إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
4 ربيع أول 1439 هـ

أخبار دولية

تبدأ صباح اليوم الأربعاء في العاصمة الرياض أولى اجتماعات المعارضة السورية والتي تستمر يومين، بهدف توحيد الصف السوري والتقريب بين مجموعاتها وتوحيد وفدها لإجراء مفاوضات مباشرة في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وتعقد الاجتماعات بحضور 150 شخصية سورية من مختلف الفصائل، وبحضور ممثلي 30 دولة لحضور افتتاح المؤتمر.

وجاء المؤتمر بطلب من المعارضة السورية لعقد اجتماع موسع في مدينة الرياض بهدف التقريب بين أطرافها ومنصاتها وتوحيد وفدها المفاوض لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة.

وكشفت مصادر من داخل المعارضة السورية بأن مؤتمر الرياض سيحضره 150 شخصية من المعارضة السورية، وقد تم دعوتهم من القاهرة وموسكو، والائتلاف الوطني السوري، وهيئة التنسيق، والفصائل، والمستقلين، والمستقلين (سيدات).

وحصلت «الرياض» على عدد من الأسماء المشاركة باجتماع الرياض 2 والمنضوين تحت اسم المعارضة السورية

:(منصة القاهرة 11)   

فراس الخالدي، جمال سليمان، منير درويش، أحمد كبتول، أحمد الأحمر، عمار النحاس، حسن محب الدين، علي العاصي، عبدالسلام النجيب، وفيق عرنوس، قاسم الخطيب.

(منصة موسكو 7 شخصيات)  

:(هيئة التنسيق 15)

حسن عبدالعظيم، صفوان عكاش، أحمد العسراوي، منير البيطار، اليس مفرج، جون نسطة، محمد مروان غازي، محمد أحمد حجازي، فاتن عبارة، نشأة طعيمة، يحيى عزير، إبراهيم معروف، نورا غازي، محمد مروان غازي، إياد التقي.

:(الائتلاف الوطني السوري 23)

رياض سيف، حواس خليل، فؤاد عليكو، عبدالباسط  حمو، عبدالرحمن مصطفى، محمد الشمالي، عبدالإله فهد، رياض الحسن، نزير الحكيم، بدر جاموس، عبدالاحد اسطيفو، ياسر الفرحان، نصر الحريري، يحيى مكتبي، جمال الورد، أنس العبدة، هادي البحرة، جورج صبرا، أحمد سيد يوسف، أحمد رمضان، بسمة محمد، ربا حبوش، عقاب يحيى.

:(الفصائل  22)

أحمد عثمان، بشار الزعبي، تيسير علوش، أحمد جباوي، عبداللطيف الحوراني، أحمد العودة، زياد الحريري، بشار الفارس، محمد علوش، محمد مهدي الدهني، ياسر عيد الرحيم، جاسر نجيب عبارة، طلال خلف العلي، حسن خليل حاج علي، حسن رجوب، مؤيد محمد حبيب، محمد عكرمة المنصور، محمد جاح علي، محمد مصطفى العبود، محمد أحمد الطلاع، راكان الخضير، حسام ياسين.

:(المستقلون 49)

عبدالجبار العكيدي، عوض العلي، سليمان عبيد، جمال النميري، مطيع البطين، حسن الدغيم، أحمد بري، طارق الكردي، خالد شهاب الدين، إياد شمسي، أسعد الزعبي، أيمن العاسمي، ناصر الحريري، رائد الصالح، ابراهيم الجباوي، أحمد رحال، إبراهيم برو، حسن الحتيتي، نمرود سليمان، محمود الكسر، جبرائيل كورية، محمد أمين، محمد جوجة، بريتا حج حسن، أنس فتيح، فؤاد علوش، عيسى إبراهيم، زياد أبو حمدان، محمد حسام الحافظ، وليد الزعبي، خالد المحاميد، وليد السنكري، يحيى العريضي، إبراهيم باشا، أحمد طعمة، مروان العش، محمد الحاج علي، عبدالرحمن ددم، ناصر، الحريري، أمجد خليل، عبدالله الحريري، خالد الزامل، مصطفى هاشم، خليل الاغا، فهد القاضي، ضرار البشير، عبدالباسط الطويل، مازن الصواف، سعد شويش.

:(المستقلون/ سيدات 16)

سميرة المسالمة، بسمة قضماني، سميرة مبيض، فدوى العجيلي، سارة قرقور، مرح بقاعي، فرح الاتاسي، حسنة الحريري، لينا الوفائي، مريم جلبي، هنادي أبو عرب، مي الرحبي، هند قبوات، هدى المصري، مي سكاف، فصلة خضر اليوسف.

هذا وقد عقد ممثلو المعارضة السورية والائتلاف الوطني السوري وهيئة التنسيق ومجموعتا القاهرة وموسكو والمستقلين اجتماعاً تحضيرياً وضعوا فيه مقترحاتهم لمسودة البيان الختامي للمؤتمر الموسع للمعارضة المقرر غداً الخميس، بمشاركة أكثر من 150 شخصية من ممثلي القوى السياسية والفصائل والمستقلين.

ووضع المجتمعون مقترحاً لمسودة البيان الختامي لإنجاح المؤتمر الموسع المقرر ختامه الخميس، إضافة إلى تركيبة الوفد المفاوض في مفاوضات جنيف في 28 الشهر الحالي، تلبية لدعوة المبعوث الدولي سيتفان دي ميستورا.

اجتماع المعارضة السورية ينطلق في الرياض.. اليوم

​يعقد مجلس وزراء العدل العرب دورته الـ 33 الخميس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة برئاسة وزير العدل بدولة الإمارات العربية المتحدة وبدعوة من الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط.

وسيشارك في فعاليات الدورة الــ 33 وزراء العدل بالدول العربية والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ومجلس التعاون لدول الخليج وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية واتحاد المحامين العرب ورئيس البرلمان العربي.

وأفاد بيان للجامعة العربية الثلاثاء أن الاجتماع يعقد في وقت تشهد فيه المنطقة العربية تحديات كبيرة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة وظاهرة الإرهاب.

وأضاف البيان أن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العرب سيعقد اجتماعه الـ 61 الأربعاء للتحضير وإعداد مشروعات القرارات لعرضها على المجلس الوزاري في دورته الـ 33 الخميس.

اجتماع لمجلس وزراء العدل العرب لمكافحة الإرهاب.. الخميس

حث قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون قواته الثلاثاء على الجهوزية التامة لمواجهة «النيات العدوانية للعدو الإسرائيلي».

ودعا عون، في أمر للعسكريين أصدره بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للاستقلال عن فرنسا والتي تصادف اليوم الأربعاء، إلى «الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته، وما يبيته من نيات عدوانية ضد لبنان وشعبه وجيشه».

وحث العسكريين على الالتزام «بتنفيذ القرار 1701، بالتنسيق والتعاون مع قوات الأمم المتحدة في لبنان، حفاظا على الاستقرار».

ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية عنه القول إن «الأوضاع السياسية الاستثنائية التي يمر بها لبنان، تستدعي منكم التحلي بأقصى درجات الوعي واليقظة، والمواظبة على اتخاذ التدابير الكفيلة بالحفاظ على الاستقرار الأمني، لأن هذا الاستقرار يشكل قاعدة صلبة لإعادة إنتاج الحلول السياسية المنشودة، وجسر عبور للانتقال مجددا من ضفة القلق والشك إلى ضفة الخلاص والإنقاذ».

من جانب آخر وصف مسؤول إسرائيلي كبير تحذير الجيش اللبناني من اعتداء إسرائيلي محتمل على الحدود بأنه «هراء».

وردا على دعوة قائد الجيش اللبناني، قال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز «هذا هراء».

من ناحية أخرى قال الجيش الإسرائيلي إنه يجري تدريبا قرب الحدود مع سورية منذ يوم الأحد.

لبنان يتحضر لضربة 
إسرائيلية.. وتل أبيب تنفي

تتربَّع سورية في صدارة دول العالم على صعيد الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال، ويأتي النظام السوري على رأس مرتكبي هذه الانتهاكات وبفوارق شاسعة عن بقية الأطراف رغم مصادقته على اتفاقية حماية الطفل؛ حيث قتل ما لا يقل عن 26446 طفلاً منذ 2011.

وارتكب النظام جرائم ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بحق أطفال سورية، وليس عبر انتهاك واحد، بل عبر القتل خارج نطاق القانون، والتعذيب، والإخفاء القسري، والاعتقال التعسفي، واستخدام أسلحة كيميائية تجاه أماكن مأهولة بالأطفال والسُّكان، وعبر استهداف مُتعمَّد لمئات المدارس ورياض الأطفال، وغير ذلك من الجرائم المتراكمة المستمرة منذ عام 2011.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن اتفاقية حماية الطفل التي صادقت عليها 192 دولة، تفرض على الدول أن تضمن عدم ارتكاب الانتهاكات من قبل أي طرف في الاتفاقية، ونعني هنا سورية، لذا على هذه الدول مسؤولية اتخاذ خطوات حقيقية عاجلة لردع النظام السوري عن الانتهاكات اللامحدودة لاتفاقية حقوق الطفل، وضمان التزامه بها.

وفي هذا السياق أيضاً يأتي دور مجلس الأمن فيتوجب عليه التَّحرك بشكل عاجل لحماية أطفال سورية، وحظر توريد الأسلحة إلى النظام.

وتسبَّبت هجمات الحلف السوري الروسي الجوية في تشريد عشرات آلاف الأطفال في محافظات حلب وإدلب وحمص ودير الزور والرقة وريف دمشق.

كما مارس تنظيم داعش الإرهابي انتهاكات من لون آخر كاسترقاق الأطفال، وبيعهم، واغتصابهم عبر التزويج القسري، وتسبَّب في مقتل مئات الضحايا من الأطفال عند قيامه بهجمات قصف عشوائية، وتم تسجيل عشرات عمليات الاعتقال والإخفاء القسري طالت أطفال المناطق التي يُسيطر عليها التنظيم. وتوسَّع التنظيم في عمليات تجنيد الأطفال واستخدامهم في عملياته القتالية، إلى جانب اتخاذه الأطفال دروعاً بشرية.

وعلى صعيد متصل، قُتل العشرات من المدنيين بينهم عائلات بأكملها جراء القصف المستمر لقوات النظام منذ أسبوع على الغوطة الشرقية المحاصرة، في تصعيد جديد يشكل انتهاكاً لاتفاق خفض التوتر الساري منذ أشهر عدة.

ويأتي هذا التصعيد رغم أن الغوطة الشرقية تعد واحدة من أربع مناطق سورية يشملها اتفاق خفض التوتر الذي توصلت إليه موسكو وطهران حليفتا النظام وأنقرة الداعمة للمعارضة في أستانة في مايو.

في غضون ذلك، أعلن رياض حجاب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات، التي تمثل المعارضة السورية في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، استقالته الاثنين بعد قضائه عامين في هذا المنصب.

وقال حجاب: «بعد عامين من العمل المتواصل للحفاظ على قوام الثورة السورية.. أجد نفسي مضطراً اليوم إلى إعلان استقالتي من هيئة المفاوضات العليا»، متمنياً لها المزيد من التقدم ولبلدي الحبيب سورية السلام والأمن والاستقرار.

الأسد يتربع على جثث أطفال سورية

قال ائتلاف حقوقي إن مسلحي جماعة الحوثيين ارتكبوا 3392 انتهاكاً ضد الطفولة، بمحافظة حجة شمال غربي اليمن، منذ مطلع العام 2014.

وقال رئيس ائتلاف المنظمات الحقوقية والإنسانية لمحافظة حجة هادي وردان إن الحوثيين جنّدوا 2150 طفلاً، منهم 430 طفلاً قُتلوا وأُصيب 683 في المعارك ضد القوات الحكومية في عدد من محافظات البلاد.

وأضاف أن 43 طفلاً من المجندين أُسروا في المعارك، و19 آخرين ما يزالون في عداد المفقودين، ولم تعط الجماعة أي بيانات لأهاليهم، سواء كانوا أحياء أو متوفين.

وأشار إلى أن الحوثيين خطفوا 53 طفلاً من أبناء المعارضين لهم، منهم 15 تعرضوا للتعذيب.

وأوضح وردان أن هذه الأرقام التي تمكن فريق الرصد التابع لائتلاف المنظمات الحقوقية بالمحافظة من الوصول إليها، بينما هناك أرقام خيالية لم يتمكن الفريق من التحقق منها، مؤكدا أن مسلسل انتهاك حقوق الأطفال لم يتوقف من خلال تجنيدهم والزج بهم في المعارك، والمنظمة وثّقت كل تلك الانتهاكات وسيتم تقديمها للمنظمات الدولية والأمم المتحدة.

من جانبه، أكد رئيس الحكومة اليمنية احمد بن دغر على ان تعز مفتاح النصر في الحرب الراهنة ضد انقلاب الحوثيين وصالح.

وقال في اجتماع مشترك للحكومة وقيادة السلطة المحلية والتنفيذية بمحافظة تعز: اذا اردنا تحقيق نصر فعلينا بتعز، فالنصر السياسي والعسكري في تعز سيغير المشهد والموقف الإقليمي والدولي، مؤكدا ان صمود تعز جعل للشرعية مكانة خاصة.

وكرس اللقاء تعزيز التنسيق والتكامل باتجاه تحقيق الاهداف العاجلة في استكمال تحرير بقية مناطق المحافظة من المليشيا الانقلابية، بالتوازي مع تطبيع الاوضاع على جميع المستويات، وقرار الحكومة بتخصيص ملياري ريال يمني لصرفها على الاحتياجات الملحة وتطبيع الاوضاع في تعز.

وعبر الاجتماع عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة على تمويل اعادة تأهيل محطة كهرباء المخا بقدرة 140 ميجاوات.

ميدانيا، قالت مصادر ميدانية إن القوات الحكومية خاضت مواجهات مع الانقلابيين في مواقع متفرقة في نهم ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وشن المتمردون هجوما على مواقع القوات الشرعية في منطقة ملح، فيما شنت القوات الحكومية هجمات على مواقغ الانقلابيين في عيدة والحول وتبة القناصين بالمديرية ذاتها.

وقالت المصادر ان القيادي الحوثي محمدعلي الغماري لقي مصرعة مع 6 اخرين. وشنت مقاتلات التحالف غارات على تجمعات وتعزيزات بالقرب من نقيل بن غيلان.

كما سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتمردين في مواجهات مع القوات الشرعية وغارات للتحالف في صرواح بمحافظة مارب.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات الحكومية شنت هجمات على مواقع المتمردين في وادي الربيعة وتباب البرا بصرواح والعرقوب والمشجح، وسقط قتلى وجرحى من الطرفين.

واندلعت مواجهات بين الطرفين اثر هجوم للقوات الشرعية على مواقع المتمردين في منطقة الهيجة بمديرية المصلوب ومنطقة مزوية بمديرية المتون بمحافظة الجوف.

وتواصلت المعارك بين الطرفين في المناطق الواقعة بين طور الباحة والقبيطة في لحج وحيفان في تعز، أدت الى سيطرت القوات الحكومية على جبل سبيت في طور الباحة بلحج، وباتت تضيق الخناق على المتمردين في جبل الركيزة، كما سيطرت القوات الحكزمية على بعض المرتفعات في مديرية حيفان جنوبي تعز، وعملت على تفكيك شبكة الالغام التي زرعتها ميليشا الحوثي وصالح.

وشنت مقاتلات التحالف العربي قرابة 12 غارة استهدفت مواقع وتجمعات مليشيات الحوثي وصالح في مديريتي حرض وميدي بمحافظة حجة‬، كما قصفت اهداف لهم في الخوخه في الحديدة وموزع غربي تعز.

منظمة حقوقية ترصد 3392 انتهاكاً ارتكبها الحوثيون ضد أطفال حجه

رحبت كوريا الجنوبية واليابان بإعادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إدراج كوريا الشمالية على قائمة الدولة الراعية للإرهاب وقالتا إن ذلك سيزيد الضغط على بيونغ يانغ لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، حيث أكّد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي تأييده للقرار، قائلاً «أرحب وأدعم قرار تصنيف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب؛ إذ أنه سيزيد الضغط على كوريا الشمالية»، فيما قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن سيئول تتوقع أن يسهم إدراج كوريا الشمالية على اللائحة في نزع سلمي لأسلحة بيونغ يانغ النووية، مضيفة أنها مستمرة مع الولايات المتحدة في السعي للإتيان بالدولة الشيوعية المعزولة إلى مائدة التفاوض.

كما ساند رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم ترنبول قرار ترمب، معتبراً أنه يتماشى مع الجهود الدولية لإعادة الدولة المارقة إلى صوابها، مضيفاً: «كيم جونج أون يدير عملية إجرامية دولية من كوريا الشمالية لبيع الأسلحة والمخدرات، والمشاركة في الجرائم الإلكترونية، وبالطبع تهديد استقرار المنطقة بأسلحته النووية؛ لذلك فإننا نرحب بشدة بهذا القرار الذي يعكس عزم المجتمع الدولي على إعادة كوريا الشمالية إلى صوابها».

ويسمح القرار، الذي أعلنه ترمب الإثنين، للولايات المتحدة بفرض عقوبات إضافية كوريا الشمالية التي تطور برامج للأسلحة النووية والصاروخية في تحد لعقوبات مجلس الأمن الدولي، والذي جاء بعد أسبوع من عودة الرئيس الأميركي من جولة آسيوية استمرت 12 يوماً، زار خلالها خمسة بلدان وكان احتواء طموحات بيونغيانغ النووية محور محادثاته خلالها.

وذكر الرئيس الأميركي للصحفيين بالبيت الأبيض أنّه «بالإضافة إلى تهديد العالم بالدمار النووي أيدت كوريا الشمالية مرارا أعمال الإرهاب الدولي بما في ذلك عمليات اغتيال على أراض أجنبية»، مضيفاً: «التصنيف سيفرض مزيدا من العقوبات على كوريا الشمالية والأشخاص المرتبطين بها وسيدعم حملة الضغوط القصوى التي نمارسها لعزل هذا النظام القاتل»، مبيّناً أنّه «كان ينبغي حدوث ذلك منذ وقت طويل.. منذ سنوات مضت».

وكانت الولايات المتحدة وضعت كوريا الشمالية على لائحة الإرهاب بسبب تفجير رحلة تابعة لشركة كوريا للطيران عام 1987 قتل فيه 115 شخصاً هم جميع من كانوا على متنها، لكن إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش رفعتها من على القائمة في 2008، بعد إحراز تقدم في محادثات نزع الأسلحة النووية.

ويقول خبراء أيضا إن الإجراء رمزي إلى حد بعيد إذ تقع كوريا الشمالية بالفعل تحت طائلة عقوبات أميركية مشددة وهي حقيقة أقر بها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون على ما يبدو، مبيّناً إن القرار سيسهم في إثناء أطراف ثالثة عن دعم بيونغيانغ، مضيفاً: «التأثير العملي لذلك أنه قد يمنع أو يثني بعض الأطراف الثالثة من القيام بأنشطة معينة مع كوريا الشمالية، إذ يشمل التصنيف عدداً من الأنشطة الأخرى، التي ربما لا تشملها العقوبات الحالية»، الأمر الذي أيده المستشار الأمني الخاص للرئيس الكوري الجنوبي مون-جيه، معتبراً أنّ التصنيف «يحمل من الرمزية ما هو أكثر من المضمون».

وذكرت وكالة المخابرات في كوريا الجنوبية أمس إن بيونغيانغ قد تجري تجارب صاروخية أخرى العام الجاري؛ لتطوير ما لديها من تكنولوجيا للصواريخ الطويلة المدى وتعزيز التهديد ضد الولايات المتحدة، مستمرة بذلك في تحدي عقوبات مجلس الأمن الدولي.

أميركا تعيد كوريا لقائمة داعمي الإرهاب

رحبت جامعة الدول العربية بإعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية عن فتح تحقيق رسمي في التقارير الإعلامية التي زعمت وجود حالات للإتجار في الرقيق في بعض المواقع خارج العاصمة طرابلس.

وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، في بيان صحفي الثلاثاء، بأن الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط شعر بالصدمة جراء هذه التقارير التي أظهرت المعاملة اللإنسانية التي يتعرض لها المهاجرون غير الشرعيين.

وشدد على ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأفعال المشينة للعدالة إذا أثبتت التحقيقات صحة هذه التقارير، وأثنى في الوقت ذاته على التزام السلطات الليبية بمضاعفة جهودها من أجل التصدي لمثل هذه الممارسات وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب بحق المهاجرين غير الشرعيين داخل وخارج مواقع احتجازهم في ليبيا. 

ودعا عفيفي المجتمع الدولي، ووكالات وأجهزة الأمم المتحدة المختصة، وفي مقدمتها المنظمة الدولية للهجرة، إلى تكثيف الدعم الذي تقدمه للدولة الليبية لمساعدتها على مواجهة التحديات والأعباء التي تتحملها جراء تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر أراضيها إلى السواحل الأوروبية وتوفير الرعاية الإنسانية الواجبة لهم.

كما شدد على أهمية التصدي للميليشيات والعصابات المنخرطة في تهريب والإتجار في البشر والتي تعمل في بعض المناطق الليبية وتساهم أنشطتها في إذكاء أزمة الهجرة غير الشرعية في البلاد.

واعتبر أن السبيل الأمثل للتعامل معها يكمن في إتمام العملية السياسية واستكمال بناء المؤسسات الموحدة للدولة الليبية لتمكينها من بسط كامل سيطرتها على البلاد والحفاظ على الأمن وإنفاذ القانون على أراضيها.

الجامعة العربية ترحب بتحقيق المجلس الرئاسي الليبي في مزاعم تجارة الرقيق

جددت كاترين راي المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي التأكيد على عدم اعتراف الاتحاد الأوروبي بما يسمى "الجمهورية العربية الصحراوية"، وذلك علاقة بترتيبات انعقاد القمة الأورو- أفريقية بأبيدجان يومي 29- 30 نوفمبر 2017م.

وقد أوضحت راي، أنه خلال التحضير للقمة الأورو- أفريقية أثيرت بعض التساؤلات حول مشاركة هذا العضو أو ذلك، لاسيما حالة مايسمى بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

مشيرة إلى أن كل منظمة سواء كانت الاتحاد الأوربي أو الاتحاد الأفريقي، مسؤولة عن إعداد لائحة المدعوين كما هو الحال مع أي اجتماع دولي من هذا النوع، لتؤكد أن هذا لايعني أي تغير في موقف الاتحاد الأوروبي القاضي بعدم الاعتراف بهذه الجمهورية.

راي تجدد تأكيدها على عدم الاعتراف بـ«الجمهورية الصحراوية»

تستعد السلطات الفرنسية لاستقبال 25 مهاجراً من السودان وإرتيريا وإثيوبيا تمكنوا من اللجوء إلى النيجر بعدما تعرضوا لشتى أنواع التعذيب والإهانات الأخرى في ليبيا، وصلت حد الاغتصاب لبعض النساء.

وأشرف مدير الهيئة الفرنسية لحماية اللاجئين الذين لا جنسية لهم في النيجر، بمساعدة المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة على الإعداد لعملية قدومهم إلى فرنسا.

وأعرب عن أمله في أن تتخذ دول الاتحاد الأوروبي الأخرى خطوات في الاتجاه ذاته بهدف استقبال لاجئين من منطقة الساحل الأفريقي أو بعض مناطق القارة الأخرى.

وكانت المفوضية العليا للاجئين قد ذكرت في الأسابيع الأخيرة أن الراغبين في اللجوء إلى أوروبا الذين يتم إيواؤهم في مخيمات بعد فرارهم من ليبيا بسبب سوء المعاملة التي يتعرضون لها يبلغ عددهم عشرة آلاف في النيجر وسبعين ألفاً في تشاد وهناك ما يزيد عن 370 ألفاً لا يزالون عالقين في ليبيا.

من جهة أخرى، شهدت عدة مدن أوروبية مظاهرات احتجاجية على الممارسات السيئة التي يتعرض لها الأفارقة الراغبون في الهجرة السرية إلى أوروبا عبر البوابة الليبية بعد أن بثت قناة "سي إن إن" على وسائل التواصل الاجتماعي فيديواً عن سوق غير بعيدة عن العاصمة الليبية طرابلس، يباع فيها المهاجرون الأفارقة كما لو كانوا عبيداً للعمل في ورش البناء والمزارع.

وقال صحافيو القناة: إن سعر المهاجر يتراوح بين 500 و700 دينار ليبي.

وأكدت منظمة الهجرة العالمية في أبريل الماضي أن سوقاً مماثلة قد أقيمت في سبراتة وأن سعر كل أفريقي فيها يتراوح بين 200 و 300 دولار.

ودعت المنظمة الأسرة الدولية للتحرك بسرعة لوضع حد لمثل هذه الممارسات التي كان يُعتقد أن الزمن قد عفا عليها. وفي باريس احتج أكثر من ألف شخص أمام السفارة الليبية على هذه الممارسات وحمَّلوا دول الاتحاد الأوروبي جانباً كبيراً من مسؤولية وجود ممارسات مماثلة.

مظاهرات في باريس ضد النخاسين في ليبيا

رأت منظمة العفو الدولية التي تحقق في أسباب أعمال العنف التي دفعت أكثر من 600 ألف من مسلمي الروهينغا في بورما أن هؤلاء ضحايا سياسة "فصل عنصري" في "سجن مكشوف".

وقالت مديرة الأبحاث في المنظمة آنا نيستات في تقرير نشر الثلاثاء أن "حملة قوات الأمن العنيفة للتطهير العرقي في الأشهر الثلاثة الأخيرة لم تكن سوى الحد الأقصى من التعبير عن هذه السياسة المشينة". وفي أقل من ثلاثة أشهر، لجأ أكثر من نصف سكان الروهينغا الذين يعيشون في ولاية راخين بغرب بورما، إلى بنغلادش هرباً من حملة قمع للجيش البورمي.

وقالت المنظمة: "إن مئات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من الاضطهاد في ميانمار إلى بنغلادش يريدون العودة لبلادهم". وقالت لورا هيج، الباحثة بالمنظمة: "هم يريدون العودة لميانمار بكرامة ووضع قانوني وحقوق مواطنة". وأضافت "لقد قالوا: إن ميانمار بلدهم، فهي المكان الذين ولدوا فيه، كما ولد أباؤهم فيه".

«العفو الدولية»: الروهينغا
ضحايا سياسة «فصل عنصري»

رحبت المقاومة الإيرانية ببيان الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية العرب الذي أكد إدانة نظام الملالي بسبب «تدخلاته المستمرة في الشؤون العربية والتي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية» و«دعمه للإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ البالستية» وضرورة مراجعة مجلس الأمن الدولي بسبب «ما قام به النظام من انتهاكات لقرار مجلس الأمن رقم (2231) فيما يتعلق بتطوير برنامج الصواريخ البالستية» و«انتهاكات لقرار مجلس الأمن (2216)» فيما يخص اليمن، واعتبرت المقاومة هذه المواقف خطوة ضرورية لمواجهة سياسة تصدير التطرف والإرهاب من قبل الملالي الحاكمين في إيران يجب إكمالها بسلسلة إجراءات عملية، مؤكدة أن نظام الملالي بحاجة إلى تصدير الإرهاب والتطرف وإشعال الفتن والحروب، ضماناً لبقاء كيانه، واعتبرت المقاومة الإيرانية هذا النظام أكبر عدو للسلام والأمن في المنطقة والعالم وإن اللا مبالاة تجاه هذا التهديد والتفاوض معه ومهادنته، منح النظام فرصة لتوسيع موجات غير مسبوقة من الإرهاب والحروب والمجازر إلى دول المنطقة بدءاً من سورية والعراق ولبنان وفلسطين وإلى اليمن والبحرين وأفغانستان وحتى خارج المنطقة.

وطالبت المقاومة الإيرانية إكمال مواقف وزراء الخارجية العرب كما أكدته قرارات مؤتمر الرياض (في أبريل 2017) واجتماع قادة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول (أبريل 2016) بضرورة طرد نظام الملالي من منظمة التعاون الإسلامي وكل المؤسسات والأجهزة الإقليمية وتقديم مقاعد إيران إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي الوحيد لنظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين، وقطع الدول العربية والإسلامية كامل العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع نظام الملالي، واتخاذ تدابير ضرورية إقليمياً ودولياً لطرد قوات الحرس والمليشيات العميلة لها من دول المنطقة لاسيما من العراق وسورية واليمن ومنع نقل المجنّدين والأسلحة من قبل النظام الإيراني ومليشياته العميلة إلى دول المنطقة، وذلك تطبيقاً لقراري مجلس الأمن (2216) و(2231).

كما دعت إلى الدعم الشامل للمعارضة الديموقراطية السورية سياسياً ومالياً وعسكرياً وحظر إشراك النظام الإيراني في المفاوضات المتعلقة بالأزمة السورية، وإدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب وحظر كامل الصفقات مع الشركات التابعة لها، مع إدانة جرائم نظام الملالي ضد الشعب الإيراني لاسيما عمليات إعدام 120 ألف سجين سياسي ومنها مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 ودعم مطلب الشعب الإيراني لإسقاط النظام المعادي للإنسانية.

وشدد البيان على أن ظاهرة الإرهاب والتطرف وعلى شكلها الحالي ظهرت في المنطقة بوصول الملالي إلى السلطة في إيران وأن هذه السياسات المدمرة والمميتة لا تنتهي إلا بإسقاط هذا النظام وهذا أمر ممكن وفي متناول اليد، بسبب الكراهية الشعبية والنفور العام حيال النظام ووجود مقاومة شاملة وبديل قوي ومنظّم له.

من جهتهم ثمن عدد من أساتذة الجامعات وعلماء الدين، قرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي أصدروه في ختام أعمال اجتماعهم بمقر الجامعة العربية الأحد الماضي، باعتبار حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية"، مطالبين بتفعيل هذا القرار، وذلك لأن حزب الله يعد من أخطر الأذرع التي تستخدمها إيران في العمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.

وقال الدكتور وليد شتا الباحث برابطة الجامعات الإسلامية، المتخصص في القانون الدولي: إن القرار الذي اتخذه الوزارء العرب فى اجتماعهم الأخير بالجامعة العربية يعد خطوة جيدة وعملية لردع الانتهاكات التي ترتكبها إيران وحزب الله في المنطقة العربية، مضيفاً أن الانتهاكات الإيرانية للقانون الدولي، ثابتة بأدلة دامغة حيث قامت إيران بخرق قرارات مجلس الأمن المؤسسة على البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وقامت بانتهاك قرار مجلس الأمن رقم 2216 بشأن حظر تصدير الأسلحة والمعدات لمليشيات الانقلابي الحوثي في اليمن، والتي قامت بإطلاق صورايخ إيرانية الصنع على الأراضي السعودية، وبالتالي يحق للمملكة العربية السعودية مقاضاة أمام المحكمة الجنائية الدولية على جريمة العدوان التي وقعت منها والتي تمثلت بإطلاق الصواريخ الإيرانية الصنع على الأراضي السعودية، وملاحقة المسؤولين الإيرانيين أمام الجنائية الدولية.

أما الدكتور الشيخ محمد حمودة مدير عام شؤون القرآن بالأزهر فقد أكد أن حماية الأمن الإنساني من مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن ما يقوم به حزب الله اللبناني وإيران من انتهاكات وتدخلات فىي الشؤون الداخلية للدول العربية، سواء بقيام إيران بالعمل على تغذية الصراعات الطائفية أو المذهبية، أو إمدادها لحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن بالأسلحة والمعدات العسكرية لضرب الاستقرار في البلاد العربية، وآخرها قيام الحوثيين بمهاجمة المملكة بإطلاق الصواريخ الإيرانية على الأراضي السعودية، كلها أعمال تتنافى مع أخلاق الإسلام، وحقوق الجوار وتضر بأمن الإنسان، وهذا الأمر يتطلب وقفة صارمة لحفظ أمن البلاد والعباد، وبالتالي فإن قرار مجلس جامعة الدول العربية باعتباره حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية" يعد خطوة عملية لصد العدوان الإيراني تجاه الدول العربية بشكل عام ومنطقة الخليج بصفة خاصة.

من جهته أكد الدكتور مختار الشريف الخبير في الشؤون الدولية والأستاذ بجامعة المنصورة أن قرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب باعتبار حزب الله اللبناني "منظمة إرهابية" يعد صفعة قوية لإيران، مطالباً بتفعيل هذا القرار دولياً.

وأضاف: أن حزب الله يعد من أخطر الأذرع التي تستخدمها إيران في العمل على إثارة الفوضى وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة العربية حتى تستطيع إيران تحقيق أطماعها في بسط الهيمنة والنفوذ، وهذا لن يتحقق بإذن الله طالما أن هناك إدراكاً بخطورة الدور الذي يلعبه حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن لصالح إيران، وموقفاً عربياً موحداً على مواجهة هذا المخطط، وإفشاله.

الموقف العربي يحجم النفوذ الإيراني في المنطقة

المقاومة الإيرانية ترحب بالموقف العربي ضد نظام الملالي

أكدت نشرة أخبار الساعة، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية أن البيان الختامي الذي صدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، يبعث برسائل واضحة وحاسمة إلى إيران بأن عليها إيقاف سياساتها التدخُّلية في شؤون دول المنطقة، وأن تتخلَّى عن سياساتها العدوانية التي تقف وراء زعزعة الأمن والاستقرار فيها، كما يؤسس هذا البيان مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، ويعزِّز التضامن في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الأمن القومي العربي. وقالت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان "رسائل عربية حاسمة إلى إيران".

الرسالة الأولى

"الدول العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام سياساتها وممارساتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة، وأنها ستتحرك في المنتديات الإقليمية والدولية لإظهار ما تمثله من مخاطر حقيقية على استقرار المنطقة، وخاصة أن هناك إدراكاً دولياً متزايداً، في الآونة الأخيرة، لخطورة السياسات الإيرانية التدخُّلية في شؤون دول المنطقة، وضرورة التصدي لها، ولهذا فإن تأكيد البيان الختامي للاستمرار في إدراج بند التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية في أجندة منتديات التعاون العربي مع الدول والتجمُّعات الدولية والإقليمية، والطلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية، متابعة تنفيذ هذا القرار، وتكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة إجراء الاتصالات اللازمة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التهديدات الإيرانية لدول المنطقة، تمثل تحركاً عربياً مهماً لمواجهة السياسات الإيرانية على الصعيد الدولي".

الرسالة الثانية

"على إيران أن تتوقف عن دعم مليشياتها المسلحة، التي تنفذ أجندتها الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة، وتعقيد أزماتها المختلفة، وتحديداً مليشيا الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان؛ وخاصة أن المجتمع الدولي بدأ يدرك في الآونة الأخيرة خطورة هذه المليشيات، وضرورة العمل على فكِّ ارتباطها بإيران، وليس أدل على ذلك من قرار الأمم المتحدة الذي صدر قبل أيام، وطالب بمغادرة المليشيات الإيرانية سورية، وخص بالاسم (كتائب فيلق القدس) و(الحرس الثوري الإيراني) و(مليشيا حزب الله)، وهذا إنما يشير بوضوح إلى أن هناك اتفاقاً عربياً ودولياً على ضرورة التصدي لمخاطر المليشيات الإيرانية المسلحة في المنطقة".

الرسالة الثالثة

"الأمن القومي العربي واحد لا يتجزأ، وإن التزام الدول العربية سياسة ضبط النفس لا يعني غضَّ النظر عن سياسات إيران ومليشياتها وأذرعها في المنطقة، التي تهدِّد أمن الدول العربية واستقرارها، كما حدث مؤخراً في استهداف أمن كلٍّ من المملكة ومملكة البحرين، ولهذا فقد أدان البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب إطلاق مليشيا الحوثي صاروخاً بالستياً إيرانيّ الصنع تجاه المملكة، وأكد التضامن الكامل معها، وتأييد كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي، كما دعا البيان إيران إلى التوقف عن إثارة القلاقل في البحرين، والتزام تطبيق سياسة حسن الجوار، كما أدان السياسة الإيرانية التي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية، وتأكيد ضرورة امتناعها عن دعم الجماعات التي تؤجِّج هذه النزاعات، وهي رسائل حاسمة إلى إيران، التي كانت تراهن دوماً على غياب موقف عربي موحَّد، وتعمل على إثارة الانقسامات والخلافات البينية العربية لهذا فإن الاجتماع الوزاري في القاهرة يمثل بداية جادَّة لموقف عربي موحد في التعامل مع التدخلات الإيرانية في المنطقة، وخاصة إذا ما تم الأخذ في الاعتبار أن هناك حالة من التوافق الدولي بدأت تتعزز في الآونة الأخيرة على أن إيران تمثل العامل الرئيسي وراء ما تشهده المنطقة من فوضى وعدم استقرار، كما تشكل القرارات الصادرة عن هذا الاجتماع خريطة طريق واضحة للتصدي لسياسات إيران العدوانية ومخططاتها التوسعية التي تهدد أمن دول المنطقة واستقرارها، كما أنها في الوقت نفسه تنبه المجتمع الدولي إلى أن إيران تقف وراء تعثر جهود الحل السياسي للكثير من أزمات المنطقة، وتعرقل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة بالتعاون مع العديد من القوى الإقليمية والدولية لإيجاد حلول لهذه الأزمات، وخاصة في سورية واليمن، وفي الوقت نفسه؛ فإن تحرك الدول العربية لمخاطبة مجلس الأمن؛ لتوضيح ما قامت به إيران من أدوار سلبية في تعقيد أزمات المنطقة المختلفة، ينطوي على قدر كبير من الأهمية؛ لأنه يُعري سياسات إيران التي تهدد الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي".

دول المنطقة تجابه سياسات طهران المزعزعة للأمن والاستقرار

أوجه شبه عديدة بين «تميم» أمير قطر، و»نصر الله» زعيم «حزب الله» الإرهابي، تضعهما في سلة واحدة، لا سيما على صعيد الخطاب السياسي؛ فكلاهما يتبعان المرجعية الفارسية، وينفذان أجندتها الخاصة في المنطقة، ويستخدمان نفس الأسلوب في خطابهما السياسي، المعتمد على المظلومية والبكائية والتضليل وبث الشائعات، زاعمين أنهما يناصران القضايا العربية وحقوق الأقليات، في حين تتلوث أيديهما بأبشع جرائم التخريب والحروب القذرة، بحق دول المنطقة، إما بالتمويل المادي أو الدعم الإعلامي أو المشاركة العسكرية، وفي وقت يغضان فيه الطرف عن جرائم حليفهما الإيراني الذي ينكل بالمعارضين والمستضعفين في الأحواز العربية المحتلة وبلوشستان، علاوة على التجني على الشعب السوري الشقيق.

وتكشف خطابات تميم ونصر الله اللذين يصنفان من أكبر داعمي الإرهاب في العالم، عن صراع وجودي مع المملكة العربية السعودية والدول العربية، ويتلثم هذا الصراع بمزاعم مجابهة إسرائيل ودعم القضايا العربية، كان آخرها خطاب نصر الله تعليقاً على استقالة سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني، الذي اعترض على التدخل الإيراني بلبنان والمنطقة، حيث ادعى»نصر الله» أن الحريري تعرض لضغوط من المملكة، وأن هناك تدخلاً بشؤون لبنان والأمن والاستقرار، وهو الأمر الذي تبين أنه كذب محض، على لسان «الحريري» نفسه الذي يتهم «حزب الله الإرهابي» بزعزعة استقرار لبنان، ووضعه تحت النفوذ الإيراني الخبيث.

لكن أجندة «تميم» و»حسن» أصبحت واضحة كوضح النهار بعدما ضربا بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والقوانين والمبادئ الإنسانية والدولية ومواثيق حقوق الإنسان، لينخرطا في المشروع الإيراني لتفتيت المنطقة ذات البعد المذهبي والبعد القومي الفارسي، والذي يتلاقى مع مشرعات إسرائيل التوسعية.

التفجيرات

ومن القواسم المشتركة بين «تميم» و»نصر الله»، تحدثهما عن الاستقرار بالمنطقة، بينما تتلطخ أياديهما ووكلاؤهما من الإرهابيين بارتكاب تفجيرات إرهابية بعدد من الدول العربية، فتميم هو الممول الأساسي لجميع الجماعات الإرهابية المنبثقة من تنظيمات الإخوان والقاعدة والنصرة وداعش، وتؤكد الأجهزة الأمنية في دول ليبيا وسورية واليمن والعراق ومصر ناهيك عن الدول الخليجية وعلى رأسها البحرين، وقوف النظام القطري وراء التفجيرات التي تقع فيها بين الحين والآخر، من خلال توفير المتفجرات والدعم المالي للانتحاريين والخلايا الإرهابية.

وضلع حزب «حسن نصر الله» في سجل أسود من التفجيرات الإرهابية، بدأها عام 1983بتفجير عدد من المنشآت الحكومية والسفارات الأجنبية بدولة الكويت، استخدم خلالها سيارات مفخخة. وشهد نفس العام ارتكاب مليشيا «حزب الله» الإرهابية لسلسلة من التفجيرات التي طالت سفارات أجنبية في بيروت قتل على إثرها عشرات المدنيين اللبنانيين والأجانب.

واشتد إرهاب الحزب باستهداف المملكة عام 1996م، وتفجير أبراج سكنية بمدينة الخبر راح ضحيتها 120 شخصاً، وحاولت المليشيا اللبنانية في عام 2003م، تنفيذ مخطط إرهابي كبير في البحرين، لكن أجهزة الأمن أحبطت العملية والتي تصاعدت مثيلات لها بين عامي 2011 و2016.

فوهات الموت

وفي الوقت الذي يخرج فيه «تميم» و»نصر الله» بخطب هزلية عن احتواء الآخر والعزف على وتر الديمقراطية، فهما مسؤولان عن العديد من عمليات الاغتيالات السياسية بالمنطقة، فقد استغل «تميم» ثروات الشعب القطري في الاستقواء على الشعب اليمني وضلع وفقاً لسياسيين يمنيين في دفع الرشى الطائلة؛ لتنفيذ عمليات اغتيال قادة الجيش اليمني الشرعي، كما استغل تواجد قطر بالتحالف العربي وقدم إحداثيات لأماكن تواجد جنود التحالف إلى الانقلابيين الحوثيين لاستهدافهم بالقذائف والمتفجرات، قبل أن تنهي قيادة التحالف المشاركة الخبيثة للنظام القطري.

كما تؤكد الأجهزة الأمنية المصرية ضلوع نظام تميم في اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات، بعد استجواب بعض الجناة الذين أقروا بحصولهم على تمويلات وتحويلات بنكية قادمة من قطر.

وفيما يخص ميليشيا «حزب الله» الإرهابي التي يكيل زعيمها الاتهامات للقوى اللبنانية الوطنية، فتعد أداة الاغتيالات الأولى لإيران، ومن أبرز من اغتالتهم المليشيا وفقاً للتحقيقات الدولية هو رفيق الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الراحل، الذي استطاع أن يزيل ركام الحرب من لبنان وخطا نحو الأمن والسلام والوحدة بين طوائف الشعب اللبناني، لكن المليشيا التي شربت من بحيرة الحقد الإيرانية لا تريد سوى الفوضى الدائمة تحت أوهام الزعامة.

كما تورط «حزب الله» الإرهابي أيضاً في اغتيال عدد من الدبلوماسيين السعوديين في دولة تايلاند، وبلغ بها الحال مؤخراً، أن تهدد رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري بالاغتيال إذا لم يذعن للإملاءات الإيرانية التوسعية، التي رفضها واصطف إلى جانب الدول العربية.

قمع المعارضين

وفيما يخص شعارات الديمقراطية الزائفة، ينتهج «تميم» و»حسن» أسلوباً خبيثاً بدعم الخلايا المتطرفة في العالم العربية واستخدام إعلامهما في الترويج لأكاذيب حول الحقوق والحريات، بينما ضرب تميم بحقوق الإنسان عرض الحائط فأقدم على سحب جنسيات مشايخ قبائل «آل مرة» و»الهواجر» وعدد من أفرادهما، إضافة لقبيلة «الغفران» التي سحب والده حمد جنسيات 6 آلاف من أفرادها، لتصل نسبة القطريين المسحوبة جنسياتهم إلى 5 بالمئة من سكان قطر.

كما زج في المعتقلات كل من خالفه في الرأي أو دعاه لمراعاة أمن الخليج العربي، حتى الحجاج القطريون لم يسلموا من غدره وبطشه، وأقدم على تجميد أرصدة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني واقتحام قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، لأنهما طالباه بوقف دعم الإرهاب، وعدم التدخل بشؤون دول الخليج، حتى أصبح القطريون يعيشون في سجن كبير اسمه دولة قطر.

وعلى نفس إيقاع «تميم» سار «حسن نصر الله» الذي يطبق على أتباعه «لا أريكم إلا ما أرى» ويصنف المعارضين لسياساته من الشعب اللبناني بين تصنيفين إما كافر أو مفسد، فقط لأنهم لا يريدون تدخلاً إيرانياً بشؤونهم وينادون بالوحدة والسلام، كما تمارس مليشيا «حزب الله» الإرهابي الإخفاء القسري للمعارضين السوريين الرافضين لممارسات قوات الأسد؛ فتختطفهم وتعذبهم بسجون سرية في كل من سورية ولبنان، وبعضم يموت تحت التعذيب.

استهداف المملكة والخليج

ويلعب «تميم» و»حسن نصر الله» دور بيدقي إيران في مناصبة العداء للمملكة العربية السعودية ودول الخليج، فتميم يواصل جلب المرتزقة لقطر بما يهدد الأمن القومي الخليجي، ويغدق بالأموال والسلاح على الخلايا الإرهابية والتيارات المنحرفة بالخليج، كما خططت قطر قبل عشر سنوات للتدخل بالبحرين بتوفير الأموال والتدريب والسلاح لعدد من المتطرفين وتجنيس أكثر من 5 آلاف بحريني بهدف زعزعة بنية البحرين السكانية.

وتسانده مليشيا حسن اللبنانية التي تعادي المملكة والدول الخليجية على مدار قرابة 4 عقود مضت، منذ اندلاع الثورة الخمينية في إيران والمجيء بنظام الولي الفقيه الإرهابي، فتواصل تنفيذ عمليات إرهابية وتتدخل بالشؤون الداخلية الخليجية، وتصنع خلايا إرهابية من المغرر بهم وتدربها وتمولها بالسلاح.

خلايا التخريب

«تميم» و»مليشيا حسن» اللذان يزعمان بأن الدول تتدخل بشؤونهما، يشتركان في دعم وتدريب الخلايا الإرهابية بالمنطقة العربية ويوفران لها المتفجرات والأموال والإيواء، أبرزها «حزب الله الحجاز» المكون من شباب مغرر بهم ليكونوا خنجراً لإثارة الفوضى والفتن بالخليج، كما يدعمان «خلايا الأشتر» في البحرين و»خلية العبدلي» في الكويت وأنشأ خلية «حزب الله في الإمارات» قبل أن تفككها الأجهزة الأمنية الإماراتية، ويدعمان المليشيات الإيرانية في العراق حيث قدم تميم «مليار دولار» لها بزعم تحرير رهائن قطريين، إضافة إلى دعم عشرات المليشيات الطائفية في سورية، وخلايا نائمة بالعديد من دول المنطقة.

تسييس الدين

كما يسعى «تميم» و»نصر الله» إلى تسييس وتخريب فريضة الحج التي توحد المسلمين وتبهر العالم وتهز أرجاءه بأكبر تجمع بشري بمكان واحد، يجسد ويدعو للسلام ونبذ العنف، لكن «تميم» يطالب بتسييس الحج، وتحارب قناة «الجزيرة» الإرهابية جهود المملكة بتقارير زائفة بين الحين والآخر، في الوقت الذي تبذل خلالها السلطات السعودية جهوداً ضخمة لخدمة زائري الحرمين الشريفين أثارت إعجاب العالم.

وتستهدف المليشيا اللبنانية محاربة موسم الحج سنوياً برفع الحجاج التابعين لها شعارات طائفية واختلاق أزمات، كما تورطت في قتل 300 من الحجاج بموسم حج عام 1986م، حيث حرضت عناصرها بارتكاب الشغب والتسبب بحالة تدافع أسقطت الضحايا.

إثارة الطائفية

يمول كل من تميم ومليشيا حسن اللبنانية وسائل إعلام ذي مشروع خبيث لتقسيم المنطقة العربية على أسس طائفية وعرقية مستمدة من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد»، فتواصل ما يعرف بالحرق السياسي للرموز الوطنية والمشروعات العربية القومية، وكذلك خطط التنمية والإصلاح الاقتصادي بالدول العربية، بهدف إشعال المجتمعات وتفخيخها بالصراعات وجعلها في حالة فوضى دائمة.

بلغ الإجرام عند «تميم» ومليشيا «حسن» الإرهابية مداه لدرجة أنهما يزعمان في خطاباتهما مقاومة إسرائيل، بينما يعملان بالوكالة عنها في تفتيت المنطقة العربية، حيث يعمل نظام «تميم» كحلقة وصل بين ثلاثة محاور هي (الجماعات الإرهابية، وإيران، وإسرائيل)، الذين يجتمعون على هدف واحد وهو تقسيم الدول العربية وتدمير جيوشها لسهولة السيطرة عليها واحتلالها. وتعود العلاقات بين قطر وإسرائيل إلى عام 1996م عن طريق عراب التطبيع «حمد بن خليفة» أحد أطراف «تنظيم الحمدين» والذي نفذ خطط الاحتلال كما وضعتها إسرائيل وتبادل الزيارات معها منذ بداية التطبيع الخفي وحتى ظهوره للعلن والتفاخر به عام 2008م، حين عرض «تنظيم الحمدين» تصدير الغاز لإسرائيل، وكانت نتيجة هذا التحالف الخبيث هو تدمير العراق وسورية واليمن وليبيا، والعبث بأمن الخليج ومصر؛ لمنع وجود ظهير عربي قوي يساند القضية الفلسطينية أو يوقف مشروعات التفتيت والتوسع.

بيع السيادة

لا تخلو خطابات «تميم» و»نصر الله» من انتقاد تحالفات الدول وعلاقاتها الدولية، بينما يلاحقهما العار لضلوعهما في بيع سيادة دولتي قطر ولبنان، وتهديد الهوية العربية لشعبي الدولتين، فتميم سار على نهج والده في جلب القواعد العسكرية الأجنبية لبلاده، حيث جلب «تميم» قاعدة عسكرية تركية علاوة على قوات من الحرس الإيراني الإرهابي، ومرتزقة من آسيا وأفريقيا. أما «نصرالله» فقد سلم لبنان إلى إيران لتعبث بها كيفما تشاء وتختار المسؤولين فيها وتوجه السياسة اللبنانية وفق ما تشتهي، وتورط الدولة في عداءات وحروب وفتن أهلية، كما دفعت ميليشيا «حزب الله» الإرهابية للقتال في سورية وتعقيد مأساة الشعب السوري.

استخفاف بالعقول

وفي هذا السياق يقول طارق البرديسي، المحلل السياسي، إن «تميم» و»حسن نصرالله» وأتباعهما يزعمان في خطابهما للأمة العربية أنهما نصيرا المقاومة والممانعة، وهما يذبحان أبناءها وشيوخها ونساءها بمليشيات «حزب الله» الإرهابية، وغيرهما من عصابات التخريب في المنطقة.

وأكد «البرديسي» أن الصراع أصبح واضحاً وكل أخذ موقعه وخندقه، موضحاً أن «حزب الله» يقتل السوريين في سورية، ويدعي بأن هذه محطة في طريق تحرير القدس فيستهزأً بالعقول العربية ساخراً من الأبجديات الجيوسياسة.

وأشار إلى تهديد صواريخ الحوثيين في اليمن لـ «الرياض» و»مكة» و»الأماكن المقدسة»، في سلوك مطابق لرؤية الدولة الفارسية.

مضيفاً: «الحقيقة التي تبدو كالشمس الساطعة أن إيران بأذرعها في لبنان وسورية ممثلة بـ»حزب الله» وبـ «الحوثيين» في اليمن و»الحشد الشعبي» ومن لف لفهم و»قطر» يدعمون الإرهاب ويتدثرون برداء بطولات المقاومة الزائفة».

وقال اللواء محمد نور، الخبير الأمني والاستراتيجي، إن حسن نصرالله، معروف بأنه «حسن بوق» فهو مجرد مؤدي لكلمات وصرخات هذيانية وفي النهائية يمنى بالهزائم، كما أنه يحمل شعارات المقاومة الزائفة وتدمير الأعداء ثم ينتهي به المطاف بتدمير بيروت، أما تميم فهو مجرد محفظة للإنفاق على التخطيط الصهيوني في المنطقة بدلاً من إسرائيل.

وأضاف أن نظام «تميم» الذي يمارس المظلومية في خطاباته، استخدم أموال الغاز والبترول القطري في دعم جميع الجماعات الإرهابية بالمنطقة العربية، فبدأ بتنظيم الإخوان وحاول ضرب الأمن القومي المصري، لكن الشعب المصري وقواته المسلحة تصدوا للمخطط، ثم انتقل نظام «تميم» لخطة بديلة وهي الإنفاق على داعش والنصرة لتدمير سورية.

ولفت إلى أن ضلوع «تميم» و»حسن نصر الله» في دعم الإرهاب يتضح من خلال نوعية الأسلحة المستخدمة في العمليات الإرهابية، مبيناً أنه في التسعينيات كان الإرهابيون يستخدمون أسلحة بدائية أقصاها مسدس مسروق من فرد أمن، لكن مع الدعم القطري والإيراني تسلح الإرهابيون بالأسلحة المتطورة وأطلق الانقلابيون الحوثيون صاروخاً باتجاه الرياض.

وأكد أن الشعوب العربية تشبعت بشعارات «نصر الله» الزائفة، وأصبحت تبحث عن العمل العقلاني الذي يحقق مصلحتها وينظر إلى سبل التنمية وفرص العمل ويساعد النازحين المتواجدين بالخيام على الحدود السورية اللبنانية، وينقذ أطفال اليمن من بطش الحوثيين ومن فتك الأمراض، حتى تعيش الناس آمنة في أوطانها ويعم الخير والازدهار.

«تميم» و«نصرالله».. بيدقان على الشطرنج الفارسي

ابلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء نظيره الاميركي دونالد ترامب بالمحادثات التي اجراها الاثنين مع الرئيس السوري بشار الاسد الذي اكد استعداد دمشق لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وفق ما اعلن الكرملين. وقال الكرملين "ابلغ فلاديمير بوتين دونالد ترامب بابرز نتائج لقائه بشار الاسد الذي جرى في 20 نوفمبر والذي اكد خلاله الرئيس السوري التزامه العملية السياسية واجراء اصلاحات دستورية وانتخابات رئاسية وتشريعية". وجرى لقاء مفاجىء الاثنين بين بوتين والاسد في مدينة سوتشي شكر فيه الرئيس السوري نظيره الروسي للدعم العسكري. واضاف الكرملين انه خلال اتصاله بترامب، شدد بوتين على "الحاجة الى الحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدة اراضيها". وتابع ان تسوية سياسية في سورية يجب ان تستند الى مبادىء يتم العمل عليها في اطار "عملية تفاوضية داخلية في سورية" تشمل جميع الاطراف. وشدد بوتين ايضا على اهمية التعاون بين الاجهزة الامنية الروسية والاميركية، الامر الذي ايده ترامب، بحسب الكرملين. وبحث الرئيسان ايضا ملفات كوريا الشمالية وافغانستان وايران. واورد الكرملين ان "الجانبين اعربا عن ارتياحهما للمحادثات الجوهرية" بينهما. والتقى ترامب وبوتين لوقت قصير على هامش قمة اقليمية في فيتنام في وقت سابق من هذا الشهر من دون ان تجري محادثات رسمية بينهما.

ترامب وبوتين بحثا الأزمة السورية

استقال رئيس زيمبابوي روبرت موغابي (93 عاماً) الثلاثاء منهياً حكماً استمر 37 عاماً جعله أحد أقدم رؤساء العالم، وذلك بعد أسبوع من رفضه الاستجابة لمطالبات ملحة بالتنحي بعدما خسر مؤيديه الواحد تلو الآخر، وأعلن رئيس البرلمان جاكوب موديندا أمام النواب استقالة موغابي في ختام جلسة طارئة الثلاثاء في هراري كانت تناقش مسألة إقالته، وتلا رئيس البرلمان رسالة من رئيس الدولة جاء فيها "أنا روبرت موغابي أسلم رسمياً استقالتي كرئيس لجمهورية زيمبابوي مع مفعول فوري" وسط تصفيق النواب، وأضاف موغابي في رسالته "اخترت أن أستقيل طوعاً (...) يعود هذا القرار إلى (...) رغبتي في ضمان انتقال سلمي للسلطة من دون مشاكل وعنف"، وسرعان ما بدأت الاحتفالات في العاصمة هراري باستقالة موغابي، وكان المئات قد احتشدوا خارج مبنى البرلمان دعماً لتحرك النواب، وكتبت على لافتات صغيرة علقت في ساحة الوحدة قرب البرلمان عبارات تعكس ضيق مواطني زيمبابوي بنظام مستبد، وأزمة اقتصادية لا تنتهي، ومما كتبوا "موغابي ارحل الآن" و"انتخابات حرة لا عنفاً بوليسياً" و"عمل وكهرباء وغذاء وماء".

استقالة رئيس زيمبابوي

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية وذلك على خلفية النزاع النووي مع حكومة بيونغ يانغ. وأوضحت الوزارة أن العقوبات تسري على سلسلة من شركات نقل بحري وأربع شركات تجارة صينية ورجل أعمال صيني. وأضافت وزارة الخزانة الأميركية أن هذه العقوبات تستهدف مواصلة عزل كوريا الشمالية. من جانبه، قال ستيفن منوشين، وزير الخزانة الأميركي إن العقوبات الجديدة شملت شركات وصل حجم تجارتها مع كوريا الشمالية إلى عدة مئات من ملايين الدولارات، كما أشار إلى أن العقوبات ستسري أيضا على ست شركات نقل بحري وشركات نقل كورية شمالية بما في ذلك 20 سفينة تابعة لهذه الشركات. وجاء فرض العقوبات بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتزامه إعادة إدراج كوريا الشمالية ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب. وبموجب هذه العقوبات، لن يكون مسموحاً للشركات المعنية بهذه العقوبات، الاحتفاظ بأي أصول أميركية أو عقد صفقات مع أميركيين.

عقوبات أميركية 
جديدة على بيونغ يانغ

أعلنت القيادة الأميركية لأفريقيا أن ضربةً أميركية استهدفت معسكراً للتدريب لحركة الشباب في الصومال، أسفرت عن مقتل أكثر من مئة مسلح. وقالت القيادة في بيان: "بالتنسيق مع حكومة الصومال الفدرالية، شنت القوات الأميركية ضربة جوية في الصومال على معسكر للشباب الثلاثاء ما أسفر عن مقتل أكثر من مئة متمرد"، ونفذت الضربة على بعد حوالي مئتي كلم شمال غرب مقديشو، وكثفت الولايات المتحدة عملياتها في الصومال في الأسابيع الأخيرة وخصوصاً بواسطة طائرات من دون طيار تستهدف المتمردين المتطرفين في حركة الشباب ومسلحي داعش.

ضربة أميركية تردي أكثر من مئة متمرد في الصومال

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه أمس الثلاثاء رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في القاهرة على ضرورة توافق الأطراف اللبنانية ورفض التدخل الاجنبي. وجاء في بيان صادر عن الرئاسة المصرية عقب اللقاء، أن السيسي أكد على دعمه الكامل للحفاظ على استقرار لبنان وطالب بضرورة "قيام جميع الأطراف اللبنانية بالتوافق فيما بينها وإعلاء المصلحة الوطنية العليا للشعب اللبناني، ورفض مساعي التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للبنان". وقال البيان، إن اللقاء تناول بحث تطورات الأوضاع في لبنان، حيث استعرض سعد الحريري آخر المستجدات في الساحة الداخلية اللبنانية.

ووصل الحريري مساء أمس الثلاثاء إلى بيروت بعدما انهى محادثاته مع الرئيس المصري في قصر الاتحادية وزار قبرص.

وجاءت زيارة الحريري الى القاهرة، التي وصلها قادما من باريس، بعد اسبوعين من التكهنات والاستنتاجات التي تلت اعلانه استقالته في الرابع من نوفمبر.

وفي تصريح مقتضب بعد لقائه السيسي، قال الحريري "كان لنا حديث طويل مبني على استقرار لبنان وضرورة أن يكون هناك في لبنان والمنطقة نأي بالنفس عن كل السياسات الإقليمية". وأضاف "إن شاء الله يكون عيد الاستقلال الاربعاء في لبنان عيدا لكل اللبنانيين. وكما قلت في باريس فإني سأعلن موقفي السياسي في لبنان، ولن أتحدث الآن في السياسة". ويشارك الحريري اليوم في الاحتفال الرسمي في بيروت احياء لذكرى الاستقلال الذي يصادف في 22 نوفمبر. وشدد الحريري على قوة وعمق العلاقات التاريخية بين مصر ولبنان، مؤكداً اعتزاز لبنان بمواقف مصر الثابتة ودعمها لأمن لبنان واستقراره، وذلك من منطلق الدور الريادي والتاريخي الذي طالما قامت به مصر في المنطقة والداعي إلى تحقيق الاستقرار والسلام.

الحريري لدى وصوله إلى مطار بيروت الدولي أمس (أ ف ب)

السيسي يؤكد للحريري ضرورة التوافق اللبناني ورفض التدخل الأجنبي
المزيد