إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
10 ربيع ثانى 1441 هـ

جريدة الرياض >> متابعات

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، منتدى المقاولات، والذي تنظمه لجنة المقاولات بغرفة الشرقية «تقاول» والذي يقام تحت عنوان تمكين القطاع في ظل رؤية 2030، ونوه سموه بما تضمنته رؤية المملكة، من مشروعات تنموية عملاقة، وما أتاحته من فرص للشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات، وإدارتها وتشغيلها، مما يتطلب الحرص على الجودة والنوعية، والعمل على تهيئة الكوادر الوطنية في هذا المجال، سواءً في المجالات الهندسية، أو الادارة التشغيلية.

ولفت سموه إلى أن ترأس المملكة لقمة العشرين، فرصة لمختلف القطاعات لإبراز قدرتها وتمكنها، وفتح آفاق الشراكة، والاستفادة والإفادة من التجارب المختلفة، مشيراً للنقلة النوعية التي شهدها قطاع الأعمال سواءً عبر تيسيير انطلاق المنشآت التجارية، أو أتمتتة الإجراءات الحكومية، والتحول نحو الحكومة الرقمية، وبرامج الدعم والتمكين التي تطلق على التوالي لتمكين القطاع الخاص ورفع كفاءته.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي أن القيادة الرشيدة لبلادنا قد رسمت خارطة طريق واضحة المعالم للانطلاق إلى آفاق المستقبل، وها هي اليوم تترأس أعمال مجموعة العشرين، وتُشيد بسياستها المؤسسات المالية الدولية على أنواعها، وتستمر في مسيرتها نحو تحقيق نمو اقتصادي وطني ومستدام، فعزّزت من استنهاض كافة القطاعات الاقتصادية، ويأتي على رأسها قطاع التشييد والبناء، باعتباره القطاع القادر على تفعيل دورة النمو الاقتصادي والإسهام في التنمية الاقتصادية وتوظيف العمالة الوطنية.

وأضاف الخالدي: إن صناعة التشييد والبناء تشهد انطلاقة جديدة نحو تعزيز قدرتها على تنفيذ أهداف رؤية المملكة وذلك نتيجة على ما انطوت عليه الرؤية من توجهات جديدة في بنية الاقتصاد الوطني، وفتح المجال أمام كافة القطاعات الاقتصادية للمشاركة في رسم مسار اقتصاد المملكة وتعظيم قيمتها في الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدا بأن قطاع المقاولات بكافة رواده ومكوناته، ملتزم بتوجهات القيادة الرشيدة في المشاركة والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية 2030، وتنفيذ برامجها وأهدافها التنموية، ويتطلع إلى المزيد من الدعم والرعاية والتمكين حتى يتسنى له تطوير أدواته، وتعظيم قدراته على التعاطي مع تنفيذ المشروعات الوطنية العملاقة.

وعن دور الغرفة في دعم قطاع المقاولات قال الخالدي: «لقد أولت غرفة الشرقية، اهتمامًا خاصًا بقطاع المقاولات، وسعت إلى تحفيزه بالعديد من الفعاليات والبرامج والمبادرات والأنشطة والإصدارات الإرشادي، وما المنتدى إلا استكمالاً لنشاطات الغرفة في خدمة هذا القطاع الحيوي، وتعاطيًا مع ما تتبنّاه قيادة البلاد من تنفيذ مشروعات كُبرى، ما يحتم علينا جملة من الجهود التي تواكب هذه المشروعات الطموحة، إذ بات مطلوبًا منا التفاعل مع هذه التطورات وتقديم عطاءات تنسجم مع تلك الطموحات، ونوه بما يشهده الاقتصاد الوطني من تطور ونمو في مختلف القطاعات، وتلك الآفاق الواسعة للاستثمار في قطاع البناء والتشييد، الذي هو عصب الأساس في الاقتصاد الوطني والبنية الأساسية للكثيـر من القطاعات الاقتصادية الأُخرى. 

من جانبه قال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية ورئيس لجنة المقاولات حمد بن حمود الحماد: يشكل قطاع المقاولات محورا مهما من محاور الاقتصاد الوطني وتبرز أهميته كونه قطاعا مساهما في نمو العديد من قطاعات السوق الأخرى، وفي كل عملية إصلاح هيكلية للاقتصاد نجد أن قطاع المقاولات دائما ما يتحمل جانبا كبيرا من تبعات الإصلاح، ولأن رؤية المملكة الطموحة قامت على تصوّرات شاملة وبرامج طموحة وإصلاحات جوهرية فقد انعكس ذلك على قطاع المقاولات مما يتطلب من الشركات والمؤسسات الوطنية مجاراة تلك التغيرات والسير في ركب الإصلاحات»، وأشار إلى أن قطاع المقاولات قد استطاع تجاوز مرحلة الانكماش التي تصاحب عادة التغيرات الكبرى، وحقق تقدما إيجابيا لقيمته في الناتج الإجمالي بواقع 5.1 % أي ما يعادل بالأسعار الجارية للعام المنصرم قرابة 151 مليارا.

إلى ذلك شهدت الجلسة الافتتاحية تقديم عرض مرئي من إعداد لجنة المقاولات بغرفة الشرقية كشف عن أن حجم القطاع يصل إلى 400 مليار ريال، يعمل فيه 200 ألف منشأة، وحوالي أربعة ملايين عامل، مستعرضا جهود لجنة المقاولات في خدمة القطاع إذ قامت خلال العام الجاري بحوالي 45 نشاطا مختلفا لدعم القطاع ودراسة بعض التحديات التي تواجهه.

يشار في هذا الصدد أن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قد افتتح المعرض المصاحب للمنتدى، وتجوّل على أجنحته، كما رعا حفل تدشين دليل وتطبيق المرجع الشامل لقطاع المقاولات، وتوقيع اتفاقيتي تعاون بين غرفة الشرقية وجمعية مأوى الخيرية، ومؤسسة سالم بالحمر الخيرية، كما تفضّل سموه بتكريم الجهات الداعمة والراعية والمتحدثين في المنتدى.

.. ويتجول في معرض المنتدى

أمير الشرقية: مشروعات الرؤية عملاقة وترؤّس المملكة لقمة العشرين فرصة للتنافس

رعى صاحب السمو الملكي الأمير د. حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، أمس حفل اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي ينظمه مركز جمعية الأطفال المعوقين بالباحة، وذلك بقاعة الحسام للمعارض والمؤتمرات بالباحة.

وفور وصول سموه تجول في المعرض المصاحب الذي يضم مشاركة عدة جهات حكومية وأهلية، منها إدارة تعليم الباحة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ومديرية الشؤون الصحية بالمنطقة، وجمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية، وهيئة الهلال الأحمر بالباحة.

واستمع سموه من مدير مركز جمعية الأطفال المعوقين بالباحة نعيم بن على الكلي إلى شرح موجز عن الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة والتي تشمل العلاج الطبيعي والوظيفي والتعليمي والتأهيلي وغيرها من الخدمات.

وبدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى مدير مركز جمعية الأطفال المعوقين بالباحة نعيم الكلي كلمة أكد فيها أن مركز الجمعية بمنطقة الباحة استطاع معالجة أكثر من 80 طفلاً وطفلة لديهم إعاقة حركية، و57 طفلاً وطفلة تم تحويلهم لإجراء عمليات جراحية تساعدهم على تجاوز إعاقاتهم، بينما بلغ عدد الأطفال الذين تعلموا الكلام أكثر من 50 طفلاً وطفلة، وبلغ عدد الأطفال الذين تعلموا الاعتماد على أنفسهم في مختلف مهارات الحياة أكثر من 146 طفلاً وطفلة، إضافة إلى دمج أكثر من 30 طفلاً وطفلة في مدارس التعليم الحكومي.

وفي ختام الحفل كرّم أمير الباحة عدداً من الجهات الداعمة والمشاركة في الفعاليات، كما تسلّم سموه هدية تذكارية، ثم التقطت الصور الجماعية مع سموه بهذه المناسبة.

من جهة أخرى، شارك فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة الباحة، بعدد من الفعاليات في اليوم العالمي للتطوع، الذي يوافق الخامس من شهر ديسمبر كل عام.

بدأ ذلك بإعلان الأمير د. حسام بن سعود، البدء بفعاليات اليوم العالمي للتطوع لهيئة الهلال الأحمر بالمنطقة، أثناء استقباله بإمارة المنطقة مديرَ عام فرع هيئة الهلال الأحمر بمنطقة الباحة خالد بن محمد الغامدي.

وقدم الغامدي خلال اللقاء عرضًا لجهود الهيئة الإسعافية والتطوعية، وأنواع المشاركات من قبل متطوعي ومتطوعات الهيئة، وقدم لسموه التقرير السنوي لأعمال التطوع بالمنطقة للعام 2019.

وأوضح أن فريق التطوع زار عددًا من المرضى بمستشفى الملك فهد بالباحة، وأهداهم باقات الورد بهذه المناسبة، لإدخال السرور عليهم، وتمنوا لهم الشفاء العاجل، كما أقيمت حملة هيئة الهلال الأحمر السعودي للتبرع بالدم لجنودنا البواسل بالحد الجنوبي بمشاركة عدة جهات من الشؤون الصحية وأمانة الباحة والفرق التطوعية من فريق الحزم والسلام وجمعية تعاطف، مضيفاً أنه تم إحياء برامج خاصة باستقطاب الطلاب والطالبات من جامعة الباحة «كلية الطب، كلية العلوم الطبية، كلية الصيدلة، والأعمال الإدارية»، والتي تسهم في توعية الطلاب والطالبات بأهمية العمل التطوعي وأثره الكبير النافع للوطن والمجتمع.

وكرم سموه الكريم الداعمين للأعمال التطوعية بالفرع وتكريم المتطوعين والمتطوعات المميزين بفرع الهيئة بالمنطقة لهذا العام.

أمير الباحة يكرم أحد المشاركين في الفعاليات

حسام بن سعود يطّلع على منجزات جمعية الأطفال المعوقين بالباحة

حققت الدورة الرابعة والعشرون من جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين أرقاماً غير مسبوقة على صعيد أعداد الأطفال الراغبين في المنافسة من كافة مناطق المملكة ومن عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، إذ وصل عدد طلبات الترشيح إلى 150 طفلاً وطفلة.

وأعلن الأمين العام للجائزة عبدالعزيز بن عبدالرحمن السبيهين أن عدداً من مؤسسات التأهيل بدولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت أبدوا رغباتهم بالمشاركة في هذه الدورة إلى جانب العشرات من الجمعيات الخيرية والمراكز وجمعيات تحفيظ القرآن والمدارس العامة والخاصة في مناطق المملكة العربية السعودية.

وأعرب السبيهين عن وافر الشكر والتقدير لمبادرة الخطوط الجوية العربية السعودية بالإسهام في رعاية هذه الدورة من خلال تقديم 130 تذكرة سفر للأطفال المشاركين ومرافقيهم من مناطقهم إلى منطقة جازان، حيث تقام الفعاليات النهائية وحفل تسليم الجوائز.

وأوضح الأمين العام أن التصفيات الأولية للجائزة ستقام في المناطق - بإذن الله - وفق ما يلي، في مكة المكرمة يوم الاثنين 12 /4 / 1441هـ، وفي جدة يوم الثلاثاء 13 /4 / 1441هـ، وفي المدينة المنورة يوم الخميس 15 /4 / 1441هـ، أما تصفيات الرياض فستقام يوم الاثنين 19 /4 /1441هـ.

وختم السبيهين تصريحه مشيراً إلى أن التفاعل الملموس مع فكرة الجائزة ورسالتها يجسد حجم النقلة النوعية التي تحققت في وعي المجتمع تجاه قضية الإعاقة، وأهمية دمج ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن قدراتهم، مؤكداً على أن أهم أهداف الجائزة منذ انطلاقتها قبل أربعة وعشرين عاماً هو تربية النشء من الأطفال ذوي الإعاقة تربية إسلامية على كتاب الله الكريم، وتشجيعهم على حفظ آياته، حيث شارك في دوراتها السابقة نحو 2400 متسابق ومتسابقة بدعم كريم ورعاية مميزة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي يتحمل شخصياً كافة تكاليف إقامتها وجوائزها.

رقم قياسي لجائزة سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، انطلاقة المؤتمر العلمي السنوي الثامن لطب وجراحة القلب، الذي ينظمه مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب بالمنطقة.

وعبر الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بالقصيم د. سلطان بن سعود الشائع في كلمته عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة القصيم على رعايته لهذا المؤتمر، مشيراً إلى أن وزارة الصحة أخذت على عاتقها الاهتمام بصحة المواطن وتحسين الخدمات الصحية جميعها، بجودة وأداء عالٍ.

وقال د. الشايع: إن المؤتمر العلمي السنوي الثامن لمركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب بالقصيم شهد تطوراً كبيراً خلال الثماني سنوات الماضية، إذ استفاد من برامجه التدريبية 2920 ممارساً صحياً، بمجموع ساعات تدريبية بلغت أكثر من 108 ساعات، قدم فيه 336 ورقةً عملية وأوضح أن المؤتمر يشهد تخريج عدد من الأطباء والختصاصيين في برامج الزمالة السعودية لقلب الكبار وقلب الأطفال ودبلوم تمريض القلب، الذين أمضوا فترة تدريبية بإشراف طبي، جرى تأهيلهم على تخصصات طبية دقيقة في مجالات علاج أمراض القلب، لافتاً الانتباه إلى أن مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب بالقصيم له دور كبير في دعم وتوطين خدمات تشخيص وعلاج جراحة وقسطرة أمراض قلب الأطفال في جازان.

ونوه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز من جانبه، بالمكانة التي يحتلها أطباء وجراحو القلب السعوديون، مؤكداً أن ذلك أتى من رعاية الدولة - أيدها الله - المستمرة للقطاع الصحي عموماً وقطاع القلب وجراحته خصوصاً، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر والمشاركات الواسعة والعالية فيه توضح مدى الدعم الكبير الذي تبذله حكومتنا الرشيدة - أيدها الله - للتقدم نحو التطوير حتى يصبح قطاع طب وجراحة القلب قطاعاً فاعلاً ومميزاً ضمن رؤية المملكة 2030.

من جانبه، بين المشرف العام على مركز الأمير سلطان لطب وجراحة لقلب د. عبدالرحمن عبدالعزيز المسند، أن المركز اعتاد على عقد هذا المؤتمر السنوي كجزء أساسي من الخطة التدريبية الاستراتيجية للمركز، سعياً لتدريب وتطوير مهارات الكوادر الطبية في مجال العناية بالقلب، أهمها كيفية التعامل مع جميع الحالات الطارئة الخفيفة منها والمتوسطة والحرجة.

من جهة أخرى، قلد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم، بمكتبه بديوان الإمارة بمدينة بريدة أول فريق كشفي نسائي بالمنطقة بالمنديل الكشفي، بحضور محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني د. أحمد الفهيد ومدير عام التدريب التقني والمهني بالمنطقة محمد المذن وعميدات الكليات التقنية بالقصيم.

ورحب نائب أمير منطقة القصيم بالجميع، منوهاً بما تتلقاه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، مثمناً كافة الجهود التي يبذلها سمو أمير منطقة القصيم رئيس فريق القصيم الكشفي، لتعزيز وتنمية العمل الكشفي والتطوعي ببين أبناء المنطقة، مشيداً بما تقدمه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة من أعمال وبذل لخدمة العمل الكشفي وتعزيزه بين المتدربين والمتدربات.

من جانبه قدم مدير عام التدريب التقني والمهني بالمنطقة محمد المذن شكره وتقديره لنائب أمير منطقة القصيم على دعمه وتشجيعه لخدمة العمل الكشفي بين المتدربين والمتدربات، مشيراً سموه على أن الفريق النسائي الكشفي بالمؤسسة يعتبر أول فريق كشفي نسائي يتم تكوينه من فتيات المنطقة، بهدف تعزيز وتنمية مثل هذه الأعمال المباركة بين المتدربات، واصلاً شكره لمعالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على توجيهاته وتشجيعه لمواصلة تحقيق النجاح، سائلاً المولى عز وجل أن يوفق الجميع لكل خير.

.. سموه متوسطاً أول فريق نسائي كشفي بالقصيم

نائب أمير القصيم يقلد «المنديل الكشفي» لأول فريق نسائي

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، منتدى المقاولات، والذي تنظمه لجنة المقاولات بغرفة الشرقية «تقاول» والذي يقام تحت عنوان تمكين القطاع في ظل رؤية 2030، ونوه سموه بما تضمنته رؤية المملكة، من مشروعات تنموية عملاقة، وما أتاحته من فرص للشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات، وإدارتها وتشغيلها، مما يتطلب الحرص على الجودة والنوعية، والعمل على تهيئة الكوادر الوطنية في هذا المجال، سواءً في المجالات الهندسية، أو الادارة التشغيلية.

ولفت سموه إلى أن ترأس المملكة لقمة العشرين، فرصة لمختلف القطاعات لإبراز قدرتها وتمكنها، وفتح آفاق الشراكة، والاستفادة والإفادة من التجارب المختلفة، مشيراً للنقلة النوعية التي شهدها قطاع الأعمال سواءً عبر تيسيير انطلاق المنشآت التجارية، أو أتمتتة الإجراءات الحكومية، والتحول نحو الحكومة الرقمية، وبرامج الدعم والتمكين التي تطلق على التوالي لتمكين القطاع الخاص ورفع كفاءته.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي أن القيادة الرشيدة لبلادنا قد رسمت خارطة طريق واضحة المعالم للانطلاق إلى آفاق المستقبل، وها هي اليوم تترأس أعمال مجموعة العشرين، وتُشيد بسياستها المؤسسات المالية الدولية على أنواعها، وتستمر في مسيرتها نحو تحقيق نمو اقتصادي وطني ومستدام، فعزّزت من استنهاض كافة القطاعات الاقتصادية، ويأتي على رأسها قطاع التشييد والبناء، باعتباره القطاع القادر على تفعيل دورة النمو الاقتصادي والإسهام في التنمية الاقتصادية وتوظيف العمالة الوطنية.

وأضاف الخالدي: إن صناعة التشييد والبناء تشهد انطلاقة جديدة نحو تعزيز قدرتها على تنفيذ أهداف رؤية المملكة وذلك نتيجة على ما انطوت عليه الرؤية من توجهات جديدة في بنية الاقتصاد الوطني، وفتح المجال أمام كافة القطاعات الاقتصادية للمشاركة في رسم مسار اقتصاد المملكة وتعظيم قيمتها في الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدا بأن قطاع المقاولات بكافة رواده ومكوناته، ملتزم بتوجهات القيادة الرشيدة في المشاركة والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية 2030، وتنفيذ برامجها وأهدافها التنموية، ويتطلع إلى المزيد من الدعم والرعاية والتمكين حتى يتسنى له تطوير أدواته، وتعظيم قدراته على التعاطي مع تنفيذ المشروعات الوطنية العملاقة.

وعن دور الغرفة في دعم قطاع المقاولات قال الخالدي: «لقد أولت غرفة الشرقية، اهتمامًا خاصًا بقطاع المقاولات، وسعت إلى تحفيزه بالعديد من الفعاليات والبرامج والمبادرات والأنشطة والإصدارات الإرشادي، وما المنتدى إلا استكمالاً لنشاطات الغرفة في خدمة هذا القطاع الحيوي، وتعاطيًا مع ما تتبنّاه قيادة البلاد من تنفيذ مشروعات كُبرى، ما يحتم علينا جملة من الجهود التي تواكب هذه المشروعات الطموحة، إذ بات مطلوبًا منا التفاعل مع هذه التطورات وتقديم عطاءات تنسجم مع تلك الطموحات، ونوه بما يشهده الاقتصاد الوطني من تطور ونمو في مختلف القطاعات، وتلك الآفاق الواسعة للاستثمار في قطاع البناء والتشييد، الذي هو عصب الأساس في الاقتصاد الوطني والبنية الأساسية للكثيـر من القطاعات الاقتصادية الأُخرى. 

من جانبه قال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية ورئيس لجنة المقاولات حمد بن حمود الحماد: يشكل قطاع المقاولات محورا مهما من محاور الاقتصاد الوطني وتبرز أهميته كونه قطاعا مساهما في نمو العديد من قطاعات السوق الأخرى، وفي كل عملية إصلاح هيكلية للاقتصاد نجد أن قطاع المقاولات دائما ما يتحمل جانبا كبيرا من تبعات الإصلاح، ولأن رؤية المملكة الطموحة قامت على تصوّرات شاملة وبرامج طموحة وإصلاحات جوهرية فقد انعكس ذلك على قطاع المقاولات مما يتطلب من الشركات والمؤسسات الوطنية مجاراة تلك التغيرات والسير في ركب الإصلاحات»، وأشار إلى أن قطاع المقاولات قد استطاع تجاوز مرحلة الانكماش التي تصاحب عادة التغيرات الكبرى، وحقق تقدما إيجابيا لقيمته في الناتج الإجمالي بواقع 5.1 % أي ما يعادل بالأسعار الجارية للعام المنصرم قرابة 151 مليارا.

إلى ذلك شهدت الجلسة الافتتاحية تقديم عرض مرئي من إعداد لجنة المقاولات بغرفة الشرقية كشف عن أن حجم القطاع يصل إلى 400 مليار ريال، يعمل فيه 200 ألف منشأة، وحوالي أربعة ملايين عامل، مستعرضا جهود لجنة المقاولات في خدمة القطاع إذ قامت خلال العام الجاري بحوالي 45 نشاطا مختلفا لدعم القطاع ودراسة بعض التحديات التي تواجهه.

يشار في هذا الصدد أن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قد افتتح المعرض المصاحب للمنتدى، وتجوّل على أجنحته، كما رعا حفل تدشين دليل وتطبيق المرجع الشامل لقطاع المقاولات، وتوقيع اتفاقيتي تعاون بين غرفة الشرقية وجمعية مأوى الخيرية، ومؤسسة سالم بالحمر الخيرية، كما تفضّل سموه بتكريم الجهات الداعمة والراعية والمتحدثين في المنتدى.

.. ويتجول في معرض المنتدى

أمير الشرقية: مشروعات الرؤية عملاقة وترؤّس المملكة لقمة العشرين فرصة للتنافس

رعى صاحب السمو الملكي الأمير د. حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، أمس حفل اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي ينظمه مركز جمعية الأطفال المعوقين بالباحة، وذلك بقاعة الحسام للمعارض والمؤتمرات بالباحة.

وفور وصول سموه تجول في المعرض المصاحب الذي يضم مشاركة عدة جهات حكومية وأهلية، منها إدارة تعليم الباحة، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ومديرية الشؤون الصحية بالمنطقة، وجمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية، وهيئة الهلال الأحمر بالباحة.

واستمع سموه من مدير مركز جمعية الأطفال المعوقين بالباحة نعيم بن على الكلي إلى شرح موجز عن الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة والتي تشمل العلاج الطبيعي والوظيفي والتعليمي والتأهيلي وغيرها من الخدمات.

وبدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى مدير مركز جمعية الأطفال المعوقين بالباحة نعيم الكلي كلمة أكد فيها أن مركز الجمعية بمنطقة الباحة استطاع معالجة أكثر من 80 طفلاً وطفلة لديهم إعاقة حركية، و57 طفلاً وطفلة تم تحويلهم لإجراء عمليات جراحية تساعدهم على تجاوز إعاقاتهم، بينما بلغ عدد الأطفال الذين تعلموا الكلام أكثر من 50 طفلاً وطفلة، وبلغ عدد الأطفال الذين تعلموا الاعتماد على أنفسهم في مختلف مهارات الحياة أكثر من 146 طفلاً وطفلة، إضافة إلى دمج أكثر من 30 طفلاً وطفلة في مدارس التعليم الحكومي.

وفي ختام الحفل كرّم أمير الباحة عدداً من الجهات الداعمة والمشاركة في الفعاليات، كما تسلّم سموه هدية تذكارية، ثم التقطت الصور الجماعية مع سموه بهذه المناسبة.

من جهة أخرى، شارك فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة الباحة، بعدد من الفعاليات في اليوم العالمي للتطوع، الذي يوافق الخامس من شهر ديسمبر كل عام.

بدأ ذلك بإعلان الأمير د. حسام بن سعود، البدء بفعاليات اليوم العالمي للتطوع لهيئة الهلال الأحمر بالمنطقة، أثناء استقباله بإمارة المنطقة مديرَ عام فرع هيئة الهلال الأحمر بمنطقة الباحة خالد بن محمد الغامدي.

وقدم الغامدي خلال اللقاء عرضًا لجهود الهيئة الإسعافية والتطوعية، وأنواع المشاركات من قبل متطوعي ومتطوعات الهيئة، وقدم لسموه التقرير السنوي لأعمال التطوع بالمنطقة للعام 2019.

وأوضح أن فريق التطوع زار عددًا من المرضى بمستشفى الملك فهد بالباحة، وأهداهم باقات الورد بهذه المناسبة، لإدخال السرور عليهم، وتمنوا لهم الشفاء العاجل، كما أقيمت حملة هيئة الهلال الأحمر السعودي للتبرع بالدم لجنودنا البواسل بالحد الجنوبي بمشاركة عدة جهات من الشؤون الصحية وأمانة الباحة والفرق التطوعية من فريق الحزم والسلام وجمعية تعاطف، مضيفاً أنه تم إحياء برامج خاصة باستقطاب الطلاب والطالبات من جامعة الباحة «كلية الطب، كلية العلوم الطبية، كلية الصيدلة، والأعمال الإدارية»، والتي تسهم في توعية الطلاب والطالبات بأهمية العمل التطوعي وأثره الكبير النافع للوطن والمجتمع.

وكرم سموه الكريم الداعمين للأعمال التطوعية بالفرع وتكريم المتطوعين والمتطوعات المميزين بفرع الهيئة بالمنطقة لهذا العام.

أمير الباحة يكرم أحد المشاركين في الفعاليات

حسام بن سعود يطّلع على منجزات جمعية الأطفال المعوقين بالباحة

حققت الدورة الرابعة والعشرون من جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين أرقاماً غير مسبوقة على صعيد أعداد الأطفال الراغبين في المنافسة من كافة مناطق المملكة ومن عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، إذ وصل عدد طلبات الترشيح إلى 150 طفلاً وطفلة.

وأعلن الأمين العام للجائزة عبدالعزيز بن عبدالرحمن السبيهين أن عدداً من مؤسسات التأهيل بدولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت أبدوا رغباتهم بالمشاركة في هذه الدورة إلى جانب العشرات من الجمعيات الخيرية والمراكز وجمعيات تحفيظ القرآن والمدارس العامة والخاصة في مناطق المملكة العربية السعودية.

وأعرب السبيهين عن وافر الشكر والتقدير لمبادرة الخطوط الجوية العربية السعودية بالإسهام في رعاية هذه الدورة من خلال تقديم 130 تذكرة سفر للأطفال المشاركين ومرافقيهم من مناطقهم إلى منطقة جازان، حيث تقام الفعاليات النهائية وحفل تسليم الجوائز.

وأوضح الأمين العام أن التصفيات الأولية للجائزة ستقام في المناطق - بإذن الله - وفق ما يلي، في مكة المكرمة يوم الاثنين 12 /4 / 1441هـ، وفي جدة يوم الثلاثاء 13 /4 / 1441هـ، وفي المدينة المنورة يوم الخميس 15 /4 / 1441هـ، أما تصفيات الرياض فستقام يوم الاثنين 19 /4 /1441هـ.

وختم السبيهين تصريحه مشيراً إلى أن التفاعل الملموس مع فكرة الجائزة ورسالتها يجسد حجم النقلة النوعية التي تحققت في وعي المجتمع تجاه قضية الإعاقة، وأهمية دمج ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن قدراتهم، مؤكداً على أن أهم أهداف الجائزة منذ انطلاقتها قبل أربعة وعشرين عاماً هو تربية النشء من الأطفال ذوي الإعاقة تربية إسلامية على كتاب الله الكريم، وتشجيعهم على حفظ آياته، حيث شارك في دوراتها السابقة نحو 2400 متسابق ومتسابقة بدعم كريم ورعاية مميزة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي يتحمل شخصياً كافة تكاليف إقامتها وجوائزها.

رقم قياسي لجائزة سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، انطلاقة المؤتمر العلمي السنوي الثامن لطب وجراحة القلب، الذي ينظمه مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب بالمنطقة.

وعبر الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بالقصيم د. سلطان بن سعود الشائع في كلمته عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة القصيم على رعايته لهذا المؤتمر، مشيراً إلى أن وزارة الصحة أخذت على عاتقها الاهتمام بصحة المواطن وتحسين الخدمات الصحية جميعها، بجودة وأداء عالٍ.

وقال د. الشايع: إن المؤتمر العلمي السنوي الثامن لمركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب بالقصيم شهد تطوراً كبيراً خلال الثماني سنوات الماضية، إذ استفاد من برامجه التدريبية 2920 ممارساً صحياً، بمجموع ساعات تدريبية بلغت أكثر من 108 ساعات، قدم فيه 336 ورقةً عملية وأوضح أن المؤتمر يشهد تخريج عدد من الأطباء والختصاصيين في برامج الزمالة السعودية لقلب الكبار وقلب الأطفال ودبلوم تمريض القلب، الذين أمضوا فترة تدريبية بإشراف طبي، جرى تأهيلهم على تخصصات طبية دقيقة في مجالات علاج أمراض القلب، لافتاً الانتباه إلى أن مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب بالقصيم له دور كبير في دعم وتوطين خدمات تشخيص وعلاج جراحة وقسطرة أمراض قلب الأطفال في جازان.

ونوه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز من جانبه، بالمكانة التي يحتلها أطباء وجراحو القلب السعوديون، مؤكداً أن ذلك أتى من رعاية الدولة - أيدها الله - المستمرة للقطاع الصحي عموماً وقطاع القلب وجراحته خصوصاً، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر والمشاركات الواسعة والعالية فيه توضح مدى الدعم الكبير الذي تبذله حكومتنا الرشيدة - أيدها الله - للتقدم نحو التطوير حتى يصبح قطاع طب وجراحة القلب قطاعاً فاعلاً ومميزاً ضمن رؤية المملكة 2030.

من جانبه، بين المشرف العام على مركز الأمير سلطان لطب وجراحة لقلب د. عبدالرحمن عبدالعزيز المسند، أن المركز اعتاد على عقد هذا المؤتمر السنوي كجزء أساسي من الخطة التدريبية الاستراتيجية للمركز، سعياً لتدريب وتطوير مهارات الكوادر الطبية في مجال العناية بالقلب، أهمها كيفية التعامل مع جميع الحالات الطارئة الخفيفة منها والمتوسطة والحرجة.

من جهة أخرى، قلد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم، بمكتبه بديوان الإمارة بمدينة بريدة أول فريق كشفي نسائي بالمنطقة بالمنديل الكشفي، بحضور محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني د. أحمد الفهيد ومدير عام التدريب التقني والمهني بالمنطقة محمد المذن وعميدات الكليات التقنية بالقصيم.

ورحب نائب أمير منطقة القصيم بالجميع، منوهاً بما تتلقاه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، مثمناً كافة الجهود التي يبذلها سمو أمير منطقة القصيم رئيس فريق القصيم الكشفي، لتعزيز وتنمية العمل الكشفي والتطوعي ببين أبناء المنطقة، مشيداً بما تقدمه المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة من أعمال وبذل لخدمة العمل الكشفي وتعزيزه بين المتدربين والمتدربات.

من جانبه قدم مدير عام التدريب التقني والمهني بالمنطقة محمد المذن شكره وتقديره لنائب أمير منطقة القصيم على دعمه وتشجيعه لخدمة العمل الكشفي بين المتدربين والمتدربات، مشيراً سموه على أن الفريق النسائي الكشفي بالمؤسسة يعتبر أول فريق كشفي نسائي يتم تكوينه من فتيات المنطقة، بهدف تعزيز وتنمية مثل هذه الأعمال المباركة بين المتدربات، واصلاً شكره لمعالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على توجيهاته وتشجيعه لمواصلة تحقيق النجاح، سائلاً المولى عز وجل أن يوفق الجميع لكل خير.

.. سموه متوسطاً أول فريق نسائي كشفي بالقصيم

نائب أمير القصيم يقلد «المنديل الكشفي» لأول فريق نسائي
المزيد