إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
3 محرم 1439 هـ

متابعات

فشلت التنظيمات المشبوهة والعناصر المرجفة أن تخترق العلاقة الحميمة بين القيادة والشعب الوفي، هذه العلاقة الفريدة التي تشبه علاقة الأب بأبنائه علاقة حب وانتماء، لا يمكن أن يؤثر فيها الحاقدون والكارهون، فالأيادي ستظل مترابطة أمام كل من أراد للمملكة شراً أو سوءً.

وطن شامخ

وأوضح أحمد الشهري -محلل سياسي- أن دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وحليفه الإمام محمد بن سعود جمعت العلم والمعرفة بالقوة العادلة، فانطلقت بحمد الله منذ ثلاثة قرون وهي تنشر النور والعلم المستمد من الوحيين وأصبحت منارة وصل إشعاعها لكل بلاد العالم ودعمت نشر الدين الصافي الخالص من الشوائب وحاربت البدع والخرافات وما أُلصق بالدين مما ليس فيه، وبنت المساجد في كل بلاد المعمورة على يد ملوكها العظام منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز ونائبه الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله-، حيث حُظي الحرمان الشريفان بأكبر توسعة منذ أن بناه أبونا إبراهيم عليه السلام، مضيفاً أنه عندما نحتفل باليوم الوطني فنحن نحتفل بمولد أمة وقيام وطن شامخ قوي أصبح في مصاف دول العالم المتقدم علمياً واقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، ولم تعد تشكل الأمية فيه أكثر من (1 %) حيث أن هذه البلاد قامت على العلم والمعرفة.

صمام الأمان

وأكد الشهري أنه على الصعيد الاقتصادي فيكفي أنها من الدول العشرين الكبرى في العالم بناتج يفوق ثلاثة تريليون دولار، والمملكة تعد العدة للمئوية الثانية بخطة التحول 2020م ورؤية المملكة 2030م التي ستغير مفهوم المجتمع الريعي الاستهلاكي إلى المجتمع المنتج الصناعي، مضيفاً أنه على الصعيد العسكري فقواتنا المسلحة بأفرعها المتعددها وأسلحتها المتنوعة تعد صمام الأمان في الشرق الأوسط والوطن العربي والعالم الإسلامي لما حظيت به من دعم ومساندة من ولاة أمر هذه البلاد المباركة، لعلمهم أن الأمن هو عصب التنمية والتقدم، أمّا على الصعيد العلمي والثقافي فقد ابتعثت المملكة مئات الآلاف من الأبناء والبنات في جميع العلوم والفنون لينهضوا ببلادهم ويقدموه للقرن الجديد وفق رؤية علمية تقنية، متسائلاً: بلد بهذا التوجه والحزم والعزم ألا يستحق أن نحتفل بذكرى تأسيسه؟.

تبادل الرأي

وتحدث عبدالله الزامل -عضو مجلس الشورى السابق- قائلاً: إنه ليس من السهل أن نعبر بأسطر قليلة عن العلاقة الوطيدة والراسخة بين ولي الأمر والمواطن في مملكة الإنسانية، حيث لا يتوفر لها مثيل في كثير من الدول، مبيناً أنه أسس لتلك العلاقة المؤسسون السابقون من عهد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وترسخت تلك العلاقة في عهد أبنائه من بعده رأيناهم يستقبلون الناس دون عقبة أو بروتوكولات تحد من تلك اللقاءات، لذلك أصبحت مجالسهم منابر مفتوحة لتبادل الرأي وطرح الأفكار التي تهم المجتمع، ولا يكتفي بذلك، بل يعرض المواطن شكواه وطلبات التدخل الشخصية من أجل جبر المظالم أو المساعدة في المسائل الخاصة ضد بيروقراطية بعض الدوائر الحكومية، مؤكداً على أنه لم تغلق تلك المجالس التقليدية رغم تغير أنماط الحياة، وتلك العلاقة التلقائية بين القيادة والشعب كانت محل الاهتمام لكثير من الدراسات الغربية حيث أثارت استغرابهم وفي الوقت نفسه إعجابهم بهذه العلاقة الوثيقة بين الحاكم والمواطن.

وأضاف: لا شك أنها قيمة تراثية حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله- على إبقائها نابضة بالحياة مع المواطن، وأبقت القلب والباب مفتوحاً بين ولاة الأمر مع المواطنين فزادتهم حباً وولاءً.

وطن شامخ لم تلوّثه أقدام مستعمر..!

قال أحمد الشهري -محلل سياسي-: إنه في كل عام نحن على موعد لتذكر ملحمة الملاحم التي اختلط فيها العرق بالدم لتبني أمة عظيمة جعلت القرآن والسنة دستورها والبناء والتعمير واللحاق بركب الحضارة هدفاً وغاية، توحدت بعد تمزق وتجمعت بعد تشتت وتلاحمت بعد عداء وفرقة، فكانت المملكة العربية السعودية التي ليس لأحد فضل في توحدها إلاّ الله وحده الذي قيّض لها المخلصون الصابرون الذين أتوا على الإبل والخيل والأقدام ليجمعوا شمال الوطن بجنوبه وشرقه بغربه على سواعد أبنائه ولم تلوثه أقدام مستعمر ولم تخدش أرضه الشامخة العزيزه دبابة مستعمر أو عدو، إنها ملحمة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وأبنائه وإخوانه أهل هذه البلاد المباركة التى اختارها الله لتكون حامية وبانية ومعمرة للحرمين وبلاد الحرمين، ولتكون مشعلاً أعاد الضياء والنور لجزيرة العرب.

د. أحمد الشهري
عبدالله الزامل

ثقة السعودي في وطنه وقيادته: «مادرينا بهـرج حسّادك أبد»!

أطلقت وزارة الإسكان العديد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى تحقيق رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020، وحظيت بالدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله -.

وتأتي تلك البرامج تماشياً مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف من خلالها الوزارة إلى تمكين المواطنين من الحصول على تمويل سكني مناسب، وتحسين أداء القطاع العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي، وتحفيز المعروض العقاري ورفع الإنتاجية لتوفير منتجات سكنية بالسعر والجودة المناسبة، إذ تسعى لتحقيق أحد أهداف برنامج التحول الوطني 2020 والمتمثل في رفع نسبة التملك إلى 52%.

وتحقيقاً لتلك الأهداف شرعت الوزارة في تنفيذ العديد من الخطط والمبادرات الطموحة التي تسهم بشكل كبير في إيجاد حلول ناجحة ترفع نسب التملك، مطلقة العديد من المبادرات بالشراكة مع القطاع الخاص، وبدعم كبير ولا محدود من القيادة الرشيدة، حيث وقعت العديد من الاتفاقيات مع البنوك والمؤسسات التمويلية والمطورين العقاريين محليا ودولياً، إضافة إلى تنفيذ عدد من المشاريع، وتعزز ذلك ببرنامج سكني يستهدف تخصيص 280 ألف منتج سكني وتمويلي خلال عام 2017 موزعة على جميع مناطق المملكة.

واطلقت وزارة الإسكان مطلع العام الجاري 2017 برنامج سكني، يتضمن تخصيص 280 ألف منتج سكني وتمويلي مدعوم، ومنذ منصف فبراير الماضي خصصت نحو 184.506 منتجات، تم الإعلان عنها على دفعات متزامنة كان آخرها منتصف سبتمبر الجاري، حيث أعلنت الوزارة عن تخصيص 28.498 منتجا سكنيا وتمويليا، وتتنوع منتجات برنامج "سكني" لتشمل تخصيص 120 ألف وحدة سكنية متنوعة المواصفات والمساحات بشكل شهري خلال عام 2017، وتسليمها خلال 3 أعوام من تاريخ التخصيص بالشراكة مع القطاع الخاص، إضافة إلى 75 ألف أرض سكنية مجانية في مدن عدة، وإصدار 85 ألف دعم تمويلي من صندوق التنمية العقارية، كما وقعت الوزارة وصندوق التنمية العقاري العديد من الشراكات مع البنوك المؤسسات التمويلية المحلية، إضافة إلى شراكات مع مطورين عقاريين محليين ودوليين لتعجيل حصول المتقدمين على بوابة الدعم السكني على السكن الملائم بالسعر المناسب والجودة العالية.

وواصلت وزارة الإسكان اعتماد وضخ العديد من المشاريع الجاهزة لتوفير السكن للمتقدمين على بوابة الدعم السكني وخلال العام 2017، ويجري العمل حالياً على إنجاز 46 مشروعاً توفر 13793 وحدة سكنية في مختلف مناطق المملكة، وراعت الوزارة في تلك المشاريع اكتمال البنية التحتية والمرافق العامة من خلال تخصيص مساحات لها، وتوفير متطلباتها، حيث تم استلام 9 مشاريع سكنية في مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، والقصيم، والجوف، والباحة.

وتعمل وزارة الإسكان على تأسيس البنية التحتية لعدد من المشاريع من خلال توفير المرافق الأساسية من شبكة الكهرباء والمياه والطرق والأرصفة والإنارة والحدائق وتخصيص مساحات مناسبة للمدارس والمرافق الأخرى موزعة على مختلف مناطق المملكة وستوفر أراض مطورة لفلل سكنية وأراض مجهزة لبناء عمائر شقق سكنية لأكثر من 120000 منتج سكني بالشراكة مع القطاع الخاص، حيث تم استلام (7) مشاريع بإجمالي تقريبي 29000 وحدة سكنيه خلال السنة المالية 2017م في مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمنطقة الشرقية.

وأصدرت وزارة الإسكان حتى الآن 1378 أمراً بسداد رسم على أرض بيضاء داخل النطاق العمراني المحدد من قبل الوزارة ضمن برنامج "الأراضي البيضاء" الذي أقره مجلس الوزراء، وبدأ تطبيقه في رمضان 1437هـ، إذ بلغت المساحات الإجمالية للأراضي الصادر بحقها رسم 387.084.239م2 في كل من الرياض وجدة وحاضرة الدمام، وتجري حالياً عملية الفرز والتقييم للأراضي المسجّلة لتحديد الخاضعة للنظام في مكة المكرمة، تمهيداً لإصدار الرسوم الخاصة بها، إذ تم تسجيل 98 أرضاً بمساحة اجمالية تتجاوز 15 مليون متر مربع، ويتوقع صدورها خلال الأشهر المقبلة، فيما تدرس الوزارة حالياً الأثر الحالي في المدن الأربع التي تم تطبيق النظام فيها، كما تقوم بإجراء مراجعة للوضع في أي مدينة، وذلك بشكل دوري لتقرير تطبيق الرسم على الأراضي فيها، أو لتعليق التطبيق أو لتجاوز مرحلة معينة والانتقال إلى المرحلة التالية في نفس المدينة.

ويعد برنامج "إيجار" ذراع وزارة الإسكان في تنظيم وتيسير قطاع الايجار العقاري من خلال استحداث وتطوير برامج وآليات عمل لتحفيز القطاعين الخاص والعام، والعمل على حفظ حقوق أطراف العملية الإيجارية وهم المستأجر والمؤجر والوسيط العقاري عبر منصة إلكترونية متطورة.

ويسعى البرنامج إلى إيجاد حلول مستدامة لكثير من التحديات التي تواجه قطاع الايجار العقاري والمستفيدين منه، وتأطير أنشطة القطاع بعمل مؤسسي يضمن حقوق المتعاملين به، خاصة وأن قطاع الايجار العقاري يعادل تقريباً نصف القطاع السكني في المملكة.

ويهدف البرنامج إلى تنظيم علاقة المؤجر بالمستأجر من خلال الوسيط العقاري المعتمد، فقد تم اعتماد عقد إيجار الموحد للقطاع السكني كسند تنفيذي، الذي سيسهم بشكل مباشر في تقليل الخلافات العقارية، إذ يُفَصل العقد حقوق أطراف العلمية الإيجارية "المؤجر والمستأجر والوسيط العقاري" بشكل واضح وعادل مما يسهل ويسرع حل النزاعات المحتملة بشكل أكثر مرونة وفعالية.

ومنذ إطلاق برنامج اتحاد الملاك "ملاك" وصل عدد الوحدات المسجلة فيه إلى 12808 وحدات سكنية، ويسعى إلى تنظيم العلاقة بين ملاك وشاغلي الوحدات السكنية ذات الملكية المشتركة من خلال وضع الأنظمة واللوائح وآليات الرقابة وتنظيم خدمات إدارة الممتلكات والمجمعات والمرافق، والقيام بالدور التثقيفي والتوعوي بما يضمن حفظ الحقوق وحسن الانتفاع ويعزز ثقافة التعايش المشترك، لتوفير بيئة آمنة ومستدامة للتعايش السكني المشترك، فيما وصل عدد الاتحادات المسجلة في البرنامج إلى 464 اتحاداً سكنية وتجارياً.

ويهدف مركز خدمات المطورين "إتمام" إلى تذليل العقبات التي تواجه المطور العقاري أو غيره من أصحاب المشروعات السكنية، التي تحد من سرعة إنجاز المشروعات وتوفيرها بالجودة العالية والسعر المناسب، إضافة إلى تيسير سبل انطلاق القطاع العقاري بالمملكة وايجاد بيئة جاذبة يزيد فيها حجم الاستثمارات في هذا القطاع من داخل وخارج المملكة وتتسارع فيها وتيرة العمل بالمشروعات السكنية، ما يزيد حجم المعروض من الوحدات السكنية سنوياً ويتحقق بها الهدف الوطني بتيسير حصول المواطن على السكن الملائم. ويتولى المركز مهمة تقديم طلبات التراخيص والاعتمادات والتسليمات وتوجيهها ومتابعتها لدى الجهات المختلفة والتأكد من إنجازها بالسرعة المطلوبة، ومن هذه الخدمات اعتماد المخططات إذ تم اعتماد 45 مخططا.

وحرصت وزارة الإسكان من خلال برنامج البيع والتأجير على الخارطة "وافي" على إيجاد جهة مخولة نظاماً بإصدار تراخيص مزاولة أنشطة بيع الوحدات العقارية على الخارطة في المملكة من خلال الإشراف والمتابعة ووضع سياسات وآليات تنفيذية فعالة للبرنامج، الذي يهدف إلى خفض تكاليف تملك الوحدات العقارية، وحفظ حقوق المشترين من خلال الأنظمة والاجراءات التي تكفل ذلك، ورفع مستوى الشفافية في السوق العقاري، للإسهام في زيادة المعروض من خلال تنمية المشاريع العقارية، والحصول على وحدات عقارية تمتاز بجودة عالية.

ورخّص البرنامج لنحو 64 مشروعًا في مختلف مناطق المملكة، منها 36 مشروعًا يجري تنفيذها، بإشراف مباشر من برنامج "وافي" في الرياض ومكة المكرمة وجدة، والمنطقة الشرقية، وتصل قيمة المشاريع التي يتم الإشراف عليها إلى 50 مليار ريال.

وأطلقت الوزارة مبادرة الإسكان التنموي استشعارا لواجبها تجاه جميع شرائح المجتمع بما فيهم المستفيدين من الضمان الاجتماعي، بحيث تتكامل فيها وزارة الإسكان مع القطاع غير الربحي في تقديم برامج تنموية مختلفة للشرائح المستهدفة لا تقتصر فقط على إسكانهم بل وتمكينهم وتأهيلهم، انطلاقاً مما نصت عليه رؤية 2030 بخصوص رفع إسهام القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الاجمالي غير النفطي من أقل من 1% إلى 5%، واستهلت المبادرة عملها بمشروع إسكان غرب مطار الرياض، الذي يحتوي على بناء 108 وحدات سكنية، يأتي كنموذج لتطبيق استخدام تقنية بناء حديثة قامت الوزارة بإقرارها، إذ تعتمد هذه التقنية الحديثة على خرسانة مسبقة الصنع ممزوجة بالبلوك الأسمنتي، يتم تصنيعها في مصنع خاص ثم يتم تركيبها في موقع المشروع، في وقت أقصاه شهرين، إلى ثلاثة أشهر من بداية تنفيذ المشروع، علماً أن المشروع مخصص للمستفيدين من الضمان الاجتماعي.

ودشنت وزارة الإسكان بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، المعهد العقاري السعودي، الذي يسعى لتقديم العديد من الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة في مجالات التشييد والبناء والعقار، ويهدف المعهد إلى تأهيل العاملين في السوق العقاري ومنحهم شهادات احترافية معتمدة تمكنهم من دخول سوق العمل بكفاءة، ما سيسهم بدوره في تنظيم السوق وزيادة نسبة السعوديين العاملين في القطاع العقاري بالمملكة، والإسهام في توفير التدريب المتميز للمواطنين من الذكور والإناث، وإيجاد قاعدة وطنية مؤهلة للعمل في المشاريع الحالية بوزارة الإسكان أو أي مشاريع مستقبلية بشكل عام وتنظيم بيئة العمل بالمجال العقاري وما يتعلق به، وإنجاح خطط وبرامج التوطين بالمملكة، إذ يسهم المعهد في توفير 40 ألف فرصة تدريبية خلال الأعوام الخمسة المقبلة بما يساعد في إيجاد آلاف فرص العمل للجنسين، كما يستهدف تنظيم القطاع العقاري السعودي وتحسين بيئة العمل فيه، وفق معايير عالمية تم تكييفها لتلائم البيئة والثقافة المحلية".

كما سيمنح المعهد شهادات احترافية ورخص معتمدة من قبل وزارة الإسكان والشركاء الأكاديميين، وتشمل الشهادات "مدير اتحاد ملاك معتمد" و"محترف إدارة مرافق" و"وسيط عقاري معتمد" و"محترف بيع على الخارطة" وشهادة "محترف فحص مباني".

«الإسكان» تصدر 1378 أمراً بسداد رسوم عن أراضٍ بيضاء داخل النطاق العمراني

لا تزال لحمتنا الوطنية وتماسك أبناء المجتمع ووقوفهم صفاً واحداً خلف قيادتهم في ظل التحديات والتهديدات التي تمر بها المنطقة لا تزال هي الرهان الذي يكيد الأعداء ويغيضهم، ويسعود بشتى الصور لمحاولة التأثير في هذا التلاحم الفريد حتى يتسنى لهم الدخول في هذا المجتمع ومحاولة زعزعة كيانه.

وأمام ذلك تبقى هنالك بعض المهددات لهذه اللحمة الوطنية كالتطرف والانحراف الفكري الذي يشوّه الهوية ويكسر القيم الاجتماعية ويتجاوز الحدود الجغرافية، بل ويدفع باتجاه نصب العداء بين أفراد المجتمع الواحد، ويسعى إلى تمزيق اللحمة وخدمة الأعداء، كل ذلك يأتي -اليوم- وسط أمواج مضطربة من التحديات الأمنية والفكرية والاقتصادية والسياسية التي تعصف بالمنطقة برمتها، ولكن عناية الله سبحانه وجهود المخلصين من حكام وعلماء وأفراد درع حصين يدفع الأخطار والمحن المحدقة، وقد أجمع أكاديميون وباحثون تربويون وشرعيون على أن المملكة تعيش تماسكاً اجتماعياً لا نظير له تحطمت على صخرته أحلام الحاقدين ومخططات المغرضين.

انشقاق وتمادي

وقال د. فيصل بن حماد -أستاذ إدارة الأعمال بجامعة حائل-: إن التعاطي مع موضوع اللحمة الوطنية يأتي في وقت تنتشر فيه الفتن الرامية لزعزعة أمن وطننا الغالي من خلال خلق وعي فردي متطرف يتعارض مع الوعي الجماعي المنتج، يوجب التنبيه إلى نقطة ارتكاز رئيسية ألا وهي نظرة الفرد للعالم، فبلاشك كل شخص يمتلك نظرة عن العالم من حوله -علم أم لم يعلم- وهذه النظرة مشكلة من حجم معرفته، اطلاعه، قيمه، دينه، وتجربته في الحياة، وهذه المكونات تشكّل الوسائل التي من خلالها يحكم على ويفسر الأمور (دونالد ناش 2004م)، مضيفاً أنه على سبيل المثال لو افترضنا توأمين من الناس يشتركون في جميع مكونات هذه النظرة إلاّ التجربة، فواحد منهم شخص ناجح والآخر ارتكب جرماً عوقب عليه بالسجن، فهل الشخصان سيتعاطيان مع أي أمر بالعقلية المشتركة بالمكونات والمختلفة في التجربة، الجواب لا، مُحذراً من التطرف كفكرة؛ لأنه يستدعي الانشقاق والتمادي بالتباعد بأي مكون كان سواء معرفياً، قيمياً، دينياً، اجتماعياً، أو تجريبياً للحد الأقصى الذي يتجاوز الفكرة إلى الإيذاء -التطرف كمفهوم فلسفي-.

عدم احترام

وأوضح د. بن حماد أن وحدة الاختلاف مع الآخر وإن كان أخاً هو عدم قدرة العقل على استيعابه وفهمه، والمحاولة لخلق جسور التواصل والود والرحمة، مضيفاً أن التطرف يوحي بعدم قدرة عقل المتطرف على نقد الفكرة المتبناة -من قبله-؛ بسبب ضعف حجم المعرفة لديه، والذي يعوض بالعاطفة المجنونة، ومن هنا يبدأ صراع الهوية وعدم احترام القيم الاجتماعية المتعارف عليها وحدودها الجغرافية، وينشأ نصب العداء لبعض أفراد المجتمع المختلفين معه، متأسفاً على أنه في الوقت الراهن تصب وسائل التواصل الاجتماعي المرئي منها والمسموع -المحسوبة- أهدافها من خلال مكونات المعرفة والدين والقيم في عقول الأجيال المختلفة في مجتمعنا لخلق الفتن ولزعزعة اللحمة الوطنية، ذاكراً أنه يجب أن نعي بأننا كشعب عربي سعودي بأننا من الشعوب الجماعية في التفكير واتخاذ القرار، ولسنا مثل الشعوب الغربية -الفردية- التي يسعى فيها الفرد للتميز كما تشير جميع علوم الأنثروبولوجيا، مبيناً أننا في الآونة الأخيرة تبنينا الكثير من القيم الفردية التي تتعارض مع مصلحة الجماعة لغرض التميز بأي شكل كان، ومن هذا المنطلق يجب أن نعي كمجتمع أن الاختلاف صحي، ولكن بشرط أن يصب في نبع اللحمة الوطنية والمصلحة العامة والنقد البناء ولا يصل إلى حد التطرف مهما حاولت وسائل الإعلام المحسوبة والأشخاص المتبنين لثقافات دول مستفيدة من ضخ أفكار مسمومة.

هوية اجتماعية

وشدّد د. بن حماد على أنه من الحلول المطروحة في هذا المجال تعزيز الهوية الاجتماعية التي عرف هذا الوطن من خلالها، ككرم الأخلاق والشيم، وغض الطرف والتجاوز عن نقل المعلومة السلبية عن أي شخص ما، فعلى سبيل المثال: فاجعة رمضان التي قتل فيها متطرف والديه، لو علم ما هي الشيمة لامتنع عن التطرف بغض النظر عن مصدره، ولكبح جماح نفسه التي أمرته بالسوء، مضيفاً أن رسول الأمة عليه الصلاة والسلام قالها بفصيح العبارة: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، وهل من مكارم الأخلاق التطرف؟، مبيناً أن تعزيز المعرفة البناءة في أي موضوع ديني كان أو أمني أو سياسي وإحلالها مكان العاطفة المجنونة، تعتبر وسيلة عظيمة لتجنب أي نوع من أنواع التطرف وشق صفوف اللحمة الوطنية، مؤكداً على أن للمعرفة شروط، حيث لا تجنى من نفايات المعرفة السطحية المتوفرة على الإنترنت والمعاد تدويرها بوسائل الإعلام، فالتخصصية وأدبيات الالتزام العلمي هي السبيل، وعلى سبيل المثال ما يدرس في الجامعات كتخصص لا يمكن إيجازه بموقع على الإنترنت، وإن حاولت الكثير من المواقع خلق تجربة تفاعلية مع المتلقي؛ لأن الجامعات توفر المعلومة المتخصصة في كل مجال من خلال الكتب القيمة للمعرفة البناءة -التراكمية-، وتنقل من خلال كادر عالي التخصصية لأبناء هذا الجيل خلال الفترة الجامعية.

درع حصين

ونوّه الشيخ بندر بن محمد الربيش -باحث شرعي- بما تنعم بلادنا من نعم عظيمة من أبرزها نعمة الأمن واللحمة الوطنية التي ليس لها مثيل في العالم بأسره، وهذه اللحمة اجتمعت من تلاحم علماء هذه البلاد بحكامها منذ الدولة السعودية الأولى والثانية وكان أوجها في عهد المؤسس الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه-، مضيفاً: "لقد كانت بلادنا ومازالت مضرب المثل باللحمة والترابط بين الشعب والعلماء وحكامها، مما أثار حفيظة الأعداء فجعلوا يخططون ويكيدون للنيل منها ولكنهم خسروا الرهان بفضل الله تعالى أولاً ثم بوفاء أبنائها البررة"، مبيناً أن التحديات الأمنية والسياسية التي تعصف بالمنطقة خطيرة جداً ولكن عناية الله وجهود المخلصين من حكام وعلماء وأفراد من أبناء هذا الوطن درع حصين -بإذن الله- يدفع عن بلاد الحرمين الأخطار والمحن، ذاكراً أن هذه اللحمة لم تأت من فراغ بل من تماسك مجتمعي مع حكومة رشيدة تحت مظلة الوطن الواحد، ويجب علينا جميعاً ومع هذه التحديات من حولنا وتربص الأعداء أن نحافظ على هذه اللحمة ونقف سداً منيعاً للدفاع عن عقيدتنا وأمننا ومكتسباتنا الوطنية ومجتمعنا الوفي، كذلك يجب على علمائنا والمسؤولين وكل فرد من أبناء الوطن المخلصين الاهتمام بهذا الجانب المهم والسعي للمحافظة عليه، حتى تزداد اللحمة متانة بالسواعد القوية النابضة بروح الشباب لبناء وطننا والنهوض به إلى مصاف الدول المتقدمة ولا يتحقق ذلك إلاّ بالتكاتف والتعاون.

تلويث الأفكار

وشدّدت عائشة البلادي -باحثة تربوية- على أهمية أن نستشعر كمواطنين سعوديين ما نعيشه في بلادنا الحبيبة من أمن وأمان ما كان ليتحقق لولا فضل الله تعالى ومنته ثم جهود ولاة الأمر وقيادتهم السديدة للبلاد في أحلك الظروف والمحن التي مرت على العالم عامة والوطن العربي خاصة، مضيفةً: "على مدى قرابة (87) عاماً هي عمر وطننا الغالي بعد توحيد أطرافه لم نشعر بأي تهديدات أو مخاوف، فقد كفتنا القيادة الرشيدة ذلك بما وفرته من سبل الدفاع والحماية والأمن، حتى بتنا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً في وجه مروجي الفتن والشائعات، خاصةً عبر مواقع السوشل ميديا والتي نراها في أحيان كثيرة أبواقاً تلوث الأفكار والمسامع وتسمم الآراء والتوجهات، ولعل السبيل في ذلك فلترة ما نسمع وما نقرأ وتحليله لمعرفة أهدافه والوعي بأغراض أصحابه، ولا تكون هذه الفلترة إلاّ بالثقافة والوعي التي تؤثر في سلوك الإنسان وقيمه واعتقاداته"، مبينةً أنه لا بد أن نطرح الخلاف والتعصب جانباً بأنواعه المختلفة ومسمياته المتعددة، ونتعلم كأفراد ومجموعات التعايش القائم على المبادئ الإنسانية والأخلاق الإسلامية وأن لكل منا حقوقاً وبالمقابل عليه واجبات ونتعلم تقبل الآخر مهما كان مختلفاً، فهذا التعايش الذي عاشه آباؤنا وأجدادنا قبل فترة ليست بالبعيدة، والأهم أن نغرسه في نفوس أبنائنا وشبابنا وفتياتنا ونؤصله في فكرهم وسلوكهم لنضمن لهم مستقبلاً مشرقاً ولتصبح بلادنا مضرب المثل في الوحدة والاتحاد. 

شجرة الأمن

وقال عبدالله الحارثي -باحث-: من نعم الله تعالى على بلادنا الغالية توحيدها بعد شتاتها وأمنها بعد خوفها ولحمتها بعد تناحرها كل ذلك بعزائم الرجال المخلصين الذين بذلوا الغالي والنفيس حتى أوصلوا البلاد إلى بر الأمان، حكاماً حكماء أرسوا دعائم حكومة رشيدة منهجها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فنمت في رباها شجرة الأمن حتى أصبحت دوحة عظيمة يفيء إليها كل من عاش على ربا أرض هذا الوطن الغالي، مضيفاً: "من حق وطننا علينا أن نحافظ على أمنه واستقراره ولحمة مجتمعه ونكون رجالاً أوفياء للذود عن أمننا ومقدساتنا وقيمنا ومقدراتنا ومكتسباتنا من عبث العابثين أو كيد الحاسدين المتربصين، كل فرد منا على ثغر، فليحذر أن يؤتى من قبله، ولنعتصم جميعاً بحبل الله ولا نتفرق حتى نظل في حصن حصين من سهام الأعداء والحاقدين، ونكون يداً واحدة مع حكامنا وولاة أمرنا ورجال العلم، ولنخيب أطماع الطامعين ونحطم آمال المغرضين، مستعينين بالله رب العالمين، مبتهلين إلى الله تعالى أن يحفظ علينا أمننا ووحدتنا وولاة أمرنا وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم إنه ولي ذلك والقادر عليه".

المناسبات الوطنية تظهر حجم ترابط الشعب ومحبته لوطنه
د. فيصل بن حماد
بندر الربيش
عبدالله الحارثي

لحمتنا الوطنية..
درع تتحطم عليه أحلام الحاقدين

زيّن علم المملكة العربية السعودية ممرات سوق المباركية فى دولة الكويت، وكذلك أبراج الكويت احتفالًا باليوم الوطنى السعودي الـ87.

وكانت إمارة دبى الإماراتية، قد احتفت باليوم الوطنى، عبر تبديل اسم شبكة الاتصالات لاسم السعودية الإمارات معًا أبدًا، وختم جوازات المسافرين السعوديين فى مطار دبي بختم خاصّ يهنئ باليوم الوطني، وإضاءة برج خليفة براية التوحيد.

كما شاركت جمهورية مصر العربية المملكة للاحتفال بيومها الوطني بإضاءة برج القاهرة بلون العلم السعودي.

أما برج المملكة بالرياض فقد تزين بنظام الإضاءة بالعلم السعودي وصور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بالتعاون مع هيئة الترفيه.

وشهدت الصور تداولاً واسعاً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

الأبراج.. تحتفل بيوم الوطن

لم تكن نهضة وازدهار الأغنية الوطنية مرتبطة في العصر الحديث الفكرة قديمة ووثيقة بين ثقافة الفن والوطن ترسخت هذه منذ القدم بعد أن ألف الشاعر «الملا علي» علي بن موسى السيف «بريدة - 1875-1946م» الذي هاجر إلى الكويت مع والده واستقر فيها إلى أن توفي وقدم أولى قصائد المدح في الملك عبدالعزيز «طيب الله ثراه»، لكنه لم ينشدها في بداية الأمر وترك للمطرب الكويتي الشهير عبداللطيف الكويتي فرصة إلقائها أمام الملك عبدالعزيز خلال زيارته لمملكة في عام 1934م، حينها منحه الملك عبدالعزيز هدية قيمة.

بداية هذه الأعمال الوطنية الخالصة كانت نتاج محبة ووفاء من الشعب للقيادة والإخلاص للوطن، الفن يعتبر عاملاً اساسياً ومهماً لثقافة الشعوب هذا ما جعل عبداللطيف الكويتي «رحمه الله» يجمع أوراقه ويسافر إلى مدينة حلب في سوريا ليسجل أولى الأغاني الوطنية على اسطوانة «قار» قال عنها أهم تجار الإسطوانات علي الصعبي، أن تلك الإسطوانة من أشهر ما أنتج حينها، وأعلاهم ثمنا، وكانت تباع بثلاثين روبية.

ثلاثون روبية..
قيمة أول أغنية وطنية

أوضح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان أن اليوم الوطني ذكرى مجيدة ، يجسدها تاريخ عظيم يدعو للفخر والاعتزاز بماضٍ عريق لتأسيس دولة ذات حضارة أسسها الإمام الباني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله على أسس رصينه وثوابت إسلامية راسخة لا يزعزها ولا ينال منها مغرض حاسد حاقد.

جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين، قال فيها "في مثل هذا اليوم ظهر بطل من أرض هذه البلاد فأعاد الحق إلى نصابه ففي صبيحة يوم أغر ارتفع صوت في الأفق ينادي " الملك لله ثم لعبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود " ففرح الناس وابتهجوا وارتفعت رايات التوحيد تحملها جياد الحق في مشهد مهيب وتوحدت بلاد بعد شتات وقلوب بعد فرقة وأفكار بعد اختلاف"، وأضاف سموه: هكذا هي ذكرى اليوم الوطني قصة كفاح وعطاء لإلهام واستلهام أجيال متتالية متعاقبة تستخلص من خلال ذلك اليوم أنه يوم مشهود لاستحضار ذكرى التأسيس والبناء وأنه يوم يقف على قيادة حكيمة تقود البلاد إلى بر الأمان ،فالملك المؤسس طيب الله ثراه عندماَ وحدَ الوطنَ وحَّدَهُ بكل مكوناته واختلافاته داعياً لليقظة حفاظاً على الوحدة والانتماء والولاء جاعلاً حب هذا الوطن والانتماء إليه والولاء لولاة أمره هو المعيار الحقيقي للوطنية والمواطنة الحقة الناصعة .

وأضاف أمير جازان: هكذا جاء أبناء عبدالعزيز غفر الله له الملوك البررة وساروا على نهجه فجددوا وأضافوا وطوروا ووصلوا بهذا الوطن الحبيب إلى المكانة المرجوة المأمولة والمرموقة وإن إحياء هذه الذكرى يجب أن يكون بالتوعية لتعزيز ثقافة الانتماء والولاء كمطلب ضروري يغرس ويرسخ في أذهان الناشئة والأجيال القادمة حب هذا الوطن وقادته والحفاظ عليه وعدم التفريط فيه وفي منجزاته التي نعتز بها ونتباهى بها فخراً من خلال المسيرة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أيده الله ورعاه فهو رجل كل المراحل بشخصيته السياسية والتاريخية والإدارية فضلاً عن ثقافته وإنسانيته التى تمخضت عن قرارات صائبة حافلة بأهم الإنجازات على المستويين الداخلي والخارجي في إطار ما يحضى به الوطن من اهتمام كبير ورعاية كريمة لأبنائه المواطنين في كافة المناطق وفي منطقة جازان بخاصة.

محمد بن ناصر: اليوم الوطني 
ذكــرى قصـة كفـاح وتوحيـد وبنـاء

أكد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك أن المحب لهذه البلاد وشعبها يزداد سعادة، و من تكون في نفسه ضغينة أو حسد فهو يزداد غماً إذا رأى ما تعيشه المملكة من لحمة وعمل وجد وتقدم وازدهار.

جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين مؤكداً فيها أن هذا اليوم المبارك اليوم الوطني للمملكة هو يوم عز وفخر للشعب السعودي وقيادته الحكيمة، ونشكر الله سبحانه وتعالى على ما وهبنا من نعم عظيمة وكثيرة وما نحن فيه من خير وعافية ورفاهية واستقرار وأمن وطمأنينة، ثم الشكر لولي الأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وهذا الشعب العظيم رجالاً ونساء وأطفالاً في كل مناطق المملكة الذين يسجلون كل يوم إنجازاً عظيماً وكبيراً لبلادهم ولأمتهم كان آخرها الإنجازات في حج عام 1438هـ والنجاحات الكبيرة التي تحققت ولله الحمد.

وأضاف سمو أمير تبوك بأن المحب لهذه البلاد وشعبها يزداد سعادة، وقال: "ولا أريد أقول من يكره ولكن أقول من تكون في نفسه ضغينة أو حسد فهو يزداد غماً إذا رأى ما تعيشه المملكة من لحمة وعمل وجد وتقدم وازدهار.

وختم سموه بالدعاء بأن يمن علينا بالأمن والأمان وأن يستر على هذه البلاد وأهلها ويوفقهم لما فيه الخير، والمملكة العربية السعودية بلاد الحلم وتحقيق الحلم والحمد لله نجد هذا الحلم يتحقق في كل مركز ومحافظة ومدينة في كل منطقة من مناطق المملكة العربية السعودية، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وأن يوفق الشعب السعودي لما فيه تطوره ورفعته.

أمير منطقة تبوك: اليوم الوطني 
يـــوم عــز وفــخــر للشــعب والقيـادة

وصف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية ذكرى اليوم الوطني بالمجيدة، التي يستذكر فيها الجميع ملحمة التوحيد، ورجالاً كان نهجهم ومعتقدهم طاعة الله، والولاء والوفاء، لمن أراد جمع الكلمة والبناء.

جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني 87، فيما يلي نصها:

تمر هذه الذكرى ونحن نشهد ولله الحمد في كل عامٍ منجزاتٍ تتحقق على كافة الأصعدة، فاقتصاد المملكة يشهد ولله الحمد نمواً متسارعاً رغم كل الظروف التي مرت من حولنا، والأمن في المملكة يشهد أيضاً منجزاتٍ متعددة، فهنا قضاءٌ على مجموعةٍ إرهابية، وهنا تطور في آليات العمل الأمني، وقبل هذا وذاك كله، وفق الله هذه البلاد بشعبٍ محبٍ لها، يبذل الغالي والنفيس حفاظاً على مكتسباتها، ويقف صفاً واحداً متلاحماً مع قيادته ضد كل محاولات العبث بهذه المنجزات المهمة.

لقد من الله على هذه البلاد بأن جعل أساس قيامها على نهجٍ رباني، هو كتاب الله العظيم وسنة رسوله الأمين، وهو ما أرساه جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل –طيب الله ثراه-، وأوصى أبناءه البررة من بعده، ملوكاً وأولياء عهد، بالسير على هذا النهج، والعمل على جمع الكلمة، ووحدة الصف، والعمل على خدمة الإسلام ورعاية الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما، وتعزيز التضامن العربي والإسلامي، والعمل مع دول العالم أجمع لكل ما فيه خيرٌ للإنسانية، وتوطيدٌ للأمن والسلم الدولي.

نستذكر في هذا اليوم العظيم، ما عاناه الأجداد من فُرقةٍ وشتات، وتناحرٍ وخلاف، وما تكبدوه من مصاعب وأمراض، ليأتي الدور الريادي والملحمة الكبيرة للملك المؤسس –طيب الله ثراه- ومن وقف معه من الرجال، لتقطف الأجيال اللاحقة لهم، ثمرة هذه الملحمة العظيمة، بما سطروه بدمائهم من تضحيات، وما كتبوه في سجل التاريخ والشرف من مواقف، كانت ولا تزال نبراساً لمن بعدهم، وتاريخاً يعتز به كل من قرأه، وماضياً أسس لهذا الحاضر المشرق، وسيكون بإذن الله مناراً يقودنا إلى المستقبل الواعد، الذي نشهد بوادره بمشيئة الله في ظل القيادة الحكيمة والنظرة الثاقبة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- برؤية المملكة الطموحة، التي ستكون بإذن الله انتقالاً لبلادنا لمزيدٍ من التقدم بين بلدان العالم.

لقد شهدت المملكة ولله الحمد منذ تأسيسها تطوراً مُطرداً، وتنميةً شاملةً، جعلت منها محط أنظار العالم أجمع، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا وعي المواطنين بأهمية الوحدة الوطنية، ولم الشمل، واجتماع الكلمة، ونبذ الفرقة والتعصب بكافة أشكاله، وتسخير الإمكانيات البشرية والمادية، لكل ما من شأنه رفعة هذا الوطن وتقدمه، وهذه نعمةٌ نشكر الله عليها، فمع ما تشهده الدول من حولنا من اضطرابٍ وقلاقل، يتعاظم حجم هذا المنجز العظيم، فالأوضاع في عالمنا تسودها الفوضى، والخلافات، والصراعات الدموية، على نحوٍ يقود تلك الدول إلى الفرقة والانقسام، إلا أننا ولله الحمد ننعم بأمنٍ يحسدنا عليه القاصون والدانون، وبإذن الله ستظل المملكة كذلك إلى ما شاء الله، وستظل قائدةً ورائدةً في تحقيق ونشر السلام، في كافة أصقاع المعمورة، متخذةً من كتاب الله منهجاً، ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم دليلاً، بعزم أبنائها، ذكوراً وإناثاً بحول الله وقوته.

سعود بن نايف: اليوم الوطني.. ذكرى 
دور ريادي وملحمة كبيرة يقطف الأجيال ثمرتها

أكد صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، أن ذكرى اليوم الوطني للمملكة الـ 87 تحيي قصة مسيرة متكاملة، وبناء أرسى دعائمه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ باقتدار وبتضحية عالية وشجاعة وحكمة سياسية للتوحيد وبناء أسس دولة حديثة عمادها كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-.

وقال سموه: إن الأسس التي وضعها الملك المؤسس -رحمه الله- أصبحت من ذلك اليوم منهاجاً لهذا البلد، حتى يومنا هذا الذي ترفل فيه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بالتقدم والازدهار، وتحقق مزيداً من الأمن والاستقرار والكثير من جوانب التنمية الشاملة في كل مناحي الحياة بالرغم من ما يشهده العالم من ظواهر واضطرابات طال أثرها معظم دول العالم ومجتمعاته.

وأضاف سموه: إن الجميع ينظر بكل التقدير والامتنان لما تحقق خلال العهد الزاهر والميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من إنجازات تنموية، والإصلاحات الاقتصادية التي قادها -أيده الله- منذ سنوات أسهمت في تعزيز الدور الريادي للمملكة على المستوى العالمي ويدفع البلاد على طريق جديد من النهضة والتقدم الذي أثار إعجاب العالم وتقديره واحترامه.

وبين سمو الأمير مشعل بن ماجد أن هذه الإنجازات تتواصل ببذل المزيد من جهود حكومتنا الرشيدة -وفقها الله- في توسعة الحرمين الشريفين والمشروعات الجبارة في المشاعر المقدسة وشبكة الطرق إليها وبينها، والقيام على قدم وساق لخدمة الحجاج والمعتمرين على مدار العام والسهر على راحتهم، وتوفير الأمن والأمان لهم وتجنيد الطاقات والجهود والوسائل والأساليب لخدمتهم.

واختتم سمو محافظ جدة قائلاً : إن ذكرى اليوم الوطني للمملكة حصيلة تاريخ ومسيرة عظيمة لما قام به الملك عبدالعزيز -رحمه الله- الذي بذل جهوداً عظيمة لتوحيد هذا الكيان الكبير، كما لابد أن نستذكر في هذه المناسبة كل من تابعوا المسيرة من أبناء الملك الموحد ورجال الوطن الأوفياء، وما بذلوه من جهود لتطوير هذا الوطن الغالي.

محافظ جدة: اليوم الوطني ذكرى تضحية وشجاعـة لتـأسيس وطــن ومستقبل أمــــة

وصف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير يوم الأول من الميزان باليوم الخالد في التاريخ وفي حياة الشعب السعودي الأصيل، إذ شهد ملحمة كبرى وحد فيها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- شتات الكيان السعودي العظيم وأحال الفرقة والتناحر إلى وحدة وتلاحم وتكامل.

جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني 87، فيما يلي نصها:

في هذه الذكرى السنوية السابعة والثمانين، التي تعود علينا ونحن في وطن ينمو ويتطور ويفاخر أمام العالم بقيادته الرشيدة، وبما من الله علينا من أمن وأمان واستقرار، نحتفي بماتحقق لهذه البلاد منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وحتى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، من نهضة شاملة ومكانة دولية عالية وبناء للإنسان وتنمية للمكان، حتى أصبحت المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة، بل وتتفوق على كثير من دول العالم بقيمها وعاداتها وتقاليدها.

وفي يومنا الوطني المجيد الذي يتجدد فيه الولاء والانتماء وننبذ من خلاله التفرقة والعنصرية، نرفع الدعاء للمولى عز وجل بأن يديم ويوفق سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، الذي أعاد للعرب هيبتهم وقيمتهم وقوتهم، وأن يعين ولي عهده وساعده وعضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ليحقق للشعب السعودي المجد والعلياء عبر رؤية السعودية 2030، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، وأن ينصر رجالنا البواسل الذين ضربوا أروع الأمثلة في البذل والتضحية والفداء، وأن يوفق الشعب السعودي الأنموذج في الولاء والوفاء والعطاء.

أدام الله بلادنا قلبا نابضا وعونا وسندا للأمتين العربية والإسلامية.

أمير عسير: الأول من الميزان يوم 
خالد في التاريخ وفي حياة الشعب السعودي

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن مناسبة الذكرى 87 للمملكة العربية السعودية، مناسبة نستحضر فيها ما قام به مؤسس بلادنا وباني نهضتها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- وأبناؤه البررة من بعده، منوهًا بما تشهده المملكة من نمو وازدهار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

جاء ذلك في كلمة لسمو ولي العهد -حفظه الله- بهذه المناسبة، فيما يلي نصها:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

نسعد هذا اليوم مع مواطني ومواطنات المملكة العربية السعودية في الاحتفال بحلول الذكرى السابعة والثمانين لتوحيد بلادنا العزيزة، الذي أرسى دعائمه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وسار على نهجه أبناؤه البررة من بعده، وشارك في هذه الجهود المباركة أبناء هذه البلاد المخلصون.

وفي هذه المناسبة الغالية نحمد الله سبحانه وتعالى على ما شرّف به هذه البلاد من خدمة الحرمين الشريفين ورعايتهما وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، فسخرت كل إمكاناتها لتحقيق هذه الرسالة العظيمة، كما نحمده سبحانه على نعمة الأمن والأمان والاطمئنان والازدهار التي تعيشها بلادنا، وما هيأه من أسباب دوامها باتخاذ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منهجًا في جميع الشؤون والتعاملات، ونشكره تعالى على ما تزخر به بلادنا من ثروات وإمكانات وموارد بشرية مؤهلة، وما تتمتع به من موقع استراتيجي مميز، كل هذا أهلها لتكون في مصاف الدول المتقدمة، مما يدعونا إلى المحافظة على مكتسباتنا، ومواصلة العمل لتحقيق المزيد من التقدم والنجاح.

إن ما تعيشه بلادنا اليوم ليشهد على ما قدمه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من مواصلة ما بدأه ملوك هذه البلاد قبله، من عطاء أثمر الخير والنماء، وبذل الجهود لخدمة الإسلام ونصرة المسلمين، فلمقامه الكريم الثناء والتقدير، ونسأل الله أن يمد في عمره، ويبارك في جهوده، ويجزيه عن شعبه ووطنه وأمته خير الجزاء.

إننا في هذه الذكرى العزيزة لتوحيد بلادنا الغالية نستشعر ما وصلت إليه من مكانة ودور فاعل ومؤثر إقليمياً ودولياً، مع التزامها بالعمل على تحقيق الأمن والسلم الدوليين، وسعيها لكل ما فيه الخير للبشرية جمعاء، وها نحن نرى بلادنا -ولله الحمد والمنة- عضواً فاعلاً في مجموعة العشرين الاقتصادية التي تضم أقوى اقتصادات العالم، ونطمح أن تكون المملكة نموذجا رائداً على الأصعدة كافة، معولين على دور الشباب من المواطنين والمواطنات في ذلك، والسعي الدؤوب لتحقيق رؤية المملكة 2030 التي تمثل بدء مرحلة جديدة من التطوير والعمل الجاد لاستشراف المستقبل، والسعي لكل ما فيه مصلحة البلاد، ومواصلة السير ضمن الدول المتقدمة، مع التمسك بثوابت ديننا الحنيف وقيمنا السامية.

لقد أكدت هذه البلاد تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- صدقها في نصرة الحق، وتمسكها بثوابتها في تحقيق العدل، وسعيها لاستتباب الأمن الإقليمي والسلام العالمي، وبجهودها التي شهد بها العالم في مكافحة الإرهاب، واجتثاث أصوله، وتجفيف منابعه.

وفي هذه المناسبة نشيد بجهود حماة البلاد وجنودها الأبطال الذين يذودون بأرواحهم فداء لدينهم ووطنهم، وبجهود رجال الأمن في المحافظة على أمن البلاد، سائلين الله أن يرحم شهداءنا ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، كما نسأله سبحانه أن يحفظ بلادنا من كل سوء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والخير والنماء.

ولي العهد: الملك سلمان واصل ما بدأه ملوك هذه البلاد قبله من عطاء أثمر الخير والنماء

رفع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة، مقرونة بمشاعر الفرح والاعتزاز بمنجزات الوطن وأبنائه.

وأكد سموه أن هذه الذكرى المجيدة تحل ونحن نستشعر معها الإرث العظيم لوطننا وما حققه على مدار عقود التنمية منذ تأسيسه من إنجازات عملاقه في كل المجالات وأصبح واحداً من الكيانات البارزة على المستوى الدولي.

وقال سمو أمير منطقة الباحة: إن توجهات الملك عبدالعزيز -رحمه الله- انطلقت نحو بناء الفرد قبل بناء البلاد فأخرجه إلى صروح العلم والمعرفة مما كتب لهذه الحضارة القائمة التطور السريع لأنها انطلقت من الأساس الصحيح ومن قاعدة إسلامية راسخة فهذه البلاد الطاهرة هي الحاضر المشرق الذي يشع ضياؤه وسط عالمنا المتحضر حيث تمكن أبناء الملك عبدالعزيز :سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله -رحمهم الله- من ترجمة مفاهيم مدرسة الملك عبدالعزيز إلى واقع مضيء وساروا على درب الموحد ومنحوا حياتهم فداءً لرفعة وعزة هذه البلاد فكانوا بفضل الله خير من حمل الأمانة وعملوا بكل إخلاص وتفان.

وأضاف الأمير حسام بن سعود "ما عصر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلا امتداداً لعطاءات الخير والنماء حيث أولى -حفظه الله- جُل اهتمامه ورعايته بالوطن وأبنائه والوقوف بجانبهم وتأمين كل سبل العيش الكريم وتوفير الراحة والرفاهية لهم في ظل الدعم المستمر نحو التنمية الشاملة والتطور والازدهار في شتى المــجالات فكــانت رؤية المملكة 2030 أحد التحولات المستقبلية المهمة وما تضمنته من أهداف وتطلعات نحو تعزيز الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل واستغلال مختلف الإمكانات وطاقات البلاد والثروات المتوفرة لخدمة أبناء هذا الوطن الغالي.

ويعد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- من العهود ذات المحك لقدرات القادة حيال استتباب الأمن والاستقرار لهذه البلاد والذود عنه بكل قوة حول ما يحاك من مؤامرات وما تلجأ إليه النفوس المريضة الحاقدة من أعمال تخريبية لن تؤثر على مسيرة هذا الكيان بل تزيده شموخاً وعلواً لأنه البلد المؤمن بكتاب الله الواثق بقيادته الحكيمة.

وتابع سمو أمير الباحة في حديثه عن ذكرى اليوم الوطني وقال: تجلت أجمل صور المواطنة الحقة في وقوف أبناء هذا الوطن صفاً واحداً مع قيادته الحكيمة ضد الأعمال الإرهابية وضد كل فكر متطرف من أجل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره مستمدين العون والتوفيق من الخالق عز وجل وهو ما أكده مواطنو هذه البلاد الغالية من خلال شجبهم واستنكارهم لكل هذه الأعمال الإجرامية والأفكار المنحرفة التي لا تمت للدين بأي صلة.

وأكد سموه أن بلادنا مستمرة في مسيرتها تجاه نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية بالوقوف معهم ودعمهم بكل ما يلزم، فأصبح اسمها عالياً في كافة المحافل والميادين وقلبها ينبض بالحب والسلام والإيمان وستبقى بمشيئة الله كما أرادها رب العزة والجلال مناراً للهدى والنور المشرق.

حسام بن سعود: في ذكرى يوم الوطن 
نستشعر الإرث العظيم وما تحقق من منجزات تنموية

بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للمملكة رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ مهنئاً الوطن والمواطنين بهذه المناسبة الغالية .

وقال سموه بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين: إن يوم الوطن في كل عام من تاريخ مملكتنا المجيد هو يوم نتذكر فيه تأسيس هذا الكيان العظيم على يد الإمام المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن أل سعود الذي أرسى أسسه ووحد شتاته ورسم نهجه على العقيدة الصافية التي تقوم على كتاب الله العظيم وهدي رسوله الكريم .

وأضاف أمير منطقة الجوف بأن الملك عبدالعزيز سار على التعايش والتسامح وتبعه أبناؤه يرحمهم الله حتى عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - واتسمت هذه المسيره المظفرة للوطن بالحكمة والقوة والعدل وبعد النظر في جانبه الإداري والتعاون والتعايش والمحبة بجانبه الاجتماعي وبالحنكة والتوازن واحترام السيادة وحسن العلاقة والجوار في جانبه السياسي كل هذه العقود من البناء والتشييد والمواطن شريك فيما تحقق من نماء وازدهار وكان مثالا للمواطنة ببذله وعطائه ووفائه لقد اكتملت لوطننا الغالي كل متطلبات العصر الحديث الثقافية والحضارية .

وتابع سموه : إن مرحلة البناء الشاملة التي أعقبت مرحلة التأسيس ما كانت لتتحقق لولا فضل الله ثم هذا المنهج القويم الذي تقوم عليه سياسة هذه البلاد حتى أصبحت المملكة لؤلؤة مضيئة في عقد النظام العالمي الذي ينشد السلام والاستقرار والرخاء على أرض المعمورة مؤثرة في مسيرته مشاركة في قضاياه .

أمير الجوف: مسيرة الوطن اتسمت بالحكمة والقوة والعدل والتعايش واحترام السيادة وحسن الجوار

بين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، أن اليوم الوطني يجسد مسيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- الجهادية الطويلة التي خاضها بمشاركة مجاهدين من أبناء الوطن في سبيل ترسيخ هذا الكيان وتوحيده تحت راية التوحيد.

جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني 87 للمملكة، فيما يلي نصها:

يطل علينا في كل عام ذكرى اليوم الوطني للمملكة لتعيد إلى الأذهان هذا الحدث التاريخي وهي مناسبة خالدة، حيث تعيش المملكة قيادة ووطناً وشعباً في اليوم الثالث من شهر المحرم للعام 1439هـ، الأول من الميزان 1396 هجرية شمسية، 23 سبتمبر 2017م الفرحة بيومها الوطني السابع والثمانين، يشاركها في ذلك عموم العرب والمسلمين وقادة وأبناء الدول الصديقة، وهو اليوم الذي وحد فيه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- شتات هذا الكيان العظيم وأحال الفرقة والتناحر إلى وحدة وتكاتف وبفضل احتكامه وتقيده بما جاء به كتاب الله الكريم وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وحرصه وعمله على خدمة الإسلام ورعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كما يجسد هذا اليوم مسيرته الجهادية الطويلة التي خاضها هذا البطل المغفور له -بإذن الله تعالى- بمشاركة أبطال مجاهدين من أبناء وطننا الغالي في سبيل ترسيخ أركان هذا الكيان وتوحيده تحت راية وحدة وهي راية التوحيد، ومثلما كان اليوم الوطني تتويجا لمسيرة الجهاد من أجل الوحدة والتوحيد فقد كان انطلاقة لمسيرة أخرى هي جهاد النمو والتطور والبناء للدولة الحديثة، وسار على هذا النهج من بعده أبناؤه -رحمهم الله-.

وبهذه المناسبة العظيمة يشرفنا أن نرفع أجمل التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أعزه الله ورعاه- وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وللشعب السعودي المعطاء كافة، سائلين المولى العلي القدير أن يحفظ لبلادنا وبلاد المسلمين أمنها ورخاءها واستقرارها، ونحمد الله على ما تعيشه هذه البلاد المباركة بقيادته الحكيمة من أمن وأمان واطمئنان وتطور وازدهار وتقدم في جميع المجالات حتى أصبحت المملكة وفي زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة بل تتميز على كثير من الدول بقيمها الدينية وتراثها وحمايتها للعقيدة الإسلامية وتبنيها الإسلام منهجاً وأسلوب حياة حتى أصبحت ملاذاً للمسلمين كما أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين قبلة المسلمين والمشاعر المقدسة جل اهتمامها وبذلت كل غال في إعمارهما وتوسعتهما بشكل اراح الحجاج والزائرين من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.

وأسال الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة التاريخية على الجميع بالعزة والرفعة والسودد، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يوفقه لكل ما فيه الخير للإسلام والمسلمين.

الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز: اليوم الوطني 
يجسد مسيرة المؤسس في سبيل ترسيخ أركان الوطن

بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وذلك بمناسبة اليوم الوطني الـ87 للمملكة.

وأعرب سموه عن خالص تهانيه بهذه المناسبة الوطنية وأشاد بما حققته المملكة العربية السعودية من إنجازات حضارية شملت مختلف الميادين وتمنى لأخيه خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة والعافية وللمملكة وشعبها دوام الرفعة والتقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.

كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيتي تهنئة مماثلتين إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالمناسبة نفسها.

وبعث حكام الإمارات برقيات مماثلة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد.

وقد احتفلت دولة الإمارات باليوم الوطني السعودي بشكل ملفت للانتباه على المستويين الحكومي والشعبي حيث تزينت المباني الحكومية باللون الأخضر، وقد اهتمت وسائل الإعلام الإماراتية المختلفة بهذه المناسبة حيث بث التلفزيون الإماراتي تقارير مختلفة ومطولة عن المملكة وإنجازاتها الحضارية والثقافية، كما أفردت الصحف الإماراتية مساحات شاسعة لتغطية هذه المناسبة الوطنية.

القيادة الإماراتية تهنئ المملكة باليوم الوطني

عبر صاحب السمو الأمير د. فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود المدير التنفيذي للمركز الوطني للقياس، عن اعتزازه وفخره بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين الذي يمثل ذكرى توحيد المملكة بموجب المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- في السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351 هـجرية، بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، حيث نشهد اليوم رؤية طموحة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، تميزت بالشمول والتكامل في بناء الدولة وتنميتها، وقال سموه: إن اليوم الوطني يعد يومًا من أيام التاريخ الخالدة في ذاكرة الوطن والمواطن، حيث سجل التاريخ في هذا اليوم إعادة مولد بلاد التوحيد بعد ملحمة من الكفاح والانتصارات قادها الملك المؤسس على مدى 32 عاماً لتحقيق هذا الحلم الكبير، فلمّ الشمل وجمع الشتات ووحد البلاد في دولة تفخر اليوم بهيبتها ومكانتها بين دول العالم" وأضاف: نحتفل اليوم بالذكرى الـ 87، رحلة تمثل رؤية متكاملة لمشروع طموح ودولة ناهضة بالحزم والعزم، والعمل لتحقيق مزيد من النجاح والتقدم، ذكرى مليئة بالطموحات والإرادات التي جعلت هذه السنوات رقمًا صعبًا في عمر تاريخ الأمم والحضارات، وما تحقق فيها من إنجازات عبر أجيال متلاحقة، لنتذكر النعم التي منحها الله لنا منذ توحيد هذه البلاد على يد المؤسس، مرورًا بالملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله -طيب الله ثراهم جميعًا-، وصولًا إلى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

وأكد سمو مدير قياس أن المملكة شهدت منذ تأسيسها العديد من الإنجازات والنجاحات التنموية العملاقة في مختلف القطاعات، وخاصة قطاع التعليم حيث سخرت المملكة اهتمامًا وعناية لتحقيق تطور منظومة التعليم، لتنافس الدول المتقدمة وتكون في مصافها المتميزة، وذلك تحقيقًا للرؤية الطموحة للمملكة 2030م، واختتم حديثه بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، وأن يمدهما الله بالعون والتوفيق والسداد لمواصلة العطاء والتقدم، وخدمة الوطن والمواطن والأمة العربية والإسلامية وأن يديم على وطننا الغالي عزه واستقراره، مؤكدًا أن هذه الذكرى فرصة عظيمة لتجديد الولاء والانتماء والاعتزاز بقيم البذل والعطاء للوطن الغالي.

د. المشاري: الذكرى الـ 87 رحلة رؤية متكاملة لمشــروع طمــوح ودولـة ناهضة بالحـزم والعـــزم

أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز المستشار بالديوان الملكي، أن ذكرى اليوم الوطني

الـ87 للمملكة، مناسبة يفخر ويعتز بها كل مواطن ومواطنة بوطنهم، الذي يسابق الزمن قياساً بإنجازاته ومكتسباته وحضوره السياسي والاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي، وقال سموه: يحق لأي مواطن أن يفخر بوطنه، خصوصاً في ذكرى "اليوم الوطني"، التي تمثل ذكرى ميلاد وطنٍ ننتمي إليه، ونحمل في قلوبنا وذاكرتنا له الكثير من قصص المجد التي تجعلنا فخورين أكثر من غيرنا، وهو الوطن المتميز عن غيره من الأوطان في كثير من الجوانب التاريخية والجغرافية والاقتصادية والسياسية وغيرها من الجوانب، ففي الجانب "التاريخي" تمثل بلادنا مهد الكثير من الحضارات والرسالات السماوية التي تشهد عليها مدائن صالح ومقام إبراهيم وحجر إسماعيل ومسجد الرسول الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه، فهذه الأرض الطيبة تمثل منارة تاريخ يشهد له الجميع مضيفاً وعن موقع المملكة "الجغرافي" فبلادنا تحتل واحداً من أفضل المواقع على خارطة الكرة الأرضية، لأنها تربط أهم ثلاث قارات في العالم (آسيا وأوروبا وأفريقيا)، مع إطلالتها الممتدة على المعابر والمضائق المائية التي تتحكم في تجارة العالم من خلال النقل البحري، ولذلك يمكن القول: إن هذا الموقع الإستراتيجي يمنح المملكة أفضلية على جميع بلدان العالم التي لا يمكن لها الاستغناء عن مد جسور التواصل مع بلد يقع في قلب العالم ويربط "أهم أجزائه"، وعلى الصعيد الاقتصادي قال سموه: إن المملكة تنعم بالاستقرار والنماء المستمر لأنها تمتلك -بفضل الله- ربع احتياط العالم من أهم مصادر الطاقة (النفط) أو كما نحب أن نسميه "الذهب الأسود"، ورغم ذلك يتميز الاقتصاد السعودي بتنوّع مصادر الدخل بشكل يضمن عدم الاعتماد الكامل على النفط، وهذا ما جاء في (رؤية المملكة 2030 ) التي ستجعل الاقتصاد السعودي متنوعاً ومنتجاً وغير محكوم بتقلبات أسعار النفط، ويجعلنا نشعر بتفاؤل كبير بوطننا الذي يسابق الزمن،

ولعل أقرب الأمثلة على أن المملكة دولة ذات تاريخ مجيد ومستقبل واعد وحاضر مزهر وقوة سياسية واقتصادية، هو أنها أصبحت عضواً فاعلاً في "قمة العشرين" وتحرص كل دول العالم العظمى على كسب علاقة متوازنة مع المملكة، باعتبارها قائدة العالم الإسلامي روحياً وسياسياً واقتصادياً، وتابع سمو الأمير تركي بن محمد يقول: كما أن المملكة تضرب مثلاً لكل دول العالم بقدرتها الأمنية في محاربة الإرهاب فكرياً وعسكرياً والتاريخ يشهد بذلك، إضافة إلى استضافة ملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً بتنظيم وقدرات عالية لا ينكرها عاقل، فبلادي تتبوأ مكان الصدارة والقيادة في التجمعات الخليجية والعربية والإسلامية، ولها وزنها الكبير في السياسة الدولية ومساعي السلام العالمية، والمواقف السياسية المشرفة للمملكة تعود لتاريخ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه، و من بعده أبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله -رحمهم الله- وحالياً مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بحكمته وقوته ونظرته الثاقبة للواقع السياسي والإنساني في عالم اليوم، حيث تحتفظ المكتبة السياسية بمجلدات مكتوبة بماء الذهب عن دور ملوك هذا البلد الأمين في دعم القضايا الخليجية والعربية والإسلامية، ومساعي السلام العالمي في كل بقاع الأرض، ولذلك كان من الطبيعي أن تأخذ الدول العظمى بعين الاعتبار الموقف السعودي من كل قضية وتبحث عن شراكة سياسية معها عند اتخاذ أي قرار يؤثر في العالم، ولعل خير شاهد على ذلك أن الرئيس الأميركي "دونالد ترمب" اختار المملكة العربية السعودية لتكون محطته الأولى خارج الولايات المتحدة الأميركية بعد توليه الرئاسة، وقد استطاعت قيادتنا الرشيدة أن تجمع له اثني وخمسين قائداً من الدول الإسلامية المؤثرة في القرار الدولي، وهذا مؤشر ريادي يفخر به كل مواطن سعودي".

ونوه سمو المستشار بالديوان الملكي، بدور شباب الوطن وفتياته في الحفاظ على مكتسبات الوطن والتقدم به لصدارة الدول، يقودهم ملهم الشباب ورجل التحديث والنهضة ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، صاحب النظرة المستقبلية الذي عزز التفاؤل لدى جيل الشباب وأطلق قدراتهم لآفاق التقدم بطريقة متوازنة، تجمع بين التمسك بأصول ديننا الإسلامي الحنيف، والأخذ بزمام العلم الحديث، تحت ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

تركي بن محمد: اليوم الوطني مناسبة
للفخـر والاعـتزاز بوطـنٍ يسابق الزمـن

أوضح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض أن ذكرى اليوم الوطني للمملكة هي استذكار ملحمة تأسيس هذه البلاد المباركة والدور البطولي الذي قاده المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيّب الله ثراه- ورجاله المخلصون، لتأسيس هذا الكيان العظيم في أعظم مشروع وحدة وطنية في التاريخ الحديث على نهج قويم ودستور سليم عماده كتاب الله وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم.

جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني 87 للمملكة، استهلها بالتهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- بمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين.

وإننا نحتفل في هذا اليوم المجيد بذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة العربية السعودية، ونستذكر فيه بمشاعر الفخر والاعتزاز ملحمة تأسيس هذه البلاد المباركة والدور البطولي الذي قاده المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيّب الله ثراه- ورجاله المخلصون، الذي أسس لهذا الكيان العظيم وأرسى قواعده في أعظم مشروع وحدة وطنية في التاريخ الحديث على نهج قويم ودستور سليم عماده كتاب الله وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم، فانطلقت مسيرة البناء والتنمية منذ عهده وعهد أبنائه من بعده وحتى هذا العهد الزاهر عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أيده الله وأمده بعونه وتوفيقه، الذي أكمل المسيرة متمسكًا بإيمانه وقوة عزمه وحزمه ومستعينًا بالله ثم بشعبه الوفي، فتعاظمت الإنجازات وتوالت المنجزات في شتى المجالات في ظل قيادة حكيمة ومواطنة صادقة وتلاحم فريد وبناء شامخ ورؤية طموحة تسابق الزمن لرسم مستقبل أجيال الوطن نحو رخاء دائم وازدهار مستمر.

إنّ المملكة العربية السعودية دولة منهج واضح وسياستها واضحة وأهدافها سامية وشعبها يدين لها بالولاء والمحبة، فهنيئًا لنا بقيادتنا وهنيئًا لهذا الوطن بهذا الشعب الوفي، ويسرني بهذه المناسبة ويشرفني أن أرفع باسم أبناء منطقة الرياض وباسمي شخصيًا التهنئة لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-.

واختتم سموه بأن سأل الله أن يحفظ هذا الوطن شامخًا بقيادته وعزيزًا بشعبه وعظيمًا بمكانته قبلة للإسلام والمسلمين وأن يديم علينا الأمن والأمان.

حفظ الله الملك، وحفظ الله الوطن.

فيصل بن بندر: ذكرى اليوم الوطني.. 
استذكار ملحمة تأسيس هذه البلاد المباركة

رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، وإلى الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل، بمناسبة اليوم الوطني الـ87 للمملكة، وقال سموه كيف لا نفخر بيوم الوطن ونستعيد ذكرى توحيده، كيف لا نعتز بنهضته وتلاحم أبنائه، كيف لا وملامح تضاريسه تتشكلُ على أقدس وأطهر بقاع المعمورة، مهبطُ آخر الرسالات السماوية، وموئلُ خير البشرية صلى الله عليه وسلم، إنهُ وطنُ الشموخ المتأصل عزاً في جذور التاريخ، وعلى مدى سبعةٍ وثمانين عاماً، وكُل ما في المملكة يسابق الزمن، فعجلةٌ النهضة على مدى العقود الثمانية لم تتوقف، وأبناؤه لم يلينوا للصعاب وكانوا للتحديات نِداً، فكان لهم ولا يزال قصبُ السبقِ في رحلة البناء والنماء، في يوم الوطن نُفاخر بأن لنا بين دول العالم المتقدم مكانة، ولحضورنا مهابة، ولقرارنا بين الأمم صدى، فكيف لا نفخر بالوطن وذكرى توحيده، كيف لا وهو وطنُ العطاء والوفاء للجار، وللمستغيث عونٌ ونصير، إنه وطنُ السلام وقادته لمقدسات الإسلام خُدام، اليوم نستلهم الذكرى ونستعيد بطولات وتضحيات المؤسس ورجاله، نفخر بعزيمتهم، وعلوّ هممهم لتأسيس دولة إسلامية عصرية، رجالاً أخلصوا النوايا، فكان لهم -بعون الله- ما أرادوا، قادهم الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- فانطلقوا معتصمين بحبل الله، وهبّوا لفك طلاسم الظلام ولمّ الشتات، فتوحّدت البلاد وتآلفت القلوب تحت لواء كلمة التوحيد، فأصبح الجميع بنعمة الله إخوانا، على مدى سبعةٍ وثمانين عاماً، لم تتوقف عجلة الزمن عند مرحلة التوحيد فحسب، بل حمل أبناء المؤسس راية المسيرة وكان الشعب الأبيُّ معول البناء، فتواصل العطاء واستمر إعمار الأرض، وفي ظل الأمن والأمان عاش الإنسان وأعطى لوطنه، وساهم في التنمية، بل كان ولا يزال، سداً منيعاً في وجه كل من أراد الفرقة وتشتيت اللُحمة الوطنية، واليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، لنا مع المجد موعد، ولنا بين الأمم حِراكٌ فاعل، سياسة خارجية قوية وتنمية داخلية متزايدة، في وقت يعيش الوطنُ حِقبة تاريخية استثنائية، بقيادة حاكمٍ فذ وقيادي محنك وأب عطوف، ملكٌ حريص على أن يتحقق لشعبه رغد العيش، إنه الملك سديد الرأي شجاع القرار المُتشرّب لفنون الإدارة والسياسة والتنمية لأكثر من ستة عقود، فكانت تلك التجارب -بعد توفيق الله-، خير معين له على تحقيق المنجزات للوطن على الصعيدين الداخلي والخارجي، يسانده في ذلك عضيده ولي عهده الأمين -سلمه الله-، الأمير الشاب صاحب الفكر المُلهم، والرؤية الطموحة، ورُبان الإصلاح، واضع لبِنات المستقبل الواعد، المُصرِّ على المضي قُدماً لأن يكون الغد أكثر إشراقاً، القائد الذي فتح لنا الآفاق، لنُعّبِرَ عن سمو طموحاتنا ونستثمر القدرات، حتى يحل العام 2030 حاملاً للوطن والمواطن الخير الكثير -بإذن الله-.

ودعا سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة في ختام حديثه الله، أن يحفظ لهذا الوطن قيادته، وأن يديم أمنه وعزته ورفعته، وأن يحقق لشعبه كل ما يصبو إليه .

نائب أمير مكة: في يوم الوطن نُفاخر
بمكانتنـا بيـن دول العـالـم المتقــدم

رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، المستشار والمشرف العام على وكالة وزارة الإسكان للدعم السكني والفروع التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ87 للمملكة، وقال سموه: "يسرّني أن أتقدم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ووليّ عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله - بأصدق التبريكات بمناسبة حلول ذكرى اليوم الوطني الـ87 لوطننا الغالي، تلك الذكرى التي تأتي ونحن نعيش عصرًا زاهيًا من حيث الرؤى والتطلعات التي ترسمها رؤية المملكة 2030، وتسير بثبات نحو تحقيق مزيد من التنمية لهذا الوطن وابنائه مضيفا: منذ ما يقرب قرن من الزمان سار المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود بخطى ثابتة موحداً هذا الوطن، وبانٍ لنهضته، وتعاقب عليها من بعده أبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله - رحمهم الله - ليصل إلى عهد خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- وتسير خطط تنمية هذا الوطن الغالي على أكمل وجه ما جعل منه متبوئا لمكانة إقليمية وعالمية في العديد من المجالات، وفي الداخل تحوّلت تلك الصحاري إلى مدن مزدهرة.

وبين سمو الأمير سعود بن طلال، أن المملكة العربية السعودية تمر بمرحلة من التجديد جاءت من خلال إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع النوعية التي من المنتظر أن تعزز من دورها المحوري ومكانتها الكبيرة في شتى المجالات، تأتي رؤيتها 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 كأحد أهم البرامج المحورية في هذه المرحلة والتي من المنتظر أن تحقق نقلة نوعية في الاقتصاد السعودي، وتعزز من دور العديد ومهام المؤسسات الحكومية، وبالتالي سيكون الأثر الكبير على رفاهية المواطن، وأكد سموه دور وزارة الإسكان في برنامج التحول الوطني، الذي يسعى لرفع نسبة النمو السكني للقطاع العقاري إلى 7%، مقارنة بـ 4% سنوياً في الوقت الحالي من خلال تخفيض الوقت المطلوب لاعتماد وإصدار تراخيص مشاريع التطوير العقاري السكني إلى 60 يوماً بدلاً من 730 يوماً، حيث يندرج ذلك تحت الهدف الاستراتيجي الأول المعلن عنه في برنامج التحول الوطني لوزارة الإسكان وهو: "تحسين أداء القطاع العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي". والمرتبط بأهداف رؤية 2030 وهي تمكين المواطنين من الحصول على مسكن ملائم وإيجاد بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء وتعزيز ثقته باقتصاد المملكة العربية السعودية.

وأشار سمو المستشار المشرف العام على وكالة وزارة الإسكان للدعم السكني والفروع، إلى أن الوزارة منذ مطلع العام الجاري، وزعت أكثر من 184 ألف منتج سكني وتمويلي، عبر مؤتمرات يتم عقدها بحضور الإعلاميين والصحافيين، حيث تعلن الأرقام وأماكن التوزيع أمام الجميع، بكل شفافية، وحيث يمكن لكل مواطن أن يجد اسمه في قوائم من تم التخصيص لهم في تلك الدفعة، أو التي تليها، حيث الرقم المستهدف لخطتنا لهذا العام الجاري هو 280 ألف منتج سكني وتمويلي، لمستفيدي برامج الإسكان من المواطنين، كما أن الدفعات المقبلة التي نستهدفها ببرامجنا، ستشمل المزيد من المنتجات السكنية والتمويلية.

سعود بن طلال: المملكة تتبوأ
مكانة عالية إقليميــاً وعالميــاً

عد صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني ذكرى اليوم الوطني 87 للمملكة بأنها مناسبة عزيزة على قلوب جميع المواطنين، حيث يحتفل الجميع بوحدتنا وما تحقق بفضل الله وكرمه لبلادنا من تطور ونهضة ورخاء وقفزات حضارية متسارعة.

جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين فيما يلي نصها:

تمثل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، حيث نحتفل بوحدتنا وما تحقق بفضل الله وكرمه لبلادنا من تطور ونهضة ورخاء وقفزات حضارية متسارعة منذ أن مكّن الله عز وجل للملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- توحيد هذا الوطن المترامي وجمع أبناءه الأوفياء تحت راية التوحيد، معلناً قيام دولة فتية، ترتكز على ثوابت الدين الحنيف وإرث التاريخ المجيد، لتأخذ مكانتها اللائقة بين الأمم بعون الله وتوفيقه.

نحتفل اليوم بهذه المناسبة الغالية في عامها السابع والثمانين، مستذكرين بكل الفخر والاعتزاز تلك السيرة العطرة لذلك البطل العظيم والقائد الملهم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بتوفيق الله عز وجل ومعه رجاله الأبطال المخلصون، أن يكوّن على أرض المملكة العربية السعودية أعظم وحدة شهدها التاريخ الحديث، بما حباه الله من الحكمة والرؤية الصائبة، ويؤسس هذا الكيان الشامخ ويشيد ثوابته ومنطلقاته التي ما زالت تنير حاضرنا ونستشرف بها آفاق مستقبلنا بإذن الله.

عمل بإيمان راسخ وعزيمة ثابتة حتى تحقق له ما أراد من اتحاد الصفوف وجمع الشتات وبث روح التآخي والتلاحم بين أبناء هذه البلاد المباركة، لتتمكن من أخذ موقعها الريادي بوصفها بلاد الحرمين الشريفين ومأوى أفئدة المسلمين في كل بقاع المعمورة ولله الحمد والمنة.

إن ما تعيشه بلادنا اليوم من تقدم وتطور ونماء ونهضة شاملة ليس إلا ثمار كفاح الملك عبدالعزيز ورجاله المخلصين في إقامة هذه الوحدة المتمثلة في المملكة العربية السعودية ثم توالت مسيرة البناء المباركة في عهود أبنائه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله جميعا الذين ساروا على نفس النهج لبناء الدولة وإرساء دعائمها وصولا إلى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، ولا شك أن هذه هي الرسالة الأسمى التي ينبغي أن تصل للأجيال الشابة والنشء من أبنائنا في هذه المناسبة الغالية، ليستلهموا الدروس والعبر من سيرة الملك المؤسس الخالدة والتضحيات التي قدمها بمساندة رجاله المخلصين، والأعمال الجليلة التي قام بها خدمة لدينه وأمته، وليعلموا أن على عواتقهم مسؤولية عظيمة من أجل الحفاظ على وحدة هذا الوطن الغالي وحمايته ومواجهة التحديات التي تستهدف عقيدته ووحدته وأمنه.

إن وزارة الحرس الوطني تعتز بدورها الوطني بكافة أبعاده لأداء رسالتها الحضارية والتنموية الشاملة في جميع المجالات خدمة للوطن والمواطن سواء دورها العسكري كدرع من دروع الوطن او أدوارها الصحية عبر المدن الطبية والمستشفيات التي تخدم كافة أبناء الوطن أو أدوراها الثقافية والحضارية، والسير نحو المزيد من الإنجازات والمكتسبات للوطن والمواطن، في إطار ما توليه حكومتنا الرشيدة من دعم واهتمام بالقوات العسكرية في سبيل تطويرها وتحديثها بشكل مستمر ومن كافة النواحي، لتكون قادرة على القيام بواجباتها في حماية مكتسبات الوطن والذود عن مقدساته ومقدراته.

وإنه ليشرفني بمناسبة ذكرى اليوم الوطني المجيد أن أرفع باسمي واسم كافة منسوبي وزارة الحرس الوطني أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي العهد، كما أهنئ الشعب السعودي النبيل بهذه المناسبة الغالية، سائلاً الله أن يجنبنا كيد الكائدين، وأن يديم على هذا الوطن أمنه واستقراره ورخاءه، وأن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه.

وزير الحرس الوطني: اليوم الوطني.. ذكرى 
قيام دولة فتية ترتكز على ثوابت الدين الحنيف

عد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ذكرى اليوم الوطني مناسبة نستشعر فيها معاني الفخر والاعتزاز ونستحضر من خلالها ما بذله الآباء من جهود مخلصة ومضنية في مسيرة النماء والعطاء والتقدم التي شيدها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- وسار على نهجه أبناؤه من بعده حتى هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-.

جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني 87 للمملكة، فيما يلي نصها:

نحتفي هذا اليوم بذكرى غالية علينا، وعزيزة على قلوبنا الذكرى السابعة والثمانين لتوحيد هذه البلاد المباركة على يد مؤسسها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -طيب الله ثراه- الذي أرسى دعائمها على هدى الكتاب والسنة، لينقلها من الفرقة إلى الوحدة، ومن الاضطراب إلى الاستقرار، ومن الخوف إلى الأمن ومن الفقر إلى الرخاء.

ويمثل لنا جميعاً هذا اليوم مناسبة جديرة باستشعار كل معاني الفخر والاعتزاز نستحضر من خلالها ما بذله الآباء من جهود مخلصة ومضنية في مسيرة النماء والعطاء والتقدم التي شيدها المؤسس -طيب الله ثراه- وسار على نهجه أبناؤه من بعده حتى هذا العهد الميمون عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وعضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-.

إن من أهم المكاسب التي تحققت بفضل من الله وحدتنا العظيمة نعمة الأمن والاستقرار، التي تعد أحد أهم ركائز التنمية في أي دولة تسعى للنهوض بشعبها نحو التقدم والازدهار والرقي، وكان لها الدور الرئيس فيما تحقق من نهضة شاملة حازت على كثير من التقدير والإشادة، وحظيت بموجبها المملكة على مكانة عالمية رفيعة في شتى المجالات، وهاهي اليوم تواصل مسيرتها في النهضة المستدامة من خلال رؤية طموحه وفريدة متمثلة في رؤية 2030، وما تهدف إليه من إحداث تنمية شاملة تكفل تنويع مصادر الدخل، وتعزيز وتقوية الاقتصاد الوطني بما يحقق استمرارية الرخاء والاستقرار، والدفع بمكانة المملكة عالمياً لتتبوأ مواقع مؤثرة ومرموقة، تضاف إلى ما حققته من تأثير إيجابي في خارطة الاقتصاد الدولي، والذي جعلها في مصاف الدول العشرين.

لقد سخرت هذه البلاد منذ تأسيسها كافة إمكاناتها وقدراتها، لتحقيق الأمن والاستقرار لمواطنيها والمقيمين على أراضيها وللحجاج والمعتمرين والزوار، والحفاظ على مقدساتها ومقدراتها، وواجهت أخطر التحديات الأمنية التي عانت منها دول عدة، والمتمثلة بآفة الإرهاب التي أطلت ببشاعتها على الإنسانية فأراقت الدماء، وأزهقت أنفس الأبرياء، وأتلفت الممتلكات، وأهدرت الأموال، يدفعها لذلك فكر متطرف لا يرى في الحياة سوى طريق الظلام والدمار، وقد عانت المملكة منذ أمد بعيد من هذه الآفة وجرائمها، بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، وتم بعون الله إفشال تلك المخططات وردع من ورائها، حيث تمكنت المملكة بفضل الله من دحر قوى الشر وأعداء البشرية، وإحباط العديد من عملياتهم وتفكيك شبكاتهم الإرهابية، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا توفيق الله عز وجل ثم ما تجده وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية وبقية الأجهزة الحكومية من دعم لا محدود من القيادة الرشيدة.

ختاماً ادعو الله عز وجل أن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها في ظل قيادة ورعاية مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله وأيدهما بنصره وتوفيقه.

وزير الداخلية: في اليوم الوطني نستشعر معاني الفخر والاعتزاز بما بذله الآباء من جهود مخلصة

جسدت وصايا الملك عبدالعزيز لأبنائه الملوك في مناسبات عديدة مدى حرصه على شعبه ومصالحهم، وكذلك حرصه -رحمه الله- على أمن واستقرار هذا الوطن، ودوام لحمة أبنائه قيادة وشعباً مع بعضهم لمواجهة أي مهددات.

وتترجم خطابات المؤسس وكلماته وتوجيهاته والقصص العديد التي تتداول عنه -طيب الله ثراه- في فترة حكمه كيف كان يريد لهذا الوطن العز والاستقرار، ونظرته البعيدة لما ستواجهه المنطقة من تحديات وتحولات مما يستوجب معها لحمة أبناء الوطن وقربهم من ولاة أمرهم، ومدى حرصه على رعاية الشعب وتلمس احتياجاتهم كونهم السند والقوة لقادة هذا الوطن في ظل المحبة والتجانس واللحمة التي تربطهم ببعض.

وأولى الباحثون في سيرة المؤسس اهتماماً كبيراً في سرد وعرض وتحليل وصايا الملك -طيب الله ثراه- لأبناء الشعب، والتي تمحورت حول ضرورة العمل بمقتضى الشرع الحكيم، ومراقبة الله في السر والعلن، وإحقاق الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولزوم تحقيق مبادئ العدل والمساواة، وتلمس حاجات الشعب والسهر على راحتهم، وتحقيق مطالبهم المشروعة،

وهو ما أوصى به أبناءه الذين خلفوه في الحكم وحملوا من بعده المسؤولية، وكل ذلك من أجل تحقيق أعلى سبل العيش الرغيد، والحكم الرشيد الراسخ بمبادئ التمسك بمقتضى كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكريم، اللتين تأمران وتدلان على سبل تحقيق الأمن ومحاربة الفقر والجهل ونبذ صور الفرقة والعنصرية والتحزُب.

وعلى الرغم من محبة المؤسس لأبنائه إلا أن ذلك لم يمنعه من محاسبتهم إن أخطؤوا، ومكافأتهم وتشجيعهم إن أحسنوا واجتهدوا، ويسري هذا النهج المعتدل على الكبير والصغير والقريب والبعيد، حيث كانوا سواء في توجيهاته، وكان المؤسس يراسل أبناءه ويتحدث معهم ويسألهم عن حالهم ويناقشهم حول مسؤولياتهم، ويزورهم في منازلهم، ويلمس المتتبع لنصائحه في تلك الفترة كيف كان حريصاً على العدل بين الناس والتواضع لهم ومعاملتهم وفق ما يرضي الله، وإرشادهم لما فيه صلاح الدين والدنيا انطلاقاً من مبادئ الشريعة الإسلامية وإعلاء كلمة التوحيد، وكانت وصاياه -طيب الله ثراه- واضحة وصريحة يبدؤها بالالتزام بشرع الله ثم العدل بين الناس، كما كانت معظم هذه الوصايا تعليمية تصب في صالح الراعي والرعية، لتدعم سبل التعاون والتكافل والسلم الاجتماعي، وتحقيق أعلى درجات الأمن والرفاهية للوطن والمواطن، وفي إحدى تلك الرسائل التي وجهها لأبنائه سعود وفيصل ومحمد وخالد، حين كانوا في إحدى المهام التي كلفهم بها، والتي حرص فيها على أن تكون كلمتهم واحدة، ويكونون على قلب رجل واحد، وأن يحترم صغيرهم كبيرهم ويعطف كبيرهم على صغيرهم، وأن يتناصحوا ويتعاونوا فيما بينهم.

وصيّـة عبدالعزيز لأبنائه:
كونوا على قلب رجل واحد.. قريبين من الشعب

أكد مهتمون بالشأن السياسي أن حضور المملكة اللافت في مختلف المحافل الدولية وكلمتها المسموعة أمام العالم في كل مناسبة، جاء بفضل سياستها الحكيمة البعيدة عن التدخل في شؤون الآخرين، ووقوفها بجانب الشعوب المظلومة ومساندتها مادياً ومعنوياً لأشقائها وتسخيرها لنفسها لخدمة الأمة والدفاع عن قضاياها إلى جانب كونها المرجع للأشقاء لعلاج أزمات المنطقة وللباحثين عن الحكمة والحلول لهذه الأزمات التي دائماً ما تكون فيها المملكة الحضن والنصير لأشقائها، إلى جانب رعايتها للحرمين الشريفين، وللحجاج والمعتمرين مما جعلها خير ممثل وداعم للمسلمين في العالمين العربي والإسلامي.

وأكد د. أحمد الأنصاري أن المملكة تعتبر بالنسبة للدول الصغرى ولأشقائنا في العالمين العربي والإسلامي المثل الأعلى في التعامل مع الآخرين، فطوال تاريخها لم تشهد تدخلاً منها في شؤونها الخاصة سوى التدخل بين الأطراف المتنازعة بهدف الإصلاح، وتقوم بمساعدة المظلوم، وخير مثال ما قامت به مع الكويت أبان الغزو العراقي لها وكيف فتحت قلبها قبل حدودها لاستقبالهم ووقفت مع الكويت حكومة وشعباً موقفاً مشهوداً، مؤكداً أن مصداقية السياسة الخارجية السعودية والتي لا تبنى على الأطماع والتوسع بل على الحب والمساواة والأخوة في الإسلام، فالمملكة هي قبلة المسلمين، لذلك هي تتمتع بالأخلاق الحميدة والدبلوماسية الواعية والعلاقات الداخلية والدولية.

من جهته بين د. محمد الهدلاء -باحث في الشؤون الأمنية والقضايا الفكرية والأمن الإلكتروني- أن المملكة تسير على خطى ثابتة في سياساتها المعتدلة ولها مواقف عالمية صريحة تقف فيها مع العدل ودعمها المتواصل لكل شعوب العالم، وأصبحت تؤدي دور المرجح الإقليمي من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار، بل وتمارس بشأن الكثير من القضايا دور الوسيط الناجح الموثوق به، حيث تبدو علاقات المملكة في محيطها الإقليمي وكأنها قطب الرحى لمجموعة من الدوائر المرتبطة بعضها ببعض لما تمثله من بُعد ديني واقتصادي وسياسي مهم.وأكد د. الهدلاء على أن المنهج السعودي يتميز بكم كبير وهائل من الإنجازات السياسية والعلاقات الدولية والمساعدات الدولية المملوءة بالمحبة والمصداقية في التعامل، كما أن العلاقات الدولية السعودية خدمت ولا زالت تخدم القضايا العربية والإسلامية والدولية من أجل السلام، مضيفاً أنه تعد المملكة من الدول ذات الوزن والثقل العالمي، كما أن سياسة السعودية الحكيمة استطاعت تعزيز دور المملكة إقليمياً وعالمياً في المجالات السياسية والاقتصادية، حتى أصبح للمملكة صوت عال دولياً، مبيناً أن نجاح المملكة في ملف مكافحة الإرهاب ومحاربتها له محاربة حقيقية نيابة عن العالم أكسبها ثقة العالم وتقديره لها، وهذا ما أوعز صدور الحقد والحسد لدى بعض الدول في المنطقة من هذه المكانة الدولية والمحورية. من جانبه د. محمد الصبيحي -أستاذ مشارك بكلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- تناول أبعاد المكانة التي تحتلها المملكة عالمياً ومنها البُعد العلمي والذي له أثره الواضح على كلمة المملكة فهي تبني شراكات إستراتيجية مع عدد من الدول سواء في الاستعانة بالخبرات والأساتذة من دول العالم أو من خلال برامج الابتعاث لأبنائنا للدراسة في الخارج، وهذه بلا شك تعكس مكانة مرموقة على مستوى العلاقة الثقافية، وأيضاً على المستوى الشعبي، فالسفر للخارج سواء كان سياحياً أو تجارياً أو علمياً يعكس من خلاله أبناء المملكة للعالم ثقافتنا الاجتماعية وأخلاقياتنا، وبذلك يرسمون صورة إيجابية ناصعة عن المملكة، وهذا ضمن منظومة تعزيز مكانة المملكة وإعطائها الأولوية في كل شيء، مؤكداً على أن الثقة والمصداقية للسياسية الخارجية والوقوف الإنساني إلى جانب المضطهدين والمظلومين في العالم يعكس هذه المكانة.

الملك سلمان وضع قضايا أمّته في سلّم اهتماماته
وقوف المملكة لنصرة أشقائها أكسبها محبة الشعوب

صوت الحق والعدل والحكمة.. كلمتـنا مـسموعة

أكّد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد أن اليوم الوطني الذي يحلّ في ذكراه المجيدة السابعة والثمانين، مناسبة غالية يستذكر فيها أبناء هذه البلاد المباركة الملحمة التاريخية التي صنعها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه، والمنجزات العظيمة التي تحققت في العهد الميمون من خلال مسيرة النهضة على يد المؤسس والتي سار عليها أبناؤه الملوك من بعده برؤيةٍ حكيمةٍ ونهجٍ قويم أسّس دولة حضارية قوية توحّدت تحت راية التوحيد الخالدة وبنت مجتمعاً متماسكاً تسوده المحبة والوئام في وحدة وطنية تشهد عاماً إثر عام نهضة وتطوراً وتنمية شاملة.

وقال العواد في كلمة بهذه المناسبة: "يسرني أن أتقدم بخالص التهنئة لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، ولسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله، وللشعب السعودي العزيز، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السابع والثمانين، الذي تتجسد فيه صورٌ من ذكريات المجد وملاحم الشموخ التي صنعها الأجداد وأكمل تشييدها الأحفاد، نتأمّل فيها إنجازاتٍ متميزة يخلّدها التاريخ لهذا الوطن الغالي الذي شرّفه الله عز وجل بخدمة دينه واحتضان الحرمين الشريفين".

ووصف الوزير العواد الإنجازات التي تحققت في المملكة منذ التأسيس حتى الآن بأنها إنجازات عظيمة أسهمت في تحقيق سبق كبير في الصعود الحضاري بما سجّلته من مكاسب تنموية وحضارية جعلتها في مصافِّ الدول المتقدمة.

وأضاف العواد: في احتفالنا باليوم الوطني السابع والثمانين نستذكر اللفتة الذكية والمرامي البعيدة لجلالة الملك عبد العزيز رحمه الله، حينما التفت مباشرة إلى إنسان هذه الأرض ونظر إلى السُبل الكفيلة بجعله مواطناً يفخر بالانتماء إلى المملكة العربية السعودية، فأسس اللبنات الأولى في وقت مبكر بعد أن اطمأن إلى استتباب الأمن في بلاده، حيث أنشأ المديريات والوكالات المتخصصة، وهي النواة الأولى للوزارات الحديثة، واهتم بالتعليم لأنه البذرة الحقيقية للنهضة فأمر بإنشاء المدارس في وقتٍ مبكر وعني بانتشار التعليم في مختلف مناطق المملكة.

واستطرد معاليه موضحاً: إذا نظرنا حولنا الآن في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسيدي ولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظهما الله، سنجد أن المملكة استجابت للواقع العالمي وتجاوبت مع المتغيرات الحديثة التي يعيشها العالم اليوم، بالرؤية الواقعية للبناء الحضاري والتنموي. ومن أبرز أسس البناء الحديث إيجاد مصادر جديدة للاقتصاد السعودي، وعدم الوقوف عند النفط كمصدر وحيد للدخل الوطني، من خلال رؤية الوطن 2030 لمهندس التطوير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وهي رؤية إبداعية لنهضة شاملة تجعل من المملكة أشد متانةً وأكثر تحديثاً ومواءمة للحياة العصرية وتستثمر في الإنسان باعتباره الثروة الوطنية التي لا تقدر بثمن. وهناك مبادرات وخطط وأهداف ونتج عنها مشروعات ضخمة كفيلة بأن تحقق ما تصبو إليه القيادة الحميمة من جعل المملكة منافسة للدول المتقدمة في شتى المجالات.

ووصف معالي وزير الثقافة والإعلام مشاعر الشعب السعودي في هذه الذكرى بقوله: في هذه الذكرى المجيدة للملكة العربية السعودية تختلج في نفس كل سعوديٍّ مجموعة من المشاعر الجميلة التي استقرت في نفسه منذ طفولته؛ ومن أبرز المشاعر التي يحسّ بها أبناء هذا الوطن مشاعر الألفة والتقارب والمحبة والتماسك، فجميع أبناء الوطن يربطهم رباط الأخوة والتآلف، وجميعهم يفاخرون بحكام مملكتهم وجميعهم يرون كيف استحالت هذه البلاد إلى مملكة غنية بخيراتها متميزة بأبنائها. وأكّد معاليه بأن قيادتنا الحكيمة سعت بكل السبل والإمكانيات للارتقاء بالوطن وأهله إلى أفضل المستويات في دفع عجلة التنمية وازدهار الاقتصاد وتحقيق الحياة الرغيدة والعيش الكريم لأبناء هذا الوطن وبناته، وتعزيز مكانة المملكة دولياً من خلال قاعدة متينة جعلت بلادنا -ولله الحمد- تحظى بالاهتمام والتقدير العالمي على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.

د. العواد: اليوم الوطني مناسبة غالية
 نستذكر فيها ملحمة التأسيس التاريخية

ترسخت قيم العدالة في مسيرة المملكة منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وحتى عهد ملك العدل والإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، فإقامة العدل، والمساواة بين أطراف الخصومة، وتطبيق مبادئ وأحكام المحاكمة العادلة، منفذة على الجميع كائناً من كان، وهو النهج القويم الذي سارت عليه المملكة واتخذته مسلكاً لن تحيد عنه، مهما حتفت بها المتغيرات، فقيم العدل، واستقلال سلطة القضاء، وحياده، هي السمة الأبرز في تاريخ المملكة التي تتخذ الشريعة الإسلامية منطلقاً لأحكامها، كما يؤكد ذلك النظام الأساسي للحكم في مادته السابعة.

وبالرغم من كل الهجمات التي تعرضت لها المملكة دولياً والتي تستهدف في حقيقة الأمر الإسلام وتسعى للتشكيك في أحكامه ومرتكزاته، ومنهجه، إلا أن المملكة ظلت متمسكة بهذا النهج، إيماناً منها بأن لا شريعة ولا تشريع أعدل من شريعة الإسلام.

وشهدت المملكة خلال تاريخها إقرار العديد من القوانين المستمدة من أحكام الشريعة الإسلامية، والتي نظمت وقننت مفاهيم العدالة المختلفة، ونظمت حياة الناس، بما يكفل سرعة رد الحقوق، وتقريب اجتهادات القضاة في أحكامهم، فيقوم النظام القضائي بالمملكة على ما يسمى بالقضاء المزدوج، حيث إن القضاء بالمملكة ينقسم إلى قسمين رئيسين هما القضاء العام، والقضاء الإداري (ديوان المظالم)، ولكل منهما نظامه الخاص به (نظام القضاء ونظام ديوان المظالم)، بمحاكمها المختلفة، عبر عدة درجات للتقاضي تشمل محاكم الدرجة الأولى، ومحاكم الاستئناف، والمحكمة العليا، والمحكمة الإدارية العليا، تدقق عبرها كافة الأحكام، بهدف التأكد من سلامة الأحكام، وصحة اجتهادات القضاة.

وشهد عهد خادم الحرمين الشريفين على وجه الخصوص استمراراً لنهج والده وإخوته الذين خلفهم -رحمهم الله-، فقد أسهمت قراراته المختلفة في تطوير العدالة وإعادة هندسة الإجراءات، بما يسهل على المتقاضي ويدعم مفهوم العدالة الناجزة، وهو ما تعكسه إحصاءات مؤشرات إنجاز القضايا الآخذة بالتصاعد المستمر، منذ 3 سنوات، إذ تشير الأرقام إلى أن عدد القضايا المنجزة في العام 1435هـ بلغ 782520 قضية، فيما زاد الإنجاز في العام 1436هـ ليصل إلى 874555 قضية، في حين زاد الرقم في العام 1437هـ إلى 951533 قضية.

وكان أولى قراراته -حفظه الله- هو إنشاء الهيئة السعودية للمحامين، الهادفة إلى رفع مستوى ممارسة المحامين لمهنتهم وضمان حسن أدائهم لها، والعمل على زيادة وعيهم بواجباتهم المهنية، إيماناً منه رعاه الله بأن المحامي هو القاضي الواقف وهو أحد أركان القضاء، فتطويره هو تطوير لمنظومة العدالة ككل، كما أن متابعة خادم الحرمين للكيان العدلي المستمرة والدؤوبة حققت سرعة التقاضي وسرعة إصدار وتنفيذ الأحكام، التي كان من أبرزها وأهمها تنفيذ أحكام القتل في عام 2016 بحق 47 إرهابياً انتهجوا التكفير وقاموا بأعمال إرهابية قتلت وروعت الآمنين والمطمأنين، وأفسدوا في الأرض، وكان تطبيق شرع الله هو الجزاء العادل لهم، والرادع لغيرهم، ممن تسول له نفسه أن يزعزع الأمن ويقتل المسلمين والمستأمنين.

واستمراراً لتطوير كيان العدالة في المملكة ودعماً لاستقلاله فقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -أيده الله- قراراً بتغيير مسمى هيئة التحقيق والادعاء العام إلى النيابة العامة، وتغيير مرجعيتها، وارتباطها به مباشرة، نظراً إلى الصفة القضائية لأعمال هيئة التحقيق والادعاء العام، وتمشياً مع القواعد والمبادئ النظامية المتبعة في العديد من دول العالم، وبما يتفق مع القواعد والأحكام الشرعية، ولأهمية وضرورة الفصل بين السلطة التنفيذية في الدولة والهيئة وأعمالها باعتبارها جزءاً من السلطة القضائية، ومنحها الاستقلال التام في مزاولة مهامها؛ بما يضمن لها مباشرة عملها بكل حياد، ودون تأثير من أي جهة كانت.

وأكد الأمين العام للهيئة السعودية للمحامين بكر عبداللطيف الهبوب أن يوم الـ23 من سبتمبر يومٌ تتجدد فيه وشائج الوطنية، حيث يحتفل أبناء الوطن باليوم الوطني الذي يصادف 87 عاماً على توحيد هذا الكيان الذي وضع بصمته دولياً.

وقال :إن اليوم الوطني يزهو بملكٍ يكمل مسيرة ملوك المملكة في البناء والتنمية، حيث يولي خادم الحرمين الشريفين اهتماماً بترسيخ العدل وسيادة النظام امتداداً لتطبيق الشريعة الإسلامية التي تعد أساساً لتأسيس الدولة، ويقول الملك المؤسس رحمه الله: «لقد أقمت في هذه البلاد حكماً عادلاً، مستنداً إلى سنة الله، وحكمة الشريعة السمحة، وغاية مناي أن أجعل من هذه المملكة العربية السعودية بلداً سعيداً، يتمتع بالحرية والرخاء»، كما أكّد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- معالم طريق العدالة وأبرزها المساواة حيث قال: «وليعلم الناس كافة أن باب العدل مفتوح للجميع على السواء والناس كلهم كبيرهم وصغيرهم أمامه واحد ليبلغ الحق مستقره والسلام».

وأضاف الهبوب:" جسّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- تلك المعاني العدلية بإصدار عدد من القرارات والمواقف تؤكد ثبات منهج الدولة على الشريعة الإسلامية وتعزيز المنظومة العدلية، حيث وجَّه خادم الحرمين بوصلة رؤية المملكة 2030 بقوله: "هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك". وخلال الفترة الماضية صدرت قرارات وتوجيهات تترجم ذلك، من ذلك اعتماده -حفظه الله- برنامج التحول الوطني الذي تعمل وزارة العدل على تنفيذ مبادراته امتداداً لرؤية المملكة 2030، والعمل على استكمال البنية التحتية التقنية والوثائق والإجراءات العدلية التي تسعى لتحقيق العدالة الناجزة".

وأردف قائلاً: إن الجهات واللجان القضائية تواصل إصدار ونشر عدد من مدونات الأحكام القضائية، كما أصدر المجلس الأعلى للقضاء، ووزارة العدل عدداً من القرارات من شأنها التأكيد على حقوق المرأة، وحماية الأسرة وتوفير مسارات ناجزة لإيصال تلك الحقوق وحمايتها، وتعكف وزارة العدل على استكمال مشروع «مدونة الأحكام القضائية في المواضيع الشرعية» الذي يعد أحد المعالم الفارقة في القضاء السعودي حال إقرار العمل بها، كما أن أحكام القضاء وجدت مساراً سريعاً عما كان عليه الحال سابقاً من خلال أحكام التنفيذ التي تصدرها محاكم التنفيذ، والأحكام الجزائية المنفذة على المخالف كائناً من كان.

وأشار الهبوب إلى الأمر الملكي القاضي بتعديل "هيئة التحقيق والادعاء العام" لتكون "النيابة العامة" والتي تؤيد الاهتمام بالبيئة العدلية، والعناية الخاصة بقضايا السجناء، حيث قال خادم الحرمين الشريفين: "ولأهمية وضرورة الفصل بين السلطة التنفيذية في الدولة والهيئة وأعمالها باعتبارها جزءاً من السلطة القضائية، ومنحها الاستقلال التام في مزاولة مهامها؛ بما يضمن لها مباشرة عملها بكل حياد، ودون تأثير من أي جهة كانت".

ويأتي إقرار خادم الحرمين بإنشاء الهيئة السعودية للمحامين معلماً مهماً في مؤسسة العمل المهني بإنشاء كيان مستقل مالياً وإدارياً برئاسة وزير العدل يعمل على رفع مستوى ممارسة المحامين لمهنتهم وضمان حسن أدائهم لها، والعمل على زيادة وعيهم بواجباتهم المهنية، وذلك وفقاً لهذا التنظيم والأنظمة المرعية الأخرى.

وذكر الهبوب في ختام حديثه :"يلاحظ المجتمع التطورات المتسارعة في المنظومة العدلية على وتيرة قياسية لم يسبق اتخاذها، مما يبشر بغد مشرق، وتحول نحو الأفضل بإذن الله، كما أن أصداء تلك المبادرات وجدت إشادة دولية لما تحققه المملكة من نقلات في البيئة العدلية والمجالات الأخرى، حيث توقع مسؤول بالبنك الدولي أن الإصلاحات السعودية سترفع النمو لأكثر من 2 %، وأن الاقتصاد السعودي سجل نمواً إيجابياً عند 0.7 % في العام الحالي".

اهتم المؤسس بالقضاء وسار أبناؤه على نهجه

مملكة العدل.. الجميع سواسية أمام القضاء

قال وكيل وزارة الداخلية د. ناصر بن عبدالعزيز الداود بمناسبة اليوم الوطني، "إن المتابع لمسيرة المملكة ومراحل تطورها منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- ومن بعده أبناؤه الملوك -رحمهم الله- يجد الكثير من الإنجازات التي تحققت في عهد كل منهم في مختلف القطاعات والمجالات".

وأضاف بأن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- نعيش اليوم الذكرى الـ87 لليوم الوطني، هذا الحدث التاريخي الهام هو يوم محفور في ذاكرة التاريخ ومنقوش في فكر ووجدان المواطن السعودي، وبلادنا بفضل الله تنعم في عهده رعاه الله بنهضة شاملة، ومسيرة تنموية حديثة تحققت فيها أحلام أبناء هذا الوطن من خلال التنمية المستدامة والرؤى الجديدة، وخطط طموحة وعملاقة، وقفزات نوعية أوصلت اسم المملكة إلى مراكز متقدمة في مختلف الميادين.

وتابع "إنه يوم اعتزاز بالماضي لهذا الوطن وفخر نعيشه ويعيشه أبناء هذا البلد بقيادة ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهم الله هذه القيادة الرشيدة التي استطاعت أن تطبق مفهوم التمكين للأجيال الشابة في كافة المجالات من خلال رؤية 2030 لتحقق انطلاقة جديدة لمملكتنا نحو عالم ومجتمع متقدم ينافس دولاً متقدمة في مجالات مختلفة، فاليوم الوطني فرصة لاستشعار ما قدمه أجدادنا من تضحيات وجهد، ودافعٌ لنا لنمضي قُدُمًا في سبيل خدمة هذا الوطن المعطاء الذي يتميز بدعم مسيرة الشباب للنهوض بكافة القطاعات في بلادنا، فأصبحنا نجد أن الازدهار والتقدم سمة بارزة لهذا الوطن".

الداود: بلادنا تنعم 
بنهضة شاملة ومسيرة تنموية

أكد وزير الخدمة المدنية المكلف د. عصام بن سعد بن سعيد أن الذكرى 87 لليوم الوطني تشكل مناسبة غالية ذات مكانة خاصة على قلب كل مواطن سعودي، نستقبلها كل عام بمظاهر الفرح والابتهاج تعبيراً عن عميق محبتنا وتأكيداً لانتمائنا لهذا الوطن الغالي، فلا تزال ذكرى أحداث تأسيس (وطن التوحيد والوحدة) على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- تتناقلها الأجيال في كل عام مسطرةً في طياتها عظمة القيادة وإخلاص الأوفياء وأسمى معاني التضحية والتطلع نحو مستقبل مشرق.

وقال: "إننا ونحن نتبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية نزداد عزماً وإصراراً على المضي قدماً في مسيرة التنمية والنماء التي جعلتها قيادتنا الرشيدة مقصدها وغايتها الأولى حتى أضحت المملكة في مصاف الدول الكبرى من حيث النهضة الاقتصادية والتنمية الإنسانية والرقي الاجتماعي والرفاه المعيشي الذي ينعم به أبناء هذا الوطن ونحمد الله عليه كثيراً، وذلك ما يشكل مسؤولية كبيرة على عواتقنا جميعا وأمانة ضخمة نتحملها سوياً من أجل بذل المزيد من العمل والاجتهاد والإنجاز والعطاء كل من موقعه إيماناً بالله أولاً ثم ثقةً بقيادتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة وسياساتها التنموية التي أصبحت محط أنظار دول العالم بما تحتويه من رؤى استراتيجية وخطط جبارة ومشروعات طموحة جعلتها مضرب المثل في محيطها الإقليمي والعالمي". ودعا الله لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-وللشعب السعودي بالتوفيق والسداد، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والإيمان في ظل قيادتنا الرشيدة.

وزير الخدمة المدنية: نستقبل ذكرى
 يوم الوطن بتماسك ضد العابثين بأمننا

رفع معالي المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- والشعب السعودي النبيل بمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-. وقال المهندس المقبل: إن اليوم الوطني للمملكة يمثل ذكرى ملحمة تاريخية في لمّ الشمل سطرها المؤسس -رحمه الله- تحت راية التوحيد لتتحول اليوم إلى دولة عصرية تسابق الزمن نحو النماء. وأضاف م. المقبل: إنه من نعم الله على هذه البلاد أن هيأ لها قادة حكماء استطاعوا على مر عقود من الزمن قيادة هذه البلاد نحو البناء والتقدم والازدهار رغم ما شهده العالم أجمع من ظروف ومتغيرات عالية الصعوبة تعاملت معها القيادة السعودية بحنكة وعقلانية وكان الدور السعودي مؤثراً ومفصلياً في إعادة الأمور إلى طبيعتها وإيجاد الحلول إلى نصابها دون تعقيدات تكون عواقبها وخيمة على البلدان والشعوب.

واستذكر المهندس عبدالله المقبل عقوداً من الزمن شهدت خلالها المملكة العربية السعودية مراحل بناء الدولة وقفزات هائلة في كافة المجالات حتى أصبحت المملكة واحدة من الدول ذات الحضور المتميز على كافة المستويات السياسية والاقتصادية إقليميًا وعربياً وعالمياً بفضل الحكمة لقادة هذه البلاد منذ عهد المؤسس وحتى العهد الزاهر لملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- والذي استطاع خلال سنوات من توليه مقاليد الحكم أن يرسم خارطة طريق لمستقبل المملكة من خلال رؤية المملكة 2030 تلك العلامة الفارقة في مسيرة البناء.

وأكد أن ما شهدته وتشهده المملكة من إنجازات لم تتحقق إلا من خلال عمل متواصل وخطط طموحة رسمتها الدولة على مدى سنوات ووفرت لها الإمكانات المالية والبشرية لبناء بلد حضاري ينعم مواطنوه بالأمن والأمان والاستقرار وهو ما تحقق ولله الحمد والمنة، الأمر الذي يجعل من كل سعودي ينتمي لهذا الوطن أن يشعر بالفخر والاعتزاز والانتماء لهذا الوطن الغالي.

واختتم المهندس المقبل تصريحه سائلاً الله العلي القدير أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

م. المقبل: اليوم الوطني ذكرى
 ملحمة تاريخية لبناء دولة عصرية

توشحت الميادين العامة والمحلات التجارية بالأعلام واللافتات الوطنية وتناثرت باقات الورود في شوارع المحافظة احتفاءً باليوم الوطني في عامه الـ"87"، وزاد في الجمال صور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزيرالدفاع، ـحفظهم الله-

وبهذه المناسبة قدم رئيس بلدية محافظة القويعية الأستاذ: سعود الهويمل التهنئة قائلاً: أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وللأسرة المالكة والشعب السعودي كافة، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ87 للمملكة العربية السعودية.

وأضاف الهويمل قائلاً: إن اليوم الوطني يوم خالد على امتداد تاريخ المملكة العربية السعودية ننظر إليه بعين الإكبار والإجلال نتغنى بأمجاده ونتذكر صانعي بطولاته، وفي مسيرتنا الوطنية نجد رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه نذروا أنفسهم لخدمة هذا البلد بعزيمة صادقة وإصرار كبير فحققوا بتوفيق الله ثم بعزائم الرجال قفزات نوعية في التقدم والازدهار خلال فترة وجيزة قلما تجد لها مثيلاً في حضارات الأمم ونهضة الشعوب على امتداد التاريخ، وعلى رأس هذه القائمة رجل التوحيد والبناء والوطن مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، ويأتي من بعده أبطال ساروا على نهجه إلى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله- عهد الإنجازات التنموية العملاقة، والمشروعات الرائعة في جميع المجالات والقطاعات، ومنها قطاع البلديات الذي حظي ولا يزال يحظى باهتمام بالغ ودعم لا محدود من لدن خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ ومتابعة متواصلة من ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ تميزت فيه المدن بنشأتها ومشروعاتها الخدمية، وتنوعت فيه المرافق بأشكال جاذبة وممتعة، سعياً لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين التي تهدف إلى التحسين المستمر بتغطية المدن بمرافق عامة وبنية تحتية ذات جودة وكفاءة عالية وتحقيق تنمية حضارية مستدامة ومتوازنة وتحسين مستوى جودة الحياة في مدن ومناطق المملكة، في هذا اليوم يتطلب منا أن نستشعر عظمة ما أنجز وأن ندرك أن مسؤوليتنا لا تتوقف عند التذكر والاحتفاء بل الإخلاص والعمل الجاد لبناء هذا الوطن، ونحرص على الحفاظ على منجزاته، حفظ الله الوطن من كل سوء ومكروه، وأدام علينا نِعمه، وكفانا شرور الحاقدين الحاسدين، وأعاد علينا جميعاً هذه المناسبة المجيدة والجميع في خير وعافية، والوطن في عز وسلام.

فيما عبر مدير التعليم الدكتور عبدالله الظافري قائلاً: يطل علينا في كل عام ذكرى اليوم الوطني للملكة لتعيد إلى الأذهان هذا الحدث التاريخي الهام ويظل الأول من الميزان من عام 1352هـ يوماً محفوراً في ذاكرة التاريخ منقوشاً في فكر ووجدان المواطن السعودي كيف لا.... وهو اليوم الذي وحد فيه جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه شتات هذا الكيان العظيم وأحال الفرقة والتناحر إلى وحدة وانصهار وتكامل. وفي هذه الأيام تعيش بلادنا أجواء هذه الذكرى العطرة (ذكرى اليوم الوطني) وهي مناسبة خالدة ووقفة عظيمة تعي فيها الأجيال قصة أمانة قيادة.... ووفاء شعب ونستلهم منها القصص البطولية التي سطرها مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز "رحمه الله" الذي استطاع بفضل الله وبما يتمتع به من حكمة وحنكة أن يغير مجرى التاريخ وقاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار متمسكاً بعقيدته ثابتاً على دينه

إن في حياة الأمم والشعوب أياماً هي من أنصع تاريخها ويومنا الوطني لبلادنا الطاهرة تاريخ بأكمله إذ يجسد مسيرة جهادية طويلة خاضها البطل الموحد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- ومعه أبطال مجاهدون هم الآباء والأجداد -رحمهم الله جميعاً- في سبيل ترسيخ أركان هذا الكيان وتوحيده.. تحت راية واحدة وهي راية التوحيد. ومثلما كان اليوم الوطني تتويجاً لمسيرة الجهاد من أجل الوحدة والتوحيد فقد كان انطلاقة لمسيرة جهاد آخر.. جهاد النمو والتطور والبناء للدولة الحديثة.

ولقد دأبت حكومة المملكة منذ إنشائها على نشر العلم وتعليم أبناء الأمة والاهتمام بالعلوم والآداب والثقافة وعنايتها بتشجيع البحث العلمي وصيانة التراث الإسلامي والعربي وإسهامها في الحضارة العربية والإسلامية والإنسانية وشيدت لذلك المدارس والمعاهد والجامعات ودور العلم.

إن توحيد هذه البلاد على يد قائدها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لهو تجربة متميزة للمجتمع الدولي وأحد النماذج الناجحة في تاريخ الأمم وإبراز ذلك النهج الذي تبنته المملكة في سياستها الداخلية القائمة على مبادىء الإسلام الحنيف، كما أنها فرصة ثمينة أن نغرس في نفوس النشء معاني الوفاء لأولئك الأبطال الذين صنعوا هذا المجد لهذه الأمة فيشعروا بالفخر والعزة ونغرس في نفوسهم تلك المبادئ والمعاني التي قامت عليها هذه البلاد منذ أن أرسى قواعدها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ونعمّق في روح الشباب معاني الحس الوطني والانتماء إلى هذه الأمة حتى يستمر عطاء ذلك الغرس المبارك

وفق الله الجميع في رسم تلك الصورة المشرقة لما يزيد على قرن من الزمان خرجت فيه الجزيرة من أمم جاهلة متناحرة إلى أمة موحدة قوية في إيمانها وعقيدتها، غنية برجالها وعطائها وإسهامها الحضاري.. فخورة بأمجادها وتاريخها.

وعبر مدير شعبة مرور محافظة القويعية العقيد محمد مقبل العتيبي بقوله:

قال تعالى( ربي اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً )

يحتفل الوطن اليوم بمناسبة كبيرة وغالية على كل مواطن ومقيم على أرض البلاد المباركة

حيث يكتمل سبعة وثمانون عاماً من العطاء والنماء والبناء على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله اللبنة الأولى لهذا الوطن.

ونحن كرجال أمن نسعد بهذه المناسبة العظيمة في ظل الأمن والأمان الذي ينعم به الجميع في أرجاء هذه البلاد رغم اتساع أطرافها المترامية وتنوع تضاريسها الجغرافية واستقبالها للآلاف سنوياً من الزوار مثل مواسم الحج والعمرة حيث سخرت لنا حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله وسمو وزير الداخلية كافة الإمكانات التي تحفظ سلامة الإنسان وممتلكاته وتكفل له الحياة الكريمة وضمان حقة حتى أصبحت المملكة مضرب مثل للأمن ولله الحمد والمثوبة.

وتحدث رئيس المجلس البلدي الأستاذ: سعد العريفي عن هذه المناسبة قائلاً:

في مناسبة ذكرى اليوم الوطني للمملكة يتجدد الولاء لقيادتنا الرشيدة في عهد قائد كرّس حياته لخدمة دينه ووطنه وشعبه ، وتحظى المملكة بمكانة مرموقة على جميع المستويات العربية والإسلامية والدولية وذلك بفضل القيادة المستنيرة والنظرة الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، الذي يحرص على تجنيب المملكة تداعيات الإرهاب والمحاولات التي يسعى لها المغرضون الضالون المساس بأمنها وتشويه صورتها الخارجية.

إننا ونحن نشهد هذا اليوم المجيد لنستذكر تلك الأهداف السامية والرؤى المباركة والأركان العظيمة التي قامت عليها هذه البلاد منذ عهد مؤسسها المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- الذي أسس هذه الدولة الحديثة على مبادئ الشرع الحنيف، فجمع بين مرتكزات الأصالة وإيجابيات المعاصرة، فنشأ أبناء هذا الوطن وعلى رأسهم أبناء مؤسسها المباركون على اجتماع الكلمة وحب ترابه والذود عنه وتقديم أرواحهم فداءً ودفاعًا عنه، ومما يحسن التذكير به في هذه المناسبة ضرورة استذكار النعم التي ينعم بها أبناء هذا الوطن ومنها نعمة الأمن والاستقرار واجتماع الكلمة، وتلك المحبة التي جمعت بين الراعي والرعية التي قلما تتوافر في بلاد أخرى.

حفظ الله لهذه البلاد قادتها وأمنها وأعاد علينا الذكريات السعيدة، وبلادنا ترفل في عصور النهضة والنماء، واختتم حديثه بالدعاء لجنودنا البواسل في الحد الجنوبي من هذا الوطن الغالي بأن يجعل النصر حليفهم من أجل نصرة الحق والدفاع عن حياض بلادنا ودحر كل معتدٍ آثم إنه سميع مجيب.

رئيس بلدية محافظة القويعية سعود الهويمل
مدير التعليم الدكتور عبدالله الظافري
مدير شعبة مرور محافظة القويعية العقيد محمد مقبل العتيبي
رئيس المجلس البلدي سعد العريفي

القويعية تستقبل اليوم الوطني بالورد وضيافة القهوة والشاي في المرافق العامة

رفع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله عامر السواحه، أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظهما الله - بمناسبة "اليوم الوطني الـ 87" للمملكة ، مبدياً فخره واعتزازه بما تشهده المملكة من تطور ونمو على كافة الأصعدة في ظل القيادة الرشيدة التي أولت عناية واهتمام لكل القطاعات في الدولة ومنها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة.

وأكد المهندس السواحة في كلمة له بهذه المناسبة، ثقته في تلبية قطاع الاتصالات لطموحات أبناء الوطن في ظل توجيهات ولاة الأمر بتسخير كافة الإمكانات التي تساعد الوزارة على تعزيز قيم التمكين والابتكار في أدائها والتوسع في نشر ثقافة المجتمع الرقمي تحقيقا للتنمية المستدامة.

وأشار معاليه إلى مسيرة التطور والإنجازات التي حققها قطاع الاتصالات منذ تأسيس المملكة ومدى تطور البنية التحتية الخاصة بالاتصالات وتقنية المعلومات، وجهود الوزارة الحالية وفق توجيهات القيادة الرشيدة لاستكمال هذه المسيرة من خلال إطلاق مجموعة من المبادرات والبرامج التي ترفع مستوى الابتكار في التقنيات المتطورة، وتعزز من قيمة الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، وترسخ دعائم التجارة الإلكترونية وتمكن التعاملات الحكومية الرقمية بما يسهم في تحقيق أهداف الوزارة المرتبطة برؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020.

م. السواحه: دعم القيادة الحكيمة أسس 
لمسيرة من الإنجازات والتطور لقطاعات المملكة

قال محافظ السليمي محمد بن مطلق القنون بمناسبة اليوم الوطني الـ87، "إن اليوم الوطني مناسبة تتجدد كل عام لغرس انتماء وولاء الأجيال الناشئة في حب الوطن كما تلقيناه من آبائنا وأجدادنا وستبقى يتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل، وهي مناسبة عظيمة على قلوبنا ونعزز فيها انتماءنا وولائنا لهذا الوطن الغالي، كما أننا نهيب بالجميع للمحافظة على مقدرات ومكتسبات هذا الوطن الغالي ونتبادل فيها التهاني والتبريكات بهذا الكيان العظيم". وأضاف "نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولصاحب السمو الملكي ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل وكافة أفراد الشعب السعودي النبيل"، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا من شر الأشرار وكيد الحساد وأن يحفظ لنا ولاة أمرنا إنه سميع مجيب.

محافظ السليمي: نهيب بالجميع للمحافظة على مقدرات الوطن

تحتفي محافظة القويعية باليوم الوطني (87 ) بعدد من الفعاليات الوطنية، التي تشمل تزيين الشوارع والميادين العامة بالأعلام والافتات، والمسيرات التي تجوب شوارع المحافظة بأهازيج وطنية وتوزيع الهدايا في المرافق العامة على المواطن والمقيم.

بهذه المناسبة تحدث محافظ القويعية الأستاذ: مساعد السالم قائلاً:

اليوم الوطني، يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- وفي هذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاه وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت ذا مكانة عالية بين الدول وتعيش مملكتنا الحبيبة الذكرى الـ"87" لتأسيس المملكة العربية السعودية، وهي مناسبة عظيمة نستذكر من خلالها ملحمة البطل المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- الذي جاهد ونذر نفسه لتوحيد أركان هذه البلاد ولمّ شتاتها وإرساء دعائمها آمنة مستقرة تحت راية التوحيد: لا إله إلا الله محمد رسول الله..

ونحمد الله على فضله وكرمه بأن حفظ الوطن من كيد الكائدين وأيدي العابثين ونسأله أن يسبغ على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الصحة والعافية وأن يأخذ بيده لخدمة دينه ووطنه وشعبه، ويحفظ ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ويبقيه سنداً وعوناً، حفظ الله الوطن ونصر الله جنودنا البواسل على المعتدين ومكنهم من العابثين والخارجين وأصحاب الرؤى الباطلة والأفكار الضالة، وأن تتحقق رؤية خادم الحرمين الشريفين ليصبح هذا البلد نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة.

كما عبر الأستاذ مصعب المنقاش مدير مكتب المحافظ بقوله: تمر علينا هذه الذكرى لنستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الفذ الملك عبدالعزيز الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته، وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله جل وعلا أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد -إن شاء الله- من الرقي والتقدم في سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية المواطن ،،،

وقد استمرت الإنجازات تتوالى حتى وصلت إلى العهد الحالي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وأصبح هذا اليوم ذكرى غالية وجميلة تطل علينا كل عام نسعد باستقبالها ونبتهج بذكرياتها، نسأل المولى الكريم أن يحفظ هذا البلد ويديم عزه ومجده

ولي العهد
مدير مكتب المحافظ مصعب المنقاش
محافظ القويعية مساعد السالم

القويعية تتوشح بالمحبة للوطن والانتماء له ووحدة الصف...

ترعى شركة "عِلم" الرائدة في حلول الأعمال والخدمات الرقمية، حزمة من الفعاليات التي يطلقها نادي المسؤولية الاجتماعية في جامعة الملك سعود، احتفالاً باليوم الوطني يوم السبت المقبل الموافق 23 سبتمبر، وذلك إيماناً بأهمية اليوم الوطني، وكونها مناسبة مميزة لتذكر الماضي العريق للوطن، ومن أجل استلهام الحاضر والمستقبل المشرق للوطن الغالي.

وأوضح المتحدث الرسمي لشركة علم ومدير عام التسويق ماجد العريفي، أن هذا التعاون يأتي انطلاقاً من إيمان شركة "عِلم" بأهمية عقد الشراكات في كل ماله علاقة بالمناسبات الوطنية، وتأكيداً على الوعي بضرورة وأهمية المشاركة المجتمعية والتواجد الفعال في مختلف نشاطات المجتمع، مشدداً على أن "عِلم" تضع اعتباراً مهماً للمبادرات وبرامج المسؤولية الاجتماعية، الأمر الذي يساهم في تعزيز ثقافة الشراكة واللحمة الوطنية، ودعم كل ما من شأنه إيجاد أرضية خصبة لتنمية المجتمع من خلال مجموعة من المبادرات النوعية.

وتضمن التعاون تخصيص باقة من البرامج والفعاليات الخاصة بأبناء شهداء الواجب والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، علاوة على إقامة مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي يتوقع أن تحظى بحضور عدد كبير من المواطنين والمقيمين في تلك الفعاليات. وسيتم إطلاق معرض خاص بهذه المناسبة في متحف صقر الجزيرة التابع لوزارة الدفاع والذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام، بالإضافة إلى استضافة عدد من أسر الشهداء وأبنائهم وتكريمهم، كما يحتوي برنامج الاحتفال يوماً مفتوحاً لعدد من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، والذي سيشارك فيه موظفو شركة "عِلم" وأسرهم، وستتضمن الفعاليات إطلاق برنامج في مدينة الملك فهد الطبية، من أجل الاحتفال بيوم الوطن مع الأطفال المنومين والمرضى، علاوة على برنامج مخصص لأطفال التوحد سيقام في مركز التوحد جنوب الرياض، إضافة إلى بعض الفعاليات الأخرى التي تقام في مدينة الأمير سلطان الإنسانية، وجمعية الأطفال المعاقين، وعدد من الفعاليات في مجموعة من المجمعات التجارية، كما سيصاحب هذه الاحتفالات، توزيع عدد من المطبوعات الخاصة باليوم الوطني والأعلام على الجمهور في مواقع الاحتفالات.

فعاليات وطنية يطلقها نادي 
المسؤولية الاجتماعية بجامعة الملك سعود

اهتم الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- منذ بداية التأسيس بإرساء دعائم الإدارة لتصريف شؤون البلاد، فبعد أن دانت له أكثر أرجاء البلاد وخصوصاً الحجاز أبقى الإدارة على بعض منها وطور البعض الآخر، ولهذا خطط لإعادة تنظيم أوضاع الحجاز ساعة دخول مكة المكرمة، وقد جاء في الخطاب الذي ألقاه في مكة ساعة دخولها: (سنجعل الأمر في هذه البلاد المقدسة بعد هذا شورى.. وأن مصدر التشريع والأحكام لا يكون إلا من كتاب الله وما جاء عن رسوله وما أقره علماء الإسلام). ثم بدأ الخطوات العملية، وكان رائده في ذلك أمرين، الأول: مشاركة أهل الحجاز في الإدارة. والثاني: وضع هياكل إدارية تتماشى مع التغييرات والتبدلات السياسية، ونظراً لأهمية إدارة الحجاز فقد عين ابنه الأمير فيصل نائباً عنه في الحجاز، وقد كان الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- يسعى ما في وسعه إلى توحيد أجزاء المملكة سياسياً، وكان من مقتضيات ذلك التوحيد توحيد الإدارة في أقاليم المملكة كافة، ويظهر أن التجربة الإدارية في الحجاز كانت نواة الإدارة المركزية السعودية الجديدة، وقد انقسمت الإدارة في الحجاز في العهد السعودي إلى مرحلتين، المرحلة الأولى: الإدارة المؤقتة والمجالس الأهلية، عندما آل حكم الحجاز إلى عبدالعزيز، المرحلة الثانية: الإدارة في ظل التعليمات الأساسية للمملكة الحجازية، وقسمت التعليمات شؤون الإدارة إلى ستة أنواع منها الأمور الشرعية: وهي القضاء والمحاكم وشؤون الحرمين والأوقاف والمساجد والمؤسسات الدينية، والأمور الداخلية وهي الأمن العام والبرق والبريد والصحة العامة والبلديات والإشغال والتجارة والزراعة والصناعة والمعادن والمؤسسات الخاصة، والأمور المالية: وهي إدارات الواردات والمنصرفات والجمارك والرقابة المالية، ولها فروع في المدن والقرى، وتشرف عليها مديريات عامة، وهذه الأمور كلها مرتبطة بالنائب العام في الحجاز إلا أن المرجع الأعلى فيها هو الملك شخصياً، والأمور العسكرية: وهي مجموع التشكيلات العسكرية وهي مرتبطة بالملك مباشرة.

مجلس الوكلاء

أمر الملك عبد العزيز بتشكيل لجنة التفتيش والإصلاح في غرة محرم 1346هـ وكانت مهمتها مراجعة عامة للجهاز الإداري للدولة، وتحسس مواطن الخلل فيه والعمل على إصلاحه وتنفيذاً لسياسة الملك عبدالعزيز الهادفة إلى إعادة تنظيم أجهزة الدولة الإدارية لبسط السلطة على جميع مناطق دولته مع مراعاة الفوارق الإقليمية المختلفة فقد تم إنشاء عدة أجهزة تنفيذية وإدارية ومنها ( النيابة العامة )، وهي المرجع العمومي لجميع دوائر الحكومة وأقسام إداراتها، وكل واحد من مديري الدوائر ورؤسائها يكون مسؤولاً أمامها عن حسن جريان الأمور الداخلية في دائرة وظيفته، وهي أي النيابة مسؤولة أمام صاحب الجلالة الملك، وبقيت النيابة العامة على هذا التشكيل إلى أن صدر نظام مجلس الوكلاء عام 1350هـ الذي ألغى النيابة العامة، ومن الأجهزة التنفيذية (مجلس الوكلاء) الذي يعتبر تطويراً لفكرة المجلس التنفيذي الذي تشكل عام 1345هـ نتيجة لاقتراح لجنة التفتيش والإصلاح التي أوصت بتكوين مجلس تنفيذي من رؤساء الدوائر الحكومية في الحجاز لمساعدة النائب العام في مهامه التنفيذية، وكان يقوم ببعض الوظائف التشريعية ويتولى الوظائف التنفيذية معاً، وقد تطور (مجلس الوكلاء) تدريجياً ليصبح مجلساً للوزراء عام 1372 هـ/ 1953م، وكان الملك عبدالعزيز يرأس مجلساً يضم في عضويته مستشاريه وبعض من يحملون لقب وزير، ويقومون بعمل يشبه عمل مجلس الوزراء ولكن ذلك المجلس لم يحمل اسم (مجلس الوزراء) طيلة حكم الملك عبدالعزيز، فقد تأخر تحويل مجلس الوكلاء إلى مجلس الوزراء حوالي عشرين سنة منذ تأسيسه، ولعل إرهاصات وتداعيات الحرب العالمية الثانية أثرت على الوضع المالي للدولة السعودية الجديدة، مما أخر في سرعة وتيرة إقرار مجالس جديدة، أو تحويل مجلس الوكلاء إلى مجلس للوزراء.

مجلس الوزراء

كان لزيادة عدد الوزارات من ثلاث وزارات عند إعلان توحيد المملكة (خارجية) و(مالية) و(داخلية) إلى خمس وزارات هي (داخلية) و(صحة) و(مواصلات) و(معارف) بالإضافة إلى المديرية العامة للحج والمديرية العامة للبترول والمعادن الأثر الكبير في قيام جهاز مركزي يبسط نفوذه على جميع مقاطعات المملكة، فأنشأ مجلس الوزراء في 1/ 2/ 1373 هـ وكان مقرراً أن يفتتح المجلس في 1/ 4/ 1373 هـ ولكن وفاة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- بعد شهرين من صدور المرسوم أخر افتتاحه إلى 2 / 7/ 1373 هـ، وكانت تتلخص صلاحيات مجلس الوزراء في رسم سياسة المملكة الداخلية والخارجية والمالية والاقتصادية والتعليمية وإصدار الأنظمة المدنية والعسكرية وإقرار الاتفاقيات الدولية كما نص المرسوم على وضع نظام للوزارات يحدد صلاحياتها وواجباتها، وأصبح رئيس مجلس الوزراء يهيمن على جميع الوزارات والدوائر الحكومية فلا تعقد أمراً إلا بعد موافقته، وحسب الأمر الملكي فقد نص قرار تأسيس مجلس الوزراء أن يرأسه ولي العهد الأمير (الملك) سعود بن عبدالعزيز، وكان يضم المجلس في أول تأسيسه الوزراء ومستشاري الملك عبدالعزيز باعتبارهم وزراء دولة، وبعد عشرة أشهر أصبح الأمير (الملك فيصل) رئيساً لمجلس الوزراء، فقد كان مقرراً أن يفتتح الملك عبدالعزيز مجلس الوزراء، لكن وفاته أخرت افتتاحه إلى شهر رجب من عام 1373هـ وعندما افتتح الملك سعود المجلس بيّن في خطابه برنامج الدولة في المجالين الداخلي والخارجي، وبعد صدور نظام مجلس الوزراء ألغي مجلس الوكلاء، وانتقلت السلطات الثلاث من مجلس الشورى إلى المجلس الجديد، وبهذا يكون الملك سعود (وكان آنذاك ولياً للعهد) أول رئيس لمجلس الوزراء، وبعد أن أصبح ملكاً آلت رئاسة مجلس الوزراء لولي عهده الأمير (الملك فيصل)، وهو ثاني ولي عهد يرأس جلسات مجلس الوزراء السعودي.

تغيير الوزراء

شهد مجلس الوزراء خلال انعقاده عبر العقود الماضية العديد من التغيرات ومن ذلك تغيير الوزراء، وكذلك إلغاء ودمج بعض الوزارات فعلى سبيل المثال قد صدرت الأوامر الملكية بإلغاء وزارة المياه، ‏وتعديل اسم وزارة الزراعة ليكون وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتعديل اسم وزارة التجارة والصناعة ليكون وزارة التجارة والاستثمار، ‏‏وتعديل اسم وزارة البترول والثروة المعدنية ليكون وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية و‏‏تعديل اسم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ليكون وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد،‏ كما اشتملت الأوامر الملكية التي صدرت مؤخراً على ‏تعديل اسم وزارة الحج ليكون وزارة الحج والعمرة إضافة إلى دمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة باسم وزارة التعليم ودمج وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية في وزارة واحدة باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ولا زال مجلس الوزراء يواصل أعماله وانعقاد جلساته برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع -حفظهما الله- وقد شهد المجلس صدور العديد من القرارات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، وشهد المجلس في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أكبر تعديل وزاري في تاريخ المملكة وذلك بصدور ثلاثين أمرًا ملكيًا تضمنت تعديلات وزارية وإلغاء 12 مجلسًا ولجنة وإعادة تشكيل مجلس الوزراء، كما شهد المجلس في عهده -حفظه الله- تعديل انعقاد جلسات مجلس الوزراء إلى يوم الثلاثاء من كل أسبوع بدلاً من يوم الاثنين.

وقال الأمين العام لمجلس الوزراء إنه تم العرض على النظر الكريم بأن يكون انعقاد جلسات مجلس الوزراء يوم الثلاثاء من كل أسبوع بدلاً من يوم الاثنين وذلك في ظل إنشاء مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ولما تبيَّن خلال الفترة الماضية لصدور الأمر الملكي الكريم رقم (أ / 185) وتاريخ 14/ 8/ 1434هـ القاضي بأن تكون أيام العمل الرسمي في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والمؤسسات المالية كافة من يوم الأحد حتى يوم الخميس، مما قدلا يتيح للأمانة العامة لمجلس الوزراء والجهات الحكومية الأخرى وقتًا كافيًا للتحضير لانعقاد جلسات المجلس الموقر في يوم الاثنين من كل أسبوع، وقد صدرت موافقة المقام السامي الكريم على ذلك.

الملك سعود خلال ترؤسه لمجلس الوزراء الذي افتتح أولى جلساته
شهد مجلس الوزراء في عهد الملك سلمان أكبر تعديل وزاري في تاريخ المملكة
الملك خالد -رحمه الله- مترئساً أحد الاجتماعات
شهدت المملكة مراحل مشهودة من التطوير والتنظيم الإداري
شهد مجلس الوزراء الكثير من مراحل التطوير والتغيير في الوزراء

أول مجلس وزراء في عهد المؤسس.. خمس وزارات والجلسة الأولى افتتحها الملك سعود

أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله من أجل رفعة بلادنا واستمرارها في مسيرة التنمية والنماء على ذات النهج الذي أسس به الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه)، جاء ذلك في كلمة سموه بمناسبة اليوم الوطني فيما يلي نصها:

في مثل هذا اليوم منذ نحو تسعة عقود اكتمل بناء الوطن، وتم توحيده على يد المُؤسِّس والمُوحِّد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن "طيَّب الله ثراه"، تحت لواء التوحيد وقيادة الملك الرشيد، وهكذا استمرَّت مسيرة البناء جيلاً بعد جيل، خلف قيادتنا الحكيمة وفكرها المستنير وأفقها البعيد لتعمل كُلَّ ما من شأنه رفعة بلادنا وتحقيق رفاهيَّة المواطن في مختلف المجالات، حتى تحقَّق الكثير الذي جعل هذا الوطن الغالي أحد أكبر عشرين اقتصاداً عالميَّاً، ولديه فرصة مثاليَّة ليكون بين الدول المُقدِّمة في هذا الترتيب العالمي الرفيع الذي يعني كثيراً من القيم الإضافية في الاقتصاد والتَّنمية والنُّمُوِّ والتنافسيَّة، وذلك لم يتحقَّق لولا فضل الله ثم الدَّور المحوري القائد والذكي لقادة بلادنا، وبرؤية ثاقبة وبصيرة نافذة، وفقاً لخطط مدروسة تستهدف تحقيق التنمية الشاملة والمُتوازنة في جميع أرجاء وطننا الحبيب، والتي تشهد بها تقارير الأمم المتحدة التنمويَّة ما يجعلنا في الصَّدارات الأممية بين دول العالم في التنمية والاستقرار رغم التحدِّيات الاقتصاديَّة والأمنية التي يشهدها العالم أجمع، فذلك هو وطن الخير والعطاء الذي يزدهر ويصنع المعجزات التي تُذهل العالم. وبفضل الله ثم رؤية وإستراتيجية قياداتنا الحكيمة الرشيدة المستوعبة لمتغيرات ومعطيات العصر؛ فقد تمكنت البلاد من القيام بدورها في كل المجالات على كافة الأصعدة والمستويات محلياً وإقليمياً ودولياً. وفي ظل ما يواجهه العالم الآن من موجات إرهاب دامية متلاحقة غزت عواصم العديد من دول العالم، وما تشهده كثير من البلاد العربية من أوضاع أمنية وسياسية واقتصادية مضطربة، تنعم المملكة العربية السعودية بالأمن والأمان والاستقرار الدائم في عالم يضج بالحروب والصراعات لتمرَّ من كُلِّ هذه المنعطفات الخطرة بثبات وحزم وقوة إرادة. فمنذ لحظة تأسيس المملكة وإلى هذا العهد الزاهر، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله-؛ وحكومتنا الرشيدة آخذة بكل أسباب النجاح والرقي والازدهار، فلم تتوانَ وقتاً ما عن العناية بالإنسان وإعداده والارتقاء بقدرات هو إمكاناته، وبعث روح المنافسة والمبادرة بين جوانحه، وتوجيهه إلى الإبداع والإنجاز في جميع الميادين والفنون والعلوم. إن ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية بمثابة بوابة واسعة للتاريخ والمستقبل معاً؛ فهي مصدر إلهام لما قام به أجدادنا من بطولات انتهت بتوحيد بلادنا ووضعها في المسار الأُمميِّ اللائق بها، وفي نفس الوقت حافز للاتجاه نحو المستقبل بكُلِّ المُعطيات التَّنمويَّة التي وضعتها تلك الملحمة بين المواطنين وقيادتهم الرشيدة عبر السنوات؛ فكان الحصاد وطناً عملاقاً يزدهر ويتطوَّر ويُحقِّق مُنجزات عملاقة يقف العالم أمامها مُنبهراً، فتجربتنا في البناء مثالٌ ونموذجٌ إنسانيٌّ وحضاريٌّ لكُلِّ العالم أسوةً بغيرنا ممن صنعوا أمجادهم وأسَّسوا أوطانهم.

إننا في مثل هذا اليوم المجيد، نُؤكِّد الولاء ونُجدِّد العهد بأن نقف صفَّاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة، وفي مُقدَّمتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز "حفظه الله"، ووليُّ عهده الأمين صاحب السُّمُوِّ الملكيِّ الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز "حفظه الله"، من أجل رفعة بلادنا واستمرارها في مسيرة التَّنمية والنَّماء على ذات النهج، الذي أسَّس به المُوحِّد الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود "طيَّبَ الله ثراه" هذه البلاد، وجعلها إحدى أبرز الدول في مجال التَّنمية البشريَّة. لقد كان المُؤسِّس شخصيَّةً فذَّةً، أعلَتْ من قيمة الإنسان، ووضعتها في المسار الإلهيِّ وفقاً لشرائع الإنسان، التي احتفت بإنسانية الإنسان، بعدما أدرك "رحمه الله" بذكائه العربيِّ الفطريِّ ، وبخبراته المُبكِّرة ، وبدُروس التاريخ التي استقاها من شخصيَّة الإمام عبدالرحمن الفيصل آل سعود؛ أدرك أن بناء دولته يبدأ بالإنسان، الإنسان الفرد، والإنسان المجتمع، دولة أرسى دعائمها على التقوى وصحيح الدِّين، بعدما طهَّر البلاد والعباد من البدع والشِّركيَّات والانقسامات المذهبيَّة. وفي كنف الإسلام، آخى المُؤسِّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود، بين أبناء شعبه، وجعلهم كالبنيان المرصوص يشدُّ بعضه بعضاً، لبناء دولة قوية أراد لها أن تكون حصناً من حصون الإسلام، ومنارة من منارات دعوته وعلومه، ومهوى لأفئدة الأُمَّة الإسلاميَّة وقِبلة للمسلمين من جميع بلدان العالم. في ذكرى هذا العام، نستهلُّم سيرتنا التنموية وفقاً لرؤية "المملكة 2030"، وذلك يُعتبر نقطة تحوُّل تاريخيَّة في بناء الوطن وتطوير اقتصاده ورفع معدلات التَّنمية والتَّوسُّع في العمليَّة الإنتاجيَّة، وهي مرحلة دقيقة يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز "حفظه الله"، ليواصل بناء الوطن وبنيته التَّحتيَّة وقبل ذلك إنسانه، فمليكنا يُعنى بالموارد البشريَّة الوطنيَّة، ويُوجِّه مُقوِّمات الدَّولة نحو تطوير قدرات أبناء الوطن وتأهيلهم بما يُعينهم في حمل أمانته ولوائه، ليرفرف عالياً كالعهد به بين الأمم؛ فكُلُّ التَّجارب الأممية في النَّهضة والتَّنمية كان لأبناء تلك الأمم الدور الأكبر فيها، لذلك فإن تطوير الإنسان السعودي هو محور فكر خادم الحرمين الشريفين، لأن المُستقبل يتطلَّب ذلك، ويجب الاستعداد له من خلال تطوير الإنسان السعودي.

يوم الوطن أكبر من احتفاليَّات وفعاليَّات ومهرجانات، فهو نقطة تحوُّل تتجدَّد كُلَّ عامٍ في مسارنا التَّنمويِّ وعطائنا البشريِّ، ويجبأن نُسجِّل فيه سنويَّاً إضافاتٍ كبيرةً تتوافق مع طموحاتنا وتطلُّعاتنا وغاياتنا، فنحن في قلب العالم، وكل بني الإنسان ينظرون ماذا نفعل، وينبغي أن نُقدِّم لهم كُلَّ عامٍ ما هو جديد ومُتطوِّر في جميع المجالات، لأننا نفعل ذلك بالفعل وتنجزه قيادتنا الرشيدة بحسب الخُطط التي تم وضعها حتى يكتمل الفخر، ونوفَّر الحافز الكبير للأجيال لمواصلة مسيرتها حيث تسلَّموا راية البناء عاماً تلو العام، فهذا وطن الشموخ والمجد الذي يعلو ولا يتوقَّف عن النَّماء والعطاء والتَّنمية الشَّاملة والمُتوازنة في جميع مناطقه، بحيث يحصل كُلُّ مواطن سعوديٍّ في أي موقع كان على أرض هذا الوطن الغالي، على أفضل الخدمات التي تتحقَّق معها رفاهيَّته وخيره. ينبغي أن نجعل من اليوم الوطنيِّ مناسبةً أكثر فاعليَّة لربط الأجيال بعوامل النُّمُوِّ والتطوُّر، ومنهجاً للعمل والإنتاج، وحافزاً لبذل مزيد من الجهود والتفاني في خدمة وطننا الغالي، الذي يستحقُّ أن نعمل بكُلِّ وسعنا من أجل رفعته ومواصلة بنائه على نهج آبائنا الأبطال، الذين سطَّروا أروع الملاحم البطوليَّة، من أجل أن نحيا ونعيش فيه بكل دفئه وعطائه، فهذا اليوم هو يوم رد الجميل ومبادلته العطاء وتحفيز الذات من أجل أن يستمرَّ في التَّنمية ويُنافس أكبر دول العالم، فنحن حين نفخر به إنما نفخر بكُلِّ تلك المقومات التاريخيَّة والثراء الطبيعيِّ وبتراثنا الإنسانيِّ، الذي يتطلَّب أن نواكبه بعمل أكبر من أجل التَّنمية وتعزيز القيم الحضاريَّة والإنسانيَّة.

ولكي تستمرَّ الملحمة بذات الإيقاع التاريخيِّ الكبير، فإننا نُجدِّدُ العهود لقائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "حفظه الله"، ونقف خلفه صفَّاً واحداً كالبُنيان المرصوص، ونُقدِّم للعالم أجمع أروع لوحات التَّفاني والتَّلاحم والتَّعاضد، فذلك ما يعرفه عنَّا كُلّ ُبني الإنسان، ويجب أن يستمرَّ من أجل بناء وطننا، فقيادتنا تُخطِّط وتُبدع وتُنجز المشروعات العملاقة، من أجل رفاهيَّة وخير مواطنها، وتحصد احترام العالم بما تُنجزه محليَّاً لمواطنها وعالمياً للبشرية في مختلف المجالات، وذلك مبعث فخرنا وغاية الشرف الذي يتجلَّى في وصف مملكة الإنسانية وخدمة ضيوف الرحمن على مدار العام،وليس بعد ذلك من شرف وتكريم يتطلَّب أن نُحافظ عليه ونعضُّ عليه بالنواجذ، فبلادنا تمتلك مزايا لا توجد في دولة أو مجتمع آخر من مجتمعات العالم، ما يعني أننا أمام مسؤوليَّات عظيمة تتحمَّلها قيادتُنا بصبر واعتزاز، ويجب أن نُعينها ونساعدها ونستشعر ذلك حتى نحافظ على ذلك الشرف الرفيع.

الأمير د.فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز

فيصل بن مشعل: المملكة تتبوأ الصدارة في الأمن والاستقرار ورفاهية المواطن

أكد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم أن اليوم الوطني رسالة سلام ومحبة ولحمة وطنية باقية عبر الأجيال لكل شعوب العالم، جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة اليوم الوطني فيما يلي نصها:

يمثل اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية قيمة وطنية واجتماعية ذات أثر عميق في الوجدان السعودي، لما يحمله من أفكار تراكمية مُهمَّة وراسخة عن ملحمة التوحيد وبطولات الأسلاف في بناء الدولة السعودية والوصول بها إلى أعلى ذُرى المجد، ولذلك نشهد، ولله الحمد، تصاعداً مستمراً في جميع مقومات التنمية الوطنية الشاملة والمُستدامة بجميع المناطق فيتوازن كامل يُحقِّق للمواطنين رفاهيتهم وأمنهم واستقرارهم.

نتوقَّف عند اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى للحظة تاريخية فارقة في المسيرة الوطنية، وإنما رسالة سلام ومحبة ولحمة وطنية باقية عبر الأجيال لكل شعوب العالم لإبراز العبقرية الوطنية في النهوض بهذا الوطن الغالي والوصول به إلى أعلى مستويات التنمية عبر خطط ودراسات، يدفعها أبناء الوطن خلف قيادتهم الرشيدة كما هو ديدنهم عبر عشرات الأعوام التي قدموا فيها نموذجاً للوطنية الخالصة في البقاء سنداً منيعاً للقيادة حتى وصلت بلادنا إلى ما نفخر به من مُنجزات في جميع المجالات والقطاعات التي تخدم المواطن في كُلِّ موقع يعيش به بجميع المناطق.

في عهد سيدي ملك العزم والحزم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز, وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز, - حفظهما الله - تمضي المملكة باتجاهها التنموي الصاعد، لتَبرُزَ منجزاتٌ عملاقةٌ تُضيف الكثير لخطط الحاضر والمستقبل وتضع الإنسانَ السعوديَّ في مرحلة مُتقدِّمة من النماء والبناء، من خلال تطوير الموارد البشرية وتوطين الوظائف ليقود برامج التنمية بفكره وسواعده الفتية، ويستفيد من نقل الخبرات ويعكسه في أرض الواقع ثماراً يحصدها الوطن نُمُوَّاً وازدهاراً.

إننا في هذا اليوم نُجدِّد العهد دوماً لقيادتنا، بأن تمضي المسيرة نحو غاياتها، وتحقيق أهدافها الإستراتيجية في جميع المجالات، ونفتح الأفق واسعاً لنرسم ملامح غدٍ مُشرقٍ وعامٍ جديدٍ يتوشَّح بمزيدٍ من المُنجزات والعمل والإنتاج الذي يؤسس لنا واقعاً مُتقدِّماً ومُتطوِّراً يكون فيه لكُلِّ سعوديٍّ دورٌ وعمل ٌوإنجازٌ يحكي عن ملحمة طويلة بدأت منذ التوحيد وحتى يومنا المعاصر الذي ترتقي فيه بلادنا الغالية، وتُصبح نموذجاً للوطن والوطنية والمواطن الصادق المحب لقيادته ووطنه ومجتمعه.

يومنا الوطني مساحةٌ واسعةٌ في نفس المواطن السعودي، يُنجز فيها كثيراً من الأعمال العبقرية التي تجعلنا نعلو بين الأمم والشعوب، ونُواصل كتابة التاريخ بماء الذهب وعرق الرجال والبذل والكفاح، حتى تظل راية التوحيد ترفرف عالية وهي ترمز إلى بلادنا وإنساننا بكل الفخر والاعتزاز، طالما استمرت مشروعات التنمية والعطاء والوفاء تُعبِّرُ عن واقعنا وتطلعاتنا وطموحاتنا الكبيرة التي تليق بوطن عملاق منحه الله كل سبل التفرد والتميُّز بين الأوطان.

مسيرة الإنجازات تمضي ويتحقَّق العام تلو الآخر المزيد منها، لذلك فإننا في ظلِّ رؤية سديدة وفكر قياديٍّ رشيد، وعمق وطني مستقر في الأنفس، نثق في أن الله سبحانه وتعالى سيُعينُنا في هذه المسيرة التي تُحقِّقُ الخير لبلادنا وبلاد المسلمين، لما للمملكة من دورٍ قياديٍّ فاعلٍ في مُحيطها الإسلامي، وذلك ما بدا واضحاً في نجاحها في إدارة موسم حجِّ هذا العام الذي قدّم دلالات إضافية عن حقيقة الإنسان السعودي ودوره المؤثر في خدمة المسلمين في شتى أنحاء العالم، وظهر ذلك فيحرص القيادة وإشرافها المباشر على أعمال الحج بكُل ِّتفاصيله لضمان راحة ضيوف الرحمن الذين وجدوا كُلَّ العناية أيضاً من المواطنين السعوديين وأجهزة الدولة بمُختلف تخصصاتها، وذلك هو واقع الوطن وقيادته ومواطنيه يبذلون الغالي والنفيس من أجل الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن والمشاعر المقدسة.

هذه الملحمة التاريخية تستمرُّ وتبقى مع الزمن عنواناً عريضاً لحُبٍّ صادقٍ ووفاءٍ مثاليٍّ بين قيادتنا وشعبها، وهي مفتاح التنمية السعودية على مر العهود والأزمان؛ فالعهد باقٍ والمواثيق في أيدٍ أمينة يعمل من خلالها الجميع من أجل نماء بلادنا الغالية لنصل كُلَّ عام إلى هذا اليوم، ونحن نستشرف الكثير من معاني ومنجزات الرفاهية والخدمة المثالية للمواطنين الأوفياء الذين يستحقُّون هذا الوطن وقيادته، وتستحقُّهم قيادتهم ووطنهم. وأثبت التاريخ إلى يومنا هذا صدق العلاقة المتينة والعهدَ القويَّ الذي لا تهزُّه الرياح, أن القيادة ومواطنيها أنجزوا الكثير للوطن، وحافظوا على بلادنا منيعة وقوية ونامية تُحقِّق كُلَّ يومٍ منجزاً جديداً وتَعبر مسافات بعيدة في مسيرة الرخاء والعطاء لتُضيف للمملكة ما يجعلها وطناً يفخر به كُلُّ مواطن ويعتز به، ومن أجله يُجدِّدُ عهود الولاء والانتماء للقيادة الرشيدة التي لا تدخر وسعاً من أجل الوطن والمواطن.

فهد بن تركي: يوم الوطن.. مسيرة نماء وعطاء تتجدد

نحتفل معاً في هذا اليوم المبارك بيوم الوطن السابع والثمانين وهو اليوم الذي وقع فيه المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- مرسوم توحيد مناطق المملكة تحت مسمى واحد هو المملكة العربية السعودية في عام 1351هـ (1932م).. وهي ذكرى عزيزة علينا جميعاً ويجب أن تذكرنا دائماً بواجبنا تجاه الوطن بشكر الله على أمنه وأمانه وكافة نعمه، وأن نقوم بواجبنا تجاهه على أكمل وجه، وليس سرًا أننا نعيش في ظرف تاريخي دقيق، وفي منطقة تحف بها المخاطر من كل حدب وصوب، فهناك من يحسدنا على ما نحن فيه ويود أن يزعزع استقرارنا ويفرق جمعنا، وليس سراً أيضاً أننا من البلدان القليلة التي لم تطالها أيادي الفتن والقلاقل وهناك الكثير من المتربصين ممن لا يعجبهم ذلك. ولذا فواجبنا جميعاً أن نلتف حول قيادتنا لنسهم في الحفاظ على وحدتنا ولنحافظ على مكتسباتنا التاريخية، واليوم الوطني ليس للذكرى فقط، بل هو تذكرة بواجبات على جميع المواطنين بضرورة بذل الغالي والنفيس للاستمرار في بناء الوطن والإخلاص له ووضعه دائماً نصب أعيننا في كل ما نقوم به من نشاط أو عمل، وأن نحول اليوم الوطني ليوم الإخلاص للوطن. فهو وقفة مع الذات لنراجع ما حققناه في العام المنصرم وما يجب أن نحققه في العام الجديد، وقفة مع الذات نراجع فيها أخطاءنا أيضاً ونضع الخطط والحلول لتصحيحها، ولذا يجب أن نكون جزءاً من العالم الواعي المتحرك الذي يسارع لتصحيح أخطائه والاستفادة منها في المستقبل، أعاد الله أيامنا الوطنية علينا جميعاً بمزيد من العزة والكرامة والرخاء، وحمى الله بلادنا وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل شر ومكروه، أتقدم بصادق التهاني لمقام قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، وسمو نائبة الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز، وللأسرة المالكة، وللشعب السعودي الوفي -حفظهم الله تعالى جميعا- بهذه المناسبة السعيدة داعياً الله تعالى أن يحفظ بلادنا الغالية من كل سوء ومكروه.

  • رئيس لجنة أهالي بريدة.

حفظ الله وطننا 
من مكر الحاقدين

تأتي ذكرى اليوم الوطني السابعة والثمانون للمملكة العربية السعودية هذا العام في ظل ظروف وتحديات إقليمية واقتصادية متعددة، فمن استمرار انخفاض أسعار النفط، وتدني معدلات النمو الاقتصادي العالمي، إلى التحديات السياسية المتمثلة بسعي بعض الدول والقوى إلى زعزعة أمن الدول الخليجية والتأثير على مسارها التنموي وعلاقاتها البينية، ومع ذلك فالمملكة ماضية في خططها التنموية المتجهة إلى البناء وتنمية الإنسان وتكريس علاقات الأمن والسلام، وتعزيز التوجهات الاقتصادية الرامية إلى زيادة معدلات النمو واستكمال مشروعات البنية التحتية، وتحديث الأنظمة والإجراءات التنظيمية، وذلك من خلال تنفيذ مستهدفات مشروع (2030) التنموي، حيث تعيش المملكة خلال هذه المرحلة حالة تحديث مستمرة لخططها التنموية، وأنظمتها وهياكل قطاعاتها التنظيمية، إضافة إلى البدء بتوجهات جديدة في الكثير من القطاعات والخدمات والبرامج.

إن مناسبة اليوم الوطني في المملكة تحمل في ثناياها الكثير من المضامين والدلالات التاريخية والتنموية والأمنية، فالمملكة خلال العقود الماضية نجحت في تحقيق معجزة تنموية تجسدت في تنمية الإنسان وتطويره والاستثمار في تأهيله بالمعارف والمهارات، ناهيك عن الإنجازات الاقتصادية الضخمة في كافة المجالات، كما أصبحت المملكة نموذجًا في الاستقرار السياسي والأمني، ولم تكن هذه الإنجازات الاقتصادية لتتحقق لولا توفيق الله ثم التخطيط الإستراتيجي المتمثل في الخطط التنموية الاقتصادية الخمسية التي انطلقت في العام 1390هـ، أي قبل ما يزيد عن خمسة وأربعين عامًا، واستمرت حتى هذا العهد الميمون الذي شهد إطلاق الرؤية التنموية الجديدة للمملكة، وهي رؤية (2030)، فهذه الرؤية تمثل منعطفًا مهمًا في المشروع التنموي السعودي، فإذا كانت الخطط التنموية السابقة استهدفت التأسيس للمشروع التنموي، وإنشاء البنية التحتية؛ فإن رؤية (2030) ترتكز في تحقيق مستهدفاتها على ثلاثة محاور تتمثل في المجتمع الحيوي، الاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح، حيث تؤمن المملكة بأهمية بناء مجتمع حيوي، يعيش أفراده وفق المبادئ الإسلامية ومنهج الوسطية والاعتدال، معتزين بهويتهم الوطنية وفخورين بإرثهم الثقافي العريق، في بيئة إيجابية وجاذبة، تتوافر فيها مقومات جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، ويسندهم بنيان أسري متين ومنظومتا رعاية صحية واجتماعية ممكنة.

وتسعى الرؤية في محورها الثاني الاقتصاد المزدهر إلى توفير الفرص للجميع، عبر بناء منظومة تعليمية مرتبطة باحتياجات سوق العمل، وتنمية الفرص للجميع من رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة إلى الشركات الكبرى، وتطوير الأدوات والأنظمة الاستثمارية، لإطلاق إمكانات قطاعاتنا الاقتصادية الواعدة وتنويع الاقتصاد وتوليد فرص العمل للمواطنين، والسعي إلى تخصيص بعض الخدمات الحكومية وتحسين بيئة الأعمال.

وتعتمد الرؤية في محورها الثالث على الحكومة الفاعلة من خلال تعزيز الكفاءة والشفافية والمساءلة وتشجيع ثقافة الأداء لإطلاق الموارد البشرية، والعمل على تهيئة البيئة اللازمة للمواطنين وقطاع الأعمال والقطاع غير الربحي لتحمل مسؤولياتهم وأخذ زمام المبادرة في مواجهة التحديات واقتناص الفرص. إن مناسبة اليوم الوطني الـ(87) هذا العام، تأتي والمملكة ماضية بمشروعها التنموي الهادف إلى الإعمار والنماء وتعزيز فرص السلام والتعاون الإقليمي والدولي، رغم حجم التحديات والمخاطر التي تسعى بعض القوى والأنظمة الإقليمية والدولية إشاعتها في المنطقة العربية، وهو ما يؤكد أن المملكة ستظل بإذن الله واحة أمان ومركز سلام ومنبع خير ونماء. إنني بمناسبة اليوم الوطني الـ(87) الذي نستذكر فيه ملحمة التوحيد ومعركة البناء والتنمية التي بدأها وأسس أركانها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، أتقدم بوافر التهنئة والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، كما أقدم التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم -حفظهما الله-، وإلى كافة أفراد الشعب السعودي الكريم، داعيًا الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والتنمية والرخاء. والله ولي التوفيق.

  • مدير جامعة القصيم.

اليوم الوطني (87).. وتحديات المرحلة
  • اليوم الوطني هو محطة استذكار لنا ولأجيالنا كيف كانت هذه البلاد قبل قرن وما تعيشه الآن من أمان ورغد عيش ونستشهد بما يجري اليوم حولنا من حروب وتشريد وخوف وهتك للأعراض فالملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ما كان يفكر فقط بإعادة حكم آبائه وأسرته، بل الأمر تخطى ذلك لهمة أكبر وأسمى وهي ربط جميع أطراف الجزيرة العربية تحت راية واحدة وتحقق ذلك بفضل الله وأرسى الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الأمن الذي كان مفقوداً في كثير من المناطق والذي هو أكبر نعمة تمتعت بها الدولة في هذا العهد الحديث والذي أرسى دعائمه الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وكما ذكر كثير من الرحالة والمؤرخين أن الجزيرة العربية لم تعرف الأمن والاستقرار إلا في العهد السعودي وهو الأمن الذي مازالت بلادنا تنعم به إلى هذا العهد الزاهر عهد ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- الذي يواصل مسيرة والده المؤسس والموحد وإخوانه البرره الذين سبقوه في تولي شؤون هذه الدولة الحديثة في مسيرة طويلة لبناء الإنسان السعودي ليكون قادراً على المسؤولية الملقاة على عاتقه فلم تبخل الدولة في هذا الشأن وها هو الملك سلمان يقود سفينة الإصلاح والبناء والتعمير والحزم والعزم في كل مكان من مملكتنا الفتية في شتى المجالات مع عضده ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-.

  • اليوم الوطني هو استشعار لنا ولأولاد هذا الجيل (جيل الثورة العنكبوتية) بما عمله هذا الأسطورة أسطورة التاريخ المعاصر الملك عبدالعزيز -رحمه الله- الذي وحد ولم شمل الأمة وأرسى الأمن والأمان في وحدة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، فهل نستشعر هذا اليوم بعيداً عن الضوضاء بما يحمله من خيراً علينا جميعاً أذاً لابد علينا نحن المواطنين الالتفاف حول قادتنا والمحافظة على مكتسبات ومقدرات هذا الوطن وتفويت الفرصة على المتربصين والمغرضين لزعزعة هذا الوطن والنيل منه فلنكن صفاً واحداً مع قادتنا وولاة أمرنا ولنتذكر جميعاً -يذكرنا أباؤنا ونذكر أبناءنا- ما كان عليه هذا الوطن قبل الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وما يدور الآن من حولنا من جميع الاتجاهات من صراعات متعددة ونحن في أمن وأمان ولله الحمد.

  • وأهالي منطقة القصيم إذ يهنئون قيادتهم الرشيدة في هذا اليوم الغالي على نفوسهم ليدعون الله أن يحفظ هذا البلد من شر الحاقدين. دمت يا وطننا شامخاً آمناً في ظل قيادتنا الحكيمة.

halrumaih@alriyadh.com

عبدالعزيز ـ سلمان ـ محمد.. مؤسس وبناة

في مثل هذا اليوم تمر ذكرى غالية على هذه البلاد العزيزة المملكة العربية السعودية لا يمكن أن تنسى، تعيدنا لنستذكر كفاح المؤسس المغفور له بإذن الله المجاهد البطل الإمام الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، حينما وفقه الله فشد العزم وسانده الأبطال ليبدأ ذلك الجهاد الذي جمع الله به شمل الجزيرة، وإن الحديث ليلذ ويطيب، والقرائح تعبر عن جميل المعاني التي يختزنها الفؤاد تجاه هذه المناسبة المتجددة على الوطن الغالي والبلد المبارك، كيف لا وهو وطن المقدسات والبلد الأمين الذي اصطفاه الله واختاره من سائر بقاع أرضه، وخصه بالميزات، وجعله مهوى الأفئدة، وموطن خليله وبلدة رسالته الخاتمة، إن هذا الشعور المتأصل في النفوس السوية لمما يجعل المواطن الحق يستشعر المسؤولية قبل الفخار والشرف، ففي الوقت الذي يشعر المواطن بفخر الاعتزاز بالوطن ومآثره ومكتسباته، والشرف بما خصه الله عز وجل من خصائص، إلا أن هذا الشرف والفخار لا يقتصر على مجرد الشعور، بل هو مسؤولية نتحمل فيها ما أوجبه الشرع من حقوق وواجبات، وما من شك أنه ليس المراد بهذا اليوم مجرد حدث تأريخي مهم، أو سرد متكرر لا يعدو التفاصيل التاريخية، أو جملة من الأحداث مرت، وإنما هي مناسبة مهمة تهدف إلى تذكيرنا بنعمة الاجتماع والتوحد والألفة، وقيام دولة الكتاب والسنة، ونصرة توحيد الله، والعقيدة الصافية النقية، وحمايتها من عوامل الانحراف والخلل العقدي، وتحقيق هذه المقاصد، والأخذ بها غضة طرية كما أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هذا هو الأساس المتين الذي قامت عليه هذه الدولة السعودية الأولى والثانية وذلك حينما نصر الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- إمام الدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في دعوته التي ركزت على هذا الأساس المتين.

وأرفع ببالغ الامتنان التهنئة الخالصة والتبريكات لمقام مليكنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- ولأبناء وطني الحبيب والله المسؤول أن يحفظ علينا هذه النعم إنه سميع مجيب.

  • رجل الأعمال رئيس مجلس إدارة شركة

    مجموعة المهيلب للمنتجات الإسمنتية.

المشاعر لا تكفي وحدها

في كل عام تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني ونعيش نحن أبناؤها هذا اليوم المجيد بمشاعر الفرح والسعادة وتأتي هذه المشاعر لتعكس ما نُكنه من محبة وولاء وانتماء لهذا الوطن المعطاء.

نحن بفضل الله سبحانه ثم بفضل القيادة الحكيمة التي توالت على هذا البلد ابتداء من الملك المؤسس طيب الله ثراه حتى عهد ملكنا سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ورعاه، هذا العهد الميمون الذي اتصف بالجد والحزم ها نحن اليوم نعيش في وطن الأمجاد والتاريخ والإنجاز والنجاح، وطن تفرد في قيادةٍ حكيمة اكتسبت ولاء وحب مواطنيها ولاءً وحباً فطرياً نتج عنه تلاحم الحاكم والمحكوم وما تشكل عن ذلك من بناء منظومة اجتماعية راسخة ومتماسكة ومترابطة ولعل نتائج هذه المنظومة المتماسكة ليست بالبعيدة فقد ظهرت نتائجها جلية على أرض الواقع من خلال اصطدام كثير من التيارات المعادية سياسياً وفكرياً واجتماعياً في هذا البناء المجتمعي الراسخ وارتدادها مدحوره.

إن من أهم نعم الله على هذه البلاد المباركة ان جعلها تحتضن مهبط الوحي وقبلة المسلمين مكة المكرمة ومدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم والحرمين الشريفين وعلى هذا الأساس فقد عملت المملكة العربية السعودية وبتوفيق من الله على جعل أولى أولوياتها الاهتمام بالإسلام والمسلمين، فعملت على عمارة المساجد في أنحاء الأرض واهتمت بالحرمين الشريفين اللذين شهدا في عهد الدولة السعودية أعظم التوسعات على مر التاريخ، فأصبح الحج في غاية السهولة واليسر وأصبح الحرمان الشريفان أحد أهم المفاخر لهذا البلد، هذا فضلاً عما سخرته الدولة ايدها الله لخدمة الحجيج من إمكانات شهد به القاصي والداني.

ومن ناحية أخرى لعل المطلع على الشأن الداخلي للمملكة العربية السعودية يلاحظ برامج التطوير التي أحدثت نقلة نوعية ومتميزة في إدارة التنمية المحلية، فهناك عدد من الهيئات تم انشاؤها وهناك اخرى تم دمجها وهناك عدد من الإستراتيجيات اقرت لتنفيذ خطط وبرامج بنائه تهدف في غاياتها لتحقيق الرفاهية والتنمية الشاملة.

ونحن إذ نتحدث عن الشأن المحلي فإنه لا يمكن ان يغيب عن اذهاننا أمننا الوطني وقواتنا البرية والبحرية والجوية والأمن الداخلي وما تمتلكه من قدرات عالية وامكانيات هائلة، فها هي قواتنا المسلحة تضرب بيد من حديد في الحد الجنوبي على كل من يعتدي ويحاول المساس بالحدود، وها هي يد جنودنا البواسل تبتر كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا البلد داخلياً وخارجياً من دعاة الفكر الضال والارهاب.

ونحن نستعرض هذا الامر فإننا لا نستغرب ذلك، فقيادتنا الحكيمة جمعت الحزم والجد والهيبة والخبرة في ملكنا سلمان العز ايده الله ورعاه، وحيوية الشباب والفكر المتجدد والريادة والابداع في ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله.

كل هذه العوامل جعلت هذه الارض المباركة تنعم بالرفاهية والاستقرار وتصعد سلم المجد بثقة وتحقق في سنوات قلائل قفزات حضارية لا مثيل لها على كافة الأصعدة.

ولعلني بهذه المناسبة الغالية في يومنا الوطني هذا أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريكات لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو سيدي ولي عهده الأمين وإلى كافة الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل سائلاً الله أن يحفظ علينا أمننا وقيادتنا إنه سميع مجيب.

*وكيل إمارة منطقة القصيم

اليوم الوطني ذكرى لنعكس ما نكنه من محبة وولاء

تحدث بهذه المناسبة محافظ عنيزة الأستاذ عبدالرحمن بن إبراهيم السليم قائلاً:

ذكرى اليوم الوطني التي يحييها الشعب السعودي في هذا اليوم المبارك هي مناسبة متجددة لاستشعار القيم التي أرساها مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ورجاله المخلصون من مواطني هذا البلد، والتي أثبتت للعالم أجمع متانة التوحيد بالعقيدة والحب وصهر القلوب والتأليف بينها.

ومنذ قيام الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- بتوحيد أجزاء المملكة وإعلانها دولة موحدة عام 1351هـ ( 1932م ) سعى جاهداً إلى بلورة وتطبيق سياسات تنموية للقطاعات الاقتصادية في المملكة، وعلى هذا النهج سار بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله -رحمهم الله- فواصلوا المسيرة وحتى هذا العهد الزاهر عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- ملك الحزم، إذ شهدت المملكة إنجازات ضخمة في مختلف القطاعات التنموية، شملت البنية الأساسية على امتداد الوطن ومختلف القطاعات في الخدمات والإنتاج، وبتخطيط تنموي اتسم بالتوازن والشمولية، وحقق مزيجاً فريداً من التطور المادي والاجتماعي، ونشر ثمار التنمية في كل أرجاء المملكة العربية السعودية.. ونالت محافظة عنيزة نصيبها الوافر من هذا العطاء أسوة ببقية مدن ومحافظة الوطن الغالي، وتمثلت هذه الإنجازات في إنفاق مئات البلايين من الريالات في تطوير تلك القطاعات، ومن ثم تحقيق نماء وتطور لا يتوقف أو يهدأ برعاية ودعم من القيادة الرشيدة -حفظها الله- والتي وضعت التطور الحضاري والاقتصادي هدفاً أساسياً تعمل لتحقيقه دون كلل أو تراخٍ من خلال المتابعة الدقيقة، ودعم المشروعات والخطط الحديثة، وسن الأنظمة الجديدة المتواكبة مع حركة التطور السريعة، والرامية إلى تحقيق المستوى المتطور الذي نعيشه في الوقت الحاضر.

ختاماً.. تهنئة صادقة بهذه المناسبة من القلب وبكل الحب لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل نائب أمير منطقة القصيم.

كما أجدها مناسبة لتقديم التهنئة لأولئك الأبطال الساهرين على أمن حدود بلاد الحرمين.. أولئك الشجعان الذين يواجهون المصاعب رغم ما في عملهم من الأخطار والتضحية بالأرواح، أولئك الذين يتحملون في الحد الجنوبي بكل شجاعة المخاطر والصعاب، أولئك الذين لا يرتاحون حتى نرتاح، ولا يأمنون حتى نأمن، أولئك المجاهدون حقٌ لهم علينا أن نشكرهم وندعو لهم بالنصر والتمكين، وأسأل الله عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ لنا مليكنا المحبوب، وسمو ولي عهده الأمين، والأسرة المالكة، والشعب السعودي، وكل مقيم على

هذه الأرض الطاهرة.

محافظ عنيزة: اليوم الوطني 
يوم خالد وتاريخ حافل ووطن آمن

تحدث الدكتور عبدالرحمن بن حسين الوزان وكيل إمارة منطقة القصيم للشؤون التنموية لـ ( الرياض ) بمناسبة اليوم الوطني فقال: يسرني أن أرفع خالص التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع حفظه الله، وإلى العائلة المالكة الكريمة وإلى الشعب السعودي.

وأضاف: إن الاحتفال باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية مناسبة تاريخية، وصفحة مضيئة من العمل الجاد في مسيرة النهضة والبناء والإنجازات والوحدة التي أرسى دعائمها الملك المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وأبطاله من الرجال الوطنيين من الرعيل الأول من صناع التاريخ السعودي المجيد ممن وضعوا اللبنة الأولى للمستقبل الزاهر الذي نعيشه الآن مع المنجزات والمكتسبات الوطنية المحققة على كافة الأصعدة، وفي ظل تطبيق شرع الله وتحت منظومة تعاليم الإسلام الحنيف. ولاشك أن ذكرى اليوم الوطني لمملكتنا الغالية هي مناسبة عزيزة على كل أبناء الشعب السعودي نتذكر من خلالها ماضينا المجيد الحافل بإنجازات التوحيد والبناء والتنمية على يد جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله، وأبنائه من بعده الذين ساروا على نفس خطى المؤسس في الالتزام بالشريعة الإسلامية والأخذ بأسباب التنمية في كافة المجالات. وإننا إذ نحتفل في هذا اليوم، لنعبر عما تُكنه صدورنا من محبة وتقدير لهذه الأرض المباركة ولمن كان لهم الفضل بعد الله تعالى في ما تنعم به بلادنا من رفاهية واستقرار، حيث تشهد المملكة في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين حفظهما الله نقلة نوعية وحضارية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية وغيرها من المجالات التي تلامس حياة المواطن اليومية حتى تحقق الرفاه المنشود للمواطن والمقيم تحت ظل قيادة واعية ورشيدة. وأضاف: إن النجاحات التي تحققت سواء في موسم حج هذا العام أو الضربات الاستباقية لرجال الأمن تؤكد متانة هذه الدولة برجال أمنها ورجال فكرها وعلمائها حيث إن هذه النجاحات أثبتت للعالم قدرة القيادة السعودية على إدارة أصعب الملفات في آن.

واختتم الدكتور الوزان تصريحه بشكر الله والثناء عليه على هذه النعم المتتالية على هذا الوطن العظيم.

الوزان: اليوم الوطني.. صفحة مضيئة في مسيرة النهضة والبناء

تتجدد ذكرى اليوم الوطني "87" ويتجدد معها عطاء قيادتنا الرشيدة لمواصلة مسيرة التنمية والنهضة لهذه البلاد المباركة، وتتجدد الذكرى الغالية والوطن والعالم يشهد ترجمة حنكة وخبرات قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في قيادة الوطن بحزم تجاه احتياجات المرحلة لضمان الاستقرار الاقتصادي والأمني والتنموي.

عام يتجدد والوطن يجدد التأكيد للعالم بلغة واضحة جداً حجم اللحمة والالتفاف حول القيادة والعمل الصادق المخلص، الذي قدم إحدى صوره الناصعة المشرقة لرجال الوطن المخلصين بكافة القطاعات في موسم الحج، وهم يثبتون للعالم أجمع الاهتمام والرعاية اللا محدودة لخدمة حجاج بيت الله الحرام.

وقال م. المجلي: استشعاراً لهذه المناسبة الغالية تدشن أمانة منطقة القصيم تزامناً مع اليوم الوطني 87 ميدان راية التوحيد برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ويأتي المشروع تعزيزاً لمعاني توحيد المملكة، وإبرازاً لأهمية وعظمة ملحمة التوحيد التي قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، والتي أسست لمراحل متقدمة من البناء والنماء لهذه البلاد وأرست دعائم الاستقرار والأمن والعدل.

  • أمين منطقة القصيم

راية التوحيد

اليوم الوطني ملحمة تاريخية نستعيد ذكراها بكل فخر واعتزاز، ويطل علينا في كل عام اليوم الوطني ليذكرنا بالوحدة الوطنية، الوحدة التي استقرت بين صفوف أبناء هذا الوطن المعطاء لسنين طويلة. بهذه المناسبة السعيدة، يعجز اللسان عن التعبير عما يدور بداخله من مشاعر فياضة، فاليوم الوطني في نفس كل مواطن له أكثر من مدلول، والجميع يحتفل بهذا اليوم، وهو يوم عزيز علينا جميعاً، ذلك اليوم الذي توحدت فيه البلاد على يد الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – والحديث عن هذه المناسبة في الواقع دعوة لجميع المنتمين لهذا البلد الغالي لقراءة سجل الإنجازات الكبيرة والعطاء المتواصل لأبناء هذا البلد جيلاً بعد جيل، بدءاً من مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – ومروراً بأبنائه من بعده حتى هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي بلغت فيه الإنجازات أعلى مراتبها بفضل من الله ثم بفضل التكاتف والتعاضد بين الدولة وأبنائها لبناء هذا الصرح الكبير، والتي سجل التاريخ نهضتها الشاملة والقفزات الحضارية التي جعلت المملكة دولة لها ثقلها السياسي ووزنها الاقتصادي على خارطة العالم. إن الملك عبدالعزيز رجل التاريخ الذي وضع اسس ومبادئ الدولة العصرية وسار على نهجه أبناؤه البررة حتى تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم واستطاع بكل حنكة وحكمة قيادة مسيرة الخير والعطاء بكل اقتدار، فمنح – حفظه الله – بلا حدود، وأعطى بلا منّة لخدمة الوطن وتحقيق حاجات المواطن بل إنه – أيده الله – حط رحاله في عدد من المناطق، متفقداً ومعطياً ومتلمساً رعاياه، ومواصلاً مسيرة البناء والنماء والرخاء لوطن جعله الله قبلة المسلمين، ومؤكداً وحدة هذه البلاد وتماسكها ووقوفها بكل قوة في وجه كل صاحب فكر ضال منحرف، وإن ابناء الوطن حصن منيع في حمايته من كل فكر متطرف يحاول النيل من وحدته، وستبقى بلادنا – إن شاء الله – يوماً بعد يوم تشهد الكثير من الإنجازات وستظل أبداً بلداً يحظى باحترام الجميع. وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا يطيب لنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد والى صاحب السمو الملكي الامير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز امير منطقة القصيم والى صاحب السمو الملكي الامير فهد بن تركي بن فيصل نائب امير منطقة القصيم والى الاسرة المالكة والشعب السعودي النبيل متمنياً لوطننا الغالي مزيداً من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة وأن يديم المولى سبحانه وتعالى علينا نعمة الإسلام والأمن والسلام.

  • رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم

ملحمة تاريخية نستعيد ذكراها بكل فخر واعتزاز

في مناسبة اليوم الوطني تتجدد ذكرى تأسيس الدولة وتوحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز يرحمه الله تلك الدولة التي ترفرف فوقها كلمة لا إله إلا الله، وفي هذا اليوم نتلمس وجوهنا وملامحنا التي تحمل ولاء وعرفاناً وامتناناً لله أن أوجد لنا هذا الوطن وأن أمدنا فيه بالقيادات التي استطاعت رغم الظروف الصعاب أن تواصل بناء هذه الدولة وتنمية الإنسان فيها.

واليوم تشهد المملكة العربية السعودية إنجازات قياسية في عمر الزمن تميزت بالشمولية والتكامل والتخطيط السليم، وإنها لذكرى لما أنعم الله علينا به من اجتماع القلوب وتآلفها على المحبة والأخوة تحت شرع الإسلام ومناهجه الواضحة ووسطيته العظيمة، ولا بد فيه أن نعبر عن سعادتنا واعتزازنا بالمنجزات الضخمة التي تحققت في مملكتنا الحبيبة في كافة القطاعات وعم خيرها ونفعها جميع المواطنين والمقيمين وظلت مملكتنا تسير في طرق التطور يوماً بعد يوم حتى صارت حضارية شامخة والحديث عن هذه المناسبة دعوة للجميع في هذا البلد المعطاء لقراءة سجل الإنجازات الكبيرة والمتواصلة وأن اليوم الوطني هو احتفال بجميع الإنجازات التي تحققت في هذه البلاد الغالية. وما تشهده المملكة من تطور ونماء يعبر بوضوح عن عظمة النهضة الحضارية التي تعيشها بلادنا الغالية في هذه الفترة المتميزة من تاريخها الحديث في كافة المجالات حتى صارت تعد في مصاف الدول المتقدمة بفضل الله تعالى ثم بالإرادة القوية والعزيمة الصادقة في دفع مسيرة البناء والتقدم التي تميز بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وما يبذلان من جهد كبير وعمل دؤوب لتوفير كل ما يحقق المزيد من الخير والازدهار لهذا البلد وأبنائه. فأصبحت ينابيع الخير ورغد العيش الهانئ في ازدياد يوماً بعد يوم، وتوالت العطاءات والمنجزات الخيرة لهذه البلاد الكريمة، وإن من نعم الله علينا أن منحنا قيادة حكيمة تتبع منهجاً فريداً في المحافظة على مكتسبات الوطن مع التخطيط المتوازن والتطوير المستمر لتحقيق تنمية شاملة.

  • نائب رئيس مجلس إدارة شركة

    الفوزان للتجارة والمقاولات العامة.

87 عاماً من الخير والبناء والتنمية الشاملة

تحل علينا ذكرى اليوم الوطني الـ87، وتحتفي المملكة خلاله قيادة وشعباً بذكرى إعلان المؤسس -طيب الله ثراه- توحيد هذه البلاد المباركة تحت راية (لا إله إلا الله)، وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية في التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1351هـ، بعد جهاد استمر 32 عاماً، أرسى خلالها قواعد هذا البنيان على هدي كتاب الله وسنة رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم، لتقف مملكتنا الغالية على أرض صلبة تتقدم من خلالها في كل أبواب التقدم والتحضر، وترقى بعدها قمم المجد العريض دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الإسلام وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمه الإنسانية في كل أصقاع الدنيا، ناشرة الخير والسلام والمحبة، باحثة عن العلم والتطور، سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لشعبها، ومنذ توحيدها على يد المؤسس -طيب الله ثراه- مروراً بأبنائه البررة الذين حكموا البلاد حتى يومنا هذا، وهي تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والنماء، بتوفيق من الله عز وجل، ثم بحكمة وحنكة القيادة الرشيدة التي تقود السفينة إلى بر الأمان، وهي تتواصل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- هذا الحدث الغالي يتواكب مع حالة البناء والتشييد التي تشهدها المملكة، وتسارع عمليات التنمية وزيادة الاستقرار والأمان الذي تعيشه، مما يجعل الجميع يزهو بانتمائه إلى هذا الكيان، بلد الأمن والأمان والخير والسلام كما أن من أبرز ما يجب الحديث عنه في هذه المناسبة هو الاهتمام الكبير الذي أولته الدولة للإنسان السعودي وتعليمه والسعي نحو تأهيله وتدريبه في مختلف المجالات، فكان بسط التعليم الأساسي في جميع أرجائها، وكانت الجامعات العملاقة والمؤسسات التعليمية المتخصصة، وبرامج البعثات الخارجية التي آتت وستؤتي ثمارها خيراً عميماً بإذن الله. إننا في هذا الوطن الغالي ننظر بعين الاعتزاز والفخر لتلك الجهود الجبارة والهمم العالية التي وقفت خلف كل ما تحقق لبلادنا الحبيبة في شتى الميادين التنموية والحضارية، ولعل ما يرصد من ميزانيات كبيرة لدعم كافة المشروعات التنموية، يعطي دلالة واضحة على توجه حكومتنا الرشيدة، لتلمس احتياجات المواطن بصفته مرتكز العملية التنموية وعنصرها الأساسي، ويحق لنا أن نفتخر جميعاً بالنسيج السعودي الواحد، الذي أثبت تلاحمه ووحدة صفه وعمق وعيه، ومشاعر الحب والبهجة التي تشهدها بلادنا في هذا اليوم المبارك دلالة صادقة على تماسك القيادة والشعب منذ تأسيس هذه البلاد حتى عهدنا الزاهر عهد الرخاء والخير، عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله وأدام توفيقه عليهما- وبهذه المناسبة أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى الشعب السعودي النبيل سائلاً العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل سوء وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

  • عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم ورئيس مجلس إدارة شركة العباقرة للتجارة والمقاولات المحدودة.

يومٌ نتذكر فيه جهود 
المؤسس ورجاله وأبنائه الأفذاذ

إنه لمبعث فخر واعتزاز لنا نحن المواطنين أن نحظى بهذه التطورات السريعة والمذهلة في ظل كل الدعم والمتابعة والاهتمام من قائد مسيرة التنمية، والد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-

ولعل من الانصاف القول: إنه منذ أن تولى سلمان الحزم مقاليد الحكم، والإصلاحات متوالية في شتى المجالات فيما يخدم الوطن والمواطن ويعظم رفاهيته ويعزز النمو الاقتصادي للوطن الغالي، والحب الكبير للمملكة العربية السعودية مع عضيده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله ووفقهم .

والمملكة وهي تحتفي بيومها الوطني الـ ( 87 ) تستعيد ذكرى توحيد هذا الكيان الكبير على يد المغفور له بإذن الله تعالى أسد الجزيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله- تحت راية التوحيد

لقد أراد المولى في هذه البلاد خيراً بأن بعث فيها بطلاً مؤمناً بدينه وبعقيدته تمكّن من توحيد أطراف هذا الكيان وتقريب وجهات نظر القبائل، بحيث انصهر الجميع في بوتقةٍ واحدة والتي ناضل من أجلها المغفور له الملك المؤسس قرابة ثلاثة عقود من الكفاح والنضال لرأب الصدع، وتقريب وجهة النظر إلى أن قيض الله له إنشاء هذه المملكة التي أراد مواطنوها أن تسمى باسم المملكة العربية السعودية.

وها نحن اليوم نتفيأ ظلالها ونعيش في أمنٍ وأمان بعدما أن سار أبناء الملك المؤسس كلٌ من الملوك سعود، وفيصل، وخالد، وفهد وعبدالله، -رحمهم الله جميعاً- على خطى التوحيد لننعم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالرخاء والاستقرار فمنذ اعتلائه سدة الحكم إذ بالخير يتدفق على هذه المملكة وبدلاً من أن يكتفي بذلك إذ به يسعى لتقديم المزيد من الدعم المالي والمادي للمشروعات الجبارة سعياً منه للأفضل دوماً.

إن الرخاء والأمن والأمان والخير الوفير الذي ننعم به في ظل هذا الكيان الكبير يتوجب علينا أن نشكر الله ونحمده آناء الليل وأطراف النهار ليس بالقول فحسب بل وبالعمل الدؤوب

  • العضو المنتدب والرئيس التنفيذي

لشركة الفوزان للتجارة والمقاولات العامة.

وطن العزة والكرامة

في كل مرة تحل فيها ذكرى اليوم الوطني نستشعر الأمن والأمان ونحمد الله أن مكن لهذه البلاد المباركة رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه منذ تأسيسها على يد المغفور له إن شاء الله الملك عبدالعزيز، واتخاذ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم دستوراً لها، وسار عليه أبناؤه ملوك البلاد -رحمهم الله تعالى- إلى عهدنا الزاهر عهد ملك العزم والحزم سلمان بن عبدالعزيز.

في هذا اليوم نذكر أبناءنا بهذه النعم؛ أمن وأمان وتقدم وازدهار يشهد لها القريب والبعيد، ومن عاش على تراب هذه البلاد المباركة يشهد تطوراً لافتاً ومميزاً، كل يوم في كافة المجالات من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها لغربها، ولزاماً علينا أن نغرس في أبنائنا هذه القيم، وحب الوطن، وما كان عليه الحال، والجهود التي بذلت من ولاة الأمر -حفظهم الله- لرفعة البلاد والرقي بشعبها، حتى أصبحت من مصاف الدول المتقدمة والمؤثرة، وحثهم للحفاظ على هذه المكتسبات، وأن يكون لهم دور فعال في تطويرها.

وقد من الله علينا بخدمة ضيوف الرحمن، وقد سخرت لها الدولة كافة الإمكانات في الحرمين الشريفين سواء في موسم الحج أو العمرة، وما شهده الحرمان والمشاعر المقدسة من مشروعات أبهرت الجميع من الدقة وبراعة التصاميم التي أنفق فيها الكثير، محل فخر واعتزاز، وإشراف خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- المباشر على ذلك تعبداً لله تعالى ورجاء ما عنده، واستثمار هذه الأموال عند رب العزة والجلال لخدمة وراحة ضيوف الرحمن وأداء مناسكهم بتوفيق الله بكل سلاسة ويسر، وما نجاح موسم الحج لهذا العام والأعوام السابقة إلا شاهد على ذلك.

وفي هذا اليوم الذي تستشعر فيه الجهود التي بذلت لوحدة هذه البلاد نثمن لرجال الوطن الحفاظ على هذه المكتسبات، ودور حماة الوطن أسود البلاد البواسل الذائدين عن ثراها المحافظين على دينها من الحاقدين والمتربصين فهم محل فخر، لهم منا الدعاء بالتمكين والنصر إن شاء الله.

حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأمدهما بالتوفيق والسداد والعون لما فيه خير البلاد والعباد ولخير المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن يحفظ علينا أمننا واستقرارنا، إنه سميع مجيب.

  • رئيس فرع النيابة العامة بمنطقة القصيم

وطن الشموخ والعزة

عبر عدد من أسرة السديس عن فرحتهم الغامرة بحلول الذكرى السابعة والثمانين لليوم الوطني المجيد، معتبرين تلك الذكرى الميمونة دافعاً لمزيد من المنجزات والتوحيد والتقدم والبناء ومشيدين بمنجزات الوطن في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-

في البداية تحدث الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وإمام الحرم المكي الشريف الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس قائلا: إنها لذكرى مجيدة ليوم يعتز به كل مواطن يحب هذا الوطن الحبيب ويزهو ويفخر به كل مخلص لهذا الوطن الكريم، إنه بفضل الله عز وجل أن هيأ لهذا الوطن حكاماً من أهله يذودون عن الدين حريصين على تطبيق شرع الله لا تأخذهم في ذلك لومه لائم، رحماء بالرعية يعملون مخلصين لرفاهية هذا الوطن وأهله الكرام في عيشة كريمة آمنة مطمئنة مستقرة جزاهم الله عنا وعن الوطن وأبنائه خير الجزاء. والمملكة وهي تحتفل هذه الأيام بذكرى اليوم الوطني تحاول حكومة وشعباً إحياء هذه الذكرى لبث روح التحمس للوطن وإذكاء مبادئ الإخلاص والولاء والانتماء والعطاء له، سعياً لمستقبل أفضل وأرحب. فاليوم الوطني هو رمز لتوحيد هذه البلاد على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وبنائها على أسس عصرية. نسأل الله العزيز الكريم أن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها ورخاءها وتقدمها وازدهارها في ظل رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، وان يعيد هذه المناسبة الوطنية الغالية على وطننا العزيز بالرفعة والعزة والنماء .

وقال الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس: تأتي مناسبة اليوم الوطني لهذا العام ووطنا يرفل في خير وتقدم ونماء، وأن المواطن والمقيم فيه ليحمدا الله العلي القدير على نعمة الأمن والأمان في هذا العصر الذي يشهد تحولات إقليمية ودولية على مستوى جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، ورغم كل هذه التحولات استطاعت المملكة أن تتجاوزها ولله الحمد بما يدل على مدى حكمة وبُعد نظر قيادتنا الرشيدة، كما نحمد الله أن هذا الشعب ضرب أروع صور اللحمة والتكاتف في الأزمات كما هي في وقت الرخاء، ولعل هذه الصورة من الاستقرار واستمرار التنمية في ظل الأمن والأمان بين العالم أجمع مدى حب الشعب وولائه لقادته ومدى تحضره ورقيه..

وتحدث الشيخ عبدالله بن محمد السديس قائلا: اليوم الوطني في تاريخ هذه المملكة يعد يوماً تاريخياً مجيدا. بعد أن لم الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه شمل هذا الوطن الواسع الغالي وأسس بنيانه على قاعدة ثابتة صلبة لا تزعزعها العواصف والرياح. في وحدة الدين والقوة والمحبة بين القيادة والشعب.. وطن يتجدد بإنجازات هائلة ودائمة من الإعجاز السياسي والعلمي والعمراني والصحي والزراعي إلى آخر منظومة التطور اللامحدود في عصر السرعة والتقدم بصورة عظيمة يقف عندها المرء منبهراً ومندهشا، وها نحن اليوم نحتفل بهذه الذكرى الغالية. والتي وأرجو أن تعود هذه المناسبة على المملكة والقيادة والشعب وهم ينعمون في رغد العيش والأمن والأمان ويسرني ان أسوق التهنئة الغالية الصادقة لمليكنا المفدى والى سمو ولي العهد كما أهنئ صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود والى كافة إفراد الشعب الوفي شعب الإباء والحب لتراب الأرض الطاهر.

كما عبر الأستاذ عبدالرحمن بن محمد السديس: لقد عمت فرحة كبرى وشعور غامر بالفخر والاعتزاز نحو هذا البلد الآمن بحلول الذكرى السابعة والثمانين ليومنا الوطني الملاحم العظيمة التي مرت على بلدنا المعطاء تسجل بأحرف من ذهب ونور يوم ملامح البطولة والبناء والتطور التي أرساها المؤسس جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ يرحمه الله ـ ومنذ اليوم الأول من الميزان من عام 1351هـ يشهد وطننا الغالي تطورا هائلا يوما بعد يوم وأصبحت بلادنا تلعب دورا مميزاً في جميع الميادين.

نسأل الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأيمان وأن يحفظ قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وأن يوفق الجميع لخدمة الدين والوطن.

كما أردف اللواء صالح بن إبراهيم السديس قائلا: ان اليوم الوطني للمملكة يعد يوما من الأيام المشهودة في التاريخ الإسلامي المعاصر، ففي هذا اليوم أكمل الإمام المجاهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - توحيد المملكة العربية السعودية تحت راية التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وكان ذلك إيذاناً بإحياء دولة الإسلام، وتجديد أمة العقيدة والتوحيد، وبناء دولة اتخذت من الكتاب والسنة دستوراً لها، ومنهج حياة في جميع شؤونها الصغيرة والكبيرة، الداخلية والخارجية، فكانت هذه الدولة - بفضل الله - عزا للإسلام وعونا للمسلمين، وخادمة للمقدسات الإسلامية، فكان اثر توحيد المملكة، وتأسيس دولة الإسلام خيرا وبركة على جميع المسلمين،؛ فإن أول شيء فعله الإمام المجاهد هو ترسيخ الأمن، وإشاعة روح العدالة حول الأماكن المقدسة، فأصبح المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يؤدون مناسك الحج والعمرة والزيارة في أمن وأمان على نفوسهم، وأموالهم، وأعراضهم، وقد كانوا قبل ذلك لا يأمنون على أرواحهم؛ ومازلنا ولله الحمد ننعم بالأمن والرخاء تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهم الله.

كما قال الأستاذ علي بن عبدالعزيز السديس: ذكرى اليوم الوطني 87 بأنها ذكرى عزيزة لتوحيد هذا الوطن الغالي على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وقال "تحتفل المملكة بالذكرى الـ87 لتوحيد هذا الوطن الغالي على يد الملك عبدالعزيز هذه المناسبة الغالية التي تُرجع إلى الذاكرة صفحات البطولة والتوحيد والبناء التي أنجزها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود، فأقام هذا الوطن الكبير الفريد في وحدته وتوحده واجتماع لحمته تحت راية التوحيد التي رسخت الثوابت وأقامت النهج المستنير على هدى من كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وبهذه المناسبة نرفع التبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز كما نهنئ صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز ولكافة الشعب السعودي بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا نحن ابناء الوطن.

كم تحدث الأستاذ اللواء عبدالله بن محمد السديس قائلا: ماذا يعني اليوم الوطني السابع والثمانون؛ إنه يعني الكثير والكثير فهذا اليوم عزيز علينا نحن السعوديين فالواجب أن نعترف ونعتز بشخصية المؤسس لهذا الوطن الكبير والموحد له بعد الله إنه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جناته الذي أعطاه الله الحكمة والبصيرة وحسن التصرف وهداه إلى توحيد المملكة العربية السعودية عام 1351هـ في الحقيقة إن لساني يعجز عن الوصف وقلمي يتوقف عن الكتابة عن هذا الوطن الغالي علينا والذي تربينا فيه وترعرعنا فوق أرضه وعشنا فيه عيشاً رغيداً بفضل الله ثم بفضل موحده الملك عبدالعزيز وأبنائه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله جميعاً وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله ورعاه وأمده بعونه وتوفيقه ليكمل مسيرة والده المغفور له الملك عبدالعزيز لا ننسى ان ندعو من أعماق قلوبنا ان يحفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين هوان يمن عليهم بصحة والعافية ويمدهم بعونه.

كما قال الدكتور عبدالرحمن بن علي السديس (نعيش هذا اليوم ذكرى اليوم الوطني للمملكة، لتعيد إلى الأذهان هذا التاريخ المجيد الذي أسسه صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز رحمه الله بعد أن جمع شتات هذا الكيان العظيم وأحال الفرقة والتناحر إلى المحبة والألفة، واستطاع بفضل الله وبما يتمتع به من حكمة وحنكة، وقاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار مع الحفاظ على أسس الدين وقيم مجتمعه. فلخادم الحرمين الشريفين محبة راسخة في نفوس أبنائه الذين يبادلونه حباً بحب ووفاء بوفاء ويسعدني في هذه المناسبة التي تتكرر كل عام وبلادي أمام تطور ونهضة أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وأمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز وإلى كافة الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الكريم.. سائلا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة وقيادتنا في صحة وعافية..

كما عبر الاستاذ عبدالله بن عبدالعزيز السديس وقال: اليوم الوطني ذكرى مجيدة ومناسبةً سعيدة فيها عبر وذكريات تذكرنا بنتائج كفاح الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل "طيب الله ثراه" وهو يوم إعلان الدولة المباركة (المملكة العربية السعودية) فقد كتب الله على يديه استعادة ملك آبائه وأجداده عندما استعاد الرياض ثم انطلقت جيوش النصر لضم بقية الأقاليم التي كانت عبارةً عن حكومات متناثرة وقبائل متناحرة تعيش على السلب والنهب وقطع الطرق وخيّم الفقر على الناس وتفشت فيهم الأمراض. وبإرادة الله سبحانه جعلت الملك عبدالعزيز فرجاً وخيراً على هذه البلاد وأهلها فقد نصره الله ووحد الشتات وضم الأقاليم وآخى بين القبائل حتى اتحدت هذه الأمة تحت لواء واحد ودولةً واحدة ورايةً واحدة وهي راية التوحيد (لا إله إلا الله محمداً رسول الله) فأقام العدل وحكّم الكتاب والسنة بين الناس فانتشر الخير على يديه بتدفق البترول فبدل الله للناس بعد الخوف بالأمن وبعد الفقر بالغنى وبعد المرض بالصحة ولله الحمد والمنة.

ومن نعم الله تعالى أن أبناءه البررة الملك سعود فالملك فيصل فالملك خالد فالملك فهد فالملك عبدالله طيب الله ثراهم ترسموا خطى والدهم العظيم وساروا على النهج القويم إلى عهدنا الحاضر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعزه الله ونصره..

كما تحدث اللواء سليمان بن محمد السديس وقال: "ان مناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية والذي نحتفل به هذه الأيام السعيدة التي تمر فيها بلادنا وهي مناسبة وطنية أعادت إلى وجدان المواطن المشاعر الوطنية ورفعة لمكانة الوطن في نفوس الناشئة وسعادة الجميع بهذا اليوم لا توصف، فقد وحد جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله هذه البلاد في ملحمة تاريخية لم يشهد لها الزمان مثيلاً. وذكرى اليوم الوطني 87 هي فرصة لإشعار الأجيال الحديثة حقيقة ما أنجزه الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه من مشروع وحدوي تجسد في تأسيس هذا الكيان العظيم وان يدرك الجميع حجم التضحية التي بذلها المؤسس رحمه الله ورجاله المخلصون من الآباء والأجداد وعلينا مسؤولية عظيمة أن نحافظ على هذا الانجاز وان نقدر لهذا الوطن قدره ونذود عنه باروحنا ونبذل الغالي والنفيس فداءً له ضد أعداء الدين والوطن وان نكون جميعاً يداً واحدة.

وتحدث اللواء محمد بن عبدالرحمن السديس قائلا: ولقد حققت المملكة في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين قفزات حضارية وتنموية ينعم بها كل مواطن ومقيم على ثراء هذه الأرض الطاهرة نسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة ظاهرة وباطنة وان يحفظ لنا قيادتنا الحكيمة في ظل رعاية وتوجيه سيدي خام الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين العهد وان يوفقهم لكل خير.

كما عبر الدكتور احمد بن صالح السديس قائلا: الذكرى الخالدة لهذا اليوم الوطني السادس والثمانون هي ذكرى عز وافتخار لكل مواطن يعيش على أرض هذا الوطن خاصة أنها تذكرنا بتلك الملحمة الوطنية الخالدة التي قادها الملك عبدالعزيز – رحمه الله – ووحد من خلالها إرجاء الوطن، حتى سارت وفق منهج ورؤية واضحة وشاملة سار عليها أبناؤه البررة الملوك من بعده لإكمال المشوار وحث عجلة التطور والنماء الذي تشهده مملكتنا الحبيبة في جميع المجالات. كما تحدث الأستاذ صالح بن عبدالرحمن السديس وقال: اليوم الوطني في بلادنا المباركة يختلف في أهميته عن الأيام الوطنية في الدول والشعوب الأخرى لأنه في مثل هذا اليوم الأغر وحد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه -أجزاء هذه البلاد في قلب الجزيرة العربية تحت اسم المملكة العربية السعودية موفرا العدل والأمن لقاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مما جعل كل مسلم يقصدها وهو آمن على نفسه وماله وعرضه بالإضافة إلى ما وفره من رخاء واستقرار لشعبه رغم اختلاف الظروف وشح الموارد حتى أن شعبه أحبه حبا شديدا وفدوه بأنفسهم وأولادهم وأموالهم فلا بد لنا أن نتذكر ويتذكر أبناؤنا دائما ما فعله الملك عبدالعزيز -رحمه الله تعالى- لهذا الوطن ومقدساته وما فعله أبناؤه البررة بعده- رحمه الله- من كان ميتا منهم ووفق الأحياء لما يحبه ويرضاه ونهنئ مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع حفظهم الله والى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم بهذه الذكرى الغالية . وفق الله حكومتنا إلى ما يحبه ويرضاه.

عبدالرحمن عبدالعزيز السديس
عبدالله محمد السديس
عبدالرحمن محمد السديس
اللواء صالح إبراهيم السديس
علي عبدالعزيز السديس
اللواء عبدالله محمد السديس
د. عبدالرحمن علي السديس
عبدالله عبدالعزيز السديس
اللواء سليمان محمد السديس
اللواء محمد عبدالرحمن السديس
د. أحمد صالح السديس
صالح عبدالرحمن السديس

أســرة السـديـس تهـنئ القيـادة باليـوم الوطنــي

عبر رؤساء مراكز محافظة الأسياح ورئيس وأعضاء لجنة الأهالي بمحافظة الأسياح عن مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه الوطن الغالي وهو يحتفل بذكرى 87 عاماً من انجازات عظيمة وضعته في مصاف الدول الأكثر تقدماً ورقي. مؤكدين أن محافظة الأسياح بمدنها وقراها وهجرها نالت نصيباً وافرًا من الخدمات جعلتها في طليعة المحافظات المماثلة في المنطقة.

وبهذه المناسبة يقول الشيخ سليمان بن سلطان الفهيد رئيس لجنة أهالي الاسياح: أصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي المحافظة وزملائي أعضاء لجنة الأهالي في المحافظة. ارفع لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وسمو أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الأبي أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة وتوحيد المملكة العربية السعودية على يد صقر الجزيرة الملك عبد العزيز طيب الله ثراه.

سائلاً الله العلي القدير أن يديم على هذا الوطن نعمة الأمن والإستقرار، وأن ينصر جنودنا المرابطين على حدودنا نصراً مؤزراً.

ويقول نائب رئيس لجنة الاهالي الشيخ/ هزاع بن عايش ابالروس: يومنا الوطني أحد الأيام المضيئة في تاريخنا الحديث، ومنه انطلقت مسيرة التوحيد تحت راية الإسلام الخالدة بقيادة مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز رجل الحكمة والرؤية والطموح الذي لمّ الشتات وبدد الضعف وجمع بين قلوب أبناء هذا الوطن ووحد شملهم وجعل منهم شعباً عظيماً بين الأمم بتركيزه على بناء الإنسان نفسه، حتى صار طيب الله ثراه قدوة ومثال تعلمنا من سيرته الخالدة كيف تتحقق الآمال والطموحات. حتى وصلنا اليوم لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي وصف عهده بأنه عصر الحزم والثبات. واليوم ونحن نحتفل بمرور 87 عاماً من الشموخ والبناء يسعدني تقديم خالص التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده ولسيدي صاحب السمو الملكي أمير القصيم وسمو نائبه وللوطن وأبنائه.

وقال عضو اللجنة الشيخ/ عايد بن عبدالرحمن العايد يحق لنا أن نفتخر بيومنا الوطني كونه يمثل لنا رمزاً خالداً وذكرى متجددة, ويعني الحب والإخلاص الذي يجب أن يترجم أفعالاً نافعة كما يعني الحفاظ على دواعي وأسباب الأمن والاستقرار ويشعرنا كل ما حل ببهجة كبيرة بيوم الوحدة الوطنية وتأسيس هذا الكيان الكبير ونحن مطالبون في كل ما من شأنه رفعه اسم الوطن والذود عن حمى وحدود أرضه ولا يسعني بهذه المناسبة الخالدة الا تقديم التهنئة للوطن وقيادته وأخص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده ولصاحب السمو الملكي أمير المنطقة وسمو نائبه وللشعب السعودي عامة.

وقال سعود بن محمد الفرم رئيس مركز قبه: يطيب لي أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي الشيخ محمد الفرم وأهالي قبه أن اتقدم للوطن والمليك وحكومته الرشيدة ولأمير المنطقة وسمو نائبه مهنياً بما تحقق من إنجازات وتقدم وشموخ.

كما قال مجول بن محسن بن دهيم رئيس مركز البعيثه: يسرني بهذه المناسبة أصالة عن نفسي ونيابة عن جدي الشيخ عبيد بن دهيم وأهالي مركز البعيثه أن اتقدم لمولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وحكومتهم الرشيدة وإلى أمير القصيم وسمو نائبه بأجمل التهاني والتبريكات.

واضاف رئيس مركز ضيده سلطان بن شلاح بن حماد: إننا نستشعر في هذا اليوم العظيم جهود حكامنا وما وصلت اليه البلاد من تقدم ورقي في ظرف سنوات لا تعد شيئا في تاريخ حضارات الامم

وبهذه المناسبة اصالة عن نفسي ونيابة عن والدي الشيخ شلاح بن متعب الحماد وأهالي ضيده نبارك للوطن والقيادة ولسيدي أمير القصيم وسمو نائبه

ويقول صالح بن عبدالله الغانم رئيس مركز أبالورود: بهذه المناسبة الغالية يسعدني أصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي مركز أبالورود التعبير عن فخرنا واعتزازنا بكل ما تحقق من تقدم سائلين الله أن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وولي العهد مقدمين لهم ولسمو امير منطقة القصيم وسمو نائبة اجمل التهاني والتبريكات.

وأضاف عبدالرحمن بن عبدالله القصير رئيس مركز حنيظل: يحق لنا أن نفتخر بيومنا الوطني كونه يمثل لنا رمزاً خالداً وذكرى متجددة ويطيب لي اصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي مركز حنيظل أن اتقدم بصادق التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ولسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه

كما اضاف غازي بن علي بن حماد رئيس مركز خصيبة: يسعدني أصالة عن نفسي ونيابة عن والدي الشيخ علي بن حماد وأهالي خصيبة كافة أن أعبّر في هذا اليوم المجيد عن مشاعر الامتنان وأزف التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهدة وحكومته الرشيدة ولأمير المنطقة وسمو نائبه بهذه الذكرى الغالية..

وقال فيحان بن متعب المضيان رئيس مركز البرود: لا يسعني بهذه المناسبة الخالدة أصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي مركز البرود إلا التعبير عن فخرنا واعتزازنا بهذا اليوم مقدمين التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده وحكومتهم الرشيدة ولسمو أمير المنطقة وسمو نائبه.

واعتبر نايف بن عبدالرحمن الفهيد رئيس مركز التنومة اليوم الوطني علاقة تبادلية بين الشعب والدولة، ليحتفل كلا الطرفين ببعضهما بعضاً، وقال اتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي مركز التنومة بالتهنئة مقرونة بالتمنيات إلى مولانا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وحكومته ولسمو سيدي أمير منطقة القصيم وسمو نائبه .

كما اعتبر فهد مطلق الراشد رئيس مركز طريف يومنا الوطني أحد الأيام المضيئة في التاريخ، ومنه انطلقت مسيرة التوحيد تحت راية الإسلام الخالدة بقيادة مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز مقدما مباركته أصالة عن نفسه ونيابة عن والده الشيخ مطلق بن فهد الراشد وأهالي مركز طريف بهذه المناسبة للمليك وولي عهده وحكومته الرشيدة ولأمير منطقة القصيم وسمو نائبه.

ويقول بندر بن شملان بن غنيمان رئيس مركز الجعلة اليوم الوطني هو اطلالة مهمة وصادقة على تاريخ ويسرني تقديم التهنئة وأجمل التبريكات أصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي المركز لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده وحكومتهما الرشيدة ولأمير المنطقة وسمو نائبه.

وقدم ممدوح بن نايف الفهيدي رئيس مركز البندرية أصالة عن نفسة ونيابة عن والده الشيخ نايف بن نغيمش الفهيدي وأهالي البندرية أجمل عبارات التهنئة والتبريكات لخادم الحرمين وولي عهده ولسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه.

الشيخ هزاع بن عايش أبا الروس
الشيخ عايد بن عبدالرحمن العايد
سعود بن محمد الفرم
مجول بن محسن بن دهيم
سلطان بن شلاح بن حماد
صالح بن عبدالله الغانم
عبدالرحمن بن عبدالله القصير
غازي بن علي بن حماد
فيحان بن متعب المضيان
نايف بن عبدالرحمن الفهيد
فهد مطلق الراشد
بندر بن شملان بن غنيمان
ممدوح بن نايف الفهيدي

أهالي ورؤساء مراكز الأسياح: 
الملك عبدالعزيز وحد وأسس دولة حديثة وعصرية

تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادي الغالية وهو اليوم الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة. إن هذا اليوم المجيد هو يوم توحيد هذا الكيان العظيم على يد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه.

وهذه الذكرى تمر علينا لنستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الذي استطاع بإيمانه بالله تعالى ثم بحنكته أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ الراسخ والثابت بإذن الله

وما علينا نحن الابناء الا أن نحافظ على هذا الوطن وأن نكون لحمة واحدة تحت قيادة الوالد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أطال الله عمره وساعده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وانني بهذه المناسبة أصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي المحافظة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقامهما الكريم ولمقام صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم وسمو نائبه وللشعب السعودي وللأمة الإسلامية حفظ الله بلادنا ونصر جنودنا على كل معتدٍ.

  • محافظ الأسياح

استلهام العبر من سيرة المؤسس

تعتبر (مدينة الجفن الرياضية) أول منشأة رياضية متكاملة في القطاع الخاص بمساحة مقدارها (80.000) متر مربع، حيث تتكون من أكاديمية كرة قدم تضم (6) ملاعب كرة قدم، إحداها إنجيله صناعية، وخمسة منها مزروعة بالعشب الطبيعي، ومعسكر فندقي يحتوي على (28) غرفة، منها (24) غرفة مزدوجة، و(4) غرف مفردة، إضافة إلى الاستقبال، وركن البوفيه وصالة الطعام، وأيضاً تضم قاعة محاضرات، والمصلى وصالة لياقة بدنية تحوي (50) جهازاً رياضياً [سير جري ـ دراجة ثابتة ـ اوبتكال]، وصالة كمال أجسام تحتوي على (39) جهازاً وأوزان مختلفة [1 كيلو ـ 50 كيلو]، وبوفيه. ونادي أطفال (مبنى مستقل) داخل الأكاديمية يحوي مسبح أطفال تحت (10) سنوات، قاعة تعليمية للحاسب الآلي واللغة الإنجليزية، بوفيه، دورات مياه، وخزانات ملابس وصالة ألعاب فردية للتايكوندو، والجودو، والكاراتيه، والألعاب القتالية إلى جانب قاعة مؤتمرات كاملة ملحق بها صالة طعام مع خدماتها، فضلاً عن تواجد مسبح أولمبي متكامل، وهو عبارة عن مسبحين وحمام جاكوزي وساونا وغرفة بخار، وهناك عيادة طبية تتضمن وحدة علاج طبيعي ومبنى إدارة متكامل يضم الإدارة العامة، وأقسام إدارة الأكاديمية، شؤون الموظفين، شؤون المشتركين، الحسابات، العلاقات العامة والإعلام، الصيانة، الحاسب الآلي، والأمن والسلامة، وقاعة اجتماعات، وقسم الاستقبال والتسجيل الذي يتولى استقبال المشتركين، وتسجيل بيناتهم وإصدار بطاقات الاشتراك (بطاقات ممغنطة)، حيث إن المدينة مربوطة ربطاً كاملاً إلكترونياً، وهناك بوابات إلكترونية تسمح للموظف والمشترك بالدخول عبر بطاقته الممغنطة الصادرة من الأكاديمية.

أمير القصيم أثناء تسلمه درع الأكاديمية
وهنا يلقي سموه كلمة بمناسبة الافتتاح

أكاديمية الجفن أول منشأة رياضية متكاملة في بريدة

تحل ذكرى اليوم الوطني الـ (87) لبلادنا الغالية في غرة الميزان وهو اليوم الأغر الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيدة التي تم فيها جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء.. إن اليوم الوطني في بلادنا المباركة يختلف في أهميته عن الأيام الوطنية في الدول والشعوب الأخرى لأنه في مثل هذا اليوم الأغر وحد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- أجزاء هذه البلاد في قلب الجزيرة العربية تحت اسم المملكة العربية السعودية موفراً العدل والأمن لقاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما جعل كل مسلم يقصدها وهو آمن على نفسه وماله وعرضه.

إن اليوم الوطني يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- وفي هذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاه وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبح له مكانة كبيرة بين الأمم.

تمر علينا هذه الذكرى لنستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الفذ الملك عبدالعزيز الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته، وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله جل وعلا أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا ونستشرف بها ملامح ما نتطلع إليه في الغد -إن شاء الله- من الرقي والتقدم في سعينا الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية وكرامة المواطن.

  • نائب رئيس ‏مجلس إدارة شركة

المدرج للمقاولات القابضة وأكاديمية الجفن

ذكرى توحيد الوطن الغالي

احتفاليتنا باليوم الوطني حدث له دلالاته العظيمة في النفوس، فقبل 87 عاماً أعلن موحد الجزيرة جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -يرحمه الله- تأسيس المملكة العربية السعودية، فاختفت مظاهر الصراع والاقتتال، واستتب الأمن، وتوحدت البلاد تحت راية واحدة، راية التوحيد الخالدة: لا إله إلا الله محمد رسول الله.

إنّ الاحتفالية تجعلنا نستحضر عظم الحدث ومسيرة الكفاح الشاقة التي خاضها المغفور له الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حتى تم إعلان تأسيس المملكة العربية السعودية عام 1351هـ، وهو إنجاز تاريخي عظيم ينبغي للأجيال الحالية والقادمة أن تتمثله وتقف أمامه مستجلية لمعانيه، ومستذكرة لما كانت تعيشه بلادنا قبله، وكل ذلك يدفع الجميع إلى الفخر والاعتزاز بالانتساب إلى هذه البلاد الطاهرة والحفاظ على المنجزات الحضارية والتاريخية التي تحققت، والعمل بسواعد قوية لحمل الأمانة والمساهمة في البناء والتطوير.

وتأتي أهمية الاحتفال بذكرى اليوم الوطني كونها مناسبة تعزز ولاءنا وحبنا لوطننا الغالي، وتذكّر الجميع بأن قصص الكفاح التي قدمها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- خلال فترة التوحيد تُعد عبرة عظيمة لنا وللأجيال القادمة يتعلمون من خلالها الدروس في قوة الإرادة وعظيم التضحية، كما أنّ استحضار هذه التضحيات وتخليدها يمثل صورة رائعة من صور الوفاء لهذا العطاء الضخم الذي قدمه الملك عبدالعزيز ورجاله -رحمهم الله- للمملكة، إن ما نتج من عملية توحيد المملكة من أمن واستقرار ووحدة وطنية فريدة، والتي ينعم بها الشعب السعودي اليوم بفضل من الله سبحانه ثم بفضل القيادات المتعاقبة من الأبناء الأبرار لمؤسس وموحد المملكة أسهمت بحمد الله بتواصل العطاء والخير واستمرار العمل والبناء.

فاليوم الوطني إذاً يحتم علينا أن نتحدث عن تجربتنا السعودية بكل إعزاز وإكبار وما حققناه من تنمية، وما حققناه من مجد لتعيش بلادنا كل يوم في رفعة وعزة وتقدّم، داعين الله أن يديم على بلادنا ما تنعم به من أمن ورخاء واستقرار، وأن يحفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل.

  • رئيس مجلس إدارتي شركة

المدرج للمقاولات القابضة وأكاديمية الجفن

سعودي وأفتخر

عبّر محافظ ورؤساء الدوائر الحكومية ورجال الأعمال والأهالي بمحافظة المذنب بأن اليوم الوطني للملكة هو استذكار لميلاد فجرٍ جديد لكيان شامخ للمملكة العربية السعودية وقد تم لم الشمل وتوحيد الصفوف تحت راية التوحيد حتى وصلنا إلى العهد الزاهر الذي تنعم به مملكتنا وتقدم نموذجاً في الأمن والأمان وبهذه الذكرى الخالدة قدموا التهنئة للقيادة الرشيدة بنجاح حج هذا العام والملحمة البطولية لأبطالنا البواسل داعياً الله أن يحفظ وطننا الغالي من كل سوء ومكروه ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار

في البداية عبّر محافظ المذنب المكلف سليمان بن محمد التويجري بأن الوطن لفظ تعشقه القلوب، وتهواه الأفئدة، وتتحرك لذكراه المشاعر، فهو هويتنا وعنوان كبريائنا، والإحساس بالأمان والاستقرار، فحبنا للوطن فطرة مزروعة فينا مع نشأتنا على أرضه وترعرعنا بين أرجائه، فالانتماء له يكون بالإسهام الإيجابي الفعال، في كل ما من شأنه خدمة الوطن ورفعته، والمشاركة في بنائه ونهضته، والمحافظة على أمنه وممتلكاته.

والولاء للوطن واجب على كل مواطن تجاه وطنه، والتضحية من أجله والدفاع عنه، والعمل على نهضته وتقديم العطاء بسخاء.

وسأل المولى أن يديم الأمن والأمان تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو وزير الداخلية والتهنئة موصولة لصاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم وسمو نائبه.

فيما عبّر رئيس بلدية محافظة المذنب م. عبداللطيف بن حمد الخطيب عن اليوم الوطني للملكة العربية السعودية هو اليوم الذي وحّد فيه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه هذه البلاد المباركة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهو يوم خالد في أعماق التاريخ ووجدان كل مواطن.

واليوم الوطني هو رمز العزة والشموخ والمجد لهذه البلاد وهو يوم يعبر عن التلاحم بين القيادة والمواطنين ويعزز الولاء الصادق المخلص لولاة الأمر وتتجدد فيه البيعة لهم على السمع والطاعة..

وفي اليوم الوطني يتعاظم الحب والولاء لهذا الوطن في نفوس الجميع وتشاهد أبرز الإنجازات الحضارية والتنموية التي تحققت بفضل من الله ثم بدعم متواصل من حكومتنا الرشيدة

وفي ختام حديثه سأل المولى أن يديم على بلادنا أمنهّا ورخاءها واستقرارها تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان والتهنئة موصولة لسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه.

كما عبر الأستاذ عثمان بن إبراهيم العثمان مدير إدارة التعليم بمحافظة المذنب بذكرى اليوم الوطني "87" لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- فنقلّب من خلال هذه الذكرى العزيزة على قلب كل مواطن يستظل بمظلة هذا الكيان الشامخ صفحات التاريخ.. نتذكر عبر سطورها ملحمة الكفاح ومسيرة البناء، ونستلهم منها معنى ميلاد الوطن وحقه المشروع في ذواتنا انتماء وعطاء وإخلاصاً.

لا شك أن مناسبة كهذه تدعونا إلى وقفات نتأمل فيها ما أنعم الله به علينا من نعم كبيرة وكثيرة في ظل الظروف الراهنة التي تعصف بالأمتين الإسلامية والعربية فقد أبدل الله خوفنا أمناً، وتفرقنا وحدة، وضعفنا قوة، وفقرنا غنى، فله الحمد في الأولى والأخرى على آلائه وكريم عطائه.. ولقد حققت بلادنا عبر مسيرتها الخالدة على طريق النمو والتقدم قفزات مذهلة في المجالات كافة كالتعليم والصحة والزراعة والصناعة والعمران وسائر الخدمات، ففي مجال التعليم تنتشر المدارس والمعاهد للبنين والبنات في كل مدينة وقرية وهجرة، وتوجد الجامعات والكليات التي تؤهل الدارسين في العديد من التخصصات الشرعية والعلمية والفنية، ويحظى الطلاب والطالبات في مدارسهم برعاية تعليمية وتربوية رائدة. وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن منسوبي التعليم بمحافظة المذنب بخالص الولاء والطاعة وصادق الحب لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولولي عهده الأمين

وقال مساعد مدير التعليم بمحافظة المذنب سليمان بن أبراهيم الحسياني: إنه يومٌ فيه توافق أدوار جديدة مهمة للمملكة ولقيادتها ولشعبها، تختلف عن أدوار مضت، وترسخ لأدوار قادمة أكثر قوة وعزيمة وحزماً، وأشار إلى أن يومنا الوطني تاج لكل ما هو جميل في تاريخنا، منذ أن عمر العرب هذه الجزيرة وامتزجوا وتطبعوا بطبيعتها والتصقوا بأرضها ونهضوا بالرسالة المحمدية ونشروها وانتشروا معها في أرجاء المعمورة

وأكد في الوقت ذاته أن هذا اليوم المجيد هو يوم يفتخر به كل مواطن ومواطنة، من حيث التلاحم والترابط والمودة والإخاء،وأن للمواطنة أهمية في قلوبنا فالمواطنة يترتب عليها الكثير من البذل والعطاء لهذا الوطن الغالي ويمثل هذا اليوم نقطة فاصلة في تاريخنا المعاصر، قطعنا فيه كل صلة مع التناحر والصراعات والتخلف. فنحن اليوم نشهد ريادة في (لم الشمل) وهي ريادة تبنتها القيادة وشاركت فيها جل فعاليات الشعب.

كما تحدث مدير المكتب الفني ببلدية محافظة المذنب م. جمال بن ضيف الله الحميداني أن الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- استطاع بإصراره وعزيمته على لم الشمل وتوحيد البلاد وتحويلها إلى دولة حديثة عصرية حيث أسس -رحمه الله- خططاً مدروسة حتى وصلت المملكة إلى هذا النمو والتطور، وأضاف بأن اليوم الوطني فرصة مهمة لنا جميعاً لكي نتأمل أعمال مؤسس هذا الكيان -طيب الله ثراه- يوم مجيد يوم أعز الله فيه هذه الدولة وأعاد لها مكانتها ومجدها

وأن للوطن قيمة إنسانية كبيرة فهو الأرض والجذور والانتماء والهوية وهو الماضي والمستقبل والحاضر وقيمة الإخلاص لله ثم للمليك والوطن.

وأضاف مدير المعهد الصناعي الثانوي وفرع الكلية التقنية بمحافظة المذنب م. علي بن عبدالله الطليحي عن اليوم الوطني

بقوله: لقد كان المواطن والمواطنة هما محور اهتمام القيادة لأنهما اللبنة الأولى في بناء المجتمع وهما أساس التنمية وهدفها لذا فقد اتخذت الدولة خطوات كبيرة لتهيئة فرص التعليم والتدريب للمواطنين ليكونوا قادرين على التعامل مع التطور العلمي والتقني الذي يشهده العالم ولتكون بلادنا في مقدمة الركب الحضاري بإذن الله مع تمسكنا بقيمنا الإسلامية وعاداتنا العربية.

سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة العزيزة علينا باليمن والبركات وأن يحفظ لبلادنا أمنها ورخاءها.

كما تحدث رئيس مجلس شركة أبنية الأستاذ إبراهيم بن عبدالله الشتوي عضو مجلس منطقة القصيم سابقاً فقال: إن ذكرى اليوم الوطني "87" للمملكة العربية السعودية يأتي لتجدد في قلوب أبناء هذا الوطن العزيز عزهم وفخرهم وشرفهم بالانتماء لهذا الكيان الشامخ الذي أرسى دعائمه المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ليواصل أبناؤه البررة من بعده استكمال عقد البناء والتطوير والنهضة الشاملة، وقد حُق لأبناء هذا الوطن أن يفخروا بمنجزات وطنهم التي يصعب على المرء أن يختزلها في سطور والذي تجلى في دولة أمن وعزة ورخاء انطوت معه صفحات من الجهل والتناحر والفرقة ليسابق الزمن في البناء والنماء والرخاء سائلاً الله أن يديم على بلادنا الأمن والأمان تحت ظل القيادة الرشيدة.

كما أوضح عضو المجلس المحلي الأستاذ إبراهيم بن عبدالعزيز الشامخ في اليوم الوطني يتجلى حب الوطن؛ هذا الوطن الذي له العديد من المواقف المشرفة مع أبنائه فهو وطن الحب والعطاء وهو وطن الشموخ والإباء وهو الحب الذي لا ينضب وهو الأرض التي دائماً تخصب ليكون النماء سمة هذا الوطن الرائع فوطني المملكة العربية السعودية يمتاز عن الأوطان الأخرى بحبي له وحب جميع المسلمين لوجود قبلتهم فيه فإليه تصبو القلوب وإليه يأتي الناس ليؤدوا فرائضهم وشعائرهم من كل مكان في العالم. حب الوطن يتجلى في هذا اليوم رغم أن حب الوطن ليس له يوم محدد للحب وجميعنا يشعر بمدى روعة ورقي هذا الوطن، أدام الله الأمن والرخاء في بلادنا تحت ظل القيادة الرشيدة

وقال الأستاذ خالد بن عبدالله العقيلي عضو لجنة أصدقاء المرضى: إننا في هذه البلاد محسودون منذ أن وحدها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ولم شملها بعد فراق وصراع تحت راية التوحيد فهذا القرآن الكريم وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) دستور لهذا البلد منذ أن وحدها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- يضيء عنان السماء داعياً الله أن يديم على هذا البلد أمنها وأمانها واستقرارها تحت ظل قيادتنا الرشيدة

ونوه كل من مدير شرطة محافظة المذنب عميد سالم بن عبدالله الشعلان وعبدالرحمن بن إبراهيم الحائك بأن حب الوطن يعني بأن نرتقي به إلى أعلى المراتب، وأن ندافع عنه بالقول والفعل، وأن لا نتخلى عنه في أوقات الشدة، فحب الوطن والانتماء إليه، هو إخلاص مبدأ، وغاية تبصر به عيون، وتنبض به قلوب، فالمواطن المخلص لوطنه هو الذي يفكر دوماً كيف يصان أمن الوطن والمواطن، وكيف يدافع عن أمنه واستقراره ومنجزاته وثوابته، لذا على عاتقنا مسؤولية الدفاع عن الوطن بكل الوسائل، والوقوف خلف قيادته ليدعم مسيرة العمل والبناء.

م. عبداللطيف الخطيب
عثمان العثمان
سليمان الحسياني
م. جمال الحميداني
م. علي الطليحي
إبراهيم الشتوي
إبراهيم الشامخ
خالد العقيلي
العميد / سالم الشعلان
عبدالرحمن الحائك
صورة لمحافظة المذنب
صورة لمحافظة المذنب

محافظ وأهالي المذنب: بلادنا بروحٍ جديدة ومنجزات ويقظة وحزم

إن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى أو حدث تاريخي عابر كبقية الأحداث بل هو يوم ملحمة بطولية انطلقت منها مسيرة النور والإشراق ومعاني الخير والفلاح؛ حيث يمثل اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة واحداً من الأيام المجيدة في تاريخ بلادنا الغالية لما يمثله هذا اليوم من نقطة تحول في ملامح المكان وحياة الإنسان، حيث عزم الملك عبدالعزيز -رحمه الله- على توحيد شتات البلاد تحت لواء كلمة التوحيد الخالدة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) فالملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- عندما عزم النية على توحيد شتات البلاد وانتشالها من الجهل والفساد لم يكن سلاحه العدة والعتاد، بل قوة الإيمان الصادق بربه فتحقق له ما شاء بتوفيق الله فقد وحد البلاد وعمّ الرخاء وقضى على الفساد وتبدل الحال في صورة تشبه المعجزة لمن عرف تاريخ العصور البشرية لاشك أن في حياة الشعوب وقفات وتأملات تكون مبعث فخرها واعتزازها وما حققه البطل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود من أعظم ما سطره التاريخ ونعلم جميعا أنه منذ وحد جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز المملكة وبلادنا تنعم بكل سبل الخير والرخاء وأهمها نعمة الأمن والأمان التي عمت المملكة من جنوبها إلى شمالها ومن شرقها إلى غربها والجميع يعلمون كيف كانت الظروف السائدة قبل ذلك والوقت وما كان يعمها من فوضى وتناحر ولاشك بأن الملك عبدالعزيز عندما وحد المملكة سعى بكل جهده وقوته لجعلها دولة تحكم بشرع الله في كل أمورها ودولة يعيش جميع أبنائها سواسية في الحقوق والواجبات، الأمر الذي رفع مكانتها وجعلها تحظى باحترام جميع بلدان العالم ولأن الملك عبدالعزيز وضع اللبنة الأولى لازدهار المملكة ومن بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله جميعا حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- حيث تمثل مسيرة المملكة مراحل ثرية حافلة بالإنجازات التي تجسدت في ترسيخ أسس التطور والازدهار مما نتج عنه تأسيس دولة قوية في كل مجالات الحياة.

  • رجال أعمال

يوم ملحمة بطولية

إن اليوم الوطني للمملكة يُعد مناسبة وطنية غالية، ومحطة هامة رسخ ثوابتها الملك عبدالعزيز، حتى أصبحت المملكة نموذجاً فريداً لمعاني الوحدة والتمسك براية التوحيد، إنه رمز للانتماء يعكس ثوابت وقيماً دينية عظيمة لمسيرة المؤسس والتي سار على نهجها أبناؤه الملوك من بعده. ويستعيد أبناء المملكة ذكرى توحيد البلاد، وهم يعيشون واقعاً جديداً خطط له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برؤية ثاقبة، ومبادرات شجاعة وتوجيهات مستمرة واقعاً حافلاً بالمشروعات الإصلاحية، بدءاً من إصلاح التعليم والقضاء والاقتصاد ومروراً ببناء "مجتمع المعرفة"، و"الانفتاح المسؤول"، و"الحوار الوطني"، و"الحوار مع أتباع الحضارات"، و"تجديد الوعي"، و"تطوير الأنظمة"، وتحقيق "التنمية المستدامة والمتوازنة في جميع المناطق"، و"خدمة الحرمين الشريفين"، ووصولاً إلى "مشاركة الأسرة الدولية" في تبني مواقف السلام والعدل والمساواة، والتأثير في "القرارين السياسي والاقتصادي، و"إغاثة الملهوف" في أنحاء العالم، والتحليق بجناحيْ المجتمع معاً "الرجل والمرأة" لتصويب مظاهر الانغلاق، و"محاربة الفساد"، و"مواجهة البطالة"، و"بناء عتاد المستقبل".

  • رجل أعمال

أصبحت المملكة نموذجاً فريداً لمعاني الوحدة

تطل علينا ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية هذا العام والوطن يعيش مرحلة نهضوية تدعمها رؤية ذات أبعاد تنموية (2030م)، حيث يشهد العالم أن لهذا الوطن قادة ورجالاً مخلصين تفانوا في سبيل استقراء المستقبل، وما تطلبه حُلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.. حينما قال: ((هدفي الأول على تحقيق ذلك)) ومثلما وفها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حينما قال:((إنما هي رؤية الحاضر للمستقبل نريد أن نبدأ العمل بها اليوم للغد، بحيث تعبر عن طموحاتنا جميعاً، وتعكس قدرات بلادنا، ودائماً ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة، ونحن نثق ونعرف بأن الله سبحانه وتعالى حبانا وطناً مباركاً هو أثمن من البترول، ففيه الحرمان الشريفان أطهر بقاع الأرض، وقبلة أكثر من مليار مسلم، وهذا هو عمقنا العربي والإسلامي وهو عامل نجاحنا الأول)).. وإذا كانت ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية هي ذكرى محفورة في ذاكرة كل مواطن سعودي ,, كيف لا .. وهو الرمز لتوحيد هذه المملكة وإزالة الفرقة والتفكك، وبدء مسيرة التنمية في عز وشموخ منذُ عهد المؤسس الملك / عبدالعزيز بن عبدالرحمن "طيب الله ثراه".

.. فإن هذه الذكرى تمر علينا هذا العام بتميز خاص بما أضافته إليها هذه الرؤية ( 2030م ) بمحاورها التي تهدف إلى خلق مجتمع حيوي متمسك بقيمه الإسلامية وهويته الوطنية، وإيجاد اقتصاد مزدهر في وطن طموح.. حيث القيم الراسخة المتمثلة في المبادئ الإسلامية والمجتمع النابض بحيوية وريادة وبيئة إيجابية تعليمية وصحية واجتماعية وثقافية واقتصادية.. تقوم على أساس بناء الفرد وتشكيل الأسرة وخلق مجتمع متكامل يعي أهمية مبادئه ومقدراته ومكتسباته في ظل دولة تسعى لتحقيق الأمن والأمان والرخاء للمجتمع..

.. ولهذا حق لنا أن نفخر بيومنا الوطني ونزهو بهذا الوطن.. حمى الله هذا الوطن قادة وشعباً وأرضاً من كل مكروه،،،

  • وكيل إمـارة منطقة القصيم للشئون الأمنية

ذكرى عطرة ورؤية مجيدة

اليوم الوطني في بلادنا المباركة يختلف في أهميته عن الأيام الوطنية في الدول والشعوب الأخرى لأنه في مثل هذا اليوم الأغر وحد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- أجزاء هذه البلاد في قلب الجزيرة العربية تحت اسم المملكة العربية السعودية موفراً العدل والأمن لقاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مما جعل كل مسلم يقصدها وهو آمن على نفسه وماله وعرضه، بالإضافة إلى ما وفره من رخاء واستقرار لشعبه رغم اختلاف الظروف وشح الموارد، حتى إن شعبه أحبه حباً شديداً، وفدوه بأنفسهم وأولادهم وأموالهم، فلا بد لنا أن نتذكر ويتذكر أبناؤنا دائماً ما فعله الملك عبدالعزيز -رحمه الله تعالى- لهذا الوطن ومقدساته، وما فعله أبناؤه البررة بعده، رحم الله من كان ميتاً منهم، ووفق الأحياء لما يحبه ويرضاه؛ لأنهم بذلوا وما زالوا يبذلون الغالي والنفيس لخدمة هذا الوطن ومواطنيه، حتى إنهم قدموا أنفسهم فداء دون شعبهم ووطنهم، وهم مصممون على خدمة الدين والشعب والوطن، ونحن نقول إن الوطن وقادته لهم مكانة غالية في قلوبنا، ونهنئ مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم ونائب أمير منطقة القصيم بهذه الذكرى الغالية. وفق الله حكومتنا إلى ما يحبه ويرضاه.

  • رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالبكيرية

اليوم الأغر

السامع والباحث عن مسيرة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وعن هذه الأرض الطاهرة يدرك أن اليوم الوطني مختلف عما سواه... لذلك كان الاحتفاء فيه جوهرياً لدى أبناء الوطن، ولذلك جعلوا من يوم الوطن ساحة استعراض لمشاعرهم ومهاراتهم وفنونهم في التعبير عن حب الوطن والانتماء.

لما لا؟ ومناسبة اليوم الوطني من أهم المناسبات السنوية التربوية التي ترسخ مبدأ الانتماء الوطني لدى أبناء هذه المملكة المباركة وتذكرهم بمكتسباته التي تحققت بفضل الله تعالى منذ أن تم توحيد المملكة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه) وسار على نهجه أبناؤه البررة الكرام متخذين الإسلام منهجاً قويماً لحياة الإنسان السعودي محافظين على مكتسباته، ومن هذا المقام نتوجه بخالص الدعاء والتهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل نائب أمير منطقة القصيم وإلى الأسرة المالكة والشعب السعودي النبيل متمنياً لوطننا الغالي مزيداً من التقدم والازدهار. سائلين المولى عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والترابط والتآلف والرخاء

  • عضو مجلس إدارة غرفة القصيم ورئيس اللجنة الصناعية بمنطقة القصيم

اليوم الوطني (87)

دون شك فإن مناسبة اليوم الوطني تأتي في كل عام لتؤكد أننا ننعم جميعاً في البلد الغالي بولاة أمر جعلوا الإنجاز والبناء وتحقيق رفاهية المواطن هدفاً وغاية لهم، لذا نفخر بأن نحتفي بيومنا الوطني كونه يوماً يعبّر فيه المواطن عن حبّه لوطنه.. يوماً يتذكر فيه المواطن أمجاد وتاريخ وبطولات وإنجازات ومكتسبات الوطن.. تعب وضحى وبذل واجتهد لتحقيقها الأجداد والآباء ليهنأ ويسعد بها الأبناء ويحافظوا عليها ويزيدوها عطاءً ونماءً وتوهجاً.

ونعبّر عن مشاعر الفخر والاعتزاز والحب والولاء لقادة هذا الوطن المعطاء الذين ساروا على نهج المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.

ويطيب لنا بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل نائب أمير منطقة القصيم، وإلى الأسرة المالكة والشعب السعودي النبيل متمنياً لوطننا الغالي مزيداً من التقدم والازدهار.

  • رئيس مجلس إدارة الجمعية

الخيرية لرعاية المعوقين بالرس

بك أفاخر يا وطني

تأتي احتفاليتنا باليوم الوطني هذا العام ونحن في وقت دقيق اذ نشاهد ما يحدث حولنا ونقارنه بما نعيشه من سعادة وحياة هانئة فنقدر نعمة الامن ونعمة توحيد هذه البلاد على يد قائد محنك وهو البطل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ونقول من القب شكرا لقادتنا شكرا لمليكنا وحكومته الرشيدة إزاء ما وفر من رخاء واستقرار للشعب لأن القيادة بذلت الغالي والنفيس لخدمة هذا الوطن ومواطنيه وكل مقيم على هذه الارض الطاهرة أن اليوم الوطني لبلادنا الغالية المملكة العربية والسعودية هو مناسبة تاريخية يعبر فيها أبناء هذا الوطن عن مشاعرهم الغامرة بحب هذه الأرض الطاهرة والعمل على إبراز ماقام به الموحد في تأسيس وإرساء قواعدها المتينة معتمداً في ذلك على الله سبحانه وتعالى.. مملكة أساسها القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ولا ابالغ اذا قلت ان اليوم الوطني، يوم توحيد هذا الكيان العملاق يوم غال نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهر وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم. وهي مناسبة لتهنئة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز والتهنئة موصولة لولي عهده الأمير محمد بن سلمان ولسمو أمير القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود وسمو نائبه الأمير فهد بن تركي بن فيصل.

  • رئيس مركز الشيحية

يوم يفخر به الجميع

نحتفل هذا اليوم بالذكرى الـ 87 لتوحيد وطننا الغالي المملكة العربية السعودية، وهذا الاحتفال هو احتفال بتاريخ مجيد وذكرى مراحل جميلة من التأسيس والبناء والتطوير والإصلاح وفق منهج إسلامي واضح ومسار حضاري متميز، نتحدث فيه عن خطط وإنجازات عظيمة في جميع المجالات السياسية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها من مجالات التنمية والحضارة، وعن مشروعات عطاء وإنتاج وخير ونماء تعتبر شاهداً على ما تبذله القيادة المباركة في مراحل مسيرة ازدهار وتطور الوطن، وتوفير الراحة والرفاهية للمواطنين والمقيمين على ترابه لتحقيق التنمية الشاملة، وتحقيق آمال وتطلعات المواطنين، وتوفير الحياة الكريمة.

لقد سارت المملكة العربية السعودية خطوات سريعة نحو إرساء دعائم الدولة وبناء مجدها وحضارتها بقيادة أبناء المؤسس الملوك سعود – فيصل – خالد- فهد- عبدالله رحمهم الله جميعاً، فقد واصلوا مسيرة العطاء بعد أن تمت مرحلة التأسيس.

في هذه المناسبة الغالية أرفع التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل نائب أمير منطقة القصيم متمنياً لوطننا مزيداً من التقدم والازدهار في ظل القيادة المباركة، وأن يديم المولى سبحانه وتعالى علينا نعمة الإسلام والأمن والسلام، داعياً الله عز وجل أن يحفظ لهذا الوطن قيادته وأمنه واستقراره ورخاءه.

  • وكيل أمين منطقة القصيم للخدمات

عقود من التطور والتنمية

يومك يا وطن.. يوم مجيد نفتخر به كونه اليوم الذي يؤرخ لوحدة الوطن، وقيام كيان إسلامي أصبح ولا يزال دائماً بقوة الله دعماً وسنداً للمسلمين كافة ولقد أثبتت الأحداث وخاصة ما نشهده الآن من متغيرات في المنطقة العربية يؤكد صواب وحنكة القيادة السعودية التي تمسكت وسارت على هدي التعاليم الإسلامية، فأحاطت مواطنيها بكل رعاية وحصنت الوطن من سهام أعدائه، ودافعت عن المكتسبات التي فاضت بخيرها على المواطنين والمسلمين كافة.

يومك يا وطن.. يوم عزيز على كل سعودي وكل مسلم وكل عربي لأنه اليوم الذي يشكل بداية المسيرة الصحيحة لإعادة عز الإسلام والعرب.

يومك يا وطن ذكرى طيبة أتشرف من خلالها برفع صادق التهنئة لقائدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين -سدد الله خطاهما- وإلى مزيد من التقدم والازدهار يا وطننا المحبوب بإذن الله تعالى.

87 عاماً شاهدة على تنمية الوطن، وإنجازات حاضرة، يفخر بها المواطن، لتكون المملكة العربية السعودية ضمن مصاف الدول الأكثر تقدماً في شتى المجالات التنموية والاقتصادية والطبية.

وقد شهدت المملكة العربية السعودية، تطوراً ملحوظاً في الخدمات الصحية، وذلك على مدار السنوات الماضية، ودعم القطاع الصحي بالمخصصات المالية لرفع كفاءة وأداء الخدمات الطبية، ارتفعت معها أعداد المستشفيات والأسرّة والمراكز الصحية.

ومنطقة القصيم كباقي مناطق المملكة، شملها هذا الدعم السخي، عبر منظومة من المنشآت الصحية وتطوير البرامج العلاجية المقدمة للمرضى، حيث بلغ المستشفيات بالمنطقة 19 مستشفى ، وعدد المراكز الصحية 180 مركزاً صحياً، و 8 مراكز طبية متخصصة. وتأتي هذه الإنجازات التي شهدتها منطقة القصيم تأكيداً لإهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، الذي رسم ملامح الإنجاز بالمنطقة، ومتابعاً ميدانياً للمشروعات الصحية التي يجري تنفيذها حالياً، ووصلت مراحل متقدمة من الإنجاز، بدعم من معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، وهو ما يجسد اهتمام الدولة -أعزها الله- بتنمية الوطن ورعاية المواطن، وتوفير أفضل سبل العيش برخاء واستقرار. وسيمضي الوطن قدماً في دفع مسيرة البناء والتقدم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- ، ونحن نرفل بالأمن والأمان والاستقرار، سائلاً الله العلي القدير أن يديم الأمن على بلادنا وينصر جنودنا المرابطين في كل مكان.

  • مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة القصيم.

يومك يا وطن.. عز وفخر ودعاء

نحتفل جميعنا في مثل هذا اليوم من كل عام بيومنا الوطني العزيز الذي بدأه المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- ولم يكن ذلك حدثاً عادياً، بل دونه التاريخ في سجلات البطولة، رغم المصاعب والتحديات في تلك الفترة إلاّ أن العزم حقق للملك المؤسس ما أراد، فوحد ربوع الوطن وواصل أبناؤه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله -رحمهم الله- من بعده مسيرة المجد والعز وتذليل الصعاب، فتوحدت مملكتنا على كتاب الله وسنة نبيه، وتحققت العزة والكرامة وهناء العيش لشعب المملكة. واستمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بذات النهج، فحظيت أرجاء الوطن بنهضه عامة شملت كل الجوانب والنواحي، فكسب حب شعبه، فهو الذي يقف وراء كل نهضة حضارية طموحة شهدها وطننا الغالي، وسكن القلوب لقربه من أبنائه وبناته، وعم بقرارات الخير الجميع.

إننا نعيش الفرح المتواصل مع كل مناسبة نشعر فيها بالانتماء لهذا البلد الغالي، وهو انتماء يتجسد في حب الأرض.. وحب قادتها الأوفياء الذين أعطوا للوطن وأبنائه كل ما في وسعهم من إخلاص ووفاء.. للوطن والدين والرعية، ومن حقنا أن نفتخر، كما يجب علينا في المقابل أن نعطي هذا الوطن الكثير والكثير عسى أن نفيه وقيادته حقهما..

وبهذه المناسبة يسرني أن أتقدم بالتهنئة الخالصة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولسمو أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود وسمو نائبه الأمير فهد بن تركي بن فيصل وإلى الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل.

  • مدير إدارة مرور منطقة القصيم

في الذكرى الـ 87  للتوحيد

يوم سعيد يطل على بلادنا -ونحن بحمد الله- نرفل بثوب العزة والكرامة ورغد العيش يوماً مجيداً يعود عاماً بعد عام ونحن وولاة أمرنا وبلادنا بخير وصحة، وبمكانة كبيرة بين الشعوب. يوم خالد في ذاكرة كل مواطن يسترجع فيه كيف كنا وكيف نحن الآن، يوم يتكرر في كل عام ندعو الله فيه أن يديم علينا نعمتي الأمن والأمان، وأن يحفظ لنا نعمه الكثيرة علينا وأن يرزقنا شكره.

الأول من الميزان ذكرى تجدد، وحكاية جميلة تردد وقصة رائعة في قلوبنا تخلد إنه يوم التوحيد يوم التحول بفضل الله من الخوف للأمن ومن المهانة للعزة ومن الضعف للقوة ومن الفقر للغنى، يوم مكن الله سبحانه موحد البلاد جلاله المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه من توحيد البلاد تحت راية التوحيد، جعل دستورها القرآن وديدنها خدمة الحرمين والمسلمين في كل مكان، صدقت نيته فوفقه الله جل وعلا.

نسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها وأمانها وأن يحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ويديم علينا نعمتي الأمن والأمان، وأن يحفظ لبلدنا خيراتها، وأن يجعل كيد من أراد بنا كيداً في نحره.

  • عضو لجنة أهالي البكيرية

يوم سعيد

تأتي مناسبة اليوم الوطني لهذا العام ووطننا يرفل في خير وتقدم ونماء، وأن المواطن والمقيم فيه ليحمدا الله العلي القدير على نعمة الأمن والأمان في هذا العصر الذي يشهد تحولات إقليمية ودولية على مستوى جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، ورغم كل هذه التحولات استطاعت المملكة أن تتجاوزها ولله الحمد بما يدل على مدى حكمة وبُعد نظر قيادتنا الرشيدة، كما نحمد الله أن هذا الشعب ضرب أروع صور اللحمة والتكاتف في الأزمات كما هي في وقت الرخاء، ولعل هذه الصورة من الاستقرار واستمرار التنمية في ظل الأمن والأمان بين العالم أجمع تدل على حب الشعب وولائه لقادته ومدى تحضره ورقيه.

من هنا، يستبشر المواطن السعودي شعوره المتجدد بالحمد والثناء لله الذي أعزنا في المملكة بوحدتنا، وأغنانا بمواردنا، وأكرمنا بخدمة بيتهِ العتيق، ومسجد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إننا في هذا اليوم ونحن نستحضر مسيرة الكفاح البارزة التي قادها -المغفور له بإذن الله- الملك عبدالعزيز لتوحيد أرجاء المملكة، نقف بكل تقدير واهتمام وشعور غامر بالعرفان أمام هذا المنجز التاريخي العظيم الذي ينبغي للأجيال أن تتأمله وستقرئ معانيه.

  • نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالبكيرية

وطن يرفل في خير وتقدم ونماء

نحتفل في هذا اليوم بذكرى اليوم الوطني (السابع والثمانين) وهو يوم مضيء في تاريخ المملكة تَحققت فيه بفضل من الله وتوفيقه هذه الوحدة التي لا مثيل لها عبر التاريخ المعاصر، والتي أصبحت نموذجاً متميزاً لمعنى الوحدة والترابط والتضامن والتلاحم وقوة الانتماء والالتفاف حول القيادة، نقف في هذه المناسبة تقديراً واحتراماً وحباً لهذا الوطن العظيم واعتزازاً وفخراً بولاة أمرنا -حفظهم الله- الذين اتخذوا الإسلام منهجا وتشريعا، والإخلاص في العمل أسلوبا، وتقوى الله والعدل والمساواة تعاملا؛ حيث نسترجع في هذا اليوم سيرة الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- لنستلهم العبر والدروس من مواقفه ونتذكر إنجازاته وهو الذي أكمل تأسيس هذا الكيان قبل سبعة وثمانين عاما وأرسى أركانه على قواعد ثابتة وقيم راسخة، لنصل إلى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- فتستمر مسيرة العطاء والبناء والتجديد والتحديث حيث الإنجازات التنموية، والتطور والازدهار، والنهضة الحضارية الشاملة، التي تعم أرجاء البلاد على جميع المستويات بجميع مرافقه وأجزائه، والتي اتسمت بالتكامل والشمولية، واعتمدت على جانب إصلاحي وجانب تنموي يشمل جميع مناحي الحياة لتحقق آمال وتطلعات المواطنين.

*نائب رئيس مجلس إدارة شركة مجموعة المهيلب للمنتجات الإسمنتية

يوم مضيء في مسيرة فريدة

لقد عمت فرحة كبرى وشعور غامر بالفخر والاعتزاز نحو هذا البلد الآمن بحلول الذكرى السابعة والثمانون ليومنا الوطني والحقيقة أن الملاحم العظيمة التي مرت على بلدنا المعطاء تسجل بأحرف من ذهب، ونور ملامح البطولة والبناء والتطور التي أرساها المؤسس جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -يرحمه الله- ومنذ اليوم الأول من الميزان من عام 1351هـ يشهد وطننا الغالي تطوراً هائلاً يوماً بعد يوم، وأصبحت بلادنا تلعب دوراً مميزاً في جميع الميادين، وأصبحت تحتل موقعاً مرموقاً على المستوى العربي والدولي، وهذا بفضل من الله ثم بفضل تمسك قادتنا بكتاب الله والحكم بشريعته والتأسي بسنة رسوله يحدوها شعار التوحيد ( لا اله إلا الله محمد رسول الله ).

ودون شك فإن هناك اهتماماً مستمراً بالوطن والمواطن، بدأ به المؤسس الملك عبدالعزيز واستمر على نهجه أبناؤه من بعده، وفي وقتنا الحاضر عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- يعيش الجميع نمواً وتطوراً في شتى المجالات.

  • محام

يومك يا وطن

كل أيامنا وطن، وكل ليالينا وطن، خرجنا من أفراح عيد الأضحى المبارك، ونجاح موسم الحج، وما زال عطر العيد والنجاح عالقاً وعابقاً في الثياب، وما زالت عبارات التهاني ساخنة لم تبرد، وهنا وفي يومنا هذا نجدد رفع التهنئة مُكَلـّـلـَة بالولاء والدعاء لقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وإلى الحكومة الرشيدة، والشعب السعودي بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.

في هذا اليوم ولدت المملكة العربية السعودية في إطار ملحمة من البطولات قادها المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- على مدى اثنين وثلاثين عاماً، فجمع الشتات ووحد الأجزاء في دولة لها هيبتها وصوتها ومكانتها بين دول العالم.

كان الملك عبدالعزيز يملك بين يديه رؤية مستنيرة واضحة نحو المستقبل، فعمل على إنشاء الدولة وتكوين هويتها وإبراز ملامحها لدى العالم الخارجي، ثم اتجه إلى داخل المملكة بمشروعات حضارية عظيمة، لذا يجب أن لا ينظر لليوم الوطني من منظور تاريخي فحسب، بل ينظر إليه في إطار تجربة ناجحة تستحق النظر والاستفادة واكتساب المهارات منها، فاليوم الوطني السعودي يسير في إطار ملحمة نجاح حقيقية لدولة رغب ملوكها وشعبها الوحدة والتوحيد، وعملوا قدر طاقتهم وإمكاناتهم فأرسوا دعائم دولة حديثة متطورة قوية تحظى بحضور عالمي مؤثر.

إن تلك الروح التي يحتفل بها المواطن السعودي في يوم وطنه تعتمد على سعيه للتعبير عن حبه وولائه لمليكه وأرضه، ولذلك فهو يوم للاحتفال بالقيم التي قامت الدولة عليها وتوحدت على أساسها. يوم الوطن يوم يرفع فيه كل مواطن رأسه شموخاً وفخراً بما تحقق على أرض العطاء.

يوم الوطن يوم يفخر فيه الشعب بولاة حكموا فعدلوا، أقاموا دولة التوحيد في نفوسهم فقامت في أرضهم، ولاة حملوا على أكتافهم هموم المواطن فجعلوا أمنه ورفاهيته شغلهم الشاغل.

  • رئيس بلدية محافظة عيون الجواء

أيام الوطن ولياليه

في 17 جمادى الأولى من عام 1351 هـ، أصدر المؤسس الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- أمرًا يقضي بتحويل مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها، إلى المملكة العربية السعودية، ابتداءً من يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351 هـ الموافق 23 سبتمبر 1932م، لتنتهي بذلك ملحمة التوحيد، وتبدأ ملحمة البناء، في متوالية أسطورية لا تتكرر في كل زمان ومكان، نتذكر هذا اليوم الذي توشح فيه الوطن ثوب التوحيد، لنترحم على المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- متذكرين فضله ويده ناصعة البياض على شعبه وأبنائهم وأحفادهم حتى يومنا هذا.

87 عاماً مضت في مسيرة بناء ملحمي تشابكت خطوطه وتتقاطع، بين بناء المكان وبناء الإنسان لصياغة الزمان السعودي الفريد، في مسيرة سمتها الثبات على المبادئ، ووضوح الأهداف، والإيمان بقدرة الإنسان السعودي.

87 عاماً والسعودية مضت على خطى المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ومن بعده الملوك السعوديين صناع التقدم والتطور في ظل ظروف دقيقة وأحداث جسام تعصف بالعالم من حولنا ونحن على ذات الثبات والاستمرار وعلى ذات الأمن والأمان بحمد الله وفضله.

87 عاماً مضت ليصل الأمر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حاملًا على عاتقه معضلات التحديث والتطوير والإصلاح والحفاظ على ثوابت الدين والأمة، وفق إمكانيات وقدرات هائلة هي من سمات الملك سلمان بن عبدالعزيز في مواجهة الصعاب، مستنداً إلى التفاف شعبه حوله، لتتحول معركة البناء والتحديث إلى ملحمة إنجاز عريض وممتد.

87عاماً تمثل رمزاً يُذكّر أجيال السعودية بأن الراية التي يتسلمونها من آبائهم تعني مزيداً من المسؤوليات والواجبات والأمل الدائم بأمن يعم الأرجاء، ورخاء يغطي الجميع، وتنمية لا تستثني شبراً من تراب هذا الوطن المعطاء.

أسأل الله تعالى أن يحفظ لنا حكومتنا الرشيدة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.

  • رئيس المجلس البلدي في بلدية محافظة عيون الجواء

قبل 87 عاماً

يحتفل اليوم وطننا الغالي بيومه الوطنيّ (87) وهذا اليوم مناسبة غالية على جميع أبناء المملكة العربية السعودية فهو يوم من أيام وطنهم الغالية حيث انتقل فيه الوطن من التناحر إلى التآلف والوحدة والمجتمع الواحد تحت قيادة واحدة مباركة. كما تحل هذه المناسبة سنوياً والوطن يحتفل بتحقيق الإنجازات والنجاحات المتعددة في كافة المجالات وخلال الأيام الماضية والقريبة لهذه المناسبة الوطنية احتفل وطننا الغالي بنجاح موسم الحج ولله الحمد ولقي نجاح هذا الموسم ثناء وتقدير مسؤولي وحجاج دول العالم. كما أبدع وطننا في تحقيق الإنجازات الأمنية الاستباقية التي حافظت ولله الحمد على أمن ومكتسبات وسلامة أبناء الوطن والمقيمين على ترابه الطاهر.

المناسبة غالية والوطن أغلى ويظل الإنسان مقصراً في حديثه عن وطنه، ولكن مشاركة في هذه المناسبة الوطنية اختمها برفع أجمل وأخلص التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وإلى صاحب السمو الملكي الامير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم وسمو نائبه وإلى الأسرة المالكة ولأبناء وبنات وطننا الغالي وكل مناسبة والجميع بخير.

  • محافظ عيون الجواء

اليوم الوطني: مناسبة لاستعراض إنجـــازاتنا المحــلية والعـــالميـــة

في ظل دعم حكومتنا الرشيدة وتوجيهات ولاة الأمر -حفظهم الله تعالى- وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، وبتوجيهات ومتابعة وزير الشؤون البلدية والقروية معالي المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ، وسعادة أمين منطقة القصيم المهندس محمد بن مبارك المجلي، وبالجهود المبذولة من العاملين ببلدية محافظة عيون الجواء شهدت تطورا حضاريا في شتى المجالات الحيوية والتنموية، فقد تم تسخير كل الطاقات والوقت لخدمة أهالي المحافظة والمراكز التابعة لخدمات البلدية والرقي بها لمواكبة النهضة التي تشهدها كافة مدن مملكتنا الحبيبة.

قامت البلدية بتنفيذ العديد من مشروعات السفلتة والأرصفة والإنارة في المواقع التي ترى البلدية أنها بحاجة إليها حيث توزع هذه المشروعات وفق أولويات ومعايير تراها البلدية والمجلس البلدي وذلك للتطوير والتنمية وتعزيز البنية الأساسية في المحافظة؛ حيث بلغت كميات السفلتة المنفذة لهذا العام أكثر من 250000 م2 وتركيب أعمدة إنارة أكثر من 150 عمودا في مختلف الطرق واستكمال لأعمال المتنزهات العامة والداخلية وزراعة أكثر من 45000 م2 من الثيل الطبيعي وتوفير عدد من الملاعب الرياضية الشبابية حيث وصل الآن إلى 13 ملعبا في المحافظة والمراكز التابعة لها

مشروعات النفع العام

قامت البلدية بعمل العديد من مشروعات النفع العام، بحيث توزع هذه المشروعات على المحافظة والمراكز التابعة لها توزيعا عادلاً من حيث الأولوية وعدد السكان وغيرها من المعايير التي يراها المجلس البلدي والبلدية.

– تنفيذ مسلخ بمركز أوثال (تحت التنفيذ).

– محلات تجارية بمحافظة عيون الجواء ومركز أوثال (تحت التنفيذ) العدد 24 محل.

– حظائر للأغنام.

– تشطيب عدد 48 محلا بالسوق التجارية.

المشروعات التي تم تنفيذها بالجهود الذاتية لعام 1438هـ

– تركيب أكثر من 95 عمود إنارة بالمحافظة والمراكز التابعة لها + 105 عواميد إنارة تجميلية.

– تركيب أكثر من 1255 فانوسا جداريا بالمحافظة والمراكز التابعة لها.

– عمل بلدورات بطول يزيد على 16500 م.ط.

– عمل انترلوك بمساحة تزيد على 38500 م2.

– عمل بلاط بمساحة تزيد على 5320 م2.

– وضع أكثر من 1290 شجرة لتحسين الشوارع.

– وضع أكثر من 350 نخلة لتحسين الشوارع.

– زراعة أكثر من 60000 زهرة.

– زراعة ثيل طبيعي أكثر من 45000 م2.

نشر الساحات والحدائق البلدية
طرق حديثة وجميلة
مضامير المشي منتشرة بعدد من المواقع

مشاريع تنموية تنفذها بلدية عيون الجواء

نعيش هذا اليوم ذكرى اليوم الوطني للمملكة، لتعيد إلى الأذهان هذا التاريخ المجيد الذي أسسه صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بعد أن جمع شتات هذا الكيان العظيم وأحال الفرقة والتناحر إلى المحبة والألفة، واستطاع بفضل الله وبما يتمتع به من حكمة وحنكة، وقاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار مع الحفاظ على أسس الدين وقيم مجتمعه. وسار أبناؤه الملوك من بعده على نفس النهج حتى هذا العهد الزاهر الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الذي أولى الأمن واستتبابه جل اهتمامه كونه من أهم أسباب الاستقرار للوطن والمواطن وبه يعم الرخاء والنماء والازدهار وفي عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز أنجز -حفظه الله- إصلاحات شاملة في شتى مجالات الحياة وفي ربوع الوطن المترامي الأطراف، فلخادم الحرمين الشريفين محبة راسخة في نفوس أبنائه الذين يبادلونه حباً بحب ووفاء بوفاء ويسعدني في هذه المناسبة التي تتكرر كل عام وبلادي أمام تطور ونهضة أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل، وإلى كافة الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الكريم.. سائلا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة وقيادتنا في صحة وعافية..

  • رئيس بلدية محافظة البكيرية

التاريخ المجيد

لقد عمت فرحة كبرى وشعور غامر بالفخر والاعتزاز نحو هذا البلد الآمن بحلول الذكرى السابعة والثمانين ليومنا الوطني.

إن الملاحم العظيمة التي مرت على بلدنا المعطاء تسجل بأحرف من ذهب ونور ملامح البطولة والبناء والتطور التي أرساها المؤسس جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله ومنذ اليوم الأول من الميزان من عام 1351هـ يشهد وطننا الغالي تطوراً هائلاً يوماً بعد يوم وأصبحت بلادنا تلعب دوراً مميزاً في جميع الميادين وأصبحت تحتل موقعاً مرموقاً على المستوى العربي والدولي وهذا بفضل من الله ثم بفضل تمسك قادتنا بكتاب الله والحكم بشريعته والتأسي بسنة رسوله يحدوها شعار التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله).

نسأل الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان، وأن يحفظ قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يوفق الجميع لخدمة الدين والوطن.

  • نائب رئيس بلدية محافظة البكيرية.

فرحة كبرى

إن ذكرى اليوم الوطني من المناسبات الوطنية الهامة التي يسترجع المواطن فيها ذكرى قيام المملكة وتوحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز (رحمه الله) ويستشعر كيف كنّا، وكيف أصبحنا. ولله الحمد من تطور ورقي في مختلف المجالات المختلفة العمرانية والتعليمية والصحية، ولا شك أن المواطن سوف يلاحظ ما بذلته الدولة في وقتنا الحاضر -أيدها الله- من جهود حثيثة لتطوير الوطن والمواطن في المستوى العلمي والعملي وبالأخص ما تقدمه الدولة حفظها الله من دعم لتطوير المدن والمحافظات والمراكز والقرى وتوفير البنية التحتية والخدمية والرقي بخدمة المواطنين وتوفير سبل الراحة لهم وتعبيد الطرق والمراكز الحضارية والخدمية وحرص وزارة الشؤون البلدية وأمانتها وبلديتها على إنجاز المشروعات، والسير بعجلة التنمية بناء على توجيهات القيادة الحكيمة، وبمناسبة ذكرى اليوم الوطني»87» يسرني ويشرفني أن أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله وإلى الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي، حفظ الله وطننا الغالي وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان وحفظ الله جنودنا المرابطين وأيدهم الله بنصره.

  • مدير الخدمات العامة ببلدية محافظة البكيرية

من المناسبات الوطنية المهمة

إن ذكرى اليوم الوطني 87 ذكرى عزيزة لتوحيد هذا الوطن الغالي على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، والتي تُرجع إلى الذاكرة صفحات البطولة والتوحيد والبناء التي أنجزها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، فأقام هذا الوطن الكبير الفريد في وحدته وتوحده واجتماع لحمته تحت راية التوحيد التي رسخت الثوابت وأقامت النهج المستنير على هدى من كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وها نحن اليوم في ذكرى اليوم الوطني لهذا الوطن الشامخ بتاريخه ومنجزاته، وماضيه الخالد وحاضره المشرق نقف بكل الفخر والاعتزاز أمام ماتحقق له من منجزات على مختلف الأصعدة وباتت مفخرة يباهي بها كل مواطن ومقيم على ترابه، إننا في هذه الذكرى نسطر كلمات تعجز عن وصف القيمة الحضارية والإنسانية التي تحققت بفضل الله ثم بفضل عيشنا تحت راية واحدة بعد أن كتبت التضحيات على يدي الملك المؤسس ورجاله المخلصين وبهذه المناسبة نرفع التبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز كما نهنئ صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز وإلى نائب أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز، ولكافة الشعب السعودي بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا نحن أبناء الوطن.

  • محافظ البكيرية

ذكرى عزيزة

اليوم الوطني في تاريخ هذه المملكة يعد يوماً تاريخياً مجيداً. بعد أن لم الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه شمل هذا الوطن الواسع الغالي وأسس بنيانه على قاعدة ثابتة صلبة لا تزعزعها العواصف والرياح. في وحدة الدين والقوة والمحبة بين القيادة والشعب.. وطن يتجدد بإنجازات هائلة ودائمة من الإعجاز السياسي والعلمي والعمراني والصحي والزراعي إلى آخر منظومة التطور اللا محدود في عصر السرعة والتقدم بصورة عظيمة يقف عندها المرء منبهراً ومندهشاً، وها نحن اليوم نحتفل بهذه الذكرى الغالية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وحكومته الرشيدة بعهد جديد متطور لا يمكن حصر معطياته وإنجازاته المبهرة. وأرجو أن تعود هذه المناسبة على المملكة والقيادة والشعب وهم ينعمون في رغد العيش والأمن والأمان ويسرني أن أسوق التهنئة الغالية الصادقة لمليكنا المفدى وإلى سمو ولي العهد كما أهنئ صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل وإلى كافة أفراد الشعب الوفي شعب الإباء والحب لتراب الأرض الطاهر.

  • رئيس قسم تقنية المعلومات ببلدية البكيرية

يوم تاريخي مجيد

اليوم الوطني للمملكة هو أحد الأيام الخالدة والبراقة في تاريخ هذه البلاد المباركة وهو ذكرى عطرة، فقد تحقق فيه بفضل الله أولاً ثم بسواعد أبنائه البررة توحيد المملكة في وحدة اندماجية جعلت من التشتت والضعف قوة محققة بذلك نموذجاً رائعاً لمعنى الوحدة والتضامن.

ومن هنا تفوح الذكرى «87» العطرة لصانع تلك الوحدة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، الذي أرسى دعائم هذه الوحدة ووضع قواعدها، وجمع شمل أبنائها ليبنوا معاً صرح هذا البلد الكريم، سانده في ذلك ودعمه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقد توثقت وحدتها في المسيرة التي قادها من بعده أبناؤه البررة، الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله -رحمهم الله–، ثم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه-، الذي شهدت المملكة في عهده منجزات تنموية وسياسية واقتصادية عملاقة.إن ما حققته بلادنا من إنجازات كبيرة تحتم علينا جميعاً المحافظة عليها وتعزيزها، وبذل المزيد من الجهد لحمايتها، وفي هذه المناسبة السعيدة، لا يسعني في هذا المقام إلا الدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يجزيه عن أمته خير الجزاء، والدعاء موصول لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمدهم الله بالصحة والعافية، ذخراً للأمة العربية والإسلامية وسدد الله على طريق الخير خطاهم وفي الأخير لا أنسى الدعاء لإخوتنا المرابطين على الحدود لحماية أمننا واستقرارنا.

  • مدير مكتب رئيس بلدية البكيرية.

أحد الأيام الخالدة

تنهمر سماء الزمن بتباشير يوم نسعد به جميعاً، ونحتفي فيه جميعاً ليس لأنها مجرد ذكرى عزيزة على قلوبنا بل لأن هذا اليوم يشكل المنعطف الأهم في حياتنا وتاريخنا المجيد الحافل بالمنجزات لتأصيل مفهوم الانتماء لهذا الوطن في مثل هذا اليوم يجب أن يكون عملنا عمل إجرائي، يحكي واقع ما نكنّه من حب لديننا ووطننا وحكومتنا، يكون نتاجه استحضار ما أوجبه علينا ديننا الحنيف من الولاء والطاعة لولاة الأمر، والتذكير بأنّ ذلك من المفاهيم الشرعية التي يجب أن نعزّزها في نفوس أجيالنا؛ فنحن في هذا العصر أحوج ما نكون إلى تعزيز هذا التلاحم القائم -بفضل الله- بين القيادة والشعب، وهي مناسبة تدفعنا إلى استحضار منجزات الوطن ومكتسباته منذ توحيده على يد المؤسس إلى يومنا هذا. وحين نتناول ذكرى بناء هذا الكيان الكبير الذي جمع شمل الأمّة تحت راية التوحيد، يجب أن نتذكّر أنه منذ ذلك الوقت وبلادنا تنعم بألوان الخير، ومن أهم النعم التي تفضّل بها البارئ -جلّت قدرته- نعمة الأمن التي عمّت أرجاء البلاد بعد التناحر القبلي والخوف الذي كان يلازم الغادي والرائح. ولا شك في أنّ الأمن في بلادنا محط أنظار العالم، لموقعها الإستراتيجي، ومكانتها التاريخية والدينية، فهي أرض السلام وموطن الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة التي يقصدها المسلمون من أنحاء العالم .

  • مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية محافظة البكيرية.

يوم نسعد به جميعاً

تحتفل بلادنا المملكة العربية السعودية في الأول من الميزان بذكرى عزيزة وهي مناسبة اليوم الوطني للمملكة والذي يصادف هذا العام يوم السبت 3/1/1439هـ

إن هذا اليوم له معنى عظيم وقيم سامية لاستذكاره الماضي العريق وكيف يكون البذل والكفاح والتضحية والتي بذلت لتحقيق وحدة الوطن ورفعته وعزة شموخه على يد مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز آل سعود ورجاله الأوفياء حتى أصبحت المملكة بلد الأمن والأمان ونموذج لمعنى الوحدة والتلاحم والترابط والتضامن، وواصل المسيرة من بعده أبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمهم الله جميعاً حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم والعزم.

نسأل الله أن يديم على بلادنا ما تنعم به من أمن ورخاء واستقرار في ظل رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الأمين وحكومتنا الرشيدة إنه سميع مجيب.

  • مدير إدارة الموارد البشرية ببلدية البكيرية.

هذا اليوم له معنى
عظيم وقيم سامية

خاض الملك المؤسس عبد العزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- معارك وواجه صعوبات في مرحلة التأسيس، ولكنه بتوفيق الله

وعزائم الرجال التي قادت لتحقيق مرحلة التأسيس والتوحيد وتحقق وجود (وطن) أطلق عليه اسم المملكة العربية السعودية لتنتهي بذلك ملحمة التوحيد، وتبدأ مراحل البناء والإعمار والتخطيط، في مراحل متوالية قادها أبناؤها الملوك سعود- فيصل - خالد - فهد - عبدالله "رحمهم الله" جميعاً وهي مراحل تميزت بالتخطيط والإنجاز الذي لم يتكرر في العالم، ولم يرصد في زمان ومكان.

في يومنا الوطني المجيد يتوشح فيه وطننا ثوب التوحيد، ونتذكر فضل الله ثم جهود وفضل الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وجهود أبنائه الملوك الراحلين في مراحل البناء والإعمار والتنمية وأعمالهم الناصعة البياض على مواطني وطننا الغالي والمقيمين على ترابه الطاهر.

87 عاماً مضت في مسيرة التأسيس والبناء أوجدت وطناً كبيراً ينعم بالأمن والاستقرار والإنجاز التنموي في كافة المجالات.

في هذه الأيام نسعد بيومنا الوطني ونحن نتفيأ في ظلال هذا العهد الرائع من مرحلة البناء في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ونسعد بتلاحم وطننا ومواطنيه ودحر أعدائه في الداخل والخارج والاحتفال بمنجزاته

أختم هذه الأسطر القليلة في حق الوطن وقيادته ومواطنيه داعياً الله أن يحفظ لنا قادتنا في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله-

*رجل أعمال وصاحب ومدير عام مؤسسة العجلان للتجارة والمقاولات.

«87» من التأسيس والبناء والتطور

بدأت مؤسسة محمد بن يوسف العجلان للمقاولات والواقعة في بريدة حي المنتزه -طريق عثمان بن عفان نشاطها الرئيسي في المقاولات العامة للمباني في شهر 1/1416هـ، وقد حصلت المؤسسة على تتصنيف الدرجة الثانية من وزارة الشؤون البلدية والقروية وتصنيف الدرجة الرابعة في أعمال المياه والصرف الصحي وتصنيف الدرجة الخامسة في أعمال الزفلتة وقد قامت المؤسسة بتنفيذ وإنشاء مشاريع في البناء والتشييد ومشاريع البنية التحتية وغيرهم من المشاريع الانشائية المختلفة وإنشاء العديد من المشروعات الحكومية العديدة التابعة لوزارة التربية والتعليم لإنشاء العديد من المدارس والمجمعات بمنطقة القصيم وفي منطقة الرياض وتنفيذ مشاريع لوزارة الشؤون الأجتماعية بمنطقة القصيم وفيما يلي بعض المشاريع التي نفذتها المؤسسة وبعض الصور لمشاريع نفذتها الموسسة.

مؤسسة: محمد بن يوسف العجلان للمقاولات مشروعات وإنجازات

بدأت وكالة بيسان للسفر والسياحة والتي يقع مقرها الرئيسي على طريق الملك عبدالعزيز (الخبيب ) مقابل البنك الأهلي بمدينة بريدة، في نشاطها في شهر 6/1438هـ بعد حصولها على ترخيص فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة القصيم، الجهات ذات العلاقة ونشاطها الرئيسي السياحة الداخلية والخارجية ومن نشاط الوكالة عمل الحجوزات للفنادق - تذاكر الطيران على جميع الخطوط العالمية، ووسائل النقل في جميع أنحاء العالم - جوالات سياحية - حجوزات المجموعات - استخراج الرخص الدولية - إصدار تأشيرات السياحية. ولدينا طاقم موظفين جاهزون لخدمة العملاء طول الوقت بما فيها الأعياد والعطل الرسمية.

ولدى الوكالة فرص استثمارية مجدية في كافة أنشطة هذا القطاع لتحقيق توقعات وطموحات مستثمري القطاع السياحي وتسعى الوكالة لافتتاح عدد من الفروع بمدينة بريدة ومحافظات منطقة القصيم

لخدمة عملائها.

إيميل Info@bisan. Com.sa :

وكالة بيسان للسفر والسياحة

إذا كان اليوم الوطني بالنسبة لنا في المملكة العربية السعودية استحضاراً لما قدمه وقام به المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- من بطولات وتضحيات، وإطلالة مهمة على تاريخ بلادنا المجيد، فهو أيضا لحظة بزوغ فجر مضيء، تقرأ فيه الأجيال جيلاً بعد جيل جذورها وصفحات بطولاتها لتتخذ خطواتها على طريق الخير والنماء حتى تؤمن بقيمته وتستلهم من لحظات بنائه وتحدياته دروساً تضيء الآفاق وتوثق للأجيال البعيدة مسيرة بطل حقق معجزة أبهرت ساسة العالم المتحضر وقتها ممن يعرف ويدرك صعوبة تطويع البيئات صعبة المراس، مثل شتات قلب جزيرة العرب، التي شكلت داخلها القبائل والمناطق دويلات متنافرة لا تعرف غير لغة الغزو والسلب والنهب، فاستطاع -طيب الله ثراه- بحنكته وحكمته بين سياسة الشد والجذب لمّ شتاتها وإرساء قواعدها بما يشبه المعجزة في التاريخ الحديث، جاعلاً القرآن دستورها ومنظم حياتها ومضيء درب أهلها أثبتت مسيرة الـ 87 عاماً قوة وصلابة السياسة التي قامت عليها هذه البلاد. ولا يسعني بهذه المناسبة إلا التقدم بخالص التهنئة لمولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وحكومتهم الرشيدة ولسيدي أمير منطقة القصيم وسمو نائبه وللوطن وشعبه الوفي.

  • رئيس بلدية محافظة الشماسية

توثيق المنجزات 
للأجيال الصاعدة

يحتفل أبناء هذا الوطن في هذا اليوم التاريخي بالذكرى السابعة والثمانين لتوحيد المملكة على يد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- فهو يوم أمة تجسدت وحدتها فيه بالالتزام بدين الإسلام الحنيف والدعوة إليه، وفي هذا اليوم يفتخر شعب المملكة بنقل صورة حقيقية للعالم لما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة في كل القطاعات من خلال البرامج والمشروعات العملاقة التي ترجمت الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين -أيدهما الله- وتوجيهاتهما الحكيمة.

الأمر الذي يعكس مدى التلاحم بين المواطنين والقيادة الحكيمة ضد الأنشطة والمخططات المشبوهة التي تحاك ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي مما يعطي رسالة واضحة للعالم أجمع إلى ما تنعم به المملكة ولله الحمد من استقرار وتلاحم وتراحم.

وهذا ما يمثل عطاء مضافاً لسجلنا الحافل حيث السير على ثوابت حكومتنا الرشيدة بعزم وتصميم واثق بالمولى عز وجل أسفر عن عطاء ومنجز في كافة المجالات.

سائلاً المولى عز وجل أن يديم علينا أمننا واستقرارنا في ظل حكومتنا الرشيدة إنه ولي ذلك والقادر عليه.

  • رئيس كتابة عدل الشماسية

تجسيد لوحدة
 الوطن ومفخرة لشعبه

اليوم الوطني يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- وبهذه المناسبة الغالية نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاه وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم.

واليوم ونحن نحتفل ونبتهج بيومنا الوطني وبالوطن المجيد لا يسعني إلا تقديم التهنئة للمليك والوطن وللشعب السعودي النبيل بالإنجازات العظيمة التي تحققت على مدى 87 عاماً جعلت بلدنا الفتي في مصاف الدول المتقدمة، حفظ الله لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ولسيدي أمير منطقة القصيم، وسمو نائبه، جعلهم الله ذخراً وفخراً، وأدام عليهم نعمه، وحفظهم من كل سوء.

  • رئيس هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

يوم الوطن 
يوم الفخر بالمنجزات

نستقبل يوم السبت الموافق 3/1/1439 هـ ذكرى عزيزة غالية على قلوبنا جميعاً وهي ذكرى اليوم الوطني 87 للمملكة العربية السعودية، ففي مثل هذا اليوم من عام 1351هـ تم توحيد المملكة على يد جلالة المغفور له الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- الذي جمع شمل المواطن وأرسى قواعد الأمن والاستقرار. وبهذه المناسبة يسعدني أن أرفع أسمى آيات التهاني وعظيم التبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم والعزم وولي عهده الأمين والأسرة المالكة والشعب السعودي النبيل، وهي مناسبة نعبر فيها عن فخرنا واعتزازنا بهذا الوطن المعطاء وبهذه القيادة المخلصة التي تسعى دائماً إلى تحقيق الإنجازات الجبارة لهذا الشعب في كافة المجالات وفي كافة الاتجاهات حتى أصبحت المملكة العربية السعودية منارة من منارات العلم والمعرفة ونموذجاً فريداً في التنمية والبناء والتطور وتوفرت فيها كل وسائل الخدمات والتسهيلات من أجل الرقي بالمواطن في مختلف مناطق البلاد، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ لهذه البلاد دينها وقيادتها وأمنها واستقرارها، وأن ينصر جنودنا المرابطين على الحدود، مثنياً لخادم الحرمين جميل التهنئة ولولي عهده ولسيدي سمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه مع خالص الدعاء أن يحفظهم ويسدد على طريق الخير خطاهم.

  • محافظ الشماسية

87 عاماً 
من الشموخ والبناء

إن اليوم الوطني هو يوم تذكره الأجيال، وتقف أمام إنجازاته، لتأخذ الدروس والعبر، لأنه يمثل قصة سُطِّرَت بالبطولات، ونقلت البلاد من الشتات إلى نور التقدم والوحدة والتعاون والتآلف والتحضر والعمل، وما يميز بلادنا الغالية أن القائمين على شؤونها يتسمون بدرجة عالية من الإخلاص والسعي لتطويرها وتنميتها، ولذا لا غرابة في أن تكون بلادنا ضمن الدول الأكثر نمواً في جميع المجالات، ولذا نجد أن بلادنا تنافس الأمم والشعوب الأخرى في مسيرة النمو والتقدم والرقي، ولا يسعني في هذا اليوم المجيد إلا تقديم التهنئة مقرونة بخالص الدعاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده ولسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه، مجددين عهد الولاء لقادتنا وولاة أمرنا.

  • رئيس المجلس البلدي بالشماسية

اليوم الوطني 
قصة مسطرة بالبطولات

وطني إليك هديتي

في عيد مولدك الجميل

مع مطلع كل فجر وإشراقة كل شمس نجدد الولاء لك أيها الوطن الغالي، لقد أصبحنا نباري بك العالم، فأنت يا وطني رمز للإسلام ومنبع للحق ومجمع للمسلمين وأرض سيد المرسلين وخاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام.

تمر علينا هذه الذكرى لنستلهم الدروس والعبر من سيرة القائد الذي استطاع بحنكته وإيمانه الراسخ بالله جل وعلا أن يضع قواعد هذا البناء رحم الله الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن وجزاه بالحسنات إحساناً، وتتواصل مسيرة الخير والنماء على يد أبنائه وأحفاده الذين أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم:

ديرتي دار السلام وموطن البيت الحرام

عزها رب الأنام والله اللي صانها

فلتبق يا غالي وطناً ولتبق قوة راسخة بسواعد أبنائك، حفظك الله من كل مكروه وأدام عليك نعمة الأمن والإيمان، وحفظ الله لك حماة عزك ورعاة مجدك.

  • رئيس النيابة العامة بمحافظة الشماسية

في هذا اليوم 
يتجدد الحب والولاء

بهذه المناسبة الغالية في يومنا الوطني المجيد يسعدني التعبير عن فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة عالية بين الأمم والشعوب المتقدمة، ولا يسعنا إلا التعبير عن فخرنا واعتزازنا بكل ما تحقق من تقدم ورقي على كافة الأصعدة سائلين الله أن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، مقدمين لهما ولسمو أمير منطقة القصيم، وسمو نائبه أجمل التهاني بيوم الوطن المجيد

  • مدير بريد محافظة الشماسية

معاني الوفاء

يوم وطن استثنائي فريد ومميز على كافة الصعد، يتعصى على النسيان والتكرار والمضاهاة.

هو تاريخ مفعم ببطولات لا تنتهي وإرث حضاري ممتد لا شبيه له،

هو توحيد المملكة على نهج قويم وسعي حكيم وحزم دائم،

هو توافق مليك وولي عهد وولاة أمر مع شعب برجاله المخلصين للحفاظ على المكتسبات التاريخية والحضارية والريادية.

هو حقاً يوم استثنائي نبعث مع نسماته أزكى التحايا وأجمل التبريكات لرائد نهضتنا ملك العزم والحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده، وحكومتهم الرشيدة، ولسيدي أمير منطقة القصيم، وسمو نائبه، وللشعب السعودي النبيل، سائلين المولى العلي القدير أن يحفظ لهذا البلد حكامها وأمنها وأمانها وعزتها، ويحفظها من شر الأشرار وكيد الفجار واختلاف الليل والنهار.

  • مدير فرع خدمات المياه بمحافظة الشماسية

تاريخ مفعم بالبطولات

عندما تذكر الشماسية البلدة أو المحافظة يتبادر للأذهان دائماً رصيدها النوعي من الرجال المتميزين علماء تطول بهم القائمة ورجال أعمال واكبوا النهضة وساهموا بالنهوض بمحافظتهم حتى وصفت بدرة المنطقة ومدادها، وأيضاً خصائص قد لا تتوفر لغيرها جعلت منها محافظة متميزة بنهضتها ورجالها وبولائها الذي جعل منها محافظة ظل سجلها الوطني ناصعاً وبمنأى عن أي شبهه، ولم يكن هذا جديداً؛ إذ بقيت الشماسية ومنذ قيام هذه الدولة على يد مؤسسها جلالة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- سنداً وداعماً لجيوش التوحيد عند ما كانت نخيلها المتميزة بجودتها ووفرة إنتاجها بالإضافة إلى مخزونها من "الحنطة" أو مؤونة القمح داعماً وممولاً لجيوش الملك عبدالعزيز التي كانت تمر بها.

محافظة الشماسية تعبر عن مشاعر
 الفخر وتهنئ القيادة بيوم الوطن المجيد

نحتفل اليوم بمناسبة مرور 9 عقود على تأسيس الاسم الغالى المملكة العربية السعودية ولكي ندرك عظمة الانجاز واهمية ذكرى يوم الوطن. دعونا نتخيل اوضاع هذه البلاد قبل ان يقيض لها الله فارسها البطل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه حيث الجهل والفقر والاوضاع الامنية السيئة ولما اراد الله سبحانه وتعالى لهذه الارض ومواطنيها النماء والتطور والخير وفق المؤسس لإقامة هذا الكيان الكبير على اسس راسخة من العقيدة الإسلامية والوحدة الوطنية داخل نسيج متجانس لمجتمع كان مختلفاً في تركيبته الاجتماعية ومتباعداً في مواقعة الجغرافية.

فسخر الله على يديه لم الشتات وتوطين الامن وتحكيم الشرع في وحدة وطنية تعتبر بمقاييس كل الازمنة انجازاً تجاوز حدود الإعجاز، وبعد ان وضع لها -رحمه الله- الاساسات القوية انطلق ابناؤه من بعده يكملون المسيره ويدفعون عجلة التنمية والتطوير والتحديث، فانتشر التعليم وتكاثرت الجامعات وتطورت المستشفيات وتطاولت اعمدة المصانع وتحولت الصحاري الى واحات خضراء وشاع الخير وانتشر الرخاء داخل وطن آمن يعيش إنسانه مرفوع الرأس موفور الكرامة محباً لقيادته التي حققت له الأمن والرخاء واعطت للمقدسات الإسلامية من الجهد والمال ما يؤكد طبيعة منهجها القويم لخدمة الدين والوطن والمواطن.

دعواتنا الصادقة للمؤسس الراحل ورجاله المخلصين بأن يجزيه الله خير الجزاء نظير ما قدم لأمته من تضحيات وما وفره لها من خير وهي مناسبة لتهنئة خادم الحرمين والدنا وقائدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز وتهنئة ولي عهده الأمير محمد بن سلمان وتهنئة سمو أمير القصيم الأمير فيصل بن مشعل بن سعود وسمو نائبه الأمير فهد بن تركي بن فيصل ونسأل الخالق عز وجل ان يمتعهم بالصحة والعافية وان يديم على هذا الشعب المسلم النبيل الخير والتطور والأمن.

  • رجل أعمال - الرئيس التنفيذي لشركة دنيا الخلاطات

وطن ولد كبيراً وقوياً

كثيرة هي المعاني التي تتداعى للذاكرة عند الحديث عن الوطن وخاصة في مناسبة الاحتفاء باليوم الوطني المجيد، لما يمثله الوطن لدى الإنسان من قيمة وجود ومرتكز آمال ومبعث طموح ومكون أساسي لذاته ورمز شخصيته.

ولعلنا في الميدان التربوي ونحن نحتفي بهذه المناسبة العزيزة نستشعر أمانة المسؤولية التي تمليها علينا رسالتنا التربوية نحو ناشئة الوطن من أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات في ربطهم بمكونات وطنهم، وتعزيز قيم الولاء والانتماء وتعهدهم بترسيخ مبدأ العطاء من أجل وطنهم والتفاني في خدمته، والعمل على رفعته وعلو شأنه من خلال برامج احتفائية تنشر الفرح والابتهاج وتتسق بنظمنا التربوية الهادفة إلى بناء الشخصية.

وختاماً نرفع أصدق التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وحكومتنا الراشدة وكل أبناء الوطن بهذه المناسبة الكريمة مع خالص الدعاء بأن يحفظ لنا وطننا ويحفظ له ما يعيشه من كريم الحياة ورغد العيش وأن يحفظ لنا قيادتنا الرشيدة لمواصلة المسيرة الوطنية الخيرة نحو البناء والرقي ونشر الخير في كل الأرجاء.

  • مدير إدارة التعليم بمحافظة البكيرية.

الذكرى الكريمة لليوم الوطني

يعيش وطننا الغالي فرحة عظيمة باليوم الوطني السابع والثمانين لتوحيده وأمنه ورخاء شعبه، سبعة وثمانون عاماً شهد هذا الوطن نهضة تنموية على جميع المستويات وإنجازات وبناء مستمرة لتحقق مستقبل زاهر وأمة عظيمة تستمد قوتها ووحدتها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

إن ما تشهده المملكة اليوم من نهضة وازدهار هو بلا شك ثمار زمن التوحيد المبارك وما أفاء الله على مملكتنا الغالية من الثروات وما أولته قيادتنا من اهتمام ورعاية حتى غدونا لا تشرق شمسنا إلا على عطاء ولا تغرب إلا على بناء وتطوير لجميع وزارات وأجهزة الدولة، ومنها قطاع الدفاع المدني الذي شهد دعماً لا محدوداً، وتطوراً مشهوداً أسهم بعون الله في تحقيق أهدافه المتمثلة في حماية أرواح المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة

وفي يوم الوطن أدعو الله أن يحفظ حكومتنا الرشيدة وأن يسدد على طريق الخير خطاها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

  • رئيس المجلس البلدي بمحافظة البكيرية.

فرحة عظيمة

أكد الرئيس التنفيذي لشركة دنيا الخلاطات رجل الأعمال يوسف بن محمد الحربي ان الهدف الاساسي لانطلاقة مشروع الشركة قبل 13 عاما هو بيع أفضل الادوات الصحية والماركات العالمية في منطقة القصيم وعدم تكبد عناء السفر للمناطق المجاورة للوصول إلى ما يحقق رغباته ويلبي اذواقه من السلع والادوات الصحية بالاضافة إلى رفع عجلة التنمية والاعمال في منطقة القصيم، وقال:»انطلق المشروع إلى حيز التنفيذ في عام 22 رجب 1422هـ الموافق 30 أغسطس 2004،من قبل الرئيس التنفيذي كمرحلة أولى للمشروع اذ كان الموقع وفق الإمكانيات المتاحة والمحدودة فانطلقت هذه الشركة بمعرض صغير لايتجاوز (72) متراً بميزانية بسيطة وعدد محدود من الموظفين لا يتجاوز (3) موظفين وسيارة توزيع واحدة ومستودع صغير جدا، كلبنة أساسية لانطلاق هذه الشركة بعد تخطيط ودراسة واختيار في تلك المرحلة على أن يتم اكتشاف السوق وما يحتاجه المستهلك مع الحفاظ علي المبادئ العامة للتنافس الشريف وتحقيق المعادلة التجارية القائمة على الجودة في المنتج والسعر المناسب وهو ما يخدم بقائهم ضمن دائرة منافسين سبقوهم بمراحل في هذا المجال، فيما كانا المرحلة الثانية مع مرور الوقت إنتقل المعرض التابع للشركه لمساحه أكبر من السابق نسبيا حوالي (147) مترا وموظفين يتجاوز عددهم 15 موظف، ومعها ازدادت الطموحات والرغبة في تكوين اسم مرموق داخل سوق المنافسة ما دفع الرئيس التفيذي لمسابقة الزمن من أحل سرعة الإرتقاء وملامسة الطموحات لتأتي أما المرحلة الثالثة اذ تم توسعت المعرض حوالي (650) مترا وازداد عدد الموظفين إلى أكثر من 40 موظف مع خطط للتوس‍‍‍‍ّع وفتح فروع اخرى في منطقة القصيم».

وأضاف الحربي بقولة» للشركة إسهامات في الجوانب الاجتماعية وهو دور نتسابق من اجله وأجل هذا الوطن، كيف لا وأمير القصيم الداعم الأول يحفزنا دوماً ويشجعنا ويسخر لنا كافة الإمكانيات من اجل هذا الوطن ومجتمعه وكل ما يخدمه في شتى المجالات».

دنيا الخلاطات: طموحاتنا كبيرة ولن تتوقف وهدفنا مزج الجودة والسعر

في اليوم الأول من برج الميزان تحل الذكرى السنوية الـ 87 لليوم الوطني لبلادنا المملكة العربية السعودية وهو يوم بلباس العزة والاستقرار كعادته في كل عام منذ أن وحدها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز وأرسى قواعدها على أسس ثابتة قوامها الدين الحنيف والعدل والمساواة بين أبنائها. وبعد أن اختاره الله إلى جواره وآلت أمورها إلى أبنائه البررة من بعده لم يحيدوا عن ما وضعها عليه المؤسس إلا بما زادها رفعة بين الأمم. حيث تمكنوا بعون الله وتوفيقه من تعزيز مكانتها وأصبحت بفضل حنكة قادتها من الدول الصاعدة في شتى المجالات.

وخلال فترة وجيزة تمكنت المملكة من أن تكون من الدول الفاعلة على المستوى الدولي وذلك بما حباها الله من قادة مخلصين وبما توفر لها من إمكانات مادية واقتصادية وشعب مخلص وفي آزر قادته في كل المواقف والمحن التي تعرضت لها البلاد في العقود الماضية والوقت الحاضر ما مكنها من تجنب تلك المواقف الصعبة وذلك بفضل الله عز وجل ثم بفضل حنكة قادتها .

  • رجل أعمال

يوم بلباس العزة والاستقرار
المزيد