إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 شوال 1439 هـ

جريدة الرياض >> متابعات

نوهت رابطة العالم الإسلامي بالقرار الحكيم، الذي تم التوصلُ إليه بين الحكومة الأفغانية وحركةِ طالبانَ من خلال عَقْدِ الهُدنة بينهما لتحقيق صالح الشعب الأفغاني، على هَدْي من الشريعة الإسلامية وقِيَمِها الرفيعة، في الأمر بإصلاح ذات البين، وتجاوُزِ الخِلافاتِ التي عانى منها الشعبُ الأفغانيُّ طويلاً، ولم تُجْدِ مواجهاتُها سوى مزيد من إراقة الدماء والدمار، والعداوةِ والتناحُر.

وأكدت الرابطة في بيانٍ لها، صدر عن معالي أمينها العام رئيسِ مجلسِ إدارةِ الهيئةِ العالميةِ للعُلَماءِ المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن

عبدالكريم العيسى، أن الشريعةَ الإسلاميةَ، دعت إلى الاعتصام بحبل الله، وحذَّرت من التنازع والفُرْقَة، موضحاً بيان الرابطة أن المصلحة العليا للشعب الأفغاني وما في مضامينها من المحافظة على سُمْعَةِ هذا البلدِ الإسلاميِّ وإرثِهِ الحضاريِّ الإنسانيِّ الكبير، هي فوقَ كلِّ اعتبار.

ودعا بيان الرابطة الأطرافَ إلى مواصلة حِوَارِهم الهادفِ والبَنَّاء، لتجَاوُزِ كافة سُبُلِ الخلاف بينهما، وأن يكونَ حقنُ الدماءِ والتطلعُ لمستقبلٍ زاهرٍ للشعبِ الأفغاني الهدفَ الأسمى للجميع، وأن تكونَ حِوَاراتُهم الدينيةُ والسياسيةُ وغيرُها على طاولة الحكمةِ والرأيِّ الرشيد، وأنه متى تَجَرَّدَت النفوسُ لهذا الغرض النبيل، كان العونُ من الله تعالى للجميع في مودتهم ووئامهم، وتعزيزِ تَمَاسُكِهِم، وتَحْصِيْنِ قُوَّتِهِم.

وأكد البيانُ أن الأمة الإسلامية والإنسانيةَ جمعاء، أحوجُ ما تكون لتغليب منطق الحكمة لتحقيق مصالحها العليا على كافة المطامع والنزاعاتِ الضيقة التي تَعُود خسائرُها بأكثرَ من مكاسبها الموهومة، وأن للتاريخ في هذا شواهِدَ ماثلةً، لا يَعْتَبِرُ بها إلا من وفقه الله تعالى فهداه إلى سواء السبيل.

كما نوَّهت الرابطة بالبيان الضافي الصادر عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الذي عَبَّرَ ـ باهتمامٍ بالغ ـ عن متابعة وجدانه الإسلامي والإنساني الكبير لتلك الهُدنة، وما أعرب عنه ـ أيده الله ـ من سُروره وترحيبه بهذه الخُطوةِ المباركة وتأييدِهِ لها، وأَمَلِهِ أن يتم تَجْدِيْدُهَا والبناءُ عليها لفترةٍ أطولَ، ليتسنى لجميع الأطرافِ العملُ على تحقيق السلام للشعب الأفغاني

وختم البيانُ تصريحَهُ بدعوةِ الجميع، وقد وفقهم الله إلى هذه الخطوة الميمونة، إلى مواصلة الجهود، نحو مزيد من التوافق والتصالُح، والتسامي دوماً فوق الخلافات، والتعاونِ معاً لمُسْتَقْبَلِهِم وصَالِحِهِم، ومَصِيْرِهِم المشترك، مُرْتَقِيْنَ عالياً بمعاني أُخُوَّتِهم وقِيَمِهِم الدينية والوطنية التي تَصِلُهُم ببعضٍ، لتأخذ جمهوريةُ أفغانستانَ الإسلاميةِ وَضْعَهَا اللائقَ بها في منظومتِها الإسلاميةِ والدولية، وأن يجدوا في دعوة خادم الحرمين الشريفين من منطلق الرسالة الإسلامية في بُعدها الإنساني العميق وقِيَمِها العليا الحاضنةِ للجميع أُسْوَةً حسنةً في الالتفاف حول مَطْلَبِهَا الأخويِّ المُشْفِقِ والمُحِبِّ، والداعمِ لكُلِّ خير.

«العالم الإسلامي» ترحب بقرار الهدنة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان

استعرض صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، الاستعدادات والترتيبات لتنفيذ الأمر السامي المتعلق بإصدار رخص القيادة للذكور والإناث على حد سواء، في اجتماع مع قادة القطاعات الأمنية المعنية بمتابعة تطبيق نظام المرور، والبدء في السماح بقيادة المرأة للسيارة مطلع الأسبوع المقبل.

وأكد سموه أن أجهزة الدولة لا تتوانى في اتخاذ ما يكفل المحافظة على أمن المجتمع وسلامته، وحراسة القيم، وصون كرامة المواطن والمواطنة، امتثالاً لحرص ولاة الأمر على تطبيق الشريعة الإسلامية في مناحي الحياة كافة، وتوفير سبل الراحة للمواطنين.

وتسلم سموه تقريرًا مصورًا يفصّل الترتيبات التي أعدتها الجهات المعنية، قدمه مدير شرطة المنطقة اللواء صالح بن علي الجلعود، وشاهد سموه عرضًا مرئيًا عن الميادين المخصصة لاستقبال السائقات، ومكاتب استقبال المراجعات في مدينة نجران والمحافظات وبعض المراكز، وأعمال اللجنة الفنية، والاجتماعات التي عقدت مع الجهات الأخرى ذات العلاقة.

وضم اللقاء، مدير إدارة دوريات الأمن العقيد علي بن محمد آل غضيف، وقائد القوة الخاصة لأمن الطرق العقيد عبدالله بن عبدالهادي القحطاني، ومدير إدارة المرور العقيد مناحي بن شجاع السبيعي، ومدير شعبة الرخص بإدارة المرور الرائد مبارك بن سعيد الوادعي.

الأمير جلوي بن عبدالعزيز يطلع على تقرير الجهات الأمنية

أمير نجران يستعرض ترتيبات 
أجـهـزة الأمـن لـقـيـادة الـمــرأة

أدّى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير -أمس- صلاة الميت على النقيب عبدالله بن عوضة عسيري «أحد منتسبي شرطة منطقة عسير»، الذي تعرض للإصابة بطلق ناري خلال مداهمة رجال الأمن لأحد المواقع التي اتخذها المخالفون للأنظمة مقرًا لنشاطهم الجنائي في ترويج المخدرات والمسكرات.

ونقل الأمير فيصل بن خالد لذوي الشهيد تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، سائلاً الله تعالى للشهيد المغفرة والرحمة وأن يتقبله من الشهداء.

من جهتهم، أعرب ذوو الشهيد عن شكرهم لسمو أمير منطقة عسير وسمو نائبه على تعازيهما ومواساتهما لهم في فقيدهم، التي كان لها بالغ الأثر في تخفيف مصابهم، مثمنين حرص القيادة الرشيدة للوقوف بجانب كل مواطن وتلمس احتياجاته في السراء والضراء.

أدى الصلاة مدير شرطة المنطقة اللواء صالح بن سليمان القرزعي وعدد من مديري القطاعات الأمنية والإدارات الحكومية وجموع غفيرة من المواطنين.

الأمير فيصل بن خالد يعزي ذوي الشهيد

أمير عسير ونائبه يؤديان صلاة الميت على النقيب عسيري

أكد أمين منطقة الباحة رئيس اللجنة التنفيذية الرئيسية لمهرجانات المنطقة الدكتور علي بن محمد السواط ان هناك أكثر من 800 فعالية متنوعة ومميزة سيشهدها صيف الباحة لهذا العام وعلى مدار شهرين كاملين، لافتا الى المتابعة المستمرة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة لأعمال اللجنة التنفيذية الرئيسيّة للمهرجانات، وكذلك المحافظات المستهدفة (بلجرشي، المندق، العقيق، القرى، بني حسن إضافة إلى الباحة)، والذي سيطلق سموه فعاليات الصيف في احتفال خاص بهذه المناسبة في الأحد المقبل، ليكون صيف الباحة هذا العام مختلفا من حيث عدد البرامج ونوعيتها ومواقعها. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور السواط بمسرح امانة المنطقة مؤخرا بحضور محافظي المحافظات المستهدفه واعضاء اللجنة التنفيذية الرئيسية. مشيرا الى انه تم اختيار (صيف الباحة اجمل) ليكون شعارا لمهرجانات ومواسم منطقة الباحة. حيث تم توقيع عقود مع شركات متخصصة في تنفيذ المهرجانات والفعاليات لتنفيذها في كل من الباحة وبلجرشي والمندق والعقيق، بينما سيتم دعم محافظتي القرى وبني حسن من قبل صندوق التنمية السياحي.  مبينا ان هناك وعودا من هيئة الترفيه لتنفيذ عدد من البرامج في المنطقة بعد لقائهم بسمو امير المنطقة، كما ان هناك برامج تنفذها الهيئة العامة للسياحة. مؤكدا استعدادات المنطقة لاستضافة المصطافين والزوار خلال هذه الفترة.

وتطرق السواط إلى نوعية البرامج وتميزها هذا العام عن الاعوام السابقة سواء من حيث نوعية البرنامج او طريقة التنفيذ والمواقع المهيئة لذلك.

وبين ان الأمانة والبلديات التابعة لها اصدرت 18 تصريحا لشباب لمزاولة عربات الطعام المتنقلة food truck.  وانه لن يتردد في تطبيق الغرامة ضد كل من يزاول مهنة من مهن التسوق بدون رخصة. رافعا شكره لسمو امير المنطقة على دعمه واهتمامه بتنفيذ هذه الفعاليات على اكمل وجه ولوكيل الامارة الدكتور عقاب بن صقر اللويحق على متابعته، وكذلك المحافظين واعضاء اللجنة التنفيذية والجهات الحكومية والاهلية المختلفة على جهودهم خلال الفترة الماضية.

 بعد ذلك تناول رئيس اللجنة الإعلامية عضو اللجنة التنفيذية للمهرجانات عبدالرحمن عطية ابورياح ابرز الفعاليات التي ستنفذ في المحافظات خلال صيف هذا العام ومنها سباق تحدي المرتفعات، والدفع الرباعي، والحبال المعلقة، وسباق الخيل، ومهرجان الفنون الشعبية ، والبرامج النسائية المختلفة التي تخص الاسرة والطفل وينفذها لجنة نسائية متخصصة يتولى رئاستها الدكتورة مقبولة الزهراني الاستاذة في جامعة الباحة، حيث ستنفذ فعالياتها في جميع المحافظات، كما ان هناك العديد من برامج المخصصة للشباب وكبار السن ومنها ديوانية الطيبين وفِي منزلي مسن وغيرها من البرامج التي تنفذ لأول مرة في الباحة من خلال الشركات المشغلة أو الجهات الحكومية والخيرية المختلفة».

وأكد أبورياح أن جميع الفعاليات والبرامج ستنفذ في المنتزهات والمواقع السياحية. بعد ذلك تحدث المحافظون عن أبرز الفعاليات التي سيتم تنفيذها في محافظاتهم موجهين الدعوة لرجال الاعلام بالتغطية الإعلامية المتميزة لهذه الفعاليات، وذلك من خلال المراكز الإعلامية او الوسائل الإعلامية المختلفة التي ينتمون اليها.

فيما تحدث محمد لافي مدير عام إدارة التطوير السياحي بالإمارة عن ابرز الفعاليات التي ستنفذ ومنها، تعليم قيادة المرأة للسيارة، والطيران الشراعي وبرامج تسلق الجبال (الهايكنق) واستضافة المشاهير وغيرها.

صيف الباحة ينطلق الأحد.. أكثر من 800 فعالية متنوعة

تابع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- باهتمام بالغ الهدنة التي تم التوصل إليها بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان خلال أيام عيد الفطر المبارك، معرباً -أيده الله- عن سروره وترحيبه بهذه الخطوة المباركة وتأييده لها، وأمله أن يتم تجديدها والبناء عليها فترة أطول؛ ليتسنى لجميع الأطراف العمل على تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

وأضاف -حفظه الله- بأن الشعب الأفغاني الشقيق الذي عانى كثيراً من ويلات الحروب، يتطلع ويتطلع معه العالم الإسلامي، إلى طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة قائمة على التسامح والتصالح ونبذ العنف، والمحافظة على حياة الأبرياء، استناداً إلى التعاليم الإسلامية العظيمة التي تدعو إلى نبذ الفرقة والتعاون على البر والتقوى والعفو والإصلاح بين الأخوة، داعياً المولى القدير أن يوفق الأخوة الأفغان إلى ما فيه مصلحة بلادهم، وأن يصلح ذات بينهم، وأن يحقق لجمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقة ولشعبها العزيز الأمن والاستقرار.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وما ذلك إلا تأكيد لموقف خادم الحرمين الشريفين المستمر بتأييد عملية المصالحة بين الحكومة الأفغانية مع حركة طالبان بما يعزز الأمن والاستقرار لأفغانستان وشعبها.

ولطالما وقفت المملكة مع أفغانستان خلال محنتها في العقود الأربعة الماضية، وتأييد خادم الحرمين الشريفين للهدنة التي أبرمت بين الحكومة وطالبان، وقفة جديدة من المملكة سعياً لمصلحة الشعب الأفغاني بالدرجة الأولى.

ومن منطلق علم المملكة بمكانتها الخاصة لدى الشعب الأفغاني، سيكون لهذا البيان الصدى الكبير بين الأفغان بكافة مشاربهم. حيث أن المملكة حريصة على حقن دماء المسلمين وازدهار أفغانستان بعد كل هذه المآسي التي تعرض لها الشعب الأفغاني.

ويبين للجميع أن المملكة تقف على مسافة واحدة بين جميع المكونات السياسية الأفغانية، وهدفها دائماً هو ما يتفق عليه الشعب الأفغاني.

واستمراراً لدعم المملكة للمكونات الأفغانية، فإن نحو نصف مليون أفغاني يعملون ويقيمون بالسعودية، وهذا أحد وسائل الدعم للشعب الأفغاني.

وما تأييد المملكة استمرار هذه الهدنة لفترة أطول والبناء عليها، إلا تعبيراً عن رغبة سعودية حقيقية في تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

الأمة في وجدان سلمان

أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. يوسف بن أحمد العثيمين بالاهتمام الكبير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظه الله ورعاه– بشؤون العالم الإسلامي وقضاياه ومتابعته المستمرة لكل ما يخص المسلمين دولاً وشعوباً، جاء ذلك تعليقاً على بيان الديوان الملكي حول متابعة المقام السامي الكريم للهدنة التي تم التوصل إليها بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان خلال أيام عيد الفطر المبارك، وإعرابه -أيده الله- عن سروره وترحيبه بهذه الخطوة المباركة وتأييده لها، وأمله أن يتم تجديدها والبناء عليها لفترة أطول ليتسنى لجميع الأطراف العمل على تحقيق السلام للشعب الأفغاني.

وثمّن الأمين العام هذا الحرص الذي يعبر عن المبادئ الثابتة للقيادة السعودية ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، اللذين يوليان قضايا العالم الإسلامي جل اهتمامهما ويقدمان لمنظمة التعاون الإسلامي كل الدعم والمساندة إيماناً منهما أيدهما الله بأن هذه البلاد التي تستضيف مقر المنظمة هي مهوى افئدة المسلمين ليس في صلاتهم وتعبدهم فقط وإنما في كل الشؤون التي تهمهم وتدعم الأمن والاستقرار في العالم الإسلامي. وذكّر العثيمين في هذا السياق باهتمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمحاربة الإرهاب والتطرف وجمعه الدول الإسلامية في التحالف العسكري لمحاربة الإرهاب، وتقديمه المبادرات العديدة لإشاعة الاعتدال والوسطية ونبذ العنف والتعصب، وهو ما يؤكد أن المسلمين وقضاياهم في قلب اهتمام القيادة السعودية الكريمة.

ونوه العثيمين بالمضامين القيمة التي اشتمل عليها بيان الديوان الملكي والتي نصت على أن "الشعب الأفغاني الشقيق الذي عانى كثيراً من ويلات الحروب يتطلع ويتطلع معه العالم الإسلامي، إلى طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة قائمة على التسامح والتصالح ونبذ العنف والمحافظة على حياة الأبرياء استناداً إلى التعاليم الإسلامية العظيمة التي تدعو إلى نبذ الفرقة والتعاون على البر والتقوى والعفو والإصلاح بين الأخوة".

وشدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في ختام تصريحه على أهمية دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان "بأن يوفق الأخوة الأفغان إلى ما فيه مصلحة بلادهم، وأن يصلح ذات بينهم وأن يحقق لجمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقة ولشعبها العزيز الأمن والاستقرار إنه ولي ذلك والقادر عليه". وطالب العثيمين الحكومة الأفغانية وكافة مكونات المجتمع الأفغاني بالتفاعل مع هذه الدعوة الصادقة والمخلصة من خادم الحرمين الشريفين، والعمل على توحيد الصف وإزالة كل أسباب الفرقة وتطويق كل مسببات العنف من أجل إحلال السلام والوئام في جمهورية أفغانستان الإسلامية.

العثيمين يثمّن اهتمام خادم الحرمين بالشأن الأفغاني

دشن معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أمس، قافلة برية قوامها 45 شاحنة تحمل 924 طنًا و462 كيلو غرامًا من المواد الغذائية والطبية والإيوائية مقدمة لمحافظة الحديدة، وذلك من مقر المركز الدائم شمال الرياض.

وأوضح الدكتور عبدالله الربيعة في تصريح صحفي أن هذه القافلة تأتي إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو و لي عهدة الأمين -حفظهما الله- بتلمس احتياجات الشعب اليمني والوقوف معهم في محنتهم، مبينًا أن القافلة المكونة من 45 شاحنة انطلق منها 18 شاحنة من مدينة شرورة و15 من مدينة جازان وستنطلق اليوم 12 شاحنة من مدينة الرياض.

وأفاد معاليه أن القافلة تشتمل على 595 طنًا و142 كيلو غرامًا من السلال الغذائية، و186 طنًا و320 كيلو غرامًا من التمور، و95 طنًا من الأدوية، و48 طنًا و400 كيلو غرام من المواد الإيوائية الخيام والبسط والبطانيات، مقدمة لأهالي محافظة الحديدة.

وأشار الربيعة إلى أن القافلة التي سُيّرت اليوم تأتي ضمن سلسلة المشروعات التي يقدمها المركز لليمن والتي بلغت حتى الآن 262 مشروعًا نُفذت في جميع محافظات اليمن.

ودعا الدكتور عبدالله الربيعة المنظمات الأممية والدولية الإنسانية إلى تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني، مؤكدًا أن قوات التحالف العربي هيأت جميع المعابر اليمنية وقدمت التسهيلات اللازمة لمرور كافة المساعدات للتخفيف من معاناتهم جراء الانتهاكات التي ترتكبها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بحقهم حيث تستولي على المساعدات الإنسانية وتعيق وصولها إليهم.

من جهة أخرى واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس توزيع السلال الغذائية على الأسر المحتاجة في مخيم النازحين من بيت الشومي والخضري في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، يستفيد منها 480 فرداً، وهي من إجمالي المخصص للمحافظة البالغ 22273 سلة غذائية.

ويأتي التوزيع في إطار المشروعات الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للشعب اليمني التي بلغت حتى الآن 262 مشروعًا.

د. الربيعة خلال المؤتمر الصحفي (عدسة/ حسن المباركي)
القافلة البرية تتجه للحديدة
المساعدات الإغاثية شملت المواد الغذائية والطبية والإيوائية

مركز الملك سلمان يدشن قافلة برية للحديدة تحمل 924 طنًا من المواد الغذائية والطبية
المزيد