إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
9 ربيع ثانى 1440 هـ

جريدة الرياض >> متابعات

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم أمس، عمدة مدينة سراييفو عبدالله اسكاكا والوفد المرافق له الذي يزور المملكة حالياً. ورحب سموه في بداية الاستقبال بعمدة مدينة سراييفو والوفد المرافق، متمنياً لهم طيب الإقامة في المملكة، كما جرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

فيصل بن بندر يلتقي عمدة سراييفو

اطلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على مبادرة وقف طيبة للمعرفة، وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس أمناء مبادرة الوقف.

واستمع سموه خلال اللقاء لشرح عن وقف طيبة للمعرفة وأهدافه ومهامه، حيث يقوم الوقف بالتعاون مع المؤسسات الخيرية المعنية بإحياء الأوقاف وتطويرها لخدمة وتحسين أساليب التعليم ورعاية الموهوبين والمبدعين من طلبة العلم.

ويتكون مجلس أمناء مبادرة وقف طيبة للمعرفة من د. أحمد بن محمد علي، منصور بن محمد الخريجي، د. ناصر بن محمد السلوم، د. منصور بن محمد النزهة، د. وليد بن حسين أبو الفرج، م. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الحصين، نبيل بن أمين ملا، د. بندر بن محمد حمزة حجار، د. خالد عبدالقادر طاهر.

أمير المدينة يطلع على مبادرة وقف طيبة للمعرفة

رأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية في قاعة الاجتماعات بالإمارة أمس، الاجتماع الأول لمجلس الهيئة لعام 1440هـ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس الهيئة. واطلع سموه خلال اجتماع المجلس على سير العمل في الخطوات التأسيسية لهيئة تطوير المنطقة الشرقية التي تشمل جوانب متعددة للبناء المؤسسي للهيئة ورسم السياسات التنموية لمستقبل المنطقة، كما ناقش المجلس العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخذ القرارات الخاصة بشأنها. كما اطلع سموه وأعضاء المجلس على مستجدات العمل في مشروع إعداد الرؤية والتوجه الاستراتيجي ومبادرات التطوير والبناء المؤسسي لمنطقة وهيئة المنطقة الشرقية، الذي تعدّه الهيئة ويهدف إلى وضع رؤية شاملة، وبرامج استراتيجية، لقيادة وتوجيه التنمية في المنطقة بمجالاتها المختلفة ووضع التصورات والتوجهات المستقبلية لها، ومعالجة مختلف القضايا في جميع القطاعات التنموية، وتفعيل الدور التكاملي بين الجهات والمؤسسات ذات العلاقة، حيث انطلق العمل مؤخراً في المشروع من خلال تحالف تقوده 8 شركات عالمية متخصصة في مجال التنمية والتطوير الاستراتيجي، والتخطيط العمراني والبنية التحتية، والإبداع العمراني والأفكار المبتكرة، والاقتصاد وإدارة الاستثمارات، والتحول المؤسسي، والاستشارات القانونية، والهياكل التنظيمية والحوكمة.

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية خلال الاجتماع أهمية الدعم الذي تلقاه هيئة تطوير المنطقة الشرقية وجميع هيئات تطوير المناطق بالمملكة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، التي تتطلب منا جميعا العمل بجد واجتهاد وإظهار الوجه الحقيقي للمنطقة، ورسم تصور واضح لمستقبلها وأن تكون موحدة لجميع الجهات، مشدداً سموه على تضافر جهود الجهات بالمنطقة كافة لدعم واستيعاب الدراسات التي أعدتها هيئة التطوير بالمنطقة، مقدماً سموه الشكر لجميع أعضاء الهيئة على جهودهم في إعداد الدراسات التطويرية للمنطقة.

وتشتمل مراحل العمل المعدّة لمشروع تطوير المنطقة الشرقية، المراحل التالية: المرحلة الأولى: دراسة الوضع الراهن ودراسة مقومات ومحددات التنمية والفهم الدقيق لاحتياجات المنطقة وخصائصها المكانية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، والمقارنة المعيارية مع التجارب العالمية المشابهة، المرحلة الثانية: إعداد الرؤية والتوجه الاستراتيجي للمنطقة، المرحلة الثالثة: إعداد المبادرات التنموية للمنطقة والمواءمة مع مبادرات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني، ومن ثم تحديد أولويات المبادرات والمكتسبات السريعة، المرحلة الرابعة: الحوكمة الداخلية والخارجية للهيئة، المرحلة الخامسة: تصميم الهيكل التنظيمي وبناء القدرات الداخلية في شراكة مع الجهات والمجتمع المحلي بالشرقية.

كما وافق المجلس على منهجية العمل في المشروع التي تهدف لتفعيل دور الهيئة التنسيقي كسلطة تنظيمية تخطيطية مشتركة في المنطقة، حيث تتضمن الخطة برنامجاً لإشراك كافة الجهات المعنية بالمنطقة ومختلف أطياف المجتمع في إعداد الرؤية ومبادرات التطوير المستقبلية.

وناقش الاجتماع الدراسة التي أعدتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حول الاحتياجات والمتطلبات المستقبلية والتوصيات التي تساعد في تعزيز الدور المستقبلي لواحة الأحساء كمشهد ثقافي متطور، حيث تعد واحة الأحساء من أكبر وأشهر واحات النخيل الطبيعية في العالم، حيث تضم أكثر من 3 ملايين نخلة منتجة لأجود التمور وتحتضنها الواحة بين ثناياها، وتعد مشهدا ثقافيا متطورا، وملكية ثقافية تسلسلية تتألف من 12 مكونا تغطي مساحة 85 كلم2، فضلاً عن الموقع الجغرافي والتاريخي المهم الذي تتميّز به وأهلها لتكون نقطة الوصل بين الحضارات القديمة منذ آلاف السنين، وقد تم مؤخراً تسجيل واحة الأحساء ضمن قائمة التراث العالمي باليونيسكو، وذلك كخامس موقع سعودي يضم للقائمة.

وفي جانب آخر، اطلع أعضاء المجلس خلال الاجتماع على محاور عمل الدراسة التنموية الشاملة لجزيرة دارين التي تمتلك موقعاً استراتيجياً مميزاً على ضفاف الخليج العربي وموقعاً متوسطاً ضمن حاضرة الدمام ومحافظتي القطيف ورأس تنورة، وتهدف الدراسة لصياغة رؤية مستقبلية للجزيرة، وتطوير المواقع التراثية والمحافظة عليها واستغلالها، بالإضافة إلى تحسين الجانب العمراني وتكريس الهوية العمرانية لدارين، وتعزيز الميزة النسبية للجزيرة، وإعداد خطة اقتصادية، بالإضافة إلى معالجة التحديات التنموية الحالية.

هيئة تطوير الشرقية تجتمع لرسم سياساتها

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية في مكتبه بإمارة المنطقة أمس، الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الداخلية، د. زيدان بن خلف العنزي، يرافقه فريق عمل البرنامج.

وفي مستهل الاستقبال رحب سموه بالرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الداخلية وفريق العمل، متمنياً لهم التوفيق في زيارتهم للمنطقة، مستمعاً سموه خلال الاستقبال إلى شرح موجز من الدكتور العنزي عن البرامج المقدمة، التي تهدف إلى تطوير العمل في مرافق وزارة الداخلية بما في ذلك إمارة منطقة الحدود الشمالية.

ونوه سمو أمير منطقة الحدود الشمالية، بالدعم الذي تتلقاه وزارة الداخلية من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، والجهود التي تقدمها بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية عبر البرامج التطويرية التي تستهدف في المقام الأول الخدمات المقدمة للمواطن، مؤكداً أن مثل هذه البرامج ستنعكس بالإيجاب على تنمية المناطق وارتفاع معدل الأداء بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

وأبان د. العنزي أنه سيتم سن آليات وإعداد برامج تقنية لتطوير الخدمات التي تقدمها إمارات المناطق للمراجعين بما يحقق آمال وتطلعات القيادة، إلى جانب تنمية الكفاءات الوظيفية العاملة وصولاً لتميز وجودة الخدمات المقدمة، بالإضافة إلى تصميم وتنفيذ استراتيجيات شاملة لتطوير وتحقيق منظومة عمل مؤسسي مميز مبني على أفضل الخبرات والممارسات والتجارب المحلية والعالمية ورفع كفاءة الإنفاق في جميع أعمال منظومة وزارة الداخلية في مناطق المملكة كافة.

آليات جديدة لتطوير خدمات إمارات المناطق

عبرت منفذ الوديعة الحدودي الأحد 14 شاحنة تحمل مساعدات إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تشتمل على 8,400 سلة غذائية تزن 310,800 كيلو غرام تستهدف محافظة لحج.

وتأتي المساعدات ضمن المشروعات الإغاثية والإنسانية المتنوعة التي يقدمها المركز لكافة المحافظات اليمنية دون تمييز.

من جهة أخرى، تفقد فريق من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية السبت، سير توزيع المواد الغذائية لنازحي الحديدة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع, حيث رافق فريق المركز خلال الجولة مدير مكتب المركز في عدن صالح الذيباني, ومحافظ محافظة الضالع اللواء ركن علي مقبل الصالح، ووكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي.

وأعرب محافظ الضالع في تصريح صحفي، عن شكره وامتنانه لجهود مركز الملك سلمان للإغاثة في التخفيف من معاناة النازحين وتقديم العون الإنساني و الإغاثي لهم.

من جانبه، أشار القديمي إلى أن عدد المستفيدين من السلال الغذائية المقدمة من المركز قرابة 1,500 أسرة نازحة من محافظة الحديدة إلى مناطق قعطبة وسناح ومريس ومدينة الضالع, مفيدا أن المركز يواصل تقديم الدعم الإغاثي لنازحي الحديدة في محافظات لحج وعدن والضالع، معبرًا عن شكره الجزيل لجميع الجهود المبذولة في سبيل التخفيف من معاناة أهالي الحديدة.

من جهته، أوضح مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة في عدن صالح الذيباني, أن هذه الزيارة تأتي امتدادا للزيارات الميدانية التي قام بها المركز إلى نقاط توزيع المساعدات الغذائية للنازحين من الحديدة إلى عدن ولحج والضالع، للإشراف والاطلاع على توزيع الكمية المخصصة لنازحي الحديدة في هذه المحافظات.

عبور الشاحنات منفذ الوديعة متوجهة لمحافظة لحج

14 شاحنة إغاثية تعبر الوديعة متوجهة إلى لحج

رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر نائب أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس إدارة محمية الإمام سعود بن عبدالعزيز الملكية -محازة الصيد سابقاً- الاجتماع الأول لمجلس المحمية، وناقش الاجتماع التوجهات العامة لتطوير المحمية لتقوم بدورها في المحافظة على البيئة الطبيعية والنباتية والحياة الفطرية وتكاثرها إلى جانب تنشيط السياحة البيئية والحد من الصيد والرعي الجائر ومنع الاحتطاب والحفاظ على الغطاء النباتي وزيادته.

واطلع نائب أمير منطقة مكة المكرمة وأعضاء مجلس المحمية خلال الاجتماع على المقومات التي تزخر بها المحمية الواقعة على مساحة 2200 كيلو متر مربع كما تتميز بأنها من أكبر المحميات المسيجة حول العالم وتعد مختبراً طبيعياً لإعادة الحياة الفطرية والحفاظ على الكائنات المهددة بالانقراض وذلك من خلال إكثارها في مراكز الأبحاث وتعزيز غطاء المحمية النباتي. ويوجد في المحمية حالياً أنواع متعددة من الحيوانات مثل الذئب العربي والثعلب الرملي الوقط الرملي وظبي الريم إضافة إلى النسور والحبارى والنعام.

واستعرض الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخذ حيالها التوصيات اللازمة.

مناقشات لتطوير 
محمية الإمام سعود

رفع الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، خالص شكره وعرفانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على الثقة الملكية الغالية بمناسبة تمديد تعيينه رئيساً عاماً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سائلًا الله جل وعلا الإعانة والتوفيق والسداد وأن يكون عند حسن ظن ولاة الأمر -حفظهم الله-.

وعبر السند عن اعتزازه بهذه الثقة الملكية الغالية، وقال: "لا شك أن ثقة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ستكون لها بالغ الأثر في بذل المزيد من الجهد والعطاء في خدمة الدين ثم المليك والوطن وهذا الجهاز المبارك الذي يعد صرحاً كبيراً من صروح الخير ونشر الفضيلة في بلادنا الغالية المملكة العربية السعودية.

واختتم رئيس الهيئات تصريحه بالدعاء الصادق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أن يجزل الله لهما الأجر والمثوبة وأن يطيل عمرهما على الطاعة والإيمان وأن ينصر بهما دينه وأن يعلي بهما كلمته، مثمناً هذه الثقة الملكية الغالية التي عدها وسام شرف يعتز به.

د. السند يشكر القيادة على تمديد تعيينه رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف

قدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, العزاء والمواساة في وفاة سلمان بن غصاب المنديل - رحمه الله - لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز, وأبناء الفقيد, وذلك خلال زيارة قام بها سموه أمس لمقر العزاء بالرياض, سائلًا سموه الله العلي القدير أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

من جانبه, أعرب سمو الأمير مشعل بن سلطان وأبناء الفقيد عن بالغ شكرهم وتقديرهم لسمو أمير الرياض على تعازيه ومواساته, داعياً الله العلي القدير أن يكتب ما قدم في ميزان حسناته, وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها.

فيصل بن بندر يعزي في سلمان المنديل

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية استنكار المملكة العربية السعودية الموقف الذي صدر مؤخراً من مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الأميركية والذي بني على ادعاءات واتهامات لا أساس لها من الصحة، ويتضمن تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية، ويطال دور المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

والمملكة إذ تؤكد حرصها على استمرار وتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، فإنها تبدي استغرابها من مثل هذا الموقف الصادر من أعضاء في مؤسسة معتبرة في دولة حليفة وصديقة تكنّ لها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده -حفظهما الله- كل الاحترام، وتربط المملكة بها روابط استراتيجية سياسية واقتصادية وأمنية عميقة بنيت على مدى عشرات السنين لخدمة مصالح البلدين والشعبين.

والمملكة إذ تؤكد رفضها التام لأي تدخل في شؤونها الداخلية أو التعرض لقيادتها ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده –حفظهما الله– بأي شكل من الأشكال أو المساس بسيادتها أو النيل من مكانتها، فإنها تؤكد أيضاً أن مثل هذا الموقف لن يؤثر على دورها القيادي في محيطها الإقليمي وفي العالمين العربي والإسلامي وعلى الصعيد الدولي، وأنها كانت وما زالت تلعب دوراً ريادياً في العالمين العربي والإسلامي، ولها مكانة خاصة في قلوب كل المسلمين مما جعلها ركيزة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وحجر الزاوية في الجهود الرامية لإحلال الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما تتمتع المملكة بدور قيادي في استقرار الاقتصاد الدولي من خلال الحفاظ على توازن أسواق الطاقة على نحو يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، وكان لإسهام المملكة في قيادة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب في الميادين العسكرية والأمنية والمالية والفكرية الأثر البالغ في دحض التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة وغيرها، وحماية أرواح العديد من الأبرياء حول العالم، وذلك عبر تأسيسها وقيادتها للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وفي هذا السياق تتخذ المملكة موقفاً حازماً إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية في مواجهة النشاطات الإيرانية السلبية عبر حلفائها ووكلائها التي تهدف لزعزعة استقرار المنطقة.

وفي الوقت نفسه تواصل المملكة بذل الجهود لكي تتوصل الأطراف اليمنية إلى حل سياسي للأزمة اليمنية يقوم على قرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل بما في ذلك الجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي والتي قادت بدعم المملكة العربية السعودية إلى الاتفاقات التي تم الإعلان عنها مؤخراً في السويد.

كما تولي المملكة الوضع الإنساني في اليمن أهمية بالغة وتقوم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتقديم مساعدات كبيرة للشعب اليمني في كافة المناطق اليمنية، كما تتعاون المملكة مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة لإيصال المساعدات للمحتاجين.

ولقد سبق التأكيد على أن ما حدث للمواطن جمال خاشقجي هو جريمة مرفوضة لا تعبر عن سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها لأي محاولة للخروج بالقضية عن مسار العدالة في المملكة.

والمملكة إذ تحرص على الحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية وتعمل على تطويرها في كافة المجالات، وتثمن موقف الحكومة الأميركية ومؤسساتها المتعقل حيال التطورات الأخيرة، فهي تدرك أن موقف مجلس الشيوخ الأميركي يرسل رسائل خاطئة لكل من يريد إحداث شرخ في العلاقات السعودية الأميركية، وتأمل المملكة ألا يتم الزج بها في الجدل السياسي الداخلي في الولايات المتحدة الأميركية، منعاً لحدوث تداعيات في العلاقات بين البلدين يكون لها آثار سلبية كبيرة على العلاقة الإستراتيجية المهمة بينهما.

الـمملكة تستنكر موقف «الشيوخ الأميركي» وترفض التدخل في شؤونها والتعرض لقيادتها

رأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية في قاعة الاجتماعات بالإمارة أمس، الاجتماع الأول لمجلس الهيئة لعام 1440هـ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس الهيئة. واطلع سموه خلال اجتماع المجلس على سير العمل في الخطوات التأسيسية لهيئة تطوير المنطقة الشرقية التي تشمل جوانب متعددة للبناء المؤسسي للهيئة ورسم السياسات التنموية لمستقبل المنطقة، كما ناقش المجلس العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخذ القرارات الخاصة بشأنها. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية خلال الاجتماع أهمية الدعم الذي تلقاه هيئة تطوير المنطقة الشرقية وجميع هيئات تطوير المناطق بالمملكة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، التي تتطلب منا جميعا العمل بجد واجتهاد وإظهار الوجه الحقيقي للمنطقة، ورسم تصور واضح لمستقبلها وأن تكون موحدة لجميع الجهات، مشدداً سموه على تضافر جهود الجهات بالمنطقة كافة لدعم واستيعاب الدراسات التي أعدتها هيئة التطوير بالمنطقة، مقدماً سموه الشكر لجميع أعضاء الهيئة على جهودهم في إعداد الدراسات التطويرية للمنطقة.

هيئة تطوير الشرقية تجتمع لرسم سياساتها
المزيد