إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
15 جمادى ثانى 1440 هـ

جريدة الرياض >> متابعات

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على أهمية عدم عرض المنتجات الدوائية والمتاجرة فيها من قبل أشخاص مجهولين عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتقديمها للمرضى دون علم أو استشارة الطبيب أو معرفة أبجديات العلاج أو الإسعاف.

وبيّن سموه أنه للأسف بأننا نرى الكثير والكثير من الأمور المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي فالكثير ينصح بتداول دواء معين لمرض ما وجميعها اجتهادات لا تستند إلى حقائق علمية وغير صادرة من مصادر موثوقة وبالتالي يطبقها على نفسه أو على أبنائه أو على أهل بيته ويصبح هناك أعراض جانبية فنتمنى من الجميع أن يكون لديهم الوعي في هذا الأمر.

وأضاف أن العلاج شيء والإسعاف شيء آخر فالجميع مضطر لتعلم الإسعافات الأولية وهذا يمكن أن يتم في المدارس وفي الجامعات وفي كافة المؤسسات الحكومية والخاصة.

جاء ذلك خلال استقبال سموه في مجلسه الأسبوعي «الإثنينية» بديوان الإمارة منتسبي الهيئة العامة للغذاء والدواء فرع المنطقة الشرقية.

مشيراً سموه أن هيئة الغداء والدواء أخذت مكانها الطبيعي الآن في مختبراتها وفي أماكن تواجدها في المنافذ وفي الأماكن التي يجب أن تكون متواجدة فيها فهي من أهم الهيئات التي تعنى بصحة الإنسان في كل الأمور، مقدماً شكره لجميع أفراد الهيئة العامة للدواء والغذاء على ما يقومون به جهود في هذا المجال وكذلك تعاونها مع الجهات الأخرى التي تعنى بصحة الإنسان.

وشدد سموه على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- التي أعطت هذه الهيئة لكل ما تحتاجه من دعم ومؤازرة في جميع أمورها التي تُعنى في مثل هذه الحالات، مشدداً سموه على كافة المواطنين والمقيمين بالحرص عندما يجد هناك بعض الشك أو الريب في بعض الأمور بأن لا يترددوا بالتواصل مع هيئة الغذاء والدواء ومع الجهات الطبية والأمانات حينما يرى في بعض الأماكن التي تقدم بعض الأغذية بشكل غير لائق وأيضا في حال وجود الأماكن التي تبيع الأدوية أو العقاقير الطبية أو الشعبية دون الحصول على التراخيص اللازمة.

وخلال اللقاء رحب سموه بطلاب مدرسة زمزم الابتدائية بمحافظة الخبر وبالمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام الخيرية قائلاً «أرحب بأبنائي من مدرسة زمزم الابتدائية في محافظة الخبر فأهلاً وسهلاً بكم وأبارك لكم التفوق والريادة في مدرستكم وأيضاً أرحب بالمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام فهم فئة غالية على قلوبنا ليس هناك يتيم فجميعهم أبناء لنا وهم منا وفينا وحقهم علينا كبير فنرحب بهم في كل وقت».

من جهة أخرى استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف في مكتبه بديوان الإمارة أمس رئيس الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة د. خليل بن مصلح الثقفي والوفد المرافق له.

واطلع سموه على المشروعات البيئة الساحلية والبرية التي تشرف عليها الهيئة في المنطقة الشرقية وآخر ما تم في تلك المشروعات حيث تم استعراض مفصل للمشروعات التي تم الانتهاء منها والتي تحت التنفيذ وكذلك الخطط المستقبلية للهيئة في المنطقة، مشيداً بجهود الهيئة وما تقوم به في مجال حماية البيئة في المنطقة، متمنياً لهم التوفيق والسداد.

وقدم معالي رئيس الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة د. خليل بن مصلح الثقفي شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بكل ما يقوم به فرع الهيئة بالمنطقة الشرقية وتوجيهاته المستمرة للحفاظ على البيئة في كافة محافظات المنطقة.

أمير الشرقية متوسطاً منتسبي هيئة الغذاء والدواء

سعود بن نايف يدعو المواطنين للتبليغ عن المنتجات المخالفة

ترأس نائب رئيس مجلس إدارة جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية م. خالد الزامل اجتماع مجلس إدارة الجمعية 31 بالخبر بحضور أعضاء المجلس.

وفي بداية الاجتماع رحب بأعضاء مجلس الإدارة وقدم الشكر لهم ولمنتسبي الجمعية على ما يبذلونه من جهود للارتقاء بخدمات الجمعية المقدمة للمستفيدين من الأيتام والأرامل، ثم عرض عبدالله الخالدي عضو مجلس الشورى مدير عام الجمعية المجلس على تقرير أداء الجمعية والتقرير المالي للعام 2018م.

واطلع أعضاء المجلس على تقرير المخيم العلمي الثاني لأيتام المملكة (مسبار2) الذي أقيم خلال إجازة منتصف العام الدراسي الماضي واستضاف 80 يتيماً من الطلاب المميزين في المرحلة الثانوية من جمعيات الأيتام في كافة مناطق المملكة وتم تدريبهم على مهارات القرن الواحد والعشرين في مجالات الفضاء والطيران والروبوت والابتكار والتوستماستر، كما أطلع الخالدي أعضاء المجلس على ترشيح عدد من أبناء الجمعية لمشاركات رياضية خليجية ودولية مع أكاديمية سبورت يارد في مجال كرة القدم.

بعد ذلك اطلع المجلس على أبرز المبادرات في تأهيل وتمكين الأيتام وتوظيفهم والمبادرة بإقامة المخيم العلمي الثالث لأيتام المملكة، إضافة إلى عرض الخطة التشغيلية للجمعية للعام 2019 م والتي تضمن أكثر من 31 خدمة تقدمها الجمعية لمستفيديها إضافة إلى أكثر من 38 مبادرة لتأهيل وتدريب وتمكين الأيتام وأمهاتهم ستنفذها الجمعية خلال العام 2019 م، مع المستهدفات ومؤشرات الأداء لكل مبادرة، كما ستعمل الجمعية على توقيع شراكات والمساهمة في شراء 50 وحدة سكنية للأيتام وأسرهم بالتعاون مع الإسكان التنموي تحقيقا لرؤية المملكة 2030 ضمن مستهدفات برنامج الإسكان والذي يهدف إلى رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن.

وقد بلغ إجمالي المصروفات على الأيتام وأسرهم ثلاثين مليوناً وتسع مئة وتسعة وثلاثين ألفا وستة ريالات خلال العام 2018م، كما وافق المجلس على الميزانية التقديرية للعام 2019م والتي سيصل حجم الإنفاق فيها على الأيتام أكثر من 26 مليون ريال خلال العام الحالي.

صرف 30.9 مليون ريال لرعاية وتمكين أيتام الشرقية

أكد صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم أن ملتقى القصيم لتمكين الشباب الأول «فرصتي» الذي تنظمه إمارة منطقة القصيم بالشراكة الاستراتيجية مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، يمكن الشباب السعودي من التدريب والاستشارة والاستماع لذوي الخبرة من أرباب العمل، بالتعاون مع الجهات المعنية ذات الاختصاص.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي لملتقى القصيم لتمكين الشباب الأول «فرصتي»، والمقام بقصر التوحيد بمدينة بريدة مساء أمس، بحضور وكيل إمارة المنطقة د. عبدالرحمن الوزان، وأمين عام برنامج تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة وأمين اللجنة الإشرافية العليا لبرنامج تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمنطقة أحمد المشيقح.

وقال: إن توجه قادة هذه البلاد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - لتمكين الشباب من فرص العمل، ونحن اخترنا هذا الملتقى لتمكين الشباب وإيجاد الأرضية العملية والتدريبية لشباب هذا الوطن بكل المناطق، وليس محصوراً على منطقة القصيم بل جميع مناطق المملكة ونرحب بجميع شباب الوطن للمشاركة في الملتقى، مشيراً إلى أن الملتقى يهدف إلى تعريف الشباب بالفرص التدريبية والوظيفية في المنطقة والجهات الداعمة وفتح المجال لهم لتسويق منتجاتهم وأعمالهم بالملتقى، والتكاملية من خلال مشاركة جميع الجهات ذات العلاقة في التدريب والتوظيف وريادة الأعمال، بالإضافة إلى التقاء الشباب بالخبراء في مجال التدريب والتوظيف وريادة الأعمال والتجارة الإلكترونية، وتدريبهم على المهارات الخاصة بالتدريب والتوظيف وريادة الأعمال وفق رغباتهم وميولهم، ومساعدتهم على الاختيار الأمثل، وتكوين قاعدة بيانات شاملة للعمل على الأصعدة كافة. ولفت سموه إلى أن بعض الشباب ينقصهم الوعي في مجالات العمل وأهميته، مشيراً إلى أن الجميع يسعى للمشاركة في مثل هذه الملتقيات التي تمكن الشباب السعودي من الوظائف، مؤكداً سموه أن الملتقى هو واسطة العقد ودليل الشباب الأمثل للتدريب والتأهيل وإيجاد فرص عمل، وفتح آفاق واسعة لهم، وبين سموه أن لدى المنطقة الكثير من الخطط لتمكين الشباب من فرص العمل، وهناك نجاحات بهذا الجانب كنجاح توطين المولات، وجائزة الشاب العصامي، مشيراً إلى أنه لولا وجود بنية أساسية بهذه المنطقة بداية من لجنة التنسيق الوظيفي ووجود شباب فاعلين لا يأبهون بثقافة العيب لما تحققت هذه النجاحات الملموسة.  

وأكد أن اللجنة النسائية ومجلس الفتيات وكثيراً من القطاعات للشباب والفتيات ستشارك في الملتقى، مع ما يقدمه الملتقى من ورش عمل كبيرة على مستوى عالٍ يليق بالشباب السعودي وإيجاد البنية الأساسية لتمكينهم من فرص العمل، ونوه سموه بدور الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» بالتعاون مع إمارة القصيم على تحقيق أهداف هيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة وتدريب الشباب والفتيات وتأهيلهم على الأصعدة كافة.

من جهة أخرى أكد أمير منطقة القصيم، أن المملكة اضطلعت منذ تأسيسها بمسؤوليات جسام تجاه أبناء الأمة العربية والإسلامية وتجاه المجتمع الإنساني، انطلاقاً من النهج الإسلامي القويم الذي يحث على خدمة الإسلام والمسلمين ودعم التضامن العربي الإسلامي، منوهاً بالدور الريادي الذي تلعبه المملكة في مبدأ الشراكة مع المنظمات الدولية وأهميتها وضرورة فتح مجالات الحوار أمامها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، واستمرارها إلى اليوم في تقديم العون الإنمائي للدول النامية لدفع المسيرة التنموية في كافة الميادين الاقتصادية والاجتماعية عن طريق ما قدمته  وتقدمه من مساعدات في المشروعات الإنتاجية والخدمية والبنية التحتية، ومساعدة الكثير من البلدان لمواجهة أخطار الحروب والكوارث الطبيعة.

وقال: إن من أسباب دوام النعم شكرها ودولتنا وقيادتنا الرشيدة تستحق التنويه بدعمها ونذكر عطاءاتها وإسهاماتها لنجاح مهمات المنظمات الدولية، وإن دعم بلادنا للمنظمات الدولية والإغاثية لم يكن محصوراً على أحد بل شمل جميع المنظمات للقيام بواجباتها الإغاثية ومركز الملك سلمان للإغاثة مفخرة لنا جميعاً في إنجازاته الإنسانية العظيمة، حيث نفتخر ونعتز أن بلادنا الغالية ثابتة في مواقفها لدعم المنظمات الإسلامية لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والدفاع عنها في كل المحافل الدولية.

جاء ذلك في كلمة أمير منطقة القصيم خلال جلسته الأسبوعية مع المواطنين بقصر التوحيد بمدينة بريدة، بحضور أصحاب المعالي والفضيلة ووكلاء الإمارة ومسؤولي القطاعات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال وأهالي المنطقة، التي كانت عن «المملكة ودورها في دعم المنظمات الدولية» قدمها د. عبدالله الطاير.

فيصل بن مشعل: ملتقى «فرصتي» دليل الشباب الأمثل للتدريب والتأهيل

دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية أمس معرض المشروعات التنموية والبلدية والخدمية في محافظة طريف والبالغ عددها 28 مشروعًا وتقدر قيمتها بنحو 238 مليون ريال.

ولدى وصول سموه مقر الحفل دشن معرض المشروعات البلدية والخدمية، وتجول بداخله وناقش المشروعات واطلع سموه على مخططات المشروعات التي تشتمل على مشروعات بلدية والشؤون الإسلامية وخدمات المياه وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والكهرباء، والخدمات الصحية.

ورفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان في كلمته خلال حفل التدشين باسمه ونيابة عن أهالي المحافظة أسمى عبارات التقدير وصادق العرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهد الأمين -حفظهما الله-، على ما تحظى به منطقة الحدود الشمالية من اهتمام ورعاية أسوةً بمناطق المملكة جميعها.

وأشار سموه إلى أهمية متابعة المشروعات وخدمة المواطن وضرورة العمل على توفير كل ما يحتاجه أهالي المحافظة من مشروعات البنى التحتية والمشروعات التنموية.

وكرم سمو أمير منطقة الحدود الشمالية المعلم محمد بن عايد الرويلي الحاصل على جائزة التعليم للمعلم المميز، كما تسلم سموه هدية أهالي المحافظة، ثم التقطت الصور التذكارية مع سموه.

من جهة أخرى أكّد سمو أمير منطقة الحدود الشمالية على أهمية القطاع الصحي والارتقاء بالرعاية الصحية وتسخير الخدمات والإمكانيات لخدمة المواطنين والمقيمين، وتوفير البنية التحتية اللازمة للعمل الصحي، منوهاً بالدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الصحي بالمملكة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه في محافظة طريف أمس مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة عبدالله بن ولمان العازمي، يرافقه عدد من القيادات الصحية في المنطقة، حيث استعرض سموه الخطط المستقبلية لصحة المنطقة، وسبيل تطوير أداء الكادر الطبي لتقديم أفضل الخدمات للمرضى والمراجعين، وبحث اللقاء العرض المقترح من شركة أرامكو السعودية لتحويل جميع الموظفين لديهم للعلاج في مستشفى طريف العام.

كما استقبل سمو أمير منطقة الحدود الشمالية في مكتبه بمحافظة طريف أمس رئيس اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنه تراحم بالمنطقة سعود الرويلي، يرافقه نائب الرئيس د معن المدني، وأمين الصندوق م. علي السويلم.

وتسلم سموه خلال اللقاء التقرير السنوي للجنة، واستمع سموه إلى إيجاز عن مناشط لجنة «تراحم» بالمنطقة، وأثرها على مستفيديها، والخطط والطموحات المستقبلية التي تهدف لها، مشيداً بالدور الفاعل الذي تبذله اللجنة لخدمة السجناء والمفرج عنهم بمختلف المجالات، في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، -حفظهما الله- لكل ما يخدم أبناء هذا الوطن في جميع المجالات، مؤكداً أهمية دور اللجنة الاجتماعي وتأثيرها الملموس على الفرد وأسرة، مؤكدًا أهمية الترابط والتكاتف الذي حثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف.

الأمير فيصل بن خالد خلال استقباله مدير الشؤون الصحية

أمير الشمالية يؤكد على متابعة تنفيذ المشروعات التنموية

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الجوف، بصالة الاستقبال الكبرى بقصر سموه بمدينة سكاكا جموعًا من المواطنين وشيوخ القبائل بالمنطقة، الذين قدموا للسلام على سموه في الجلسة الأسبوعية التي يقيمها للمواطنين.

كما استقبل سمو أمير الجوف أصحاب الفضيلة رؤساء المحاكم الشرعية والإدارية والقضاة وقادة القطاعات العسكرية وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، واستمع لمطالب المواطنين التي تحظى باهتمام ومتابعة سموه.

من جهة أخرى استقبل سمو أمير منطقة الجوف، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة بمكتبه بالإمارة أمس، محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني د. أحمد بن فهيد الفهيد، يرافقه مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة الجوف م. محمد بن سعد الوشيح.

ونوه سموه بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين في دعم السواعد الوطنية، من خلال تعزيز التخصصات الفنية والمهنية، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030، وإحداث قفزات نوعية في سوق العمل، مشيداً بدور المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في صناعة هذا التحول.

كما تسلم الأمير فيصل بن نواف، التقرير السنوي لإنجازات المؤسسة بالمنطقة، عبر الكليات التقنية والمعاهد الثانوية الصناعية، وأنشطتها في مجالات خدمة المجتمع، والتدريب والتطوير وتأهيل القوى البشرية.

من جانبه أعرب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عن شكره لسمو أمير منطقة الجوف على دعمه لبرامج المؤسسة في المنطقة ورعايتها.

الأمير فيصل بن نواف مستقبلاً محافظ مؤسسة التدريب التقني والمهني

فيصل بن نواف: قيادتنا 
حريصة على دعم السواعد الوطنية

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض يوم الأحد 19 رجب 1440هـ، فعاليات المؤتمر الدولي الذي يقيمه المركز الوطني للوثائق والمحفوظات بعنوان "دور الأرشيفات العربية في تعزيز مجتمع المعرفة بين التحديات الحالية والتطلعات المستقبلية"، بحضور عدد من الشخصيات الدولية والعربية وعدد من رؤساء دور الأرشيف في الدول العربية الشقيقة، وذلك بقاعة الملك فيصل في فندق الإنتركونتنينتال بمدينة الرياض.

وسيتناول المؤتمر الذي سيستمر 3 أيام أكثر من 60 ورقة علمية من باحثين ومتخصصين من المملكة ومن مختلف الدول العربية، إضافة إلى عددٍ من المشاركات من أستراليا والولايات المتحدة الأميركية، كما سيقام على هامش المعرض عدد من ورش العمل ومعرض مصاحب بمشاركة من جهات حكومية وعدد من شركات القطاع الخاص المتخصصة.

يذكر أن المؤتمر الذي يعقده المركز الوطني للوثائق والمحفوظات، يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة والشرق الأوسط، ويركز على الأرشفة والوثائق والقضايا المرتبطة بها.

المركز الوطني للوثائق والمحفوظات
يعقد مؤتمره الدولي الأول.. رجب المقبل

تزينت شوارع وطرق وميادين العاصمة الهندية نيودلهي، بصور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - وأعلام المملكة ترفرف إلى جانب علم الهند ترحيباً بسموه خلال زيارته التاريخية لجمهورية الهند الصديقة.

ورسمت هذه الصور والأعلام الخفاقة لوحة للعلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتطلع القيادتين لمرحلة جديدة من التعاون تخدم مصالحهما المشتركة والذهاب إلى آفاق أوسع وأرحب ترضي شعبي البلدين.

وعكست مظاهر الاحتفاء والترحيب بزيارة سمو ولي العهد لجمهورية الهند، قوة ومتانة العلاقات السعودية - الهندية ومدى الأهمية التي ستضيفها هذه الزيارة في ترسيخ العلاقة بين البلدين؛ نظراً لدورهما الريادي في المنطقة والعالم، وتركيز كل منهما على التحديث الاقتصادي وتنفيذ خطط واستراتيجيات كبرى للتنمية الاقتصادية السريعة.

نيودلهي تتزين
احتفاء بولي العهد

وصف الملحق الثقافي السعودي في الهند الدكتور عبدالله بن صالح الشتوي، علاقات المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند، بالعريقة والممتدة عبر التاريخ، وتكتنز أبعاداً ثقافية وحضارية عميقة رسخت من الشراكة الاستراتيجية التي تشهد تطوراً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية وغيرها.

وأكد الدكتور الشتوي في تصريح صحفي بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ للهند، أن العلاقات الثقافية والتعليمية بين البلدين تبلورت وتطورت بشكل ملحوظ وارتقت لمستوى عالٍ واتخذت صوراً مختلفة ومتنوعة منها المشاركة في معارض الكتاب والندوات والمؤتمرات والفعاليات والتبادل الثقافي والتعليمي والأكاديمي.

وأشار إلى أن زيارة سمو ولي العهد، ستسهم في تعزيز هذه الثنائية بين الرياض ونيودلهي والمضي بها نحو آفاق رحبة مملوءة بالطموحات والآمال.

وشدد الملحق الشتوي، على دور المبتعثين والمبتعثات في مختلف الأنشطة الثقافية لتحقيق أعلى مستويات الريادة والتميز وتمثيل المملكة خير تمثيل بوصفهم سفراء يعززون الصورة المشرفة عن الوطن والمواطن السعودي.

وأفاد الملحق الثقافي في الهند، أن المبتعثين يعملون على ترجمة رؤية 2030 ببذلهم جهوداً بالتحصيل العلمي وتزودهم بالمهارات والخبرات، للإسهام في دعم وتقدم المملكة، مستشعرين الاهتمام والرعاية اللذين توليهما القيادة الرشيدة في استثمار إنسان الوطن ليكونوا بناة فاعلين لمستقبل المملكة.

الشتوي: تعزيز للشراكة السعودية - الهندية

أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي - الهندي المهندس كامل المنجد، أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -، إلى جمهورية الهند، تأتي في إطار العلاقات التاريخية واستمرارًا للتعاون المشترك بينهما بما ينعكس إيجابًا على البلدين والشعبين الصديقين.

وأشاد المهندس المنجد، بما تشهده العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند من تنامٍ في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية، موضحاً أن زيارة سمو ولي العهد، تعد مؤشراً إيجابياً وستتيح للشركات السعودية الاستثمار في الهند، وستسهم في دخول الشركات السعودية التي تنوي أيضاً الاستثمار في عدد من القطاعات.

وأشار إلى أن الهند عازمة على تقديم جميع التسهيلات اللازمة للمستثمرين السعوديين، معرباً عن أمله في أن تقود الزيارة العلاقات بين الرياض ونيودلهي إلى آفاق جديدة من التعاون.

رئيس مجلس الأعمال السعودي - الهندي: الزيارة تعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند الدكتور سعود بن محمد الساطي، أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - تأتي امتدادًا للقاءات بين قيادتي البلدين وفرصة تاريخية لتعزيز علاقات الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية والتعاون الوثيق بين البلدين في المجالات كافة.

وأوضح السفير الساطي، أن الهند رابع شريك تجاري للمملكة، والتعاون الوثيق القائم بين البلدين يشمل مجالات عدة منها الطاقة والتجارة والاستثمار والتعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وقال بمناسبة زيارة سمو ولي العهد للهند: «إن العلاقات بين المملكة والهند نمت بشكل مطّرد خلال العقد الماضي وزاد التعاون بين البلدين بعد الزيارات المتبادلة لقادة البلدين والمسؤولين بهما؛ الأمر الذي يؤكد الرغبة الواضحة في تحقيق المزيد من التعاون».

ونوه بأهمية الزيارة باتجاه تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، وتحقيق المزيد من الفرص لتعميق التعاون وتقوية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأكد الدكتور سعود الساطي، أن العلاقة الاقتصادية بين المملكة والهند تكتسب أهمية بارزة نظرًا لدورهما الاقتصادي الرائد في المنطقة والعالم، ولأوجه التكامل بين اقتصادي البلدين في ظل تركيز كل منهما على التحديث الاقتصادي وتنفيذ خطط واستراتيجيات كبرى للتنمية الاقتصادية السريعة، وهو ما يوفر المزيد من الفرص للتجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا.

وأضاف أن للمملكة خططًا طموحة للتنمية الاقتصادية في إطار رؤيتها المستقبلية 2030، تشمل جذب الاستثمارات وتوطين الصناعات وتعزيز التنمية وتحقيق نقلة نوعية كبيرة في الاقتصاد السعودي، مشيرًا إلى أن الهند شريك استراتيجي للمملكة في مجال التنمية، وللشركات الهندية الكبرى وجود ملحوظ في السوق السعودية من خلال مشروعات كبرى في مجالات التنمية والبنية التحتية والزراعة والاستثمار والتقنية.

وقال السفير الساطي: «هناك أبعاد ثقافية وشعبية ودينية للعلاقة لا تقل أهمية عن الأوجه الاقتصادية والسياسية والأمنية، فالهند موطن أحد أكبر تجمعات المسلمين في العالم، حيث يشكل المسلمون قرابة 15 % من سكان الهند البالغ 1,3 مليار نسمة، ويعد الحج والعمرة عاملين مهمين في التواصل بين شعبي البلدين»، مشيرًا إلى إسهام أكثر من 3 ملايين مقيم هندي على أرض المملكة في تعزيز عرى الصداقة بين الشعبين.

وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند، في ختام تصريحه أن زيارة سمو ولي العهد - رعاه الله - للهند ستنقل الشراكة بين البلدين الصديقين إلى آفاق جديدة بإذن الله، وستؤدي إلى تحقيق المزيد من الفرص، وتعميق الروابط القوية القائمة بما يخدم مصالحهما المشتركة.

السفير الساطي: تعاون وعلاقات استراتيجية

تتميز العلاقات السعودية الهندية بأسس قوية من خلال صداقة متينة ترفدها مصالح مشتركة، حيث تمتد العلاقات الوثيقة بين البلدين لأكثر من 70 عاماً، حتى أصبحت بمثابة "شراكة استراتيجية" في زمن التحالفات الكبرى، فالمملكة والهند تمتلكان حضارة تنموية شاملة، تميزت على مدار سنوات طويلة وأدت أدوارا استراتيجية مهمة ومحورية في دعم الاستقرار الدولي، وانطلقت هذه العلاقة الوثيقة العام 1948 وذلك بعد عام واحد من استقلال الهند، وأكدت دراسات وبحوث منشورة بأن أول من وضع اللبنة الأساسية للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله، حيث كانت أول زيارة رسمية يقوم بها إلى العاصمة الهندية "نيودلهي"، وذلك عندما كان ولياً للعهد ورئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية في عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، وكان ذلك ردا من المملكة العربية السعودية على ما أبدته الهند بقيادة رئيس وزرائها آنذاك جواهر لال نهرو من مواقف إيجابية تجاه قيام الملك عبدالعزيز بتوحيد البلاد وتأسيس المملكة العربية السعودية في 1932، وبعد وقت قصير من ذلك قام الملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- بزيارة إلى الهند، مثلت أول زيارة على مستوى ملكي، وخلال تلك الزيارة التاريخية سافر الملك سعود إلى عدد من المدن الهندية، وعندما زار نهرو المملكة العام 1956 لقي استقبالا حارا، وألقى خطابا أمام تجمع شعبي في ملعب لكرة القدم في جدة وهو امتياز لم يمنح لأي زعيم زائر.

أما على المستوى الاقتصادي بين البلدين فالمملكة تعد أحد أكبر الشركاء التجاريين للهند، فهي رابع أكبر شريك تجاري لـ "نيودلهي" بعد الصين، والولايات المتحدة، الإمارات، حيث تستورد الهند نحو 19 في المئة من الزيت الخام من المملكة، وقد سجلت التجارة الثنائية نمواً لا مثيل له في السنوات الأخيرة، ومنذ العام 2008 أصبحت السعودية الشريك التجاري الرابع للهند، فيما باتت الهند أكبر مصدر للملكة بنسبة 12.4 % من إجمالي الواردات السعودية، ففي دراسة نشرتها الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية العام 2016م حسب الهيئة العامة للإحصاء أهم صادرات المملكة إلى الهند زيوت نفط خام ومنتجاتها، نشادر لا مائي، بولي إيثيلين عالي الكثافة، هيدروكربونات دورية "ستيرين"، بولي إيثيلين منخفض الكثافة، فيما أهم واردات المملكة من الهند، أرز، منتجات حديد نقي، هيدروكربونات دورية "بنزين"، كما أن المملكة تعد المزود الأول للنفط للهند.

وفي نفس السياق تنامى وجود الجالية الهندية في المملكة بشكل كبير بعد أن تواجد أكثر من مليوني هندي يقيمون في المملكة من بعد العام 1435هـ، وهي أكبر جالية هندية في الخارج، فلم تكن فقط "أيدٍ عاملة" بل تحولت إلى شركات ومؤسسات هندية تتعاون مع الشركات الوطنية وتتنافس مع كبريات الشركات العالمية في تقديم الخدمات الهندسية والاستشارية، بما في ذلك نحو 500 مشروع مشترك حسب ما هو مؤكد في تصريحات سابقة، معظمها مشروعات في قطاعي الطاقة والبتروكيميائيات.

أما من الجانب الثقافي فتعد الهند ثاني أكبر عدد من السكان المسلمين في بلد واحد على مستوى العالم بعد إندونيسيا، ويزور المملكة لأداء مناسك الحج أكثر من 170 ألف هندي سنوياً، وقد سبق أن شاركت في مهرجان الجنادرية في العاصمة الرياض كضيف شرف، وذلك لتبادل الثقافات بين البلدين.

وتعد العلاقات بين البلدين فريدة من نوعها وذلك عندما قررت الرياض مضاعفة مبيعاتها من النفط إلى الهند وذلك عندما توقف شركات هندية من استيراد الخام الإيراني، كما حظيت شركة "لارسن آند توربو" الهندية العملاقة باختيار شركة أرامكو لها لتنفيذ مشروعات بنحو 300 مليون دولار في المملكة، كما أن ثلاث شركات هندية تتولى مشروعات كبرى في المملكة.

وتواصل نمو العلاقات واضطرادها بين البلدين منذ العام 2000 حتى زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- التاريخية في يناير 2006م، التي شهدت تحولا كبيرا خاصة في مجالات التعاون لمكافحة الإرهاب وتأمين مصادر الطاقة للهند، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتقني بين البلدين، وقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله - بزيارة تاريخية إلى نيودلهي العام 2014، وتم خلالها توقيع اتفاقيات أسست لمرحلة جديدة بين البلدين الشقيقين ودفعت لتعاون مشترك عالي المستوى لمواجهة التحديات والإرهاب لما تملكه المملكة من خبرة في مواجهة الإرهاب بكافة أنواعه، وعلى ذلك يرى مراقبون سياسيون بأن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للهند ستفتح آفاقا جديدة للتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين تتجاوز المراحل التجارية، وستكون ذات تعاون أمني واستراتيجي يخدم البلدين، وخاصة بأن ولي العهد يقود رؤية المملكة 2030 وذلك لبناء اقتصاد وطني قوي ومتين، إضافة إلى حماية العالم من الإرهاب والدول الداعمة له.

صورة أرشيفية للقاء الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- مع رئيسة الوزراء الهندية أنديرا غاندي خلال القمة الاقتصادية بالمكسيك في أكتوبر العام 1981

المملكة والهند.. شراكة راسخة في زمن التحالفات الكبرى

في إطار جولته الآسيوية التي بدأت بزيارة لباكستان، وصل سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى العاصمة الهندية نيودلهي أمس الثلاثاء، يرافقه وفدٌ رفيع المستوى ضم دبلوماسيين ووزراء ورجال أعمال بارزين ونخبة من الإعلاميين.

وتزينت شوارع الهند لاستقبال سمو ولي العهد، وانتشرت اللافتات الترحيبية باللغتين العربية والهندية في الميادين الرئيسية، وتشهد الزيارة توقيع عديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين في القطاعات المشتركة كافة وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.

كان ولي العهد قد التقى رئيس الوزراء الهندي «ناريندرا مودي» على هامش قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين نوفمبر الماضي، وخلال اللقاء ناقشا سبل المزيد من التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة والتقنية.

وتعد المملكة رابع أكبر شريك تجاري للهند، وتبلغ قيمة التجارة الثنائية بين البلدين 28 مليار دولار، فيما توفر السعودية 20 % من النفط الخام للهند، ومؤخراً دخلت «أرامكو السعودية»، بالشراكة مع «أدنوك» الإماراتية، في مشروع مشترك بقيمة 44 مليار دولار لتطوير مصفاة راتناغيري للتكرير والبتروكيميائيات «آر آر بي سي إل» التي تُعد مجمعاً عملاقاً ومتكاملاً لأنشطة التكرير والبتروكيميائيات بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون برميل في اليوم، بمقاطعة راتناغيري الهندية.

وتشهد العلاقات بين البلدين تقارباً متنامياً في كافة المجالات، منذ توحيد المملكة على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود -رحمه الله- في العام 1932م، حيث أثنى رئيس الوزراء الهندي الأول جواهر لال نهرو حينها على جلالته وأشاد بشجاعته وحنكته السياسية في توحيد الجزيرة العربية. وفي منتصف العام 1955م، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، الذي كان يتولى أيضاً منصب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بالمملكة آنذاك، بزيارة نيودلهي ليضع أسس العلاقات الثنائية في فترة ما بعد الحرب العالمية، وبعد فترة قصيرة قام جلالة الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- بزيارة تاريخية إلى الهند استغرقت 17 يوماً مثلت أول زيارة على مستوى الزعماء، وتوالت بعدها الزيارات المتبادلة حيث زار رئيس وزراء الهند جواهر لال نهرو المملكة في العام 1956م وألقى خطاباً أمام تجمع جماهيري في أحد ملاعب كرة القدم في جدة، واستمرت العلاقات الثنائية إلى أن شهدت تحولاً كبيراً عزز من متانتها وقوتها بعد الزيارة التاريخية للملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- في يناير من العام 2006م، وكان «إعلان دلهي» الذي تم توقيعه أثناء الزيارة بمثابة عهد جديد بين الدولتين ازدهرت خلاله حركة التجارة والاستثمارات، حيث يعمل في المملكة أكثر من مليوني مواطن هندي، فضلاً عن التبادل الثقافي الذي يعود إلى أن الهند لديها ثاني أكبر عدد من السكان المسلمين في العالم.

وبحلول عام 2010م، وفي زيارة لرئيس وزراء الهند الدكتور مانموهان سنج إلى المملكة، وقع البلدين «اتفاق الرياض» الذي أعاد التأكيد على أهمية التنفيذ الكامل لإعلان دلهي واضعين نصب أعينهم التطور الكبير الذي تشهده علاقات الدولتين والإمكانات التي تتوفر لنموها، وقرر الارتقاء بالعلاقات لمستوى الشراكة الاستراتيجية التي تشمل المجالات الأمنية والاقتصادية والدفاعية والسياسية.

ويرى خبراء ومحللون سياسيون أن زيارة سمو ولي العهد إلى الهند ستمهد الطريق لمزيد من جهود التعاون وستكون «نقطة تحول كبرى» في الروابط بين الدولتين، وستعطي الفرصة لرفع مستوى الشراكة الاستراتيجية الثنائية إلى مستوى أعلى، مؤكدين أن الهند دون أدنى شك تنظر للعلاقات مع المملكة باعتبارها تمثل أهمية قصوى بالنسبة لها وتحرص دائماً على مواصلة تعزيز الشراكة بين البلدين.

نقطة تحول كبرى في العلاقات السعودية الهندية

وصل بحفظ الله ورعايته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع مساء أمس، إلى نيودلهي في زيارة رسمية لجمهورية الهند.

وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مطار قاعدة تكنكل العسكرية، دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي.

كما كان في استقباله، معالي وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية السيد في كي سينق، ووكيل وزارة الخارجية المساعد لشؤون الخليج السيد نجندرا راسد، وقائد القاعدة الجوية، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند سعود الساطي، وسفير الهند لدى المملكة أحمد جاويد، والملحق العسكري السعودي لدى الهند العميد ركن خالد النمر، وعدد من المسؤولين.

الهند احتفت بولي العهد
حديث بين ولي العهد ورئيس وزراء الهند
رئيس وزراء الهند في مقدمة مستقبلي ولي العهد
استقبال ولي العهد بالورود

ولي العهد يصل إلى الهند في زيارة رسمية

عقد المجلس البلدي لمدينة الرياض لقاءً خاصًا مع الإعلاميين، لإطلاع وسائل الإعلام على أعمال المجلس وجهوده بمجالات العمل البلدي، ودوره في الجانب الرقابي ومتابعة أبرز القضايا التي تمس حياة المواطنين.

وتضمن اللقاء التعريف بمنهجية العمل الذي تقوم عليها خطة المجلس التشغيلية، وما تشتمل عليه من أهداف استراتيجية، وبرامج، وأنشطة متنوعة يسعى المجلس إلى إنجازها خلال العام الحالي.

وأكد خالد العريدي رئيس بلدي الرياض أن المجلس كجهة رقابية يدعم جهود الصحافة والإعلام في الشأن الرقابي والإعلامي المشترك، مبيناً أن ذلك لا يعني تتبع الأخطاء والزلات، وإنما يستهدف العمل البناء والتصويب الهادف. وأعرب العريدي عن تطلعه لتحقيق تفاعل أكبر مع قضايا الشأن البلدي الملحة التي تهم ساكني العاصمة، ليكون المجلس والإعلام شريكين في التنمية وخدمة الوطن. وفي رده على سؤال من جريدة "الرياض" طرحه الزميل أحمد الشمالي، حول اقتصار دور المجلس على التبشير والإعلان عن الأخبار الجيدة فقط دون متابعة التنفيذ، مثل معالجة الزحام عند الجسر المعلق، أجاب رئيس بلدي الرياض أن نشر بعض الأخبار يأتي بعد موافقة الجهات الخدمية عليها وتأكيدهم على أهميتها للمواطنين، وأما متابعة تنفيذ التوصيات أو القرارات فبعضها ينفذ بشكل سريع والبعض الآخر يستغرق تنفيذه وقتًا أطول.

وفي سؤال حول التعامل مع خدمة 940 وتأخر المعالجة أو إغلاق البلاغ دون حله، قال رئيس بلدي الرياض خالد العريدي: إن المجلس البلدي منذ بداية خطته التشغيلية عام 2018، وضع برنامجاً لتطوير وتقييم أداء خدمة 940، وهذا البرنامج مازال قيد التطوير في الخطة الجديدة كذلك، وكان للمجلس البلدي دور كبير في تطوير وتفعيل الخدمة من ناحية تقسيم أنواع البلاغات ليتم تحديد المدة الزمنية الأقصى لمعالجة البلاغ، وكذلك إغلاق البلاغ عبر المواطن، وأضاف محمد الشويمان رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة أن المجلس تمكن من إضافة خمسة بلاغات جديدة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة يستطيع المواطن التبليغ بشأنها عند عدم توفرها في المنشآت والخدمات التجارية، وهي: عدم وجود منزلق الكرسي المتحرك، وعدم وجود المصعد، وعدم وجود بوابة متحركة، وعدم وجود دورة مياه ملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك عدم وجود موقف مخصص لذوي الإعاقة. فيما طُرحت، جملة من الأسئلة حول تأخر نقل مصنع إسمنت اليمامة بالرغم من الوعود الكثيرة، وضعف تقديم بعض الخدمات البلدية في أجزاء من الرياض نظراً لكبر مساحتها مقارنة بحجم البلدية، ومدى إمكانية وجود رؤية لدى المجلس بشأن إنشاء بلديات جديدة؟ فأجاب رئيس المجلس أن هناك فكرة لإنشاء بلدية جديدة شرق الرياض، ولايزال الموضوع قيد الدراسة مع الأمانة، والمقترح من المجلس أن يكون اسم البلدية الجديدة (بلدية الجنادرية).

وفي هذا الاتجاه أوضح رئيس لجنة التطوير والجودة للخدمات البلدية الدكتور فهيد السبيعي أن المجلس أصدر قراراً بشأن إعادة تشكيل البلديات بخمس بلديات رئيسة في جهات الرياض، لتتحول إلى ما يشبه أمانات مصغرة، وتكون على اطلاع كامل بكل البرامج والمشروعات، وقال: لاحظنا أن البلديات الفرعية ليس لديها أي اطلاع على المشروعات التي تنفذ في نطاقها سواء في الطرق أو الحدائق نظرًا لأنها مرتبطة بالأمانة كلياً، وأضاف: فيما يتعلق بمصنع الإسمنت فإن إدارة المصنع أفادت -حسب آخر اجتماع- بأنه سيتم الانتهاء من نقله بشكل كامل مع نهاية العام 2019. وفي سؤال عن التواصل مع المواطنين، أوضح نائب رئيس المجلس البلدي ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام الأستاذ عبدالعزيز الراجحي أن المجلس تبنى عدداً من المبادرات للتواصل مع المواطنين ومن ضمنها مجموعات "أصدقاء المجلس البلدي" في الدوائر البلدية، ومشاركة المواطنين في اللقاءات المباشرة مع رؤساء البلديات وورش العمل، وتكريم المواطنين الأكثر تفاعلاً مع الخدمات البلدية، واليوم البلدي الشهري لاستقبال ملاحظات ومقترحات المواطنين، إضافة إلى تفعيل منصات التواصل مع المواطنين مثل الموقع الرسمي، وحساب المجلس في تويتر، وكذلك إنشاء تطبيق بلدي الرياض، والذي يهدف لتعزيز عملية التواصل مع المواطنين.

وفيما يتعلق بدور المجلس في دعم المستثمرين باستثمارات الأمانة، أوضح رئيس اللجنة المالية والاستثمار الأستاذ أحمد الشمري أن المجلس البلدي أقام ورشة عمل في هذا الخصوص، وناقش خلالها عدداً من الجوانب الاستثمارية ومعوقاتها، مثل: بطء اعتماد بعض المشاريع الاستثمارية، وضعف التسويق في الفرص الاستثمارية، وإيجاد فريق تنسيقي بين لجنة المالية والاستثمار وغرفة الرياض وإدارة الاستثمار بالأمانة، إضافة إلى مراعاة الظروف الاقتصادية الحالية في تقدير الأجرة للطروح القادمة، وتفعيل دور الشراكات المجتمعية بما يتناسب مع سياسة إدارة الاستثمار بالأمانة، وكذلك رفع مساهمة البلديات في تقديم فرص استثمارية جديدة.

وفي نهاية اللقاء كرم رئيس المجلس البلدي خالد العريدي عددًا من الوسائل الإعلامية الوطنية، هي؛ صحف الرياض، وعكاظ، والجزيرة، والوطن، والمدينة، وصحيفة سبق الإلكترونية، وقناة المجد الفضائية - برنامج أخباركم، وذلك على تفاعلهم المستمر مع أخبار وفعاليات المجلس خلال الفترة الماضية.

الزميل أحمد الشمالي يتسلم درع تكريم جريدة الرياض

«بلدي الرياض» يؤكد أهمية الدور الرقابي خلال لقاء موسع مع الإعلاميين

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس الثلاثاء في قصر اليمامة، بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج مباحثاته مع فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، وما جرى خلالها من بحث لمستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وتجديد التأكيد على مواقف المملكة الدائمة والثابتة مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

التأكيد على مواقف المملكة الدائمة والثابتة مع الشعب الفلسطيني

وأوضح معالي وزير الخدمة المدنية وزير الإعلام بالنيابة الأستاذ سليمان بن عبدالله الحمدان في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن مجلس الوزراء، أكد أن تدشين خادم الحرمين الشريفين ووضع حجر الأساس لـ1281 مشروعاً تتجاوز تكلفتها الإجمالية 82 مليار ريال تغطي مختلف قطاعات التنمية في منطقة الرياض، يجسد مسيرة النهضة التنموية المباركة التي تشهدها كل مناطق المملكة تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة الطموحة 2030 التي تسعى لتعزيز مكانة المملكة واستثمار ما تزخر به من إمكانات وقدرات ومقومات، كما أعرب مجلس الوزراء عن تقديره لأمر خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بمنطقة الرياض كما تم في بعض مناطق المملكة الأخرى في قضايا حقوقية وليست جنائية ممن لا تزيد مديونياتهم عن مليون ريال وثبت إعسارهم شرعاً وتسديد المبالغ المترتبة عليهم.

واطلع المجلس، على نتائج زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لجمهورية باكستان الإسلامية وتطلعه لنتائج زيارتيه القادمتين لجمهورية الهند وجمهورية الصين الشعبية التي جاءت بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين، وانطلاقاً من حرصه -أيده الله- على التواصل وتعزيز العلاقات بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة في المجالات كافة واستجابة للدعوات المقدمة لسموه.

وأكد في هذا السياق، أن ما تم خلال زيارة سموه لجمهورية باكستان من مباحثات مع فخامة رئيس الجمهورية الدكتور عارف علوي ودولة رئيس الوزراء السيد عمران خان وكبار المسؤولين فيها، وإنشاء مجلس التنسيق السعودي الباكستاني والتوقيع على سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بحجم استثمار 20 مليار دولار يجسد متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين والرغبة في تعزيزها وتعميقها في المجالات كافة.

وبين معاليه أن مجلس الوزراء، تطرق إلى مشاركة المملكة في المؤتمر الوزاري لتعزيز مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط الذي عقد في وارسو، وما تم خلاله من تأكيد استمرار المملكة في دورها الريادي وجهودها ومبادراتها في محاربة الإرهاب والتطرف بما يضمن التعاون والتنسيق الداعم للجهود الدولية والإقليمية في القضاء على التنظيمات الإرهابية.

كما رحب بالبيان الصادر عن وزراء خارجية المملكة والإمارات وبريطانيا وأميركا عقب الاجتماع بشأن بحث الوضع في اليمن الذي عقد في وارسو، وما اشتمل عليه من تأكيد الالتزام بإيجاد حل سياسي شامل للصراع في اليمن، وتأييد للاتفاقات التي تم التوصل إليها في السويد في ديسمبر 2018م، وتنديد بزعزعة إيران لاستقرار اليمن عبر التمويل غير المشروع للحوثيين بالصواريخ والأسلحة المتطورة في انتهاك لقراري مجلس الأمن الدولي 2216 و 2231.

واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها التقارير السنوية للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والهيئة السعودية للحياة الفطرية، والهيئة العامة للجمارك، عن عام مالي سابق، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.

سماع أقوال المتهم في قضايا العنف الأسري بحضور أخصائي نفسي

قرر مجلس الوزراء إضافة فقرة تحمل الرقم (3) إلى المادة (الحادية والسبعين) من اللائحة التنفيذية لنظام الإجراءات الجزائية، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (142) وتاريخ 21 / 3 / 1436هـ بالنص الآتي: " يكون سماع أقوال المتهم في قضايا العنف الأسري والتحقيق فيها، بحضور أخصائي نفسي أو اجتماعي من ذوي الخبرة، عند الحاجة".

ترقيات للمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ووظيفة وزير مفوض

وافق مجلس الوزراء على ترقيات للمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة ووظيفة (وزير مفوض)، وذلك على النحو التالي:

1 ـ ترقية عبدالرحمن بن سليمان بن محمد العلي إلى وظيفة (مدير عام الشؤون المالية والميزانية) بالمرتبة الخامسة عشرة بالقوات البحرية.

2 ـ ترقية المهندس سليمان بن إبراهيم بن سليمان العريفي إلى وظيفة (مستشار أمني) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الداخلية.

3 ـ ترقية المهندس فارس بن مياح بن شفق السرحاني إلى وظيفة (أمين منطقة تبوك) بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الشؤون البلدية والقروية.

4 ـ ترقية منصور بن عبدالعزيز بن حمد العسكر إلى وظيفة (مدير عام التطوير الإداري) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الحرس الوطني.

5 ـ ترقية المهندس فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله القفاري إلى وظيفة (مستشار هندسي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الحرس الوطني.

6 ـ ترقية المهندس سعود بن عبدالعزيز بن سعود الزنيفير إلى وظيفة (مهندس مستشار مدني) بالمرتبة الرابعة عشرة بأمانة منطقة الرياض.

7 ـ ترقية الآتية أسماؤهم إلى وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية وهم:

ـ أحمد بن عبدالله بن محمد آل فريان.

ـ عبدالله بن ناصر بن فائز الشريف.

ـ عبدالإله بن خدام بن صالح الفايز.

ـ حاتم بن عبدالعزيز بن عثمان إدريس.

ـ عبدالهادي بن محمد بن عطا جابر.

ـ خالد بن حمد بن محمد الخريجي.

ـ فهد بن سالم بن فيصل أبو ثنين.

ـ إياد بن غازي بن سليمان حكيم.

ـ عبدالعزيز بن صالح بن إبراهيم الطويان.

ـ فيصل بن غازي بن إسماعيل حفظي.

ـ علي بن غنام بن سالم الدوسري.

ـ عبدالمنعم بن عبدالرحمن بن صالح المحمود.

تفاهم سعودي إماراتي في 6 مجالات

بعد النظر في قرارات مجلس الشورى رقم (27 / 8)، ورقم (28 / 8) المؤرخين في 12 / 4 / 1440هـ، ورقم (36 / 10)، ورقم (37 / 10) المؤرخين في 18 / 4 / 1440هـ، ورقم (40 / 11)، ورقم (41 / 11) المؤرخين في 19 / 4 / 1440هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرات تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات الآتية:

ـ البيئة والمياه والزراعة.

ـ الشباب.

ـ الخدمات والأسواق المالية.

ـ التعاون الجمركي والسوق المشتركة.

ـ الإسكان.

ـ القطاع اللوجستي والبنية التحتية.

وقد أُعدت مراسيم ملكية بذلك.

مذكرات تفاهم مع ليتوانيا وزامبيا والهند

بعد النظر في قراري مجلس الشورى رقم (33 / 9) ورقم (34 / 9) المؤرخين في 17 / 4 / 1440هـ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرتي تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية وكل من وزارتي خارجية جمهوريتي ليتوانيا وزامبيا.

قرر مجلس الوزراء تفويض معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الهندي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال كفاءة الطاقة بين المركز السعودي لكفاءة الطاقة في المملكة العربية السعودية والمجلس الوطني للإنتاجية في جمهورية الهند، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

قرر مجلس الوزراء تفويض معالي وزير الإعلام -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الهندي في شأن مشروع اتفاقية بين وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية ووزارة الإعلام والإذاعة في جمهورية الهند في مجال الإنتاج المشترك للصوتيات والمرئيات، ومن ثم رفع ما يتم التوصل إليه لاستكمال الإجراءات النظامية.

خادم الحرمين مترئساً جلسة مجلس الوزراء
الأمير عبدالرحمن بن عياف، الأمير د. منصور بن متعب، الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ، د. ابراهيم العساف، د. توفيق الربيعة، المهندس عبدالرحمن الفضلي، ماجد الحقيل
الأمير عبدالعزيز بن سعود، الشيخ د. وليد الصمعاني، محمد أبو ساق، د. عصام بن سعيد، محمد آل الشيخ، خالد العيسى

تدشين الملك للمشروعات التنموية يجسد 
النهضة المباركة في كافة المناطق تحقيقاً لرؤية  2030
المزيد