إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
24 ذو الحجة 1440 هـ

متابعات

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على ضرورة استمرار ودعم التحول الإلكتروني الذي تشهده أمانة المنطقة الشرقية، ومواصلة العمل لتطوير النظم والإجراءات بما يتوافق مع المتطلبات الحالية والمستقبلية.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بأمين المنطقة الشرقية م. فهد بن محمد الجبير، وعدد من مسؤولي الأمانة، بمناسبة حصول الأمانة على اعتمادات في مجال الجودة في التقنية وأمن المعلومات، وذلك بمكتب سموه بديوان الإمارة مؤخراً.

ونوه سموه بالقفزات التقنية التي تحققها الأجهزة الحكومية في المملكة، مبيناً أن ذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي وغير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، مشيراً إلى أن العقول الوطنية والشابة أضحت تنافس على المستوى العالمي في مجالي التقنية وأمن المعلومات.

وبين أمير المنطقة الشرقية أن أمن المعلومات أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، ما يستوجب على جميع الجهات الحرص والاهتمام بهذا الجانب، وتطوير قدراتها المادية والبشرية، والاهتمام بتوعية الموظفين بما يشهده المجال من تطورات وتحذيرات، مؤكداً سموه أن ما حققته أمانة المنطقة الشرقية بحصولها على هذه الاعتمادات، وحصدها للمركز الأول على مستوى القطاع البلدي، والمركز الثاني على مستوى الجهات الحكومية في تقرير برنامج «يسر» للتعاملات الإلكترونية، أمرٌ يستحق الإشادة والثناء.

وشدد الأمير سعود بن نايف على ضرورة الاستمرارية في تطوير وتحسين العمليات التقنية المختلفة، ومواكبة التطورات التي يشهدها المجال التقني، والتيسير على المستفيدين، دون إغفال لجوانب تطوير القدرات البشرية العاملة في مختلف المواقع، متمنياً سموه لمنتسبي الأمانة التوفيق والإعانة.

من جهته، عبر أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، ومتابعته المتواصلة لأعمال الأمانة وتذليل العقبات، موضحاً أن الأمانة بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق العامل في الإدارة العامة لتقنية المعلومات حصلت على عدد من الاعتمادات والشهادات الدولية، كما حصلت الأمانة على المركز الأول على مستوى القطاع البلدي في تقرير «يسر» الخاص بنضج الخدمات الإلكترونية الحكومية، وعلى المركز الثاني من بين 168 جهة حكومية في مؤشر التحول الرقمي الحكومي في الخدمات الإلكترونية، مبيناً أن الأمانة تعمل على مواصلة هذا التميز، وتطوير الكوادر البشرية، والقدرات الفنية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بهذا الشأن، مقدماً شكره للفريق الذي عمل لتحقيق هذه المنجزات.

كما أوضح مدير تقنية المعلومات بالأمانة نائل الحقيل، أن الأمانة مستمرة بجهودها في التحول الرقمي واستخدامات تقنية المعلومات لتحقيق مفهوم وخدمات المدن الذكية بالمنطقة الشرقية، ما سينعكس إيجابياً على مستوى رضا المستفيدين وتيسير تقديم الخدمات لهم.

من ناحية أخرى، أكد أمير المنطقة الشرقية، أن المؤلف والباحث السعودي يملك القدرات العلمية والفنية التي تؤهله لتقديم الأبحاث والإصدارات التي تضيف للمكتبة العربية.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه على عدد من الإصدارات لباحثين ومؤلفين من المنطقة بديوان الإمارة مؤخراً، حيث اطلع سموه على رسالة الدكتوراه في علوم اللغات اللسانية بدرجة الامتياز من جامعة الملك سعود والتي قدمها الباحث د. نايف بن عيسى الشدي، والتي جاءت بعنوان (السؤال في القرآن الكريم دراسة تفاعلية)، كما اطلع سموه على عدد من إصدارات الكاتب والروائي فوزي صادق الغلام.

وأكد سموه أن الدولة -أيدها الله- تقدم الدعم للأدباء والمثقفين والباحثين لإثراء المكتبة العربية، وتقديم إصدارات نوعية في مختلف الفنون والعلوم، مشيراً أن البحث العلمي جزء لا يتجزأ من نهضة وتطور الأمم، مشدداً سموه على أهمية الاستمرارية في البحث والتأليف، ونقل هذه المعرفة لفئة الشباب، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، متمنياً سموه للباحث والمؤلف التوفيق.

الأمير سعود بن نايف مستلماً رسالة الدكتوراه للشدي
.. ويطلع على إصدارات الكاتب والروائي الغلام

سعود بن نايف: «أمن المعلومات» جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني

زار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، الجمعة مجموعة من السماحين، المهتمين بحصاد نبات السمح بمحافظة طبرجل.

واستمع سموه من المهتم بجني ثمار السمح مرشد بن هاضل الشراري، لشرح عن مراحل استخراج ثمار نبتة السمح الصحراوية، والتي يتزامن خروجها مع نزول المطر، حيث يبدأ السماحون بحصاده وجمعه في فصل الصيف، من خلال جمعه، ومن ثم يستخلص منه الكعبر «ثمار السمح»، ويتم عزله عن طريق الرياح والتخلص من البقايا الأخرى لأجزاء السمح.

وأضاف الشراري أنه بعد ذلك يتم نقعه في الماء، وتتفتح الثمار بمجرد أن يلامس الماء، ثم ينزل من الصبيب «بذور السمح»، وبعد ذلك يتم عزل الصبيب وتجفيفه وتنظيفه من الشوائب، مبيناً أن «السمح» يستخدم بعدة أكلات كالعصيدة والبكيلة وخبز السمح، مؤكداً أن هذه النبتة والتي انفردت بها منطقة الجوف تحتوي على عناصر غذائية مهمة للإنسان.

وأشاد سمو أمير منطقة الجوف بالجهود التي يقوم بها السماحون وتتبع مراحل استخراج ثمار هذه النبتة حتى تخرج بمذاق جيد يستخدم في بعض الأكلات، متمنياً لهم التوفيق.

.. ويطلع على مراحل استخراج «السمح»
أمير الجوف أشاد بالجهود التي يقوم بها السماحون

أمير الجوف يطلع على مراحل استخراج «السمح»

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على ضرورة استمرار ودعم التحول الإلكتروني الذي تشهده أمانة المنطقة الشرقية، ومواصلة العمل لتطوير النظم والإجراءات بما يتوافق مع المتطلبات الحالية والمستقبلية.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بأمين المنطقة الشرقية م. فهد بن محمد الجبير، وعدد من مسؤولي الأمانة، بمناسبة حصول الأمانة على اعتمادات في مجال الجودة في التقنية وأمن المعلومات، وذلك بمكتب سموه بديوان الإمارة مؤخراً.

ونوه سموه بالقفزات التقنية التي تحققها الأجهزة الحكومية في المملكة، مبيناً أن ذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي وغير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، مشيراً إلى أن العقول الوطنية والشابة أضحت تنافس على المستوى العالمي في مجالي التقنية وأمن المعلومات.

وبين أمير المنطقة الشرقية أن أمن المعلومات أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، ما يستوجب على جميع الجهات الحرص والاهتمام بهذا الجانب، وتطوير قدراتها المادية والبشرية، والاهتمام بتوعية الموظفين بما يشهده المجال من تطورات وتحذيرات، مؤكداً سموه أن ما حققته أمانة المنطقة الشرقية بحصولها على هذه الاعتمادات، وحصدها للمركز الأول على مستوى القطاع البلدي، والمركز الثاني على مستوى الجهات الحكومية في تقرير برنامج «يسر» للتعاملات الإلكترونية، أمرٌ يستحق الإشادة والثناء.

وشدد الأمير سعود بن نايف على ضرورة الاستمرارية في تطوير وتحسين العمليات التقنية المختلفة، ومواكبة التطورات التي يشهدها المجال التقني، والتيسير على المستفيدين، دون إغفال لجوانب تطوير القدرات البشرية العاملة في مختلف المواقع، متمنياً سموه لمنتسبي الأمانة التوفيق والإعانة.

من جهته، عبر أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، ومتابعته المتواصلة لأعمال الأمانة وتذليل العقبات، موضحاً أن الأمانة بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق العامل في الإدارة العامة لتقنية المعلومات حصلت على عدد من الاعتمادات والشهادات الدولية، كما حصلت الأمانة على المركز الأول على مستوى القطاع البلدي في تقرير «يسر» الخاص بنضج الخدمات الإلكترونية الحكومية، وعلى المركز الثاني من بين 168 جهة حكومية في مؤشر التحول الرقمي الحكومي في الخدمات الإلكترونية، مبيناً أن الأمانة تعمل على مواصلة هذا التميز، وتطوير الكوادر البشرية، والقدرات الفنية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بهذا الشأن، مقدماً شكره للفريق الذي عمل لتحقيق هذه المنجزات.

كما أوضح مدير تقنية المعلومات بالأمانة نائل الحقيل، أن الأمانة مستمرة بجهودها في التحول الرقمي واستخدامات تقنية المعلومات لتحقيق مفهوم وخدمات المدن الذكية بالمنطقة الشرقية، ما سينعكس إيجابياً على مستوى رضا المستفيدين وتيسير تقديم الخدمات لهم.

من ناحية أخرى، أكد أمير المنطقة الشرقية، أن المؤلف والباحث السعودي يملك القدرات العلمية والفنية التي تؤهله لتقديم الأبحاث والإصدارات التي تضيف للمكتبة العربية.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه على عدد من الإصدارات لباحثين ومؤلفين من المنطقة بديوان الإمارة مؤخراً، حيث اطلع سموه على رسالة الدكتوراه في علوم اللغات اللسانية بدرجة الامتياز من جامعة الملك سعود والتي قدمها الباحث د. نايف بن عيسى الشدي، والتي جاءت بعنوان (السؤال في القرآن الكريم دراسة تفاعلية)، كما اطلع سموه على عدد من إصدارات الكاتب والروائي فوزي صادق الغلام.

وأكد سموه أن الدولة -أيدها الله- تقدم الدعم للأدباء والمثقفين والباحثين لإثراء المكتبة العربية، وتقديم إصدارات نوعية في مختلف الفنون والعلوم، مشيراً أن البحث العلمي جزء لا يتجزأ من نهضة وتطور الأمم، مشدداً سموه على أهمية الاستمرارية في البحث والتأليف، ونقل هذه المعرفة لفئة الشباب، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، متمنياً سموه للباحث والمؤلف التوفيق.

الأمير سعود بن نايف مستلماً رسالة الدكتوراه للشدي
.. ويطلع على إصدارات الكاتب والروائي الغلام

سعود بن نايف: «أمن المعلومات» جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني

استقبل فخامة الرئيس رمضان أحمدوفيتش قديروف رئيس جمهورية الشيشان، في القصر الرئاسي بالعاصمة غروزني، السبت، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي يزور الشيشان مترئساً وفد المملكة في افتتاح جامع فخر المسلمين أكبر جامع في الشيشان.

وفي بداية الاستقبال رحب فخامة الرئيس الشيشاني بالوزير آل الشيخ والوفد المرافق له، متمنياً لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني الشيشان.

وأبدى فخامته سعادته بمشاركة الوفد السعودي في حضور افتتاح الجامع، الذي يجسد حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على مد جسور التواصل مع مختلف الدول الإسلامية، وبما يحقق مزيداً من التعاون البناء والمثمر لخدمة الإسلام وتحقيق تطلعات الشعوب المسلمة.

من جانبه، نقل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، سلام وتحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وتمنياتهما القلبية للحكومة والشعب الشيشاني الشقيق مزيداً من التقدم والرخاء والاستقرار.

ونوه الشيخ د. آل الشيخ بما رآه من فخامة الرئيس في التصميم والبناء في الجامع الذي يعد معلماً وصرحاً إسلامياً كبيراً، راجياً من الله أن يكون منارة هدى لنشر تعاليم الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال.

حضر الاستقبال المستشار بالديوان الملكي د. سعد بن ناصر الشثري، ونائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد د. يوسف بن محمد بن سعيد، وأعضاء الوفد المرافق، فيما حضره من الجانب الشيشاني مفتي الشيشان الشيخ صلاح مجييف، ومستشار الرئيس ممثل الحكومة للشؤون الدينية بالدول العربية والإسلامية تروكو دودوف، وعدد من المسؤولين في الحكومة الشيشانية.

وزير الشؤون الإسلامية ينقل تحيات القيادة للرئيس الشيشاني

زار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، الجمعة مجموعة من السماحين، المهتمين بحصاد نبات السمح بمحافظة طبرجل.

واستمع سموه من المهتم بجني ثمار السمح مرشد بن هاضل الشراري، لشرح عن مراحل استخراج ثمار نبتة السمح الصحراوية، والتي يتزامن خروجها مع نزول المطر، حيث يبدأ السماحون بحصاده وجمعه في فصل الصيف، من خلال جمعه، ومن ثم يستخلص منه الكعبر «ثمار السمح»، ويتم عزله عن طريق الرياح والتخلص من البقايا الأخرى لأجزاء السمح.

وأضاف الشراري أنه بعد ذلك يتم نقعه في الماء، وتتفتح الثمار بمجرد أن يلامس الماء، ثم ينزل من الصبيب «بذور السمح»، وبعد ذلك يتم عزل الصبيب وتجفيفه وتنظيفه من الشوائب، مبيناً أن «السمح» يستخدم بعدة أكلات كالعصيدة والبكيلة وخبز السمح، مؤكداً أن هذه النبتة والتي انفردت بها منطقة الجوف تحتوي على عناصر غذائية مهمة للإنسان.

وأشاد سمو أمير منطقة الجوف بالجهود التي يقوم بها السماحون وتتبع مراحل استخراج ثمار هذه النبتة حتى تخرج بمذاق جيد يستخدم في بعض الأكلات، متمنياً لهم التوفيق.

.. ويطلع على مراحل استخراج «السمح»
أمير الجوف أشاد بالجهود التي يقوم بها السماحون

أمير الجوف يطلع على مراحل استخراج «السمح»

احتفت مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا بنجاح موسم الحج وذلك في مقرها ببرج مواسم.

وشهد الحفل حضور عدد من رؤساء مكاتب شؤون الحجاج والقناصل والمسؤولين أبرزهم القنصل العام البريطاني سيف الدين أشر والقنصل العام الفرنسي الدكتور مصطفى مهراج ونائب القنصل العام البريطاني رئيس إدارة التجارة الدولية كبير رحمان، ومساعد القنصل العام الفرنسي محمد عبده، والمستشار الفرنسي فوديل ورقبه، ونائب رئيس مكتب شؤون حجاج روسيا الدكتور قربان عمر، ورئيس مكتب شؤون حجاج البوسنة الشيخ نظيم خليلوفيتش، ومنظم رحلات حجاج أوكرانيا ياسر عمرو، بجانب رئيس المؤسسة المطوف طارق عنقاوي ونائبيه المطوفين الدكتور طارق كوشك والسيد عبدالله عقيل وعضو مجلس الإدارة المشرف على العلاقات العامة والإعلام المطوف الدكتور سمير توكل وأعضاء مجلس الإدارة.

وتخلل الحفل كلمات احتفائية وعروض مرئية عن نجاح الموسم والخدمات التي تقدمها المملكة لحجاج بيت الله الحرام، بجانب عروض عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة لـ 240 ألف حاج قدموا من 74 دولة يمثلون 5 قارات، فيما ختم الاحتفال بتكريم رؤساء البعثات والقناصل ومسؤولي الحجاج من قبل المؤسسة وتناول مأدبة العشاء.

بدورهم رفع مسؤولي الحجاج وأعضاء السلك الدبلوماسي شكرهم وتقديرهم لحكومة المملكة العربية السعودية على التسهيلات وجودة الخدمات التي قدمتها منذ قدوم الحجاج وحتى مغادرتهم مما انعكس على رضا ضيوف الرحمن أثناء أدائهم النسك، مشددين على أن هناك تقدما ملموسا وواضحا عاما بعد عام في مستوى الخدمات، ومحاولة تنمية الإيجابيات ومعالجة أي معوق حتى تنفذ خطط الحج بأعلى أداء وأرفع مستوى بغية الخروج بموسم ناجح وآمن وسليم رغم الأعداد المتزايدة من الحجاج وارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الخطط المميزة والتدابير الرفيعة كان لها أكبر الأثر في نجاح الموسم بامتياز.

مقدمين شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان على كل ما يقدم لضيوف الرحمن، سائلين الله أن يجزل لهم المثوبة ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.

وأثنوا على التعاون الكبير لمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا، وتذليل أي عقبة حتى يؤدي الحجاج نسكهم بيسر وسهولة وأمان، معبرين عن امتنانهم لهذه اللفتة من قبل المؤسسة والقائمين عليها بإقامة هذا الاحتفال الذي وجدوه فرصة ليعبروا عن امتنانهم بنجاح الموسم، وتقديم شكرهم للقيادة على هذا التميز والأداء الرفيع.

وأشاد القنصل العام البريطاني سيف الدين اشر بالخدمات والتسهيلات التي يجدها الحاج البريطاني منذ قدومه وحتى مغادرته الأراضي المقدسة، مبينا أن 26 ألف حاج يحملون الجنسية البريطانية أدوا الفريضة هذا العام. وأعرب سيف الدين عقب لقائه رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا المطوف طارق محمد عنقاوي، عن اعتزازه بما يلقاه الحجاج البريطانيون مع بقية قاصدي الحرمين الشريفين من مختلف دول العالم من عناية واهتمام من حكومة وشعب المملكة، وما يقدم لهم من تسهيلات وإمكانات وخدمات مثالية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.

وأفاد القنصل بأن التنسيق الدائم والمستمر مع وزارة الحج والمؤسسة أسهم في تجويد الخدمات وتوحيد الجهود في سبيل توفير الراحة واليسر للقادمين من بريطانيا لأداء مناسك العمرة وفريضة الحج.

وأكد القنصل العام البريطاني بجدة أن خدمات الحج في الأعوام الأخيرة تشهد تطورًا كبيرًا في آلياتها، إضافة إلى بعض المواقع كمنشأة الجمرات، وقطار المشاعر المقدسة. مفيدًا بأهمية التوسعة السعودية الثالثة في توفير مساحات إضافية لضيوف الرحمن، والتوسعة التي شهدها مطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمر الذي يضفي تناسبًا بين الخدمات المقدمة من الدولة والأعداد التي تستضيفها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

بدوره نوه قنصل عام فرنسا الدكتور مصطفى مهراج بالنجاح الكبير الذي تحقق في موسم الحج، بعد فضل الله ثم العناية والرعاية الكريمة والاهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وأثنى على الجهود من مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا لخدمة وراحة الحجاج الذين تتشرف بخدمتهم، ولفت إلى أن عدد حجاجهم القادمين من فرنسا والجزر الفرنسية بلغ 21500 حاج، وهو رقم عالٍ يتطلب تنسيقات وترتيبات كبيرة، مشيدا بالتعاون مع وزارة الحج ومؤسسة مطوفي حجاج مسلمي أوروبا وأميركا لراحة الحاج الفرنسي حتى يؤدي نسكه بيسر ويعود لبلاده سالما غانما.

تكريم رؤساء البعثات والقناصل ومسؤولي الحجاج

رؤساء البعثات: موسم حج مثالي وحجاجنا وجدوا الرعاية والخدمة المميزة

استقبل فخامة الرئيس رمضان أحمدوفيتش قديروف رئيس جمهورية الشيشان، في القصر الرئاسي بالعاصمة غروزني، السبت، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي يزور الشيشان مترئساً وفد المملكة في افتتاح جامع فخر المسلمين أكبر جامع في الشيشان.

وفي بداية الاستقبال رحب فخامة الرئيس الشيشاني بالوزير آل الشيخ والوفد المرافق له، متمنياً لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني الشيشان.

وأبدى فخامته سعادته بمشاركة الوفد السعودي في حضور افتتاح الجامع، الذي يجسد حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على مد جسور التواصل مع مختلف الدول الإسلامية، وبما يحقق مزيداً من التعاون البناء والمثمر لخدمة الإسلام وتحقيق تطلعات الشعوب المسلمة.

من جانبه، نقل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، سلام وتحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وتمنياتهما القلبية للحكومة والشعب الشيشاني الشقيق مزيداً من التقدم والرخاء والاستقرار.

ونوه الشيخ د. آل الشيخ بما رآه من فخامة الرئيس في التصميم والبناء في الجامع الذي يعد معلماً وصرحاً إسلامياً كبيراً، راجياً من الله أن يكون منارة هدى لنشر تعاليم الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال.

حضر الاستقبال المستشار بالديوان الملكي د. سعد بن ناصر الشثري، ونائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد د. يوسف بن محمد بن سعيد، وأعضاء الوفد المرافق، فيما حضره من الجانب الشيشاني مفتي الشيشان الشيخ صلاح مجييف، ومستشار الرئيس ممثل الحكومة للشؤون الدينية بالدول العربية والإسلامية تروكو دودوف، وعدد من المسؤولين في الحكومة الشيشانية.

وزير الشؤون الإسلامية ينقل تحيات القيادة للرئيس الشيشاني

احتفت مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا بنجاح موسم الحج وذلك في مقرها ببرج مواسم.

وشهد الحفل حضور عدد من رؤساء مكاتب شؤون الحجاج والقناصل والمسؤولين أبرزهم القنصل العام البريطاني سيف الدين أشر والقنصل العام الفرنسي الدكتور مصطفى مهراج ونائب القنصل العام البريطاني رئيس إدارة التجارة الدولية كبير رحمان، ومساعد القنصل العام الفرنسي محمد عبده، والمستشار الفرنسي فوديل ورقبه، ونائب رئيس مكتب شؤون حجاج روسيا الدكتور قربان عمر، ورئيس مكتب شؤون حجاج البوسنة الشيخ نظيم خليلوفيتش، ومنظم رحلات حجاج أوكرانيا ياسر عمرو، بجانب رئيس المؤسسة المطوف طارق عنقاوي ونائبيه المطوفين الدكتور طارق كوشك والسيد عبدالله عقيل وعضو مجلس الإدارة المشرف على العلاقات العامة والإعلام المطوف الدكتور سمير توكل وأعضاء مجلس الإدارة.

وتخلل الحفل كلمات احتفائية وعروض مرئية عن نجاح الموسم والخدمات التي تقدمها المملكة لحجاج بيت الله الحرام، بجانب عروض عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة لـ 240 ألف حاج قدموا من 74 دولة يمثلون 5 قارات، فيما ختم الاحتفال بتكريم رؤساء البعثات والقناصل ومسؤولي الحجاج من قبل المؤسسة وتناول مأدبة العشاء.

بدورهم رفع مسؤولي الحجاج وأعضاء السلك الدبلوماسي شكرهم وتقديرهم لحكومة المملكة العربية السعودية على التسهيلات وجودة الخدمات التي قدمتها منذ قدوم الحجاج وحتى مغادرتهم مما انعكس على رضا ضيوف الرحمن أثناء أدائهم النسك، مشددين على أن هناك تقدما ملموسا وواضحا عاما بعد عام في مستوى الخدمات، ومحاولة تنمية الإيجابيات ومعالجة أي معوق حتى تنفذ خطط الحج بأعلى أداء وأرفع مستوى بغية الخروج بموسم ناجح وآمن وسليم رغم الأعداد المتزايدة من الحجاج وارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الخطط المميزة والتدابير الرفيعة كان لها أكبر الأثر في نجاح الموسم بامتياز.

مقدمين شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان على كل ما يقدم لضيوف الرحمن، سائلين الله أن يجزل لهم المثوبة ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.

وأثنوا على التعاون الكبير لمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا، وتذليل أي عقبة حتى يؤدي الحجاج نسكهم بيسر وسهولة وأمان، معبرين عن امتنانهم لهذه اللفتة من قبل المؤسسة والقائمين عليها بإقامة هذا الاحتفال الذي وجدوه فرصة ليعبروا عن امتنانهم بنجاح الموسم، وتقديم شكرهم للقيادة على هذا التميز والأداء الرفيع.

وأشاد القنصل العام البريطاني سيف الدين اشر بالخدمات والتسهيلات التي يجدها الحاج البريطاني منذ قدومه وحتى مغادرته الأراضي المقدسة، مبينا أن 26 ألف حاج يحملون الجنسية البريطانية أدوا الفريضة هذا العام. وأعرب سيف الدين عقب لقائه رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا المطوف طارق محمد عنقاوي، عن اعتزازه بما يلقاه الحجاج البريطانيون مع بقية قاصدي الحرمين الشريفين من مختلف دول العالم من عناية واهتمام من حكومة وشعب المملكة، وما يقدم لهم من تسهيلات وإمكانات وخدمات مثالية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.

وأفاد القنصل بأن التنسيق الدائم والمستمر مع وزارة الحج والمؤسسة أسهم في تجويد الخدمات وتوحيد الجهود في سبيل توفير الراحة واليسر للقادمين من بريطانيا لأداء مناسك العمرة وفريضة الحج.

وأكد القنصل العام البريطاني بجدة أن خدمات الحج في الأعوام الأخيرة تشهد تطورًا كبيرًا في آلياتها، إضافة إلى بعض المواقع كمنشأة الجمرات، وقطار المشاعر المقدسة. مفيدًا بأهمية التوسعة السعودية الثالثة في توفير مساحات إضافية لضيوف الرحمن، والتوسعة التي شهدها مطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمر الذي يضفي تناسبًا بين الخدمات المقدمة من الدولة والأعداد التي تستضيفها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

بدوره نوه قنصل عام فرنسا الدكتور مصطفى مهراج بالنجاح الكبير الذي تحقق في موسم الحج، بعد فضل الله ثم العناية والرعاية الكريمة والاهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وأثنى على الجهود من مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا لخدمة وراحة الحجاج الذين تتشرف بخدمتهم، ولفت إلى أن عدد حجاجهم القادمين من فرنسا والجزر الفرنسية بلغ 21500 حاج، وهو رقم عالٍ يتطلب تنسيقات وترتيبات كبيرة، مشيدا بالتعاون مع وزارة الحج ومؤسسة مطوفي حجاج مسلمي أوروبا وأميركا لراحة الحاج الفرنسي حتى يؤدي نسكه بيسر ويعود لبلاده سالما غانما.

تكريم رؤساء البعثات والقناصل ومسؤولي الحجاج

رؤساء البعثات: موسم حج مثالي وحجاجنا وجدوا الرعاية والخدمة المميزة

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على ضرورة استمرار ودعم التحول الإلكتروني الذي تشهده أمانة المنطقة الشرقية، ومواصلة العمل لتطوير النظم والإجراءات بما يتوافق مع المتطلبات الحالية والمستقبلية.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بأمين المنطقة الشرقية م. فهد بن محمد الجبير، وعدد من مسؤولي الأمانة، بمناسبة حصول الأمانة على اعتمادات في مجال الجودة في التقنية وأمن المعلومات، وذلك بمكتب سموه بديوان الإمارة مؤخراً.

ونوه سموه بالقفزات التقنية التي تحققها الأجهزة الحكومية في المملكة، مبيناً أن ذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي وغير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، مشيراً إلى أن العقول الوطنية والشابة أضحت تنافس على المستوى العالمي في مجالي التقنية وأمن المعلومات.

وبين أمير المنطقة الشرقية أن أمن المعلومات أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، ما يستوجب على جميع الجهات الحرص والاهتمام بهذا الجانب، وتطوير قدراتها المادية والبشرية، والاهتمام بتوعية الموظفين بما يشهده المجال من تطورات وتحذيرات، مؤكداً سموه أن ما حققته أمانة المنطقة الشرقية بحصولها على هذه الاعتمادات، وحصدها للمركز الأول على مستوى القطاع البلدي، والمركز الثاني على مستوى الجهات الحكومية في تقرير برنامج «يسر» للتعاملات الإلكترونية، أمرٌ يستحق الإشادة والثناء.

وشدد الأمير سعود بن نايف على ضرورة الاستمرارية في تطوير وتحسين العمليات التقنية المختلفة، ومواكبة التطورات التي يشهدها المجال التقني، والتيسير على المستفيدين، دون إغفال لجوانب تطوير القدرات البشرية العاملة في مختلف المواقع، متمنياً سموه لمنتسبي الأمانة التوفيق والإعانة.

من جهته، عبر أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، ومتابعته المتواصلة لأعمال الأمانة وتذليل العقبات، موضحاً أن الأمانة بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق العامل في الإدارة العامة لتقنية المعلومات حصلت على عدد من الاعتمادات والشهادات الدولية، كما حصلت الأمانة على المركز الأول على مستوى القطاع البلدي في تقرير «يسر» الخاص بنضج الخدمات الإلكترونية الحكومية، وعلى المركز الثاني من بين 168 جهة حكومية في مؤشر التحول الرقمي الحكومي في الخدمات الإلكترونية، مبيناً أن الأمانة تعمل على مواصلة هذا التميز، وتطوير الكوادر البشرية، والقدرات الفنية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بهذا الشأن، مقدماً شكره للفريق الذي عمل لتحقيق هذه المنجزات.

كما أوضح مدير تقنية المعلومات بالأمانة نائل الحقيل، أن الأمانة مستمرة بجهودها في التحول الرقمي واستخدامات تقنية المعلومات لتحقيق مفهوم وخدمات المدن الذكية بالمنطقة الشرقية، ما سينعكس إيجابياً على مستوى رضا المستفيدين وتيسير تقديم الخدمات لهم.

من ناحية أخرى، أكد أمير المنطقة الشرقية، أن المؤلف والباحث السعودي يملك القدرات العلمية والفنية التي تؤهله لتقديم الأبحاث والإصدارات التي تضيف للمكتبة العربية.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه على عدد من الإصدارات لباحثين ومؤلفين من المنطقة بديوان الإمارة مؤخراً، حيث اطلع سموه على رسالة الدكتوراه في علوم اللغات اللسانية بدرجة الامتياز من جامعة الملك سعود والتي قدمها الباحث د. نايف بن عيسى الشدي، والتي جاءت بعنوان (السؤال في القرآن الكريم دراسة تفاعلية)، كما اطلع سموه على عدد من إصدارات الكاتب والروائي فوزي صادق الغلام.

وأكد سموه أن الدولة -أيدها الله- تقدم الدعم للأدباء والمثقفين والباحثين لإثراء المكتبة العربية، وتقديم إصدارات نوعية في مختلف الفنون والعلوم، مشيراً أن البحث العلمي جزء لا يتجزأ من نهضة وتطور الأمم، مشدداً سموه على أهمية الاستمرارية في البحث والتأليف، ونقل هذه المعرفة لفئة الشباب، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، متمنياً سموه للباحث والمؤلف التوفيق.

الأمير سعود بن نايف مستلماً رسالة الدكتوراه للشدي
.. ويطلع على إصدارات الكاتب والروائي الغلام

سعود بن نايف: «أمن المعلومات» جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على ضرورة استمرار ودعم التحول الإلكتروني الذي تشهده أمانة المنطقة الشرقية، ومواصلة العمل لتطوير النظم والإجراءات بما يتوافق مع المتطلبات الحالية والمستقبلية.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بأمين المنطقة الشرقية م. فهد بن محمد الجبير، وعدد من مسؤولي الأمانة، بمناسبة حصول الأمانة على اعتمادات في مجال الجودة في التقنية وأمن المعلومات، وذلك بمكتب سموه بديوان الإمارة مؤخراً.

ونوه سموه بالقفزات التقنية التي تحققها الأجهزة الحكومية في المملكة، مبيناً أن ذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي وغير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، مشيراً إلى أن العقول الوطنية والشابة أضحت تنافس على المستوى العالمي في مجالي التقنية وأمن المعلومات.

وبين أمير المنطقة الشرقية أن أمن المعلومات أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، ما يستوجب على جميع الجهات الحرص والاهتمام بهذا الجانب، وتطوير قدراتها المادية والبشرية، والاهتمام بتوعية الموظفين بما يشهده المجال من تطورات وتحذيرات، مؤكداً سموه أن ما حققته أمانة المنطقة الشرقية بحصولها على هذه الاعتمادات، وحصدها للمركز الأول على مستوى القطاع البلدي، والمركز الثاني على مستوى الجهات الحكومية في تقرير برنامج «يسر» للتعاملات الإلكترونية، أمرٌ يستحق الإشادة والثناء.

وشدد الأمير سعود بن نايف على ضرورة الاستمرارية في تطوير وتحسين العمليات التقنية المختلفة، ومواكبة التطورات التي يشهدها المجال التقني، والتيسير على المستفيدين، دون إغفال لجوانب تطوير القدرات البشرية العاملة في مختلف المواقع، متمنياً سموه لمنتسبي الأمانة التوفيق والإعانة.

من جهته، عبر أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، ومتابعته المتواصلة لأعمال الأمانة وتذليل العقبات، موضحاً أن الأمانة بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق العامل في الإدارة العامة لتقنية المعلومات حصلت على عدد من الاعتمادات والشهادات الدولية، كما حصلت الأمانة على المركز الأول على مستوى القطاع البلدي في تقرير «يسر» الخاص بنضج الخدمات الإلكترونية الحكومية، وعلى المركز الثاني من بين 168 جهة حكومية في مؤشر التحول الرقمي الحكومي في الخدمات الإلكترونية، مبيناً أن الأمانة تعمل على مواصلة هذا التميز، وتطوير الكوادر البشرية، والقدرات الفنية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بهذا الشأن، مقدماً شكره للفريق الذي عمل لتحقيق هذه المنجزات.

كما أوضح مدير تقنية المعلومات بالأمانة نائل الحقيل، أن الأمانة مستمرة بجهودها في التحول الرقمي واستخدامات تقنية المعلومات لتحقيق مفهوم وخدمات المدن الذكية بالمنطقة الشرقية، ما سينعكس إيجابياً على مستوى رضا المستفيدين وتيسير تقديم الخدمات لهم.

من ناحية أخرى، أكد أمير المنطقة الشرقية، أن المؤلف والباحث السعودي يملك القدرات العلمية والفنية التي تؤهله لتقديم الأبحاث والإصدارات التي تضيف للمكتبة العربية.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه على عدد من الإصدارات لباحثين ومؤلفين من المنطقة بديوان الإمارة مؤخراً، حيث اطلع سموه على رسالة الدكتوراه في علوم اللغات اللسانية بدرجة الامتياز من جامعة الملك سعود والتي قدمها الباحث د. نايف بن عيسى الشدي، والتي جاءت بعنوان (السؤال في القرآن الكريم دراسة تفاعلية)، كما اطلع سموه على عدد من إصدارات الكاتب والروائي فوزي صادق الغلام.

وأكد سموه أن الدولة -أيدها الله- تقدم الدعم للأدباء والمثقفين والباحثين لإثراء المكتبة العربية، وتقديم إصدارات نوعية في مختلف الفنون والعلوم، مشيراً أن البحث العلمي جزء لا يتجزأ من نهضة وتطور الأمم، مشدداً سموه على أهمية الاستمرارية في البحث والتأليف، ونقل هذه المعرفة لفئة الشباب، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، متمنياً سموه للباحث والمؤلف التوفيق.

الأمير سعود بن نايف مستلماً رسالة الدكتوراه للشدي
.. ويطلع على إصدارات الكاتب والروائي الغلام

سعود بن نايف: «أمن المعلومات» جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني

زار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، الجمعة مجموعة من السماحين، المهتمين بحصاد نبات السمح بمحافظة طبرجل.

واستمع سموه من المهتم بجني ثمار السمح مرشد بن هاضل الشراري، لشرح عن مراحل استخراج ثمار نبتة السمح الصحراوية، والتي يتزامن خروجها مع نزول المطر، حيث يبدأ السماحون بحصاده وجمعه في فصل الصيف، من خلال جمعه، ومن ثم يستخلص منه الكعبر «ثمار السمح»، ويتم عزله عن طريق الرياح والتخلص من البقايا الأخرى لأجزاء السمح.

وأضاف الشراري أنه بعد ذلك يتم نقعه في الماء، وتتفتح الثمار بمجرد أن يلامس الماء، ثم ينزل من الصبيب «بذور السمح»، وبعد ذلك يتم عزل الصبيب وتجفيفه وتنظيفه من الشوائب، مبيناً أن «السمح» يستخدم بعدة أكلات كالعصيدة والبكيلة وخبز السمح، مؤكداً أن هذه النبتة والتي انفردت بها منطقة الجوف تحتوي على عناصر غذائية مهمة للإنسان.

وأشاد سمو أمير منطقة الجوف بالجهود التي يقوم بها السماحون وتتبع مراحل استخراج ثمار هذه النبتة حتى تخرج بمذاق جيد يستخدم في بعض الأكلات، متمنياً لهم التوفيق.

.. ويطلع على مراحل استخراج «السمح»
أمير الجوف أشاد بالجهود التي يقوم بها السماحون

أمير الجوف يطلع على مراحل استخراج «السمح»

زار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، الجمعة مجموعة من السماحين، المهتمين بحصاد نبات السمح بمحافظة طبرجل.

واستمع سموه من المهتم بجني ثمار السمح مرشد بن هاضل الشراري، لشرح عن مراحل استخراج ثمار نبتة السمح الصحراوية، والتي يتزامن خروجها مع نزول المطر، حيث يبدأ السماحون بحصاده وجمعه في فصل الصيف، من خلال جمعه، ومن ثم يستخلص منه الكعبر «ثمار السمح»، ويتم عزله عن طريق الرياح والتخلص من البقايا الأخرى لأجزاء السمح.

وأضاف الشراري أنه بعد ذلك يتم نقعه في الماء، وتتفتح الثمار بمجرد أن يلامس الماء، ثم ينزل من الصبيب «بذور السمح»، وبعد ذلك يتم عزل الصبيب وتجفيفه وتنظيفه من الشوائب، مبيناً أن «السمح» يستخدم بعدة أكلات كالعصيدة والبكيلة وخبز السمح، مؤكداً أن هذه النبتة والتي انفردت بها منطقة الجوف تحتوي على عناصر غذائية مهمة للإنسان.

وأشاد سمو أمير منطقة الجوف بالجهود التي يقوم بها السماحون وتتبع مراحل استخراج ثمار هذه النبتة حتى تخرج بمذاق جيد يستخدم في بعض الأكلات، متمنياً لهم التوفيق.

.. ويطلع على مراحل استخراج «السمح»
أمير الجوف أشاد بالجهود التي يقوم بها السماحون

أمير الجوف يطلع على مراحل استخراج «السمح»

استقبل فخامة الرئيس رمضان أحمدوفيتش قديروف رئيس جمهورية الشيشان، في القصر الرئاسي بالعاصمة غروزني، السبت، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي يزور الشيشان مترئساً وفد المملكة في افتتاح جامع فخر المسلمين أكبر جامع في الشيشان.

وفي بداية الاستقبال رحب فخامة الرئيس الشيشاني بالوزير آل الشيخ والوفد المرافق له، متمنياً لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني الشيشان.

وأبدى فخامته سعادته بمشاركة الوفد السعودي في حضور افتتاح الجامع، الذي يجسد حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على مد جسور التواصل مع مختلف الدول الإسلامية، وبما يحقق مزيداً من التعاون البناء والمثمر لخدمة الإسلام وتحقيق تطلعات الشعوب المسلمة.

من جانبه، نقل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، سلام وتحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وتمنياتهما القلبية للحكومة والشعب الشيشاني الشقيق مزيداً من التقدم والرخاء والاستقرار.

ونوه الشيخ د. آل الشيخ بما رآه من فخامة الرئيس في التصميم والبناء في الجامع الذي يعد معلماً وصرحاً إسلامياً كبيراً، راجياً من الله أن يكون منارة هدى لنشر تعاليم الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال.

حضر الاستقبال المستشار بالديوان الملكي د. سعد بن ناصر الشثري، ونائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد د. يوسف بن محمد بن سعيد، وأعضاء الوفد المرافق، فيما حضره من الجانب الشيشاني مفتي الشيشان الشيخ صلاح مجييف، ومستشار الرئيس ممثل الحكومة للشؤون الدينية بالدول العربية والإسلامية تروكو دودوف، وعدد من المسؤولين في الحكومة الشيشانية.

وزير الشؤون الإسلامية ينقل تحيات القيادة للرئيس الشيشاني

استقبل فخامة الرئيس رمضان أحمدوفيتش قديروف رئيس جمهورية الشيشان، في القصر الرئاسي بالعاصمة غروزني، السبت، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي يزور الشيشان مترئساً وفد المملكة في افتتاح جامع فخر المسلمين أكبر جامع في الشيشان.

وفي بداية الاستقبال رحب فخامة الرئيس الشيشاني بالوزير آل الشيخ والوفد المرافق له، متمنياً لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني الشيشان.

وأبدى فخامته سعادته بمشاركة الوفد السعودي في حضور افتتاح الجامع، الذي يجسد حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على مد جسور التواصل مع مختلف الدول الإسلامية، وبما يحقق مزيداً من التعاون البناء والمثمر لخدمة الإسلام وتحقيق تطلعات الشعوب المسلمة.

من جانبه، نقل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، سلام وتحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وتمنياتهما القلبية للحكومة والشعب الشيشاني الشقيق مزيداً من التقدم والرخاء والاستقرار.

ونوه الشيخ د. آل الشيخ بما رآه من فخامة الرئيس في التصميم والبناء في الجامع الذي يعد معلماً وصرحاً إسلامياً كبيراً، راجياً من الله أن يكون منارة هدى لنشر تعاليم الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال.

حضر الاستقبال المستشار بالديوان الملكي د. سعد بن ناصر الشثري، ونائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد د. يوسف بن محمد بن سعيد، وأعضاء الوفد المرافق، فيما حضره من الجانب الشيشاني مفتي الشيشان الشيخ صلاح مجييف، ومستشار الرئيس ممثل الحكومة للشؤون الدينية بالدول العربية والإسلامية تروكو دودوف، وعدد من المسؤولين في الحكومة الشيشانية.

وزير الشؤون الإسلامية ينقل تحيات القيادة للرئيس الشيشاني

احتفت مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا بنجاح موسم الحج وذلك في مقرها ببرج مواسم.

وشهد الحفل حضور عدد من رؤساء مكاتب شؤون الحجاج والقناصل والمسؤولين أبرزهم القنصل العام البريطاني سيف الدين أشر والقنصل العام الفرنسي الدكتور مصطفى مهراج ونائب القنصل العام البريطاني رئيس إدارة التجارة الدولية كبير رحمان، ومساعد القنصل العام الفرنسي محمد عبده، والمستشار الفرنسي فوديل ورقبه، ونائب رئيس مكتب شؤون حجاج روسيا الدكتور قربان عمر، ورئيس مكتب شؤون حجاج البوسنة الشيخ نظيم خليلوفيتش، ومنظم رحلات حجاج أوكرانيا ياسر عمرو، بجانب رئيس المؤسسة المطوف طارق عنقاوي ونائبيه المطوفين الدكتور طارق كوشك والسيد عبدالله عقيل وعضو مجلس الإدارة المشرف على العلاقات العامة والإعلام المطوف الدكتور سمير توكل وأعضاء مجلس الإدارة.

وتخلل الحفل كلمات احتفائية وعروض مرئية عن نجاح الموسم والخدمات التي تقدمها المملكة لحجاج بيت الله الحرام، بجانب عروض عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة لـ 240 ألف حاج قدموا من 74 دولة يمثلون 5 قارات، فيما ختم الاحتفال بتكريم رؤساء البعثات والقناصل ومسؤولي الحجاج من قبل المؤسسة وتناول مأدبة العشاء.

بدورهم رفع مسؤولي الحجاج وأعضاء السلك الدبلوماسي شكرهم وتقديرهم لحكومة المملكة العربية السعودية على التسهيلات وجودة الخدمات التي قدمتها منذ قدوم الحجاج وحتى مغادرتهم مما انعكس على رضا ضيوف الرحمن أثناء أدائهم النسك، مشددين على أن هناك تقدما ملموسا وواضحا عاما بعد عام في مستوى الخدمات، ومحاولة تنمية الإيجابيات ومعالجة أي معوق حتى تنفذ خطط الحج بأعلى أداء وأرفع مستوى بغية الخروج بموسم ناجح وآمن وسليم رغم الأعداد المتزايدة من الحجاج وارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الخطط المميزة والتدابير الرفيعة كان لها أكبر الأثر في نجاح الموسم بامتياز.

مقدمين شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان على كل ما يقدم لضيوف الرحمن، سائلين الله أن يجزل لهم المثوبة ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.

وأثنوا على التعاون الكبير لمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا، وتذليل أي عقبة حتى يؤدي الحجاج نسكهم بيسر وسهولة وأمان، معبرين عن امتنانهم لهذه اللفتة من قبل المؤسسة والقائمين عليها بإقامة هذا الاحتفال الذي وجدوه فرصة ليعبروا عن امتنانهم بنجاح الموسم، وتقديم شكرهم للقيادة على هذا التميز والأداء الرفيع.

وأشاد القنصل العام البريطاني سيف الدين اشر بالخدمات والتسهيلات التي يجدها الحاج البريطاني منذ قدومه وحتى مغادرته الأراضي المقدسة، مبينا أن 26 ألف حاج يحملون الجنسية البريطانية أدوا الفريضة هذا العام. وأعرب سيف الدين عقب لقائه رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا المطوف طارق محمد عنقاوي، عن اعتزازه بما يلقاه الحجاج البريطانيون مع بقية قاصدي الحرمين الشريفين من مختلف دول العالم من عناية واهتمام من حكومة وشعب المملكة، وما يقدم لهم من تسهيلات وإمكانات وخدمات مثالية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.

وأفاد القنصل بأن التنسيق الدائم والمستمر مع وزارة الحج والمؤسسة أسهم في تجويد الخدمات وتوحيد الجهود في سبيل توفير الراحة واليسر للقادمين من بريطانيا لأداء مناسك العمرة وفريضة الحج.

وأكد القنصل العام البريطاني بجدة أن خدمات الحج في الأعوام الأخيرة تشهد تطورًا كبيرًا في آلياتها، إضافة إلى بعض المواقع كمنشأة الجمرات، وقطار المشاعر المقدسة. مفيدًا بأهمية التوسعة السعودية الثالثة في توفير مساحات إضافية لضيوف الرحمن، والتوسعة التي شهدها مطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمر الذي يضفي تناسبًا بين الخدمات المقدمة من الدولة والأعداد التي تستضيفها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

بدوره نوه قنصل عام فرنسا الدكتور مصطفى مهراج بالنجاح الكبير الذي تحقق في موسم الحج، بعد فضل الله ثم العناية والرعاية الكريمة والاهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وأثنى على الجهود من مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا لخدمة وراحة الحجاج الذين تتشرف بخدمتهم، ولفت إلى أن عدد حجاجهم القادمين من فرنسا والجزر الفرنسية بلغ 21500 حاج، وهو رقم عالٍ يتطلب تنسيقات وترتيبات كبيرة، مشيدا بالتعاون مع وزارة الحج ومؤسسة مطوفي حجاج مسلمي أوروبا وأميركا لراحة الحاج الفرنسي حتى يؤدي نسكه بيسر ويعود لبلاده سالما غانما.

تكريم رؤساء البعثات والقناصل ومسؤولي الحجاج

رؤساء البعثات: موسم حج مثالي وحجاجنا وجدوا الرعاية والخدمة المميزة

احتفت مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا بنجاح موسم الحج وذلك في مقرها ببرج مواسم.

وشهد الحفل حضور عدد من رؤساء مكاتب شؤون الحجاج والقناصل والمسؤولين أبرزهم القنصل العام البريطاني سيف الدين أشر والقنصل العام الفرنسي الدكتور مصطفى مهراج ونائب القنصل العام البريطاني رئيس إدارة التجارة الدولية كبير رحمان، ومساعد القنصل العام الفرنسي محمد عبده، والمستشار الفرنسي فوديل ورقبه، ونائب رئيس مكتب شؤون حجاج روسيا الدكتور قربان عمر، ورئيس مكتب شؤون حجاج البوسنة الشيخ نظيم خليلوفيتش، ومنظم رحلات حجاج أوكرانيا ياسر عمرو، بجانب رئيس المؤسسة المطوف طارق عنقاوي ونائبيه المطوفين الدكتور طارق كوشك والسيد عبدالله عقيل وعضو مجلس الإدارة المشرف على العلاقات العامة والإعلام المطوف الدكتور سمير توكل وأعضاء مجلس الإدارة.

وتخلل الحفل كلمات احتفائية وعروض مرئية عن نجاح الموسم والخدمات التي تقدمها المملكة لحجاج بيت الله الحرام، بجانب عروض عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة لـ 240 ألف حاج قدموا من 74 دولة يمثلون 5 قارات، فيما ختم الاحتفال بتكريم رؤساء البعثات والقناصل ومسؤولي الحجاج من قبل المؤسسة وتناول مأدبة العشاء.

بدورهم رفع مسؤولي الحجاج وأعضاء السلك الدبلوماسي شكرهم وتقديرهم لحكومة المملكة العربية السعودية على التسهيلات وجودة الخدمات التي قدمتها منذ قدوم الحجاج وحتى مغادرتهم مما انعكس على رضا ضيوف الرحمن أثناء أدائهم النسك، مشددين على أن هناك تقدما ملموسا وواضحا عاما بعد عام في مستوى الخدمات، ومحاولة تنمية الإيجابيات ومعالجة أي معوق حتى تنفذ خطط الحج بأعلى أداء وأرفع مستوى بغية الخروج بموسم ناجح وآمن وسليم رغم الأعداد المتزايدة من الحجاج وارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الخطط المميزة والتدابير الرفيعة كان لها أكبر الأثر في نجاح الموسم بامتياز.

مقدمين شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان على كل ما يقدم لضيوف الرحمن، سائلين الله أن يجزل لهم المثوبة ويجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.

وأثنوا على التعاون الكبير لمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا، وتذليل أي عقبة حتى يؤدي الحجاج نسكهم بيسر وسهولة وأمان، معبرين عن امتنانهم لهذه اللفتة من قبل المؤسسة والقائمين عليها بإقامة هذا الاحتفال الذي وجدوه فرصة ليعبروا عن امتنانهم بنجاح الموسم، وتقديم شكرهم للقيادة على هذا التميز والأداء الرفيع.

وأشاد القنصل العام البريطاني سيف الدين اشر بالخدمات والتسهيلات التي يجدها الحاج البريطاني منذ قدومه وحتى مغادرته الأراضي المقدسة، مبينا أن 26 ألف حاج يحملون الجنسية البريطانية أدوا الفريضة هذا العام. وأعرب سيف الدين عقب لقائه رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا المطوف طارق محمد عنقاوي، عن اعتزازه بما يلقاه الحجاج البريطانيون مع بقية قاصدي الحرمين الشريفين من مختلف دول العالم من عناية واهتمام من حكومة وشعب المملكة، وما يقدم لهم من تسهيلات وإمكانات وخدمات مثالية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.

وأفاد القنصل بأن التنسيق الدائم والمستمر مع وزارة الحج والمؤسسة أسهم في تجويد الخدمات وتوحيد الجهود في سبيل توفير الراحة واليسر للقادمين من بريطانيا لأداء مناسك العمرة وفريضة الحج.

وأكد القنصل العام البريطاني بجدة أن خدمات الحج في الأعوام الأخيرة تشهد تطورًا كبيرًا في آلياتها، إضافة إلى بعض المواقع كمنشأة الجمرات، وقطار المشاعر المقدسة. مفيدًا بأهمية التوسعة السعودية الثالثة في توفير مساحات إضافية لضيوف الرحمن، والتوسعة التي شهدها مطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمر الذي يضفي تناسبًا بين الخدمات المقدمة من الدولة والأعداد التي تستضيفها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

بدوره نوه قنصل عام فرنسا الدكتور مصطفى مهراج بالنجاح الكبير الذي تحقق في موسم الحج، بعد فضل الله ثم العناية والرعاية الكريمة والاهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وأثنى على الجهود من مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا لخدمة وراحة الحجاج الذين تتشرف بخدمتهم، ولفت إلى أن عدد حجاجهم القادمين من فرنسا والجزر الفرنسية بلغ 21500 حاج، وهو رقم عالٍ يتطلب تنسيقات وترتيبات كبيرة، مشيدا بالتعاون مع وزارة الحج ومؤسسة مطوفي حجاج مسلمي أوروبا وأميركا لراحة الحاج الفرنسي حتى يؤدي نسكه بيسر ويعود لبلاده سالما غانما.

تكريم رؤساء البعثات والقناصل ومسؤولي الحجاج

رؤساء البعثات: موسم حج مثالي وحجاجنا وجدوا الرعاية والخدمة المميزة
المزيد