إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
15 صفر 1441 هـ

أخبار دولية

جاءت الموافقة السعودية على استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية الأميركية إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - انطلاقاً من العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، وفي إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة لصون الأمن الإقليمي ومواجهة أي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة، والاقتصاد العالمي.

خبير لـ«الرياض»: المرحلة تتطلب التعاون لمواجهة العدوان الإيراني

وصرح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع أن الولايات المتحدة تشارك حكومة المملكة الحرص على حفظ الأمن الإقليمي وترفض المساس به بأي شكل من الأشكال، وترى المملكة في الشراكة العسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية امتداداً تاريخياً للعلاقات الاستراتيجية والتوافق في الأهداف لضمان الأمن والسلم الدوليين.

وتأتي الجهود المشتركة للبلدين من أجل حماية الممرات المائية الحيوية وإمدادات النفط والاستهداف المتعمد من قبل الإيرانيين للاقتصاد العالمي من خلال إحداث اضطرابات في أسواق الطاقة مما يعرض التجارة الدولية والعالم لكارثة اقتصادية، وتعد استضافة القوات الأميركية رسالة عملية شديدة اللهجة موجهة للنظام الإيراني بأن أي محاولات عبثية لاستغلال التوترات بالمنطقة ستواجه بالقوة اللازمة التي تردعها وميليشياتها.

وتؤكد توجيهات القيادة باستقبال المملكة لقوات أميركية إضافية ومعدات دفاعية على قوة ومتانة الشراكة السعودية الأميركية وأن التعاون بين البلدين متواصل ويتعزز باستمرار، والذي يهدف لإبقاء الضغط عاليا على إيران ومنعها من زيادة التصعيد الذي تسببت فيه، وإن المملكة كانت وما زالت دولة سلام وليست داعية حرب ولكنها في نفس الوقت ستتخذ كل الإجراءات التي تحفظ سلامتها والحفاظ على أمن واستقرار شعبها، ومن ضمن دورها كذلك على المستويين الإقليمي والدولي الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وهو ما يستوجب عدم السماح لإيران بإطلاق يدها وميليشياتها لنشر الفوضى والتخريب، ولا شك أن استضافة القوات الأميركية إلى جانب القوات السعودية يساهم في حفظ أمن واستقرار المنطقة وردع إيران من مواصلة سلوكياتها العدوانية، ومنع أي استفزازات ومحاولات إيرانية لإشعال المنطقة.

ويرى محللون عسكريون أن تصعيد النظام الإيراني هو السبب الرئيس في التوترات التي تعصف بالمنطقة، ومن شأن تعزيز التعاون السعودي الأميركي ردع هذه المحاولات الإيرانية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، وأكد المحللون العسكريون أنه لا يمكن مواجهة الخطر الإيراني إلا بالمزيد من الضغط الاقتصادي والدبلوماسي عليها لمنعها من إشعال فتيل الحرب والتسبب بكارثة في المنطقة سيكون لها تداعيات سلبية على العالم أجمع.

وتؤكد المملكة على ضرورة تكاتف العالم لمواجهة العبث الإيراني وعدم السماح له بإيجاد ثغرة دبلوماسية تسمح له بالمضي في طريقه لإشعال فتيل الفوضى، بعد أن ثبت للجميع أن الرؤية السعودية في الاتفاق النووي الإيراني صائبة وأن هدف النظام الإيراني هو الوصول لقنبلة نووية وليس الاستخدام السلمي، واستخدام البرنامج النووي كمظلة للتمادي في سياساتها التخريبية في المنطقة ودعم مليشياتها. وقال اللواء حسام سويلم الخبير الأمني والاستراتيجي مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق، في تصريحات لـ"الرياض" إن التعاون السعودي الأميركي العسكري قديم وليس بجديد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لها مصالح في الخليج وفي المملكة خاصة في مجال التسلح. وأكد اللواء سويلم أن الوضع الحالي بالنسبة للتهديد الإيراني للبحر الأحمر والخليج أصبح يتطلب دعما استراتيجيا وليس تسليحا؛ لأن المملكة لديها حجم ضخم جداً من الأسلحة، والحقيقة أن الخطوة الأخيرة هي اتفاق استراتيجي يتصدى للمخططات والمؤامرات الإيرانية في المنطقة، وبالتالي الموضوع ليس أسلحة ولكنه تعهد بمواجهة التهديد الإيراني.

التعاون السعودي الأميركي يردع خطر إيران

استنكرت وزارة التربية والتعليم في الحكومة اليمنية تمويل «قطر الخيرية» لمشروع طباعة الكتاب المدرسي للمدارس الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وأوضحت الوزارة في بيان لها: «لا يخفى على أحد ما قامت به الميليشيات الحوثية منذ انقلابها على الشرعية الدستورية في اليمن من تحريف وتغيير مناهج التعليم العام بما يتواكب مع فكرها السياسي والديني الطائفي الخبيث».

وأشارت الوزارة إلى أنها تدين دعم «قطر الخيرية» لطباعة تلك المناهج المسمومة والهدامة لفكر الطالب اليمني وعقيدته ووطنيته ومستقبله، مؤكدة أنها مناهج تؤسس للتطرف الفكري والديني والمجتمعي.

وأوضحت الوزارة أن «قطر الخيرية» بتبنيها لمشروع طباعة ذلك المنهج الدراسي المحرف والمصبوغ بالطائفية فإنها تشارك ميليشيات الحوثي في تسميم عقل الطالب اليمني، وتساهم في التعدي على التعليم في اليمن بتضمينه الشعارات والأفكارها العقائدية المزيفة التي تؤسس لمزيد من الصراع المذهبي بين أبناء الوطن الواحد.

وكانت «قطر الخيرية» قد نشرت مناقصة لمشروع طباعة الكتاب المدرسي لطلاب اليمن في المحافظات التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.

«قطر الخيرية».. بذرة شر

استهدفت القوات التركية مناطق في محيط مدينتين حدوديتين سوريتين بقصف جديد امس الأحد في استمرار لعمليتها العسكرية ضد مسلحين أكراد لليوم الخامس رغم مواجهتها لمعارضة دولية عنيفة.

وتواجه تركيا تهديدات من الولايات المتحدة بفرض عقوبات عليها إذا لم توقف التوغل بينما نددت جامعة الدول العربية بالعملية العسكرية وقالت ألمانيا وفرنسا، حليفتا أنقرة في حلف شمال الأطلسي، إنهما أوقفتا صادرات السلاح لتركيا. وبدأت تركيا عمليتها العسكرية عبر الحدود ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تعتبرها جماعة إرهابية موالية لمسحلين أكراد على أراضيها.

قلق دولي من نزوح سوري جماعي وفرار إرهابيين من السجون الكردية

وقال مراسل لرويترز في مدينة جيلان بينار الحدودية التركية إن صوت إطلاق النار دوى في وقت مبكر من صباح الأحد في مدينة رأس العين‭ ‬ومحيطها، وهي إحدى مدينتين يتركز عليهما الهجوم، كما واصلت المدفعية التركية استهداف المنطقة. وتقدمت قوات من جماعات سورية معارضة تدعمها تركيا إلى داخل مدينة رأس العين السبت. وقالت تركيا إن هذه القوات تمكنت من السيطرة على وسط المدينة بالفعل بينما نفت القوات التي يقودها الأكراد ذلك وقالت إنها شنت هجوما مضادا. وفي تل أبيض، وهي المدينة الأخرى التي يركز عليها الهجوم وتقع على بعد نحو 120 كيلومترا إلى الغرب، قال شاهد في مدينة أقجة قلعة التركية الحدودية المتاخمة إن مدافع الهاوتزر التركية قصفت الأحياء الواقعة على مشارفها. وأثارت العملية العسكرية قلقا دوليا بشأن النزوح الجماعي للمدنيين واحتمال فرار أسرى داعش من السجون الكردية. وقالت وزارة الدفاع التركية امس إنها "حيدت" 480 من مسلحي وحدات حماية الشعب منذ بدء العملية وهو تعبير يستخدم عادة للإشارة لقتلهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارك أسفرت عن مقتل 74 من المقاتلين الذين يقودهم الأكراد و49 من جماعات المعارضة السورية المدعومة من تركيا و30 مدنيا. وذكرت وسائل إعلام تركية ومسؤولون أن 18 مدنيا قتلوا في تركيا في قصف عبر الحدود.

وقالت الإدارة التي يقودها الأكراد في شمال شرق سورية إن قرابة 200 ألف شخص نزحوا بسبب القتال حتى الآن في حين قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن ما يربو على مئة ألف شخص غادروا مدينتي رأس العين وتل أبيض.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) استعادت السيطرة على مدينة رأس العين بريف محافظة الحسكة بشكل شبه كامل. وأوضح المرصد أن استعادة قسد، التي يقودها الأكراد، للمدينة جرت بعد هجوم معاكس قُتل فيه 17 من الفصائل الموالية لتركيا، إلى جانب مقتل أربعة من قسد. وأوضح المرصد أن الاشباكات بين الجانبين أفضت إلى انسحاب الفصائل من المنطقة الصناعية. وأضاف أن الاشتباكات تتركز الآن في منطقة معبر رأس العين بالإضافة لمحور تل حلب، وسط قصف مكثف وعنيف بشكل متبادل.

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية الأحد "فرار 785 شخصاً" من أفراد عائلات تنظيم داعش من مخيم عين عيسى للنازحين بعدما طاله قصف القوات التركية. وأفادت الإدارة الذاتية والمرصد السوري لحقوق الإنسان بانسحاب عناصر الحراسة من المخيم، الذي يقطنه 13 ألف نازح بينهم أفراد عائلات عناصر تنظيم داعش الأجانب. وأكد المرصد السوري فرار عائلات مقاتلي التنظيم "تباعاً مع انسحاب غالبية عناصر الحراسة منه للانضمام إلى معارك كانت تدور على بعد أقل من عشرة كيلومتر بين قوات سورية الديموقراطية ومقاتلين سوريين موالين لأنقرة".

مركبات الجيش التركي تتمركز قرب الحدود التركية السورية (رويترز)
إجلاء رجل مسن من مبنى أصيب بصاروخ قرب الحدود التركية مع سورية (ا ف ب)

الهجوم التركي يجلي 100 ألف من رأس العين وتل أبيض

أعلنت السلطات السودانية أنها تمكنت من إحباط عملية تهريب أسلحة تركية الصنع قادمة من إحدى دول الجوار كانت في طريقها إلى الولايات الشرقية. وقال مدير مكافحة التهريب في شرطة الولاية الشمالية المقدم شرطة وحيد بابكر كالو إنه تم تتبع وضبط 1200 قطعة سلاح معبأة داخل 35 كرتون وهي عبارة عن أسلحة تركية الصنع محملة في سيارتين كانت في طريقها للولايات الشرقية. وأكد توقيف 2 من المتهمين خلال العملية التي تمت إثر معلومات دقيقة توفرت لمكافحة التهريب حيث تم إعداد وتنفيذ كمين محكم لرصد ومطاردة المتهمين وتم توقيفهم بالصحراء بمحلية مروي شمال السودان.

إحباط تهريب أسلحة تركية إلى السودان

حذر وزير الدفاع الأميركي السابق جيمس ماتيس الذي استقال من منصبه العام الماضي بعدما أعلن الرئيس دونالد ترمب سحب الجزء الأكبر من قوات بلاده من سورية، من عودة تنظيم داعش الذي رأى أنه لم ينته كما يعتقد ترمب. وقال ماتيس في مقابلة مع محطة "إن بي سي" التليفزيونية الأميركية: "ربما نريد للحرب أن تنتهي، وربما نعلن أنها انتهت بالفعل،" بحسب ما أوردته وكالة أنباء "بلومبرغ" الأميركية.

وأضاف: "تستطيع سحب قواتك من العراق، كما أدرك ذلك الرئيس السابق باراك أوباما عبر طريق صعب، ولكن العدو - له حق التصويت- كما نقول داخل الجيش"، وهو ما يعني أن بإمكان العدو استغلال مهارته وموارده وعزيمته لإحباط خطط من يواجهه. وأوضح الجنرال السابق إن قرار ترمب الذي اتخذه الاسبوع الماضي بسحب باقي القوات الأميركية التي قدمت العون للمقاتلين الأكراد، والذي سمح لتركيا على الفور بشن هجوم بري في شمال شرق سورية، قد أسفر عن "وضع يتسم بالارتباك." وقال وزير الدفاع السابق، بحسب جزء من نص المقابلة نشرته القناة: "إذا لم نواصل الضغط، ستُبعث داعش من جديد.. إن هذا بالتأكيد إشارة على أنهم عائدون".

من جانبها طالبت بريطانيا من تركيا وقف هجومها على شمال شرقي سورية والدخول في عملية حوار بين جميع الأطراف هناك. وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن بريطانيا يساورها "قلق عميق" تُجاه العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سورية وحث على إنهاء الهجوم التركي والدخول في عملية حوار. جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء السبت، وَفْقًا لما ذكره متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية.

ماتيس يحذر من عودة داعش ولندن تطالب بوقف الهجوم التركي

أبدت الحكومة اليمنية استعدادها لنقل الوقود بمختلف أنواعه من المناطق الواقعة تحت إدارتها وتوفيره في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بحسب احتياجها وبأسعار أقل عن الأسعار المفروضة من الميليشيا.

جاء ذلك في رسالة للحكومة وجهها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة مارك لوكوك في رد على إحاطته مجلس الأمن بتاريخ 16 سبتمبر 2019م.

وأكدت الحكومة جاهزية القطاع الخاص في مناطق سيطرة الميليشيا للامتثال لإجراءات القرار 49 بشأن حصر استيراد المشتقات النفطية على شركة مصافي عدن «لولا الضغوط التي تمارس عليهم من الميليشيات الحوثية الإرهابية».

وقالت الحكومة اليمنية إنها بدأت في تطبيق القرار رقم 49 بشكل ناجح منذ الثامن من شهر أغسطس لهذا العام في الموانئ والمنافذ كافة باستثناء ميناء الحديدة وذلك بسبب ضغط الميليشيا على تجار النفط في مناطقهم وحملهم على عدم الامتثال لإجراءات القرار.

ورحبت الحكومة اليمنية بأي مقترحات من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة من أجل تحسين أليات تنفيذ القرار 49 بطريقة لا يمكن استغلالها وتوظيفها من قبل الميليشيا في استخدام المشتقات النفطية كوسيلة ضغط على المواطنين وابتزاز المجتمع الدولي وتمويل مجهوداتهم الحربية، وبصورة تحفظ للحكومة حقها في تحصيل موارد الدولة وتحسين قدرتها على الوفاء بالتزاماتها للمواطنين في كل الأراضي اليمنية.

ودعت رسالة الحكومة اليمنية إلى تقديم أي مقترحات من شأنها التسريع في الامتثال للقرار 49 وتدارك أي أزمات مفتعلة من ميليشيا التمرد الحوثية التابعة لإيران، مؤكدة انفتاحها للجلوس مع المهتمين من الأسرة الدولية للتداول حول أي مقترحات إيجابية تصب في هذا الاتجاه.

ميدانياً، أفشلت وحدات من الجيش اليمني، محاولة تقدم حوثية إلى مواقع محررة في جبهة الحشوة، بمحافظة صعدة.

وقال مصدر عسكري يمني أن عناصر من الميليشيا حاولت التقدم إلى مواقع الجيش في جبال الربعة الاستراتيجية، غير أن تلك المحاولة باءت بالفشل.

وذكر المصدر -بحسب موقع سبتمبر التابع للقوات المسلحة اليمنية- أن مواجهات دارت بين الجانبين وقتل وأصيب فيها عدد من العناصر الحوثية.

كما أحبطت وحدة من الجيش اليمني محاولة تسلل حوثية في برط العنان بمحافظة الجوف.

وقال قائد اللواء الأول حرس حدود بمحافظة الجوف العميد هيكل حنتف في تصريح بثته وكالة الأنباء اليمينة: «مجموعة من ميليشيا الحوثي حاولت التقدم باتجاه مواقع الجيش في سلسلة جبال الشعير التابعة لمديرية برط العنان، غير أن قوات الجيش صدت المحاولة وأجبرت العناصر المتسللة على التراجع».

وبحسب حنتف فإن قتلى وجرحى من الحوثيين سقطوا بنيران الجيش الوطني بينهم قيادات ميدانية.

الشرعية تزود مناطق سيطرة الحوثيين بالوقود

بدأ التونسيون الأحد التصويت لانتخاب رئيس جديد للبلاد في اقتراع يتنافس فيه رجل الإعلام نبيل القروي الملاحق بتهمة غسل أموال وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد الذي لا يتبنى أي توجه سياسي، إثر حملة انتخابية اشتدت فيها المنافسة في الأيام الماضية.

ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها باكراً.

وبلغت نسبة المشاركة في الدورة الرئاسية الثانية حوالي 50 %.

وشهدت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 26 مرشحاً. تمكن سعيّد من نيل 18,4 % من الأصوات وحل القروي ثانيا ب 15,5 % وانتقلا إلى الدورة الثانية. وعللّ مراقبون هزيمة مرشحين من رؤساء حكومات ووزراء وحتى رئيس دولة سابق برد فعل التونسيين تجاه السلطات الحاكمة التي لم تتمكن من ايجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم.

واتسمت الحملة الانتخابية بالتشويق خصوصا بعد القرار القضائي بإطلاق سراح القروي.

ويدعو قيس سعيّد في حملاته الانتخابية إلى تدعيم السلطة اللامركزية وتوزيعها على الجهات ويرفع لواء «الشعب يريد» ويتبنى شعارات الثورة التونسية في 2011. كما يشدد سعيّد على «كره الوعود الزائفة»، معتبرا أن «الشعب هو من يتصور الأفكار وهو من يطبقها» للخروج من الأزمات الاقتصادية.

الا ان القروي يبدو براغماتيا أكثر ينطلق في وعود انتخابية على اساس ايجاد حل للطبقات الاجتماعية مستندا في ذلك على سنوات قضاها في زيارات ميدانية للمناطق الداخلية يوزع مساعدات غذائية للمحتاجين والفقراء.

وأفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الفائت برلماناً بكتل متعددة. وتلوح في الأفق بوادر مشاورات طويلة من أجل تحالفات سياسية بينها لأن حزب النهضة» الذي حل أولا بـ 52 مقعداً لا يستطيع تشكيل حكومة تتطلب مصادقة 109 نواب.

ويقول المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي إن «الرئيس القادم سيواجه صعوبات مع الحكومة والبرلمان». ويتابع «إذا تمكن سعيّد من الفوز فستصعب عليه عملية اقناع البرلمان بالاصلاحات الدستورية التي يدعو اليها».

ويضيف الجورشي «يجب أن يتفهم الرئيس المقبل طبيعة المرحلة القادمة ويخلق توازنا مع من سيشكل الحكومة»، مشيراً إلى أن القروي يقيم «علاقات متوترة مع كتل برلمانية عديدة بما فيها النهضة».

إثر وفاة الرئيس السابق الباجي قائد السبسي نظمت البلاد انتخابات رئاسية مبكرة في 15 سبتمبر على ان يتم انتخاب الرئيس قبل 25 أكتوبر الحالي وفقا لما ينص عليه الدستور التونسي بمدة زمنية لا تتعدى التسعين يوما.

وواجهت الهيئة العليا للانتخابات تحدي تقديم الانتخابات الرئاسية على الاقتراع التشريعي عكس ما تم اقراره في البرنامج الزمني الأول.

وتجري الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، وهي ثالث اقتراع خلال شهر.

25 أكتوبر.. يوم التونسيين المنتظر

بدأت قوات النظام أمس الأحد بالتحرك باتجاه شمال البلاد لمواجهة الهجوم التركي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء (سانا)، في اليوم الخامس من هجوم أنقرة وفصائل سورية موالية لها ضد المقاتلين الأكراد.

ولم تورد الوكالة أي تفاصيل إضافية، وما إذا كان هذا التحرك يأتي في اطار اتفاق مع الأكراد، أو ما إذا كان الجيش السوري سينتشر في المنطقة الحدودية، فيما قال مسؤول كردي إن هناك "مفاوضات" بين الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية.

وأوضح أن "كل الخيارات متاحة بالنسبة لنا أمام الهجمة التركية، يجب على النظام تحمل مسؤولياته لمواجهة العدوان، ليست فقط قوات سورية الديموقراطية المستهدفة" من الهجوم.

وباتت القوات التركية والفصائل الموالية لها تسيطر على نحو مئة كيلومتر على طول الحدود بين مدينة تل أبيض (شمال الرقة) وبلدة رأس العين (شمال الحسكة)، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

النظام يرسل قواته إلى شمال سورية

ثمن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الجهود المخلصة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مساعدة شعبه في نضاله ضد الانقلاب على الدولة في مختلف المجالات.

وأعرب الرئيس هادي في خطاب له بمناسبة اليوم الوطني الـ56 لثورة 14 من أكتوبر عن تطلعه إلى مزيد من الدعم، وأكد ثقته في المملكة على «قيادة قطار النصر ضد المشروع الإيراني واستعادة الدولة والشرعية في اليمن بما يحقق النصر لليمن الكبير».

وفي موضوع آخر طالب الرئيس اليمني في خطابه الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية- المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالعمل لتطبيق القرارات الدولية وخاصة القرار 2216 واحترام سيادة اليمن ودعمه ضد الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيًا.

وأكد هادي أن الانقلاب الحوثي يشكل واحدة من أسوأ صور الإرهاب الذي يهدد استقرار اليمن والمصالح الإقليمية والدولية، داعيًا إلى الابتعاد عن مداهنة الانقلاب، وإضعاف القرارات الدولية أو تعويمها لصالح قوى الانقلاب والمليشيات والجماعات الخارجة عن الدولة.

الرئيس اليمني يثمن جهود المملكة 
في مساعدة شعبه ضد التمرد الحوثي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يأمل أن "يتراجع" الأكراد في سورية عن الحدود التركية السورية، في الوقت الذي تقوم فيه تركيا بشن هجوم على المنطقة. وقال ترمب في إشارة إلى تركيا والأكراد خلال كلمة ألقاها في واشنطن إنه "من الصعب للغاية أن تتغلب قوة لا تمتلك طائرات على قوة تمتلك طائرات".

قال ترمب عن الأكراد: "آمل أن يفعلوا ذلك ويتراجعوا". وانتقد الحلفاء الغربيون العملية التركية داخل سورية، التي بدأت يوم الأربعاء الماضي، قائلين إنها تخاطر بإثارة أزمة إنسانية حادة وكذلك بإعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة. ودافع ترمب عن قراره بسحب القوات الأميركية من الحدود السورية مع تركيا. وقال في إشارة إلى الحدود الأميركية مع المكسيك "لا أعتقد أن جنودنا يجب أن يكونوا هناك خلال الخمسين عاماً القادمة لحماية الحدود بين تركيا وسورية في الوقت الذي لا نستطيع فيه حماية حدودنا في الوطن". وأضاف الرئيس الأميركي "لقد قتلنا داعش وهزمناهم، وقمنا بعملنا، وعلينا العودة إلى الوطن".

ترمب يدعو لتراجع كردي: هزمنا داعش وعلينا العودة

جاءت الموافقة السعودية على استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية الأميركية إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - انطلاقاً من العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، وفي إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة لصون الأمن الإقليمي ومواجهة أي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة، والاقتصاد العالمي.

خبير لـ«الرياض»: المرحلة تتطلب التعاون لمواجهة العدوان الإيراني

وصرح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع أن الولايات المتحدة تشارك حكومة المملكة الحرص على حفظ الأمن الإقليمي وترفض المساس به بأي شكل من الأشكال، وترى المملكة في الشراكة العسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية امتداداً تاريخياً للعلاقات الاستراتيجية والتوافق في الأهداف لضمان الأمن والسلم الدوليين.

وتأتي الجهود المشتركة للبلدين من أجل حماية الممرات المائية الحيوية وإمدادات النفط والاستهداف المتعمد من قبل الإيرانيين للاقتصاد العالمي من خلال إحداث اضطرابات في أسواق الطاقة مما يعرض التجارة الدولية والعالم لكارثة اقتصادية، وتعد استضافة القوات الأميركية رسالة عملية شديدة اللهجة موجهة للنظام الإيراني بأن أي محاولات عبثية لاستغلال التوترات بالمنطقة ستواجه بالقوة اللازمة التي تردعها وميليشياتها.

وتؤكد توجيهات القيادة باستقبال المملكة لقوات أميركية إضافية ومعدات دفاعية على قوة ومتانة الشراكة السعودية الأميركية وأن التعاون بين البلدين متواصل ويتعزز باستمرار، والذي يهدف لإبقاء الضغط عاليا على إيران ومنعها من زيادة التصعيد الذي تسببت فيه، وإن المملكة كانت وما زالت دولة سلام وليست داعية حرب ولكنها في نفس الوقت ستتخذ كل الإجراءات التي تحفظ سلامتها والحفاظ على أمن واستقرار شعبها، ومن ضمن دورها كذلك على المستويين الإقليمي والدولي الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وهو ما يستوجب عدم السماح لإيران بإطلاق يدها وميليشياتها لنشر الفوضى والتخريب، ولا شك أن استضافة القوات الأميركية إلى جانب القوات السعودية يساهم في حفظ أمن واستقرار المنطقة وردع إيران من مواصلة سلوكياتها العدوانية، ومنع أي استفزازات ومحاولات إيرانية لإشعال المنطقة.

ويرى محللون عسكريون أن تصعيد النظام الإيراني هو السبب الرئيس في التوترات التي تعصف بالمنطقة، ومن شأن تعزيز التعاون السعودي الأميركي ردع هذه المحاولات الإيرانية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، وأكد المحللون العسكريون أنه لا يمكن مواجهة الخطر الإيراني إلا بالمزيد من الضغط الاقتصادي والدبلوماسي عليها لمنعها من إشعال فتيل الحرب والتسبب بكارثة في المنطقة سيكون لها تداعيات سلبية على العالم أجمع.

وتؤكد المملكة على ضرورة تكاتف العالم لمواجهة العبث الإيراني وعدم السماح له بإيجاد ثغرة دبلوماسية تسمح له بالمضي في طريقه لإشعال فتيل الفوضى، بعد أن ثبت للجميع أن الرؤية السعودية في الاتفاق النووي الإيراني صائبة وأن هدف النظام الإيراني هو الوصول لقنبلة نووية وليس الاستخدام السلمي، واستخدام البرنامج النووي كمظلة للتمادي في سياساتها التخريبية في المنطقة ودعم مليشياتها. وقال اللواء حسام سويلم الخبير الأمني والاستراتيجي مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق، في تصريحات لـ"الرياض" إن التعاون السعودي الأميركي العسكري قديم وليس بجديد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لها مصالح في الخليج وفي المملكة خاصة في مجال التسلح. وأكد اللواء سويلم أن الوضع الحالي بالنسبة للتهديد الإيراني للبحر الأحمر والخليج أصبح يتطلب دعما استراتيجيا وليس تسليحا؛ لأن المملكة لديها حجم ضخم جداً من الأسلحة، والحقيقة أن الخطوة الأخيرة هي اتفاق استراتيجي يتصدى للمخططات والمؤامرات الإيرانية في المنطقة، وبالتالي الموضوع ليس أسلحة ولكنه تعهد بمواجهة التهديد الإيراني.

التعاون السعودي الأميركي يردع خطر إيران

استنكرت وزارة التربية والتعليم في الحكومة اليمنية تمويل «قطر الخيرية» لمشروع طباعة الكتاب المدرسي للمدارس الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وأوضحت الوزارة في بيان لها: «لا يخفى على أحد ما قامت به الميليشيات الحوثية منذ انقلابها على الشرعية الدستورية في اليمن من تحريف وتغيير مناهج التعليم العام بما يتواكب مع فكرها السياسي والديني الطائفي الخبيث».

وأشارت الوزارة إلى أنها تدين دعم «قطر الخيرية» لطباعة تلك المناهج المسمومة والهدامة لفكر الطالب اليمني وعقيدته ووطنيته ومستقبله، مؤكدة أنها مناهج تؤسس للتطرف الفكري والديني والمجتمعي.

وأوضحت الوزارة أن «قطر الخيرية» بتبنيها لمشروع طباعة ذلك المنهج الدراسي المحرف والمصبوغ بالطائفية فإنها تشارك ميليشيات الحوثي في تسميم عقل الطالب اليمني، وتساهم في التعدي على التعليم في اليمن بتضمينه الشعارات والأفكارها العقائدية المزيفة التي تؤسس لمزيد من الصراع المذهبي بين أبناء الوطن الواحد.

وكانت «قطر الخيرية» قد نشرت مناقصة لمشروع طباعة الكتاب المدرسي لطلاب اليمن في المحافظات التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.

«قطر الخيرية».. بذرة شر

استهدفت القوات التركية مناطق في محيط مدينتين حدوديتين سوريتين بقصف جديد امس الأحد في استمرار لعمليتها العسكرية ضد مسلحين أكراد لليوم الخامس رغم مواجهتها لمعارضة دولية عنيفة.

وتواجه تركيا تهديدات من الولايات المتحدة بفرض عقوبات عليها إذا لم توقف التوغل بينما نددت جامعة الدول العربية بالعملية العسكرية وقالت ألمانيا وفرنسا، حليفتا أنقرة في حلف شمال الأطلسي، إنهما أوقفتا صادرات السلاح لتركيا. وبدأت تركيا عمليتها العسكرية عبر الحدود ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تعتبرها جماعة إرهابية موالية لمسحلين أكراد على أراضيها.

قلق دولي من نزوح سوري جماعي وفرار إرهابيين من السجون الكردية

وقال مراسل لرويترز في مدينة جيلان بينار الحدودية التركية إن صوت إطلاق النار دوى في وقت مبكر من صباح الأحد في مدينة رأس العين‭ ‬ومحيطها، وهي إحدى مدينتين يتركز عليهما الهجوم، كما واصلت المدفعية التركية استهداف المنطقة. وتقدمت قوات من جماعات سورية معارضة تدعمها تركيا إلى داخل مدينة رأس العين السبت. وقالت تركيا إن هذه القوات تمكنت من السيطرة على وسط المدينة بالفعل بينما نفت القوات التي يقودها الأكراد ذلك وقالت إنها شنت هجوما مضادا. وفي تل أبيض، وهي المدينة الأخرى التي يركز عليها الهجوم وتقع على بعد نحو 120 كيلومترا إلى الغرب، قال شاهد في مدينة أقجة قلعة التركية الحدودية المتاخمة إن مدافع الهاوتزر التركية قصفت الأحياء الواقعة على مشارفها. وأثارت العملية العسكرية قلقا دوليا بشأن النزوح الجماعي للمدنيين واحتمال فرار أسرى داعش من السجون الكردية. وقالت وزارة الدفاع التركية امس إنها "حيدت" 480 من مسلحي وحدات حماية الشعب منذ بدء العملية وهو تعبير يستخدم عادة للإشارة لقتلهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارك أسفرت عن مقتل 74 من المقاتلين الذين يقودهم الأكراد و49 من جماعات المعارضة السورية المدعومة من تركيا و30 مدنيا. وذكرت وسائل إعلام تركية ومسؤولون أن 18 مدنيا قتلوا في تركيا في قصف عبر الحدود.

وقالت الإدارة التي يقودها الأكراد في شمال شرق سورية إن قرابة 200 ألف شخص نزحوا بسبب القتال حتى الآن في حين قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن ما يربو على مئة ألف شخص غادروا مدينتي رأس العين وتل أبيض.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) استعادت السيطرة على مدينة رأس العين بريف محافظة الحسكة بشكل شبه كامل. وأوضح المرصد أن استعادة قسد، التي يقودها الأكراد، للمدينة جرت بعد هجوم معاكس قُتل فيه 17 من الفصائل الموالية لتركيا، إلى جانب مقتل أربعة من قسد. وأوضح المرصد أن الاشباكات بين الجانبين أفضت إلى انسحاب الفصائل من المنطقة الصناعية. وأضاف أن الاشتباكات تتركز الآن في منطقة معبر رأس العين بالإضافة لمحور تل حلب، وسط قصف مكثف وعنيف بشكل متبادل.

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية الأحد "فرار 785 شخصاً" من أفراد عائلات تنظيم داعش من مخيم عين عيسى للنازحين بعدما طاله قصف القوات التركية. وأفادت الإدارة الذاتية والمرصد السوري لحقوق الإنسان بانسحاب عناصر الحراسة من المخيم، الذي يقطنه 13 ألف نازح بينهم أفراد عائلات عناصر تنظيم داعش الأجانب. وأكد المرصد السوري فرار عائلات مقاتلي التنظيم "تباعاً مع انسحاب غالبية عناصر الحراسة منه للانضمام إلى معارك كانت تدور على بعد أقل من عشرة كيلومتر بين قوات سورية الديموقراطية ومقاتلين سوريين موالين لأنقرة".

مركبات الجيش التركي تتمركز قرب الحدود التركية السورية (رويترز)
إجلاء رجل مسن من مبنى أصيب بصاروخ قرب الحدود التركية مع سورية (ا ف ب)

الهجوم التركي يجلي 100 ألف من رأس العين وتل أبيض

أعلنت السلطات السودانية أنها تمكنت من إحباط عملية تهريب أسلحة تركية الصنع قادمة من إحدى دول الجوار كانت في طريقها إلى الولايات الشرقية. وقال مدير مكافحة التهريب في شرطة الولاية الشمالية المقدم شرطة وحيد بابكر كالو إنه تم تتبع وضبط 1200 قطعة سلاح معبأة داخل 35 كرتون وهي عبارة عن أسلحة تركية الصنع محملة في سيارتين كانت في طريقها للولايات الشرقية. وأكد توقيف 2 من المتهمين خلال العملية التي تمت إثر معلومات دقيقة توفرت لمكافحة التهريب حيث تم إعداد وتنفيذ كمين محكم لرصد ومطاردة المتهمين وتم توقيفهم بالصحراء بمحلية مروي شمال السودان.

إحباط تهريب أسلحة تركية إلى السودان

حذر وزير الدفاع الأميركي السابق جيمس ماتيس الذي استقال من منصبه العام الماضي بعدما أعلن الرئيس دونالد ترمب سحب الجزء الأكبر من قوات بلاده من سورية، من عودة تنظيم داعش الذي رأى أنه لم ينته كما يعتقد ترمب. وقال ماتيس في مقابلة مع محطة "إن بي سي" التليفزيونية الأميركية: "ربما نريد للحرب أن تنتهي، وربما نعلن أنها انتهت بالفعل،" بحسب ما أوردته وكالة أنباء "بلومبرغ" الأميركية.

وأضاف: "تستطيع سحب قواتك من العراق، كما أدرك ذلك الرئيس السابق باراك أوباما عبر طريق صعب، ولكن العدو - له حق التصويت- كما نقول داخل الجيش"، وهو ما يعني أن بإمكان العدو استغلال مهارته وموارده وعزيمته لإحباط خطط من يواجهه. وأوضح الجنرال السابق إن قرار ترمب الذي اتخذه الاسبوع الماضي بسحب باقي القوات الأميركية التي قدمت العون للمقاتلين الأكراد، والذي سمح لتركيا على الفور بشن هجوم بري في شمال شرق سورية، قد أسفر عن "وضع يتسم بالارتباك." وقال وزير الدفاع السابق، بحسب جزء من نص المقابلة نشرته القناة: "إذا لم نواصل الضغط، ستُبعث داعش من جديد.. إن هذا بالتأكيد إشارة على أنهم عائدون".

من جانبها طالبت بريطانيا من تركيا وقف هجومها على شمال شرقي سورية والدخول في عملية حوار بين جميع الأطراف هناك. وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن بريطانيا يساورها "قلق عميق" تُجاه العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سورية وحث على إنهاء الهجوم التركي والدخول في عملية حوار. جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء السبت، وَفْقًا لما ذكره متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية.

ماتيس يحذر من عودة داعش ولندن تطالب بوقف الهجوم التركي

أبدت الحكومة اليمنية استعدادها لنقل الوقود بمختلف أنواعه من المناطق الواقعة تحت إدارتها وتوفيره في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بحسب احتياجها وبأسعار أقل عن الأسعار المفروضة من الميليشيا.

جاء ذلك في رسالة للحكومة وجهها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة مارك لوكوك في رد على إحاطته مجلس الأمن بتاريخ 16 سبتمبر 2019م.

وأكدت الحكومة جاهزية القطاع الخاص في مناطق سيطرة الميليشيا للامتثال لإجراءات القرار 49 بشأن حصر استيراد المشتقات النفطية على شركة مصافي عدن «لولا الضغوط التي تمارس عليهم من الميليشيات الحوثية الإرهابية».

وقالت الحكومة اليمنية إنها بدأت في تطبيق القرار رقم 49 بشكل ناجح منذ الثامن من شهر أغسطس لهذا العام في الموانئ والمنافذ كافة باستثناء ميناء الحديدة وذلك بسبب ضغط الميليشيا على تجار النفط في مناطقهم وحملهم على عدم الامتثال لإجراءات القرار.

ورحبت الحكومة اليمنية بأي مقترحات من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة من أجل تحسين أليات تنفيذ القرار 49 بطريقة لا يمكن استغلالها وتوظيفها من قبل الميليشيا في استخدام المشتقات النفطية كوسيلة ضغط على المواطنين وابتزاز المجتمع الدولي وتمويل مجهوداتهم الحربية، وبصورة تحفظ للحكومة حقها في تحصيل موارد الدولة وتحسين قدرتها على الوفاء بالتزاماتها للمواطنين في كل الأراضي اليمنية.

ودعت رسالة الحكومة اليمنية إلى تقديم أي مقترحات من شأنها التسريع في الامتثال للقرار 49 وتدارك أي أزمات مفتعلة من ميليشيا التمرد الحوثية التابعة لإيران، مؤكدة انفتاحها للجلوس مع المهتمين من الأسرة الدولية للتداول حول أي مقترحات إيجابية تصب في هذا الاتجاه.

ميدانياً، أفشلت وحدات من الجيش اليمني، محاولة تقدم حوثية إلى مواقع محررة في جبهة الحشوة، بمحافظة صعدة.

وقال مصدر عسكري يمني أن عناصر من الميليشيا حاولت التقدم إلى مواقع الجيش في جبال الربعة الاستراتيجية، غير أن تلك المحاولة باءت بالفشل.

وذكر المصدر -بحسب موقع سبتمبر التابع للقوات المسلحة اليمنية- أن مواجهات دارت بين الجانبين وقتل وأصيب فيها عدد من العناصر الحوثية.

كما أحبطت وحدة من الجيش اليمني محاولة تسلل حوثية في برط العنان بمحافظة الجوف.

وقال قائد اللواء الأول حرس حدود بمحافظة الجوف العميد هيكل حنتف في تصريح بثته وكالة الأنباء اليمينة: «مجموعة من ميليشيا الحوثي حاولت التقدم باتجاه مواقع الجيش في سلسلة جبال الشعير التابعة لمديرية برط العنان، غير أن قوات الجيش صدت المحاولة وأجبرت العناصر المتسللة على التراجع».

وبحسب حنتف فإن قتلى وجرحى من الحوثيين سقطوا بنيران الجيش الوطني بينهم قيادات ميدانية.

الشرعية تزود مناطق سيطرة الحوثيين بالوقود

بدأ التونسيون الأحد التصويت لانتخاب رئيس جديد للبلاد في اقتراع يتنافس فيه رجل الإعلام نبيل القروي الملاحق بتهمة غسل أموال وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد الذي لا يتبنى أي توجه سياسي، إثر حملة انتخابية اشتدت فيها المنافسة في الأيام الماضية.

ودعي أكثر من سبعة ملايين ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها باكراً.

وبلغت نسبة المشاركة في الدورة الرئاسية الثانية حوالي 50 %.

وشهدت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 26 مرشحاً. تمكن سعيّد من نيل 18,4 % من الأصوات وحل القروي ثانيا ب 15,5 % وانتقلا إلى الدورة الثانية. وعللّ مراقبون هزيمة مرشحين من رؤساء حكومات ووزراء وحتى رئيس دولة سابق برد فعل التونسيين تجاه السلطات الحاكمة التي لم تتمكن من ايجاد حلول للوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم.

واتسمت الحملة الانتخابية بالتشويق خصوصا بعد القرار القضائي بإطلاق سراح القروي.

ويدعو قيس سعيّد في حملاته الانتخابية إلى تدعيم السلطة اللامركزية وتوزيعها على الجهات ويرفع لواء «الشعب يريد» ويتبنى شعارات الثورة التونسية في 2011. كما يشدد سعيّد على «كره الوعود الزائفة»، معتبرا أن «الشعب هو من يتصور الأفكار وهو من يطبقها» للخروج من الأزمات الاقتصادية.

الا ان القروي يبدو براغماتيا أكثر ينطلق في وعود انتخابية على اساس ايجاد حل للطبقات الاجتماعية مستندا في ذلك على سنوات قضاها في زيارات ميدانية للمناطق الداخلية يوزع مساعدات غذائية للمحتاجين والفقراء.

وأفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الفائت برلماناً بكتل متعددة. وتلوح في الأفق بوادر مشاورات طويلة من أجل تحالفات سياسية بينها لأن حزب النهضة» الذي حل أولا بـ 52 مقعداً لا يستطيع تشكيل حكومة تتطلب مصادقة 109 نواب.

ويقول المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي إن «الرئيس القادم سيواجه صعوبات مع الحكومة والبرلمان». ويتابع «إذا تمكن سعيّد من الفوز فستصعب عليه عملية اقناع البرلمان بالاصلاحات الدستورية التي يدعو اليها».

ويضيف الجورشي «يجب أن يتفهم الرئيس المقبل طبيعة المرحلة القادمة ويخلق توازنا مع من سيشكل الحكومة»، مشيراً إلى أن القروي يقيم «علاقات متوترة مع كتل برلمانية عديدة بما فيها النهضة».

إثر وفاة الرئيس السابق الباجي قائد السبسي نظمت البلاد انتخابات رئاسية مبكرة في 15 سبتمبر على ان يتم انتخاب الرئيس قبل 25 أكتوبر الحالي وفقا لما ينص عليه الدستور التونسي بمدة زمنية لا تتعدى التسعين يوما.

وواجهت الهيئة العليا للانتخابات تحدي تقديم الانتخابات الرئاسية على الاقتراع التشريعي عكس ما تم اقراره في البرنامج الزمني الأول.

وتجري الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، وهي ثالث اقتراع خلال شهر.

25 أكتوبر.. يوم التونسيين المنتظر

بدأت قوات النظام أمس الأحد بالتحرك باتجاه شمال البلاد لمواجهة الهجوم التركي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء (سانا)، في اليوم الخامس من هجوم أنقرة وفصائل سورية موالية لها ضد المقاتلين الأكراد.

ولم تورد الوكالة أي تفاصيل إضافية، وما إذا كان هذا التحرك يأتي في اطار اتفاق مع الأكراد، أو ما إذا كان الجيش السوري سينتشر في المنطقة الحدودية، فيما قال مسؤول كردي إن هناك "مفاوضات" بين الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية.

وأوضح أن "كل الخيارات متاحة بالنسبة لنا أمام الهجمة التركية، يجب على النظام تحمل مسؤولياته لمواجهة العدوان، ليست فقط قوات سورية الديموقراطية المستهدفة" من الهجوم.

وباتت القوات التركية والفصائل الموالية لها تسيطر على نحو مئة كيلومتر على طول الحدود بين مدينة تل أبيض (شمال الرقة) وبلدة رأس العين (شمال الحسكة)، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

النظام يرسل قواته إلى شمال سورية

ثمن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الجهود المخلصة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مساعدة شعبه في نضاله ضد الانقلاب على الدولة في مختلف المجالات.

وأعرب الرئيس هادي في خطاب له بمناسبة اليوم الوطني الـ56 لثورة 14 من أكتوبر عن تطلعه إلى مزيد من الدعم، وأكد ثقته في المملكة على «قيادة قطار النصر ضد المشروع الإيراني واستعادة الدولة والشرعية في اليمن بما يحقق النصر لليمن الكبير».

وفي موضوع آخر طالب الرئيس اليمني في خطابه الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية- المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالعمل لتطبيق القرارات الدولية وخاصة القرار 2216 واحترام سيادة اليمن ودعمه ضد الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيًا.

وأكد هادي أن الانقلاب الحوثي يشكل واحدة من أسوأ صور الإرهاب الذي يهدد استقرار اليمن والمصالح الإقليمية والدولية، داعيًا إلى الابتعاد عن مداهنة الانقلاب، وإضعاف القرارات الدولية أو تعويمها لصالح قوى الانقلاب والمليشيات والجماعات الخارجة عن الدولة.

الرئيس اليمني يثمن جهود المملكة 
في مساعدة شعبه ضد التمرد الحوثي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يأمل أن "يتراجع" الأكراد في سورية عن الحدود التركية السورية، في الوقت الذي تقوم فيه تركيا بشن هجوم على المنطقة. وقال ترمب في إشارة إلى تركيا والأكراد خلال كلمة ألقاها في واشنطن إنه "من الصعب للغاية أن تتغلب قوة لا تمتلك طائرات على قوة تمتلك طائرات".

قال ترمب عن الأكراد: "آمل أن يفعلوا ذلك ويتراجعوا". وانتقد الحلفاء الغربيون العملية التركية داخل سورية، التي بدأت يوم الأربعاء الماضي، قائلين إنها تخاطر بإثارة أزمة إنسانية حادة وكذلك بإعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة. ودافع ترمب عن قراره بسحب القوات الأميركية من الحدود السورية مع تركيا. وقال في إشارة إلى الحدود الأميركية مع المكسيك "لا أعتقد أن جنودنا يجب أن يكونوا هناك خلال الخمسين عاماً القادمة لحماية الحدود بين تركيا وسورية في الوقت الذي لا نستطيع فيه حماية حدودنا في الوطن". وأضاف الرئيس الأميركي "لقد قتلنا داعش وهزمناهم، وقمنا بعملنا، وعلينا العودة إلى الوطن".

ترمب يدعو لتراجع كردي: هزمنا داعش وعلينا العودة
المزيد