إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
15 جمادى ثانى 1440 هـ

جريدة الرياض >> أخبار دولية

دعا مظلوم كوباني القائد العام لقوات سورية الديمقراطية الاثنين إلى بقاء ما يتراوح بين 1000 و1500 من القوات الدولية في سورية للمساعدة في محاربة تنظيم داعش، وعبر عن أمله في أن توقف الولايات المتحدة على وجه الخصوص خطط سحب قواتها بالكامل، جاءت تصريحات كوباني، قائد قوات "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة والتي يهيمن عليها الأكراد، بعد محادثات في سورية مع عدد من كبار الجنرالات الأميركيين، وربما نقلت هذه التصريحات أشمل رؤية حتى الآن لطلباته المتعلقة بمساعدات عسكرية مستمرة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. كما أنها أظهرت استمرار تمسكه بالأمل في أن يخفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب حدة قراره بسحب القوات والذي انتقده حلفاء داخل الولايات المتحدة وخارجها وكان أحد أسباب استقالة وزير الدفاع الأميركي، وقال كوباني لمجموعة صغيرة من الصحفيين توجهوا مع الجيش الأميركي من أجل المحادثات التي جرت في قاعدة جوية في موقع لم يكشف النقاب عنه بشمال شرق سورية "نريد غطاء جويا ودعما جويا وقوة على الأرض للتنسيق معنا". ‭‭ ‬‬

وتوشك قوات سورية الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية على انتزاع آخر جيب للتنظيم في شرق سورية بمساعدة الولايات المتحدة، وكانت داعش تسيطر في ذروة قوتها قبل أربع سنوات على نحو ثلث كل من العراق وسورية في خلافة أعلنتها من جانب واحد.

وقال كوباني إن هناك مناقشات بشأن احتمال نشر قوات فرنسية وبريطانية لدعم قوات سورية الديمقراطية في سورية، لكنه شدد أيضا على رغبته في أن تبقى على الأقل ولو "مجموعة جزئية من القوات الأميركية" في سورية التي يبلغ عددها حاليا أكثر من ألفين، وقال كوباني من خلال مترجم "يتعين بقاء القوات الأميركية إلى جانبنا".

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل عقب محادثات مع كوباني إنه لا يزال ينفذ الأمر الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب في ديسمبر بسحب القوات الأميركية بالكامل من سورية.

وأضاف للصحفيين "نحن ندرك قطعا ما يريدوننا أن نفعله، لكن بالطبع هذا ليس المسار الذي نسلكه في هذه المرحلة تحديدا".

ورصد شاهد هدوء المعارك الاثنين ومقاتلين تابعين لداعش وهم يتجولون بقرية باغوز القريبة من حدود العراق والتي يحتمون بها في صفوف المدنيين، وهي آخر قرية يُحاصرون بها.

من جانب آخر تعاطى عدد من المسؤولين الأوروبيين الاثنين بفتور مع دعوة دونالد ترمب لهم لاستعادة مواطنيهم المعتقلين في سورية ومحاكمتهم في بلدانهم، بعد مشاركتهم في القتال الى جانب تنظيم داعش في سورية. وكانت هذه المسألة على طاولة اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل الاثنين، وخصوصا أن آخر مقاتلي التنظيم الارهابي باتوا محاصرين في بقعة صغيرة في شرق سورية، توشك قوات "قسد" على اقتحامها.

«قسد» تطالب ببقاء القوات الأميركية ودعم عسكري

أكد وفد الحكومة اليمنية، الثلاثاء، التزامه بمخرجات اتفاق ستوكهولم المتعلق بإعادة الانتشار بمدينة الحديدة.

وقال عسكر زعيل، عضو وفد الحكومة، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "فريقنا في الميدان يتعاطى بكل إيجابية مع جميع الإجراءات التنفيذية في المرحلة الأولى، مؤكدين حرصنا على ضرورة عودة جميع العاملين من إداريين وأمنيين إلى وظائفهم في الموانئ وخروج ميليشيات الحوثيين ومشرفيهم ومن تم تعيينه من قبلهم".

ونفى عسكر، اتهامات محمد عبدالسلام، رئيس الوفد الحوثي، للوفد الحكومي بشأن عرقلة تنفيذ إعادة الانتشار، وقال: "ما جاء من تغريدات ناطق الحوثيين عن استعدادهم للتنفيذ وعرقلة الجانب الحكومي فهو كذب محض كعادتهم استباق الأحداث، وفريقنا قد أرسل موافقته على التنفيذ وفقاً لما جاء في اتفاق ستوكهولم لأن المرحلة الأولى متعلقة بانسحابهم من الموانئ من طرف واحد فقط".

وأشار زعيل إلى أن الفريق الحكومي وافق تماماً على فتح الممرات الإنسانية والطريق إلى مطاحن البحر الأحمر وعلى المقترح بالعودة كيلو واحد شرق المطاحن وكيلو واحد إلى الخلف من مستشفى 22 مايو في الخطوة الثانية من المرحلة الأولى بعد انسحابهم من الموانئ لتسهيل العمل الإنساني وتخفيف المعاناة عن أبناء الحديدة.

وأكدت مصادر في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة أن الخطوات التي تم الاتفاق عليها بين الحكومة الشرعية اليمنية والميليشيا الانقلابية الحوثية المدعومة من إيران برعاية رئيس فريق المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسغارد سيرافقها نزع الألغام ونزول المراقبين من جميع الأطراف للتحقق من جدية تنفيذ الاتفاق.

وبينت مصادر في الفريق الحكومي في اللجنة أن أي خطوات أحادية لن يكون لها قيمة، ما لم يتم التحقق منها من جميع الأطراف. وكان الحوثيون قد قاموا بتنفيذ خطوات أحادية الجانب في وقت سابق مثل مسرحية الانسحاب من ميناء الحديدة وتسليمه لقوات تابعة لهم، وهو الأمر الذي رفضه رئيس فريق المراقبين الدوليين السابق الجنرال باتريك كاميرت.

من جانبه أكد عضو الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة العميد صادق دويد على ضرورة الاتفاق حول المرحلة الثانية من الاتفاق حول الحديدة قبل تنفيد المرحلة الأولى. وأضاف في بيان له أن المرحلتين الأولى والثانية من إتفاق الحديدة جزء لا يتجزأ ويجب أن ينفذ بعد الاتفاق عليه حزمة واحدة والبت في وضع السلطة والأمن المحليين وفق القانون اليمني والمرجعيات الدولية، وعودة النازحين والمقصيين عن أعمالهم. وهو ما يعني أنه لا بد من الاتفاق على تحديد هوية السلطة المحلية والأمنية التي ستدير الحديدة والموانئ بعد انسحاب الحوثيين. 

وعلى الرغم من الاتفاق حول المرحلة الأولى لإعادة الانتشار بالحديدة، إلا أن خروق الحوثيين لوقف إطلاق النار مستمرة. فقد تبادلت قوات الجيش الوطني اليمني والحوثيين التراشق بالنيران في شارع صنعاء. وامتدت الخروقات أيضاً إلى منطقة الجاح في مديرية بيت الفقية.

كما بدأ الانقلابيون بحفر نفق داخل الحديدة يمتد من حارة الجعبلي في حي الربصة إلى حدود كلية الطب بجامعة الحديدة.

من جهة أخرى، استنكر وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، احتجاز ميليشيا الحوثي لـ28 شاحنة تحمل مساعدات إغاثية وإنسانية في المدخل الشرقي لمحافظة إب، تحمل مساعدات مخصصة لمحافظات الحديدة، حجة، المحويت، ريمه، صعدة، وتعز.

وطالب فتح، منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ليزا غراندي بالتدخل العاجل للإفراج عن تلك الشاحنات، وإدانة الانتهاكات الإجرامية التي تقوم بها الميليشيات بحق المساعدات الإغاثية.

ودعا فتح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، إلى إدانة هذه الأعمال والرفع بتقارير إلى مجلس الأمن بهذا الشأن وممارسة كافة الضغوط الكفيلة بإنهاء مثل هذه الانتهاكات وعدم تكرارها وعدم الصمت أمام ما تقوم به الميليشيا، وتصنيف الميليشيا كأكبر منتهك للأعمال الإنسانية.

وشدد على أن المجتمع الدولي يجب أن يقف بجدية وحزم أمام الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها المليشيات بحق المساعدات الإغاثية. مؤكداً أن هذه الانتهاكات تخالف كافة القوانين والمبادئ الدولية والإنسانية والتصرف العاجل والسريع إزائها.

التزام حكومي بمخرجات ستوكهولم.. رغم الخروقات الحوثية

عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للانفجار الذي وقع في منطقة الدرب الأحمر بالعاصمة المصرية القاهرة، مخلفاً عدداً من القتلى والجرحى.

وجدد المصدر رفض المملكة القاطع لهذه الأعمال الإرهابية الآثمة، مقدماً العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب المصري الشقيق مع الأمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.

المملكة تدين وتستنكر بشدة
 انفجار الدرب الأحمر في القاهرة

أحرزت قوات الجيش الوطني اليمني تقدمها في مواقع متفرقه من مديرية خب والشعف شمال شرق محافظة الجوف.

وأوضح محافظ الجوف اللواء أمين العكيمي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية أن 4 كيلو فقط تفصل الجيش اليمني عن سوق الخميس بالمديرية، لافتاً إلى أن قوات محور الجوف خاضت معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران خلال الأيام الماضية حيث تمكنت من تحرير عدة مواقع بينها وادي السليلة ومواقع أخرى بالقرب من وادي خب وسوق الخميس.

وأكد العكيمي أن الميليشيات تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد خلال المواجهات.

كما أفادت مصادر ميدانية بأن قبائل حجور بمديرية كُشر بمحافظة حجه تصدت لهجوم للانقلابيين من عدة اتجاهات. 

وقالت المصادر أن رجال القبائل تصدوا لهجوم حوثي من الجهة الشمالية، وتمكنوا من السيطرة على أحد المواقع الجبلية بعد معارك عنيفة خلفت قتلى وحرحى. وفجر القبليون مركبة عسكرية للحوثيين ما أسفر عن مقتل من كانوا على متنها.

ومنعت قبائل بني شهر الحوثيين من الاستيلاء على قلعة بني شهر في الجهة الشمالية من كُشر.

وجرت اشتباكات عنيفة في العبيسة عقب هجوم للانقلابيين. كما تصدى رجال القبائل لهجمات للانقلابيين من الجهة الجنوبية والغربية، حيث دارات مواجهات عنيفة بين الطرفين، وأشارت المصادر إلى مصرع اكثر من 18 حوثياً خلال المواجهات.

واستهدفت مقاتلات التحالف تجمعات الحوثيين في حصن خراب النصور في مديرية أفلح الشام جنوب كُشر، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوفهم وتدمير آليات قتالية. وشهدت مناطق حجور تحليق مكثف لمقاتلات التحالف خلال ساعات الليل.

وشن الانقلابيون قصفاً على ‏قرى بني شوس وبني شرية وبني رسام في الجبهة الجنوبية من كُشر، ما زاد من موجة النزوح التي تشهدها المنطقة جراء قذائف الحوثيين.

وشن الانقلابيون قصفا على ‏قرى بني شوس وبني شرية وبني رسام في الجبهة الجنوبية من كُشر، ما زاد من موجة النزوح التي تشهدها المنطقة جراء قذائف الحوثيين.

وذكرت مصادر محلية ان موجة النزوح للسكان زادت في الجهة الشمالية والشرقية والجنوبية لكشر جراء استهداف الحوثيين للقرى السكنية، خاصة منطقة العبيسة شرق مديرية كشر وبني شرية والشعاثمه جنوباً.

وفي باقم، لقي عدد من عناصر الحوثي، مصرعهم بنيران قوات الجيش.

وذكر موقع /سبتمبر نت/ الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، أن المواجهات اندلعت عقب محاولة مجاميع من الميلشيا التسلل ليلاً، باتجاه مواقع في مديرية باقم، إلا أن قوات الجيش اليمني رصدتها وأجبرتها على الفرار، بعد أن كبدتها ثمانية قتلى في صفوفها.

وفي ذات السياق استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، عناصر الميليشيا أثناء فرارها، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوفه.

كما شنّت مقاتلات التحالف عدة غارات جوية على مواقع ميليشيا الحوثي في مديرية كتاف بالمحافظة ذاتها، واستهدفت الغارات تجمعات الميليشيا في منطقة وادي "الفحلوين"، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا، إضافة على تدمير دبابة تابعة لها.

كما قٌتل وأصيب عشرة حوثيين أمس، إثر انفجار لغم أرضي زرعته الميليشيا في وقت سابق في جبهة منطقة الضباب، غربي محافظة تعز.

وذكرت مصادر محلية في تصريح لموقع سبتمبر نت أن اللغم انفجر أثناء ما كانت الميليشيا تحاول زراعة ألغام جديدة، في محيط قرية تبيشعة غرب جبل المنعم.وأكدت المصادر أن الانفجار أسفر عن مصرع ستة من عناصر الميليشيا، فيما أصيب أربعة آخرون.

الحوثيون.. محاصرون جواً وبراً.. شعبياً وعسكرياً

نشرت صحف بريطانية روايات لداعشيات غربيات موجودات في الأراضي السورية اجتمعن في حلم واحد هو العودة إلى أوطانهن بعد أن فررن منها في وقت سابق إلى لهيب تنظيم داعش.

ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً لمارتن شلوف بعنوان "أميركية انضمت لتنظيم داعش تقول إنها ارتكبت خطأ فادحاً، وقال التقرير إن المرأة التي طالبت بـسفك دماء الأميركيين أكدت للغارديان أنها "نادمة بشدة على تصرفاتها". وأضاف أن الأميركية، التي وقعت في أيدي القوات الكردية بعدما فرت من بلدة باغوز آخر معاقل داعش، قالت إنها "نادمة بشدة" على سفرها لسورية للانضمام للتنظيم، وناشدت السماح لها بالعودة إلى عائلتها في ألاباما في الولايات المتحدة. وأوضح التقرير أن هدى مثنى تعتبر من أبرز وجوه تنظيم داعش على وسائل التواصل الاجتماعي، ومعروفة بنشاطها على تويتر حيث كانت تدعو من خلاله إلى سفك دماء الأميركيين. وتزعم هدى أنها ارتكبت "خطأ كبيراً" عندما غادرت أميركا للانضمام للتنظيم قبل 4 سنوات، مؤكدة أنها تعرضت "لغسيل دماغ". وصرحت هدى من مخيم الحول في شمالي سورية بينما كان طفلها البالغ من العمر 18 شهراً يلعب بالقرب منها، قائلة إنها فهمت الدين بشكل خاطئ، كما أن أصدقاءها اعتقدوا حينها أنهم يطبقون الشرعية الإسلامية عندما انضموا لتنظيم داعش". وأضافت "كنا في ذلك الوقت جهلة، وقالت إنها اعتقدت بأنها تقوم بشيء جيد "في سبيل الله".

وتعتبر هدى واحدة من بين 1500 طفل وامرأة أجنبية يقبعون في مخيم الحول الذي يضم نحو 39 ألف شخص، بحسب كاتب التقرير. وقالت هدى إنها عاشت في بادئ الأمر في مدينة الرقة، التي كانت من أبرز معاقل داعش ثم انتقلت إلى الموصل في العراق، حيث تزوجت إرهابي أسترالي سوهان رحمان الذي قُتل في كوباني، مما دفعها إلى نشر تغريدة غاضبة حينها على تويتر تدعو إلى الانضمام لصفوف التنظيم. وتزوجت للمرة الثانية من تونسي كان يقاتل في صفوف داعش قبل أن يُقتل في الموصل، مشيرة إلى أنها أنجبت منه ابنها آدم.

وفي السياق ذاته نشرت صحيفة "آي" مقابلة مع عروسة داعش شاميما بيغوم، الطالبة البريطانية السابقة التي فرت للانضمام للتنظيم في سورية. وقالت بيغوم البالغة من العمر 19 عاما إن مشاهدتها لتسجيلات الفيديو على الإنترنت دفعتها للسفر إلى سورية. وأكدت بيغوم أنها تريد العودة إلى بريطانيا كما أنها اعترفت بأنها سيكون من الصعب جداً الاندماج في المجتمع". وقالت بيغوم، وهي جالسة لجانب ابنها الرضيع الذي يبلغ من العمر ساعات، "أعتقد أنه يجب على الكثير من الأشخاص التعاطف معي من أجل كل شيء مررت به، لأنني لم أكن أعلم ماذا ينتظرني عندما أتيت إلى سورية". ونشرت صحيفة التايمز تقريراً بعنوان "أريد طفلي معي في بريطانيا"، كما تقول عروس داعش. وتحدثت شاميما عن حلمها برؤية عائلتها في بنثيل غرين في شرقي لندن، كما تحدثت عن مخاوفها من عدم تمكنها من رؤية زوجها الهولندي ياغو ريدجيك. وقالت المراهقة البريطانية إنها فرت من بلدة باغوز ونقلتها قوات سورية الديمقراطية لمخيم الهول للاجئين.

وفي صحيفة الفايننشال تايمز القى مقالاً لكاميلا كافينديش الضوء على ما تمثله عودة عرائس تنظيم داعش إلى بريطانيا وعن خطر هذه الخطوة. وقالت كاتبة المقال إن بريطانيا تواجه حقيقة غير مريحة إذ أن بعض القرارات التي يجب أن تكون غير قانونية ليست كذلك. وتتساءل عما إذا كانت شاميما بيجوم، الطالبة البريطانية السابقة التي فرت من البلاد للانضمام لداعش في سورية، ضحية؟

وكتب باترك كوبرين مقالاً في صحيفة آي بعنوان "جهل القادة شبيه بجهل عرائس تنظيم داعش".

الداعشيات غرر بهن وأنجبن من إرهابيين

بعد سنوات في لهيب داعش.. غربيات يحلمن بالعودة إلى أوطانهن

أفاد بيان لوزارة الداخلية المصرية بأن شرطيين قتلا وأصيب ثلاثة عندما انفجرت عبوة ناسفة بدائية كان يحملها متشددين كانوا يلاحقونه في القاهرة الاثنين. ووفقا للوزارة فقد كانت قوات الأمن تلاحق الرجل في إطار عملية البحث عن المسؤول عن محاولة هجوم على دورية للشرطة بغرب القاهرة يوم الجمعة.

وقال البيان إنه بعد القبض على المشتبه به في منطقة أثرية بوسط القاهرة بالقرب من مسجد الأزهر "انفجرت إحدى العبوات الناسفة التي كانت بحوزته مما أسفر عن مقتل الإرهابي واستشهاد أمينا شرطة وإصابة ثلاثة ضباط.

مصرع شرطيين في انفجار بالقاهرة

قال مدير الشؤون الأفريقية بمجلس الأمن القومي الأميركي سيريل سارتر أنه لن يتم فرض أي حلول من الخارج على السودان، معتبراً أن حكومة الخرطوم وبمزيد من الصبر ستتمكن من إيجاد حل سياسي لأزمة الاحتجاجات الحالية. وبدأ سارتر سلسة محادثات في الخرطوم تناولت إنطلاق المرحلة الثانية من الحوار بين البلدين التي ستمهد لرفع اسم السودان من قائمة الارهاب الاميركية. وقال سارتر "جئت من أجل مواصلة الحوار بين الجانبين ووضعه في مساره الصحيح بما يقود إلى إزالة اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب في وقت قريب".

واشنطن: لا حلول من الخارج على السودان

أفادت وسائل إعلام مصرية الثلاثاء بمقتل 16 إرهابيا في تبادل إطلاق الرصاص مع الشرطة في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء. وقال التلفزيون المصري على موقعه الإلكتروني إن "قطاع الأمن الوطني رصد بؤرتين إرهابيتين، خططا لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية الاولى بادرت العناصر الإرهابية بإطلاق النيران بكثافة على قوات الشرطة وتم التعامل معها، مما أسفر عن مصرع عدد 10 منهم". وبمداهمة البؤرة الثانية حدث تبادل لإطلاق النيران بين العناصر الإرهابية والقوات مما أسفر عن مصرع ستة منهم والعثور بحوزتهم على العديد من الأسلحة والذخائر.

مصرع 16 إرهابياً شمالي سيناء

صرح مسؤولون بأن باكستان طلبت من الأمم المتحدة التدخل، وذلك بعد تصاعد حدة التوترات مع الجارة الهند على خلفية تفجير دموي وقع في القسم الذي تديره الهند في كشمير. وبعث وزير الشؤون الخارجية الباكستاني شاه محمد قريشي رسالة إلى أمين عام المنظمة، طلب منه فيها التدخل لنزع فتيل التوتر بين الجارتين النوويتين. وكتب قريشي للأمين للأمين العام أنطونيو غوتيريس :"يتعين اتخاذ خطوات لخفض التصعيد. يجب على الأمم المتحدة التدخل لنزع فتيل التوتر".

باكستان تطالب بتدخل أممي لإنهاء التوتر مع الهند

تقرير حقوقي يكشف جرائم الاحتلال الإيراني في حق الإنسان العربي الأحوازي (2-2)

أصدر "المركز الأحوازي لحقوق الإنسان" مؤخراً تقريره السنوي عن العام 2018، حول انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم الأحواز العربي المحتل من قبل النظام الإيراني، التقرير الذي أسهم في إعداده ثمانية من الناشطين الحقوقيين الأحوازيين ويكشف النقاب عن ممارسات نظام الملالي في حق سكان الإقليم الواقع تحت الاحتلال الفارسي منذ العام 1925.

واشتمل التقرير الحقوقي على عدة محددات في إطار الانتهاكات الإيرانية، منها تدمير قطاع البيئة الأحوازي، وانتهاك حقوق المرأة والطفل، واستمرار سياسة مصادرة الأراضي بهدف إفقار سكان الإقليم ودفعهم إلى الهجرة القسرية، في سياق مساعي تهجير السكان العرب من مناطقهم وإحلال العنصر الفارسي بدلاً منهم، وغير ذلك من أوجه انتهاك حق الإنسان العربي الأحوازي في الحياة.

وفي نظرة للأحداث والسياسات الإجرامية بحق الأحوازيين علي يد الدولة الإيرانية المحتلة، نجد أن العام 2018م مرير كسابقيه، فالمحتل الفارسي زاد في هذا العام من جرائمه تجاه الأحواز المحتلة، فتصاعدت مأساة الشعب الأحوازي أكثر من ذي قبل.

وفي هذا الصدد أورد التقرير 533 حالة اعتقال من بينها النساء الأحوازيات بشكل تعسفي، ومن دون محاكمة، كما أكد التقرير أن العام 2018 كان عاماً مأساوياً على كل الأصعدة، وذلك في ظل السياسات المجحفة التي تنفذها سلطات الاحتلال الإيراني، وكان للمرأة الأحوازية في هذا العام مواقف مؤلمة كثيرة، حيث إن هناك عددا منهن دخلن السجن لفترات طويلة وتحملن أنواع التعذيب الجسدي، وأفرج عن البعض منهن، ولا يزال مصير الأخريات مجهولاً.

وأشار التقرير إلى استمرار اعتقال وسجن المواطنة الأحوازية صهباء حمادي بنت زيدان، البالغة من العمر 21 عاماً بسبب نشاطها المعارض للاحتلال الإيراني على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتقلت صهباء منذ عدة شهور بينما هي تمر في شهرها السابع من الحمل، ومع ذلك ترفض السلطات الإيرانية الإفراج عنها.

كما تم حسب التقرير اعتقال كل من المواطنة زودية عفراوي البالغة من العمر 55 عاماً، والمواطنة قيسية عفراوي البالغة 60 عاماً من سكان قرية "آل بو عفري" إحدى توابع مدينة الخفاجية، فضلاً عن اعتقال المواطنة سكينة الصكوري بنت جاسم 25 عاماً من سكان الأحواز العاصمة، بعد اتهامها بالمشاركة في الهجوم الذي نفذ على الاستعراض العسكري في العاصمة 22 سبتمبر 2018.

وفي شأن آخر مرتبط بانتهاك حقوق الإنسان الأحوازي، أشار التقرير إلى أن الفرس المحتلين عملوا منذ العام 1925 وحتى يومنا هذا على تدمير البيئة بغية تغيير الديموغرافية العربية هناك، حيث تعمد الفرس تغيير الأسماء العربية للأحواز بدءاً من اسم الإقليم وصولاً إلى أبعد قرية من القرى الأحوازية، وفرض أسماء أخرى عليها لا تمت بأي صلة للشعب الأحوازي، ولا بهذه الجغرافية التي يؤكد كل شيء عروبتها، ومن السياسات التي تمادت السلطات الإيرانية في تنفيذها وصولاً إلى تحقيق أهدافها الرامية لتغيير الديموغرافية العربية للأحواز، مصادرة أجود وأفضل الأراضي الزراعية المملوكة للأحوازيين وتنفيذ مشروعات عليها، ومن هذه المشروعات التي نفذتها سلطات الاحتلال على الأراضي التي صادرتها حتى هذه اللحظة، زراعة قصب السكر وبناء المستوطنات عليها وإعطائها للفرس القادمين من العمق الفارسي، وأيضاً بناء المعسكرات عليها للسيطرة على أي حراك أحوازي مطالب بالتخلص من الاحتلال.

ولا تتوقف جرائم الاحتلال عند هذا الحد، ففي سياق الاعتقالات وأحكام الإعدام والتصفيات الجسدية المنفذة في حق الناشطين الأحوازيين، أورد التقرير السنوي للمركز الأحوازي لحقوق الانسان عدداً من هذه الحالات، وجاء في التقرير: "يعتقل الاحتلال الإيراني ويقتل سنوياً العشرات من أبناء شعبنا الأعزل والنشطاء الأحوازيين في مختلف المجالات، ناهيك عن تنفيذ الأحكام المجحفة وغير الإنسانية بحقهم، إذ أصدرت محكمة الثورة الإيرانية العام الماضي أحكام إعدام بحق ثلاثة من المواطنين الأحوازيين وهم: علي خسرجي من سكان حي الثورة مدينة الأحواز العاصمة، وحسين سيلاوي البالغ 29 عاماً من حي الخبينة بالعاصمة، وناصر خفاجي (مرمضي) البالغ 32 عاماً، وتم إطلاق النار من قبل قوات الأمن المحتلة على المواطن حسين شريفي البالغ من العمر 22 عاماً في محاولة لاعتقاله وأصابته بجروح بالغة، وتم نقله إلى المستشفى. وفي 19 فبراير 2018 تم إعدام المواطنيّن الأحوازييّن سيد حبيب رحماني البالغ 30 عاماً، ومهدي حرداني بعد اعتقالهما من قبل قوات الأمن الإيرانية في العاصمة.

كما تم إعدام المواطن الأحوازي حاتم مرمضي في الخامس من يونيو العام 2018، وتزامن ذلك مع الضغط النفسي الشديد على أسرة القتيل من قبل سلطات الاحتلال الفارسي، وفي يوم 26 مارس 2018م اعتقلت قوات الأمن الإيرانية المواطنين علي سواري وكاظم سواري، ونقلتهما إلى مركز الاستخبارات الفارسية المحتلة، وبعد التعذيب الجسدي المفرط بحقهم نقلتهما إلى سجن "شيبان"، حيث جرى تعذيبهما بقسوة ووحشية، وقتل الأسير علي سواري البالغ من العمر 50 عاماً على أيدي زبانية النظام، فيما يرقد الأسير الآخر كاظم سواري في المستشفى بسبب الجروح البالغة إثر التعذيب.

إيران العنصرية.. تحتل الأحواز وتبيد مقومات الحياة

يفضل مرفين جونستون 79 عاماً نسيان الصراع في أيرلندا الشمالية. يقول الرجل الأيرلندي الشمالي: "تعرض عملي للتفجير عدة مرات". ويفصل ممر مائي الجزء الذي يتبع جمهورية أيرلندا من قرية "بتيجو" عن الجزء الذي يتبع أيرلندا الشمالية. وفي الماضي، كانت هناك نقاط لحرس الحدود على الجانبين. وربما يعودون قريباً إذا لم تتوصل بريطانيا إلى اتفاق ينظم خروجها من الاتحاد الأوروبي قبل التاسع والعشرين من مارس القادم. يشير جونستون إلى مرآبه، ويقول :"المرآب الرئيسي تعرض لتفجير كامل مرتين"، إلا أن أحداً لم يصَب فيهما. ويضيف، إنني محظوظ لأنني لا أزال هنا. ويشير جونستون بذلك إلى فترة الاضطرابات والصراع الأهلي الدموي في أيرلندا الشمالية والتي استمرت من سبعينيات القرن الماضي إلى تسعينيات القرن نفسه. وبعد هذا، شن مقاتلون كاثوليك حرباً ضد الجنود البريطانيين والبروتستانت الموالين لهم، في محاولة لجعل المنطقة المعروفة بأولستر موحدة مع جمهورية أيرلندا. وفقد نحو 3700 شخص أرواحهم في الصراع الذي استمر لسنوات. ويروي جونستون كيف كان سعيداً بـ "اتفاق الجمعة العظيمة" الذي وضع نهاية للصراع المسلح. إلا أن الماضي يزحف حالياً بظلاله الكئيبة إلى أذهان الناس في ظل الإعداد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ويتوقع جونستون أن "يكون هناك أفراد يبحثون عن سبب لإثارة هذه المشكلات مرة أخرى"، مشيراً إلى تفجير وقع بسيارة مفخخة قبل أسابيع قليلة في مدينة لندنديري الحدودية. ولا يعتقد جونستون أن الأمور سوف تصل للسوء الذي كانت عليه في الماضي، إلا أنه قال إنه متأكد من أنه إذا ما تم الخروج البريطاني من دون اتفاق فإنه ستكون هناك حاجة مرة أخرى إلى مراقبة للحدود. أما جيمس جالاجر فلديه تصور لما قد يحدث. ويدير الرجل متجراً صغيراً في الجزء التابع لجمهورية أيرلندا في "بتيجو". وقد تلقى في الآونة الأخيرة بريداً إلكترونياً من الحكومة في دبلن يبلغه بأنه ربما يتعين عليه ملء مستندات خاصة إذا ما كان لديه بضائع من أيرلندا الشمالية في متجره. وفي حال حدث ذلك، فإنه يعتزم إلغاء اتفاقاته مع مورديه من أيرلندا الشمالية وسيقوم ببيع الفواكه والخضروات أيرلندية المنشأ. ولطالما أكدت لندن ودبلن أنهما ترغبان في تجنب وجود حدود صعبة بأي ثمن. إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما الذي سيحدث إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن قضية الحدود الأيرلندية. يقول بريان لوسي أستاذ الاقتصاد بجامعة ترينيتي في دبلن :"الواقع هو أن الجميع يعرفون أنه في حال حدث خروجٌ بريطانيٌ فوضوي" من دون اتفاق، فإنه لا يوجد وضع في العالم يكون فيه نظامان جمركيان- أحدهما الاتحاد الجمركي للإتحاد الأوروبي والآخر الاتحاد الجمركي الداخلي للمملكة المتحدة- حيث يمارس كل منهما الضغط على الآخر من دون أن يكون هناك نوع من الرقابة الحدودية". ومن الناحية الاقتصادية، يرى لوسي أن خروج بريطانيا من الاتحاد دون اتفاق سيكون قاسياً على أيرلندا، إلا أنه لن يكون كارثياً. وعلى مدار عقود، تواصل دبلن العمل من أجل خفض اعتمادها الاقتصادي على بريطانيا. ويرى لوسي أنه سيتم تسريع وتيرة هذه العملية. وعلى مدار 15 عاماً، ستفقد أيرلندا نحو 7 % من نموها الاقتصادي، ما يعادل ثلث حجم الأضرار التي تكبدتها البلاد من جراء الأزمة المالية والاقتصادية في 2008-2009. ورأى أنه سيكون هناك تأثير كبير على العمالة. وقال :"ربما يكون هناك شطب لنحو 40 ألفاً إلى 50 ألف وظيفة، وهذا يعني إشكالية كبيرة لمن يفقدون وظائفهم في اقتصاد يعمل فيه ما بين مليونين و ثلاثة ملايين شخص". ورغم هذا، فإن هذا لا يعني كارثة تسمح لمؤيدي خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي في الداخل البريطاني بالاعتقاد بأن دبلن ستستسلم في النهاية. وعلى أي حال، فإن مهمة إعادة فرض الضوابط الحدودية ستكون مهمة ضخمة للغاية. ووفقاً لبيانات جمعتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) فإن هناك نحو 270 نقطة عبور حدودية على طول الحدود التي تمتد لـ500 كيلومتر. وهذا يتجاوز ضعف عدد النقاط في أطول الحدود في العالم، والتي تبلغ 8900 كيلومتر بين الولايات المتحدة وكندا. وقد خرج العديد من السياسيين البريطانيين بمقترحات تتعلق بكيفية الإشراف على حركة البضائع بطرق أخرى غير مراقبة الحدود كاستخدام وسائل تكنولوجية على سبيل المثال، إلا أن كل هذه المقترحات تحطمت على صخرة حقيقة أنها لن تجدي نفعاً دون تعاون بين المستوردين والمصدرين. وحتى لو خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي نهاية مارس القادم باتفاق، فإن هذا يعني فقط تأجيل السؤال بشأن كيفية إدارة الحدود. فإذا ما خرجت لندن من الاتحاد الجمركي الأوروبي والسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، كما تم الإعلان بالفعل، فإن هذا يعني أنه لم يعد هناك بديل عن مراقبة الحدود. وهذا هو السبب الذي يجعل بروكسل ودبلن تضغطان باتجاه اتفاق "شبكة الأمان" الذي لا تحبذه لندن. ووفقاً لهذا الترتيب، فإن بريطانيا ستظل بالكامل ضمن الاتحاد الجمركي بينما سيُسمح لأيرلندا الشمالية بصورة جزئية بالبقاء في السوق الموحدة لحين التوصل إلى حل أفضل. ومع اقتراب موعد الخروج وزيادة تمترس كل طرف خلف موقفه، يصبح ما قد يحدث في الأيام القادمة أمراً يستحيل توقعه.

ما مصير إيرلندا الشمالية بعد بريكست؟
المزيد