إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
21 شوال 1440 هـ

جريدة الرياض >> أخبار دولية

يخشى سكان العاصمة اليمنية صنعاء الجوع بعد إعلان برنامج الأغذية العالمي تعليق إرسال مساعدات غذائية إلى العاصمة التي يسيطر عليها الانقلابيون الحوثيون المدعومة من إيران.

وأكد البرنامج أنه قام بذلك بسبب خطر الاستيلاء عليها من قبل "أفراد يسعون للكسب على حساب المحتاجين"، بينما سيواصل البرنامج تقديم مساعداته الغذائية للأطفال والحوامل والمرضعات الذين يعانون سوء التغذية.

وأوضح برنامج الاغذية العالمي أنّ قرار تعليق تقديم المساعدات الإنسانية يشمل في الوقت الراهن "مدينة صنعاء فقط" الخاضعة لسيطرة الانقلابيين الحوثيين.

وكان برنامج الأغذية العالمي قال إنه اتخذ هذا القرار بعد عدم توصله إلى اتفاق مع الانقلابيين "من أجل إدخال نظام التسجيل البيومتري للمستفيدين +نظام البصمة البيولوجية+ الذي كان سيحول دون التلاعب بالأغذية ويحمي الأسر اليمنية التي يخدمها البرنامج ويضمن وصول الغذاء لمن هم في حاجة ماسّة إليه".

وكان المدير التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي ديفيد بيزلي هدّد في وقت سابق بإيقاف توزيع المواد الغذائية بسبب مخاوف من وقوع "اختلاسات" وعدم ايصال المساعدات لاصحابها.

وكان برنامج الأغذية العالمي اعتبر أن "التحدي الاكبر لا يأتي من السلاح بل من عدم التعاون من جانب قادة حوثيين في مناطق سيطرتهم".

ويعاني كثير من سكان العاصمة صعوبة في شراء السلع الغذائية نظراً لخسارة العديد من أرباب العائلات مورد رزقهم، وعدم دفع رواتب الغالبية العظمى من الموظفين الحكوميين.

من ناحية أخرى، أعلنت الحكومة الأردنية السبت الإفراج عن مواطن أردني كان محتجزاً من قبل ميليشيا الحوثي منذ أكثر من عام، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وفي بيان صحافي، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة: "المواطن الأردني الذي كان محتجزا من قبل ميليشيا الحوثي في اليمن منذ منتصف فبراير من العام 2018، وصل مطار الملكة علياء الدولي بعد أن اكتملت إجراءات نقله من جمهورية اليمن الشقيقة إلى الأردن".

وأضاف الناطق باسم الخارجية الأردنية بأنه "وبتعاون وتنسيق بين الوزارة وأجهزة الدولة الأردنية فقد أثمرت هذه الجهود عن الإفراج عن المواطن الأردني وتأمين عودته الى المملكة".

وتابع القضاة قائلاً: "تم إصدار وثيقة سفر اضطرارية للمواطن ليتمكن من العودة، وقد وصل السبت إلى المملكة".

الحوثيون.. نقمة على اليمن واليمنيين

أعلن مرشح السلطة للانتخابات الرئاسية في موريتانيا محمد شيخ الغزواني الأحد فوزه في الجولة الأولى من هذه الانتخابات، في تصريح أدلى به بحضور الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبدالعزيز، ونقله صحافيون كانوا في المكان. وقام الغزواني بهذا الإعلان في ختام الليلة الانتخابية وبعد فرز نحو 80 % من صناديق الاقتراع. وقال مصدر في الهيئة الانتخابية الوطنية المستقلة: "الغزواني حصل على نسبة 50,56 % من أصوات صناديق الاقتراع التي تم فرزها (80 %)، متقدماً على المعارضين سيد محمد ولد بوبكر وبيرام ولد عبيدي اللذين حصل كلّ منهما على نحو 18 % من الأصوات"، فيما تواصل فرز الأصوات الأحد.

وتشكل هذه الانتخابات الرئاسية أول انتقال للسلطة بين رئيسين منتخبين في هذا البلد الذي شهد العديد من الانقلابات منذ عام 1978 وحتى عام 2008.

موريتانيا: الغزواني يفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن بلاده تشارك المجتمع الدولي القلق بشأن التهديدات الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح المتحدث في تصريح صحافي أن وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني د. أندرو موريسون نقل الأحد خلال زيارة رسمية إلى طهران قلق المملكة المتحدة والمجتمع الدولي من التصرفات الإيرانية في المنطقة.

كما جدد المسؤول رفض بلاده لتهديدات طهران بخصوص التخلي عن التزاماتها تجاه الاتفاق النووي.

المملكة المتحدة قلقة 
من تصرفات إيران في الشرق الأوسط

قال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، السبت، أن بلاده تقاتل مع كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة اليمن ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وتحمي الأوروبيين من الإرهاب والهجرة غير النظامية.

وأضاف حميدتي، أن قوات الدعم السريع تابعة للجيش وتحمي الأوروبيين، عبر إغلاق الحدود لمنع تدفق ملايين المهاجرين غير النظاميين إلى الدول الأوروبية، ومحاربة الإرهاب والتطرف.

كما دعا أعضاء الكونغرس الأميركي والمسؤولين الأوروبيين إلى زيارة السودان، للإطلاع على حقيقة الأوضاع عن قرب.

وتابع حميدتي: "نقاتل مع الإمارات والمملكة، وقواتنا من أكبر القوات المشاركة في التحالف العربي". واستطرد نائب رئيس المجلس العسكري قائلاً: "الأموال المدفوعة من الإمارات والمملكة دخلت البنك المركزي، ولم تدخل في جيب حميدتي أو غيره، مضيفاً بأن المملكة والإمارات ومصر قدمت مساعدات للسودان دون التدخل في شؤونه". وأكد حميدتي أن المجلس العسكري يسعى إلى الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير، تفادياً لانجراف بلادنا، والاستفادة من تجارب دول الجوار.

وشدد نائب رئيس المجلس العسكري بأنه لن نقبل بمنح قوى الحرية والتغيير نسبة 67% من مقاعد المجلس التشريعي الانتقالي لفرض رأيهم.كما أكد حميدتي، على حاجة البلاد لحكومة تسيير أعمال لحين تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة. وأعاد حميدتي التأكيد على أن المجلس العسكري الانتقالي لا يسعى للسلطة ويستمد قوته من التأييد الشعبي.

وتعهد نائب رئيس المجلس العسكري بالوقوف على الحياد في تنظيم الانتخابات العامة خلال فترة أقصاها عام، واتهم جهات لم يسمها بالعمل على تشويه صورة الدعم السريع من أجل إخراجها من المشهد. من جهة أخرى، وافق قادة الحركة الاحتجاجية في السودان السبت على اقتراح الوسيط الإثيوبي إنشاء هيئة ذات غالبية مدنية تدير البلاد خلال المرحلة الانتقالية، وسط نزاع مستمر بين المحتجّين والمجلس العسكري الحاكم.

وقال القيادي في الحركة الاحتجاجية بابكر فيصل: "نعتقد أنّ موافقتنا على المقترح بمثابة خطوة كبيرة لتحقيق أهداف الثورة، وهي الحرية والعدل والسلام".

وتابع، خطوة ستضع البلاد على المسار الصحيح لإطلاق المرحلة الانتقالية التي ستقود إلى ديموقراطية مستدامة.

ولم يعلن المجلس العسكري الحاكم موقفه من مبادرة الوسيط الإثيوبي محمود درير.

وتقترح الخطة إنشاء هيئة من 15 عضواً، يتوزعون بين ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين، بحسب ممثلي الحركة الاحتجاجية، على أن يمثّل سبعة من أصل ثمانية مدنيين تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير. وكان ممثلو الحركة الاحتجاجية توصّلوا بعد مفاوضات طويلة وشاقة لاتفاق مع المجلس العسكري ينصّ على فترة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات، قبل أن تنهار المحادثات في 20 مايو بسبب تمسّك كل طرف بترؤس الهيئة الانتقالية.

وكان الطرفان اتّفقا على قيام برلمان انتقالي يضمّ 300 مقعد على أن تذهب لتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير ثلثا مقاعده.

أدلى عدد كبير من سكان إسطنبول بأصواتهم أمس الأحد في إعادة انتخابات رئاسة البلدية التي باتت استفتاء على سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان واختباراً للديمقراطية المتعثرة في تركيا.

وفي الانتخابات التي أجريت في 31 مارس، حقق حزب الشعب الجمهوري المعارض انتصاراً بفارق ضئيل على حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان في أكبر مدينة بتركيا في هزيمة انتخابية نادرة للرئيس في خضم مشكلات اقتصادية وسياسية متزايدة.

لكن بعد أسابيع من طعون حزب العدالة والتنمية، ألغى المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا في مايو الانتخابات بسبب مخالفات على حد زعمهم. ووصفت المعارضة القرار بأنه "انقلاب" على الديمقراطية، الأمر الذي أثار المخاطر للجولة الثانية.

وكرر أردوغان اعتقاده أن "من يفوز باسطنبول يفوز بتركيا". وستمثل خسارة المدينة مرة ثانية حرجاً لأردوغان وقد تُضعف ما بدا حتى وقت قريب أنها قبضته الحديدية على السلطة. وشغل أردوغان نفسه منصب رئيس بلدية اسطنبول في التسعينيات.

ويعاني الاقتصاد التركي من حالة ركود وهددت الولايات المتحدة، بفرض عقوبات إذا مضى أردوغان في شراء منظومة دفاع صاروخي روسية.

وقد تلقي خسارة ثانية لحزب العدالة والتنمية مزيداً من الضوء على ما وصفه مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة البلدية أكرم إمام أوغلو بأنه تبديد لمليارات الليرات في بلدية اسطنبول التي تبلغ ميزانيتها حوالي أربعة مليارات دولار.

وقال صحافي لروينز طلب عدم نشر اسمه: "إذا فاز إمام أوغلو مرة أخرى، فستكون هناك سلسلة من التغييرات الخطيرة في السياسة التركية".

وتابع، "سيتم تفسير ذلك على أنه بداية تراجع لحزب العدالة والتنمية ولأردوغان أيضاً"، مشيراً إلى أن الرئيس نفسه وصف الانتخابات بأنها مسألة بقاء".

وأضاف، فوزاً ثانياً لإمام أوغلو قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إجراء انتخابات عامة قبل عام 2023 كما هو مقرر وتعديل وزاري وربما حتى تعديل في السياسة الخارجية.

ولتقليل الفارق الذي بلغ 13 ألف صوت في مارس، أعاد حزب العدالة والتنمية توجيه رسالته لجذب الناخبين الأكراد، الذين يشكلون حوالي 15 % من ناخبي إسطنبول البالغ عددهم 10.5 ملايين ناخب.

وشهدت الحملة الانتخابية تحولاً عندما حث الزعيم الكردي المسجون عبدالله أوجلان حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد على البقاء محايداً في الانتخابات. واتهم حزب الشعوب الديمقراطي، الذي يدعم إمام أوغلو، أردوغان بمحاولة تقسيم الأكراد.

وبعد أن خاض أردوغان حملة انتخابية شرسة قبل انتخابات مارس، في استراتيجية يعتقد كثيرون من أعضاء حزب العدالة والتنمية أنها جاءت بنتائج عكسية، ظل أردوغان في البداية هادئاً هذا الشهر. لكنه عاد الأسبوع الماضي إلى حملته بقوة واستهدف إمام أوغلو مباشرة وهدده باتخاذ إجراء قانوني ضده، مما أثار تساؤلات بشأن ما إذا كان حزب العدالة والتنمية سيقبل بهزيمة ثانية.

وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم إمام أوغلو على منافسه من حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم. وأشارت بعض الاستطلاعات إلى أنه متقدم بما يصل إلى تسع نقاط مئوية.

وأثار قرار إعادة الانتخابات انتقادات دولية واتهامات من المعارضة بتآكل سيادة القانون. وخرج سكان في عدد من المناطق إلى الشوارع وهم يقرعون الأواني احتجاجاً على ذلك.

وقال بعض الناخبين لرويترز إن فوز حزب العدالة والتنمية قد يؤدي إلى احتجاجات أكبر.

الانتخابات البلدية.. ناقوس خطر يقرع في تركيا

أسفرت عملية انقلابية في ولاية أمهرة الإثيوبية السبت عن مصرع رئيس الولاية أمباتشو مكونن.

وأكد التلفزيون الحكومي أن جنرالاً بالجيش الإثيوبي يقف وراء محاولة الانقلاب في ولاية "أمهرة" شمالي البلاد.

وقُتل رئيس هيئة الأركان في الجيش الإثيوبي حين أطلق حارسه الشخصي النار عليه بعد ساعات من محاولة انقلاب، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي.

وقالت المتحدثة في تصريح للصحافيين: إن "فرقة قتل يقودها رئيس الأمن في أمهرة اقتحمت اجتماعاً بعد ظهر يوم السبت، فأصابت رئيس الولاية أمباشو ميكونين إصابة قاتلة وجرحت مسؤولاً كبيراً آخر، ثمّ بعد قليل قتل رئيس هيئة الأركان الجنرال سياري ميكونين من قبل حرسه الشخصي، في عملية وصفتها المتحدثة بأنه "هجوم منسق".

هجوم منسق يودي بحياة والي أمهرة

أعلنت إندونيسيا والفلبين أنه سيتم في أغسطس المقبل البدء في التصديق على اتفاق لترسيم حدود بحرية بين ما يطلق عليها المناطق الاقتصادية الخاصة المتداخلة.

ومن شأن الاتفاق، الذي تم توقيعه في مايو الماضي، تعزيز العلاقات الاقتصادية من خلال تحديد الحدود في بحر مينداناو وبحر سيليبس، لتنتهي بذلك مفاوضات استمرت 20 عاماً.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الرئيسين الفلبيني رودريجو دوتيرتي والإندونيسي جوكو ويدودو أعلنا في وقت متأخر من يوم السبت بصورة مشتركة الجدول الزمني لإتمام الاتفاق خلال لقائهما على هامش القمة الـ 34 لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في تايلند.

اتفاق إندونيسي - فلبيني لترسيم الحدود

أعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الأحد أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تلقّى رسالة شخصية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب على إثرها عن ارتياحه لمضمونها الممتاز.

وقالت الوكالة: إنّ كيم و"بعد أن قرأ الرسالة قال بارتياح: إنّ مضمونها ممتاز، مشيرةً إلى أنّ الزعيم الكوري الشمالي "سيدرس بعناية محتواها المهم".

وكان كيم استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ يومي الخميس والجمعة في زيارة ارتدت طابعاً رمزياً كبيراً، في وقت وصلت فيه محادثات كل منهما مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى طريق مسدود.

كيم مرتاح لرسالة ترمب

قُتل وأصيب ثمانية مسلحين من تنظيم داعش الإرهابي في قصف بطائرة أميركية من دون طيار صباح الأحد، استهدف مجموعة من عناصر التنظيم الإرهابي بإقليم ننجارهار شرق أفغانستان، طبقًا لما ذكرته وكالة "خاما برس" الأفغانية للأنباء.

وذكر بيان أن الغارة الجوية استهدفت مجموعة ضمت ثمانية مسلحين على الأقل من داعش في بلدة زاوي بمنطقة خوجياني، كما دمر القصف الجوي بعض الأسلحة والذخائر للجماعة الإرهابية.

مصرع دواعش في أفغانستان

أكد المبعوث الأميركي الخاص لإيران براين هوك أمس، أن حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة من أولويات الولايات المتحدة الأميركية، ولن تسمح بتهديد طرق التجارة والملاحة في المنطقة، لافتًا النظر إلى أن بلاده درست في الوقت ذاته عددًا من السيناريوهات للتعامل مع هذه الأزمة، موضحًا أن مجموعة العشرين ستناقش في اجتماعها المقبل أمن الملاحة البحرية والتهديدات الإيرانية لها.

وأوضح هوك في مؤتمر صحافي عقده على هامش زيارته للكويت، أن إرسال بلاده لألف جندي إضافي إلى المنطقة يعد رسالة لإيران، مؤكدًا استعداد القوات الأميركية للتحول من حالة الدفاع إلى الهجوم في حال تعرضت المصالح الأميركية للتهديد.

وأكد أن الموقف الأميركي يهدف إلى الحد من التوترات التي تشهدها المنطقة، وأن هناك عددًا من الجهات الأميركية تعمل على تقييم التهديدات الإيرانية في المنطقة، مشيرًا إلى أن إعادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة يعد دعمًا لأمن واستقرار دول الخليج، ولا سيما في ظل وجود تنسيق عال بين الأطراف المعنية.

وفي رده على سؤال حول العقوبات الإضافية التي ستفرضها بلاده على إيران غدًا، بيَّن "أنه بشكل عام سيكون هناك رفع لمستوى العقوبات، وأن الولايات المتحدة لا تعلنها قبل موعدها"، مضيفًا أن جدوى العقوبات المفروضة حاليًا على إيران في الضغط وعدم الاستفادة من بيع النفط وصناعات البتروكيماوية، ما سيقلل من التهديد الإيراني.

واستعرض هوك الجهود الدبلوماسية الدولية ومنها زيارة رئيس الوزراء الياباني إلى طهران ورفضها لكل الجهود الدبلوماسية في المنطقة، لافتًا الانتباه إلى عدم وجود أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة أو تحت الطاولة مع إيران، وهو ما أكده الرئيس الأميركي دونالد ترمب من عدم إرسال رسالة إلى طهران عن طريق سلطنة عمان.

وأبان المبعوث الأميركي الخاص لإيران أن الطبيعة الثورية للنظام الإيراني وقيامه بعمليات تهديد في المنطقة وإمداد أذرعه بالأسلحة محل إدانة من المجتمع الدولي، داعيًا إيران إلى التصرف كدولة طبيعية أو مواجهة الانهيار.

وقال: "إن الولايات المتحدة كانت دائمًا منفتحة على الحوار، ولكن إيران ردت دومًا برفض الحوار".

وأوضح هوك أنه ناقش مع المسؤولين في الكويت التهديدات التي تشكلها إيران في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن الوجود الأميركي العسكري في المنطقة يهدف إلى الحد من التوترات في المنطقة وضمان حرية الملاحة فيها.

المبعوث الأميركي لإيران: لن نسمح
بتهديد طرق التجارة والملاحة في المنطقة

استقبل وزير أوروبا والشؤون الخارجية بالجمهورية الفرنسية السيد جان إيف لودريان، في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، الأحد، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل بن أحمد الجبير، الذي وصل إلى باريس في زيارة رسمية.

وبحث الجبير والوزير الفرنسي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يلبي تطلعات البلدين والشعبين الصديقين، كما استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلام العالميين.

لودريان والجبير 
يبحثان مستجدات الأوضاع

وجه الاتحاد الأوروبي تحذيراً جديداً إلى رئيس الحكومة البريطانية المقبل، مؤكداً أنه لن يكون ممكناً إدخال أي تعديلات على الاتفاق الذي تم التوصل إليه حول بريكست.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك: "إننا مستعدون لمناقشة العلاقة المقبلة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في حال تطور موقف المملكة المتحدة، لكن اتفاق الانسحاب غير مطروح للتفاوض مجدداً".

وشدد توسك "ننتظر تعيين رئيس الوزراء البريطاني الجديد" مضيفاً "بعد ذلك سننتظر قرارات الحكومة البريطانية واقتراحاتها الجديدة. لكن موقفنا لم يتغير".

وتجري انتخابات في الحزب المحافظ حالياً لاختيار رئيس جديد له سيتولى رئاسة الحكومة، ويتصدر السباق وزير الخارجية السابق المؤيد لبريكست بشدة بوريس جونسون الذي لم يعد يواجه سوى خصم واحد هو وزير الخارجية جيريمي هانت.

من جهته أعرب جونسون عن اعتقاده بأن من الممكن إجراء مفاوضات جديدة ناجحة مع الاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج البريطاني.

وخلال مؤتمر محلي لحزب المحافظين، قال أقوى المرشحين لخلافة ماي: "هذا الأمر يحتاج فقط إلى الطاقة المناسبة".

يذكر أن نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد (يو غوف) لقياس الرأي في منتصف يونيو الجاري أظهرت أن 77 % من أعضاء حزب المحافظين يرون أن جونسون رئيس جيد لحزبهم، فيما حصل هانت على تأييد 56 % فقط من الأعضاء.

بوريس جونسون المرشح الأوفر حظاً بحسب استطلاعات الرأي

كشف عبدالرحمن بن صبيح السويدي المدان في قضية التنظيم السري في الإمارات العربية المتحدة والصادر بحقة قرار عفو من رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، عن تزايد أعداد المنشقين عن التنظيم الدولي للإخوان بعد ثبوت ضلوعه في مؤامرة كبرى تستهدف ضرب استقرار المجتمعات العربية.

وأضاف ابن صبيح في مقابلة متلفزة، عن تفاصيل جديدة كشفت عن طلب تنظيم الإخوان في الفترة بين عامي 2012 و2013 من أعضائه في الإمارات دعم عدد من المغردين الأجانب للإساءة للإمارات ورموزها.

وأوضح ابن صبيح أنه "كان أحد أعضاء التنظيم الذين طلب منهم الانخراط فيما يشبه الخلية التي أوكلت إليها تلك المهمة"، مشيراً إلى أن الإخوان مرروا عبر قادة التنظيم السري قائمة مغردين أجانب وطلب دعمهم بالمال والهواتف النقالة، كما تضمنت التوجيهات حينها متابعة ودعم وإعادة إرسال الرسائل المسيئة التي ينشرها أفراد تلك القائمة على الرغم من إساءتهم الصريحة للإمارات ورموزها.

السويدي: فكر الجماعة قائم على الانقياد والتبعية الطاغية

وكشف السويدي عن تزايد حالات الانشقاق عن الإخوان بعد مراجعة العديد من المنتسبين أو المتعاطفين لحساباتهم والتي تكشف حقيقة الإخوان، خصوصاً تفاصيل المؤامرات التي حاكها هذا التنظيم الإرهابي لهدم الدول وتهديد استقرارها مؤكداً أن مفهوم البيعة التي يقدمها أفراد التنظيم لأشخاص من الخارج وما يرتبط به من مفاهيم الطاعة المطلقة يثبت مدى خيانة هذه التنظيمات لأوطانها وهو ما أثبتته التجارب التي مرت بها المنطقة.

وأكد في هذا الصدد أن الإمارات اتخذت خطوة مهمة بتصنيفها الإخوان تنظيماً إرهابياً وعملت على قطع كل أساليب وطرق تمويله ليصبح ليس له وجود. منوهاً في الوقت ذاته بمكارم قيادة دولة الإمارات الرشيدة.

وفي سياق متصل أكد ابن صبيح أن أسوأ ما يمر به أعضاء الإخوان هو تلك الحالة من التغييب والانقياد التام في شبكة التنظيم دون أي إدراك أو وعي بحقيقة وأهداف هذا التنظيم الإرهابي الشيطاني.. مشيراً إلى أن أغلب المنضمين أو المتعاطفين مع "الإخوان" يغيبون عن الأجندات الحقيقية - والتي تبقى محصورة في الأعضاء الرئيسيين - والمرتبطة بعدائية مفرطة للدول والرموز الوطنية.

وأضاف أن أغلب المنضمين يدورون في فلك التنظيم لسنوات طويلة ويكتفون بتنفيذ أدوار تنفيذية يتم تجميلها بصبغة دينية ترتبط بالأجر والثواب وهو ما وصفه السويدي بـ"الوهم الكاذب"، ويبقى أصل التوجيه والسياسة الحقيقية مغيبة عنهم وطالب بتكثيف جهود مواجهة فكر الإخوان وتعريته وهو ما يرى أنه سيكفل تزايد أعداد المنشقين من المغرر بهم عن هذا التنظيم الظلامي.

وفي سياق متصل، أكد ابن صبيح أن التنظيم الدولي أمعن في ترسيخ صورة ذهنية كاذبة هدفت إلى كسب التأييد والتعاطف الشعبي عبر مشروعات يصفونها بـ"الخيرية" في مناطق معينة ومدروسة بهدف كسب قاعدة جماهيرية تؤمن حصولهم على الأصوات الخاصة بالانتخابات السياسية والبرلمانية والنقابية في تلك الدول والمناطق والغاية تحقيق أهداف خبيثة أول من يتضرر منها المواطن البسيط الذي ساهم دون أن يعي في دعم تلك الجماعة بالتبرع تحت شعارات مغلفة بغلاف فعل الخير.

وأشار ابن صبيح إلى أن تنظيم الإخوان يدار بطريقة مركبة لا تسمح بمناقشة الأوامر التي تصل من المركز إلى الأفرع المنتشرة في مختلف الدول والتي لا تملك خياراً غير الانقياد والامتثال التام للأوامر التي تصدر من القيادة المركزية للإخوان وهو ما تؤكده الأدلة التي عرضت في المحاكمات والتقارير الدولية والإعلامية مشيراً إلى أن دعوات الإساءة والتلفيق في قنوات التواصل الاجتماعي والدعوات لرفض القرارات وتوجهات الدولة ومعارضتها علناً دون مراجعة صورة واضحة لمفهوم الانقياد الذي يقود العضو في النهاية إلى خيانة وطنه.

وشدد السويدي أن محاولات الإخوان قوبلت برفض مجتمعي في الإمارات معيداً ذلك إلى مستوى الوعي والنضج الذي يتحلى به المجتمع الإماراتي.

وحول قرار العفو الصادر بحقه قال ابن صبيح: "القرار أخرجه من دائرة مظلمة وقع تحت تأثيرها لأكثر من 30 عاماً".

وحول الدوافع التي حملته للتبرؤ من الإخوان قال السويدي: "3 صدمات رئيسة مرت بي وأسهمت في إعادة التفكير فيما أنا منغمس به، الأولى: الغربة، خصوصاً وأن تلك الغربة مرتبطة بحالة هروب وتأثيرات تلك الحالة على أفراد الأسرة والأصدقاء والأقارب" فيما اعتبر انكشاف كذب شعارات التنظيم الإرهابي شكل عاملاً حاسماً في إعلانه التبرؤ منه وقال: " كنا نعيش في وهم فقد سعى التنظيم لإيهام منتسبيه بأنه سيقف إلى جانبهم في حالة الوقوع تحت ظروف معينة لكن ذلك لم يحصل". واستشهد بقصة توقيفه في إندونيسيا وكيف تخلى التنظيم عنه لدرجة أنه لم يعين حتى محامياً للدفاع عنه في الوقت الذي امتص هذا التنظيم جهودنا والمنافع التي كنا نقدمها لسنوات طويلة".

وأضاف أن أهم الأسباب تمثل في المعاملة التي لقيها منذ لحظة توقيفه إلى صدور قرار العفو واصفاً ذلك التعامل بالحضاري والإنساني، وقال: "في الوقت الذي تبرأ مني التنظيم السري وجدت دولتي عبر مؤسساتها المعنية في استقبالي وعاملتني معاملة حضارية تضمنت كافة الجوانب الحقوقية والصحية والإنسانية، وهو ما نسف كل الأوهام التي رسمها تنظيم الإخوان والكيفية التي أرادوا بها تصوير مؤسساتنا الرسمية القضائية والعقابية.

وتوجه السويدي في ختام المقابلة بنصيحة إلى المنضمين والمتعاطفين مع الإخوان مبيناً أن تجربته تشكل نموذجاً كافياً لمن أراد أن يتعظ.

منتسبو الإخوان.. مسلوبو الإرادة

يخشى سكان العاصمة اليمنية صنعاء الجوع بعد إعلان برنامج الأغذية العالمي تعليق إرسال مساعدات غذائية إلى العاصمة التي يسيطر عليها الانقلابيون الحوثيون المدعومة من إيران.

وأكد البرنامج أنه قام بذلك بسبب خطر الاستيلاء عليها من قبل "أفراد يسعون للكسب على حساب المحتاجين"، بينما سيواصل البرنامج تقديم مساعداته الغذائية للأطفال والحوامل والمرضعات الذين يعانون سوء التغذية.

وأوضح برنامج الاغذية العالمي أنّ قرار تعليق تقديم المساعدات الإنسانية يشمل في الوقت الراهن "مدينة صنعاء فقط" الخاضعة لسيطرة الانقلابيين الحوثيين.

وكان برنامج الأغذية العالمي قال إنه اتخذ هذا القرار بعد عدم توصله إلى اتفاق مع الانقلابيين "من أجل إدخال نظام التسجيل البيومتري للمستفيدين +نظام البصمة البيولوجية+ الذي كان سيحول دون التلاعب بالأغذية ويحمي الأسر اليمنية التي يخدمها البرنامج ويضمن وصول الغذاء لمن هم في حاجة ماسّة إليه".

وكان المدير التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي ديفيد بيزلي هدّد في وقت سابق بإيقاف توزيع المواد الغذائية بسبب مخاوف من وقوع "اختلاسات" وعدم ايصال المساعدات لاصحابها.

وكان برنامج الأغذية العالمي اعتبر أن "التحدي الاكبر لا يأتي من السلاح بل من عدم التعاون من جانب قادة حوثيين في مناطق سيطرتهم".

ويعاني كثير من سكان العاصمة صعوبة في شراء السلع الغذائية نظراً لخسارة العديد من أرباب العائلات مورد رزقهم، وعدم دفع رواتب الغالبية العظمى من الموظفين الحكوميين.

من ناحية أخرى، أعلنت الحكومة الأردنية السبت الإفراج عن مواطن أردني كان محتجزاً من قبل ميليشيا الحوثي منذ أكثر من عام، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وفي بيان صحافي، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة: "المواطن الأردني الذي كان محتجزا من قبل ميليشيا الحوثي في اليمن منذ منتصف فبراير من العام 2018، وصل مطار الملكة علياء الدولي بعد أن اكتملت إجراءات نقله من جمهورية اليمن الشقيقة إلى الأردن".

وأضاف الناطق باسم الخارجية الأردنية بأنه "وبتعاون وتنسيق بين الوزارة وأجهزة الدولة الأردنية فقد أثمرت هذه الجهود عن الإفراج عن المواطن الأردني وتأمين عودته الى المملكة".

وتابع القضاة قائلاً: "تم إصدار وثيقة سفر اضطرارية للمواطن ليتمكن من العودة، وقد وصل السبت إلى المملكة".

الحوثيون.. نقمة على اليمن واليمنيين

أعلن مرشح السلطة للانتخابات الرئاسية في موريتانيا محمد شيخ الغزواني الأحد فوزه في الجولة الأولى من هذه الانتخابات، في تصريح أدلى به بحضور الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبدالعزيز، ونقله صحافيون كانوا في المكان. وقام الغزواني بهذا الإعلان في ختام الليلة الانتخابية وبعد فرز نحو 80 % من صناديق الاقتراع. وقال مصدر في الهيئة الانتخابية الوطنية المستقلة: "الغزواني حصل على نسبة 50,56 % من أصوات صناديق الاقتراع التي تم فرزها (80 %)، متقدماً على المعارضين سيد محمد ولد بوبكر وبيرام ولد عبيدي اللذين حصل كلّ منهما على نحو 18 % من الأصوات"، فيما تواصل فرز الأصوات الأحد.

وتشكل هذه الانتخابات الرئاسية أول انتقال للسلطة بين رئيسين منتخبين في هذا البلد الذي شهد العديد من الانقلابات منذ عام 1978 وحتى عام 2008.

موريتانيا: الغزواني يفوز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن بلاده تشارك المجتمع الدولي القلق بشأن التهديدات الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح المتحدث في تصريح صحافي أن وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني د. أندرو موريسون نقل الأحد خلال زيارة رسمية إلى طهران قلق المملكة المتحدة والمجتمع الدولي من التصرفات الإيرانية في المنطقة.

كما جدد المسؤول رفض بلاده لتهديدات طهران بخصوص التخلي عن التزاماتها تجاه الاتفاق النووي.

المملكة المتحدة قلقة 
من تصرفات إيران في الشرق الأوسط

قال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، السبت، أن بلاده تقاتل مع كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة اليمن ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وتحمي الأوروبيين من الإرهاب والهجرة غير النظامية.

وأضاف حميدتي، أن قوات الدعم السريع تابعة للجيش وتحمي الأوروبيين، عبر إغلاق الحدود لمنع تدفق ملايين المهاجرين غير النظاميين إلى الدول الأوروبية، ومحاربة الإرهاب والتطرف.

كما دعا أعضاء الكونغرس الأميركي والمسؤولين الأوروبيين إلى زيارة السودان، للإطلاع على حقيقة الأوضاع عن قرب.

وتابع حميدتي: "نقاتل مع الإمارات والمملكة، وقواتنا من أكبر القوات المشاركة في التحالف العربي". واستطرد نائب رئيس المجلس العسكري قائلاً: "الأموال المدفوعة من الإمارات والمملكة دخلت البنك المركزي، ولم تدخل في جيب حميدتي أو غيره، مضيفاً بأن المملكة والإمارات ومصر قدمت مساعدات للسودان دون التدخل في شؤونه". وأكد حميدتي أن المجلس العسكري يسعى إلى الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير، تفادياً لانجراف بلادنا، والاستفادة من تجارب دول الجوار.

وشدد نائب رئيس المجلس العسكري بأنه لن نقبل بمنح قوى الحرية والتغيير نسبة 67% من مقاعد المجلس التشريعي الانتقالي لفرض رأيهم.كما أكد حميدتي، على حاجة البلاد لحكومة تسيير أعمال لحين تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة. وأعاد حميدتي التأكيد على أن المجلس العسكري الانتقالي لا يسعى للسلطة ويستمد قوته من التأييد الشعبي.

وتعهد نائب رئيس المجلس العسكري بالوقوف على الحياد في تنظيم الانتخابات العامة خلال فترة أقصاها عام، واتهم جهات لم يسمها بالعمل على تشويه صورة الدعم السريع من أجل إخراجها من المشهد. من جهة أخرى، وافق قادة الحركة الاحتجاجية في السودان السبت على اقتراح الوسيط الإثيوبي إنشاء هيئة ذات غالبية مدنية تدير البلاد خلال المرحلة الانتقالية، وسط نزاع مستمر بين المحتجّين والمجلس العسكري الحاكم.

وقال القيادي في الحركة الاحتجاجية بابكر فيصل: "نعتقد أنّ موافقتنا على المقترح بمثابة خطوة كبيرة لتحقيق أهداف الثورة، وهي الحرية والعدل والسلام".

وتابع، خطوة ستضع البلاد على المسار الصحيح لإطلاق المرحلة الانتقالية التي ستقود إلى ديموقراطية مستدامة.

ولم يعلن المجلس العسكري الحاكم موقفه من مبادرة الوسيط الإثيوبي محمود درير.

وتقترح الخطة إنشاء هيئة من 15 عضواً، يتوزعون بين ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين، بحسب ممثلي الحركة الاحتجاجية، على أن يمثّل سبعة من أصل ثمانية مدنيين تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير. وكان ممثلو الحركة الاحتجاجية توصّلوا بعد مفاوضات طويلة وشاقة لاتفاق مع المجلس العسكري ينصّ على فترة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات، قبل أن تنهار المحادثات في 20 مايو بسبب تمسّك كل طرف بترؤس الهيئة الانتقالية.

وكان الطرفان اتّفقا على قيام برلمان انتقالي يضمّ 300 مقعد على أن تذهب لتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير ثلثا مقاعده.

أدلى عدد كبير من سكان إسطنبول بأصواتهم أمس الأحد في إعادة انتخابات رئاسة البلدية التي باتت استفتاء على سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان واختباراً للديمقراطية المتعثرة في تركيا.

وفي الانتخابات التي أجريت في 31 مارس، حقق حزب الشعب الجمهوري المعارض انتصاراً بفارق ضئيل على حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان في أكبر مدينة بتركيا في هزيمة انتخابية نادرة للرئيس في خضم مشكلات اقتصادية وسياسية متزايدة.

لكن بعد أسابيع من طعون حزب العدالة والتنمية، ألغى المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا في مايو الانتخابات بسبب مخالفات على حد زعمهم. ووصفت المعارضة القرار بأنه "انقلاب" على الديمقراطية، الأمر الذي أثار المخاطر للجولة الثانية.

وكرر أردوغان اعتقاده أن "من يفوز باسطنبول يفوز بتركيا". وستمثل خسارة المدينة مرة ثانية حرجاً لأردوغان وقد تُضعف ما بدا حتى وقت قريب أنها قبضته الحديدية على السلطة. وشغل أردوغان نفسه منصب رئيس بلدية اسطنبول في التسعينيات.

ويعاني الاقتصاد التركي من حالة ركود وهددت الولايات المتحدة، بفرض عقوبات إذا مضى أردوغان في شراء منظومة دفاع صاروخي روسية.

وقد تلقي خسارة ثانية لحزب العدالة والتنمية مزيداً من الضوء على ما وصفه مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة البلدية أكرم إمام أوغلو بأنه تبديد لمليارات الليرات في بلدية اسطنبول التي تبلغ ميزانيتها حوالي أربعة مليارات دولار.

وقال صحافي لروينز طلب عدم نشر اسمه: "إذا فاز إمام أوغلو مرة أخرى، فستكون هناك سلسلة من التغييرات الخطيرة في السياسة التركية".

وتابع، "سيتم تفسير ذلك على أنه بداية تراجع لحزب العدالة والتنمية ولأردوغان أيضاً"، مشيراً إلى أن الرئيس نفسه وصف الانتخابات بأنها مسألة بقاء".

وأضاف، فوزاً ثانياً لإمام أوغلو قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إجراء انتخابات عامة قبل عام 2023 كما هو مقرر وتعديل وزاري وربما حتى تعديل في السياسة الخارجية.

ولتقليل الفارق الذي بلغ 13 ألف صوت في مارس، أعاد حزب العدالة والتنمية توجيه رسالته لجذب الناخبين الأكراد، الذين يشكلون حوالي 15 % من ناخبي إسطنبول البالغ عددهم 10.5 ملايين ناخب.

وشهدت الحملة الانتخابية تحولاً عندما حث الزعيم الكردي المسجون عبدالله أوجلان حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد على البقاء محايداً في الانتخابات. واتهم حزب الشعوب الديمقراطي، الذي يدعم إمام أوغلو، أردوغان بمحاولة تقسيم الأكراد.

وبعد أن خاض أردوغان حملة انتخابية شرسة قبل انتخابات مارس، في استراتيجية يعتقد كثيرون من أعضاء حزب العدالة والتنمية أنها جاءت بنتائج عكسية، ظل أردوغان في البداية هادئاً هذا الشهر. لكنه عاد الأسبوع الماضي إلى حملته بقوة واستهدف إمام أوغلو مباشرة وهدده باتخاذ إجراء قانوني ضده، مما أثار تساؤلات بشأن ما إذا كان حزب العدالة والتنمية سيقبل بهزيمة ثانية.

وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم إمام أوغلو على منافسه من حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم. وأشارت بعض الاستطلاعات إلى أنه متقدم بما يصل إلى تسع نقاط مئوية.

وأثار قرار إعادة الانتخابات انتقادات دولية واتهامات من المعارضة بتآكل سيادة القانون. وخرج سكان في عدد من المناطق إلى الشوارع وهم يقرعون الأواني احتجاجاً على ذلك.

وقال بعض الناخبين لرويترز إن فوز حزب العدالة والتنمية قد يؤدي إلى احتجاجات أكبر.

الانتخابات البلدية.. ناقوس خطر يقرع في تركيا

أسفرت عملية انقلابية في ولاية أمهرة الإثيوبية السبت عن مصرع رئيس الولاية أمباتشو مكونن.

وأكد التلفزيون الحكومي أن جنرالاً بالجيش الإثيوبي يقف وراء محاولة الانقلاب في ولاية "أمهرة" شمالي البلاد.

وقُتل رئيس هيئة الأركان في الجيش الإثيوبي حين أطلق حارسه الشخصي النار عليه بعد ساعات من محاولة انقلاب، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإثيوبي.

وقالت المتحدثة في تصريح للصحافيين: إن "فرقة قتل يقودها رئيس الأمن في أمهرة اقتحمت اجتماعاً بعد ظهر يوم السبت، فأصابت رئيس الولاية أمباشو ميكونين إصابة قاتلة وجرحت مسؤولاً كبيراً آخر، ثمّ بعد قليل قتل رئيس هيئة الأركان الجنرال سياري ميكونين من قبل حرسه الشخصي، في عملية وصفتها المتحدثة بأنه "هجوم منسق".

هجوم منسق يودي بحياة والي أمهرة

أعلنت إندونيسيا والفلبين أنه سيتم في أغسطس المقبل البدء في التصديق على اتفاق لترسيم حدود بحرية بين ما يطلق عليها المناطق الاقتصادية الخاصة المتداخلة.

ومن شأن الاتفاق، الذي تم توقيعه في مايو الماضي، تعزيز العلاقات الاقتصادية من خلال تحديد الحدود في بحر مينداناو وبحر سيليبس، لتنتهي بذلك مفاوضات استمرت 20 عاماً.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الرئيسين الفلبيني رودريجو دوتيرتي والإندونيسي جوكو ويدودو أعلنا في وقت متأخر من يوم السبت بصورة مشتركة الجدول الزمني لإتمام الاتفاق خلال لقائهما على هامش القمة الـ 34 لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في تايلند.

اتفاق إندونيسي - فلبيني لترسيم الحدود

أعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الأحد أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تلقّى رسالة شخصية من الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب على إثرها عن ارتياحه لمضمونها الممتاز.

وقالت الوكالة: إنّ كيم و"بعد أن قرأ الرسالة قال بارتياح: إنّ مضمونها ممتاز، مشيرةً إلى أنّ الزعيم الكوري الشمالي "سيدرس بعناية محتواها المهم".

وكان كيم استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ يومي الخميس والجمعة في زيارة ارتدت طابعاً رمزياً كبيراً، في وقت وصلت فيه محادثات كل منهما مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى طريق مسدود.

كيم مرتاح لرسالة ترمب

قُتل وأصيب ثمانية مسلحين من تنظيم داعش الإرهابي في قصف بطائرة أميركية من دون طيار صباح الأحد، استهدف مجموعة من عناصر التنظيم الإرهابي بإقليم ننجارهار شرق أفغانستان، طبقًا لما ذكرته وكالة "خاما برس" الأفغانية للأنباء.

وذكر بيان أن الغارة الجوية استهدفت مجموعة ضمت ثمانية مسلحين على الأقل من داعش في بلدة زاوي بمنطقة خوجياني، كما دمر القصف الجوي بعض الأسلحة والذخائر للجماعة الإرهابية.

مصرع دواعش في أفغانستان

أكد المبعوث الأميركي الخاص لإيران براين هوك أمس، أن حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة من أولويات الولايات المتحدة الأميركية، ولن تسمح بتهديد طرق التجارة والملاحة في المنطقة، لافتًا النظر إلى أن بلاده درست في الوقت ذاته عددًا من السيناريوهات للتعامل مع هذه الأزمة، موضحًا أن مجموعة العشرين ستناقش في اجتماعها المقبل أمن الملاحة البحرية والتهديدات الإيرانية لها.

وأوضح هوك في مؤتمر صحافي عقده على هامش زيارته للكويت، أن إرسال بلاده لألف جندي إضافي إلى المنطقة يعد رسالة لإيران، مؤكدًا استعداد القوات الأميركية للتحول من حالة الدفاع إلى الهجوم في حال تعرضت المصالح الأميركية للتهديد.

وأكد أن الموقف الأميركي يهدف إلى الحد من التوترات التي تشهدها المنطقة، وأن هناك عددًا من الجهات الأميركية تعمل على تقييم التهديدات الإيرانية في المنطقة، مشيرًا إلى أن إعادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة يعد دعمًا لأمن واستقرار دول الخليج، ولا سيما في ظل وجود تنسيق عال بين الأطراف المعنية.

وفي رده على سؤال حول العقوبات الإضافية التي ستفرضها بلاده على إيران غدًا، بيَّن "أنه بشكل عام سيكون هناك رفع لمستوى العقوبات، وأن الولايات المتحدة لا تعلنها قبل موعدها"، مضيفًا أن جدوى العقوبات المفروضة حاليًا على إيران في الضغط وعدم الاستفادة من بيع النفط وصناعات البتروكيماوية، ما سيقلل من التهديد الإيراني.

واستعرض هوك الجهود الدبلوماسية الدولية ومنها زيارة رئيس الوزراء الياباني إلى طهران ورفضها لكل الجهود الدبلوماسية في المنطقة، لافتًا الانتباه إلى عدم وجود أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة أو تحت الطاولة مع إيران، وهو ما أكده الرئيس الأميركي دونالد ترمب من عدم إرسال رسالة إلى طهران عن طريق سلطنة عمان.

وأبان المبعوث الأميركي الخاص لإيران أن الطبيعة الثورية للنظام الإيراني وقيامه بعمليات تهديد في المنطقة وإمداد أذرعه بالأسلحة محل إدانة من المجتمع الدولي، داعيًا إيران إلى التصرف كدولة طبيعية أو مواجهة الانهيار.

وقال: "إن الولايات المتحدة كانت دائمًا منفتحة على الحوار، ولكن إيران ردت دومًا برفض الحوار".

وأوضح هوك أنه ناقش مع المسؤولين في الكويت التهديدات التي تشكلها إيران في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن الوجود الأميركي العسكري في المنطقة يهدف إلى الحد من التوترات في المنطقة وضمان حرية الملاحة فيها.

المبعوث الأميركي لإيران: لن نسمح
بتهديد طرق التجارة والملاحة في المنطقة

استقبل وزير أوروبا والشؤون الخارجية بالجمهورية الفرنسية السيد جان إيف لودريان، في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، الأحد، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل بن أحمد الجبير، الذي وصل إلى باريس في زيارة رسمية.

وبحث الجبير والوزير الفرنسي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يلبي تطلعات البلدين والشعبين الصديقين، كما استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلام العالميين.

لودريان والجبير 
يبحثان مستجدات الأوضاع

وجه الاتحاد الأوروبي تحذيراً جديداً إلى رئيس الحكومة البريطانية المقبل، مؤكداً أنه لن يكون ممكناً إدخال أي تعديلات على الاتفاق الذي تم التوصل إليه حول بريكست.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك: "إننا مستعدون لمناقشة العلاقة المقبلة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في حال تطور موقف المملكة المتحدة، لكن اتفاق الانسحاب غير مطروح للتفاوض مجدداً".

وشدد توسك "ننتظر تعيين رئيس الوزراء البريطاني الجديد" مضيفاً "بعد ذلك سننتظر قرارات الحكومة البريطانية واقتراحاتها الجديدة. لكن موقفنا لم يتغير".

وتجري انتخابات في الحزب المحافظ حالياً لاختيار رئيس جديد له سيتولى رئاسة الحكومة، ويتصدر السباق وزير الخارجية السابق المؤيد لبريكست بشدة بوريس جونسون الذي لم يعد يواجه سوى خصم واحد هو وزير الخارجية جيريمي هانت.

من جهته أعرب جونسون عن اعتقاده بأن من الممكن إجراء مفاوضات جديدة ناجحة مع الاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج البريطاني.

وخلال مؤتمر محلي لحزب المحافظين، قال أقوى المرشحين لخلافة ماي: "هذا الأمر يحتاج فقط إلى الطاقة المناسبة".

يذكر أن نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد (يو غوف) لقياس الرأي في منتصف يونيو الجاري أظهرت أن 77 % من أعضاء حزب المحافظين يرون أن جونسون رئيس جيد لحزبهم، فيما حصل هانت على تأييد 56 % فقط من الأعضاء.

بوريس جونسون المرشح الأوفر حظاً بحسب استطلاعات الرأي

المزيد