إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
4 جمادى أول 1439 هـ

جريدة الرياض >> متابعات

التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في مقر الإمارة بجدة، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عضو هيئة كبار العلماء د. محمد العيسى، وفي بداية اللقاء ثمّن أمير منطقة مكة المكرمة الجهود التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي وما تقدّمه من خدمات للمسلمين حول العالم، لافتاً إلى أهميّة دورها لإبراز جهود المملكة في نشر ثقافة الإسلام السمحة الداعية للاعتدال والوسطية، ونبذ الغلو والتطّرف بكل أشكاله وأنواعه، كما استمع الأمير خالد الفيصل إلى نبذة عن خطط المنظمة وأنشطتها المستقبلية، إلى جانب أبرز الأعمال والبرامج التي جرى تنفيذها خلال الفترة الماضية.

خالد الفيصل يثمن جهود رابطة العالم الإسلامي

أصدر صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، قراراً بإعادة تشكيل "لجنة حماية البيئة بمنطقة الباحة" التي تهدف إلى التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة نظيفة وصحية لجميع أحياء ومحافظات المنطقة بما في ذلك المتنزهات، حيث يرأس اللجنة عبدالله بن سعيد مكني، وفواز بن سعيد مجثل أخصائي بمصلحة الأرصاد وحماية البيئة عضواً وأميناً للجنة، وعضوية كل من فهد مفتاح الزهراني، وعبدالله سعيد عبدالله الغامدي، وسعيد جمعان مصقر، وعبدالله عبداللطيف الشاعر، ومنسي عطيه الزهراني، وفواز عبدالله مقبول، وعبدالله أحمد آل حريش، وعمر محمد أحمد الغامدي، وليد عطيه مانع الزهراني، وعبدالرحمن عبدالله الغامدي.

وحدد سموه مهام اللجنة في الحفاظ على البيئة وتنميتها والإشراف على المشروعات الحيوية دون أثر سلبي على البيئة، وزيادة مستوى التنسيق بين الجهات الحكومية ذات العلاقة بالحفاظ على البيئة، ومعالجة ما قد يطرأ من أعمال تؤثر سلباً على البيئة، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى مجتمع المنطقة مواطناً ومقيماً، والاهتمام بالنظافة العامة والحفاظ على المظهر العام للمنطقة وتفعيل دور المواطن في الحفاظ على نظافة المدينة والمتنزهات والاهتمام بالنواحي البيئية والجمالية بصفة عامة ودراسة أبرز المشاكل والمعوقات التي تواجة البيئة والنظافة بشكل عام والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وتفعيل دور ومهام الجهات الحكومية ذات العلاقة بالنواحي البيئية والجمالية والنظافة العامة وتثقيف أفراد المجتمع برمي المخلفات في الأماكن المخصصة لذلك، على أن تبدأ مباشرة أعمالها وإعداد خطة عمل وتقديم تقاريرها لأمانة مجلس منطقة الباحة، تمهيداً لمناقشتها في المجلس وإصدار القرارات اللازمة.

وأعرب رئيس لجنة حماية البيئة بالمنطقة عبدالله مكني باسمه وباسم أعضاء اللجنة عن شكرهم وتقديرهم لسمو أمير المنطقة على هذه الثقة الكريمة واعداً بتحقيق جميع ما وجه به سمّوه والعمل بكل إخلاص وتفانٍ لكل ما يخدم المنطقة وأهلها، سائلاً الله العلي القدير التوفيق والسداد لما فيه خير ومصلحة المنطقة.

إعادة تشكيل لجنة حماية البيئة بمنطقة الباحة

وصف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد أمير منطقة حائل مشاركة إدارة الصحة بالفعاليات المصاحبة لرالي حائل نيسان الدولي 2018م بـ"المتميزة"، مؤكداً ثقته أن حضور الصحة سنوياً من خلال معرضها الصحي التثقيفي المتنوع سيكون حضوراً مختلفاً وهو مؤشر حقيقي على نجاح وتميز مشاركة الصحة بهذا الحدث السنوي العالمي، جاء ذلك خلال زيارة سموه لمخيم الصحة في الفعاليات. وعبر مدير عام الصحة بحائل د. حمود الشمري عن سعادته بإشادة أمير حائل عبدالعزيز بن سعد بمشاركة إدارة الصحة، مؤكداً أن تلك الكلمات الرائعة ستكون بمثابة دافع قوي وفعال. هذا ويشهد مخيم ‎صحة حائل برالي حائل نيسان 2018 ركناً خاصاً لمركز القلب، حيث قدّم للزوار 196 استشارة و65 تخطيط قلب و30 أشعة للقلب، كما تم تحويل 30 زائراً إلى المركز وتنسيق المواعيد لهم. فيما ‏تنوعت الفعاليات والخدمات الصحية والجوائز في مخيم الصحة وجذب أكثر من 3000 زائر حتی الآن.

عبدالعزيز بن سعد يشيد بجهود الصحة التوعوية

وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية صحة الحدود الشمالية برفع الجاهزية لجميع منشآت الصحة نظراً لحالة التقلبات الجوية الحادة المتوقعة والتي سوف تشهدها المنطقة.

فيما أوضحت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن حالة الطقس المتوقعة نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية، ويتوقع أن يصل سرعتها إلى 55 كم/ساعة على تبوك، الحدود الشمالية، الجوف، حائل، قد تؤدي إلى شبه انعدام في الرؤية الأفقية وتمتد إلى مناطق القصيم، الرياض، الشرقية، في حين تتهيأ الفرصة بمشيئة الله تعالى لهطول أمطار رعدية على الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، وكذلك على مرتفعات جازان، عسير والباحة تشمل الأجزاء الساحلية منها.

أمير الشمالية يوجه 
برفع جاهزية المستشفيات

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ د. ماهر المعيقلي المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه، وقال في خطبة الجمعة يوم أمس من المسجد الحرام بمكة المكرمة: لقد كانت الدعوة إلى مكارم الأخلاق، من أهم مقاصد بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- والإيمان وحسن الخلق متلازمان، فالإيمان يعظم ويكمل بحسن الأخلاق وكمالها، والأخلاق تثقل الموازين، وتزيد في إيمان العبد حتى يصل إلى مراتب الكمال، ومن الأخلاق الفاضلة التي قُرِنَتْ بالإيمان، خلُق الحياء أي: أن كل واحد منهما قرن بالآخر، فإذا رفع الحياء عن الإنسان، نقص بمثل ذلك القدر من إيمانه، وبين عليه الصلاة والسلام مزية للحياء على سائر الأخلاق فقال: (( إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ )).

فما كان الحياء في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه، قال ابن القيم رحمه الله: "الحياء أصل لكل خير، وهو أفضل وأجلُّ الأخلاق، وأعظمها قدراً، وأكثرها نفعاً، ولولا هذا الخلق، لم يوف بالوعد، ولم تؤد الأمانة، ولم تقض لأحد حاجة، ولا تحرى الرجلُ الجميلَ فآثره، والقبيحَ فتجنبه، ولا ستر له عورة، ولا امتنع عن فاحشة، وكثير من الناس لولا الحياء الذي فيه، لم يؤد شيء من الأمور المفترضة عليه، ولم يرع لمخلوق حقاً، ولم يصل له رحماً، ولا بر له والداً.

وأضاف فضيلته وكما يستحيي المسلم من الخَلْق، فإن عليه أن يستحيي من الخالق سبحانه، فلا يتأخر في طاعته، ولا ينسى شكر نعمه، ولا يراه حيث نهاه، أو يفتقده حيث أمره، فالله جل جلاله وتقدست أسماؤه، أحق أن يستحيي منه، وبذلك أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- أحد أصحابه.

وبين الشيخ المعيقلي أن تحفظ الرأس وما وعى، فلا تسجد لغير الله، ولا ترفع هذا الرأس تكبراً على خلق الله، ويدخل في ذلك حفظ السمع والبصر واللسان مما حرم الله، وأن تحفظ البطن عن أكل الحرام، وما اتصل به من القلب واليدين، والفرج والرجلين، وكلما كان القلب مليئاً بِالْحَيَاءِ مِنَ اللَّـهِ، بَعَثَهُ حَيَاؤُهُ إِلَى حِفْظِ رَأْسِهِ وبطنه عمّا حرم الله تعالى.

وأشار فضيلته أن الحياء دليل على رجاحة العقل، وأدب في التعامل مع الخلق، وطريق خير وصلاح، وسعادة وفلاح، في الدنيا والآخرة، الحياء شعار المتقين، ودثار الصالحين، وجلباب ستر الله على عباده المؤمنين، وإذا أصر العبد على الذنوب والمعاصي، ولم يسلك طريق التوبة، نزع منه الحياء، ومن نزع حياؤه حل هلاكه، فتمادى في تحصيل شهواته، وظهرت مساوئه، ودفنت محاسنه، وكان عند الناس مهاناً، وعند الله ممقوتاً.

وأبان فضيلته أن من مظاهر نقص الحياء، انتشار الألفاظ النابية، والتصرفات المشينة، والكذب والتضليل، وعدمُ احترام الآخرين، وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، فلا يرعى لكبير حقًا، ولا لصغير ضعفاً، وإن من مظاهر ضعف الحياء: تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، ففي صحيح البخاري، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (( لَعَنَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ )).

وأعظم من ذلك كله: المجاهرة بالذنوب والمعاصي، فهي سبب لعدم العافية، في الدنيا والآخرة، ففي الصحيحين، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَى إِلَّا المُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ، أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلاَنُ، عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ".

إمام المسجد الحرام: المجاهرة بالذنوب تمنع العافية

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. عبد الباري الثبيتي -في خطبة الجمعة-: أن الضعفاء في المجتمع المسلم، ميدان فسيح لمن يروم تكثير البركة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ "، وإذا حلت البركة في حياة المسلم رزقه الله عقلاً ناضجاً بالفقه، وقلباً حياً بالعلم والإيمان، والزوجة الصالحة، وأفاض على العبد المال الوفير ورفقه للإنفاق في وجوه البر والإحسان بركة ظاهرة ومنّة غامرة.

وقال: تقع على المسلمين جميعاً مسؤولية تحري البركة في أوطانهم وأمتعهم، وتحقيق أسبابها وأبرز ذلك إعمار الأرض بمنهج الله، قال تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ"، ولا ينكر عاقل رشيد أن الإعراض عن منهج الله تعالى سبب لزوال البركة وذهاب الخير.

وأضاف: بارك الله في أمة النبي صلى الله عليه وسلم فنمت وازدهرت حتى سبقت كل الأمم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، حَدِّثُونِي مَا هِي؟، قَالَ: فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، ثُمَّ قَالُوا: حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قال: "هي النخلةُ".

وتابع: جعل الله الأرض مستقراً لحياة العباد وبارك فيها وعمرها بالخيرات قال تعالى: (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا ) اصطفى الله تعالى أنبياءه وأنعم عليهم بالبركة في حياتهم وأعمالهم، والبركة تعني النمو والازدهار، إذا حلّت في قليل كثّرته وإذا قرَت في مكان ظهر أثرها وفاض خيرها وعمَ نفعها المال والولد والوقت والعلم والعمل والجوارح.

وأردف: جعل الله البركة في البيت العتيق وطيبة الطيبة والمسجد الأقصى وما حوله قال تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ )، وقال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا).

إمام المسجد النبوي: على المسلمين تحري البركة في الضعفاء
المزيد