إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 شعبان 1440 هـ

أخبار دولية

استخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، حقه في النقض (الفيتو) ضد مشروع قانون أقره الكونغرس لإنهاء الدعم الأميركي للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن.

ووصف الرئيس ترمب خطوة الكونغرس بأنها محاولة "غير ضرورية" وخطيرة لإضعاف سلطاته الدستورية

وكانت هذه المرة الثانية فقط التي يلجأ بها الرئيس ترمب لاستخدام الفيتو الرئاسي منذ توليه منصبه في العام 2017.

من جانبه قال سفير اليمن في واشنطن الدكتور أحمد عوض بن مبارك في حديث لجريدة "الرياض" أن اليمن يرحب بخطوة الرئيس ترمب والتي تنبع من فهم عميق لطبيعة الحرب وتعقيداتها في اليمن ودور التحالف العربي في مساعدة الحكومة اليمنية لإعادة الشرعية في اليمن ولعب دور جوهري في مساعدة الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة في جهودها لمحاربة الإرهاب بالإضافة للعلاقة الواضحة بين ميليشيات الحوثي وإيران وما يشكله ذلك من خطر على الأمن القومي الأميركي.

ويرى السفير ابن مبارك أن الإدارة الحالية بالدعم الذي تقدمه لليمن، وبعلاقتها الوطيدة مع التحالف العربي تبرهن على التزام أميركي عميق باستعادة الدولة في اليمن، والتزامها بأولوية وقف السلوك التوسعي التخريبي لإيران، الأمر الذي يظهر بشكل أوضح من خلال استخدام الرئيس الأميركي لحقه في النقض للاستمرار بدعم التحالف ودفع امتدادات إيران في اليمن إلى الجنوح للسلام بدءًا من الاستمرار في تدمير البلاد.

ويقول السفير ابن مبارك؛ إن التهديد القائم في اليمن والذي يمثله الحوثيون هو تحدٍ يستهدفنا في الجزيرة العربية جميعاً دون استثناء ويهدد الأمن والاستقرار في الإقليم وفي العالم، وقدر الله لليمن أن تكون ساحة المواجهة فيه، ولولا الموقف الشجاع الذي تحملت أعباءه في المقام الأول المملكة العربية السعودية والإمارات وبقية دول التحالف ولولا تضحيات جيشنا الوطني ومقاومتنا الباسلة وشعبنا العظيم الذي استرخص الدماء من أجل عروبة اليمن وأمنه واستقراره، وعلى ذلك فإن أي دعم دولي سياسي أو اقتصادي أو لوجستي أو استخباراتي هو محل تثمين وتقدير من قبل القيادة السياسية في اليمن.

كما يذكّر السفير ابن مبارك، بدعم الولايات المتحدة المستمر للتحالف واليمن منذ اللحظة الأولى لبدء الانتقال السلمي في البلاد وتولي فخامة رئيس الجمهورية -عبدربه منصور هادي- المسؤولية في البلاد ما ساعد على إنجاح مؤتمر الحوار الوطني، ثم عند حدوث الانقلاب على الشرعية في سبتمبر 2014 وإعلان عاصفة الحزم وإلى اللحظة الراهنة والولايات المتحدة شريك وداعم لليمن وقيادته الشرعية.

كما أشار الدكتور ابن مبارك، إلى الصلة ما بين قرار الرئيس ترمب، وترحيب الولايات المتحدة وعدد من الدول والمؤسسات الدولية بانعقاد جلسات البرلمان اليمني ما يؤكد على عزم المجتمع الدولي على دعم الحكومة اليمنية والتمسك بالمرجعيات الثلاث للحل في اليمن، والعمل المتواصل لتفعيل دور الدولة بكافة سلطاتها التشريعية والتنفيذية وكل ما يعزز صوت المواطن ودوره الرقابي، حيث كانت عودة البرلمان والدعم الدولي التي اكتسبته الخطوة، مؤشر إيجابي على تحقيق الأهداف.

واعتبر سفير اليمن في واشنطن أن التفاؤل يأتي من إصرار الشعب اليمني على رفض الانقلاب ويأتي من الموقف الدولي الثابت في دعم الحكومة لتحقيق السلام ولكن الانقلابيين ذاتهم لا يرون في تنفيذ أي اتفاق ضرورة أو التزاماً وطنياً أو أخلاقياً بل فرصة جديدة للمناورة ومماطلة المجتمع الدولي وتفادي ضغوطه، وأضاف "نحن كحكومة سنرحب بالتزام الحوثيين بالاتفاق ومن جانبنا سنقوم بخطوات مقابلة عندما نجد خطوات ملموسة وحقيقية من جانب الانقلابيين".

وتابع انه على مدى السنوات الأربع للانقلاب اتضحت الرؤية لدى المجتمع الدولي بأن هذا الكيان الميليشيوي لا يستمع إلا إلى لغة القوة والضغوط وجربتها الدول الراعية مراراً من مفاوضات الكويت وجنيف وستوكهولم، وليس أدل على ذلك من أنهم لم يحضروا إلى ستوكهولم إلا بعد تشديد الضغط العسكري عليهم في الجبهات، والمجتمع الدولي يعي أيضاً أن الوضع القائم حالياً بالنسبة للحوثيين مجدي مالياً ولا يكترثون بمعاناة المواطنين بل ويستخدمون تلك المعاناة ويحاولون توظيفها سياسياً.

ابن مبارك لـ«الرياض»: قرار ترمب يعكس وعيه بخطورة «الحوثي» على الأمن القومي الأميركي

كشفت مصادر عسكرية وطبية عن مقتل أكثر من 150 من عناصر ميليشيات الحوثي في معارك مع القوات الحكومية وغارات لمقاتلات التحالف العربي خلال ثلاثة أيّام في جبهات القتال في الضالع و اب. وقالت المصادر إن جثث القتلى استقبلتها مستشفيات محافظتي اب وذمار.

وتصاعدت وتيرة المواجهات خلال الساعات الماضية، حيق دارت معارك عنيفة في منطقة العود بمحافظ اب. وذكرت مصادر ميدانية أن عددا من مسلحي الحوثي لقوا مصرعهم وجرح عدد آخر في قصف لمقاتلات التحالف العربي استهدف مواقعهم في جبهة حمك غرب الضالع. كما أسفرت الغارات عن تدمير آليات قتالية في مديرية بعدان.

وكانت قوات الجيش والمقاومة المشتركة والمقاومة الشعبية تمكنت من استعادة وتأمين مناطق على جبهة العود بمحافظة إب وسط استمرار المعارك في محاور عدة في جبهات العود وحمك ومريس في إب والضالع.

مصرع نحو 150 حوثياً في معارك

اجتمع الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي وأعضاء مكتب البرلمان العربي مع السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس الخميس بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة وذلك في إطار الحوار المنتظم والتنسيق المتبادل حول قضايا العمل العربي المشترك ومناقشة مستجدات الأوضاع في العالم العربي.

وأطلع رئيس البرلمان العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال الاجتماع على رؤية البرلمان العربي وخطط عمله وتحركاته بشأن أهم القضايا التي يعمل عليها البرلمان العربي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحقوق الإنسان، خصوصاً القضية الفلسطينية، والجولان السوري المحتل، ومكافحة التطرف والإرهاب، والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، وسبل تعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات، والتصدي للتهديدات الخارجية ومحاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

كما تطرق رئيس البرلمان العربي لخطط تحرك البرلمان العربي لدعم التكامل الاقتصادي العربي وتقديم توصيات بشأنها من خلال دراسة تحديات استكمال السوق العربية المشتركة، وسبل تسهيل التبادل التجاري البري بين الدول العربية، ووضع رؤية لتذليل العقبات التي تواجه التجارة العربية البينية، وسبل تعزيز الاقتصاد الرقمي العربي والأمن السيبراني، ورؤية البرلمان العربي لتفعيل مشروع الربط الكهربائي بين الدول العربية.

ودعا رئيس البرلمان العربي لمزيد من التعاون بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمجالس الوزارية مع البرلمان العربي خدمةً للعمل العربي المشترك ودعماً للقضايا العربية المهمة والاستراتيجية.

أبو الغيط والسلمي
يبحثان التحديات العربية

أعلن الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق ركن شمس الدين كباشي إبراهيم، في إيجاز صحفي بالقصر الرئاسي بالخرطوم أن الاعتقالات لا تزال جارية لرموز النظام السابق، مؤكداً أن أبرز الذين تم التحفظ عليهم حتى الآن بالسجن هم أشقاء الرئيس المخلوع عمر البشير،عبدالله والعباس.

وقال كباشي إن الاعتقالات ستطال كل الذين تدور حولهم شبهات الفساد، وأوضح أنه جاري البحث عن كثير عن الأشخاص الذين اختفوا، مشيراً إلى أنه سيتم التحفظ عليهم بولاية الخرطوم والولايات الأخرى بالسجون.

وأكد شروع المجلس في التواصل مع حاملي السلاح، وثمن عالياً إعلان الحركة الشعبية -شمال- جناح عبدالعزيز الحلو في ولاية جنوب كردفان اقصي جنوبي البلاد بتمديد وقف النار حتى نهاية يوليو إبداءً لحسن النوايا والرغبة الأكيدة لتحقيق السلام.

وأشار كباشي إلى أن المجلس العسكري سيتخذ العديد من الخطوات خلال الفترة المقبلة لتعزيز الثقة مع الحركة الشعبية والحركات الأخرى.

وعبر كباشي عن أسفه للصراع الذي نشب في مناطق سيطرة الحركة الشعبية وراح ضحيته عدد من المواطنين.

وأكد استعداد المجلس لتقديم العون والمساعدة للجرحى والمصابين حال وصولهم إلى مناطق سيطرة الحكومة.

وقال كباشي إن المجلس ظل في حالة انعقاده اليومي بلجانه الأربع، إلى جانب العمل الميداني والتواصل مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني كافة.

وأضاف كباشي أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن، تلقى عدداً من الاتصالات الهاتفية من قادة الدول الشقيقة والصديقة.

الى ذلك أعلن تحالف إعلان قوي الحرية والتغيير المعارض أنه سلم المجلس العسكري رؤيته المتكاملة لشكل المرحلة المقبلة، تضمنت ثلاثة مستويات للسلطة المدنية الانتقالية، تعمل وفق الدستور الانتقالي الذي تمت صياغته من قبل هذه القوى.

وتلخصت رؤية التحالف في ثلاثة مستويات للسلطة المدنية الانتقالية، تعمل وفق الدستور الانتقالي الذي تمت صياغته من قبل هذه القوى.

وتشمل الرؤية -طبقاً لبيان صادر عن هذه القوي- مجلساً رئاسياً يضطلع بالمهام السيادية في الدولة، ومجلس وزراء صغير من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالخبرة المهنية والنزاهة والاستقامة.

وفصلت الرؤية مهام مجلس الوزراء المصغر في القيام بالمهام التنفيذية، وتنفيذ البرنامج الإسعافي للفترة الانتقالية. ودعت الي تشكيل مجلس تشريعي مدني انتقالي يقوم بالمهام التشريعية الانتقالية، تُمثل فيه النساء بنسبة لا تقل عن 40 بالمئة، ويضم في تكوينه كل قوى الثورة من الشباب والنساء، ويراعى فيه التعدد الإثني والديني والثقافي السوداني.

السودان: ملاحقة فلول النظام.. والمعارضة تسلم رؤيتها

أعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس الخميس أن ستة أسرى فلسطينيين لدى إسرائيل يواصلون إضرابا عن الطعام منذ فترات متفاوتة ضد اعتقالهم إدارياً.

وقال نادي الأسير (منظمة غير حكومية)، في بيان صحفي، إن جميع الأسرى المضربين حالياً من سكان الضفة الغربية ويطالبون بإلغاء قرارات اعتقالهم إدارياً وسط تدهور مستمر في حالتهم الصحية.

وأوضح البيان أن أقدم الأسرى المضربين يبلغ /61 عاماً/ ويضرب منذ 19 من الشهر الماضي، فيما أن أحدهم يعاني من العزل الانفرادي في السجون الإسرائيلية منذ شهر نوفمبر 2017.

وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، تعتقل إسرائيل في سجونها حاليا نحو 5700 أسير وأسيرة، من بينهم نحو 500 على بند الاعتقال الإداري الذي يتيح الاعتقال المفتوح من دون توجيه اتهامات محددة.

وكان عشرات الأسرى الفلسطينيين أوقفوا يوم الاثنين الماضي إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة ثمانية أيام للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وإنهاء إجراءات العزل وتركيب هواتف عمومية في السجون.

من ناحية أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أربعة فلسطينيين، من بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية في بيت لحم، أن قوات الاحتلال اعتقلت زياد عبدالجبار الحسنات من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، وعبدالقادر رائد بدير، إضافة إلى الأخوين لؤي ومالك نايف زبون، من مخيم عايده شمالاً، وذلك بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها.

«نضال الصوم» يتواصل
ضد وحشية سجون الاحتلال

لدعمه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في إعادة الشرعية في اليمن ومحاربته للإرهاب والتطرف والوقوف بحزم ضد الأعمال الإرهابية التي تهدد المنطقة، اختارت مجلة «تايم» الأميركية، صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن قائمتها السنوية الشهيرة للشخصيات الـ100 الأكثر نفوذاً وتأثيراً على مستوى العالم، للعام 2019، ضمن فئة «القادة»، وتتألف القائمة من عدد من الفئات، وهي: «الرواد» و»القادة» و»رموز المجتمع» و»المتميزين»،

حيث قالت المجلة إن سموّه يقف ضد النظام الإيراني المتطرف، وجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والداعمين لها، موقفاً صارماً وواضحاً وجازماً، وكان له دور بارز في الحرب على الإرهاب، من خلال المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لاستعادة الشرعية باليمن من أيدي ميليشيات الحوثي المتطرفة التي يدعمها النظام الإيراني.

وذكرت المجلة أن شخصية محمد بن زايد القيادية ألهمت الجيل الجديد من القادة العرب، مشيرة إلى أنه خريج أكاديمية ساندهيرست الملكية العسكرية، ووصفته بالقائد ذي النظرة المستقبلية الثاقبة، وأن قناعاته الراسخة باستراتيجية دولة الإمارات في ما يتعلق بقضايا المنطقة، تعزز من إصراره على المضي قدماً فيها واستشرافه المستقبل.

مجلة «تايم»: محمد بن زايد ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم

عقدت اللجنة الأمنية المشتركة بين وزارتي الداخلية في دولة الإمارات والمملكة اجتماعها الرابع لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الأمنية كافة.

حيث ترأس وفد المملكة نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، فيما ترأس الجانب الإماراتي وكيل وزارة الداخلية الإماراتية الفريق سيف عبدالله الشعفار، في الاجتماع الذي عقد في قاعة الاجتماعات بمقر وزارة الداخلية الإماراتية.

حيث توجه الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، بالشكر والتقدير للمسؤولين في وزارة الداخلية في دولة الإمارات على حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، متمنياً أن يثمر الاجتماع عن نتائج تصب في مصلحة البلدين الشقيقين.

وقال إن «اللقاء يأتي امتداداً للقاءات السابقة، والتي تم الاتفاق فيها على عدد من المبادرات التي تحقق تطلعات وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وأخيه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، بما يعزز العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، ويرفع من وتيرة العمل الأمني المشترك إلى أعلى المستويات لتحقيق المزيد من التكامل والازدهار والرخاء.

وأشار إلى أن نتائج ما توصلت إليه الفرق الفنية المتخصصة المشتركة في تنفيذ المبادرات التي تم الاتفاق عليها يوضح ارتفاع نسبة الإنجاز رغم التحديات الفنية التي تواجه التنفيذ النهائي لبعض المشروعات، مؤكداً القدرة في التغلب على هذه التحديات ووضع المقترحات التي تسهم في تذليل هذه العقبات، وتحقيق تطلعات قيادات البلدين الشقيقين.

وأعرب عن أمله في طرح مبادرات جديدة تساهم في تعزيز مجالات التعاون المشترك في إطار الاتفاق الموقع بين البلدين للتعاون بين وزارتي الداخلية في مختلف المجالات الأمنية، متمنياً أن تكلل أعمال هذا الاجتماع بالتوفيق والنجاح.

وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات والمشروعات والمبادرات، وأفضل الممارسات في مختلف المجالات الأمنية التي طرحتها الفرق الفنية المنبثقة عن اللجنة الأمنية العليا المشتركة، المتمثلة في تطوير منظومة البيانات والمعلومات، والربط الإلكتروني بين غرف العلميات في وزارتي الداخلية في البلدين الشقيقين، ومنظومة الربط الإلكتروني الثنائي للمخالفات المرورية، ومشروع الربط الشبكي بين الجانبين.

اللجنة الأمنية الإماراتية السعودية تبحث تعزيز التعاون المشترك

اقترب الآلاف من القضبان الحديدية الخارجية لجسر سيمون بولفار الواصل بين فنزويلا وكولومبيا، لمشاهدة الرئيس الكولومبي ايفان دوكي، ووزير خارجية أميركا مايك بومبيو، وهما يسيران في نفس المسار الذي يسلكه حوالي 4000 لاجئ فنزويلي كل يوم هرباً من المجاعة التي تعصف بفنزويلا، حيث قال الرئيس دوكي أثناء اللقاء «إن تدفق اللاجئين، خلق صدمة اجتماعية واقتصادية كبيرة» مضيفاً «نحن هنا لدعم الشعب الفنزويلي الهارب من الديكتاتورية الوحشية.» وكانت كولومبيا الجارة لفنزويلا من أول الدول التي انضمت إلى الولايات المتحدة معلنةً دعمها لرئيس المعارضة غوايدو كرئيس شرعي للبلاد إلى جانب أكثر من 50 دولة حول العالم. وعلى مر الأعوام، دمر نظام مادورو البنية الاقتصادية لفنزويلا وهي واحدة من أغنى البلدان حول العالم، ليفر أكثر من مليون ونصف من الفنزويليين عبر الحدود مع كولومبيا خلال العامين الماضيين، حيث تجمع اللاجئون الفنزويليون بالقرب من بومبيو أثناء زيارته، وأجابوا حين سألوا ماذا يريدون «ليبرتاد» حرية و»تدخل أميركي».

الخيارات الأميركية:

بينما أكدت واشنطن مراراً على أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، لم يقدم البيت الأبيض أي تأكيدات أو خطط حول تدخل عسكري، مع تركيز الإدارة على التصريحات والخطوات الدبلوماسية مثل العقوبات وقيود التأشيرات على نظام مادورو والمتعاملين معه. إلا أن الولايات المتحدة رفعت من حدة تصعيدها مع نظام مادورو والمتعاونين معه، بعد قيام إيران بإرسال بعثة خاصة إلى كاراكاس، ليبحث البلدان المعاقبان طرق التعاون لتجنب الضغوطات، إلا أن الإدارة أرسلت رسائل شديدة اللهجة إلى فنزويلا واصفة التعامل مع نظام إيران «الارهابي» كما وصفته واشنطن، بأنه «سيزيد من أزمات فنزويلا». كما عاقبت وزارة الخزانة الأميركية، الجارة لفنزويلا، كوبا، وذلك إثر قيام الحكومة الكوبية بدعم مادورو. وعلى عكس إدارة أوباما التي ذهبت باتجاه المصالحة مع كوبا للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، مؤمنة بقبول الشعوب والدول والأنظمة كما هي دون تغيير ماهيتها وجعلها مقربة من أميركا أو مقتنعة بالديموقراطية الأميركية، حيث لا توفّر إدارة ترمب أي وسيلة لجلب المزيد من دول أميركا الجنوبية إلى المدار الأميركي، حيث قام وزير الخارجية بومبيو ونائب الرئيس، مايك بينس، بعدد من الزيارات إلى مدن أميركا الجنوبية والوسطى في عامين تجاوز كل زيارات مسؤولي إدارة أوباما خلال سنوات حكمه الثماني إلى تلك المنطقة ومنها تشيلي، البرازيل، البيرو، وليما والباراغواي، وهي كلها دول كانت في عصر أوباما قد بدأت بالذهاب إلى عقد الصفقات للمرة الأولى مع روسيا، الأمر الذي تبدل تبدلاً جذرياً في عصر الرئيس ترمب، حيث تقف هذه الدول اللاتينية اليوم إلى جانب أميركا بالاعتراف بحكومة غوايدو، بعد أن عنونت الصحف في عصور أوباما متحدثة عن هذه الدول أن «روسيا صارت في الباحة الخلفية لأميركا».

وعبر المشاركة في الاستثمار في بعض دول أميركا الجنوبية ودعمها، نجحت الولايات المتحدة في عهد ترمب بعقد علاقات أوثق مع دول تلك المنطقة، التي عاد النفوذ الروسي فيها للتداعي.

الموقف الروسي في فنزويلا:

بينما حصلت الولايات المتحدة على صديق لها في فنزويلا، وهو غوايدو، عبر بضعة عقوبات طبقتها، وشحنات من المساعدات الإنسانية، وزيارات لمسؤولين أميركيين إلى المنطقة، تدفع روسيا أثماناً باهظة للإبقاء على فنزويلا ضمن النفوذ الروسي، في منطقة تعود أميركا إليها بقوة، بعد بصيص أمل رآه الروس في عهد أوباما. ففي فنزويلا، نجح حكم الحزب الاشتراكي الموحد بحكم البلاد منذ العام 1999، عبر مؤسسه هوغو شافيز، ومن ثم خليفته مادورو، لتواجه فنزويلا النفوذ الأميركي لعقود وتصمد إلى جانب المعسكر الشرقي، حيث تستثمر روسيا في فنزويلا ما تبلغ قيمته 10 مليارات دولار، في البلاد التي دمر الفساد اقتصادها، لتزيد من معاناته العقوبات الأميركية الأخيرة. كما أرسلت روسيا قوات خاصة روسية، بلغ عددها المئات لحماية مادورو، ومنعه من جانب آخر من البحث عن مخارج لحكومته من البلاد، الأمر الذي سيتركها للنفوذ الأميركي الذي يمثله غوايدو، كما ترى روسيا. وبينما يتهم الكرملين، «البيت الأبيض» بمحاولة القيام بانقلاب عبر إرسال شحنات المساعدات وتطبيق العقوبات، هبطت طائرتان روسيتان في كاراكاس الاثنين مما يشي باهتمام روسيا بتطبيق أقصى ضغط لدعم نظام مادورو. وبالتزامن مع محاولات موسكو، الحفاظ على إدارة مادورو، اشتكى وزير المالية الروسي الاثنين، سيرجي ستورتشاك، من عدم التزام فنزويلا بتسديد المدفوعات المترتبة عليها لروسيا، حيث قدمت روسيا ديوناً بقيمة ثلاثة مليارات دولار لفنزويلا. وكان من المقرر أن تبدأ فنزويلا بسداد المدفوعات لـروسيا يوم الاثنين، حيث تخلفت فنزويلا عن سداد أكثر من 100 مليون دولار.

وفي نوفمبر 2017، وقعت موسكو وكاراكاس على بروتوكول حكومي دولي لاعادة هيكلة الية تسليم الديون لروسيا بحيث يتم السداد في غضون فترة عشر سنوات، الأمر الذي يصطدم بشدة بالفشل بسبب عقوبات أميركا وعدم تركها أي متنفس لحكومة مادورو لتمضي قدماً ببناء تحالفها المعادي لأميركا والذي بات يضم، كوبا التي رفع اوباما العقوبات عنها قبل سنوات لتعيدها إدارة ترمب، وإيران التي كانت سبباً في تصعيد أميركا من لهجتها مع فنزويلا حيث قال بومبيو «إيران دولة داعمة للإرهاب، ولا أحد يريد التورط معها».

فنزويلا.. التعامل مختلف بين إدارتي أوباما وترمب

أفرجت محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب، عن احد المتهمين الفرنسيين الثلاثة عشر، لعدم كفاية الأدلة.

وقال بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى، إن «محكمة تحقيق الكرخ أفرجت عن احد المتهمين الثلاثة عشر فرنسيا لعدم كفاية الأدلة»، لافتا إلى أن «التحقيقات معه استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر وثبت دخوله بصورة شرعية إلى الأراضي السورية».

وتابع انه «لم تثبت مساهمته بأي عملية عسكرية، وكان دخوله لنصرة القضية الايزيدية».

وكانت القوات الأمنية ألقت القبض الشهر الماضي على 13 متهما بالانتماء الى داعش الارهابي من حملة الجنسية الفرنسية داخل الأراضي السورية يعتقد بقيامهم بعمليات إرهابي داخل العراق.

العراق: الإفراج عن داعشي فرنسي

قال مسؤول باكستاني أمس الخميس إن مسلحين مجهولين قتلوا 14 شخصا في جنوب غرب البلاد بعدما أنزلوهم من عدة حافلات للركاب وفحصوا بطاقات هويتهم وخطفوهم.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الركاب الذين كانوا مسافرين على طريق ساحلي سريع من مدينة كراتشي في اتجاه بلدة جوادار المطلة على بحر العرب حيث تشيد الصين ميناء.

وقال ضياء الله لانجوف وزير داخلية بلوخستان إن القتلى كانت أيديهم وأرجلهم مقيدة مضيفا أنه تم العثور عليهم بالقرب من بلدة أورمارا في منتصف الطريق تقريبا بين كراتشي وجوادار.

ولم يذكر الوزير كيف تم انتقاء ركاب معينين وخطفهم وقتلهم كما لم يكشف عن هوياتهم.

وندد رئيس الوزراء عمران خان بالهجوم وطلب تقريرا عاجلا بشأنه.

مجزرة في باكستان

أعلن الكرملين الخميس أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون سيزور روسيا في أواخر ابريل لعقد لقائه الأول مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال الكرملين في بيان على موقعه الالكتروني «بدعوة من فلاديمير بوتين، سيزور كيم جونغ اون روسيا في النصف الثاني من ابريل».

كيم جونغ سيلتقي بوتين

بدا الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو أمس الخميس في طريقه للفوز بفترة ولاية ثانية استنادا إلى نتائج غير رسمية لفرز الأصوات رغم اعتراضات منافسه، وتعهدت الشرطة باتخاذ إجراءات صارمة ضد أي تجمهر من شأنه الإخلال بالأمن. وتشير بيانات مؤسسات خاصة لاستطلاع الرأي استندت لعينات من الأصوات في الانتخابات التي أجريت الأربعاء إلى أن ويدودو، رجل الأعمال السابق والإصلاحي المعتدل، سيحقق فوزا مريحا مما يعزز الآمال في تطبيق إصلاحات كبيرة في ولايته الثانية.

وأظهرت نتائج «فرز سريع للأصوات» حصول ويدودو على 54 بالمئة على الأقل من الأصوات، ليتقدم بفارق حوالي ثماني نقاط مئوية على القائد العسكري السابق برابوو سوبيانتو الذي هزمه ويدودو بفارق طفيف في انتخابات أجريت قبل خمسة أعوام.

والنتائج التي توردها مؤسسات استطلاع الرأي ثبتت دقتها في انتخابات سابقة لكن النتائج الرسمية لن تعلن قبل مايو.

رئيس إندونيسيا لولاية ثانية

قتل سبعة مدنيين الخميس في قصف صاروخي لقوات النظام في محافظة إدلب في شمال غرب سورية والتي تشهد منذ أسابيع تصعيداً في عمليات القصف، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «استهدف القصف الصاروخي لقوات النظام قرية ام توينة ومخيم عشوائي صغير للنازحين بمحاذاتها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي». وأسفر القصف عن «مقتل سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وإصابة 30 آخرين بجروح»، بحسب عبد الرحمن الذي أشار إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة. وتخضع إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة لاتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يراوح بين 15 و20 كيلومتراً، على خطوط التماس بين القوات الحكومية، وهيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى صغيرة. إلا أنه لم يتم استكمال تطبيقه بعد. وتتهم دمشق أنقرة بـ»التلكؤ» في تنفيذه. وتشهد المحافظة الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، تصعيداً للقصف من قوات النظام وحليفتها روسيا منذ أسابيع. وتردّ الفصائل باستهداف مناطق سيطرة الحكومة. من ناحية اخرى دعا بانوس مومسيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية الخميس الحكومات للمساعدة في حل أزمة مصير 2500 طفل أجنبي محتجزين بين 75 ألف شخص في مخيم الهول بشمال شرق سورية بعد الفرار من آخر معقل لتنظيم داعش.

وقال مومسيس في إفادة في جنيف «يجب معاملة الأطفال كضحايا في المقام الأول. أي حلول يتم التوصل إليها يجب أن تكون على أساس ما يحقق أفضل مصلحة للطفل». وأضاف أنه يجب التوصل إلى الحلول «بغض النظر عن عمر أو جنس الأطفال أو أي تصور بشأن انتماء الأسرة».

نظام الأسد يستهدف مخيم نازحين
المزيد