هذا الحكم ومضمونه على كافة المعلمين الذين يماثل وضعهم من صدر له الحكم النهائي استناداً إلى مبدأ العدالة وأسوة بمن صدرت لهم أحكام قضائية والمساواة بينهم.

«الرياض» تسأل عن قرار رفع معنويات المعلمين وتحسين غير الموفدين.. والتجاوب صفر..!

وبيّن المعلمون غير الموفدين أن الوزارة عملت بالفقرة ثانياً من ذات القرار فاستمرت بالتحسين للموفدين والمبتعثين مباشرة، ولكن للأسف لم تعمل بالفقرة أولاً من ذات القرار حيث أوقفت ما كان معمولاً به قبل القرار وهو تحسين غير الموفدين مباشرة دون مفاضلات، إلا أنها لم تقم بطرح مفاضلات لتحسينهم من تاريخ القرار ما ألحق بهم الضرر وتسبب في مضاعفة أعداد المستحقين للتحسين من غير الموفدين -غير المفرغين- وهذا مخالف لذات القرار، ولفت غير الموفدين إلى أن عدداً من الوزارات الأخرى أجرت التحسين لموظفيها غير الموفدين استنادًا لذات القرار، وأكد المعلمون غير الموفدين أن وزارة التعليم تم تمكينها من التحسين لموظفيها غير الموفدين بناءً على المواد 32 و33 من اللائحة التنفيذية الجديدة للموارد البشرية في الخدمة المدنية وبناءً على إفادة وزارة الخدمة المدنية لهم عند مطالبتهم بالتحسين للمستوى السادس بأنه تم تمكين وزارة التعليم من التحسين لموظفيها.

وتساءل المعلمون غير الموفدين كيف سيتم إنصافهم عند التسكين على الرتب والدرجات في سلم الرواتب الجديد إن لم يتم منحهم المستوى السادس بما يضمن لهم العدل والمساواة وبكافة المميزات مع من سبق تحسينهم من الزملاء للمستوى السادس وقالوا «نحن لا نختلف عنهم بشيء فقد جلسنا معهم على مقاعد واحدة بل ومعدلات الكثير منا تفوق معدلاتهم؟»، وأشاروا إلى أن اللائحة التعليمية الجديدة ميّزت حملة الدراسات العليا غير الموفدين ممن حصل على الماجستير أو الدكتوراه قبل التعيين بزيادة درجات إضافية مباشرة بمجرد تعيينه مع أنه غير موفد كما في الفقرة الثانية من المادة السابعة إضافة إلى تمتعه بكامل مميزات هذه اللائحة لحملة الدراسات العليا كما في المادة العاشرة فما الذي ميزهم عنهم؟، وإن كان العائق في إعطاء حملة الدراسات العليا غير المفرغين المستوى السادس المُستحق لهم نظاماً هو عدم توفر أرقام كافية على هذا المستوى للجميع ولا يمكن للوزارة زيادتها والمطالبة بأرقام إضافية فيمكن حل هذا الإشكال بناءً على حديث وزير التعليم د. حمد آل الشيخ في مؤتمر إعلان وشرح اللائحة وما اتضح بأن المعلم يتم تحسينه وتنقله بين المستويات والرتب في السلم بنفس رقمه حتى نهاية السلم في رتبة خبير ولا يحتاج لرقم آخر للترقية وفق المادة العاشرة من اللائحة الجديدة، وبذلك يمكن منحهم درجات إضافية أو رتب ومميزات على السلم الجديد بما يضمن لهم المساواة التامة مع من تم تحسينهم من الزملاء إلى المستوى السادس قبل التسكين على السلم الجديد وبعد التسكين عليه وبكامل المستحقات والمميزات.

المعلمون غير الموفدين في صدمة.. أين التقدير والإنصاف؟

انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 ودعم القطاع غير الربحي، وتعزيز مكانته تتجه جمعية العناية بمساجد الطرق لإطلاق صندوقها الوقفي برأس مال يصل إلى 100 مليون ريال، ليصبح بذلك أول صندوق وقفي للمساجد، ويأتي ذلك في باكورة أعمالها بعد انتقالها منتصف الأسبوع الماضي إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وتحولها من مؤسسة إلى جمعية.

وسيكون الصندوق محركاً أساسياً لكافة أعمال الجمعية وفق مساراتها الثلاثة (البناء - الصيانة والنظافة - الترميم)، بهدف تحقيق رؤية الجمعية المتمثلة في أن تكون المساجد على الطرق نموذجية ومستدامة.

يذكر أن الجمعية تسير وفق خطتها الاستراتيجية للإسهام في تحقيق ما نصت عليه رؤية المملكة 2030، من حيث رفع مستوى مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي من 0.3 % إلى 5 %.

وسيكون إطلاق الصندوق أكثر الوسائل وأضخمها في السير بالجمعية نحو تحقيق هدفها المنشود وتحقيق الاستدامة المالية وتطوير آليات وأساليب العمل بما يضمن ذلك، إذ يمثل صندوقاً استثمارياً عاماً ووقفياً، يهدف إلى تعزيز الدور التنموي للأوقاف الخاصة من خلال المشاركة في دعم الرعاية بالمساجد عبر تنمية الأصول الموقوفة للصندوق واستثمارها ويعود بالنفع على مصارف الوقف والأصل الموقوف وتعود قيمة أصوله إلى 100 مليون ريال.

وينتظر أن تعمل الجمعية على توزيع نسبة من العوائد (غلة الوقف) بشكل سنوي ومستمر على مصارف الوقف المحددة للصندوق والممثلة في الاعتناء بالمساجد من خلال الجهة المستفيدة، وتلتزم الجهة المستفيدة بصرف غلة الوقف على المساجد وما يحتاجه: (الاعتناء بالمساجد ونظافتها، وترميم المساجد القديمة، وتوفير احتياجات المسجد من المواد الغذائية، وأعمال الصيانة).

ويشرف على الصندوق من حيث الرقابة والمتابعة هيئة سوق المال، والهيئة العامة للأوقاف، ويديره الإنماء للاستثمار، وتستفيد منه جمعية العناية بمساجد الطرق على وجه الخصوص.

وترتكز سياسة الصندوق الاستثمارية على المحافظة على أصول الصندوق وتنميتها على المدى الطويل، من خلال الاستثمار في أصول متعددة تتناسب مع أهداف الوقف وطبيعته ومصارفه المحددة، حيث سيعمل مدير الصندوق (الإنماء للاستثمار) على تنويع محفظة الوقف على فئات متعددة من الأصول بما يحقق المحافظة على الأصل الموقوف والسعي لتحقيق نمو معتدل يلبي احتياجات الوقف المتجددة، وذلك لتلبية احتياجات الصندوق لتوزيع عوائد نقدية دورية لصالح جمعية العناية بمساجد الطرق لتولي صرفها على مصارف الوقف.

ويتوقع إطلاق الطرح في غرة أكتوبر لعام 2019م لمدة لا تتجاوز 45 يوم عمل، وسيكون سعر الوحدة عند الطرح وبحد أدنى عند الاشتراك لا يقل عن 1000 ريال والسهم الإضافي 100 ريال.

وشرعت الجمعية فور صدور الموافقة على تلقي التبرعات للصندوق الوقفي وتتجه إلى تحقيق نصف رأس المال قبل الاكتتاب الرسمي حتى تتمكن من الاستفادة من عوائده في أسرع وقت ممكن.

وقدم مجلس إدارة الجمعية شكره وتقديره لبنك الإنماء على السرعة في إتمام إجراءات الصندوق والمتابعة الحثيثة لاستصدار التراخيص من الجهات المنظمة.

«مساجدنا على الطرق» في صندوقها الوقفي 
تسير بخطوات ثابتة نحو الرؤية الطموحة 2030

دشنت المديرية العامة للسجون مبادرة طاقات الأمل والفنون، وذلك بحفل أقيم بمقر إصلاحية الرياض. تمثل هذه المبادرة أحدث البرامج الإصلاحية في االمديرية، حيث تهدف طاقات الأمل إلى تدريب النزلاء لإنتاج الشموع وتهيئة الإمكانات اللازمة لذلك. وتسعى مبادرة طاقات الفنون إلى تدريب النزلاء على الفنون الجميلة، والتي تتضمن الرسم والنحت والتمثيل والإخراج والتصوير، كما أن هذه المبادرة أيضاً تفتح المجال للنزلاء للمشاركة في تعلم الفنون الشعبية والفلكلورات. حضر الحفل العميد د. أيوب بن نحيت مدير الإدارة العامة لتأهيل وتدريب السجناء، والعقيد علي العمري مدير السجون بمنطقة الرياض، وممثل حقوق الإنسان والنيابة العامة ومندوب إمارة الرياض ووزارة التعليم ومدير البلدية وجمعية تراحم، كما حضر الحفل عدد من أهالي النزلاء والأطفال. واشتمل الحفل على أوبريت وطني ومسرحتين وفقرات غنائية، شارك في إعدادها وأدائها النزلاء، كما اشتمل الحفل على أمسية شعرية للشاعرين محمد السكرن وفهد الشهراني. وختم الحفل بتوزيع الدروع التذكارية، وتناول وجبة العشاء.

تأتي هذه المبادرة ضمن الخطة الاستراتيجية التي تعمل من خلالها المديرية العامة للسجون على توسيع نطاق البرامج الإصلاحية وتنوعها، الهادفة إلى استثمار طاقات السجناء وتهيئتهم لفترة ما بعد انقضاء محكومياتهم، وتبني برامج متنوعة لدعم الموهوبين، كما أنها تهدف إلى تعزيز الثقة بنفوس النزلاء وتنمية الجوانب الإيجابية لديهم.

مديرية السجون تدشن مبادرتي طاقات الأمل والفنون

أعلن تحالف أديان من أجل السّلام انتخاب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيسًا فخريًا للتحالف ضمن الرؤساء المنتخبين للتحالف في العالم. وجاء هذا الإعلان أثناء انعقاد المؤتمر الدولي العاشر للجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السلام في مدينة لينداو الألمانية خلال الفترة من 20- 23 أغسطس 2019م. حيث نوه القائمون على التحالف بأن انتخاب ابن معمر، مع مجموعة الرؤساء الفخريين للتحالف للخمسة أعوام القادمة، يأتي تقديراً لجهوده من خلال مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في نشر قيم الحوار والتسامح، والعمل على تعزيز التعاون بين الشخصيات الدينية وصناع السياسات لمواجهة التحديات العالمية. ويتكون تحالف الأديان من أجل السّلام من مجلس عالمي لكبار القيادات الدينية من جميع مناطق العالم؛ يمثلون ست هيئات إقليمية بين الأديان وأكثر من 90 هيئة وطنية؛ وشبكة نساء العالم وشبكة شباب الأديان العالمية. ويأتي انعقاد المؤتمر الدولي العاشر لتحالف لأديان من أجل السلام باستضافة من وزارة الخارجية الألمانية، وحضور الرئيس الألماني ووزير خارجيتها، ومشاركة 900 ممثل عن الحكومات والمنظمات شبه الحكومية الدولية، بالإضافة إلى القيادات الدينية والشباب والنساء من 100 دولة، يمثلون 17 ديانةً.

وأعرب الأستاذ فيصل بن معمر عن شكره وتقديره لثقة الجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السّلام. وقال معاليه «إنني فخورٌ بشرف انتخابي رئيسًا فخريًا ضمن الرؤساء الفخريين، وهو تقدير معنوي عالمي لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وانضمامي إلى مجموعة دولية متعددة الأديان من القادة الملتزمين بالحوار بين أتباع الأديان؛ ما يمكّن المركز من خلال هذا الانتخاب المساهمة ببرامجه وإنجازاته بالتحالف مع أتباع الأديان والثقافات المتعددة في أكثر من مئة دولة، وإتاحة الفرصة للمركز ولأمينه العام شخصياً لمساندة ودعم أهداف تحالف الاديان من أجل السلام وتعزيز مشاركة المركز من خلال برامجه المتنوعة مع المنظمات الدوليه». ونوه معاليه بأن انتخابه رئيساً فخرياً لتحالف الأديان من أجل السلام يعد تقديراً معنوياً لدور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار، واعترافاً بجهوده الرامية إلى ترسيخ التعايش وبناء السلام.

فيصل بن معمر رئيساً فخرياً لتحالف أديان من أجل السَّلام

تنطلق مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الحادية والأربعين، التي تنظمها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في رحاب المسجد الحرام خلال الفترة من 8 محرم إلى 12 من الشهر ذاته للعام 1441هــ.

ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لرعايته وعنايته بالقرآن الكريم، مشيراً إلى أن المسابقة تأتي امتداداً لما تقدمه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وصولاً إلى هذا العهد الميمون من تحفيز لأبناء المسلمين في مختلف دول العالم على التنافس الشريف في حفظ القرآن الكريم وتلاوته.

ونوه آل الشيخ بما حققته المسابقة خلال مسيرتها منذ إحدى وأربعين سنة، والتي بلغ عدد المشاركين في دوراتها الماضية أكثر من 6300 متنافس منذ انطلاقها في العام 1399هـ، من تشجيع أبناء المسلمين على المنافسة الإيمانية لحفظ كلام الله تعالى، وربط المسلمين بكتاب ربهم، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في العناية والاهتمام بحفظ كتاب الله الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره.

وأشار معاليه إلى أن المسابقة في دورتها الحالية ستشهد تنافس 146 متسابقاً في فروعها، يمثلون 103 دول من مختلف قارات العالم، وأن الوزارة ممثلة بالأمانة العامة للمسابقة أكملت استعداداتها كافة، لاستضافة المشاركين في المسابقة.

وبين أن المتسابقين الذين سيجتازون التصفيات الأولية يتم اختبارهم في المسجد الحرام من قِبل لجنة التحكيم التي يشارك فيها خمسة محكمين دوليين مختصين في علوم القرآن الكريم، لافتاً إلى أن الوزارة تتشرف كل عام بتنظيم هذه المسابقة التي تعد ميداناً للمنافسة العالمية لحفظ القرآن الكريم والعناية به، سائلاً الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على عنايتهما بالإسلام والمسلمين، ودعم كل عمل رشيد يخدم القرآن الكريم، ويشجع الناشئة على الإقبال على كتاب الله.

مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم تنطلق في محرم القادم بالمسجد الحرام

شهد العام الجاري انطلاق المرحلة الرقمية الجديدة في أعمال التوثيق، وذلك في العاشر من ربيع الأول الماضي، بعد أن أطلق معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، التحول الرقمي في قطاع التوثيق، وشهد العام 1440هـ حتى أمس تنفيذ كتابات العدل لـ3.5 ملايين عملية منها 2 مليون عملية لإصدار الوكالات والإقرارات، ونحو المليون عملية لتوثيق العقارات.

وأصبح المستفيدون من خدمات التوثيق أمام خيارات عدة بين إصدار وكالاتهم منخفضة المخاطر عبر بوابة ناجز للخدمات الرقمية من خلال زيارة بوابة وزارة العدل www.moj.gov.sa، ومن ثم الانتقال إلى بوابة ناجز لإصدار الوكالة الإلكترونية، أو تسجيل الوكالة عبر بوابة الوزارة الإلكترونية واعتمادها بعد زيارة كتابة العدل، أو الاستعانة بخدمات كتابات العدل المتنقلة وهي خدمة مخصصة لفئات معينة، وكذلك يمكن الاستفادة من خدمات الموثقين من خلال زيارة البوابة الإلكترونية للموثقين www.mwathiq.sa.

وتصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق في إجمالي عدد عمليات التوثيق التي بلغت نحو 1.5 مليون عملية، فيما حلت منطقة مكة المكرمة ثانية بـ575 ألف عملية، جاءت بعدها كتابات العدل في المنطقة الشرقية بـ423 ألف عملية.

وتضمنت الخدمات الرقمية الجديدة في قطاع التوثيق التي أطلقها معالي وزير العدل العام الجاري عدداً من الخدمات العدلية الرقمية بهدف الاستغناء عن الورق، منها التيسير على المستفيدين بما يغنيهم عن الحضور إلى مقار كتابات العدل لإصدار الوكالات منخفضة المخاطر، إضافة إلى إمكانية التحقق من الوكالات إلكترونياً، وكذلك الطلب الإلكتروني للإفراغ العقاري الذي يختصر نحو 70 % من الإجراءات ويوفر الوقت على المستفيدين، إلى جانب إمكانية تحديث الصكوك الورقية إلى إلكترونية بخطوات يسيرة عبر البوابة، وغيرها من الخدمات.

3.5 ملايين عملية نفذتها كتابات العدل العام الجاري

انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 ودعم القطاع غير الربحي، وتعزيز مكانته تتجه جمعية العناية بمساجد الطرق لإطلاق صندوقها الوقفي برأس مال يصل إلى 100 مليون ريال، ليصبح بذلك أول صندوق وقفي للمساجد، ويأتي ذلك في باكورة أعمالها بعد انتقالها منتصف الأسبوع الماضي إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وتحولها من مؤسسة إلى جمعية.

وسيكون الصندوق محركاً أساسياً لكافة أعمال الجمعية وفق مساراتها الثلاثة (البناء - الصيانة والنظافة - الترميم)، بهدف تحقيق رؤية الجمعية المتمثلة في أن تكون المساجد على الطرق نموذجية ومستدامة.

يذكر أن الجمعية تسير وفق خطتها الاستراتيجية للإسهام في تحقيق ما نصت عليه رؤية المملكة 2030، من حيث رفع مستوى مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي من 0.3 % إلى 5 %.

وسيكون إطلاق الصندوق أكثر الوسائل وأضخمها في السير بالجمعية نحو تحقيق هدفها المنشود وتحقيق الاستدامة المالية وتطوير آليات وأساليب العمل بما يضمن ذلك، إذ يمثل صندوقاً استثمارياً عاماً ووقفياً، يهدف إلى تعزيز الدور التنموي للأوقاف الخاصة من خلال المشاركة في دعم الرعاية بالمساجد عبر تنمية الأصول الموقوفة للصندوق واستثمارها ويعود بالنفع على مصارف الوقف والأصل الموقوف وتعود قيمة أصوله إلى 100 مليون ريال.

وينتظر أن تعمل الجمعية على توزيع نسبة من العوائد (غلة الوقف) بشكل سنوي ومستمر على مصارف الوقف المحددة للصندوق والممثلة في الاعتناء بالمساجد من خلال الجهة المستفيدة، وتلتزم الجهة المستفيدة بصرف غلة الوقف على المساجد وما يحتاجه: (الاعتناء بالمساجد ونظافتها، وترميم المساجد القديمة، وتوفير احتياجات المسجد من المواد الغذائية، وأعمال الصيانة).

ويشرف على الصندوق من حيث الرقابة والمتابعة هيئة سوق المال، والهيئة العامة للأوقاف، ويديره الإنماء للاستثمار، وتستفيد منه جمعية العناية بمساجد الطرق على وجه الخصوص.

وترتكز سياسة الصندوق الاستثمارية على المحافظة على أصول الصندوق وتنميتها على المدى الطويل، من خلال الاستثمار في أصول متعددة تتناسب مع أهداف الوقف وطبيعته ومصارفه المحددة، حيث سيعمل مدير الصندوق (الإنماء للاستثمار) على تنويع محفظة الوقف على فئات متعددة من الأصول بما يحقق المحافظة على الأصل الموقوف والسعي لتحقيق نمو معتدل يلبي احتياجات الوقف المتجددة، وذلك لتلبية احتياجات الصندوق لتوزيع عوائد نقدية دورية لصالح جمعية العناية بمساجد الطرق لتولي صرفها على مصارف الوقف.

ويتوقع إطلاق الطرح في غرة أكتوبر لعام 2019م لمدة لا تتجاوز 45 يوم عمل، وسيكون سعر الوحدة عند الطرح وبحد أدنى عند الاشتراك لا يقل عن 1000 ريال والسهم الإضافي 100 ريال.

وشرعت الجمعية فور صدور الموافقة على تلقي التبرعات للصندوق الوقفي وتتجه إلى تحقيق نصف رأس المال قبل الاكتتاب الرسمي حتى تتمكن من الاستفادة من عوائده في أسرع وقت ممكن.

وقدم مجلس إدارة الجمعية شكره وتقديره لبنك الإنماء على السرعة في إتمام إجراءات الصندوق والمتابعة الحثيثة لاستصدار التراخيص من الجهات المنظمة.

«مساجدنا على الطرق» في صندوقها الوقفي 
تسير بخطوات ثابتة نحو الرؤية الطموحة 2030

أنهت وزارة التعليم ممثلة في المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، وبالشراكة مع إدارات التعليم في المناطق، برنامجاً تأسيسياً لأكثر من عشرة آلاف معلم جديد، ضمن برامج الاستعداد للعام الدراسي الجديد.

وتضمن البرنامج ورشة «تقويم المعلم الجديد»، والبرنامج التدريبي «الحقيبة التأسيسية التدريبية للمعلم الجديد»، إضافة لموضوعات حقوق وواجبات المعلم، والتطوير المهني من خلال وسائل التواصل، كما تناول أخلاقيات المهنة، والتعريف بالموارد التعليمية، والمنصات التي تقدم المحتوى التعليمي بهدف إثراء معلومات المعلم الجديد، ومدّه بالمعرفة اللازمة التي تعينه على استخدام الموارد التعليمية، وكذلك تقديم نماذج ملهمة من الميدان التربوي لتقديم تجربتها، بهدف تجويد ممارساته الصفية ورفع مستوى الأداء التعليمي.

كما شهدت إجازة صيف هذا العام تدريب 190 ألف معلم ومعلمة ضمن برامج التطوير المهني الصيفي للمعلمين والمعلمات، بمشاركة 22 كلية تربية تمثل مؤسسات إعداد المعلم بالجامعات السعودية، تم خلالها إطلاق 6413 برنامجاً تدريبياً.

«التعليم» تطلق برامج تدريبية لعشرة آلاف معلم ومعلمة

أعلن تحالف أديان من أجل السّلام انتخاب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيسًا فخريًا للتحالف ضمن الرؤساء المنتخبين للتحالف في العالم. وجاء هذا الإعلان أثناء انعقاد المؤتمر الدولي العاشر للجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السلام في مدينة لينداو الألمانية خلال الفترة من 20- 23 أغسطس 2019م. حيث نوه القائمون على التحالف بأن انتخاب ابن معمر، مع مجموعة الرؤساء الفخريين للتحالف للخمسة أعوام القادمة، يأتي تقديراً لجهوده من خلال مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في نشر قيم الحوار والتسامح، والعمل على تعزيز التعاون بين الشخصيات الدينية وصناع السياسات لمواجهة التحديات العالمية. ويتكون تحالف الأديان من أجل السّلام من مجلس عالمي لكبار القيادات الدينية من جميع مناطق العالم؛ يمثلون ست هيئات إقليمية بين الأديان وأكثر من 90 هيئة وطنية؛ وشبكة نساء العالم وشبكة شباب الأديان العالمية. ويأتي انعقاد المؤتمر الدولي العاشر لتحالف لأديان من أجل السلام باستضافة من وزارة الخارجية الألمانية، وحضور الرئيس الألماني ووزير خارجيتها، ومشاركة 900 ممثل عن الحكومات والمنظمات شبه الحكومية الدولية، بالإضافة إلى القيادات الدينية والشباب والنساء من 100 دولة، يمثلون 17 ديانةً.

وأعرب الأستاذ فيصل بن معمر عن شكره وتقديره لثقة الجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السّلام. وقال معاليه «إنني فخورٌ بشرف انتخابي رئيسًا فخريًا ضمن الرؤساء الفخريين، وهو تقدير معنوي عالمي لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وانضمامي إلى مجموعة دولية متعددة الأديان من القادة الملتزمين بالحوار بين أتباع الأديان؛ ما يمكّن المركز من خلال هذا الانتخاب المساهمة ببرامجه وإنجازاته بالتحالف مع أتباع الأديان والثقافات المتعددة في أكثر من مئة دولة، وإتاحة الفرصة للمركز ولأمينه العام شخصياً لمساندة ودعم أهداف تحالف الاديان من أجل السلام وتعزيز مشاركة المركز من خلال برامجه المتنوعة مع المنظمات الدوليه». ونوه معاليه بأن انتخابه رئيساً فخرياً لتحالف الأديان من أجل السلام يعد تقديراً معنوياً لدور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار، واعترافاً بجهوده الرامية إلى ترسيخ التعايش وبناء السلام.

فيصل بن معمر رئيساً فخرياً لتحالف أديان من أجل السَّلام

أكد مدير تعليم جدة د. سعد المسعودي، أن أجيال المستقبل أمانة يجب المحافظة على سلامتهم فكريا وعلميا وجسديا، وتجويد ما يقدم لهم من محتوى تعليمي، لأنهم سواعد بناء الوطن في المستقبل، وهذا واجب وطني ومهني وتربوي، مشيداً بدور قيادات المدارس في الاستعداد والتهيئة للعام الدراسي الجديد.

جاء ذلك خلال اللقاء الأول للمسعودي بقادة وقائدات المدارس، تحت عنوان «مستعدون 4»، بحضور المساعدين بنين وبنات، ومديري ومديرات الإدارات ومكاتب التعليم، بالإضافة لقادة وقائدات المدارس، وذلك بمسرح الإدارة العامة.

وبدأت جلسات اللقاء بورقة عمل عن كيفية استعداد المدارس، والتي شهدت مشاركة كل من المساعد للخدمات المساندة والمساعدة للشؤون التعليمية، ومساعد مدير مكتب التعليم الأهلي، ومدير إدارة الإعلام التربوي.

فيما شهدت الجلسة الثانية إبراز التطلعات الوزارية المستقبلية من حيث نواتج التعلم والاختبارات الوطنية والدولية، حيث قدم ورقتها كل من مدير ومديرة الإشراف التربوي بتعليم جدة للبنين والبنات.

وتناولت ورقة الجلسة الثالثة الطفولة المبكرة ومشروع مدرستي، حيث تناوب على تقديمها كل من مديرتي التخطيط المدرسي والصحة المدرسية، كما شهدت تقديم المساعد للشؤون المدرسية صديق خوجة ورقة بعنوان «ماذا نريد من قادة الميدان في العام الثالث لمشروع مدرستي».

وفي الجلسة الرابعة والتي كان عنوانها «مدارسنا.. آمنة»، تم من خلالها تسليط الضوء على السلامة المدرسية والسلامة الفكرية، والتي قدم ورقتها مدير إدارة الأمن والسلامة ومشرف الصفوف الأولية بمكتب تعليم وسط جدة.

وفي الختام، عقد المدير العام لقاء مفتوحا مع قادة وقائدات المدارس «مستعدون 4»، أجاب من خلاله على المداخلات والاستفسارات، تلاه تكريم المدارس المميزة في الانضباط للعام الدراسي 1439هـ.

وكان مدير التعليم بجدة، دشن الحافلات الذكية للنقل المدرسي، والتي تشتمل على أحدث وسائل السلامة المدرسية والتقنية الحديثة، بحضور القيادات التعليمية، وذلك بمبنى الإدارة بحي السلامة.

واستمع د. المسعودي لشرح عن محتويات الحافلات الذكية، ورفع معايير السلامة والتقنيات المتوفرة فيها.

د. المسعودي: الطلاب والطالبات أمانة.. وسلامتهم فكرياً وجسدياً واجب وطني

شهد العام الجاري انطلاق المرحلة الرقمية الجديدة في أعمال التوثيق، وذلك في العاشر من ربيع الأول الماضي، بعد أن أطلق معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، التحول الرقمي في قطاع التوثيق، وشهد العام 1440هـ حتى أمس تنفيذ كتابات العدل لـ3.5 ملايين عملية منها 2 مليون عملية لإصدار الوكالات والإقرارات، ونحو المليون عملية لتوثيق العقارات.

وأصبح المستفيدون من خدمات التوثيق أمام خيارات عدة بين إصدار وكالاتهم منخفضة المخاطر عبر بوابة ناجز للخدمات الرقمية من خلال زيارة بوابة وزارة العدل www.moj.gov.sa، ومن ثم الانتقال إلى بوابة ناجز لإصدار الوكالة الإلكترونية، أو تسجيل الوكالة عبر بوابة الوزارة الإلكترونية واعتمادها بعد زيارة كتابة العدل، أو الاستعانة بخدمات كتابات العدل المتنقلة وهي خدمة مخصصة لفئات معينة، وكذلك يمكن الاستفادة من خدمات الموثقين من خلال زيارة البوابة الإلكترونية للموثقين www.mwathiq.sa.

وتصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق في إجمالي عدد عمليات التوثيق التي بلغت نحو 1.5 مليون عملية، فيما حلت منطقة مكة المكرمة ثانية بـ575 ألف عملية، جاءت بعدها كتابات العدل في المنطقة الشرقية بـ423 ألف عملية.

وتضمنت الخدمات الرقمية الجديدة في قطاع التوثيق التي أطلقها معالي وزير العدل العام الجاري عدداً من الخدمات العدلية الرقمية بهدف الاستغناء عن الورق، منها التيسير على المستفيدين بما يغنيهم عن الحضور إلى مقار كتابات العدل لإصدار الوكالات منخفضة المخاطر، إضافة إلى إمكانية التحقق من الوكالات إلكترونياً، وكذلك الطلب الإلكتروني للإفراغ العقاري الذي يختصر نحو 70 % من الإجراءات ويوفر الوقت على المستفيدين، إلى جانب إمكانية تحديث الصكوك الورقية إلى إلكترونية بخطوات يسيرة عبر البوابة، وغيرها من الخدمات.

3.5 ملايين عملية نفذتها كتابات العدل العام الجاري

أنهت وزارة التعليم ممثلة في المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، وبالشراكة مع إدارات التعليم في المناطق، برنامجاً تأسيسياً لأكثر من عشرة آلاف معلم جديد، ضمن برامج الاستعداد للعام الدراسي الجديد.

وتضمن البرنامج ورشة «تقويم المعلم الجديد»، والبرنامج التدريبي «الحقيبة التأسيسية التدريبية للمعلم الجديد»، إضافة لموضوعات حقوق وواجبات المعلم، والتطوير المهني من خلال وسائل التواصل، كما تناول أخلاقيات المهنة، والتعريف بالموارد التعليمية، والمنصات التي تقدم المحتوى التعليمي بهدف إثراء معلومات المعلم الجديد، ومدّه بالمعرفة اللازمة التي تعينه على استخدام الموارد التعليمية، وكذلك تقديم نماذج ملهمة من الميدان التربوي لتقديم تجربتها، بهدف تجويد ممارساته الصفية ورفع مستوى الأداء التعليمي.

كما شهدت إجازة صيف هذا العام تدريب 190 ألف معلم ومعلمة ضمن برامج التطوير المهني الصيفي للمعلمين والمعلمات، بمشاركة 22 كلية تربية تمثل مؤسسات إعداد المعلم بالجامعات السعودية، تم خلالها إطلاق 6413 برنامجاً تدريبياً.

«التعليم» تطلق برامج تدريبية لعشرة آلاف معلم ومعلمة

استضاف المجلس البلدي لأمانة الطائف 3 مجالس بلدية ضمن برنامج تبادل الخبرات والتجارب بين المجالس البلدية بالمملكة، وشمل رؤساء وأعضاء المجالس البلدية لأمانة عسير وبلدية المذنب وبلدية السهي.

وتم البدء بلقاء تعارفي للمشاركين تبعه اجتماع لتبادل الخبرات والآراء والتجارب في مجال عمل المجالس البلدية، ورحب رئيس المجلس البلدي لأمانة الطائف صاطي بن ثواب المقاطي بالضيوف، مشيداً بتجاربهم الناجحة والتي ساهمت في إحداث نقلة نوعية في الخدمات البلدية المقدمة للأهالي، كما تم عرض تقرير مرئي عن إنجازات المجلس البلدي بالطائف والمجلس البلدي بعسير خلال الدورة الحالية واستعرضت المجالس المشاركة إنجازاتها وأعمالها وأفكارها التطويرية أمام المشاركين ثم نقاش مفتوح لتبادل الأفكار والمقترحات.

وبدوره شارك أمين الطائف المهندس محمد بن هميل آل هميل المجالس البلدية وأشاد بالدور الفعال للمجالس البلدية في الاستماع للأهالي ونقل احتياجاتهم ومتابعة المتطلبات كون المجالس البلدية هي صوت الأهالي، ونوه أمين الطائف بما تشهده أمانة الطائف من تناغم تنموي بين المجلس البلدي ومنتسبي الأمانة من خلال العمل صفاً واحداً لتحقيق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- ثم تم تبادل الهدايا التذكارية بين المجالس المشاركة بالزيارة.

وأوضح صاطي العتيبي أن هذه الزيارات تهدف إلى نقل الخبرات الناجحة وتبادل الآراء حول تطوير مسارات العمل بالمجالس البلدية والتي تعنى بنقل صوت الأهالي إلى الأمانات والبلديات والوقوف على الخدمات البلدية والارتقاء بها.

واستكملت المجالس البلدية الزائرة جولتها الميدانية على المدينة حيث تمت زيارة المنطقة التاريخية بوسط الطائف ومحور النور وزيارة وحضور افتتاح مهرجان سوق عكاظ.

بلدي الطائف يستضيف 
المجالس بعسير والمذنب والسهي

أكد مدير تعليم جدة د. سعد المسعودي، أن أجيال المستقبل أمانة يجب المحافظة على سلامتهم فكريا وعلميا وجسديا، وتجويد ما يقدم لهم من محتوى تعليمي، لأنهم سواعد بناء الوطن في المستقبل، وهذا واجب وطني ومهني وتربوي، مشيداً بدور قيادات المدارس في الاستعداد والتهيئة للعام الدراسي الجديد.

جاء ذلك خلال اللقاء الأول للمسعودي بقادة وقائدات المدارس، تحت عنوان «مستعدون 4»، بحضور المساعدين بنين وبنات، ومديري ومديرات الإدارات ومكاتب التعليم، بالإضافة لقادة وقائدات المدارس، وذلك بمسرح الإدارة العامة.

وبدأت جلسات اللقاء بورقة عمل عن كيفية استعداد المدارس، والتي شهدت مشاركة كل من المساعد للخدمات المساندة والمساعدة للشؤون التعليمية، ومساعد مدير مكتب التعليم الأهلي، ومدير إدارة الإعلام التربوي.

فيما شهدت الجلسة الثانية إبراز التطلعات الوزارية المستقبلية من حيث نواتج التعلم والاختبارات الوطنية والدولية، حيث قدم ورقتها كل من مدير ومديرة الإشراف التربوي بتعليم جدة للبنين والبنات.

وتناولت ورقة الجلسة الثالثة الطفولة المبكرة ومشروع مدرستي، حيث تناوب على تقديمها كل من مديرتي التخطيط المدرسي والصحة المدرسية، كما شهدت تقديم المساعد للشؤون المدرسية صديق خوجة ورقة بعنوان «ماذا نريد من قادة الميدان في العام الثالث لمشروع مدرستي».

وفي الجلسة الرابعة والتي كان عنوانها «مدارسنا.. آمنة»، تم من خلالها تسليط الضوء على السلامة المدرسية والسلامة الفكرية، والتي قدم ورقتها مدير إدارة الأمن والسلامة ومشرف الصفوف الأولية بمكتب تعليم وسط جدة.

وفي الختام، عقد المدير العام لقاء مفتوحا مع قادة وقائدات المدارس «مستعدون 4»، أجاب من خلاله على المداخلات والاستفسارات، تلاه تكريم المدارس المميزة في الانضباط للعام الدراسي 1439هـ.

وكان مدير التعليم بجدة، دشن الحافلات الذكية للنقل المدرسي، والتي تشتمل على أحدث وسائل السلامة المدرسية والتقنية الحديثة، بحضور القيادات التعليمية، وذلك بمبنى الإدارة بحي السلامة.

واستمع د. المسعودي لشرح عن محتويات الحافلات الذكية، ورفع معايير السلامة والتقنيات المتوفرة فيها.

د. المسعودي: الطلاب والطالبات أمانة.. وسلامتهم فكرياً وجسدياً واجب وطني

كثيرا ما نشاهد بعض طرقنا وقد غمرت بعض أجزائها بالرمال بسبب زحف الرمال المتحركة التي لم يجدِ معها عمل الجرافات ليل نهار فإيقافها أو التقليل من خطورتها، وخصوصا تلك التي تقع باتجاه المنطقة الشرقية، كالطرق الرابطة بين الدمام والرياض والأحساء والخفجي وبقيق وطريق الرياض حرض البطحاء وغيرها، وهذا بلا شك يشكل أخطارا كبيرة تهدد سلامة مستخدمي هذه الطرق الحيوية الذي تربط الرياض العاصمة بعدد من المدن في المنطقة الشرقية، ما يستدعي التدخل سريعا بحلول جذرية لإيقاف زحف الرمال حفاظاً على سلامة سالكي تلك الطرق والساكنين في تلك المناطق المتضررة.

ويكمن الحل بسرعة زراعة أحزمة خضراء لحماية المدن والطرقات التي تعاني من تحرك الأتربة وإثارة الغبار فيها بشكل يومي، بسبب التصحر وتدهور البيئة بسبب الاستخدام الجائر للموارد الطبيعية، ويساعد على ذلك العوامل المناخية خصوصا في ظل استمرار التحديات الطبيعية بتغير المناخ الذي يعد من أسباب التصحر وزحف الكثبان الرملية على المدن وطرقاتها.

وهذا المشروع المهم يجب أن تتكاتف فيه الجهات المسؤولة ولا يمنع من الاستفادة من الخبرات العالمية بالدعم والإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات من خلال مختصين مؤهلين في هذا المجال.

تجربة عرفات بزراعة شجر النيم جديرة بالاهتمام لتحسين المستوى البيئي

مبادرات ولكن ..

سبق وأن أطلقت الجمعية السعودية لعلوم الحياة بجامعة الملك سعود مبادرة وطنية رائدة فتبنت استحداث حزام أخضر يحيط بالمدن لزراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخلها لمواجهة التصحر وتوسيع مساحة الرقعة الخضراء بالتنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة.

وقد أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف بأن هذه المبادرة الوطنية تتوافق مع ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهم الله- في تنمية القطاع الزراعي بالمملكة وتوسيع نطاق الرقعة الخضراء حيث تهدف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال العام الحالي في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

وألمح بأن الجمعية سيكون لها دور كبير في هذا المجال وذلك عن طريق الإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات لما تضمه الجمعية من مختصين مؤهلين تأهيلا عاليا وذوي خبرة في هذا المجال بمناطق المملكة.

ومن أهداف هذه المبادرة العمل على زراعة خمسة ملايين شجرة كل عام لغاية العام 2030 بمساهمة أفراد المجتمع.

وبلا شك أن هذه البادرة تتوافق مع «رؤية المملكة 2030» الداعية إلى دعم التشجير وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي في المملكة، للمحافظة على البيئة، ودعم الحياة الفطرية، وتقليل آثار زحف الرمال على الطرق والمنشآت الحيوية، باستخدام مصادر المياه غير التقليدية، وتقنيات الري الحديثة، والاعتماد على الأشجار من الطبيعة المحلية والمقاومة للتصحر.

وهذا أيضا يتوافق مع أهداف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال عام في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

حيث سبق وقد أكد وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي أن رؤية المملكة 2030 أولت حماية البيئة والموارد الطبيعية أهمية قصوى لما لحمايتها من دور محوري في تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع، وذكر أن الوزارة أعدت برنامج المملكة الخضراء الذي يهدف إلى بناء القاعدة المعرفية اللازمة والإطار التنفيذي لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، كما أطلقت الوزارة عدة مبادرات لتنمية الغطاء النباتي ومن ضمنها مبادرة تنمية الغابات والمواقع الشجرية والتي تهدف إلى زراعة عشرة ملايين شجرة وإعادة تأهيل الغطاء النباتي في مساحة 60 ألف هكتار بنهاية العام 2020 وتقتصر هذه المبادرة على استخدام الأنواع النباتية المحلية مع استخدام مصادر المياه المتجددة.

تجارب ومشاركات

ولدينا تجارب ناجحة انطلقت منذُ 1404هـ حيث تمت الاستفادة من زراعة أشجار»النيم»، على الطرق الرئيسة في بعض شوارع المشاعر المقدسة وحول جبل الرحمة ومسجد نمرة، وتم التوسع في زراعتها تدريجياً حتى تمت زراعة المشعر بكامله بما يزيد على مئات الآلاف من هذه الأشجار تحولت عرفات إلى غابة خضراء.

وقد استطاع مشروع الوقف الخيري هذا لتشجير صعيد عرفات الذي فاز بجائزة مكة للتميز أن يحول موقع أعظم نسك في الأماكن المقدسة من أرض صحراوية إلى منطقة خضراء، فغدت أرض عرفات أكبر غابة طبيعية لشجر النيم ليستظل فيها ضيوف الرحمن من وهج الشمس وضرباتها.

وقد صنف مشروع التشجير الخيري بمشعر عرفات على أنه من أهم المشروعات الصديقة للبيئة، وحصل هذا المشروع على جائزة مكة للتميز في فرع المحافظة على البيئة نظرا لدوره البارز في حماية ضيوف الرحمن يوم الحج الأكبر من حرارة الجو ووهج الشمس.

ولدى جمهورية الصين أيضا تجربة رائدة في إنشاء حزام أخضر يتكون من الآلاف الأشجار للحد من التصحر والأتربة المثارة، وتعد هذه التجربة جديرة بالاهتمام لمكافحة التصحر وزيادة الإنتاج الزراعي وتحسين المستوى المعيشي والبيئي في بلادنا.

وكما ذكر موقع «مبادرة الحزام الأخضر» التي أطلقتها الجمعية السعودية لعلوم الحياة أن الغطاء النباتي يعد عنصرا مهما وضروريا في عملية إحداث التوازن البيئي حيث يعد عاملا محوريا في كسر حدة درجات الحرارة، إضافة لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون الذي يعد أحد الغازات المسببة للاحتباس الحراري كما يمثل موردا طبيعيا يمد الإنسان بالغذاء والأدوية كما يساعد على تثبيت الرمال ويعمل كمصدات للرياح لكسر حدتها.

لهذا تكمن أهميته الحيوية من الناحية البيئية والاقتصادية للعمل على توسيع الرقعة الخضراء في كافة مناطق المملكة.

وتتطلب تلك المبادرة إشراك المجتمع بأفراده وكياناته بتعزيز مبادرة الحزام الأخضر المحيط بالمدن التي تهدف إلى زراعة 5 ملايين شجرة ويجب أن يكون لمشاركة طلاب وطالبات المدارس والجمعيات التطوعية دور مهم للمساهمة في زراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخل المدن بعد التنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة، وتوسيع نطاق وتفعيل مبادرة الغطاء النباتي في مختلف مناطق المملكة وحث الجميع للمشاركة الفعالة في توسيع الرقعة الخضراء وتحقيق زراعة أكبر عدد ممكن من الأشجار التي تناسب بيئة المملكة من خلال تقديم التصاميم للبرامج والمشروعات والأنشطة التي لها علاقة بالتشجير.

حزام أخضر لحماية المدن
شجر النيم ظل وارف
تعويد النشء على الاهتمام بالتشجير

الحزام الأخضر يحمي مدننا من زحف الرمال وإثارة الغبار والتصحر

استضاف المجلس البلدي لأمانة الطائف 3 مجالس بلدية ضمن برنامج تبادل الخبرات والتجارب بين المجالس البلدية بالمملكة، وشمل رؤساء وأعضاء المجالس البلدية لأمانة عسير وبلدية المذنب وبلدية السهي.

وتم البدء بلقاء تعارفي للمشاركين تبعه اجتماع لتبادل الخبرات والآراء والتجارب في مجال عمل المجالس البلدية، ورحب رئيس المجلس البلدي لأمانة الطائف صاطي بن ثواب المقاطي بالضيوف، مشيداً بتجاربهم الناجحة والتي ساهمت في إحداث نقلة نوعية في الخدمات البلدية المقدمة للأهالي، كما تم عرض تقرير مرئي عن إنجازات المجلس البلدي بالطائف والمجلس البلدي بعسير خلال الدورة الحالية واستعرضت المجالس المشاركة إنجازاتها وأعمالها وأفكارها التطويرية أمام المشاركين ثم نقاش مفتوح لتبادل الأفكار والمقترحات.

وبدوره شارك أمين الطائف المهندس محمد بن هميل آل هميل المجالس البلدية وأشاد بالدور الفعال للمجالس البلدية في الاستماع للأهالي ونقل احتياجاتهم ومتابعة المتطلبات كون المجالس البلدية هي صوت الأهالي، ونوه أمين الطائف بما تشهده أمانة الطائف من تناغم تنموي بين المجلس البلدي ومنتسبي الأمانة من خلال العمل صفاً واحداً لتحقيق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- ثم تم تبادل الهدايا التذكارية بين المجالس المشاركة بالزيارة.

وأوضح صاطي العتيبي أن هذه الزيارات تهدف إلى نقل الخبرات الناجحة وتبادل الآراء حول تطوير مسارات العمل بالمجالس البلدية والتي تعنى بنقل صوت الأهالي إلى الأمانات والبلديات والوقوف على الخدمات البلدية والارتقاء بها.

واستكملت المجالس البلدية الزائرة جولتها الميدانية على المدينة حيث تمت زيارة المنطقة التاريخية بوسط الطائف ومحور النور وزيارة وحضور افتتاح مهرجان سوق عكاظ.

بلدي الطائف يستضيف 
المجالس بعسير والمذنب والسهي

أسفرت الحملات الميدانية المشتركة التي انطلقت يوم الأربعاء الموافق 26 / 2 / 1439 هـ وحتى نهاية يوم الخميس 21 / 12 / 1440 هـ لتعقب وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتي تمت في كافة مناطق المملكة عن النتائج التالية:

أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية والمشتركة في كافة مناطق المملكة (3714418) مخالفاً، منهم (2899318) مخالفاً لنظام الإقامة، و(572573) مخالفاً لنظام العمل، و(242527) مخالفاً لنظام أمن الحدود.

ثانياً: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى داخل المملكة (62852) شخصاً، (46 %) منهم يمنيو الجنسية، و(51 %) إثيوبيو الجنسية، و(3 %) جنسيات أخرى، كما تم ضبط (2718) شخصاً لمحاولتهم التسلل عبر الحدود إلى خارج المملكة.

ثالثاً: بلغ إجمالي المتورطين في نقل وإيواء مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم الذين تم ضبطهم (4139) شخصاً.

رابعـاً: بلغ إجمالي المواطنين الذين تم إيقافهم لتورطهم في نقل أو إيواء وافدين مخالفين للأنظمة (1543) مواطناً، تم استكمال الإجراءات النظامية بحق (1457) منهم وإخلاء سبيلهم، وتستكمل الجهات المختصة تنفيذ الأنظمة بحق بقية الموقوفين وعددهم (86) سعودياً.

خامساً: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة (15556) وافداً مخالفاً، منهم (13306) رجال، و(2250) امرأة.

سادساً: تم إيقاع العقوبات الفورية بحق (521252) مخالفاً، وإحالة (474221) مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (617581) مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (918203) مخالفين.

الحملات الميدانية المشتركة: ضبط 3.7 ملايين مخالف

كثيرا ما نشاهد بعض طرقنا وقد غمرت بعض أجزائها بالرمال بسبب زحف الرمال المتحركة التي لم يجدِ معها عمل الجرافات ليل نهار فإيقافها أو التقليل من خطورتها، وخصوصا تلك التي تقع باتجاه المنطقة الشرقية، كالطرق الرابطة بين الدمام والرياض والأحساء والخفجي وبقيق وطريق الرياض حرض البطحاء وغيرها، وهذا بلا شك يشكل أخطارا كبيرة تهدد سلامة مستخدمي هذه الطرق الحيوية الذي تربط الرياض العاصمة بعدد من المدن في المنطقة الشرقية، ما يستدعي التدخل سريعا بحلول جذرية لإيقاف زحف الرمال حفاظاً على سلامة سالكي تلك الطرق والساكنين في تلك المناطق المتضررة.

ويكمن الحل بسرعة زراعة أحزمة خضراء لحماية المدن والطرقات التي تعاني من تحرك الأتربة وإثارة الغبار فيها بشكل يومي، بسبب التصحر وتدهور البيئة بسبب الاستخدام الجائر للموارد الطبيعية، ويساعد على ذلك العوامل المناخية خصوصا في ظل استمرار التحديات الطبيعية بتغير المناخ الذي يعد من أسباب التصحر وزحف الكثبان الرملية على المدن وطرقاتها.

وهذا المشروع المهم يجب أن تتكاتف فيه الجهات المسؤولة ولا يمنع من الاستفادة من الخبرات العالمية بالدعم والإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات من خلال مختصين مؤهلين في هذا المجال.

تجربة عرفات بزراعة شجر النيم جديرة بالاهتمام لتحسين المستوى البيئي

مبادرات ولكن ..

سبق وأن أطلقت الجمعية السعودية لعلوم الحياة بجامعة الملك سعود مبادرة وطنية رائدة فتبنت استحداث حزام أخضر يحيط بالمدن لزراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخلها لمواجهة التصحر وتوسيع مساحة الرقعة الخضراء بالتنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة.

وقد أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف بأن هذه المبادرة الوطنية تتوافق مع ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهم الله- في تنمية القطاع الزراعي بالمملكة وتوسيع نطاق الرقعة الخضراء حيث تهدف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال العام الحالي في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

وألمح بأن الجمعية سيكون لها دور كبير في هذا المجال وذلك عن طريق الإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات لما تضمه الجمعية من مختصين مؤهلين تأهيلا عاليا وذوي خبرة في هذا المجال بمناطق المملكة.

ومن أهداف هذه المبادرة العمل على زراعة خمسة ملايين شجرة كل عام لغاية العام 2030 بمساهمة أفراد المجتمع.

وبلا شك أن هذه البادرة تتوافق مع «رؤية المملكة 2030» الداعية إلى دعم التشجير وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي في المملكة، للمحافظة على البيئة، ودعم الحياة الفطرية، وتقليل آثار زحف الرمال على الطرق والمنشآت الحيوية، باستخدام مصادر المياه غير التقليدية، وتقنيات الري الحديثة، والاعتماد على الأشجار من الطبيعة المحلية والمقاومة للتصحر.

وهذا أيضا يتوافق مع أهداف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال عام في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

حيث سبق وقد أكد وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي أن رؤية المملكة 2030 أولت حماية البيئة والموارد الطبيعية أهمية قصوى لما لحمايتها من دور محوري في تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع، وذكر أن الوزارة أعدت برنامج المملكة الخضراء الذي يهدف إلى بناء القاعدة المعرفية اللازمة والإطار التنفيذي لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، كما أطلقت الوزارة عدة مبادرات لتنمية الغطاء النباتي ومن ضمنها مبادرة تنمية الغابات والمواقع الشجرية والتي تهدف إلى زراعة عشرة ملايين شجرة وإعادة تأهيل الغطاء النباتي في مساحة 60 ألف هكتار بنهاية العام 2020 وتقتصر هذه المبادرة على استخدام الأنواع النباتية المحلية مع استخدام مصادر المياه المتجددة.

تجارب ومشاركات

ولدينا تجارب ناجحة انطلقت منذُ 1404هـ حيث تمت الاستفادة من زراعة أشجار»النيم»، على الطرق الرئيسة في بعض شوارع المشاعر المقدسة وحول جبل الرحمة ومسجد نمرة، وتم التوسع في زراعتها تدريجياً حتى تمت زراعة المشعر بكامله بما يزيد على مئات الآلاف من هذه الأشجار تحولت عرفات إلى غابة خضراء.

وقد استطاع مشروع الوقف الخيري هذا لتشجير صعيد عرفات الذي فاز بجائزة مكة للتميز أن يحول موقع أعظم نسك في الأماكن المقدسة من أرض صحراوية إلى منطقة خضراء، فغدت أرض عرفات أكبر غابة طبيعية لشجر النيم ليستظل فيها ضيوف الرحمن من وهج الشمس وضرباتها.

وقد صنف مشروع التشجير الخيري بمشعر عرفات على أنه من أهم المشروعات الصديقة للبيئة، وحصل هذا المشروع على جائزة مكة للتميز في فرع المحافظة على البيئة نظرا لدوره البارز في حماية ضيوف الرحمن يوم الحج الأكبر من حرارة الجو ووهج الشمس.

ولدى جمهورية الصين أيضا تجربة رائدة في إنشاء حزام أخضر يتكون من الآلاف الأشجار للحد من التصحر والأتربة المثارة، وتعد هذه التجربة جديرة بالاهتمام لمكافحة التصحر وزيادة الإنتاج الزراعي وتحسين المستوى المعيشي والبيئي في بلادنا.

وكما ذكر موقع «مبادرة الحزام الأخضر» التي أطلقتها الجمعية السعودية لعلوم الحياة أن الغطاء النباتي يعد عنصرا مهما وضروريا في عملية إحداث التوازن البيئي حيث يعد عاملا محوريا في كسر حدة درجات الحرارة، إضافة لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون الذي يعد أحد الغازات المسببة للاحتباس الحراري كما يمثل موردا طبيعيا يمد الإنسان بالغذاء والأدوية كما يساعد على تثبيت الرمال ويعمل كمصدات للرياح لكسر حدتها.

لهذا تكمن أهميته الحيوية من الناحية البيئية والاقتصادية للعمل على توسيع الرقعة الخضراء في كافة مناطق المملكة.

وتتطلب تلك المبادرة إشراك المجتمع بأفراده وكياناته بتعزيز مبادرة الحزام الأخضر المحيط بالمدن التي تهدف إلى زراعة 5 ملايين شجرة ويجب أن يكون لمشاركة طلاب وطالبات المدارس والجمعيات التطوعية دور مهم للمساهمة في زراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخل المدن بعد التنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة، وتوسيع نطاق وتفعيل مبادرة الغطاء النباتي في مختلف مناطق المملكة وحث الجميع للمشاركة الفعالة في توسيع الرقعة الخضراء وتحقيق زراعة أكبر عدد ممكن من الأشجار التي تناسب بيئة المملكة من خلال تقديم التصاميم للبرامج والمشروعات والأنشطة التي لها علاقة بالتشجير.

حزام أخضر لحماية المدن
شجر النيم ظل وارف
تعويد النشء على الاهتمام بالتشجير

الحزام الأخضر يحمي مدننا من زحف الرمال وإثارة الغبار والتصحر

عززت بلدية محافظة الخبر أعمال السلامة المرورية في الشوارع المحيطة بالمدارس بهدف تفعيل واتخاذ التدابير اللازمة للتقليل من الحوادث المرورية وضمان سلامة عبور وانتقال المشاة ما يجعل المعابر المؤدية إلى المدارس آمنة للجميع خصوصاً للأطفال والآباء والعاملين في المدارس وتحسين نظام الإشارات وعلامات الطرق المرورية.

وقال رئيس بلدية محافظة الخبر المهندس سلطان الزايدي، إن البلدية نفذت ما يزيد على 40 معبرا للمشاة في محيط المدارس لتأمين الأمن والسلامة المرورية، كما ستنعم المدارس من خلاله ببيئة آمنة وإمكانات متقدمة تساعد على حماية الطلاب من أخطار الشوارع، بالإضافة إلى وضع سياج فاصل في الجزر الوسطى، وذلك لمنع الطلاب من العبور إلا من خلال المعابر المتاحة فقط لسلامتهم، فيما تم تركيب أكثر من 160 لوحة إرشادية لتنبيه السائقين بضرورة التهدئة لوجود مدارس . 

ونوه الزايدي، أن البلدية تواصل تنفيذ برنامج تحسين سلامة الطرق حول المدارس ضمن مشروع متكامل للسلامة المرورية من خلال دراسة السلامة المرورية على طرق المدينة وتحديد أهم المواقع التي تشهد حركة عالية وتحليلها لإيجاد الحلول الهندسية المناسبة لرفع كفاءة السلامة المرورية في هذه المواقع وتقليل نسبة الحوادث للحفاظ على أرواح مستخدمي الطريق.

م. سلطان الزايدي

بلدية الخبر تنفذ 40 معبر مشاة و160 لوحة إرشادية

أسفرت الحملات الميدانية المشتركة التي انطلقت يوم الأربعاء الموافق 26 / 2 / 1439 هـ وحتى نهاية يوم الخميس 21 / 12 / 1440 هـ لتعقب وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتي تمت في كافة مناطق المملكة عن النتائج التالية:

أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية والمشتركة في كافة مناطق المملكة (3714418) مخالفاً، منهم (2899318) مخالفاً لنظام الإقامة، و(572573) مخالفاً لنظام العمل، و(242527) مخالفاً لنظام أمن الحدود.

ثانياً: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى داخل المملكة (62852) شخصاً، (46 %) منهم يمنيو الجنسية، و(51 %) إثيوبيو الجنسية، و(3 %) جنسيات أخرى، كما تم ضبط (2718) شخصاً لمحاولتهم التسلل عبر الحدود إلى خارج المملكة.

ثالثاً: بلغ إجمالي المتورطين في نقل وإيواء مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم الذين تم ضبطهم (4139) شخصاً.

رابعـاً: بلغ إجمالي المواطنين الذين تم إيقافهم لتورطهم في نقل أو إيواء وافدين مخالفين للأنظمة (1543) مواطناً، تم استكمال الإجراءات النظامية بحق (1457) منهم وإخلاء سبيلهم، وتستكمل الجهات المختصة تنفيذ الأنظمة بحق بقية الموقوفين وعددهم (86) سعودياً.

خامساً: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة (15556) وافداً مخالفاً، منهم (13306) رجال، و(2250) امرأة.

سادساً: تم إيقاع العقوبات الفورية بحق (521252) مخالفاً، وإحالة (474221) مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (617581) مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (918203) مخالفين.

الحملات الميدانية المشتركة: ضبط 3.7 ملايين مخالف

أوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر بن غنام القريني أنه في إطار مهام حرس الحدود والجهود الإنسانية لأعمال البحث والإنقاذ، تمكّنت الدوريات البحرية بقطاع فرسان من مساعدة شخصين بعد دخولهما للمياه السعودية بسبب سوء الأحوال الجوية، أحدهما بريطاني الجنسية، والآخر يحمل الجنسية الإيرلندية، كانا على متن يخت يرفع علم إسبانيا في المياه الدولية، متجهين من إسبانيا إلى جيبوتي.

وأوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود أنه تم رصد دخول اليخت للمياه السعودية عبر أنظمة المراقبة البحرية، وعلى الفور تم توجيه الدوريات البحرية التابعة لقطاع فرسان باستقبالهما ومرافقتهما إلى رصيف الوحدات البحرية بقطاع فرسان، وتزويدهما بالماء والوقود، ومرافقتهما إلى مياه المجرى الدولي حتى مغادرتهما لوجهتهما المقصودة.

حرس الحدود ينقذ يختاً إسبانياً

عززت بلدية محافظة الخبر أعمال السلامة المرورية في الشوارع المحيطة بالمدارس بهدف تفعيل واتخاذ التدابير اللازمة للتقليل من الحوادث المرورية وضمان سلامة عبور وانتقال المشاة ما يجعل المعابر المؤدية إلى المدارس آمنة للجميع خصوصاً للأطفال والآباء والعاملين في المدارس وتحسين نظام الإشارات وعلامات الطرق المرورية.

وقال رئيس بلدية محافظة الخبر المهندس سلطان الزايدي، إن البلدية نفذت ما يزيد على 40 معبرا للمشاة في محيط المدارس لتأمين الأمن والسلامة المرورية، كما ستنعم المدارس من خلاله ببيئة آمنة وإمكانات متقدمة تساعد على حماية الطلاب من أخطار الشوارع، بالإضافة إلى وضع سياج فاصل في الجزر الوسطى، وذلك لمنع الطلاب من العبور إلا من خلال المعابر المتاحة فقط لسلامتهم، فيما تم تركيب أكثر من 160 لوحة إرشادية لتنبيه السائقين بضرورة التهدئة لوجود مدارس . 

ونوه الزايدي، أن البلدية تواصل تنفيذ برنامج تحسين سلامة الطرق حول المدارس ضمن مشروع متكامل للسلامة المرورية من خلال دراسة السلامة المرورية على طرق المدينة وتحديد أهم المواقع التي تشهد حركة عالية وتحليلها لإيجاد الحلول الهندسية المناسبة لرفع كفاءة السلامة المرورية في هذه المواقع وتقليل نسبة الحوادث للحفاظ على أرواح مستخدمي الطريق.

م. سلطان الزايدي

بلدية الخبر تنفذ 40 معبر مشاة و160 لوحة إرشادية

حققت ورقة عمل علمية سعودية حملت عنوان "مدى فاعلية دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب على مقررات الإنجليزية" جائزة "أفضل ورقة علمية" في المؤتمر الدولي الخامس للبحوث والدراسات الحديثة والذي انعقد في اديلايد الأسترالية.

وفي التفاصيل، أوضح مقدم الورقة الدكتور عبدالله الحميدان منسق الإدارة العامة للبحوث والدراسات المهنية بمنطقة القصيم رئيس مركز الدراسات العامة بالكلية التقنية بالرس أن الورقة استعرضت مميزات ومشكلات دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب، وكذلك الآلية المناسبة لصنع بيئة تدريبية يمكن من خلالها دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب بالإضافة إلى تقديمها مقترحات لتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي في بيئة التدريب مع التوسع المضطرد في أعداد المتدربين في الكليات التقنية والمعاهد الثانوية الصناعية، وتفعيل بيئة إلكترونية تدريبية مساندة بفعالية يقدمها التدريب الإلكتروني‪ ‬والاستثمار الأمثـل للموارد البشرية بما يساهم بشكل فعلي في خطط التحول نحو مجتمع المعرفة.

وتأتي أهمية الورقة في ظل توجه منصات التواصل الاجتماعي لتصبح بديلاً عن برامج التعلم الإلكتروني التقليدية وتغيير مفهوم هذا التعلم جذرياً، بالإضافة إلى أن هذه الوسائل أصبحت أداة تعليمية ملائمة بالنظر إلى التطور الذي أحدثته مثل هذه الوسائل في الحياة العامة والعلمية وإثبات فعالية استخدامها في التدريب على اللغة الإنجليزية من خلال الفصول الافتراضية أو التطبيقات الحديثة وإيصال المحتوى العلمي للمتدرب عبر هذه المنصات باستثمار كل ما توفره التقنية من إمكانيات لتسهيل عملية التدريب‬.

ودعا "الحميدان" من خلال ورقته إلى تعزيز محتوى هذه الوسائل لتلبي الحاجة العلمية للمتدربين خاصة مع توفير المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني البيئة المناسبة لتكامل تقنية الاتصالات والمعلومات في العملية التدريبية في الوحدات التدريبية وتطوير وتقديم نظم تدرب إلكترونية ومقررات تفاعلية ومحتويات ومصادر رقمية وربطها بحياة المدرب والمتدرب. بالإضافة إلى تصميم التطبيقات والتقنيات الجديدة التي تساهم في صناعة محتوى هذا النوع من التدريب في وحدات المؤسسة كما ونوعا‪ .

ورقة علمية سعودية تحقق «جائزة أفضل ورقة» في المؤتمر الدولي للبحوث

أوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر بن غنام القريني أنه في إطار مهام حرس الحدود والجهود الإنسانية لأعمال البحث والإنقاذ، تمكّنت الدوريات البحرية بقطاع فرسان من مساعدة شخصين بعد دخولهما للمياه السعودية بسبب سوء الأحوال الجوية، أحدهما بريطاني الجنسية، والآخر يحمل الجنسية الإيرلندية، كانا على متن يخت يرفع علم إسبانيا في المياه الدولية، متجهين من إسبانيا إلى جيبوتي.

وأوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود أنه تم رصد دخول اليخت للمياه السعودية عبر أنظمة المراقبة البحرية، وعلى الفور تم توجيه الدوريات البحرية التابعة لقطاع فرسان باستقبالهما ومرافقتهما إلى رصيف الوحدات البحرية بقطاع فرسان، وتزويدهما بالماء والوقود، ومرافقتهما إلى مياه المجرى الدولي حتى مغادرتهما لوجهتهما المقصودة.

حرس الحدود ينقذ يختاً إسبانياً

كشفت أمانة المنطقة الشرقية، عن اعتزامها تنفيذ جسر تقاطع طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز مع شارع 18، والذي سيستغرق إنشاؤه مدة 18 شهراً، وهو عبارة عن جسر على طريق الأمير نايف بطول خرساني تقريبي 250م، وهو من الجسور التي تجمع بين عناصر الخرسانة المصبوبة بالموقع وخرسانة مسبقة الصنع يتم تركيبها في الموقع، كما يتضمن مسارين في كل اتجاه للطريق الرئيس وكذلك الأمر بالنسبة لطرق الخدمة، علماً أن طول الجسر بالكامل 480 مترا طوليا.

وقال وكيل الأمين للتعمير والمشروعات م. عصام الملا، إن جسر تقاطع طريق الأمير نايف مع شارع 18، هو محور رئيس لنقل الحركة من وإلى الدمام دون الحاجة إلى التوقف، لافتا إلى أن الأمانة تواصل إنشاء الجسور من أجل تسهيل الحركة المرورية سواء على طريق الخليج للقادم من اتجاه الشمال وطريق الرياض السريع للقادم من الجنوب، إلى جانب تحسين محور الطريق بالكامل مع طريق الخدمة والأرصفة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي ضمن الحلول التي وضعتها أمانة المنطقة الشرقية لجسور طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز من الجهة الشمالية والجنوبية، وغيرها من المحاور الرئيسة بالمنطقة.

وأوضح الملا، أن الخدمات التي سيتم تحويلها على المشروع تتضمن الصرف الصحي بطول 650م، وتصريف مياه الأمطار بطول 1200م، إلى جانب كابلات كهرباء 69 بطول 1250م وخطوط اتصال موبايلي بطول 550م، بالإضافة إلى كابلات كهرباء ضغط عالي وضغط متوسط، وخطوط اتصال STC.

واعتبر م. الملا، المشروع من المشروعات التنموية بالمنطقة الشرقية لتسهيل الحركة المرورية، والتي تنفذها الأمانة بالمنطقة وتشرف عليها وكالة التعمير والمشروعات من خلال الإدارة العامة للإشراف.

م. عصام الملا

جسر لتسهيل الحركة المرورية في طريق الأمير نايف بالدمام

حققت ورقة عمل علمية سعودية حملت عنوان "مدى فاعلية دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب على مقررات الإنجليزية" جائزة "أفضل ورقة علمية" في المؤتمر الدولي الخامس للبحوث والدراسات الحديثة والذي انعقد في اديلايد الأسترالية.

وفي التفاصيل، أوضح مقدم الورقة الدكتور عبدالله الحميدان منسق الإدارة العامة للبحوث والدراسات المهنية بمنطقة القصيم رئيس مركز الدراسات العامة بالكلية التقنية بالرس أن الورقة استعرضت مميزات ومشكلات دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب، وكذلك الآلية المناسبة لصنع بيئة تدريبية يمكن من خلالها دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب بالإضافة إلى تقديمها مقترحات لتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي في بيئة التدريب مع التوسع المضطرد في أعداد المتدربين في الكليات التقنية والمعاهد الثانوية الصناعية، وتفعيل بيئة إلكترونية تدريبية مساندة بفعالية يقدمها التدريب الإلكتروني‪ ‬والاستثمار الأمثـل للموارد البشرية بما يساهم بشكل فعلي في خطط التحول نحو مجتمع المعرفة.

وتأتي أهمية الورقة في ظل توجه منصات التواصل الاجتماعي لتصبح بديلاً عن برامج التعلم الإلكتروني التقليدية وتغيير مفهوم هذا التعلم جذرياً، بالإضافة إلى أن هذه الوسائل أصبحت أداة تعليمية ملائمة بالنظر إلى التطور الذي أحدثته مثل هذه الوسائل في الحياة العامة والعلمية وإثبات فعالية استخدامها في التدريب على اللغة الإنجليزية من خلال الفصول الافتراضية أو التطبيقات الحديثة وإيصال المحتوى العلمي للمتدرب عبر هذه المنصات باستثمار كل ما توفره التقنية من إمكانيات لتسهيل عملية التدريب‬.

ودعا "الحميدان" من خلال ورقته إلى تعزيز محتوى هذه الوسائل لتلبي الحاجة العلمية للمتدربين خاصة مع توفير المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني البيئة المناسبة لتكامل تقنية الاتصالات والمعلومات في العملية التدريبية في الوحدات التدريبية وتطوير وتقديم نظم تدرب إلكترونية ومقررات تفاعلية ومحتويات ومصادر رقمية وربطها بحياة المدرب والمتدرب. بالإضافة إلى تصميم التطبيقات والتقنيات الجديدة التي تساهم في صناعة محتوى هذا النوع من التدريب في وحدات المؤسسة كما ونوعا‪ .

ورقة علمية سعودية تحقق «جائزة أفضل ورقة» في المؤتمر الدولي للبحوث

يبدو أن تلاحم الأسرة الواحدة وتكاتفها يحدده معيار القيم والأخلاقيات التي نشأت عليها تلك الأسرة منذ الصغر، ومن خلال الكيان العائلي الذي يعيش من خلاله الفرد في بيته وبين والديه، حينما يتعلم كيف يتعاطى مع إخوته وكيف يحبهم وكيف يقف معهم ويعي مفهوم الوحدة الواحدة، والشعور بالانتماء إلى كل فرد من أفراد الأسرة يحدد ذلك جميعاً مجموعة الأفكار التي تنبثق من قاعدة المحبة التي تجمع الأخوة وتوحد فيما بين قلوبهم، وبين جميع هذه القيم ومن خلال كل هذه المعايير تنشأ أسرة واحدة تقف جنباً إلى جنب في جميع المواقع المفرحة منها والمحزنة، إلاّ أن مثل هذه القيم يجب أن يتربى عليها الطفل الصغير منذ نعومة أظافره ويعتاد عليها كما لو كانت جزء من طبيعته، هذا ما أكد عليه الكثير من الأفراد والمختصين في شؤون الأسرة، حيث أوضحوا أننا نعيش في فترة زمنية أصبح هناك تباعد ملحوظ ليس فقط على مستوى العائلة الكبيرة، إنما من خلال الأسرة الواحدة الصغيرة وبين الأخوة، فحياة «التكنولوجيا» والتقنية والتسارع الكبير في نبض طبيعة الحياة شكلت نسيج اجتماعي -مع الأسف- بدأ يضعف كثيراً في الأعوام الأخيرة بفعل تغير النفوس وضياع المبدأ لقيمة الأسرة وترابط الأخوة، لذلك فنحن بحاجة إلى إعادة ترسيخ مثل هذه القيم والأخلاقيات فيما بيننا كمجتمع مسلم عرف منذ القدم بتكاتفه وتعاونه وترابطه في حين بدأت العائلة الواحدة تضيع في زحام الانشغال الذي ساد على المجتمع وغيّر من مفهوم العائلة الواحدة.

عزاء وفرح

وقالت رقية مرزوق -تعمل في المجال التقني الإلكتروني-: إن هناك تفككا بدأ يلاحظ على مستوى العائلات، ويظهر ذلك في مناسباتهم المتعددة كالأعياد والحفلات وربما غاب البعض عن الآخر ولا يلتقون إلاّ من خلال مناسبات العزاء والفرح الذي يجمعهم في مكان واحد لتبادل عبارات المناسبة ثم التفرق، فلا يرون بعضهم لبعض ربما إلاّ بعد سنوات، مضيفةً أن طبيعة الحياة الاجتماعية تغيرت كثيراً عن السابق، فوجه البساطة الذي كان يضفي الكثير من الدفء على البيوت لم يعد موجود إلاّ في مجتمعات قليلة ما زالت تعيش ذلك الترابط لا سيما في البيئات القروية الصغيرة، متأسفةً أنه أصبح الفرد يعيش داخل العزلة التي تحدد علاقاته بالآخرين وحتى إخوته ووالديه، فهناك من لا يتواصل مع أخيه إلاّ كل شهرين أو ثلاث، وربما لا يلتقيه حتى في الأعياد، وهذا نوع من القطيعة غير المقصودة، لكنها تحدث بحكم ضياع المبدأ الذي لابد أن يقوم على فكرة التواصل مع الأسرة الواحدة، مبينةً أن قنوات التواصل الاجتماعي قلّلت كثيراً من مساحة التواصل الحقيقي وأدخلته إلى جهاز التبريد الذي يحدد العلاقة برسالة أو بمقطع صوتي، وكأن هذا التواصل هو الأساس فيما بين الأسرة الواحدة.

سوء فهم

وأوضحت أنفال الضويحي -مختصة في المجال التعليمي والتربوي- أن هناك ضعفا في العلاقات الأسرية أصبح ملحوظا بشكل كبير، فالأخوة الذين خرجوا من بيت واحد وجمعهم أب وأم لم يعودوا كما في السابق من حيث الترابط فيما بينهم، متأسفةً أن أسباب الشتات هذا ليس بالضرورة أن يكون لأسباب اختلاف طبيعة الحياة التي تقوم اليوم على النبض السريع، إنما أحياناً كثيرة بسبب الاختلافات البسيطة التي تؤدي إلى سوء الفهم، والذي يجعل من رقعة الخلاف تكبر، فيبنى مع مرور الوقت الحاجز الذي لا يمكن كسره، مشيرةً إلى أن الكثير من العلاقات الأسرية التي ضعفت كانت ورائها خلافات صغيرة ليس لها قيمة، إلاّ أن هناك أطراف تشعل فتيل الخلاف بها فتكبر وتتحول إلى نار تشتعل وتحرق تلك العلاقة، مُشددةً على أهمية محافظة الفرد على المساحة التي تربطه بأسرته، حتى إن كانت تلك المساحة في حدود ضيقة ويبقى على التواصل، ففي التواصل إشاعة للمحبة والود، ذاكرةً أن هناك من لا يشعر بقيمة العائلة إلاّ حينما يقع في مشكلة أو يمر بموقف يحتاج فيه أن يقف الآخرين معه، لافتةً إلى أن هناك عائلة -مع الأسف- تتخلى عنك فتعيش الحياة وأنت مثقل بالتحامل عليها وهنا القطيعة الكبرى والحقيقية.

حفظ القيم

وأكدت سارة الحمود -مهتمة بشؤون الأسرة- على أنه حينما يتربى الأبناء على أهمية الأخوة وأنها أعظم العلاقات في حياة الانسان ولها حقوق وواجبات فأنها لا تموت ولا تضيع في شتات الوقت وتغير طبيعة الحياة الاجتماعية، والشاهد على ذلك الكثير من العلاقات الاجتماعية لأسر بقيت مستمرة في تواصلها محافظة على قيمة الوصل والتواصل فيما بينها، بل ولديها مشاريع وخطط جميلة لتنمية مثل هذه العلاقة الأسرية الواحدة، مضيفةً أن الحفاظ على هذا النسيج الاجتماعي في المحيط الصغير أو الكبير للعائلة يتطلب الكثير من التضحية ويستلزم قلوب منفتحة على بعضها لبعض نراها تتكاتف فيما بينها في موقف الشدة وتتظافر في موقف الفرح، لذلك فهناك أسر نجدهم يتعاونون لدعم ابنهم في موقف الفرح، بل إن هناك من يحمل عنه تكاليف الحفل، في حين يتحمل الآخر تكلفة عشاء الضيوف، فيما يقدم الآخر معونة لتأثيث بيته، ويستمر ذلك العطاء الذي يدل على التكاتف بذلك الشكل الذي يدل على عمق المحبة التي لم تأتي وليدة الصدفة، إنما نمت بداخل الأبناء منذ الصغر، مشيرةً إلى أن هناك عائلات عرفت بهذا النوع من التعاضد فيما بينهم، فيما عرفت الأخرى بتفرقتها، وللأسف أن الجميع لا يدرك أن مثل هذه الأخلاق تربى وتنمى بداخل الأبناء من الصغر فلا تتغير أو تضيع مهما تغيرت طبيعة الحياة الاجتماعية.

في هذا الزمن الأغلبية مشغولون بواقعهم الافتراضي

حياتنا العصرية ألغت علاقاتنا الأسرية..!

كشفت أمانة المنطقة الشرقية، عن اعتزامها تنفيذ جسر تقاطع طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز مع شارع 18، والذي سيستغرق إنشاؤه مدة 18 شهراً، وهو عبارة عن جسر على طريق الأمير نايف بطول خرساني تقريبي 250م، وهو من الجسور التي تجمع بين عناصر الخرسانة المصبوبة بالموقع وخرسانة مسبقة الصنع يتم تركيبها في الموقع، كما يتضمن مسارين في كل اتجاه للطريق الرئيس وكذلك الأمر بالنسبة لطرق الخدمة، علماً أن طول الجسر بالكامل 480 مترا طوليا.

وقال وكيل الأمين للتعمير والمشروعات م. عصام الملا، إن جسر تقاطع طريق الأمير نايف مع شارع 18، هو محور رئيس لنقل الحركة من وإلى الدمام دون الحاجة إلى التوقف، لافتا إلى أن الأمانة تواصل إنشاء الجسور من أجل تسهيل الحركة المرورية سواء على طريق الخليج للقادم من اتجاه الشمال وطريق الرياض السريع للقادم من الجنوب، إلى جانب تحسين محور الطريق بالكامل مع طريق الخدمة والأرصفة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي ضمن الحلول التي وضعتها أمانة المنطقة الشرقية لجسور طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز من الجهة الشمالية والجنوبية، وغيرها من المحاور الرئيسة بالمنطقة.

وأوضح الملا، أن الخدمات التي سيتم تحويلها على المشروع تتضمن الصرف الصحي بطول 650م، وتصريف مياه الأمطار بطول 1200م، إلى جانب كابلات كهرباء 69 بطول 1250م وخطوط اتصال موبايلي بطول 550م، بالإضافة إلى كابلات كهرباء ضغط عالي وضغط متوسط، وخطوط اتصال STC.

واعتبر م. الملا، المشروع من المشروعات التنموية بالمنطقة الشرقية لتسهيل الحركة المرورية، والتي تنفذها الأمانة بالمنطقة وتشرف عليها وكالة التعمير والمشروعات من خلال الإدارة العامة للإشراف.

م. عصام الملا

جسر لتسهيل الحركة المرورية في طريق الأمير نايف بالدمام

لا يعلم أحد من أفراد أسرة نادر لماذا قضى سنوات شبابه عازفاً عن الزواج، على الرغم من أنه وصل إلى عمر الخمسين، لا سيما أنه رجل يعمل ولديه جميع المقومات التي تؤهله حتى يكون زوجاً وصاحب أسرة، إلاّ أنه وحتى مع وجود الإمكانات فضل أن يكون «عازباً»، حيث ما زال يقيم مع والدته في بيت والده الذي تركه لهم، مكتفياً بالحياة الروتينية التي تتمثل في استقبال أقاربه بشكل يومي في ديوانية المنزل بعد أن ينتهوا من أعمالهم، فيما هو يرقب الحياة تمر ببطء من حوله لا يحرك ذلك السكون الذي يعيشه سوى صوت التلفاز وأحاديث والدته التي يشعر بتعاطفها الكبير معه لكونه دون زوجة ودون أبناء، ليبقى أخوته متعجبين من موقفه، إذ لا أحد يجرأ أن يسأله: لماذا لا تتزوج؟، فهل يمكن للرجل أن يواجه ذات الملحوظات التي تدور حول المرأة حينما تبقى دون زوج؟، وهل يضع المجتمع الرجل الذي لم يتزوج في دائرة الانتقاد؟، أم أن النظرة القديمة في فكرة أن الرجل لا يعيبه شيء ما زالت موجودة في المجتمع؟.

لا أصلح أباً

وقال عادل محمد -موظف في قطاع حكومي-: إن الرجل لا يمنعه من اختيار خطوة الزواج مانع سوى أن يكون قراراً قد اتخذه لأسباب تخصه، فالانتقاد المجتمعي لا يطاله كما يطال المرأة، على الرغم من أن المرأة لا تعزف عن الزواج باختيارها إنما تدخل دائرة العنوسة رغماً عنها، في حين وجدت بعض الحالات لرجال يعزفون عن الزواج بإرادتهم ويرفضون أن يسألهم أحد من أفراد أسرتهم عن أسباب ذلك العزوف، إلاّ أنه من المؤكد أن لكل حالة أسبابها، فهناك من يختار أن يبقى في حياة العزوبية لأنه يجد سعادته في الوحدة، في حين أن هناك من يصرح بأنه لا يصلح بأن يكون زوجاً أو أباً يوماً ما، فيدرك الكثير من جوانب شخصيته، فيفضل أن يبقى عازباً وعازفاً عن الزواج، وربما هناك من يشعر أن المرأة التي يرغب في تقاسمه حياته لن تكون موجودة كما يتصورها فيفضل البقاء وحيداً دون أسرة تخصه.

علامة استفهام

ورأت منيرة نجدي -تعمل في التعليم الأهلي- أن المجتمع يقابل عزوف الرجل عن الزواج بذات الانتقاد الذي يقابل فيه عنوسة المرأة، إلاّ أن هناك تباينا بين الحالين، فالمجتمع قد يتعاطف مع المرأة التي يتقدم بها العمر وهي دون زوج، في حين يضع علامة استفهام على الرجل الذي يختار أن يبقى في الدائرة المحايدة من الحياة دون تجارب حقيقية من المسؤولية والامتحان، مضيفةً أنه من المؤكد أن أكبر اختبار يواجه الرجل في الحياة هو حالة الزواج، وبأن يكون مسؤولاً في بيت هو من يديره ويقوده، فإمّا أن ينجح في مثل هذه المهمة أو يفشل، في حين تفضل المرأة دوماً أن تكون في مثل هذه الاختبارات؛ لأنها بطبيعتها التي خلقت عليها تفضل الأمومة والمسؤولية المطلقة في بيت تجد أنها ملكته، لذلك فالاستفهام الحقيقي حول ذلك الرجل الذي يرفض أن يدخل في دائرة الزواج ويبقى عازفاً عن الزواج طوال حياته، مبينةً أن هناك بعض الحالات لرجال يصل إلى الأربعين ويقدم على فكرة الزواج متأخراً لأسباب مادية أو لأي أسباب أخرى ثم تتبدل قناعاته ويرغب في الزواج، ولكنه يقابل بالاستفهام المجتمعي، مشيرةً إلى أن هناك أسرا ترفض مثل هذا النموذج لأنها تشعر أن هناك شيئاً غير مفهوم في بقاء مثل هذا الرجل دون ارتباط حتى هذا العمر، لا سيما حينما يكون الرجل قادراً مادياً، فتدور حول مثل هذا الرجل مخاوف من أن يكون هناك أسباب غير معلنة في عزوفه عن الزواج حتى عمر متقدم فيجد صعوبة في وجود المرأة المناسبة.

استغراب كبير

وتحدثت بلقيس اليوسف -مختصة في علم الاجتماع- قائلةً: إنه من الطبيعي أن تعيش المرأة حياة العزوبية، وأن تقضي أحياناً العمر دون رجل، ذلك لأن المرأة لا تختار في مجتمعاتنا الرجل، ولم تختر أيضاً أن تدخل في إطار العنوسة، في حين يختلف ذلك مع الرجل الذي غالباً ما يكون الخيار بين يديه فهو من يحدد شكل حياته، وهو من يقرر كيف يمكن له أن يقضي الحياة وحيداً أو زوجاً، فهو في مجتمعنا من يستطيع أن يختار المرأة التي تقاسمه الحياة، لذلك فحينما يدير الرجل ظهره للزواج فإن ذلك يجد استغراباً كبيراً من المجتمع، قد لا يصل إلى الانتقاد المباشر لكنه حتماً يوضع على مثل هذا الرجل الذي وصل إلى مرحلة عمرية متقدمة دون زوجة «علامة استفهام» كبيرة قد تضعه تحت طائلة من التساؤلات المحرجة، فكما المرأة تعاني من كونها تنتظر قطار الزواج الذي لا يمر ويطلق عليها «عانس»، فالرجل الذي لم يتزوج أيضاً توجه له العديد من الملحوظات وربما عاش معاناة كبيرة أقسى من المرأة؛ لأننا في مجتمع يقيس الأمور من منطلق مبدأ الرجولة والفكر الشائع عن مفهوم الذكورة، والعدول عن الزواج هو مخالف لتلك الصورة النمطية الموجودة في المجتمع، لذلك يعاني الرجل ولكن بطرق مختلفة عن تلك التي يمكن للمرأة أن تعاني منها إذا ما بقيت خارج إطار الزواج.

شخصية صعبة

وأشارت بلقيس اليوسف إلى أن هناك أسباباً ظاهرة وأخرى خفية تدفع الرجل لأن يعدل عن الزواج، فهناك من يشعر بأنه يحمل طباعا شخصية يصعب تحملها، فيفضل أن يبتعد عن الدائرة التي تزج به في المحيط الاجتماعي بشكل مباشر وهو محيط الزواج، لأنه عبارة عن بيت وزوجة وأبناء وأقارب ومجاملات اجتماعية، في حين قد يفضل التقارب البسيط في محيط أسرته، مضيفةً أن هناك أيضاً من يعدل عن الزواج لوضعه الصحي غير المستقر، أو لعدم وجود دخل مادي محدد يستطيع أن ينفق منه على هذه الزوجة، لذلك ليس كل عزوف عن الزواج من قبل الرجل مرفوض أو منتقد، مُشددةً على أنه من الأفضل أن يبقى الرجل في محيطه الشخصي دون ارتباط إذا شعر بأنه غير قادر على مسؤوليات هذه الشراكة، فالمشكلة التي أصبحنا نواجهها أن هناك من الشباب من يتزوج وهو غير مؤهل مادياً ونفسياً، لذلك فالأفضل أن يختار الرجل وكذلك المرأة ما يناسبهما على ألا يدخلا في تجربة زواج قد تؤدي لظلم الطرف الآخر.

«أعيش وحيداً ودون وجع رأس» هو شعار البعض في تبريره لعدم الزواج

رجال يرفضون القفص الذهبي..!

يبدو أن تلاحم الأسرة الواحدة وتكاتفها يحدده معيار القيم والأخلاقيات التي نشأت عليها تلك الأسرة منذ الصغر، ومن خلال الكيان العائلي الذي يعيش من خلاله الفرد في بيته وبين والديه، حينما يتعلم كيف يتعاطى مع إخوته وكيف يحبهم وكيف يقف معهم ويعي مفهوم الوحدة الواحدة، والشعور بالانتماء إلى كل فرد من أفراد الأسرة يحدد ذلك جميعاً مجموعة الأفكار التي تنبثق من قاعدة المحبة التي تجمع الأخوة وتوحد فيما بين قلوبهم، وبين جميع هذه القيم ومن خلال كل هذه المعايير تنشأ أسرة واحدة تقف جنباً إلى جنب في جميع المواقع المفرحة منها والمحزنة، إلاّ أن مثل هذه القيم يجب أن يتربى عليها الطفل الصغير منذ نعومة أظافره ويعتاد عليها كما لو كانت جزء من طبيعته، هذا ما أكد عليه الكثير من الأفراد والمختصين في شؤون الأسرة، حيث أوضحوا أننا نعيش في فترة زمنية أصبح هناك تباعد ملحوظ ليس فقط على مستوى العائلة الكبيرة، إنما من خلال الأسرة الواحدة الصغيرة وبين الأخوة، فحياة «التكنولوجيا» والتقنية والتسارع الكبير في نبض طبيعة الحياة شكلت نسيج اجتماعي -مع الأسف- بدأ يضعف كثيراً في الأعوام الأخيرة بفعل تغير النفوس وضياع المبدأ لقيمة الأسرة وترابط الأخوة، لذلك فنحن بحاجة إلى إعادة ترسيخ مثل هذه القيم والأخلاقيات فيما بيننا كمجتمع مسلم عرف منذ القدم بتكاتفه وتعاونه وترابطه في حين بدأت العائلة الواحدة تضيع في زحام الانشغال الذي ساد على المجتمع وغيّر من مفهوم العائلة الواحدة.

عزاء وفرح

وقالت رقية مرزوق -تعمل في المجال التقني الإلكتروني-: إن هناك تفككا بدأ يلاحظ على مستوى العائلات، ويظهر ذلك في مناسباتهم المتعددة كالأعياد والحفلات وربما غاب البعض عن الآخر ولا يلتقون إلاّ من خلال مناسبات العزاء والفرح الذي يجمعهم في مكان واحد لتبادل عبارات المناسبة ثم التفرق، فلا يرون بعضهم لبعض ربما إلاّ بعد سنوات، مضيفةً أن طبيعة الحياة الاجتماعية تغيرت كثيراً عن السابق، فوجه البساطة الذي كان يضفي الكثير من الدفء على البيوت لم يعد موجود إلاّ في مجتمعات قليلة ما زالت تعيش ذلك الترابط لا سيما في البيئات القروية الصغيرة، متأسفةً أنه أصبح الفرد يعيش داخل العزلة التي تحدد علاقاته بالآخرين وحتى إخوته ووالديه، فهناك من لا يتواصل مع أخيه إلاّ كل شهرين أو ثلاث، وربما لا يلتقيه حتى في الأعياد، وهذا نوع من القطيعة غير المقصودة، لكنها تحدث بحكم ضياع المبدأ الذي لابد أن يقوم على فكرة التواصل مع الأسرة الواحدة، مبينةً أن قنوات التواصل الاجتماعي قلّلت كثيراً من مساحة التواصل الحقيقي وأدخلته إلى جهاز التبريد الذي يحدد العلاقة برسالة أو بمقطع صوتي، وكأن هذا التواصل هو الأساس فيما بين الأسرة الواحدة.

سوء فهم

وأوضحت أنفال الضويحي -مختصة في المجال التعليمي والتربوي- أن هناك ضعفا في العلاقات الأسرية أصبح ملحوظا بشكل كبير، فالأخوة الذين خرجوا من بيت واحد وجمعهم أب وأم لم يعودوا كما في السابق من حيث الترابط فيما بينهم، متأسفةً أن أسباب الشتات هذا ليس بالضرورة أن يكون لأسباب اختلاف طبيعة الحياة التي تقوم اليوم على النبض السريع، إنما أحياناً كثيرة بسبب الاختلافات البسيطة التي تؤدي إلى سوء الفهم، والذي يجعل من رقعة الخلاف تكبر، فيبنى مع مرور الوقت الحاجز الذي لا يمكن كسره، مشيرةً إلى أن الكثير من العلاقات الأسرية التي ضعفت كانت ورائها خلافات صغيرة ليس لها قيمة، إلاّ أن هناك أطراف تشعل فتيل الخلاف بها فتكبر وتتحول إلى نار تشتعل وتحرق تلك العلاقة، مُشددةً على أهمية محافظة الفرد على المساحة التي تربطه بأسرته، حتى إن كانت تلك المساحة في حدود ضيقة ويبقى على التواصل، ففي التواصل إشاعة للمحبة والود، ذاكرةً أن هناك من لا يشعر بقيمة العائلة إلاّ حينما يقع في مشكلة أو يمر بموقف يحتاج فيه أن يقف الآخرين معه، لافتةً إلى أن هناك عائلة -مع الأسف- تتخلى عنك فتعيش الحياة وأنت مثقل بالتحامل عليها وهنا القطيعة الكبرى والحقيقية.

حفظ القيم

وأكدت سارة الحمود -مهتمة بشؤون الأسرة- على أنه حينما يتربى الأبناء على أهمية الأخوة وأنها أعظم العلاقات في حياة الانسان ولها حقوق وواجبات فأنها لا تموت ولا تضيع في شتات الوقت وتغير طبيعة الحياة الاجتماعية، والشاهد على ذلك الكثير من العلاقات الاجتماعية لأسر بقيت مستمرة في تواصلها محافظة على قيمة الوصل والتواصل فيما بينها، بل ولديها مشاريع وخطط جميلة لتنمية مثل هذه العلاقة الأسرية الواحدة، مضيفةً أن الحفاظ على هذا النسيج الاجتماعي في المحيط الصغير أو الكبير للعائلة يتطلب الكثير من التضحية ويستلزم قلوب منفتحة على بعضها لبعض نراها تتكاتف فيما بينها في موقف الشدة وتتظافر في موقف الفرح، لذلك فهناك أسر نجدهم يتعاونون لدعم ابنهم في موقف الفرح، بل إن هناك من يحمل عنه تكاليف الحفل، في حين يتحمل الآخر تكلفة عشاء الضيوف، فيما يقدم الآخر معونة لتأثيث بيته، ويستمر ذلك العطاء الذي يدل على التكاتف بذلك الشكل الذي يدل على عمق المحبة التي لم تأتي وليدة الصدفة، إنما نمت بداخل الأبناء منذ الصغر، مشيرةً إلى أن هناك عائلات عرفت بهذا النوع من التعاضد فيما بينهم، فيما عرفت الأخرى بتفرقتها، وللأسف أن الجميع لا يدرك أن مثل هذه الأخلاق تربى وتنمى بداخل الأبناء من الصغر فلا تتغير أو تضيع مهما تغيرت طبيعة الحياة الاجتماعية.

في هذا الزمن الأغلبية مشغولون بواقعهم الافتراضي

حياتنا العصرية ألغت علاقاتنا الأسرية..!

لا يعلم أحد من أفراد أسرة نادر لماذا قضى سنوات شبابه عازفاً عن الزواج، على الرغم من أنه وصل إلى عمر الخمسين، لا سيما أنه رجل يعمل ولديه جميع المقومات التي تؤهله حتى يكون زوجاً وصاحب أسرة، إلاّ أنه وحتى مع وجود الإمكانات فضل أن يكون «عازباً»، حيث ما زال يقيم مع والدته في بيت والده الذي تركه لهم، مكتفياً بالحياة الروتينية التي تتمثل في استقبال أقاربه بشكل يومي في ديوانية المنزل بعد أن ينتهوا من أعمالهم، فيما هو يرقب الحياة تمر ببطء من حوله لا يحرك ذلك السكون الذي يعيشه سوى صوت التلفاز وأحاديث والدته التي يشعر بتعاطفها الكبير معه لكونه دون زوجة ودون أبناء، ليبقى أخوته متعجبين من موقفه، إذ لا أحد يجرأ أن يسأله: لماذا لا تتزوج؟، فهل يمكن للرجل أن يواجه ذات الملحوظات التي تدور حول المرأة حينما تبقى دون زوج؟، وهل يضع المجتمع الرجل الذي لم يتزوج في دائرة الانتقاد؟، أم أن النظرة القديمة في فكرة أن الرجل لا يعيبه شيء ما زالت موجودة في المجتمع؟.

لا أصلح أباً

وقال عادل محمد -موظف في قطاع حكومي-: إن الرجل لا يمنعه من اختيار خطوة الزواج مانع سوى أن يكون قراراً قد اتخذه لأسباب تخصه، فالانتقاد المجتمعي لا يطاله كما يطال المرأة، على الرغم من أن المرأة لا تعزف عن الزواج باختيارها إنما تدخل دائرة العنوسة رغماً عنها، في حين وجدت بعض الحالات لرجال يعزفون عن الزواج بإرادتهم ويرفضون أن يسألهم أحد من أفراد أسرتهم عن أسباب ذلك العزوف، إلاّ أنه من المؤكد أن لكل حالة أسبابها، فهناك من يختار أن يبقى في حياة العزوبية لأنه يجد سعادته في الوحدة، في حين أن هناك من يصرح بأنه لا يصلح بأن يكون زوجاً أو أباً يوماً ما، فيدرك الكثير من جوانب شخصيته، فيفضل أن يبقى عازباً وعازفاً عن الزواج، وربما هناك من يشعر أن المرأة التي يرغب في تقاسمه حياته لن تكون موجودة كما يتصورها فيفضل البقاء وحيداً دون أسرة تخصه.

علامة استفهام

ورأت منيرة نجدي -تعمل في التعليم الأهلي- أن المجتمع يقابل عزوف الرجل عن الزواج بذات الانتقاد الذي يقابل فيه عنوسة المرأة، إلاّ أن هناك تباينا بين الحالين، فالمجتمع قد يتعاطف مع المرأة التي يتقدم بها العمر وهي دون زوج، في حين يضع علامة استفهام على الرجل الذي يختار أن يبقى في الدائرة المحايدة من الحياة دون تجارب حقيقية من المسؤولية والامتحان، مضيفةً أنه من المؤكد أن أكبر اختبار يواجه الرجل في الحياة هو حالة الزواج، وبأن يكون مسؤولاً في بيت هو من يديره ويقوده، فإمّا أن ينجح في مثل هذه المهمة أو يفشل، في حين تفضل المرأة دوماً أن تكون في مثل هذه الاختبارات؛ لأنها بطبيعتها التي خلقت عليها تفضل الأمومة والمسؤولية المطلقة في بيت تجد أنها ملكته، لذلك فالاستفهام الحقيقي حول ذلك الرجل الذي يرفض أن يدخل في دائرة الزواج ويبقى عازفاً عن الزواج طوال حياته، مبينةً أن هناك بعض الحالات لرجال يصل إلى الأربعين ويقدم على فكرة الزواج متأخراً لأسباب مادية أو لأي أسباب أخرى ثم تتبدل قناعاته ويرغب في الزواج، ولكنه يقابل بالاستفهام المجتمعي، مشيرةً إلى أن هناك أسرا ترفض مثل هذا النموذج لأنها تشعر أن هناك شيئاً غير مفهوم في بقاء مثل هذا الرجل دون ارتباط حتى هذا العمر، لا سيما حينما يكون الرجل قادراً مادياً، فتدور حول مثل هذا الرجل مخاوف من أن يكون هناك أسباب غير معلنة في عزوفه عن الزواج حتى عمر متقدم فيجد صعوبة في وجود المرأة المناسبة.

استغراب كبير

وتحدثت بلقيس اليوسف -مختصة في علم الاجتماع- قائلةً: إنه من الطبيعي أن تعيش المرأة حياة العزوبية، وأن تقضي أحياناً العمر دون رجل، ذلك لأن المرأة لا تختار في مجتمعاتنا الرجل، ولم تختر أيضاً أن تدخل في إطار العنوسة، في حين يختلف ذلك مع الرجل الذي غالباً ما يكون الخيار بين يديه فهو من يحدد شكل حياته، وهو من يقرر كيف يمكن له أن يقضي الحياة وحيداً أو زوجاً، فهو في مجتمعنا من يستطيع أن يختار المرأة التي تقاسمه الحياة، لذلك فحينما يدير الرجل ظهره للزواج فإن ذلك يجد استغراباً كبيراً من المجتمع، قد لا يصل إلى الانتقاد المباشر لكنه حتماً يوضع على مثل هذا الرجل الذي وصل إلى مرحلة عمرية متقدمة دون زوجة «علامة استفهام» كبيرة قد تضعه تحت طائلة من التساؤلات المحرجة، فكما المرأة تعاني من كونها تنتظر قطار الزواج الذي لا يمر ويطلق عليها «عانس»، فالرجل الذي لم يتزوج أيضاً توجه له العديد من الملحوظات وربما عاش معاناة كبيرة أقسى من المرأة؛ لأننا في مجتمع يقيس الأمور من منطلق مبدأ الرجولة والفكر الشائع عن مفهوم الذكورة، والعدول عن الزواج هو مخالف لتلك الصورة النمطية الموجودة في المجتمع، لذلك يعاني الرجل ولكن بطرق مختلفة عن تلك التي يمكن للمرأة أن تعاني منها إذا ما بقيت خارج إطار الزواج.

شخصية صعبة

وأشارت بلقيس اليوسف إلى أن هناك أسباباً ظاهرة وأخرى خفية تدفع الرجل لأن يعدل عن الزواج، فهناك من يشعر بأنه يحمل طباعا شخصية يصعب تحملها، فيفضل أن يبتعد عن الدائرة التي تزج به في المحيط الاجتماعي بشكل مباشر وهو محيط الزواج، لأنه عبارة عن بيت وزوجة وأبناء وأقارب ومجاملات اجتماعية، في حين قد يفضل التقارب البسيط في محيط أسرته، مضيفةً أن هناك أيضاً من يعدل عن الزواج لوضعه الصحي غير المستقر، أو لعدم وجود دخل مادي محدد يستطيع أن ينفق منه على هذه الزوجة، لذلك ليس كل عزوف عن الزواج من قبل الرجل مرفوض أو منتقد، مُشددةً على أنه من الأفضل أن يبقى الرجل في محيطه الشخصي دون ارتباط إذا شعر بأنه غير قادر على مسؤوليات هذه الشراكة، فالمشكلة التي أصبحنا نواجهها أن هناك من الشباب من يتزوج وهو غير مؤهل مادياً ونفسياً، لذلك فالأفضل أن يختار الرجل وكذلك المرأة ما يناسبهما على ألا يدخلا في تجربة زواج قد تؤدي لظلم الطرف الآخر.

«أعيش وحيداً ودون وجع رأس» هو شعار البعض في تبريره لعدم الزواج

رجال يرفضون القفص الذهبي..!

لم يشملهم التحسين للمستوى السادس حتى الآن رغم استحقاقهم له حسب اللوائح والأنظمة والقرارات المنظمة لذلك، ولم تعالج وضعهم اللائحة التعليمية الجديدة، ولم يُنظر من خلالها في استحقاقاتهم قبل تطبيقها، أولئك هم المعلمون غير الموفدين من حملة الدراسات العليا والذين تم توثيق مؤهلاتهم في الخدمة المدنية واستوفوا كافة شروط التحسين للمستوى السادس المنصوص عليها نظاماً، وقد طلبوا الإيفاد وهو التفرغ للدراسة، فلم يعطَ لهم بحجة نقص المعلمين وعدم وجود معلم بديل في الميدان فتقبلوا ذلك لكي لا يخلوا برسالتهم السامية، فتحولوا إلى معلم ومتعلم، في الصباح يعلمون الجيل وفي المساء يتعلمون لأجله، متحملين مشقة الانتظام في الدراسات العليا مستهدفين تطوير أنفسهم والعودة بالفائدة على الميدان التعليمي، وتم ذلك بموافقة من إدارات التعليم، فأنجزوا مهمتهم في التدريس وطموحهم في نيل درجات علمية، ولاشك أن الكفاح والمثابرة محل تقدير، وهو ما لم يتحقق من وزارة التعليم لقلبها النابض المعلم، بل كانت هي العائق أمام المعلمين غير الموفدين حسب رأيهم مؤملين عبر «الرياض» أن يصل صوتهم ووصف حالهم لوزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ حيث يؤكدون ثقتهم باهتمامه بالمعلمين وتقديره لمن حرص منهم على تطوير نفسه، وأمانته في تطبيق النظام ومنحهم مستحقاتهم بما يحقق العدل والمساواة بين الجميع. اليوم ومع عودة المعلمين

اللائحة الجديدة تعمق جراح المعلمين.. وتصريح الوزير ينقض حجة شح الأرقام

والمعلمات في بداية عام دراسي جديد، تناقش «الرياض» في هذا التقرير جملة من مشكلات التعليم، وتركز على أوضاع المعلمين غير الموفدين لدراسة الماجستير والدكتوراه، وتضعها على طاولة الرجل الأول في الوزارة، وقد عرضت أسئلتها على متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي في الثالث من هذا الشهر ذي الحجة ونقلت استفسارات المعلمين، والذي لم يرد حتى نهاية دوام الثلاثاء الماضي قبل تعيين متحدثةً للتعليم العام الأربعاء الماضي، كما سألت وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ عن ما تم بشأن مشروع نظام مزاولة مهنة التعليم المقترح والمقر من مجلس الشورى؟ وقراره مؤخراً بوضع برنامج وخطة وطنية لرفع معنويات المعلمين؟، وما مصير المعلمين من حملة الماجستير والدكتوراه غير الموفدين المستحقين للمستوى السادس نظاماً وحال بينهم وبينه عدم نزول مفاضلات في السابق وتطبيق اللائحة الجديدة لاحقاً إن لم يتم معالجة وضعهم بتحسينهم للمستوى السادس قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة؟، وهل ستنصفهم اللائحة الجديدة بإعطائهم كامل مميزات حملة الماجستير والدكتوراه من المعينين الجدد المذكورة فيها؟ وطالماً أن المستوى السادس حق مستحق نظاماً لحملة الدراسات العليا غير الموفدين حسب اللوائح والأنظمة فلماذا تمنع عنهم وزارة التعليم هذا الحق، وهل حجة عدم توفر أرقام كافية لإجراء المفاضلات عليها هي مخرج سليم وقانوني للوزارة في تأخير تحسين مستواهم للسادس وعمل المفاضلات فيما بينهم..؟، وماذا عن تصريح وزير التعليم بأن من مميزات اللائحة الجديدة أن المعلم لا يحتاج في عملية التحسين والترقية إلى رقم جديد بل ينتقل ويتم ترقيته على نفس رقمه، وهل هذه بارقة أمل لمنح جميع غير الموفدين المميزات والدرجات المستحقة لحملة الماجستير والدكتوراه بما يحقق لهم العدالة والمساواة بينهم وبين من سبقهم من المعلمين للمستوى السادس في اللائحة القديمة، وبينهم وبين من سيلحق بهم من المعينين الجدد من حملة الماجستير والدكتوراه على اللائحة الجديدة، أم أن غير الموفد لن يحصل على حقه الذي ضمنته له اللوائح والأنظمة في اللائحتين؟

والسؤالان الأخيران المعروضة على وزارة التعليم، ما فائدة اللوائح والأنظمة والقرارات إذا كان يمكن لمسؤول أو أكثر تعطيلها بناءً على رأي أو اجتهاد أو وجهة نظر؟ ومن المسؤول عن تعطيل مواد وأنظمة وقرارات تحسين حملة الدراسات العليا غير الموفدين؟ وما المصلحة من ذلك؟ «الرياض» سألت عدداً من المعلمين غير الموفدين للدراسات العليا ما المطلوب..؟، فجاء الجواب نريد معالجة وضعنا بالتحسين للمستوى السادس المستحق بناءً على المادتين الأولى والثانية من اللائحة التعليمية الحالية القائمة قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة»، وذلك أسوة بالكثير من الزملاء الذين تم تحسينهم للمستوى السادس مباشرة دون مفاضلة مع أنهم حصلوا على المؤهل دون تفرغ -غير موفدين- وبعد القرار الصادر في التاسع من شهر صفر عام 1436، القاضي بعمل مفاضلة للتحسين فمنحهم للمستوى السادس مباشرة يعطينا الحق بالمطالبة به مباشرة دون مفاضلة مساواة بهم أياً كانت الأسباب وإن كانت أحكاماً قضائيةً حيث إن هذه الأحكام لم تنص على التحسين لهم مباشرة دون مفاضلة فما الذي ميّزهم عنا بالاستثناء من المفاضلة، وإن فرضنا أن الأحكام نصت لهم بذلك فمبدأ العدل والمساواة يشملنا جميعاً فالجميع يستحق المستوى السادس والعدل أن يتم الاستثناء للجميع أو تتم المفاضلة بين الجميع بشكل متوالٍ ومستمر وعادل ومن المعلوم أن صدور حكم نهائي من أحد المحاكم الإدارية لصالح أحد المتضررين ضد إحدى الجهات الإدارية يكون معه الصيغة التنفيذية للأحكام الصادرة ضد جهة الإدارة وفقاً للفقرة رقم (1) من المادة الحادية والثلاثين من نظام المرافعات أمام ديوان المظالم: على الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية المستقلة تنفيذ هذا الحكم وإجراء مقتضاه، كما أن المادة 32 من نفس النظام تنص على (الأحكام الصادرة بالإلغاء حجة على الكافة)، ومقتضى ذلك أن على الوزارة تطبيق مقتضى هذا الحكم ومضمونه على كافة المعلمين الذين يماثل وضعهم من صدر له الحكم النهائي استناداً إلى مبدأ العدالة وأسوة بمن صدرت لهم أحكام قضائية والمساواة بينهم.

«الرياض» تسأل عن قرار رفع معنويات المعلمين وتحسين غير الموفدين.. والتجاوب صفر..!

وبيّن المعلمون غير الموفدين أن الوزارة عملت بالفقرة ثانياً من ذات القرار فاستمرت بالتحسين للموفدين والمبتعثين مباشرة، ولكن للأسف لم تعمل بالفقرة أولاً من ذات القرار حيث أوقفت ما كان معمولاً به قبل القرار وهو تحسين غير الموفدين مباشرة دون مفاضلات، إلا أنها لم تقم بطرح مفاضلات لتحسينهم من تاريخ القرار ما ألحق بهم الضرر وتسبب في مضاعفة أعداد المستحقين للتحسين من غير الموفدين -غير المفرغين- وهذا مخالف لذات القرار، ولفت غير الموفدين إلى أن عدداً من الوزارات الأخرى أجرت التحسين لموظفيها غير الموفدين استنادًا لذات القرار، وأكد المعلمون غير الموفدين أن وزارة التعليم تم تمكينها من التحسين لموظفيها غير الموفدين بناءً على المواد 32 و33 من اللائحة التنفيذية الجديدة للموارد البشرية في الخدمة المدنية وبناءً على إفادة وزارة الخدمة المدنية لهم عند مطالبتهم بالتحسين للمستوى السادس بأنه تم تمكين وزارة التعليم من التحسين لموظفيها.

وتساءل المعلمون غير الموفدين كيف سيتم إنصافهم عند التسكين على الرتب والدرجات في سلم الرواتب الجديد إن لم يتم منحهم المستوى السادس بما يضمن لهم العدل والمساواة وبكافة المميزات مع من سبق تحسينهم من الزملاء للمستوى السادس وقالوا «نحن لا نختلف عنهم بشيء فقد جلسنا معهم على مقاعد واحدة بل ومعدلات الكثير منا تفوق معدلاتهم؟»، وأشاروا إلى أن اللائحة التعليمية الجديدة ميّزت حملة الدراسات العليا غير الموفدين ممن حصل على الماجستير أو الدكتوراه قبل التعيين بزيادة درجات إضافية مباشرة بمجرد تعيينه مع أنه غير موفد كما في الفقرة الثانية من المادة السابعة إضافة إلى تمتعه بكامل مميزات هذه اللائحة لحملة الدراسات العليا كما في المادة العاشرة فما الذي ميزهم عنهم؟، وإن كان العائق في إعطاء حملة الدراسات العليا غير المفرغين المستوى السادس المُستحق لهم نظاماً هو عدم توفر أرقام كافية على هذا المستوى للجميع ولا يمكن للوزارة زيادتها والمطالبة بأرقام إضافية فيمكن حل هذا الإشكال بناءً على حديث وزير التعليم د. حمد آل الشيخ في مؤتمر إعلان وشرح اللائحة وما اتضح بأن المعلم يتم تحسينه وتنقله بين المستويات والرتب في السلم بنفس رقمه حتى نهاية السلم في رتبة خبير ولا يحتاج لرقم آخر للترقية وفق المادة العاشرة من اللائحة الجديدة، وبذلك يمكن منحهم درجات إضافية أو رتب ومميزات على السلم الجديد بما يضمن لهم المساواة التامة مع من تم تحسينهم من الزملاء إلى المستوى السادس قبل التسكين على السلم الجديد وبعد التسكين عليه وبكامل المستحقات والمميزات.

المعلمون غير الموفدين في صدمة.. أين التقدير والإنصاف؟

دشنت المديرية العامة للسجون مبادرة طاقات الأمل والفنون، وذلك بحفل أقيم بمقر إصلاحية الرياض. تمثل هذه المبادرة أحدث البرامج الإصلاحية في االمديرية، حيث تهدف طاقات الأمل إلى تدريب النزلاء لإنتاج الشموع وتهيئة الإمكانات اللازمة لذلك. وتسعى مبادرة طاقات الفنون إلى تدريب النزلاء على الفنون الجميلة، والتي تتضمن الرسم والنحت والتمثيل والإخراج والتصوير، كما أن هذه المبادرة أيضاً تفتح المجال للنزلاء للمشاركة في تعلم الفنون الشعبية والفلكلورات. حضر الحفل العميد د. أيوب بن نحيت مدير الإدارة العامة لتأهيل وتدريب السجناء، والعقيد علي العمري مدير السجون بمنطقة الرياض، وممثل حقوق الإنسان والنيابة العامة ومندوب إمارة الرياض ووزارة التعليم ومدير البلدية وجمعية تراحم، كما حضر الحفل عدد من أهالي النزلاء والأطفال. واشتمل الحفل على أوبريت وطني ومسرحتين وفقرات غنائية، شارك في إعدادها وأدائها النزلاء، كما اشتمل الحفل على أمسية شعرية للشاعرين محمد السكرن وفهد الشهراني. وختم الحفل بتوزيع الدروع التذكارية، وتناول وجبة العشاء.

تأتي هذه المبادرة ضمن الخطة الاستراتيجية التي تعمل من خلالها المديرية العامة للسجون على توسيع نطاق البرامج الإصلاحية وتنوعها، الهادفة إلى استثمار طاقات السجناء وتهيئتهم لفترة ما بعد انقضاء محكومياتهم، وتبني برامج متنوعة لدعم الموهوبين، كما أنها تهدف إلى تعزيز الثقة بنفوس النزلاء وتنمية الجوانب الإيجابية لديهم.

مديرية السجون تدشن مبادرتي طاقات الأمل والفنون

لم يشملهم التحسين للمستوى السادس حتى الآن رغم استحقاقهم له حسب اللوائح والأنظمة والقرارات المنظمة لذلك، ولم تعالج وضعهم اللائحة التعليمية الجديدة، ولم يُنظر من خلالها في استحقاقاتهم قبل تطبيقها، أولئك هم المعلمون غير الموفدين من حملة الدراسات العليا والذين تم توثيق مؤهلاتهم في الخدمة المدنية واستوفوا كافة شروط التحسين للمستوى السادس المنصوص عليها نظاماً، وقد طلبوا الإيفاد وهو التفرغ للدراسة، فلم يعطَ لهم بحجة نقص المعلمين وعدم وجود معلم بديل في الميدان فتقبلوا ذلك لكي لا يخلوا برسالتهم السامية، فتحولوا إلى معلم ومتعلم، في الصباح يعلمون الجيل وفي المساء يتعلمون لأجله، متحملين مشقة الانتظام في الدراسات العليا مستهدفين تطوير أنفسهم والعودة بالفائدة على الميدان التعليمي، وتم ذلك بموافقة من إدارات التعليم، فأنجزوا مهمتهم في التدريس وطموحهم في نيل درجات علمية، ولاشك أن الكفاح والمثابرة محل تقدير، وهو ما لم يتحقق من وزارة التعليم لقلبها النابض المعلم، بل كانت هي العائق أمام المعلمين غير الموفدين حسب رأيهم مؤملين عبر «الرياض» أن يصل صوتهم ووصف حالهم لوزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ حيث يؤكدون ثقتهم باهتمامه بالمعلمين وتقديره لمن حرص منهم على تطوير نفسه، وأمانته في تطبيق النظام ومنحهم مستحقاتهم بما يحقق العدل والمساواة بين الجميع. اليوم ومع عودة المعلمين

اللائحة الجديدة تعمق جراح المعلمين.. وتصريح الوزير ينقض حجة شح الأرقام

والمعلمات في بداية عام دراسي جديد، تناقش «الرياض» في هذا التقرير جملة من مشكلات التعليم، وتركز على أوضاع المعلمين غير الموفدين لدراسة الماجستير والدكتوراه، وتضعها على طاولة الرجل الأول في الوزارة، وقد عرضت أسئلتها على متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي في الثالث من هذا الشهر ذي الحجة ونقلت استفسارات المعلمين، والذي لم يرد حتى نهاية دوام الثلاثاء الماضي قبل تعيين متحدثةً للتعليم العام الأربعاء الماضي، كما سألت وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ عن ما تم بشأن مشروع نظام مزاولة مهنة التعليم المقترح والمقر من مجلس الشورى؟ وقراره مؤخراً بوضع برنامج وخطة وطنية لرفع معنويات المعلمين؟، وما مصير المعلمين من حملة الماجستير والدكتوراه غير الموفدين المستحقين للمستوى السادس نظاماً وحال بينهم وبينه عدم نزول مفاضلات في السابق وتطبيق اللائحة الجديدة لاحقاً إن لم يتم معالجة وضعهم بتحسينهم للمستوى السادس قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة؟، وهل ستنصفهم اللائحة الجديدة بإعطائهم كامل مميزات حملة الماجستير والدكتوراه من المعينين الجدد المذكورة فيها؟ وطالماً أن المستوى السادس حق مستحق نظاماً لحملة الدراسات العليا غير الموفدين حسب اللوائح والأنظمة فلماذا تمنع عنهم وزارة التعليم هذا الحق، وهل حجة عدم توفر أرقام كافية لإجراء المفاضلات عليها هي مخرج سليم وقانوني للوزارة في تأخير تحسين مستواهم للسادس وعمل المفاضلات فيما بينهم..؟، وماذا عن تصريح وزير التعليم بأن من مميزات اللائحة الجديدة أن المعلم لا يحتاج في عملية التحسين والترقية إلى رقم جديد بل ينتقل ويتم ترقيته على نفس رقمه، وهل هذه بارقة أمل لمنح جميع غير الموفدين المميزات والدرجات المستحقة لحملة الماجستير والدكتوراه بما يحقق لهم العدالة والمساواة بينهم وبين من سبقهم من المعلمين للمستوى السادس في اللائحة القديمة، وبينهم وبين من سيلحق بهم من المعينين الجدد من حملة الماجستير والدكتوراه على اللائحة الجديدة، أم أن غير الموفد لن يحصل على حقه الذي ضمنته له اللوائح والأنظمة في اللائحتين؟

والسؤالان الأخيران المعروضة على وزارة التعليم، ما فائدة اللوائح والأنظمة والقرارات إذا كان يمكن لمسؤول أو أكثر تعطيلها بناءً على رأي أو اجتهاد أو وجهة نظر؟ ومن المسؤول عن تعطيل مواد وأنظمة وقرارات تحسين حملة الدراسات العليا غير الموفدين؟ وما المصلحة من ذلك؟ «الرياض» سألت عدداً من المعلمين غير الموفدين للدراسات العليا ما المطلوب..؟، فجاء الجواب نريد معالجة وضعنا بالتحسين للمستوى السادس المستحق بناءً على المادتين الأولى والثانية من اللائحة التعليمية الحالية القائمة قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة»، وذلك أسوة بالكثير من الزملاء الذين تم تحسينهم للمستوى السادس مباشرة دون مفاضلة مع أنهم حصلوا على المؤهل دون تفرغ -غير موفدين- وبعد القرار الصادر في التاسع من شهر صفر عام 1436، القاضي بعمل مفاضلة للتحسين فمنحهم للمستوى السادس مباشرة يعطينا الحق بالمطالبة به مباشرة دون مفاضلة مساواة بهم أياً كانت الأسباب وإن كانت أحكاماً قضائيةً حيث إن هذه الأحكام لم تنص على التحسين لهم مباشرة دون مفاضلة فما الذي ميّزهم عنا بالاستثناء من المفاضلة، وإن فرضنا أن الأحكام نصت لهم بذلك فمبدأ العدل والمساواة يشملنا جميعاً فالجميع يستحق المستوى السادس والعدل أن يتم الاستثناء للجميع أو تتم المفاضلة بين الجميع بشكل متوالٍ ومستمر وعادل ومن المعلوم أن صدور حكم نهائي من أحد المحاكم الإدارية لصالح أحد المتضررين ضد إحدى الجهات الإدارية يكون معه الصيغة التنفيذية للأحكام الصادرة ضد جهة الإدارة وفقاً للفقرة رقم (1) من المادة الحادية والثلاثين من نظام المرافعات أمام ديوان المظالم: على الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية المستقلة تنفيذ هذا الحكم وإجراء مقتضاه، كما أن المادة 32 من نفس النظام تنص على (الأحكام الصادرة بالإلغاء حجة على الكافة)، ومقتضى ذلك أن على الوزارة تطبيق مقتضى هذا الحكم ومضمونه على كافة المعلمين الذين يماثل وضعهم من صدر له الحكم النهائي استناداً إلى مبدأ العدالة وأسوة بمن صدرت لهم أحكام قضائية والمساواة بينهم.

«الرياض» تسأل عن قرار رفع معنويات المعلمين وتحسين غير الموفدين.. والتجاوب صفر..!

وبيّن المعلمون غير الموفدين أن الوزارة عملت بالفقرة ثانياً من ذات القرار فاستمرت بالتحسين للموفدين والمبتعثين مباشرة، ولكن للأسف لم تعمل بالفقرة أولاً من ذات القرار حيث أوقفت ما كان معمولاً به قبل القرار وهو تحسين غير الموفدين مباشرة دون مفاضلات، إلا أنها لم تقم بطرح مفاضلات لتحسينهم من تاريخ القرار ما ألحق بهم الضرر وتسبب في مضاعفة أعداد المستحقين للتحسين من غير الموفدين -غير المفرغين- وهذا مخالف لذات القرار، ولفت غير الموفدين إلى أن عدداً من الوزارات الأخرى أجرت التحسين لموظفيها غير الموفدين استنادًا لذات القرار، وأكد المعلمون غير الموفدين أن وزارة التعليم تم تمكينها من التحسين لموظفيها غير الموفدين بناءً على المواد 32 و33 من اللائحة التنفيذية الجديدة للموارد البشرية في الخدمة المدنية وبناءً على إفادة وزارة الخدمة المدنية لهم عند مطالبتهم بالتحسين للمستوى السادس بأنه تم تمكين وزارة التعليم من التحسين لموظفيها.

وتساءل المعلمون غير الموفدين كيف سيتم إنصافهم عند التسكين على الرتب والدرجات في سلم الرواتب الجديد إن لم يتم منحهم المستوى السادس بما يضمن لهم العدل والمساواة وبكافة المميزات مع من سبق تحسينهم من الزملاء للمستوى السادس وقالوا «نحن لا نختلف عنهم بشيء فقد جلسنا معهم على مقاعد واحدة بل ومعدلات الكثير منا تفوق معدلاتهم؟»، وأشاروا إلى أن اللائحة التعليمية الجديدة ميّزت حملة الدراسات العليا غير الموفدين ممن حصل على الماجستير أو الدكتوراه قبل التعيين بزيادة درجات إضافية مباشرة بمجرد تعيينه مع أنه غير موفد كما في الفقرة الثانية من المادة السابعة إضافة إلى تمتعه بكامل مميزات هذه اللائحة لحملة الدراسات العليا كما في المادة العاشرة فما الذي ميزهم عنهم؟، وإن كان العائق في إعطاء حملة الدراسات العليا غير المفرغين المستوى السادس المُستحق لهم نظاماً هو عدم توفر أرقام كافية على هذا المستوى للجميع ولا يمكن للوزارة زيادتها والمطالبة بأرقام إضافية فيمكن حل هذا الإشكال بناءً على حديث وزير التعليم د. حمد آل الشيخ في مؤتمر إعلان وشرح اللائحة وما اتضح بأن المعلم يتم تحسينه وتنقله بين المستويات والرتب في السلم بنفس رقمه حتى نهاية السلم في رتبة خبير ولا يحتاج لرقم آخر للترقية وفق المادة العاشرة من اللائحة الجديدة، وبذلك يمكن منحهم درجات إضافية أو رتب ومميزات على السلم الجديد بما يضمن لهم المساواة التامة مع من تم تحسينهم من الزملاء إلى المستوى السادس قبل التسكين على السلم الجديد وبعد التسكين عليه وبكامل المستحقات والمميزات.

المعلمون غير الموفدين في صدمة.. أين التقدير والإنصاف؟

تنطلق مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الحادية والأربعين، التي تنظمها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في رحاب المسجد الحرام خلال الفترة من 8 محرم إلى 12 من الشهر ذاته للعام 1441هــ.

ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لرعايته وعنايته بالقرآن الكريم، مشيراً إلى أن المسابقة تأتي امتداداً لما تقدمه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وصولاً إلى هذا العهد الميمون من تحفيز لأبناء المسلمين في مختلف دول العالم على التنافس الشريف في حفظ القرآن الكريم وتلاوته.

ونوه آل الشيخ بما حققته المسابقة خلال مسيرتها منذ إحدى وأربعين سنة، والتي بلغ عدد المشاركين في دوراتها الماضية أكثر من 6300 متنافس منذ انطلاقها في العام 1399هـ، من تشجيع أبناء المسلمين على المنافسة الإيمانية لحفظ كلام الله تعالى، وربط المسلمين بكتاب ربهم، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في العناية والاهتمام بحفظ كتاب الله الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره.

وأشار معاليه إلى أن المسابقة في دورتها الحالية ستشهد تنافس 146 متسابقاً في فروعها، يمثلون 103 دول من مختلف قارات العالم، وأن الوزارة ممثلة بالأمانة العامة للمسابقة أكملت استعداداتها كافة، لاستضافة المشاركين في المسابقة.

وبين أن المتسابقين الذين سيجتازون التصفيات الأولية يتم اختبارهم في المسجد الحرام من قِبل لجنة التحكيم التي يشارك فيها خمسة محكمين دوليين مختصين في علوم القرآن الكريم، لافتاً إلى أن الوزارة تتشرف كل عام بتنظيم هذه المسابقة التي تعد ميداناً للمنافسة العالمية لحفظ القرآن الكريم والعناية به، سائلاً الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على عنايتهما بالإسلام والمسلمين، ودعم كل عمل رشيد يخدم القرآن الكريم، ويشجع الناشئة على الإقبال على كتاب الله.

مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم تنطلق في محرم القادم بالمسجد الحرام

دشنت المديرية العامة للسجون مبادرة طاقات الأمل والفنون، وذلك بحفل أقيم بمقر إصلاحية الرياض. تمثل هذه المبادرة أحدث البرامج الإصلاحية في االمديرية، حيث تهدف طاقات الأمل إلى تدريب النزلاء لإنتاج الشموع وتهيئة الإمكانات اللازمة لذلك. وتسعى مبادرة طاقات الفنون إلى تدريب النزلاء على الفنون الجميلة، والتي تتضمن الرسم والنحت والتمثيل والإخراج والتصوير، كما أن هذه المبادرة أيضاً تفتح المجال للنزلاء للمشاركة في تعلم الفنون الشعبية والفلكلورات. حضر الحفل العميد د. أيوب بن نحيت مدير الإدارة العامة لتأهيل وتدريب السجناء، والعقيد علي العمري مدير السجون بمنطقة الرياض، وممثل حقوق الإنسان والنيابة العامة ومندوب إمارة الرياض ووزارة التعليم ومدير البلدية وجمعية تراحم، كما حضر الحفل عدد من أهالي النزلاء والأطفال. واشتمل الحفل على أوبريت وطني ومسرحتين وفقرات غنائية، شارك في إعدادها وأدائها النزلاء، كما اشتمل الحفل على أمسية شعرية للشاعرين محمد السكرن وفهد الشهراني. وختم الحفل بتوزيع الدروع التذكارية، وتناول وجبة العشاء.

تأتي هذه المبادرة ضمن الخطة الاستراتيجية التي تعمل من خلالها المديرية العامة للسجون على توسيع نطاق البرامج الإصلاحية وتنوعها، الهادفة إلى استثمار طاقات السجناء وتهيئتهم لفترة ما بعد انقضاء محكومياتهم، وتبني برامج متنوعة لدعم الموهوبين، كما أنها تهدف إلى تعزيز الثقة بنفوس النزلاء وتنمية الجوانب الإيجابية لديهم.

مديرية السجون تدشن مبادرتي طاقات الأمل والفنون

انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 ودعم القطاع غير الربحي، وتعزيز مكانته تتجه جمعية العناية بمساجد الطرق لإطلاق صندوقها الوقفي برأس مال يصل إلى 100 مليون ريال، ليصبح بذلك أول صندوق وقفي للمساجد، ويأتي ذلك في باكورة أعمالها بعد انتقالها منتصف الأسبوع الماضي إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وتحولها من مؤسسة إلى جمعية.

وسيكون الصندوق محركاً أساسياً لكافة أعمال الجمعية وفق مساراتها الثلاثة (البناء - الصيانة والنظافة - الترميم)، بهدف تحقيق رؤية الجمعية المتمثلة في أن تكون المساجد على الطرق نموذجية ومستدامة.

يذكر أن الجمعية تسير وفق خطتها الاستراتيجية للإسهام في تحقيق ما نصت عليه رؤية المملكة 2030، من حيث رفع مستوى مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي من 0.3 % إلى 5 %.

وسيكون إطلاق الصندوق أكثر الوسائل وأضخمها في السير بالجمعية نحو تحقيق هدفها المنشود وتحقيق الاستدامة المالية وتطوير آليات وأساليب العمل بما يضمن ذلك، إذ يمثل صندوقاً استثمارياً عاماً ووقفياً، يهدف إلى تعزيز الدور التنموي للأوقاف الخاصة من خلال المشاركة في دعم الرعاية بالمساجد عبر تنمية الأصول الموقوفة للصندوق واستثمارها ويعود بالنفع على مصارف الوقف والأصل الموقوف وتعود قيمة أصوله إلى 100 مليون ريال.

وينتظر أن تعمل الجمعية على توزيع نسبة من العوائد (غلة الوقف) بشكل سنوي ومستمر على مصارف الوقف المحددة للصندوق والممثلة في الاعتناء بالمساجد من خلال الجهة المستفيدة، وتلتزم الجهة المستفيدة بصرف غلة الوقف على المساجد وما يحتاجه: (الاعتناء بالمساجد ونظافتها، وترميم المساجد القديمة، وتوفير احتياجات المسجد من المواد الغذائية، وأعمال الصيانة).

ويشرف على الصندوق من حيث الرقابة والمتابعة هيئة سوق المال، والهيئة العامة للأوقاف، ويديره الإنماء للاستثمار، وتستفيد منه جمعية العناية بمساجد الطرق على وجه الخصوص.

وترتكز سياسة الصندوق الاستثمارية على المحافظة على أصول الصندوق وتنميتها على المدى الطويل، من خلال الاستثمار في أصول متعددة تتناسب مع أهداف الوقف وطبيعته ومصارفه المحددة، حيث سيعمل مدير الصندوق (الإنماء للاستثمار) على تنويع محفظة الوقف على فئات متعددة من الأصول بما يحقق المحافظة على الأصل الموقوف والسعي لتحقيق نمو معتدل يلبي احتياجات الوقف المتجددة، وذلك لتلبية احتياجات الصندوق لتوزيع عوائد نقدية دورية لصالح جمعية العناية بمساجد الطرق لتولي صرفها على مصارف الوقف.

ويتوقع إطلاق الطرح في غرة أكتوبر لعام 2019م لمدة لا تتجاوز 45 يوم عمل، وسيكون سعر الوحدة عند الطرح وبحد أدنى عند الاشتراك لا يقل عن 1000 ريال والسهم الإضافي 100 ريال.

وشرعت الجمعية فور صدور الموافقة على تلقي التبرعات للصندوق الوقفي وتتجه إلى تحقيق نصف رأس المال قبل الاكتتاب الرسمي حتى تتمكن من الاستفادة من عوائده في أسرع وقت ممكن.

وقدم مجلس إدارة الجمعية شكره وتقديره لبنك الإنماء على السرعة في إتمام إجراءات الصندوق والمتابعة الحثيثة لاستصدار التراخيص من الجهات المنظمة.

«مساجدنا على الطرق» في صندوقها الوقفي 
تسير بخطوات ثابتة نحو الرؤية الطموحة 2030

تنطلق مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الحادية والأربعين، التي تنظمها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في رحاب المسجد الحرام خلال الفترة من 8 محرم إلى 12 من الشهر ذاته للعام 1441هــ.

ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لرعايته وعنايته بالقرآن الكريم، مشيراً إلى أن المسابقة تأتي امتداداً لما تقدمه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وصولاً إلى هذا العهد الميمون من تحفيز لأبناء المسلمين في مختلف دول العالم على التنافس الشريف في حفظ القرآن الكريم وتلاوته.

ونوه آل الشيخ بما حققته المسابقة خلال مسيرتها منذ إحدى وأربعين سنة، والتي بلغ عدد المشاركين في دوراتها الماضية أكثر من 6300 متنافس منذ انطلاقها في العام 1399هـ، من تشجيع أبناء المسلمين على المنافسة الإيمانية لحفظ كلام الله تعالى، وربط المسلمين بكتاب ربهم، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في العناية والاهتمام بحفظ كتاب الله الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره.

وأشار معاليه إلى أن المسابقة في دورتها الحالية ستشهد تنافس 146 متسابقاً في فروعها، يمثلون 103 دول من مختلف قارات العالم، وأن الوزارة ممثلة بالأمانة العامة للمسابقة أكملت استعداداتها كافة، لاستضافة المشاركين في المسابقة.

وبين أن المتسابقين الذين سيجتازون التصفيات الأولية يتم اختبارهم في المسجد الحرام من قِبل لجنة التحكيم التي يشارك فيها خمسة محكمين دوليين مختصين في علوم القرآن الكريم، لافتاً إلى أن الوزارة تتشرف كل عام بتنظيم هذه المسابقة التي تعد ميداناً للمنافسة العالمية لحفظ القرآن الكريم والعناية به، سائلاً الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على عنايتهما بالإسلام والمسلمين، ودعم كل عمل رشيد يخدم القرآن الكريم، ويشجع الناشئة على الإقبال على كتاب الله.

مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم تنطلق في محرم القادم بالمسجد الحرام

أعلن تحالف أديان من أجل السّلام انتخاب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيسًا فخريًا للتحالف ضمن الرؤساء المنتخبين للتحالف في العالم. وجاء هذا الإعلان أثناء انعقاد المؤتمر الدولي العاشر للجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السلام في مدينة لينداو الألمانية خلال الفترة من 20- 23 أغسطس 2019م. حيث نوه القائمون على التحالف بأن انتخاب ابن معمر، مع مجموعة الرؤساء الفخريين للتحالف للخمسة أعوام القادمة، يأتي تقديراً لجهوده من خلال مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في نشر قيم الحوار والتسامح، والعمل على تعزيز التعاون بين الشخصيات الدينية وصناع السياسات لمواجهة التحديات العالمية. ويتكون تحالف الأديان من أجل السّلام من مجلس عالمي لكبار القيادات الدينية من جميع مناطق العالم؛ يمثلون ست هيئات إقليمية بين الأديان وأكثر من 90 هيئة وطنية؛ وشبكة نساء العالم وشبكة شباب الأديان العالمية. ويأتي انعقاد المؤتمر الدولي العاشر لتحالف لأديان من أجل السلام باستضافة من وزارة الخارجية الألمانية، وحضور الرئيس الألماني ووزير خارجيتها، ومشاركة 900 ممثل عن الحكومات والمنظمات شبه الحكومية الدولية، بالإضافة إلى القيادات الدينية والشباب والنساء من 100 دولة، يمثلون 17 ديانةً.

وأعرب الأستاذ فيصل بن معمر عن شكره وتقديره لثقة الجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السّلام. وقال معاليه «إنني فخورٌ بشرف انتخابي رئيسًا فخريًا ضمن الرؤساء الفخريين، وهو تقدير معنوي عالمي لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وانضمامي إلى مجموعة دولية متعددة الأديان من القادة الملتزمين بالحوار بين أتباع الأديان؛ ما يمكّن المركز من خلال هذا الانتخاب المساهمة ببرامجه وإنجازاته بالتحالف مع أتباع الأديان والثقافات المتعددة في أكثر من مئة دولة، وإتاحة الفرصة للمركز ولأمينه العام شخصياً لمساندة ودعم أهداف تحالف الاديان من أجل السلام وتعزيز مشاركة المركز من خلال برامجه المتنوعة مع المنظمات الدوليه». ونوه معاليه بأن انتخابه رئيساً فخرياً لتحالف الأديان من أجل السلام يعد تقديراً معنوياً لدور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار، واعترافاً بجهوده الرامية إلى ترسيخ التعايش وبناء السلام.

فيصل بن معمر رئيساً فخرياً لتحالف أديان من أجل السَّلام

انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 ودعم القطاع غير الربحي، وتعزيز مكانته تتجه جمعية العناية بمساجد الطرق لإطلاق صندوقها الوقفي برأس مال يصل إلى 100 مليون ريال، ليصبح بذلك أول صندوق وقفي للمساجد، ويأتي ذلك في باكورة أعمالها بعد انتقالها منتصف الأسبوع الماضي إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وتحولها من مؤسسة إلى جمعية.

وسيكون الصندوق محركاً أساسياً لكافة أعمال الجمعية وفق مساراتها الثلاثة (البناء - الصيانة والنظافة - الترميم)، بهدف تحقيق رؤية الجمعية المتمثلة في أن تكون المساجد على الطرق نموذجية ومستدامة.

يذكر أن الجمعية تسير وفق خطتها الاستراتيجية للإسهام في تحقيق ما نصت عليه رؤية المملكة 2030، من حيث رفع مستوى مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي من 0.3 % إلى 5 %.

وسيكون إطلاق الصندوق أكثر الوسائل وأضخمها في السير بالجمعية نحو تحقيق هدفها المنشود وتحقيق الاستدامة المالية وتطوير آليات وأساليب العمل بما يضمن ذلك، إذ يمثل صندوقاً استثمارياً عاماً ووقفياً، يهدف إلى تعزيز الدور التنموي للأوقاف الخاصة من خلال المشاركة في دعم الرعاية بالمساجد عبر تنمية الأصول الموقوفة للصندوق واستثمارها ويعود بالنفع على مصارف الوقف والأصل الموقوف وتعود قيمة أصوله إلى 100 مليون ريال.

وينتظر أن تعمل الجمعية على توزيع نسبة من العوائد (غلة الوقف) بشكل سنوي ومستمر على مصارف الوقف المحددة للصندوق والممثلة في الاعتناء بالمساجد من خلال الجهة المستفيدة، وتلتزم الجهة المستفيدة بصرف غلة الوقف على المساجد وما يحتاجه: (الاعتناء بالمساجد ونظافتها، وترميم المساجد القديمة، وتوفير احتياجات المسجد من المواد الغذائية، وأعمال الصيانة).

ويشرف على الصندوق من حيث الرقابة والمتابعة هيئة سوق المال، والهيئة العامة للأوقاف، ويديره الإنماء للاستثمار، وتستفيد منه جمعية العناية بمساجد الطرق على وجه الخصوص.

وترتكز سياسة الصندوق الاستثمارية على المحافظة على أصول الصندوق وتنميتها على المدى الطويل، من خلال الاستثمار في أصول متعددة تتناسب مع أهداف الوقف وطبيعته ومصارفه المحددة، حيث سيعمل مدير الصندوق (الإنماء للاستثمار) على تنويع محفظة الوقف على فئات متعددة من الأصول بما يحقق المحافظة على الأصل الموقوف والسعي لتحقيق نمو معتدل يلبي احتياجات الوقف المتجددة، وذلك لتلبية احتياجات الصندوق لتوزيع عوائد نقدية دورية لصالح جمعية العناية بمساجد الطرق لتولي صرفها على مصارف الوقف.

ويتوقع إطلاق الطرح في غرة أكتوبر لعام 2019م لمدة لا تتجاوز 45 يوم عمل، وسيكون سعر الوحدة عند الطرح وبحد أدنى عند الاشتراك لا يقل عن 1000 ريال والسهم الإضافي 100 ريال.

وشرعت الجمعية فور صدور الموافقة على تلقي التبرعات للصندوق الوقفي وتتجه إلى تحقيق نصف رأس المال قبل الاكتتاب الرسمي حتى تتمكن من الاستفادة من عوائده في أسرع وقت ممكن.

وقدم مجلس إدارة الجمعية شكره وتقديره لبنك الإنماء على السرعة في إتمام إجراءات الصندوق والمتابعة الحثيثة لاستصدار التراخيص من الجهات المنظمة.

«مساجدنا على الطرق» في صندوقها الوقفي 
تسير بخطوات ثابتة نحو الرؤية الطموحة 2030

شهد العام الجاري انطلاق المرحلة الرقمية الجديدة في أعمال التوثيق، وذلك في العاشر من ربيع الأول الماضي، بعد أن أطلق معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، التحول الرقمي في قطاع التوثيق، وشهد العام 1440هـ حتى أمس تنفيذ كتابات العدل لـ3.5 ملايين عملية منها 2 مليون عملية لإصدار الوكالات والإقرارات، ونحو المليون عملية لتوثيق العقارات.

وأصبح المستفيدون من خدمات التوثيق أمام خيارات عدة بين إصدار وكالاتهم منخفضة المخاطر عبر بوابة ناجز للخدمات الرقمية من خلال زيارة بوابة وزارة العدل www.moj.gov.sa، ومن ثم الانتقال إلى بوابة ناجز لإصدار الوكالة الإلكترونية، أو تسجيل الوكالة عبر بوابة الوزارة الإلكترونية واعتمادها بعد زيارة كتابة العدل، أو الاستعانة بخدمات كتابات العدل المتنقلة وهي خدمة مخصصة لفئات معينة، وكذلك يمكن الاستفادة من خدمات الموثقين من خلال زيارة البوابة الإلكترونية للموثقين www.mwathiq.sa.

وتصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق في إجمالي عدد عمليات التوثيق التي بلغت نحو 1.5 مليون عملية، فيما حلت منطقة مكة المكرمة ثانية بـ575 ألف عملية، جاءت بعدها كتابات العدل في المنطقة الشرقية بـ423 ألف عملية.

وتضمنت الخدمات الرقمية الجديدة في قطاع التوثيق التي أطلقها معالي وزير العدل العام الجاري عدداً من الخدمات العدلية الرقمية بهدف الاستغناء عن الورق، منها التيسير على المستفيدين بما يغنيهم عن الحضور إلى مقار كتابات العدل لإصدار الوكالات منخفضة المخاطر، إضافة إلى إمكانية التحقق من الوكالات إلكترونياً، وكذلك الطلب الإلكتروني للإفراغ العقاري الذي يختصر نحو 70 % من الإجراءات ويوفر الوقت على المستفيدين، إلى جانب إمكانية تحديث الصكوك الورقية إلى إلكترونية بخطوات يسيرة عبر البوابة، وغيرها من الخدمات.

3.5 ملايين عملية نفذتها كتابات العدل العام الجاري

أنهت وزارة التعليم ممثلة في المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، وبالشراكة مع إدارات التعليم في المناطق، برنامجاً تأسيسياً لأكثر من عشرة آلاف معلم جديد، ضمن برامج الاستعداد للعام الدراسي الجديد.

وتضمن البرنامج ورشة «تقويم المعلم الجديد»، والبرنامج التدريبي «الحقيبة التأسيسية التدريبية للمعلم الجديد»، إضافة لموضوعات حقوق وواجبات المعلم، والتطوير المهني من خلال وسائل التواصل، كما تناول أخلاقيات المهنة، والتعريف بالموارد التعليمية، والمنصات التي تقدم المحتوى التعليمي بهدف إثراء معلومات المعلم الجديد، ومدّه بالمعرفة اللازمة التي تعينه على استخدام الموارد التعليمية، وكذلك تقديم نماذج ملهمة من الميدان التربوي لتقديم تجربتها، بهدف تجويد ممارساته الصفية ورفع مستوى الأداء التعليمي.

كما شهدت إجازة صيف هذا العام تدريب 190 ألف معلم ومعلمة ضمن برامج التطوير المهني الصيفي للمعلمين والمعلمات، بمشاركة 22 كلية تربية تمثل مؤسسات إعداد المعلم بالجامعات السعودية، تم خلالها إطلاق 6413 برنامجاً تدريبياً.

«التعليم» تطلق برامج تدريبية لعشرة آلاف معلم ومعلمة

أعلن تحالف أديان من أجل السّلام انتخاب فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، رئيسًا فخريًا للتحالف ضمن الرؤساء المنتخبين للتحالف في العالم. وجاء هذا الإعلان أثناء انعقاد المؤتمر الدولي العاشر للجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السلام في مدينة لينداو الألمانية خلال الفترة من 20- 23 أغسطس 2019م. حيث نوه القائمون على التحالف بأن انتخاب ابن معمر، مع مجموعة الرؤساء الفخريين للتحالف للخمسة أعوام القادمة، يأتي تقديراً لجهوده من خلال مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في نشر قيم الحوار والتسامح، والعمل على تعزيز التعاون بين الشخصيات الدينية وصناع السياسات لمواجهة التحديات العالمية. ويتكون تحالف الأديان من أجل السّلام من مجلس عالمي لكبار القيادات الدينية من جميع مناطق العالم؛ يمثلون ست هيئات إقليمية بين الأديان وأكثر من 90 هيئة وطنية؛ وشبكة نساء العالم وشبكة شباب الأديان العالمية. ويأتي انعقاد المؤتمر الدولي العاشر لتحالف لأديان من أجل السلام باستضافة من وزارة الخارجية الألمانية، وحضور الرئيس الألماني ووزير خارجيتها، ومشاركة 900 ممثل عن الحكومات والمنظمات شبه الحكومية الدولية، بالإضافة إلى القيادات الدينية والشباب والنساء من 100 دولة، يمثلون 17 ديانةً.

وأعرب الأستاذ فيصل بن معمر عن شكره وتقديره لثقة الجمعية العمومية لتحالف أديان من أجل السّلام. وقال معاليه «إنني فخورٌ بشرف انتخابي رئيسًا فخريًا ضمن الرؤساء الفخريين، وهو تقدير معنوي عالمي لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وانضمامي إلى مجموعة دولية متعددة الأديان من القادة الملتزمين بالحوار بين أتباع الأديان؛ ما يمكّن المركز من خلال هذا الانتخاب المساهمة ببرامجه وإنجازاته بالتحالف مع أتباع الأديان والثقافات المتعددة في أكثر من مئة دولة، وإتاحة الفرصة للمركز ولأمينه العام شخصياً لمساندة ودعم أهداف تحالف الاديان من أجل السلام وتعزيز مشاركة المركز من خلال برامجه المتنوعة مع المنظمات الدوليه». ونوه معاليه بأن انتخابه رئيساً فخرياً لتحالف الأديان من أجل السلام يعد تقديراً معنوياً لدور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار، واعترافاً بجهوده الرامية إلى ترسيخ التعايش وبناء السلام.

فيصل بن معمر رئيساً فخرياً لتحالف أديان من أجل السَّلام

شهد العام الجاري انطلاق المرحلة الرقمية الجديدة في أعمال التوثيق، وذلك في العاشر من ربيع الأول الماضي، بعد أن أطلق معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، التحول الرقمي في قطاع التوثيق، وشهد العام 1440هـ حتى أمس تنفيذ كتابات العدل لـ3.5 ملايين عملية منها 2 مليون عملية لإصدار الوكالات والإقرارات، ونحو المليون عملية لتوثيق العقارات.

وأصبح المستفيدون من خدمات التوثيق أمام خيارات عدة بين إصدار وكالاتهم منخفضة المخاطر عبر بوابة ناجز للخدمات الرقمية من خلال زيارة بوابة وزارة العدل www.moj.gov.sa، ومن ثم الانتقال إلى بوابة ناجز لإصدار الوكالة الإلكترونية، أو تسجيل الوكالة عبر بوابة الوزارة الإلكترونية واعتمادها بعد زيارة كتابة العدل، أو الاستعانة بخدمات كتابات العدل المتنقلة وهي خدمة مخصصة لفئات معينة، وكذلك يمكن الاستفادة من خدمات الموثقين من خلال زيارة البوابة الإلكترونية للموثقين www.mwathiq.sa.

وتصدرت منطقة الرياض قائمة المناطق في إجمالي عدد عمليات التوثيق التي بلغت نحو 1.5 مليون عملية، فيما حلت منطقة مكة المكرمة ثانية بـ575 ألف عملية، جاءت بعدها كتابات العدل في المنطقة الشرقية بـ423 ألف عملية.

وتضمنت الخدمات الرقمية الجديدة في قطاع التوثيق التي أطلقها معالي وزير العدل العام الجاري عدداً من الخدمات العدلية الرقمية بهدف الاستغناء عن الورق، منها التيسير على المستفيدين بما يغنيهم عن الحضور إلى مقار كتابات العدل لإصدار الوكالات منخفضة المخاطر، إضافة إلى إمكانية التحقق من الوكالات إلكترونياً، وكذلك الطلب الإلكتروني للإفراغ العقاري الذي يختصر نحو 70 % من الإجراءات ويوفر الوقت على المستفيدين، إلى جانب إمكانية تحديث الصكوك الورقية إلى إلكترونية بخطوات يسيرة عبر البوابة، وغيرها من الخدمات.

3.5 ملايين عملية نفذتها كتابات العدل العام الجاري

أكد مدير تعليم جدة د. سعد المسعودي، أن أجيال المستقبل أمانة يجب المحافظة على سلامتهم فكريا وعلميا وجسديا، وتجويد ما يقدم لهم من محتوى تعليمي، لأنهم سواعد بناء الوطن في المستقبل، وهذا واجب وطني ومهني وتربوي، مشيداً بدور قيادات المدارس في الاستعداد والتهيئة للعام الدراسي الجديد.

جاء ذلك خلال اللقاء الأول للمسعودي بقادة وقائدات المدارس، تحت عنوان «مستعدون 4»، بحضور المساعدين بنين وبنات، ومديري ومديرات الإدارات ومكاتب التعليم، بالإضافة لقادة وقائدات المدارس، وذلك بمسرح الإدارة العامة.

وبدأت جلسات اللقاء بورقة عمل عن كيفية استعداد المدارس، والتي شهدت مشاركة كل من المساعد للخدمات المساندة والمساعدة للشؤون التعليمية، ومساعد مدير مكتب التعليم الأهلي، ومدير إدارة الإعلام التربوي.

فيما شهدت الجلسة الثانية إبراز التطلعات الوزارية المستقبلية من حيث نواتج التعلم والاختبارات الوطنية والدولية، حيث قدم ورقتها كل من مدير ومديرة الإشراف التربوي بتعليم جدة للبنين والبنات.

وتناولت ورقة الجلسة الثالثة الطفولة المبكرة ومشروع مدرستي، حيث تناوب على تقديمها كل من مديرتي التخطيط المدرسي والصحة المدرسية، كما شهدت تقديم المساعد للشؤون المدرسية صديق خوجة ورقة بعنوان «ماذا نريد من قادة الميدان في العام الثالث لمشروع مدرستي».

وفي الجلسة الرابعة والتي كان عنوانها «مدارسنا.. آمنة»، تم من خلالها تسليط الضوء على السلامة المدرسية والسلامة الفكرية، والتي قدم ورقتها مدير إدارة الأمن والسلامة ومشرف الصفوف الأولية بمكتب تعليم وسط جدة.

وفي الختام، عقد المدير العام لقاء مفتوحا مع قادة وقائدات المدارس «مستعدون 4»، أجاب من خلاله على المداخلات والاستفسارات، تلاه تكريم المدارس المميزة في الانضباط للعام الدراسي 1439هـ.

وكان مدير التعليم بجدة، دشن الحافلات الذكية للنقل المدرسي، والتي تشتمل على أحدث وسائل السلامة المدرسية والتقنية الحديثة، بحضور القيادات التعليمية، وذلك بمبنى الإدارة بحي السلامة.

واستمع د. المسعودي لشرح عن محتويات الحافلات الذكية، ورفع معايير السلامة والتقنيات المتوفرة فيها.

د. المسعودي: الطلاب والطالبات أمانة.. وسلامتهم فكرياً وجسدياً واجب وطني

أنهت وزارة التعليم ممثلة في المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي، وبالشراكة مع إدارات التعليم في المناطق، برنامجاً تأسيسياً لأكثر من عشرة آلاف معلم جديد، ضمن برامج الاستعداد للعام الدراسي الجديد.

وتضمن البرنامج ورشة «تقويم المعلم الجديد»، والبرنامج التدريبي «الحقيبة التأسيسية التدريبية للمعلم الجديد»، إضافة لموضوعات حقوق وواجبات المعلم، والتطوير المهني من خلال وسائل التواصل، كما تناول أخلاقيات المهنة، والتعريف بالموارد التعليمية، والمنصات التي تقدم المحتوى التعليمي بهدف إثراء معلومات المعلم الجديد، ومدّه بالمعرفة اللازمة التي تعينه على استخدام الموارد التعليمية، وكذلك تقديم نماذج ملهمة من الميدان التربوي لتقديم تجربتها، بهدف تجويد ممارساته الصفية ورفع مستوى الأداء التعليمي.

كما شهدت إجازة صيف هذا العام تدريب 190 ألف معلم ومعلمة ضمن برامج التطوير المهني الصيفي للمعلمين والمعلمات، بمشاركة 22 كلية تربية تمثل مؤسسات إعداد المعلم بالجامعات السعودية، تم خلالها إطلاق 6413 برنامجاً تدريبياً.

«التعليم» تطلق برامج تدريبية لعشرة آلاف معلم ومعلمة

استضاف المجلس البلدي لأمانة الطائف 3 مجالس بلدية ضمن برنامج تبادل الخبرات والتجارب بين المجالس البلدية بالمملكة، وشمل رؤساء وأعضاء المجالس البلدية لأمانة عسير وبلدية المذنب وبلدية السهي.

وتم البدء بلقاء تعارفي للمشاركين تبعه اجتماع لتبادل الخبرات والآراء والتجارب في مجال عمل المجالس البلدية، ورحب رئيس المجلس البلدي لأمانة الطائف صاطي بن ثواب المقاطي بالضيوف، مشيداً بتجاربهم الناجحة والتي ساهمت في إحداث نقلة نوعية في الخدمات البلدية المقدمة للأهالي، كما تم عرض تقرير مرئي عن إنجازات المجلس البلدي بالطائف والمجلس البلدي بعسير خلال الدورة الحالية واستعرضت المجالس المشاركة إنجازاتها وأعمالها وأفكارها التطويرية أمام المشاركين ثم نقاش مفتوح لتبادل الأفكار والمقترحات.

وبدوره شارك أمين الطائف المهندس محمد بن هميل آل هميل المجالس البلدية وأشاد بالدور الفعال للمجالس البلدية في الاستماع للأهالي ونقل احتياجاتهم ومتابعة المتطلبات كون المجالس البلدية هي صوت الأهالي، ونوه أمين الطائف بما تشهده أمانة الطائف من تناغم تنموي بين المجلس البلدي ومنتسبي الأمانة من خلال العمل صفاً واحداً لتحقيق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- ثم تم تبادل الهدايا التذكارية بين المجالس المشاركة بالزيارة.

وأوضح صاطي العتيبي أن هذه الزيارات تهدف إلى نقل الخبرات الناجحة وتبادل الآراء حول تطوير مسارات العمل بالمجالس البلدية والتي تعنى بنقل صوت الأهالي إلى الأمانات والبلديات والوقوف على الخدمات البلدية والارتقاء بها.

واستكملت المجالس البلدية الزائرة جولتها الميدانية على المدينة حيث تمت زيارة المنطقة التاريخية بوسط الطائف ومحور النور وزيارة وحضور افتتاح مهرجان سوق عكاظ.

بلدي الطائف يستضيف 
المجالس بعسير والمذنب والسهي

أكد مدير تعليم جدة د. سعد المسعودي، أن أجيال المستقبل أمانة يجب المحافظة على سلامتهم فكريا وعلميا وجسديا، وتجويد ما يقدم لهم من محتوى تعليمي، لأنهم سواعد بناء الوطن في المستقبل، وهذا واجب وطني ومهني وتربوي، مشيداً بدور قيادات المدارس في الاستعداد والتهيئة للعام الدراسي الجديد.

جاء ذلك خلال اللقاء الأول للمسعودي بقادة وقائدات المدارس، تحت عنوان «مستعدون 4»، بحضور المساعدين بنين وبنات، ومديري ومديرات الإدارات ومكاتب التعليم، بالإضافة لقادة وقائدات المدارس، وذلك بمسرح الإدارة العامة.

وبدأت جلسات اللقاء بورقة عمل عن كيفية استعداد المدارس، والتي شهدت مشاركة كل من المساعد للخدمات المساندة والمساعدة للشؤون التعليمية، ومساعد مدير مكتب التعليم الأهلي، ومدير إدارة الإعلام التربوي.

فيما شهدت الجلسة الثانية إبراز التطلعات الوزارية المستقبلية من حيث نواتج التعلم والاختبارات الوطنية والدولية، حيث قدم ورقتها كل من مدير ومديرة الإشراف التربوي بتعليم جدة للبنين والبنات.

وتناولت ورقة الجلسة الثالثة الطفولة المبكرة ومشروع مدرستي، حيث تناوب على تقديمها كل من مديرتي التخطيط المدرسي والصحة المدرسية، كما شهدت تقديم المساعد للشؤون المدرسية صديق خوجة ورقة بعنوان «ماذا نريد من قادة الميدان في العام الثالث لمشروع مدرستي».

وفي الجلسة الرابعة والتي كان عنوانها «مدارسنا.. آمنة»، تم من خلالها تسليط الضوء على السلامة المدرسية والسلامة الفكرية، والتي قدم ورقتها مدير إدارة الأمن والسلامة ومشرف الصفوف الأولية بمكتب تعليم وسط جدة.

وفي الختام، عقد المدير العام لقاء مفتوحا مع قادة وقائدات المدارس «مستعدون 4»، أجاب من خلاله على المداخلات والاستفسارات، تلاه تكريم المدارس المميزة في الانضباط للعام الدراسي 1439هـ.

وكان مدير التعليم بجدة، دشن الحافلات الذكية للنقل المدرسي، والتي تشتمل على أحدث وسائل السلامة المدرسية والتقنية الحديثة، بحضور القيادات التعليمية، وذلك بمبنى الإدارة بحي السلامة.

واستمع د. المسعودي لشرح عن محتويات الحافلات الذكية، ورفع معايير السلامة والتقنيات المتوفرة فيها.

د. المسعودي: الطلاب والطالبات أمانة.. وسلامتهم فكرياً وجسدياً واجب وطني

كثيرا ما نشاهد بعض طرقنا وقد غمرت بعض أجزائها بالرمال بسبب زحف الرمال المتحركة التي لم يجدِ معها عمل الجرافات ليل نهار فإيقافها أو التقليل من خطورتها، وخصوصا تلك التي تقع باتجاه المنطقة الشرقية، كالطرق الرابطة بين الدمام والرياض والأحساء والخفجي وبقيق وطريق الرياض حرض البطحاء وغيرها، وهذا بلا شك يشكل أخطارا كبيرة تهدد سلامة مستخدمي هذه الطرق الحيوية الذي تربط الرياض العاصمة بعدد من المدن في المنطقة الشرقية، ما يستدعي التدخل سريعا بحلول جذرية لإيقاف زحف الرمال حفاظاً على سلامة سالكي تلك الطرق والساكنين في تلك المناطق المتضررة.

ويكمن الحل بسرعة زراعة أحزمة خضراء لحماية المدن والطرقات التي تعاني من تحرك الأتربة وإثارة الغبار فيها بشكل يومي، بسبب التصحر وتدهور البيئة بسبب الاستخدام الجائر للموارد الطبيعية، ويساعد على ذلك العوامل المناخية خصوصا في ظل استمرار التحديات الطبيعية بتغير المناخ الذي يعد من أسباب التصحر وزحف الكثبان الرملية على المدن وطرقاتها.

وهذا المشروع المهم يجب أن تتكاتف فيه الجهات المسؤولة ولا يمنع من الاستفادة من الخبرات العالمية بالدعم والإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات من خلال مختصين مؤهلين في هذا المجال.

تجربة عرفات بزراعة شجر النيم جديرة بالاهتمام لتحسين المستوى البيئي

مبادرات ولكن ..

سبق وأن أطلقت الجمعية السعودية لعلوم الحياة بجامعة الملك سعود مبادرة وطنية رائدة فتبنت استحداث حزام أخضر يحيط بالمدن لزراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخلها لمواجهة التصحر وتوسيع مساحة الرقعة الخضراء بالتنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة.

وقد أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف بأن هذه المبادرة الوطنية تتوافق مع ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهم الله- في تنمية القطاع الزراعي بالمملكة وتوسيع نطاق الرقعة الخضراء حيث تهدف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال العام الحالي في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

وألمح بأن الجمعية سيكون لها دور كبير في هذا المجال وذلك عن طريق الإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات لما تضمه الجمعية من مختصين مؤهلين تأهيلا عاليا وذوي خبرة في هذا المجال بمناطق المملكة.

ومن أهداف هذه المبادرة العمل على زراعة خمسة ملايين شجرة كل عام لغاية العام 2030 بمساهمة أفراد المجتمع.

وبلا شك أن هذه البادرة تتوافق مع «رؤية المملكة 2030» الداعية إلى دعم التشجير وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي في المملكة، للمحافظة على البيئة، ودعم الحياة الفطرية، وتقليل آثار زحف الرمال على الطرق والمنشآت الحيوية، باستخدام مصادر المياه غير التقليدية، وتقنيات الري الحديثة، والاعتماد على الأشجار من الطبيعة المحلية والمقاومة للتصحر.

وهذا أيضا يتوافق مع أهداف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال عام في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

حيث سبق وقد أكد وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي أن رؤية المملكة 2030 أولت حماية البيئة والموارد الطبيعية أهمية قصوى لما لحمايتها من دور محوري في تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع، وذكر أن الوزارة أعدت برنامج المملكة الخضراء الذي يهدف إلى بناء القاعدة المعرفية اللازمة والإطار التنفيذي لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، كما أطلقت الوزارة عدة مبادرات لتنمية الغطاء النباتي ومن ضمنها مبادرة تنمية الغابات والمواقع الشجرية والتي تهدف إلى زراعة عشرة ملايين شجرة وإعادة تأهيل الغطاء النباتي في مساحة 60 ألف هكتار بنهاية العام 2020 وتقتصر هذه المبادرة على استخدام الأنواع النباتية المحلية مع استخدام مصادر المياه المتجددة.

تجارب ومشاركات

ولدينا تجارب ناجحة انطلقت منذُ 1404هـ حيث تمت الاستفادة من زراعة أشجار»النيم»، على الطرق الرئيسة في بعض شوارع المشاعر المقدسة وحول جبل الرحمة ومسجد نمرة، وتم التوسع في زراعتها تدريجياً حتى تمت زراعة المشعر بكامله بما يزيد على مئات الآلاف من هذه الأشجار تحولت عرفات إلى غابة خضراء.

وقد استطاع مشروع الوقف الخيري هذا لتشجير صعيد عرفات الذي فاز بجائزة مكة للتميز أن يحول موقع أعظم نسك في الأماكن المقدسة من أرض صحراوية إلى منطقة خضراء، فغدت أرض عرفات أكبر غابة طبيعية لشجر النيم ليستظل فيها ضيوف الرحمن من وهج الشمس وضرباتها.

وقد صنف مشروع التشجير الخيري بمشعر عرفات على أنه من أهم المشروعات الصديقة للبيئة، وحصل هذا المشروع على جائزة مكة للتميز في فرع المحافظة على البيئة نظرا لدوره البارز في حماية ضيوف الرحمن يوم الحج الأكبر من حرارة الجو ووهج الشمس.

ولدى جمهورية الصين أيضا تجربة رائدة في إنشاء حزام أخضر يتكون من الآلاف الأشجار للحد من التصحر والأتربة المثارة، وتعد هذه التجربة جديرة بالاهتمام لمكافحة التصحر وزيادة الإنتاج الزراعي وتحسين المستوى المعيشي والبيئي في بلادنا.

وكما ذكر موقع «مبادرة الحزام الأخضر» التي أطلقتها الجمعية السعودية لعلوم الحياة أن الغطاء النباتي يعد عنصرا مهما وضروريا في عملية إحداث التوازن البيئي حيث يعد عاملا محوريا في كسر حدة درجات الحرارة، إضافة لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون الذي يعد أحد الغازات المسببة للاحتباس الحراري كما يمثل موردا طبيعيا يمد الإنسان بالغذاء والأدوية كما يساعد على تثبيت الرمال ويعمل كمصدات للرياح لكسر حدتها.

لهذا تكمن أهميته الحيوية من الناحية البيئية والاقتصادية للعمل على توسيع الرقعة الخضراء في كافة مناطق المملكة.

وتتطلب تلك المبادرة إشراك المجتمع بأفراده وكياناته بتعزيز مبادرة الحزام الأخضر المحيط بالمدن التي تهدف إلى زراعة 5 ملايين شجرة ويجب أن يكون لمشاركة طلاب وطالبات المدارس والجمعيات التطوعية دور مهم للمساهمة في زراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخل المدن بعد التنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة، وتوسيع نطاق وتفعيل مبادرة الغطاء النباتي في مختلف مناطق المملكة وحث الجميع للمشاركة الفعالة في توسيع الرقعة الخضراء وتحقيق زراعة أكبر عدد ممكن من الأشجار التي تناسب بيئة المملكة من خلال تقديم التصاميم للبرامج والمشروعات والأنشطة التي لها علاقة بالتشجير.

حزام أخضر لحماية المدن
شجر النيم ظل وارف
تعويد النشء على الاهتمام بالتشجير

الحزام الأخضر يحمي مدننا من زحف الرمال وإثارة الغبار والتصحر

استضاف المجلس البلدي لأمانة الطائف 3 مجالس بلدية ضمن برنامج تبادل الخبرات والتجارب بين المجالس البلدية بالمملكة، وشمل رؤساء وأعضاء المجالس البلدية لأمانة عسير وبلدية المذنب وبلدية السهي.

وتم البدء بلقاء تعارفي للمشاركين تبعه اجتماع لتبادل الخبرات والآراء والتجارب في مجال عمل المجالس البلدية، ورحب رئيس المجلس البلدي لأمانة الطائف صاطي بن ثواب المقاطي بالضيوف، مشيداً بتجاربهم الناجحة والتي ساهمت في إحداث نقلة نوعية في الخدمات البلدية المقدمة للأهالي، كما تم عرض تقرير مرئي عن إنجازات المجلس البلدي بالطائف والمجلس البلدي بعسير خلال الدورة الحالية واستعرضت المجالس المشاركة إنجازاتها وأعمالها وأفكارها التطويرية أمام المشاركين ثم نقاش مفتوح لتبادل الأفكار والمقترحات.

وبدوره شارك أمين الطائف المهندس محمد بن هميل آل هميل المجالس البلدية وأشاد بالدور الفعال للمجالس البلدية في الاستماع للأهالي ونقل احتياجاتهم ومتابعة المتطلبات كون المجالس البلدية هي صوت الأهالي، ونوه أمين الطائف بما تشهده أمانة الطائف من تناغم تنموي بين المجلس البلدي ومنتسبي الأمانة من خلال العمل صفاً واحداً لتحقيق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله- ثم تم تبادل الهدايا التذكارية بين المجالس المشاركة بالزيارة.

وأوضح صاطي العتيبي أن هذه الزيارات تهدف إلى نقل الخبرات الناجحة وتبادل الآراء حول تطوير مسارات العمل بالمجالس البلدية والتي تعنى بنقل صوت الأهالي إلى الأمانات والبلديات والوقوف على الخدمات البلدية والارتقاء بها.

واستكملت المجالس البلدية الزائرة جولتها الميدانية على المدينة حيث تمت زيارة المنطقة التاريخية بوسط الطائف ومحور النور وزيارة وحضور افتتاح مهرجان سوق عكاظ.

بلدي الطائف يستضيف 
المجالس بعسير والمذنب والسهي

أسفرت الحملات الميدانية المشتركة التي انطلقت يوم الأربعاء الموافق 26 / 2 / 1439 هـ وحتى نهاية يوم الخميس 21 / 12 / 1440 هـ لتعقب وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتي تمت في كافة مناطق المملكة عن النتائج التالية:

أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية والمشتركة في كافة مناطق المملكة (3714418) مخالفاً، منهم (2899318) مخالفاً لنظام الإقامة، و(572573) مخالفاً لنظام العمل، و(242527) مخالفاً لنظام أمن الحدود.

ثانياً: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى داخل المملكة (62852) شخصاً، (46 %) منهم يمنيو الجنسية، و(51 %) إثيوبيو الجنسية، و(3 %) جنسيات أخرى، كما تم ضبط (2718) شخصاً لمحاولتهم التسلل عبر الحدود إلى خارج المملكة.

ثالثاً: بلغ إجمالي المتورطين في نقل وإيواء مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم الذين تم ضبطهم (4139) شخصاً.

رابعـاً: بلغ إجمالي المواطنين الذين تم إيقافهم لتورطهم في نقل أو إيواء وافدين مخالفين للأنظمة (1543) مواطناً، تم استكمال الإجراءات النظامية بحق (1457) منهم وإخلاء سبيلهم، وتستكمل الجهات المختصة تنفيذ الأنظمة بحق بقية الموقوفين وعددهم (86) سعودياً.

خامساً: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة (15556) وافداً مخالفاً، منهم (13306) رجال، و(2250) امرأة.

سادساً: تم إيقاع العقوبات الفورية بحق (521252) مخالفاً، وإحالة (474221) مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (617581) مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (918203) مخالفين.

الحملات الميدانية المشتركة: ضبط 3.7 ملايين مخالف

كثيرا ما نشاهد بعض طرقنا وقد غمرت بعض أجزائها بالرمال بسبب زحف الرمال المتحركة التي لم يجدِ معها عمل الجرافات ليل نهار فإيقافها أو التقليل من خطورتها، وخصوصا تلك التي تقع باتجاه المنطقة الشرقية، كالطرق الرابطة بين الدمام والرياض والأحساء والخفجي وبقيق وطريق الرياض حرض البطحاء وغيرها، وهذا بلا شك يشكل أخطارا كبيرة تهدد سلامة مستخدمي هذه الطرق الحيوية الذي تربط الرياض العاصمة بعدد من المدن في المنطقة الشرقية، ما يستدعي التدخل سريعا بحلول جذرية لإيقاف زحف الرمال حفاظاً على سلامة سالكي تلك الطرق والساكنين في تلك المناطق المتضررة.

ويكمن الحل بسرعة زراعة أحزمة خضراء لحماية المدن والطرقات التي تعاني من تحرك الأتربة وإثارة الغبار فيها بشكل يومي، بسبب التصحر وتدهور البيئة بسبب الاستخدام الجائر للموارد الطبيعية، ويساعد على ذلك العوامل المناخية خصوصا في ظل استمرار التحديات الطبيعية بتغير المناخ الذي يعد من أسباب التصحر وزحف الكثبان الرملية على المدن وطرقاتها.

وهذا المشروع المهم يجب أن تتكاتف فيه الجهات المسؤولة ولا يمنع من الاستفادة من الخبرات العالمية بالدعم والإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات من خلال مختصين مؤهلين في هذا المجال.

تجربة عرفات بزراعة شجر النيم جديرة بالاهتمام لتحسين المستوى البيئي

مبادرات ولكن ..

سبق وأن أطلقت الجمعية السعودية لعلوم الحياة بجامعة الملك سعود مبادرة وطنية رائدة فتبنت استحداث حزام أخضر يحيط بالمدن لزراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخلها لمواجهة التصحر وتوسيع مساحة الرقعة الخضراء بالتنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة.

وقد أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور إبراهيم بن عبدالواحد عارف بأن هذه المبادرة الوطنية تتوافق مع ما تسعى إليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهم الله- في تنمية القطاع الزراعي بالمملكة وتوسيع نطاق الرقعة الخضراء حيث تهدف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال العام الحالي في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

وألمح بأن الجمعية سيكون لها دور كبير في هذا المجال وذلك عن طريق الإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات لما تضمه الجمعية من مختصين مؤهلين تأهيلا عاليا وذوي خبرة في هذا المجال بمناطق المملكة.

ومن أهداف هذه المبادرة العمل على زراعة خمسة ملايين شجرة كل عام لغاية العام 2030 بمساهمة أفراد المجتمع.

وبلا شك أن هذه البادرة تتوافق مع «رؤية المملكة 2030» الداعية إلى دعم التشجير وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي في المملكة، للمحافظة على البيئة، ودعم الحياة الفطرية، وتقليل آثار زحف الرمال على الطرق والمنشآت الحيوية، باستخدام مصادر المياه غير التقليدية، وتقنيات الري الحديثة، والاعتماد على الأشجار من الطبيعة المحلية والمقاومة للتصحر.

وهذا أيضا يتوافق مع أهداف وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن مشروعاتها التنموية إلى غرس أكثر من مليوني شجرة خلال عام في مناطق المملكة المختلفة مما يسهم في زيادة المساحات الخضراء وخفض معدلات التصحر.

حيث سبق وقد أكد وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي أن رؤية المملكة 2030 أولت حماية البيئة والموارد الطبيعية أهمية قصوى لما لحمايتها من دور محوري في تحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع، وذكر أن الوزارة أعدت برنامج المملكة الخضراء الذي يهدف إلى بناء القاعدة المعرفية اللازمة والإطار التنفيذي لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، كما أطلقت الوزارة عدة مبادرات لتنمية الغطاء النباتي ومن ضمنها مبادرة تنمية الغابات والمواقع الشجرية والتي تهدف إلى زراعة عشرة ملايين شجرة وإعادة تأهيل الغطاء النباتي في مساحة 60 ألف هكتار بنهاية العام 2020 وتقتصر هذه المبادرة على استخدام الأنواع النباتية المحلية مع استخدام مصادر المياه المتجددة.

تجارب ومشاركات

ولدينا تجارب ناجحة انطلقت منذُ 1404هـ حيث تمت الاستفادة من زراعة أشجار»النيم»، على الطرق الرئيسة في بعض شوارع المشاعر المقدسة وحول جبل الرحمة ومسجد نمرة، وتم التوسع في زراعتها تدريجياً حتى تمت زراعة المشعر بكامله بما يزيد على مئات الآلاف من هذه الأشجار تحولت عرفات إلى غابة خضراء.

وقد استطاع مشروع الوقف الخيري هذا لتشجير صعيد عرفات الذي فاز بجائزة مكة للتميز أن يحول موقع أعظم نسك في الأماكن المقدسة من أرض صحراوية إلى منطقة خضراء، فغدت أرض عرفات أكبر غابة طبيعية لشجر النيم ليستظل فيها ضيوف الرحمن من وهج الشمس وضرباتها.

وقد صنف مشروع التشجير الخيري بمشعر عرفات على أنه من أهم المشروعات الصديقة للبيئة، وحصل هذا المشروع على جائزة مكة للتميز في فرع المحافظة على البيئة نظرا لدوره البارز في حماية ضيوف الرحمن يوم الحج الأكبر من حرارة الجو ووهج الشمس.

ولدى جمهورية الصين أيضا تجربة رائدة في إنشاء حزام أخضر يتكون من الآلاف الأشجار للحد من التصحر والأتربة المثارة، وتعد هذه التجربة جديرة بالاهتمام لمكافحة التصحر وزيادة الإنتاج الزراعي وتحسين المستوى المعيشي والبيئي في بلادنا.

وكما ذكر موقع «مبادرة الحزام الأخضر» التي أطلقتها الجمعية السعودية لعلوم الحياة أن الغطاء النباتي يعد عنصرا مهما وضروريا في عملية إحداث التوازن البيئي حيث يعد عاملا محوريا في كسر حدة درجات الحرارة، إضافة لامتصاص ثاني أوكسيد الكربون الذي يعد أحد الغازات المسببة للاحتباس الحراري كما يمثل موردا طبيعيا يمد الإنسان بالغذاء والأدوية كما يساعد على تثبيت الرمال ويعمل كمصدات للرياح لكسر حدتها.

لهذا تكمن أهميته الحيوية من الناحية البيئية والاقتصادية للعمل على توسيع الرقعة الخضراء في كافة مناطق المملكة.

وتتطلب تلك المبادرة إشراك المجتمع بأفراده وكياناته بتعزيز مبادرة الحزام الأخضر المحيط بالمدن التي تهدف إلى زراعة 5 ملايين شجرة ويجب أن يكون لمشاركة طلاب وطالبات المدارس والجمعيات التطوعية دور مهم للمساهمة في زراعة النباتات الصحراوية إلى جانب زراعة الأشجار داخل المدن بعد التنسيق مع أمانات المناطق ومختلف الجهات المختصة، وتوسيع نطاق وتفعيل مبادرة الغطاء النباتي في مختلف مناطق المملكة وحث الجميع للمشاركة الفعالة في توسيع الرقعة الخضراء وتحقيق زراعة أكبر عدد ممكن من الأشجار التي تناسب بيئة المملكة من خلال تقديم التصاميم للبرامج والمشروعات والأنشطة التي لها علاقة بالتشجير.

حزام أخضر لحماية المدن
شجر النيم ظل وارف
تعويد النشء على الاهتمام بالتشجير

الحزام الأخضر يحمي مدننا من زحف الرمال وإثارة الغبار والتصحر

عززت بلدية محافظة الخبر أعمال السلامة المرورية في الشوارع المحيطة بالمدارس بهدف تفعيل واتخاذ التدابير اللازمة للتقليل من الحوادث المرورية وضمان سلامة عبور وانتقال المشاة ما يجعل المعابر المؤدية إلى المدارس آمنة للجميع خصوصاً للأطفال والآباء والعاملين في المدارس وتحسين نظام الإشارات وعلامات الطرق المرورية.

وقال رئيس بلدية محافظة الخبر المهندس سلطان الزايدي، إن البلدية نفذت ما يزيد على 40 معبرا للمشاة في محيط المدارس لتأمين الأمن والسلامة المرورية، كما ستنعم المدارس من خلاله ببيئة آمنة وإمكانات متقدمة تساعد على حماية الطلاب من أخطار الشوارع، بالإضافة إلى وضع سياج فاصل في الجزر الوسطى، وذلك لمنع الطلاب من العبور إلا من خلال المعابر المتاحة فقط لسلامتهم، فيما تم تركيب أكثر من 160 لوحة إرشادية لتنبيه السائقين بضرورة التهدئة لوجود مدارس . 

ونوه الزايدي، أن البلدية تواصل تنفيذ برنامج تحسين سلامة الطرق حول المدارس ضمن مشروع متكامل للسلامة المرورية من خلال دراسة السلامة المرورية على طرق المدينة وتحديد أهم المواقع التي تشهد حركة عالية وتحليلها لإيجاد الحلول الهندسية المناسبة لرفع كفاءة السلامة المرورية في هذه المواقع وتقليل نسبة الحوادث للحفاظ على أرواح مستخدمي الطريق.

م. سلطان الزايدي

بلدية الخبر تنفذ 40 معبر مشاة و160 لوحة إرشادية

أسفرت الحملات الميدانية المشتركة التي انطلقت يوم الأربعاء الموافق 26 / 2 / 1439 هـ وحتى نهاية يوم الخميس 21 / 12 / 1440 هـ لتعقب وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتي تمت في كافة مناطق المملكة عن النتائج التالية:

أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية والمشتركة في كافة مناطق المملكة (3714418) مخالفاً، منهم (2899318) مخالفاً لنظام الإقامة، و(572573) مخالفاً لنظام العمل، و(242527) مخالفاً لنظام أمن الحدود.

ثانياً: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى داخل المملكة (62852) شخصاً، (46 %) منهم يمنيو الجنسية، و(51 %) إثيوبيو الجنسية، و(3 %) جنسيات أخرى، كما تم ضبط (2718) شخصاً لمحاولتهم التسلل عبر الحدود إلى خارج المملكة.

ثالثاً: بلغ إجمالي المتورطين في نقل وإيواء مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم الذين تم ضبطهم (4139) شخصاً.

رابعـاً: بلغ إجمالي المواطنين الذين تم إيقافهم لتورطهم في نقل أو إيواء وافدين مخالفين للأنظمة (1543) مواطناً، تم استكمال الإجراءات النظامية بحق (1457) منهم وإخلاء سبيلهم، وتستكمل الجهات المختصة تنفيذ الأنظمة بحق بقية الموقوفين وعددهم (86) سعودياً.

خامساً: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة (15556) وافداً مخالفاً، منهم (13306) رجال، و(2250) امرأة.

سادساً: تم إيقاع العقوبات الفورية بحق (521252) مخالفاً، وإحالة (474221) مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة (617581) مخالفاً لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل (918203) مخالفين.

الحملات الميدانية المشتركة: ضبط 3.7 ملايين مخالف

أوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر بن غنام القريني أنه في إطار مهام حرس الحدود والجهود الإنسانية لأعمال البحث والإنقاذ، تمكّنت الدوريات البحرية بقطاع فرسان من مساعدة شخصين بعد دخولهما للمياه السعودية بسبب سوء الأحوال الجوية، أحدهما بريطاني الجنسية، والآخر يحمل الجنسية الإيرلندية، كانا على متن يخت يرفع علم إسبانيا في المياه الدولية، متجهين من إسبانيا إلى جيبوتي.

وأوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود أنه تم رصد دخول اليخت للمياه السعودية عبر أنظمة المراقبة البحرية، وعلى الفور تم توجيه الدوريات البحرية التابعة لقطاع فرسان باستقبالهما ومرافقتهما إلى رصيف الوحدات البحرية بقطاع فرسان، وتزويدهما بالماء والوقود، ومرافقتهما إلى مياه المجرى الدولي حتى مغادرتهما لوجهتهما المقصودة.

حرس الحدود ينقذ يختاً إسبانياً

عززت بلدية محافظة الخبر أعمال السلامة المرورية في الشوارع المحيطة بالمدارس بهدف تفعيل واتخاذ التدابير اللازمة للتقليل من الحوادث المرورية وضمان سلامة عبور وانتقال المشاة ما يجعل المعابر المؤدية إلى المدارس آمنة للجميع خصوصاً للأطفال والآباء والعاملين في المدارس وتحسين نظام الإشارات وعلامات الطرق المرورية.

وقال رئيس بلدية محافظة الخبر المهندس سلطان الزايدي، إن البلدية نفذت ما يزيد على 40 معبرا للمشاة في محيط المدارس لتأمين الأمن والسلامة المرورية، كما ستنعم المدارس من خلاله ببيئة آمنة وإمكانات متقدمة تساعد على حماية الطلاب من أخطار الشوارع، بالإضافة إلى وضع سياج فاصل في الجزر الوسطى، وذلك لمنع الطلاب من العبور إلا من خلال المعابر المتاحة فقط لسلامتهم، فيما تم تركيب أكثر من 160 لوحة إرشادية لتنبيه السائقين بضرورة التهدئة لوجود مدارس . 

ونوه الزايدي، أن البلدية تواصل تنفيذ برنامج تحسين سلامة الطرق حول المدارس ضمن مشروع متكامل للسلامة المرورية من خلال دراسة السلامة المرورية على طرق المدينة وتحديد أهم المواقع التي تشهد حركة عالية وتحليلها لإيجاد الحلول الهندسية المناسبة لرفع كفاءة السلامة المرورية في هذه المواقع وتقليل نسبة الحوادث للحفاظ على أرواح مستخدمي الطريق.

م. سلطان الزايدي

بلدية الخبر تنفذ 40 معبر مشاة و160 لوحة إرشادية

حققت ورقة عمل علمية سعودية حملت عنوان "مدى فاعلية دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب على مقررات الإنجليزية" جائزة "أفضل ورقة علمية" في المؤتمر الدولي الخامس للبحوث والدراسات الحديثة والذي انعقد في اديلايد الأسترالية.

وفي التفاصيل، أوضح مقدم الورقة الدكتور عبدالله الحميدان منسق الإدارة العامة للبحوث والدراسات المهنية بمنطقة القصيم رئيس مركز الدراسات العامة بالكلية التقنية بالرس أن الورقة استعرضت مميزات ومشكلات دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب، وكذلك الآلية المناسبة لصنع بيئة تدريبية يمكن من خلالها دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب بالإضافة إلى تقديمها مقترحات لتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي في بيئة التدريب مع التوسع المضطرد في أعداد المتدربين في الكليات التقنية والمعاهد الثانوية الصناعية، وتفعيل بيئة إلكترونية تدريبية مساندة بفعالية يقدمها التدريب الإلكتروني‪ ‬والاستثمار الأمثـل للموارد البشرية بما يساهم بشكل فعلي في خطط التحول نحو مجتمع المعرفة.

وتأتي أهمية الورقة في ظل توجه منصات التواصل الاجتماعي لتصبح بديلاً عن برامج التعلم الإلكتروني التقليدية وتغيير مفهوم هذا التعلم جذرياً، بالإضافة إلى أن هذه الوسائل أصبحت أداة تعليمية ملائمة بالنظر إلى التطور الذي أحدثته مثل هذه الوسائل في الحياة العامة والعلمية وإثبات فعالية استخدامها في التدريب على اللغة الإنجليزية من خلال الفصول الافتراضية أو التطبيقات الحديثة وإيصال المحتوى العلمي للمتدرب عبر هذه المنصات باستثمار كل ما توفره التقنية من إمكانيات لتسهيل عملية التدريب‬.

ودعا "الحميدان" من خلال ورقته إلى تعزيز محتوى هذه الوسائل لتلبي الحاجة العلمية للمتدربين خاصة مع توفير المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني البيئة المناسبة لتكامل تقنية الاتصالات والمعلومات في العملية التدريبية في الوحدات التدريبية وتطوير وتقديم نظم تدرب إلكترونية ومقررات تفاعلية ومحتويات ومصادر رقمية وربطها بحياة المدرب والمتدرب. بالإضافة إلى تصميم التطبيقات والتقنيات الجديدة التي تساهم في صناعة محتوى هذا النوع من التدريب في وحدات المؤسسة كما ونوعا‪ .

ورقة علمية سعودية تحقق «جائزة أفضل ورقة» في المؤتمر الدولي للبحوث

أوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم مسفر بن غنام القريني أنه في إطار مهام حرس الحدود والجهود الإنسانية لأعمال البحث والإنقاذ، تمكّنت الدوريات البحرية بقطاع فرسان من مساعدة شخصين بعد دخولهما للمياه السعودية بسبب سوء الأحوال الجوية، أحدهما بريطاني الجنسية، والآخر يحمل الجنسية الإيرلندية، كانا على متن يخت يرفع علم إسبانيا في المياه الدولية، متجهين من إسبانيا إلى جيبوتي.

وأوضح المتحدث الرسمي لحرس الحدود أنه تم رصد دخول اليخت للمياه السعودية عبر أنظمة المراقبة البحرية، وعلى الفور تم توجيه الدوريات البحرية التابعة لقطاع فرسان باستقبالهما ومرافقتهما إلى رصيف الوحدات البحرية بقطاع فرسان، وتزويدهما بالماء والوقود، ومرافقتهما إلى مياه المجرى الدولي حتى مغادرتهما لوجهتهما المقصودة.

حرس الحدود ينقذ يختاً إسبانياً

حققت ورقة عمل علمية سعودية حملت عنوان "مدى فاعلية دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب على مقررات الإنجليزية" جائزة "أفضل ورقة علمية" في المؤتمر الدولي الخامس للبحوث والدراسات الحديثة والذي انعقد في اديلايد الأسترالية.

وفي التفاصيل، أوضح مقدم الورقة الدكتور عبدالله الحميدان منسق الإدارة العامة للبحوث والدراسات المهنية بمنطقة القصيم رئيس مركز الدراسات العامة بالكلية التقنية بالرس أن الورقة استعرضت مميزات ومشكلات دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب، وكذلك الآلية المناسبة لصنع بيئة تدريبية يمكن من خلالها دمج وسائل التواصل الاجتماعي في التدريب بالإضافة إلى تقديمها مقترحات لتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي في بيئة التدريب مع التوسع المضطرد في أعداد المتدربين في الكليات التقنية والمعاهد الثانوية الصناعية، وتفعيل بيئة إلكترونية تدريبية مساندة بفعالية يقدمها التدريب الإلكتروني‪ ‬والاستثمار الأمثـل للموارد البشرية بما يساهم بشكل فعلي في خطط التحول نحو مجتمع المعرفة.

وتأتي أهمية الورقة في ظل توجه منصات التواصل الاجتماعي لتصبح بديلاً عن برامج التعلم الإلكتروني التقليدية وتغيير مفهوم هذا التعلم جذرياً، بالإضافة إلى أن هذه الوسائل أصبحت أداة تعليمية ملائمة بالنظر إلى التطور الذي أحدثته مثل هذه الوسائل في الحياة العامة والعلمية وإثبات فعالية استخدامها في التدريب على اللغة الإنجليزية من خلال الفصول الافتراضية أو التطبيقات الحديثة وإيصال المحتوى العلمي للمتدرب عبر هذه المنصات باستثمار كل ما توفره التقنية من إمكانيات لتسهيل عملية التدريب‬.

ودعا "الحميدان" من خلال ورقته إلى تعزيز محتوى هذه الوسائل لتلبي الحاجة العلمية للمتدربين خاصة مع توفير المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني البيئة المناسبة لتكامل تقنية الاتصالات والمعلومات في العملية التدريبية في الوحدات التدريبية وتطوير وتقديم نظم تدرب إلكترونية ومقررات تفاعلية ومحتويات ومصادر رقمية وربطها بحياة المدرب والمتدرب. بالإضافة إلى تصميم التطبيقات والتقنيات الجديدة التي تساهم في صناعة محتوى هذا النوع من التدريب في وحدات المؤسسة كما ونوعا‪ .

ورقة علمية سعودية تحقق «جائزة أفضل ورقة» في المؤتمر الدولي للبحوث

كشفت أمانة المنطقة الشرقية، عن اعتزامها تنفيذ جسر تقاطع طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز مع شارع 18، والذي سيستغرق إنشاؤه مدة 18 شهراً، وهو عبارة عن جسر على طريق الأمير نايف بطول خرساني تقريبي 250م، وهو من الجسور التي تجمع بين عناصر الخرسانة المصبوبة بالموقع وخرسانة مسبقة الصنع يتم تركيبها في الموقع، كما يتضمن مسارين في كل اتجاه للطريق الرئيس وكذلك الأمر بالنسبة لطرق الخدمة، علماً أن طول الجسر بالكامل 480 مترا طوليا.

وقال وكيل الأمين للتعمير والمشروعات م. عصام الملا، إن جسر تقاطع طريق الأمير نايف مع شارع 18، هو محور رئيس لنقل الحركة من وإلى الدمام دون الحاجة إلى التوقف، لافتا إلى أن الأمانة تواصل إنشاء الجسور من أجل تسهيل الحركة المرورية سواء على طريق الخليج للقادم من اتجاه الشمال وطريق الرياض السريع للقادم من الجنوب، إلى جانب تحسين محور الطريق بالكامل مع طريق الخدمة والأرصفة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي ضمن الحلول التي وضعتها أمانة المنطقة الشرقية لجسور طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز من الجهة الشمالية والجنوبية، وغيرها من المحاور الرئيسة بالمنطقة.

وأوضح الملا، أن الخدمات التي سيتم تحويلها على المشروع تتضمن الصرف الصحي بطول 650م، وتصريف مياه الأمطار بطول 1200م، إلى جانب كابلات كهرباء 69 بطول 1250م وخطوط اتصال موبايلي بطول 550م، بالإضافة إلى كابلات كهرباء ضغط عالي وضغط متوسط، وخطوط اتصال STC.

واعتبر م. الملا، المشروع من المشروعات التنموية بالمنطقة الشرقية لتسهيل الحركة المرورية، والتي تنفذها الأمانة بالمنطقة وتشرف عليها وكالة التعمير والمشروعات من خلال الإدارة العامة للإشراف.

م. عصام الملا

جسر لتسهيل الحركة المرورية في طريق الأمير نايف بالدمام

كشفت أمانة المنطقة الشرقية، عن اعتزامها تنفيذ جسر تقاطع طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز مع شارع 18، والذي سيستغرق إنشاؤه مدة 18 شهراً، وهو عبارة عن جسر على طريق الأمير نايف بطول خرساني تقريبي 250م، وهو من الجسور التي تجمع بين عناصر الخرسانة المصبوبة بالموقع وخرسانة مسبقة الصنع يتم تركيبها في الموقع، كما يتضمن مسارين في كل اتجاه للطريق الرئيس وكذلك الأمر بالنسبة لطرق الخدمة، علماً أن طول الجسر بالكامل 480 مترا طوليا.

وقال وكيل الأمين للتعمير والمشروعات م. عصام الملا، إن جسر تقاطع طريق الأمير نايف مع شارع 18، هو محور رئيس لنقل الحركة من وإلى الدمام دون الحاجة إلى التوقف، لافتا إلى أن الأمانة تواصل إنشاء الجسور من أجل تسهيل الحركة المرورية سواء على طريق الخليج للقادم من اتجاه الشمال وطريق الرياض السريع للقادم من الجنوب، إلى جانب تحسين محور الطريق بالكامل مع طريق الخدمة والأرصفة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي ضمن الحلول التي وضعتها أمانة المنطقة الشرقية لجسور طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز من الجهة الشمالية والجنوبية، وغيرها من المحاور الرئيسة بالمنطقة.

وأوضح الملا، أن الخدمات التي سيتم تحويلها على المشروع تتضمن الصرف الصحي بطول 650م، وتصريف مياه الأمطار بطول 1200م، إلى جانب كابلات كهرباء 69 بطول 1250م وخطوط اتصال موبايلي بطول 550م، بالإضافة إلى كابلات كهرباء ضغط عالي وضغط متوسط، وخطوط اتصال STC.

واعتبر م. الملا، المشروع من المشروعات التنموية بالمنطقة الشرقية لتسهيل الحركة المرورية، والتي تنفذها الأمانة بالمنطقة وتشرف عليها وكالة التعمير والمشروعات من خلال الإدارة العامة للإشراف.

م. عصام الملا

جسر لتسهيل الحركة المرورية في طريق الأمير نايف بالدمام

يبدو أن تلاحم الأسرة الواحدة وتكاتفها يحدده معيار القيم والأخلاقيات التي نشأت عليها تلك الأسرة منذ الصغر، ومن خلال الكيان العائلي الذي يعيش من خلاله الفرد في بيته وبين والديه، حينما يتعلم كيف يتعاطى مع إخوته وكيف يحبهم وكيف يقف معهم ويعي مفهوم الوحدة الواحدة، والشعور بالانتماء إلى كل فرد من أفراد الأسرة يحدد ذلك جميعاً مجموعة الأفكار التي تنبثق من قاعدة المحبة التي تجمع الأخوة وتوحد فيما بين قلوبهم، وبين جميع هذه القيم ومن خلال كل هذه المعايير تنشأ أسرة واحدة تقف جنباً إلى جنب في جميع المواقع المفرحة منها والمحزنة، إلاّ أن مثل هذه القيم يجب أن يتربى عليها الطفل الصغير منذ نعومة أظافره ويعتاد عليها كما لو كانت جزء من طبيعته، هذا ما أكد عليه الكثير من الأفراد والمختصين في شؤون الأسرة، حيث أوضحوا أننا نعيش في فترة زمنية أصبح هناك تباعد ملحوظ ليس فقط على مستوى العائلة الكبيرة، إنما من خلال الأسرة الواحدة الصغيرة وبين الأخوة، فحياة «التكنولوجيا» والتقنية والتسارع الكبير في نبض طبيعة الحياة شكلت نسيج اجتماعي -مع الأسف- بدأ يضعف كثيراً في الأعوام الأخيرة بفعل تغير النفوس وضياع المبدأ لقيمة الأسرة وترابط الأخوة، لذلك فنحن بحاجة إلى إعادة ترسيخ مثل هذه القيم والأخلاقيات فيما بيننا كمجتمع مسلم عرف منذ القدم بتكاتفه وتعاونه وترابطه في حين بدأت العائلة الواحدة تضيع في زحام الانشغال الذي ساد على المجتمع وغيّر من مفهوم العائلة الواحدة.

عزاء وفرح

وقالت رقية مرزوق -تعمل في المجال التقني الإلكتروني-: إن هناك تفككا بدأ يلاحظ على مستوى العائلات، ويظهر ذلك في مناسباتهم المتعددة كالأعياد والحفلات وربما غاب البعض عن الآخر ولا يلتقون إلاّ من خلال مناسبات العزاء والفرح الذي يجمعهم في مكان واحد لتبادل عبارات المناسبة ثم التفرق، فلا يرون بعضهم لبعض ربما إلاّ بعد سنوات، مضيفةً أن طبيعة الحياة الاجتماعية تغيرت كثيراً عن السابق، فوجه البساطة الذي كان يضفي الكثير من الدفء على البيوت لم يعد موجود إلاّ في مجتمعات قليلة ما زالت تعيش ذلك الترابط لا سيما في البيئات القروية الصغيرة، متأسفةً أنه أصبح الفرد يعيش داخل العزلة التي تحدد علاقاته بالآخرين وحتى إخوته ووالديه، فهناك من لا يتواصل مع أخيه إلاّ كل شهرين أو ثلاث، وربما لا يلتقيه حتى في الأعياد، وهذا نوع من القطيعة غير المقصودة، لكنها تحدث بحكم ضياع المبدأ الذي لابد أن يقوم على فكرة التواصل مع الأسرة الواحدة، مبينةً أن قنوات التواصل الاجتماعي قلّلت كثيراً من مساحة التواصل الحقيقي وأدخلته إلى جهاز التبريد الذي يحدد العلاقة برسالة أو بمقطع صوتي، وكأن هذا التواصل هو الأساس فيما بين الأسرة الواحدة.

سوء فهم

وأوضحت أنفال الضويحي -مختصة في المجال التعليمي والتربوي- أن هناك ضعفا في العلاقات الأسرية أصبح ملحوظا بشكل كبير، فالأخوة الذين خرجوا من بيت واحد وجمعهم أب وأم لم يعودوا كما في السابق من حيث الترابط فيما بينهم، متأسفةً أن أسباب الشتات هذا ليس بالضرورة أن يكون لأسباب اختلاف طبيعة الحياة التي تقوم اليوم على النبض السريع، إنما أحياناً كثيرة بسبب الاختلافات البسيطة التي تؤدي إلى سوء الفهم، والذي يجعل من رقعة الخلاف تكبر، فيبنى مع مرور الوقت الحاجز الذي لا يمكن كسره، مشيرةً إلى أن الكثير من العلاقات الأسرية التي ضعفت كانت ورائها خلافات صغيرة ليس لها قيمة، إلاّ أن هناك أطراف تشعل فتيل الخلاف بها فتكبر وتتحول إلى نار تشتعل وتحرق تلك العلاقة، مُشددةً على أهمية محافظة الفرد على المساحة التي تربطه بأسرته، حتى إن كانت تلك المساحة في حدود ضيقة ويبقى على التواصل، ففي التواصل إشاعة للمحبة والود، ذاكرةً أن هناك من لا يشعر بقيمة العائلة إلاّ حينما يقع في مشكلة أو يمر بموقف يحتاج فيه أن يقف الآخرين معه، لافتةً إلى أن هناك عائلة -مع الأسف- تتخلى عنك فتعيش الحياة وأنت مثقل بالتحامل عليها وهنا القطيعة الكبرى والحقيقية.

حفظ القيم

وأكدت سارة الحمود -مهتمة بشؤون الأسرة- على أنه حينما يتربى الأبناء على أهمية الأخوة وأنها أعظم العلاقات في حياة الانسان ولها حقوق وواجبات فأنها لا تموت ولا تضيع في شتات الوقت وتغير طبيعة الحياة الاجتماعية، والشاهد على ذلك الكثير من العلاقات الاجتماعية لأسر بقيت مستمرة في تواصلها محافظة على قيمة الوصل والتواصل فيما بينها، بل ولديها مشاريع وخطط جميلة لتنمية مثل هذه العلاقة الأسرية الواحدة، مضيفةً أن الحفاظ على هذا النسيج الاجتماعي في المحيط الصغير أو الكبير للعائلة يتطلب الكثير من التضحية ويستلزم قلوب منفتحة على بعضها لبعض نراها تتكاتف فيما بينها في موقف الشدة وتتظافر في موقف الفرح، لذلك فهناك أسر نجدهم يتعاونون لدعم ابنهم في موقف الفرح، بل إن هناك من يحمل عنه تكاليف الحفل، في حين يتحمل الآخر تكلفة عشاء الضيوف، فيما يقدم الآخر معونة لتأثيث بيته، ويستمر ذلك العطاء الذي يدل على التكاتف بذلك الشكل الذي يدل على عمق المحبة التي لم تأتي وليدة الصدفة، إنما نمت بداخل الأبناء منذ الصغر، مشيرةً إلى أن هناك عائلات عرفت بهذا النوع من التعاضد فيما بينهم، فيما عرفت الأخرى بتفرقتها، وللأسف أن الجميع لا يدرك أن مثل هذه الأخلاق تربى وتنمى بداخل الأبناء من الصغر فلا تتغير أو تضيع مهما تغيرت طبيعة الحياة الاجتماعية.

في هذا الزمن الأغلبية مشغولون بواقعهم الافتراضي

حياتنا العصرية ألغت علاقاتنا الأسرية..!

لا يعلم أحد من أفراد أسرة نادر لماذا قضى سنوات شبابه عازفاً عن الزواج، على الرغم من أنه وصل إلى عمر الخمسين، لا سيما أنه رجل يعمل ولديه جميع المقومات التي تؤهله حتى يكون زوجاً وصاحب أسرة، إلاّ أنه وحتى مع وجود الإمكانات فضل أن يكون «عازباً»، حيث ما زال يقيم مع والدته في بيت والده الذي تركه لهم، مكتفياً بالحياة الروتينية التي تتمثل في استقبال أقاربه بشكل يومي في ديوانية المنزل بعد أن ينتهوا من أعمالهم، فيما هو يرقب الحياة تمر ببطء من حوله لا يحرك ذلك السكون الذي يعيشه سوى صوت التلفاز وأحاديث والدته التي يشعر بتعاطفها الكبير معه لكونه دون زوجة ودون أبناء، ليبقى أخوته متعجبين من موقفه، إذ لا أحد يجرأ أن يسأله: لماذا لا تتزوج؟، فهل يمكن للرجل أن يواجه ذات الملحوظات التي تدور حول المرأة حينما تبقى دون زوج؟، وهل يضع المجتمع الرجل الذي لم يتزوج في دائرة الانتقاد؟، أم أن النظرة القديمة في فكرة أن الرجل لا يعيبه شيء ما زالت موجودة في المجتمع؟.

لا أصلح أباً

وقال عادل محمد -موظف في قطاع حكومي-: إن الرجل لا يمنعه من اختيار خطوة الزواج مانع سوى أن يكون قراراً قد اتخذه لأسباب تخصه، فالانتقاد المجتمعي لا يطاله كما يطال المرأة، على الرغم من أن المرأة لا تعزف عن الزواج باختيارها إنما تدخل دائرة العنوسة رغماً عنها، في حين وجدت بعض الحالات لرجال يعزفون عن الزواج بإرادتهم ويرفضون أن يسألهم أحد من أفراد أسرتهم عن أسباب ذلك العزوف، إلاّ أنه من المؤكد أن لكل حالة أسبابها، فهناك من يختار أن يبقى في حياة العزوبية لأنه يجد سعادته في الوحدة، في حين أن هناك من يصرح بأنه لا يصلح بأن يكون زوجاً أو أباً يوماً ما، فيدرك الكثير من جوانب شخصيته، فيفضل أن يبقى عازباً وعازفاً عن الزواج، وربما هناك من يشعر أن المرأة التي يرغب في تقاسمه حياته لن تكون موجودة كما يتصورها فيفضل البقاء وحيداً دون أسرة تخصه.

علامة استفهام

ورأت منيرة نجدي -تعمل في التعليم الأهلي- أن المجتمع يقابل عزوف الرجل عن الزواج بذات الانتقاد الذي يقابل فيه عنوسة المرأة، إلاّ أن هناك تباينا بين الحالين، فالمجتمع قد يتعاطف مع المرأة التي يتقدم بها العمر وهي دون زوج، في حين يضع علامة استفهام على الرجل الذي يختار أن يبقى في الدائرة المحايدة من الحياة دون تجارب حقيقية من المسؤولية والامتحان، مضيفةً أنه من المؤكد أن أكبر اختبار يواجه الرجل في الحياة هو حالة الزواج، وبأن يكون مسؤولاً في بيت هو من يديره ويقوده، فإمّا أن ينجح في مثل هذه المهمة أو يفشل، في حين تفضل المرأة دوماً أن تكون في مثل هذه الاختبارات؛ لأنها بطبيعتها التي خلقت عليها تفضل الأمومة والمسؤولية المطلقة في بيت تجد أنها ملكته، لذلك فالاستفهام الحقيقي حول ذلك الرجل الذي يرفض أن يدخل في دائرة الزواج ويبقى عازفاً عن الزواج طوال حياته، مبينةً أن هناك بعض الحالات لرجال يصل إلى الأربعين ويقدم على فكرة الزواج متأخراً لأسباب مادية أو لأي أسباب أخرى ثم تتبدل قناعاته ويرغب في الزواج، ولكنه يقابل بالاستفهام المجتمعي، مشيرةً إلى أن هناك أسرا ترفض مثل هذا النموذج لأنها تشعر أن هناك شيئاً غير مفهوم في بقاء مثل هذا الرجل دون ارتباط حتى هذا العمر، لا سيما حينما يكون الرجل قادراً مادياً، فتدور حول مثل هذا الرجل مخاوف من أن يكون هناك أسباب غير معلنة في عزوفه عن الزواج حتى عمر متقدم فيجد صعوبة في وجود المرأة المناسبة.

استغراب كبير

وتحدثت بلقيس اليوسف -مختصة في علم الاجتماع- قائلةً: إنه من الطبيعي أن تعيش المرأة حياة العزوبية، وأن تقضي أحياناً العمر دون رجل، ذلك لأن المرأة لا تختار في مجتمعاتنا الرجل، ولم تختر أيضاً أن تدخل في إطار العنوسة، في حين يختلف ذلك مع الرجل الذي غالباً ما يكون الخيار بين يديه فهو من يحدد شكل حياته، وهو من يقرر كيف يمكن له أن يقضي الحياة وحيداً أو زوجاً، فهو في مجتمعنا من يستطيع أن يختار المرأة التي تقاسمه الحياة، لذلك فحينما يدير الرجل ظهره للزواج فإن ذلك يجد استغراباً كبيراً من المجتمع، قد لا يصل إلى الانتقاد المباشر لكنه حتماً يوضع على مثل هذا الرجل الذي وصل إلى مرحلة عمرية متقدمة دون زوجة «علامة استفهام» كبيرة قد تضعه تحت طائلة من التساؤلات المحرجة، فكما المرأة تعاني من كونها تنتظر قطار الزواج الذي لا يمر ويطلق عليها «عانس»، فالرجل الذي لم يتزوج أيضاً توجه له العديد من الملحوظات وربما عاش معاناة كبيرة أقسى من المرأة؛ لأننا في مجتمع يقيس الأمور من منطلق مبدأ الرجولة والفكر الشائع عن مفهوم الذكورة، والعدول عن الزواج هو مخالف لتلك الصورة النمطية الموجودة في المجتمع، لذلك يعاني الرجل ولكن بطرق مختلفة عن تلك التي يمكن للمرأة أن تعاني منها إذا ما بقيت خارج إطار الزواج.

شخصية صعبة

وأشارت بلقيس اليوسف إلى أن هناك أسباباً ظاهرة وأخرى خفية تدفع الرجل لأن يعدل عن الزواج، فهناك من يشعر بأنه يحمل طباعا شخصية يصعب تحملها، فيفضل أن يبتعد عن الدائرة التي تزج به في المحيط الاجتماعي بشكل مباشر وهو محيط الزواج، لأنه عبارة عن بيت وزوجة وأبناء وأقارب ومجاملات اجتماعية، في حين قد يفضل التقارب البسيط في محيط أسرته، مضيفةً أن هناك أيضاً من يعدل عن الزواج لوضعه الصحي غير المستقر، أو لعدم وجود دخل مادي محدد يستطيع أن ينفق منه على هذه الزوجة، لذلك ليس كل عزوف عن الزواج من قبل الرجل مرفوض أو منتقد، مُشددةً على أنه من الأفضل أن يبقى الرجل في محيطه الشخصي دون ارتباط إذا شعر بأنه غير قادر على مسؤوليات هذه الشراكة، فالمشكلة التي أصبحنا نواجهها أن هناك من الشباب من يتزوج وهو غير مؤهل مادياً ونفسياً، لذلك فالأفضل أن يختار الرجل وكذلك المرأة ما يناسبهما على ألا يدخلا في تجربة زواج قد تؤدي لظلم الطرف الآخر.

«أعيش وحيداً ودون وجع رأس» هو شعار البعض في تبريره لعدم الزواج

رجال يرفضون القفص الذهبي..!

يبدو أن تلاحم الأسرة الواحدة وتكاتفها يحدده معيار القيم والأخلاقيات التي نشأت عليها تلك الأسرة منذ الصغر، ومن خلال الكيان العائلي الذي يعيش من خلاله الفرد في بيته وبين والديه، حينما يتعلم كيف يتعاطى مع إخوته وكيف يحبهم وكيف يقف معهم ويعي مفهوم الوحدة الواحدة، والشعور بالانتماء إلى كل فرد من أفراد الأسرة يحدد ذلك جميعاً مجموعة الأفكار التي تنبثق من قاعدة المحبة التي تجمع الأخوة وتوحد فيما بين قلوبهم، وبين جميع هذه القيم ومن خلال كل هذه المعايير تنشأ أسرة واحدة تقف جنباً إلى جنب في جميع المواقع المفرحة منها والمحزنة، إلاّ أن مثل هذه القيم يجب أن يتربى عليها الطفل الصغير منذ نعومة أظافره ويعتاد عليها كما لو كانت جزء من طبيعته، هذا ما أكد عليه الكثير من الأفراد والمختصين في شؤون الأسرة، حيث أوضحوا أننا نعيش في فترة زمنية أصبح هناك تباعد ملحوظ ليس فقط على مستوى العائلة الكبيرة، إنما من خلال الأسرة الواحدة الصغيرة وبين الأخوة، فحياة «التكنولوجيا» والتقنية والتسارع الكبير في نبض طبيعة الحياة شكلت نسيج اجتماعي -مع الأسف- بدأ يضعف كثيراً في الأعوام الأخيرة بفعل تغير النفوس وضياع المبدأ لقيمة الأسرة وترابط الأخوة، لذلك فنحن بحاجة إلى إعادة ترسيخ مثل هذه القيم والأخلاقيات فيما بيننا كمجتمع مسلم عرف منذ القدم بتكاتفه وتعاونه وترابطه في حين بدأت العائلة الواحدة تضيع في زحام الانشغال الذي ساد على المجتمع وغيّر من مفهوم العائلة الواحدة.

عزاء وفرح

وقالت رقية مرزوق -تعمل في المجال التقني الإلكتروني-: إن هناك تفككا بدأ يلاحظ على مستوى العائلات، ويظهر ذلك في مناسباتهم المتعددة كالأعياد والحفلات وربما غاب البعض عن الآخر ولا يلتقون إلاّ من خلال مناسبات العزاء والفرح الذي يجمعهم في مكان واحد لتبادل عبارات المناسبة ثم التفرق، فلا يرون بعضهم لبعض ربما إلاّ بعد سنوات، مضيفةً أن طبيعة الحياة الاجتماعية تغيرت كثيراً عن السابق، فوجه البساطة الذي كان يضفي الكثير من الدفء على البيوت لم يعد موجود إلاّ في مجتمعات قليلة ما زالت تعيش ذلك الترابط لا سيما في البيئات القروية الصغيرة، متأسفةً أنه أصبح الفرد يعيش داخل العزلة التي تحدد علاقاته بالآخرين وحتى إخوته ووالديه، فهناك من لا يتواصل مع أخيه إلاّ كل شهرين أو ثلاث، وربما لا يلتقيه حتى في الأعياد، وهذا نوع من القطيعة غير المقصودة، لكنها تحدث بحكم ضياع المبدأ الذي لابد أن يقوم على فكرة التواصل مع الأسرة الواحدة، مبينةً أن قنوات التواصل الاجتماعي قلّلت كثيراً من مساحة التواصل الحقيقي وأدخلته إلى جهاز التبريد الذي يحدد العلاقة برسالة أو بمقطع صوتي، وكأن هذا التواصل هو الأساس فيما بين الأسرة الواحدة.

سوء فهم

وأوضحت أنفال الضويحي -مختصة في المجال التعليمي والتربوي- أن هناك ضعفا في العلاقات الأسرية أصبح ملحوظا بشكل كبير، فالأخوة الذين خرجوا من بيت واحد وجمعهم أب وأم لم يعودوا كما في السابق من حيث الترابط فيما بينهم، متأسفةً أن أسباب الشتات هذا ليس بالضرورة أن يكون لأسباب اختلاف طبيعة الحياة التي تقوم اليوم على النبض السريع، إنما أحياناً كثيرة بسبب الاختلافات البسيطة التي تؤدي إلى سوء الفهم، والذي يجعل من رقعة الخلاف تكبر، فيبنى مع مرور الوقت الحاجز الذي لا يمكن كسره، مشيرةً إلى أن الكثير من العلاقات الأسرية التي ضعفت كانت ورائها خلافات صغيرة ليس لها قيمة، إلاّ أن هناك أطراف تشعل فتيل الخلاف بها فتكبر وتتحول إلى نار تشتعل وتحرق تلك العلاقة، مُشددةً على أهمية محافظة الفرد على المساحة التي تربطه بأسرته، حتى إن كانت تلك المساحة في حدود ضيقة ويبقى على التواصل، ففي التواصل إشاعة للمحبة والود، ذاكرةً أن هناك من لا يشعر بقيمة العائلة إلاّ حينما يقع في مشكلة أو يمر بموقف يحتاج فيه أن يقف الآخرين معه، لافتةً إلى أن هناك عائلة -مع الأسف- تتخلى عنك فتعيش الحياة وأنت مثقل بالتحامل عليها وهنا القطيعة الكبرى والحقيقية.

حفظ القيم

وأكدت سارة الحمود -مهتمة بشؤون الأسرة- على أنه حينما يتربى الأبناء على أهمية الأخوة وأنها أعظم العلاقات في حياة الانسان ولها حقوق وواجبات فأنها لا تموت ولا تضيع في شتات الوقت وتغير طبيعة الحياة الاجتماعية، والشاهد على ذلك الكثير من العلاقات الاجتماعية لأسر بقيت مستمرة في تواصلها محافظة على قيمة الوصل والتواصل فيما بينها، بل ولديها مشاريع وخطط جميلة لتنمية مثل هذه العلاقة الأسرية الواحدة، مضيفةً أن الحفاظ على هذا النسيج الاجتماعي في المحيط الصغير أو الكبير للعائلة يتطلب الكثير من التضحية ويستلزم قلوب منفتحة على بعضها لبعض نراها تتكاتف فيما بينها في موقف الشدة وتتظافر في موقف الفرح، لذلك فهناك أسر نجدهم يتعاونون لدعم ابنهم في موقف الفرح، بل إن هناك من يحمل عنه تكاليف الحفل، في حين يتحمل الآخر تكلفة عشاء الضيوف، فيما يقدم الآخر معونة لتأثيث بيته، ويستمر ذلك العطاء الذي يدل على التكاتف بذلك الشكل الذي يدل على عمق المحبة التي لم تأتي وليدة الصدفة، إنما نمت بداخل الأبناء منذ الصغر، مشيرةً إلى أن هناك عائلات عرفت بهذا النوع من التعاضد فيما بينهم، فيما عرفت الأخرى بتفرقتها، وللأسف أن الجميع لا يدرك أن مثل هذه الأخلاق تربى وتنمى بداخل الأبناء من الصغر فلا تتغير أو تضيع مهما تغيرت طبيعة الحياة الاجتماعية.

في هذا الزمن الأغلبية مشغولون بواقعهم الافتراضي

حياتنا العصرية ألغت علاقاتنا الأسرية..!

لا يعلم أحد من أفراد أسرة نادر لماذا قضى سنوات شبابه عازفاً عن الزواج، على الرغم من أنه وصل إلى عمر الخمسين، لا سيما أنه رجل يعمل ولديه جميع المقومات التي تؤهله حتى يكون زوجاً وصاحب أسرة، إلاّ أنه وحتى مع وجود الإمكانات فضل أن يكون «عازباً»، حيث ما زال يقيم مع والدته في بيت والده الذي تركه لهم، مكتفياً بالحياة الروتينية التي تتمثل في استقبال أقاربه بشكل يومي في ديوانية المنزل بعد أن ينتهوا من أعمالهم، فيما هو يرقب الحياة تمر ببطء من حوله لا يحرك ذلك السكون الذي يعيشه سوى صوت التلفاز وأحاديث والدته التي يشعر بتعاطفها الكبير معه لكونه دون زوجة ودون أبناء، ليبقى أخوته متعجبين من موقفه، إذ لا أحد يجرأ أن يسأله: لماذا لا تتزوج؟، فهل يمكن للرجل أن يواجه ذات الملحوظات التي تدور حول المرأة حينما تبقى دون زوج؟، وهل يضع المجتمع الرجل الذي لم يتزوج في دائرة الانتقاد؟، أم أن النظرة القديمة في فكرة أن الرجل لا يعيبه شيء ما زالت موجودة في المجتمع؟.

لا أصلح أباً

وقال عادل محمد -موظف في قطاع حكومي-: إن الرجل لا يمنعه من اختيار خطوة الزواج مانع سوى أن يكون قراراً قد اتخذه لأسباب تخصه، فالانتقاد المجتمعي لا يطاله كما يطال المرأة، على الرغم من أن المرأة لا تعزف عن الزواج باختيارها إنما تدخل دائرة العنوسة رغماً عنها، في حين وجدت بعض الحالات لرجال يعزفون عن الزواج بإرادتهم ويرفضون أن يسألهم أحد من أفراد أسرتهم عن أسباب ذلك العزوف، إلاّ أنه من المؤكد أن لكل حالة أسبابها، فهناك من يختار أن يبقى في حياة العزوبية لأنه يجد سعادته في الوحدة، في حين أن هناك من يصرح بأنه لا يصلح بأن يكون زوجاً أو أباً يوماً ما، فيدرك الكثير من جوانب شخصيته، فيفضل أن يبقى عازباً وعازفاً عن الزواج، وربما هناك من يشعر أن المرأة التي يرغب في تقاسمه حياته لن تكون موجودة كما يتصورها فيفضل البقاء وحيداً دون أسرة تخصه.

علامة استفهام

ورأت منيرة نجدي -تعمل في التعليم الأهلي- أن المجتمع يقابل عزوف الرجل عن الزواج بذات الانتقاد الذي يقابل فيه عنوسة المرأة، إلاّ أن هناك تباينا بين الحالين، فالمجتمع قد يتعاطف مع المرأة التي يتقدم بها العمر وهي دون زوج، في حين يضع علامة استفهام على الرجل الذي يختار أن يبقى في الدائرة المحايدة من الحياة دون تجارب حقيقية من المسؤولية والامتحان، مضيفةً أنه من المؤكد أن أكبر اختبار يواجه الرجل في الحياة هو حالة الزواج، وبأن يكون مسؤولاً في بيت هو من يديره ويقوده، فإمّا أن ينجح في مثل هذه المهمة أو يفشل، في حين تفضل المرأة دوماً أن تكون في مثل هذه الاختبارات؛ لأنها بطبيعتها التي خلقت عليها تفضل الأمومة والمسؤولية المطلقة في بيت تجد أنها ملكته، لذلك فالاستفهام الحقيقي حول ذلك الرجل الذي يرفض أن يدخل في دائرة الزواج ويبقى عازفاً عن الزواج طوال حياته، مبينةً أن هناك بعض الحالات لرجال يصل إلى الأربعين ويقدم على فكرة الزواج متأخراً لأسباب مادية أو لأي أسباب أخرى ثم تتبدل قناعاته ويرغب في الزواج، ولكنه يقابل بالاستفهام المجتمعي، مشيرةً إلى أن هناك أسرا ترفض مثل هذا النموذج لأنها تشعر أن هناك شيئاً غير مفهوم في بقاء مثل هذا الرجل دون ارتباط حتى هذا العمر، لا سيما حينما يكون الرجل قادراً مادياً، فتدور حول مثل هذا الرجل مخاوف من أن يكون هناك أسباب غير معلنة في عزوفه عن الزواج حتى عمر متقدم فيجد صعوبة في وجود المرأة المناسبة.

استغراب كبير

وتحدثت بلقيس اليوسف -مختصة في علم الاجتماع- قائلةً: إنه من الطبيعي أن تعيش المرأة حياة العزوبية، وأن تقضي أحياناً العمر دون رجل، ذلك لأن المرأة لا تختار في مجتمعاتنا الرجل، ولم تختر أيضاً أن تدخل في إطار العنوسة، في حين يختلف ذلك مع الرجل الذي غالباً ما يكون الخيار بين يديه فهو من يحدد شكل حياته، وهو من يقرر كيف يمكن له أن يقضي الحياة وحيداً أو زوجاً، فهو في مجتمعنا من يستطيع أن يختار المرأة التي تقاسمه الحياة، لذلك فحينما يدير الرجل ظهره للزواج فإن ذلك يجد استغراباً كبيراً من المجتمع، قد لا يصل إلى الانتقاد المباشر لكنه حتماً يوضع على مثل هذا الرجل الذي وصل إلى مرحلة عمرية متقدمة دون زوجة «علامة استفهام» كبيرة قد تضعه تحت طائلة من التساؤلات المحرجة، فكما المرأة تعاني من كونها تنتظر قطار الزواج الذي لا يمر ويطلق عليها «عانس»، فالرجل الذي لم يتزوج أيضاً توجه له العديد من الملحوظات وربما عاش معاناة كبيرة أقسى من المرأة؛ لأننا في مجتمع يقيس الأمور من منطلق مبدأ الرجولة والفكر الشائع عن مفهوم الذكورة، والعدول عن الزواج هو مخالف لتلك الصورة النمطية الموجودة في المجتمع، لذلك يعاني الرجل ولكن بطرق مختلفة عن تلك التي يمكن للمرأة أن تعاني منها إذا ما بقيت خارج إطار الزواج.

شخصية صعبة

وأشارت بلقيس اليوسف إلى أن هناك أسباباً ظاهرة وأخرى خفية تدفع الرجل لأن يعدل عن الزواج، فهناك من يشعر بأنه يحمل طباعا شخصية يصعب تحملها، فيفضل أن يبتعد عن الدائرة التي تزج به في المحيط الاجتماعي بشكل مباشر وهو محيط الزواج، لأنه عبارة عن بيت وزوجة وأبناء وأقارب ومجاملات اجتماعية، في حين قد يفضل التقارب البسيط في محيط أسرته، مضيفةً أن هناك أيضاً من يعدل عن الزواج لوضعه الصحي غير المستقر، أو لعدم وجود دخل مادي محدد يستطيع أن ينفق منه على هذه الزوجة، لذلك ليس كل عزوف عن الزواج من قبل الرجل مرفوض أو منتقد، مُشددةً على أنه من الأفضل أن يبقى الرجل في محيطه الشخصي دون ارتباط إذا شعر بأنه غير قادر على مسؤوليات هذه الشراكة، فالمشكلة التي أصبحنا نواجهها أن هناك من الشباب من يتزوج وهو غير مؤهل مادياً ونفسياً، لذلك فالأفضل أن يختار الرجل وكذلك المرأة ما يناسبهما على ألا يدخلا في تجربة زواج قد تؤدي لظلم الطرف الآخر.

«أعيش وحيداً ودون وجع رأس» هو شعار البعض في تبريره لعدم الزواج

رجال يرفضون القفص الذهبي..!
المزيد