إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
12 محرم 1440 هـ

متابعات

التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، مديرَ فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة المُعيّن حديثاً د. سالم الخامري.

وهنأ الأمير خالد الفيصل، د. الخامري بمناسبة تعيينه، سائلاً الله له العون والسداد في المهام الموكلة إليه، منوهاً سموه بالدور الكبير للوزارة والأعمال الجليلة التي تضطلع بها وفي مقدمتها عمارة المساجد والعناية بها.

وأكد أمير منطقة مكة المكرمة، ضرورة تطوير المساجد وتحسينها، خصوصاً تلك التي تقع على الطرق المؤدية للعاصمة المقدسة لتكون واجهة تعكس الواقع الحضاري المتطور للمملكة، لاسيما وأن مكة المكرمة هي النافذة التي يطل من خلالهما القادمون من الخارج على هذه البلاد.

كما استمع سموه، إلى نبذة عن الخطط والبرامج والمشروعات المستقبلية لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في محافظات المنطقة.

من جهته، عبّر د. الخامري عن شكره وتقديره للأمير خالد الفيصل على دعمه ومتابعته الدائمة للفرع ومنسوبيه، مؤكداً عزم الفرع بعون الله ثم بدعم وتوجيهات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد د. عبداللطيف آل الشيخ، على المضي قُدماً في تنفيذ المشروعات وتطوير البرامج والأنشطة التي تعود بالنفع على المنطقة وساكنيها.

خالد الفيصل يؤكد ضرورة تطوير المساجد وتحسينها

أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة: إن المملكة عبر تاريخها الحافل انتهجت دورًاً رائدًا في العمل الإنساني والإغاثي من خلال خدمة المجتمع الدولي حول العالم، إدراكًا منها لأهمية هذا الدور في تخفيف المعاناة الإنسانية ولضمان الحياة الكريمة والسليمة للضعفاء والمحتاجين، وتأكيدًا على حرص القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- على مد يد العون لهم.

جاء ذلك في ندوة «جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذراع الإنساني للمملكة» التي عقدت أمس الأول برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأردني د. عمر بن أحمد الرزاز في العاصمة عمّان، بتنظيم مشترك من مركز الملك سلمان للإغاثة وسفارة خادم الحرمين الشريفين في الأردن.

وقال: إن المملكة وعبر تاريخها العريق كانت في مقدمة الدول التي تقدم المساعدات الإنسانية، حيث تعود بواكيرها إلى الخمسينات مع إنشاء الصندوق السعودي للتنمية الذي استطاع خلال أربع سنوات من إنشائه أن يحتضن أكثر من 55 دولة، كما أن تبرعات المملكة شملت التبرعات الحكومية والشعبية لضحايا حرب كوسوفو وضحايا إعصار تسونامي وضحايا إعصار بنغلاديش وغيرها من الجهود الإنسانية المشهودة، كما أن المملكة تبرعت عام 2008 م لبرنامج الغذاء العالمي بـ 500 مليون دولار أمريكي وهو التبرع الأكبر في تاريخ البرنامج.

وأبان أن الملك سلمان ليس بغريب على العمل الإنساني لكونه -رعاه الله- ترأس منذ أواسط الخمسينات العديد من اللجان والجمعيات الإنسانية.

وأوضح الربيعة أن جهود المملكة في المساعدات الخارجية دائمًا في تصاعد إلى أن وصلت إلى رقم قياسي في السنوات القليلة الماضية، فقد بلغ حجم المساعدات السعودية منذ عام 1996م وحتى اليوم أكثر من 84 مليار دولار.

من جهته، رفع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن صاحب السمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي أسمى آيات الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على بذلهما الإنساني وعطائهما الذي لا ينقطع، منوهًا بالدور الإنساني الرائع لمركز الملك سلمان للإغاثة وأنه يعد خير سفير لمملكة الإنسانية، كما قدم خالص شكره للحكومة الأردنية على استضافتها اللاجئين السوريين على أراضيها.

وثمّن الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدول مجلس التعاون الخليجي خالد خليفة دور مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم اللاجئين السوريين ومهجري الروهينجا وما بذله من مشاريع إنسانية في ذلك، مفيدًا أن المملكة هي ثاني أكبر مستضيف للأقلية الروهينجية المضطهدة في العالم بما يقدر ربع مليون لاجئ روهينجي يقيمون في المملكة.

عقب ذلك قام د. الربيعة بتدشين مشروع المركز الطبي في بلدة دير دبوان الفلسطينية بمدينة رام الله في الضفة الغربية.

ويهدف المشروع لتقديم مركز الملك سلمان للإغاثة منحة مالية لتجهيز المركز الطبي في دير دبوان بالأجهزة والمعدات الطبية، وتوسعة العمل المشترك في مجالات الإغاثة الإنسانية والتنمية الصحية للشعب الفلسطيني، والإسهام في رفع مستوى الخدمات الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على تخفيف المعاناة اليومية للمرضى الفلسطينيين، بقيمة إجمالية بلغت 6.159 مليون ريال، يستفيد منه 30 ألف شخص.

بعدها وقع د. الربيعة اتفاقية مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لإجراء الغسيل الكلوي لمرضى الفشل الكلوي السوريين اللاجئين في لبنان والأردن في المستشفيات والمراكز المتخصصة في الأردن، ويهدف المشروع إلى الحفاظ على حياة مرضى الفشل الكلوي وتخفيف العب على الأسر السورية اللاجئة.

د. الربيعة: المملكة انتهجت دوراً رائداً في العمل الإنساني والإغاثي

تستعد وزارة الدفاع ممثلة بالقوات الجوية الملكية السعودية أيام الأحد والاثنين والثلاثاء القادمة لتنفيذ عروض جوية بعدد من تشكيلات الطائرات المقاتلة، وبمشاركة كل من فريق الصقور السعودية، وفريق فرسان الإمارات للطيران، وذلك للمشاركة في احتفالات الوطن بالذكرى الـ88 على تأسيس المملكة.

وستقوم مجموعة من الطائرات المقاتلة المطلية باللون الأخضر وبشعارات المملكة، بالاستعراض في كل من مدينة جدة والرياض والمنطقة الشرقية، حيث استعدت القوات الجوية الملكية السعودية بطائرات من نوع (F15s ،F15C تورنيدو، تايفون) وطائرة (MRTT) المخصصة للتزود بالوقود، حيث تم تجهيزها خصيصاً للمشاركة في هذه الاحتفالية.

يذكر أن هذه العروض تأتي ضمن مشاركة وزارة الدفاع ممثلة بالقوات المسلحة للاحتفال باليوم الوطني 88 والذي يحل على المملكة في الأول من الميزان الثالث والعشرين من سبتمبر لهذا العام.

عروض جوية للقوات
الجوية الملكية السعودية

حذر إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ د. علي الحذيفي من مظالم العباد واقتراف الذنوب وخبث القلوب والرياء والسمعة كونها من موانع ورود حوض النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وقال في خطبة الجمعة أمس من المسجد النبوي في المدينة المنورة: من اتبعَ في الدنيا شريعةَ النبي -صلى الله عليه وسلم- وتمسَّك بهديِه وماتَ على ذلك، وردَ حَوضَه جزاء عمله، موصياً بأن يكون هم المسلم الفوزَ بالشُّرب من حوضِ النبي محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، سيِّد ولد آدم.

وأضاف: الحوض أولُ شراب أهل الجنة، فمن وفَّقه الله ومنَّ عليه من الشرب منه فلا خوفٌ عليه بعد ذلك، ومن كان ممن يرِدُ على النبي -صلى الله عليه وسلم- الحوض يسَّر الله عليه الأهوالَ قبل ذلك، والإيمانُ بالحوض إيمانٌ باليوم الآخر، ومن لم يُؤمن بالحوض فلا إيمانَ له.

وتابع د. الحذيفي: إن من أسباب الشرب من حَوضه -صلى الله عليه وسلم- كثرةُ الصلاة والسلام عليه، داعياً إلى عمل الصالحات وإصلاح الآخرة، وقال: لا تُبطِلوا الأعمال فتخسَروا أنفسَكم، وأصلِحوا دُنياكم بكسب الحلال، وإنفاقه في أبواب الخير الواجِبة والمُستحبَّة والمُباحَة، واجعَلوا هذه الدُّنيا زادَكم إلى دار النعيم، ولا تغُرنَّكم بمباهِجها، ولا تفتنَنَّكم عن الآخرة؛ فإنها الدار. وتابع: اعمل أيها المُسلم لإصلاح دُنياك، واعمل لإصلاح آخرتِك، وفي الحديث: «ليس خيرُكم من تركَ آخرتَه لدُنياه، ولا من تركَ دُنياه لآخرته».

الحذيفي: مظالم الناس من موانع ورود حوض النبي

ذكر إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. فيصل غزاوي أن من أعظم ثمار الإيمان، الصلة بالله والافتقار إليه، والإقبال عليه، والاستئناس به، وتحقيق العبودية له في السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء.

وقال في خطبة الجمعة يوم أمس من المسجد الحرام بمكة المكرمة: إن قوة الصلة بالله تجعل المؤمن طائعاً لله عاملاً بأوامره مستقيماً على شرعه، ومن كان كذلك فجزاؤه الحياة الطيبة التي وعدها الله المؤمنين.

وبين أن الثقة بالله وحسن الصلة به تربي في صاحبها العمل، وتجعله يحاسب نفسه على الصغير والكبير ويستشعر مراقبة الخالق قبل محاسبة الخلق، وصاحب الصلة بالله مقبل على فعل الخير، ساعٍ إليه حريص على ألا يفوته شيء مما ينفعه ويحزن ويتحسر على ما فاته من زاد إيماني عظيم كان يحصله وقت قوته ونشاطه.

وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام أنه من حفظ جوارحه عن محارم الله زاده الله قوة إلى قوته ومتعه بها، وهو مطلب كل مؤمن، مؤكداً أن من حفظ الله في صباه وقوته حفظه الله في حال كبره وضعف قوته، ومتعه بسمعه وبصره وحواسه، وأعضائه وحوله وقوته وعقله، مبيناً أن الذكر عمدة العبادات وأيسرها على المؤمن فلا غرو أن يكثر العبد منه امتثالاً لأمر الله.

إمام الحرم: من حفظ الله في صباه وقوته حفظه الله في حال كبره وضعفه

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة لفخامة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا رئيس جمهورية مالي، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية مالي الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة لفخامة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا رئيس جمهورية مالي، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

وأعرب سمو ولي العهد، عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية مالي الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

من ناحية أخرى بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لدولة السيدة دانغ تي نجوك تينه نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية، في وفاة الرئيس تران داي كوانغ رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية.

وقال الملك المفدى: «تلقينا نبأ وفاة الرئيس تران داي كوانغ رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية، ونعرب لدولتكم ولأسرة الفقيد ولشعبكم الصديق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا عن أحر التعازي، وأصدق المواساة، راجين لكم دوام الصحة والعافية».

كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية عزاء ومواساة، لدولة السيدة دانغ تي نجوك تينه نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية، في وفاة الرئيس تران داي كوانغ رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية.

وقال سمو ولي العهد: «بلغنا نبأ وفاة الرئيس تران داي كوانغ رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية، ونعبر لدولتكم ولأسرة الفقيد عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، راجين لكم دوام الصحة والسلامة».

القيادة تهنئ رئيس مالي بذكرى الاستقلال.. وتعزي نائبة رئيس فيتنام في وفاة الرئيس

أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العامّ على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المركز خصص لليمن مشاريع إغاثية وإنسانية نوعية منذ تأسيسه بلغت 277 مشروعاً بقيمة إجمالية تجاوزت 1.6 مليار دولار أميركي.

وأضاف الربيعة خلال المؤتمر الصحفي الانساني الثاني لدول التحالف دعم الشرعية باليمن عن الجهود الؤغاثية في الحديدة بمشاركة مساعد وزير الخارجية والتعاون لدولة الامارات سلطان الشامسي ومدير العمليات المدنية لقيادة التحالف اللواء عبدالله الحبابي، أن المملكة العربية السعودية قدّمت 11 مليار دولار أميركي لليمن.

وأشار الربيعة إلى التعاون القائم والمستمر مع منظمات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية مع التركيز على محافظة الحديدة ومشروع عيادات متنقلة ومشروع الإمداد المائي لصالح النازحين.

وأوضح إلى أن أكثر من 65 سفينة مساعدات و124 قافلة إغاثية و628 شاحنة تم إيقافها من قبل الميليشيات الانقلابية وهي انتهاك للقانون الإنساني الدولي.

وأكد المشرف العامّ على مركز الملك سلمان للإغاثة، أن من ضمن جهود البرامج الإغاثية مع برنامج الغذاء العالمي تخصيص 142 مليون دولار للحديدة، وبرنامج آخر بتكلفة عشرة ملايين دولار، وتوزيع 50 ألف سلة غذائية و22 ألف وجبة بنفس المحافظة، وينفّذ المركز حالياً برنامجاً بتكلفة 17 مليوناً و600 ألف دولار تنفذ مع برنامج الغذاء العالمي.

وأضاف الربيعة أن المركز أقام مخيماً للنازحين لإيوائهم وجهّزه بكل التجهيزات، بما فيه الماء والعيادات المتنقلة، ويستعد لبرنامج بتكلفة عشرة ملايين دولار للاهتمام الغذائي والصحي.

من جانبه قال مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية بدولة الإمارات سلطان الشامسي، أن إجمالي المساعدات التي قدمتها الإمارات لـليمن بلغ أكثر من أربعة مليار دولار أميركي.

وأكد الشماسي، خلال المؤتمر، أن 85 مليون دولار أميركي إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة من الإمارات لـلحديدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

277 مشروعاً إغاثياً و11 ملياراً تقدمها الـمملكة لليمن

يقرر تصويت أعضاء مجلس الشورى الاثنين المقبل مصير مطالبة عساف أبوثنين وزارة الداخلية بتفويض صلاحيات أكثر لأمراء المناطق لإنهاء وإنجاز الكثير من الأعمال المرتبطة بمناطقهم، وقد أكد أبو ثنين أهمية إقرار التوصية في تفعيل دور الإدارة المحلية والحد من الرفع لوزارة الداخلية عن القضايا المنتهية إجراءاتها شرعاً أو نظاماً وإنهاؤها من خلال أمير المنطقة والتخفيف على الوزارة من حجم المراجعين.

ويرى رئيس لجنة حقوق الإنسان والهيئات الرقابية أن في تفويض أمراء المناطق صلاحيات أوسع تسهيل لأمور المواطنين وسرعة الإجراءات واتخاذ القرارات دون الرفع للداخلية في معاملات معروفة تعليماتها ونظامها، مؤكداً أبو ثنين لـ» الرياض» أن هذا التفويض يساهم في إعطاء أمراء المناطق صلاحيات أوسع وأسرع لتنمية مناطقهم وسرعة إنهاء قضايا المواطنين والمقيمين على أن يتم إحاطة الوزارة بما يتم من إجراءات من إمارات المناطق وتتفرغ هي للمهام الاستراتيجية.

وطالب معدي آل مذهب رئيس لجنة الإدارة والموارد البشرية في توصية مشتركة مع هاني خاشقجي بدراسة إعادة تنظيم وتوزيع المراكز الإدارية فئات (أ،ب) في محافظات المملكة المختلفة من حيث تحديد أعدادها ونطاقها الجغرافي والمساحي والسكاني، وتحديد مهامها واختصاصاتها، وعلاقتها بمجالس المحافظات، بما يحقق الهدف من إنشائها.

وسوغت التوصية بضمان الاستغلال الأمثل للموارد المالية والبشرية المتخصصة لتشغيل وإدارة المراكز وتحقيق الكفاءة والفعالية في أدائها، وبالنمو السكاني المطرد سنوياً على مستوى المناطق والمحافظات والمراكز الإدارية وتنامي الطلب على الخدمات والمرافق الحكومية المحلية، إضافة إلى مرور وقت طويل منذ إنشاء وتوزيع المراكز -ما يزيد على 1500 مركز إداري-، كما أن إعادة تنظيم هذه المراكز الإدارية يدخل ضمن خطط إعادة تنظيم الإدارة المحلية وفق برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة، وأكدت المبررات أهمية إعادة تسمية وتوزيع المراكز الإدارية في المحافظات على أسس علمية مدروسة بعيداً عن المجاملات القبلية والعشائرية.

التوصيات السابقة رفضتها اللجنة الأمنية وتسمك بها أصحابها وبالتالي يقرر التصويت حسمها الاثنين المقبل، إضافة إلى توصية للعضو محمد الجرباء اقترح فيها على وزارة الداخلية إعادة النظر في الهندسة المرورية للتقاطعات في الشوارع الرئيسية، والتنسيق مع الجهات المختصة، بحيث يحد من الاعتماد على الإشارات المرورية، والاستعاضة عنها بتحويلها إلى أسلوب الدوران إلى الخلف وفق المواصفات الفنية المعمول بها في هذا الخصوص.

تفويض الداخلية صلاحيات أوسع لأمراء المناطق.. الحسم الاثنين
المزيد