إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
15 صفر 1441 هـ

متابعات

تطلق المملكة وروسيا اتفاقيات صناعية تاريخية بمباركة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يبدأ زيارة تاريخية للمملكة.

ويلتقي البلدان الأقوى نفوذاً وهيمنة على أكبر منابع إنتاج النفط الخام والغاز في العالم، والأقوى تأثيرا وقيادة لسوق الطاقة العالمي، لإعلان أضخم التحالفات الاستثمارية للبلدين في العالم وعلى الأخص في صناعة النفط والغاز والبتروكيميائيات والخدمات اللوجستية والتي تتسيّد المشهد الاقتصادي العالمي، فضلاً عن مزيد من الاتفاقيات ذات الشأن بسوق النفط العالمي، والتي تأتي امتدادا لقوة الاتفاقيات التي أبرمها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي نجحت في تمديد اتفاقية أوبك+ بخفض الإنتاج بقدرة 1,2 مليون برميل في اليوم إلى الربع الأول 2020، والتي أدت إلى استقرار أسواق النفط.

في الوقت الذي تبرز فيه شركة أرامكو السعودية كأكبر شريك تستهدفه روسيا بصفتها أكبر منتج ومصدر مستقل للنفط الخام وأقوى شركة للطاقة المتكاملة في العالم والتي حظيت بدعوة شخصية من الزعيم الروسي للاستثمار في تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال الروسي.          

وتمهد الزيارة التاريخية للزعيم الروسي للمملكة لمشروعات تقدر استثماراتها بعدة مليارات ريال في مشروعات الطاقة المختلفة والتي أعلنها وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك والذي أكد بأن لدى المملكة وروسيا العديد من المشروعات الاستراتيجية الثنائية التي يخطط البلدان إطلاقها لمشروعات في الصناعات البتروكيميائية والغاز الطبيعي المسال ومراكز البحوث المشتركة في روسيا، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية هي واحدة من أهم الشركاء الرئيسين لروسيا في الشرق الأوسط، في ظل الشراكة الروسية السعودية المتطورة بما في ذلك التعاون بين صندوق الاستثمار المباشر الروسي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي استثمر نحو ملياري دولار في مشروعات مشتركة.

ولفت وزير الطاقة الروسي لرغبة كبريات الشركات الروسية العملاقة للنفط والغاز ومنها "غازبروم"، و"نوفاتيك" و"ترانسنفت" للتحالف مع نظيراتها السعودية باهتمام متزايد بدعم رفيع المستوى من قيادة البلدين للاستثمار المشترك والمتبادل في كل من أراضي الدولتين وربط الاستثمار في عمليات الغاز الروسية بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، والتي تتيح لشركة أرامكو السعودية الفرص للوصول إلى تكنولوجيا الغاز الروسية.

من جهته كشف صندوق الاستثمار المباشر الروسي عن أكثر من 10 اتفاقيات استراتيجية ذات أهمية بالغة مع شركائه الحاليين والجدد في المملكة بقيمة تتجاوز 7.5 مليارات ريال (2 مليار دولار)، حيث إن الاتفاقيات المزمع الإعلان عنها ستكون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة بما في ذلك تطوير الذكاء الاصطناعي، والتعاون في مجال الفضاء، والخدمات اللوجستية، والنقل، والبنية التحتية، وإنتاج النفط والبتروكيميائيات، والزراعة. وأشار الصندوق إلى أن الاتفاقيات سيتم الإعلان عنها، خلال زيارة وفد الصندوق برئاسة كيريل ديميترييف، الرئيس التنفيذي للصندوق، وذلك أثناء زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للمملكة اليوم الاثنين، ولفت إلى أنه سيتم تنظيم المنتدى الروسي السعودي للاستثمار، بالتعاون مع المملكة ومشاركة أكثر من 300 مشارك في كلا البلدين من رجال الأعمال، وكان صندوق الثروة السيادي الروسي، قد أعلن الثلاثاء الماضي، عن فتح مكتب في المملكة، ليكون الأول في الخارج.

وأعرب كيريل ديمترييف رئيس الصندوق عن بالغ سروره بزيارة الرئيس بوتين التاريخية للمملكة التي تؤكد أهمية دور روسيا كطرف فعال في تحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيراً بأنه سيتم مناقشة اتفاق أوبك+ أيضا أثناء الاجتماعات، لافتاً بأن الدولتين المصدرتين للنفط تخططان لتوقيع 10 اتفاقيات أثناء أول زيارة للرئيس بوتين في قطاعات تشمل الزراعة والسكك الحديدية والأسمدة والبتروكيميائيات، في وقت أبلغ عن قيمة إحدى الصفقات بتكلفة 2,6 مليار ريال (700 مليون دولار)، مشيرا إلى أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي سيعلن أيضا عن استثمار مشترك مع أرامكو السعودية.

من جهتها تتأهب شركة أرامكو للاستحواذ على أصول الغاز العالمية الواعدة في مشروع "يامال 2" في القطب الشمالي الروسي مع شركة "نوفاتيك" في صفقة تقدر بقيمة خمسة مليارات دولار، وتبحث أرامكو شراء حصة في مشروع "أركتيك للغاز الطبيعي المسال 2" بقيادة شركة الغاز الروسية "نوفاتيك". ومن المنتظر أيضاً ترقب تحالف لأرامكو مع شركة "غازبروم" أكبر شركات الغاز في روسيا لتطوير محفظة أعمال ضخمة ذات شأن بالتنقيب عن الغاز وإنتاجه على الصعيد الدولي والعمل على تحفيز ظهور موردين جدد في السوق السعودية والأسواق الأخرى التي تعمل بها أرامكو. ومن المنتظر أن تؤسس مشاركة أرامكو في مشروع "يامال" للغاز المسال في روسيا مرحلة جديدة في صناعة الغاز الروسية الضخمة والتي من المتوقع أن تصبح بعد إطلاق هذا المشروع البالغة طاقته 16.50 مليون طن من الغاز المسال، أكبر شركة روسية لإنتاج الغاز المسال، في ظل مخططات مستقبلية لتوسعة المشروع لإنتاج نحو 80 مليون طن بحلول 2035 بمشاركة دول أخرى.

ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي للاستثمار في مشروع "أركتيك للغاز الطبيعي المسال 2" في الربع الرابع من العام الجاري 2019، في حين من المقرر تدشين أولى عملياته لتسييل الغاز الطبيعي في العام 2023. ومن المخطط أن ينتج المشروع نحو 18 مليون طن بحلول 2023.

وتلتقي نوايا الاستثمار الروسي الضخم مع المملكة في وقت تعكف شركة أرامكو على ممارسة استراتيجيتها وخططها لتعظيم استثمارات سلسلة القيمة للغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال على الصعيدين المحلي والدولي لتعزيز هيمنة الشركة التنافسية وتنويع أعمالها وتوسعة محفظتها الاستثمارية الدولية في قطاع الغاز حيث تتوقع أرامكو أن يجذب برنامجها الضخم الواعد للغاز استثمارات بقيمة 150 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، في الوقت الذي يشهد فيه الطلب على الغاز الطبيعي إزديادا في مختلف دول العالم مما حدا بشركة أرامكو للتوسع في استثمارات الغاز بإعداد خطة من مرحلتين لتوسعة شبكة الغاز الرئيسة حيث ساهمت المرحلة الأولى، التي أنجزت في العام 2017، في زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة إلى 9.6 بلايين قدم مكعبة قياسية في اليوم. ومن المقرر أن تؤدي المرحلة الثانية إلى زيادة هذه السعة إلى 12.5 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم في 2019.

المملكة وروسيا طورتا علاقاتهما بنجاح لتحقيق استقرار سوق الطاقة
ترقب إعلان أول التحالفات في مشروعات الغاز والكيميائيات الروسي

المملكة وروسيا على موعد لإبرام 
تحالفات ضخمة في سوق الطاقة العالمي

أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، عجلان بن عبدالعزيز العجلان، أن زيارة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين إلى المملكة تؤكد متانة العلاقات بين البلدين، وما تمثله المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده - يحفظهما الله - من ثقل سياسي واقتصادي إقليميا ودوليا، وأشار العجلان إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى روسيا في العام 2017، وكذلك زيارة سمو ولي العهد، فتحت آفاقا واسعة للتعاون بين البلدين في شتى المجالات وبما يحقق صالح البلدين والشعبين الصديقين، مؤكدا أن الزيارة الحالية للرئيس بوتين للمملكة تأتي في إطار تعزيز تلك العلاقات ودفعها للأمام.

وبين العجلان أن العلاقات الاقتصادية والتجارية تشكل منطلقا مهما لتلك العلاقات، مشيرا إلى أن ما يميز العلاقات بين البلدين تعدد المصالح المشتركة، لاسيما في القطاع النفطي، فكلا البلدين يعد من أكبر المؤثرين الرئيسين في سوق النفط العالمية.

مشيرا إلى ما أعلنه صندوق الثروة السيادي الروسي قبل أيام عن فتح مكتب في السعودية ليكون الأول خارج روسيا، وما يعكسه ذلك من ثقة ومتانة العلاقات، لاسيما أن الصندوق الروسي للاستثمار المباشر والصندوق السيادي السعودي أنشأ صندوقا مشتركا للاستثمار في عدد من المشروعات حيث مول واعتمد الصندوق أكثر من 25 مشروعا مشتركا باستثمارات إجمالية تزيد على 2.5 مليار دولار في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما ذلك التكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والنقل والإنتاج الصناعي.

واختتم العجلان تصريحه بأن القطاع الخاص السعودي ونظيره الروسي قادران على تحقيق تطلعات قيادة البلدين عبر الشراكات الاستثمارية والتجارية للعديد من الفرص المتاحة لدى الطرفين.

العجلان: زيارة الرئيس بوتين للمملكة تدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين

تطلق المملكة وروسيا اتفاقيات صناعية تاريخية بمباركة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يبدأ زيارة تاريخية للمملكة.

ويلتقي البلدان الأقوى نفوذاً وهيمنة على أكبر منابع إنتاج النفط الخام والغاز في العالم، والأقوى تأثيرا وقيادة لسوق الطاقة العالمي، لإعلان أضخم التحالفات الاستثمارية للبلدين في العالم وعلى الأخص في صناعة النفط والغاز والبتروكيميائيات والخدمات اللوجستية والتي تتسيّد المشهد الاقتصادي العالمي، فضلاً عن مزيد من الاتفاقيات ذات الشأن بسوق النفط العالمي، والتي تأتي امتدادا لقوة الاتفاقيات التي أبرمها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي نجحت في تمديد اتفاقية أوبك+ بخفض الإنتاج بقدرة 1,2 مليون برميل في اليوم إلى الربع الأول 2020، والتي أدت إلى استقرار أسواق النفط.

في الوقت الذي تبرز فيه شركة أرامكو السعودية كأكبر شريك تستهدفه روسيا بصفتها أكبر منتج ومصدر مستقل للنفط الخام وأقوى شركة للطاقة المتكاملة في العالم والتي حظيت بدعوة شخصية من الزعيم الروسي للاستثمار في تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال الروسي.          

وتمهد الزيارة التاريخية للزعيم الروسي للمملكة لمشروعات تقدر استثماراتها بعدة مليارات ريال في مشروعات الطاقة المختلفة والتي أعلنها وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك والذي أكد بأن لدى المملكة وروسيا العديد من المشروعات الاستراتيجية الثنائية التي يخطط البلدان إطلاقها لمشروعات في الصناعات البتروكيميائية والغاز الطبيعي المسال ومراكز البحوث المشتركة في روسيا، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية هي واحدة من أهم الشركاء الرئيسين لروسيا في الشرق الأوسط، في ظل الشراكة الروسية السعودية المتطورة بما في ذلك التعاون بين صندوق الاستثمار المباشر الروسي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي استثمر نحو ملياري دولار في مشروعات مشتركة.

ولفت وزير الطاقة الروسي لرغبة كبريات الشركات الروسية العملاقة للنفط والغاز ومنها "غازبروم"، و"نوفاتيك" و"ترانسنفت" للتحالف مع نظيراتها السعودية باهتمام متزايد بدعم رفيع المستوى من قيادة البلدين للاستثمار المشترك والمتبادل في كل من أراضي الدولتين وربط الاستثمار في عمليات الغاز الروسية بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، والتي تتيح لشركة أرامكو السعودية الفرص للوصول إلى تكنولوجيا الغاز الروسية.

من جهته كشف صندوق الاستثمار المباشر الروسي عن أكثر من 10 اتفاقيات استراتيجية ذات أهمية بالغة مع شركائه الحاليين والجدد في المملكة بقيمة تتجاوز 7.5 مليارات ريال (2 مليار دولار)، حيث إن الاتفاقيات المزمع الإعلان عنها ستكون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة بما في ذلك تطوير الذكاء الاصطناعي، والتعاون في مجال الفضاء، والخدمات اللوجستية، والنقل، والبنية التحتية، وإنتاج النفط والبتروكيميائيات، والزراعة. وأشار الصندوق إلى أن الاتفاقيات سيتم الإعلان عنها، خلال زيارة وفد الصندوق برئاسة كيريل ديميترييف، الرئيس التنفيذي للصندوق، وذلك أثناء زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للمملكة اليوم الاثنين، ولفت إلى أنه سيتم تنظيم المنتدى الروسي السعودي للاستثمار، بالتعاون مع المملكة ومشاركة أكثر من 300 مشارك في كلا البلدين من رجال الأعمال، وكان صندوق الثروة السيادي الروسي، قد أعلن الثلاثاء الماضي، عن فتح مكتب في المملكة، ليكون الأول في الخارج.

وأعرب كيريل ديمترييف رئيس الصندوق عن بالغ سروره بزيارة الرئيس بوتين التاريخية للمملكة التي تؤكد أهمية دور روسيا كطرف فعال في تحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيراً بأنه سيتم مناقشة اتفاق أوبك+ أيضا أثناء الاجتماعات، لافتاً بأن الدولتين المصدرتين للنفط تخططان لتوقيع 10 اتفاقيات أثناء أول زيارة للرئيس بوتين في قطاعات تشمل الزراعة والسكك الحديدية والأسمدة والبتروكيميائيات، في وقت أبلغ عن قيمة إحدى الصفقات بتكلفة 2,6 مليار ريال (700 مليون دولار)، مشيرا إلى أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي سيعلن أيضا عن استثمار مشترك مع أرامكو السعودية.

من جهتها تتأهب شركة أرامكو للاستحواذ على أصول الغاز العالمية الواعدة في مشروع "يامال 2" في القطب الشمالي الروسي مع شركة "نوفاتيك" في صفقة تقدر بقيمة خمسة مليارات دولار، وتبحث أرامكو شراء حصة في مشروع "أركتيك للغاز الطبيعي المسال 2" بقيادة شركة الغاز الروسية "نوفاتيك". ومن المنتظر أيضاً ترقب تحالف لأرامكو مع شركة "غازبروم" أكبر شركات الغاز في روسيا لتطوير محفظة أعمال ضخمة ذات شأن بالتنقيب عن الغاز وإنتاجه على الصعيد الدولي والعمل على تحفيز ظهور موردين جدد في السوق السعودية والأسواق الأخرى التي تعمل بها أرامكو. ومن المنتظر أن تؤسس مشاركة أرامكو في مشروع "يامال" للغاز المسال في روسيا مرحلة جديدة في صناعة الغاز الروسية الضخمة والتي من المتوقع أن تصبح بعد إطلاق هذا المشروع البالغة طاقته 16.50 مليون طن من الغاز المسال، أكبر شركة روسية لإنتاج الغاز المسال، في ظل مخططات مستقبلية لتوسعة المشروع لإنتاج نحو 80 مليون طن بحلول 2035 بمشاركة دول أخرى.

ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي للاستثمار في مشروع "أركتيك للغاز الطبيعي المسال 2" في الربع الرابع من العام الجاري 2019، في حين من المقرر تدشين أولى عملياته لتسييل الغاز الطبيعي في العام 2023. ومن المخطط أن ينتج المشروع نحو 18 مليون طن بحلول 2023.

وتلتقي نوايا الاستثمار الروسي الضخم مع المملكة في وقت تعكف شركة أرامكو على ممارسة استراتيجيتها وخططها لتعظيم استثمارات سلسلة القيمة للغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال على الصعيدين المحلي والدولي لتعزيز هيمنة الشركة التنافسية وتنويع أعمالها وتوسعة محفظتها الاستثمارية الدولية في قطاع الغاز حيث تتوقع أرامكو أن يجذب برنامجها الضخم الواعد للغاز استثمارات بقيمة 150 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، في الوقت الذي يشهد فيه الطلب على الغاز الطبيعي إزديادا في مختلف دول العالم مما حدا بشركة أرامكو للتوسع في استثمارات الغاز بإعداد خطة من مرحلتين لتوسعة شبكة الغاز الرئيسة حيث ساهمت المرحلة الأولى، التي أنجزت في العام 2017، في زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة إلى 9.6 بلايين قدم مكعبة قياسية في اليوم. ومن المقرر أن تؤدي المرحلة الثانية إلى زيادة هذه السعة إلى 12.5 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم في 2019.

المملكة وروسيا طورتا علاقاتهما بنجاح لتحقيق استقرار سوق الطاقة
ترقب إعلان أول التحالفات في مشروعات الغاز والكيميائيات الروسي

المملكة وروسيا على موعد لإبرام 
تحالفات ضخمة في سوق الطاقة العالمي

أكد عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين الأعضاء بمجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، بأن زيارة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين إلى المملكة التي تأتي متزامنة مع إعلان صندوق الثروة السيادي الروسي عن فتح مكتب في السعودية ليكون الأول خارج روسيا، ستكون عاملاً محفزاً للمزيد من الشراكات الاستثمارية والتجارية التي ترقى إلى تطلعات قيادة البلدين، كما توقعوا أن تسهم هذه الزيارة في توليد العديد من الفرص المتاحة بين القطاعين الخاصين في كل من البلدين الصديقين بمختلف القطاعات كقطاع السياحة في ظل فتح الباب أمام النشاط السياحي، ضمن إطار رؤية 2030 وتنوع الخارطة السياحية بالمملكة وملائمتها لمتطلبات ورغبات السائح الروسي الذي يبحث عن وجهات جديدة.

وقال نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية عبدالعزيز الكريديس، لـ»الرياض» إن هذه الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمملكة هي رد للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الملك سلمان -يحفظه الله- إلى روسيا الاتحادية الصديقة، ونأمل في القطاع الخاص السعودي بأن تسهم هذه الزيارة الميمونة في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين والذي مازال دون المأمول في ظل التقارب الكبير بين البلدين بدعم من قيادتيه وتشجيعهما للحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المشتركة.

وقال الكريديس، بحكم مشاركتي في مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، واطلاعي على مقدار الدعم الموجه من القيادة في البلدين الصديقين لمعالجة التحديات التي يواجهها رجال الأعمال في البلدين، أتوقع بأن يرتفع الميزان التجاري إلى عشرة مليارات ريال خلال الأعوام الخمسة القادمة، مدعوماً من طرف مكتب صندوق الثروة السيادي الروسي الذي أعلن عن افتتاحه بمواكبة هذه الزيارة وبدعم من صندوق الأعمال المشترك للاستثمار بين كل من الصندوق الروسي للاستثمار المباشر والصندوق السيادي السعودي، والذي سبق له اعتماد تمويل أكثر من 25 مشروعاً مشتركاً باستثمارات إجمالية تزيد عن 2.5 مليار دولار في مختلف القطاعات.

وأشار الكريديس، إلى أن هذه الزيارة تدعم بشكل كبير زيادة الاستثمارات المشتركة بين البلدين في قطاعات مهمة كمجالات الطاقة وصناعة البتروكيميائيات والتكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والإنتاج الصناعي وسيكون لها أثر فوري وواضح على قطاع السياحة في ظل فتح الباب أمام النشاط السياحي، ضمن إطار رؤية 2030 وتنوع الخارطة السياحية بالمملكة وملاءمتها لمتطلبات ورغبات السائح الروسي الذي يبحث عن وجهات جديدة ومميزة.

بدوره قال عضو مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، د. أمين بن محمد الشتقيطي، إن زيارة فخامة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين الى المملكة والتي تأتي متزامنة مع إعلان صندوق الثروة السيادي الروسي عن فتح مكتب في السعودية تأتي لتضيف مزيداً من التحفيز للعلاقة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين الصديقين، خصوصاً وأن هذه العلاقات شهدت تطوراً كبيراً بفضل اهتمام ودعم القيادتين في كلا البلدين، والذي تظهره بوضوح زيارة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- إلى روسيا عام 2017 والزيارتان اللتان قام بهما سمو ولي العهد -يحفظه الله- حيث شهدت تلك الزيارات تطور العلاقة بين البلدين من علاقة تجارية بحتة إلى علاقة مشاركة في مشروعات استثمارية، وتم توقيع حينها اتفاقيات ومذكرات تفاهم نفذ بعضها ومستمر العمل على تنفيذها لتوسيع التعاون في جميع المجالات التي ينتظر منها أن تعود بما يحقق صالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأشار الشنقيطي، إلى أن هذه الزيارة الميمونة ستكون محفزة وداعمة لمختلف القطاعات المستثمر بها بين البلدين كقطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والنقل والإنتاج الصناعي والزراعة، إضافة إلى القطاع السياحي في ظل ما يشهده هذا القطاع من تطور سريع وتغيير جذري بالمملكة حالياً وفتح الباب أمام النشاط السياحي من الخارج وذلك على السواء بالنسبة للسياحة الدينية أو السياحة العادية في ظل وجود أكثر من 20 مليون مسلم روسي يشكلون ما نسبته نحو 14 % من إجمالي عدد سكان روسيا، يرغب الكثير منهم في أداء فريضة العمرة أو الحج ،إضافة إلى ملاءمة ومناسبة السياحة بالمملكة لما يرغبه السائح الروسي من مواقع سياحية طبيعية غنية بالمواقع الأثرية إضافة إلى السواحل المناسبة لمختلف أنواع الرياضة البحرية.

عبدالعزيز الكريديس
أمين الشنقيطي
لقاء الأعمال السعودي الروسي المنعقد بموسكو في أبريل من هذا العام

مجلس الأعمال السعودي الروسي: زيارة بوتين للمملكة محفزة للمزيد من الشراكات الاستثمارية والتجارية

أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، عجلان بن عبدالعزيز العجلان، أن زيارة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين إلى المملكة تؤكد متانة العلاقات بين البلدين، وما تمثله المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده - يحفظهما الله - من ثقل سياسي واقتصادي إقليميا ودوليا، وأشار العجلان إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى روسيا في العام 2017، وكذلك زيارة سمو ولي العهد، فتحت آفاقا واسعة للتعاون بين البلدين في شتى المجالات وبما يحقق صالح البلدين والشعبين الصديقين، مؤكدا أن الزيارة الحالية للرئيس بوتين للمملكة تأتي في إطار تعزيز تلك العلاقات ودفعها للأمام.

وبين العجلان أن العلاقات الاقتصادية والتجارية تشكل منطلقا مهما لتلك العلاقات، مشيرا إلى أن ما يميز العلاقات بين البلدين تعدد المصالح المشتركة، لاسيما في القطاع النفطي، فكلا البلدين يعد من أكبر المؤثرين الرئيسين في سوق النفط العالمية.

مشيرا إلى ما أعلنه صندوق الثروة السيادي الروسي قبل أيام عن فتح مكتب في السعودية ليكون الأول خارج روسيا، وما يعكسه ذلك من ثقة ومتانة العلاقات، لاسيما أن الصندوق الروسي للاستثمار المباشر والصندوق السيادي السعودي أنشأ صندوقا مشتركا للاستثمار في عدد من المشروعات حيث مول واعتمد الصندوق أكثر من 25 مشروعا مشتركا باستثمارات إجمالية تزيد على 2.5 مليار دولار في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما ذلك التكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والنقل والإنتاج الصناعي.

واختتم العجلان تصريحه بأن القطاع الخاص السعودي ونظيره الروسي قادران على تحقيق تطلعات قيادة البلدين عبر الشراكات الاستثمارية والتجارية للعديد من الفرص المتاحة لدى الطرفين.

العجلان: زيارة الرئيس بوتين للمملكة تدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين

أكد عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين الأعضاء بمجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، بأن زيارة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين إلى المملكة التي تأتي متزامنة مع إعلان صندوق الثروة السيادي الروسي عن فتح مكتب في السعودية ليكون الأول خارج روسيا، ستكون عاملاً محفزاً للمزيد من الشراكات الاستثمارية والتجارية التي ترقى إلى تطلعات قيادة البلدين، كما توقعوا أن تسهم هذه الزيارة في توليد العديد من الفرص المتاحة بين القطاعين الخاصين في كل من البلدين الصديقين بمختلف القطاعات كقطاع السياحة في ظل فتح الباب أمام النشاط السياحي، ضمن إطار رؤية 2030 وتنوع الخارطة السياحية بالمملكة وملائمتها لمتطلبات ورغبات السائح الروسي الذي يبحث عن وجهات جديدة.

وقال نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية عبدالعزيز الكريديس، لـ»الرياض» إن هذه الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمملكة هي رد للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الملك سلمان -يحفظه الله- إلى روسيا الاتحادية الصديقة، ونأمل في القطاع الخاص السعودي بأن تسهم هذه الزيارة الميمونة في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين والذي مازال دون المأمول في ظل التقارب الكبير بين البلدين بدعم من قيادتيه وتشجيعهما للحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المشتركة.

وقال الكريديس، بحكم مشاركتي في مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، واطلاعي على مقدار الدعم الموجه من القيادة في البلدين الصديقين لمعالجة التحديات التي يواجهها رجال الأعمال في البلدين، أتوقع بأن يرتفع الميزان التجاري إلى عشرة مليارات ريال خلال الأعوام الخمسة القادمة، مدعوماً من طرف مكتب صندوق الثروة السيادي الروسي الذي أعلن عن افتتاحه بمواكبة هذه الزيارة وبدعم من صندوق الأعمال المشترك للاستثمار بين كل من الصندوق الروسي للاستثمار المباشر والصندوق السيادي السعودي، والذي سبق له اعتماد تمويل أكثر من 25 مشروعاً مشتركاً باستثمارات إجمالية تزيد عن 2.5 مليار دولار في مختلف القطاعات.

وأشار الكريديس، إلى أن هذه الزيارة تدعم بشكل كبير زيادة الاستثمارات المشتركة بين البلدين في قطاعات مهمة كمجالات الطاقة وصناعة البتروكيميائيات والتكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والإنتاج الصناعي وسيكون لها أثر فوري وواضح على قطاع السياحة في ظل فتح الباب أمام النشاط السياحي، ضمن إطار رؤية 2030 وتنوع الخارطة السياحية بالمملكة وملاءمتها لمتطلبات ورغبات السائح الروسي الذي يبحث عن وجهات جديدة ومميزة.

بدوره قال عضو مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، د. أمين بن محمد الشتقيطي، إن زيارة فخامة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين الى المملكة والتي تأتي متزامنة مع إعلان صندوق الثروة السيادي الروسي عن فتح مكتب في السعودية تأتي لتضيف مزيداً من التحفيز للعلاقة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين الصديقين، خصوصاً وأن هذه العلاقات شهدت تطوراً كبيراً بفضل اهتمام ودعم القيادتين في كلا البلدين، والذي تظهره بوضوح زيارة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- إلى روسيا عام 2017 والزيارتان اللتان قام بهما سمو ولي العهد -يحفظه الله- حيث شهدت تلك الزيارات تطور العلاقة بين البلدين من علاقة تجارية بحتة إلى علاقة مشاركة في مشروعات استثمارية، وتم توقيع حينها اتفاقيات ومذكرات تفاهم نفذ بعضها ومستمر العمل على تنفيذها لتوسيع التعاون في جميع المجالات التي ينتظر منها أن تعود بما يحقق صالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأشار الشنقيطي، إلى أن هذه الزيارة الميمونة ستكون محفزة وداعمة لمختلف القطاعات المستثمر بها بين البلدين كقطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والنقل والإنتاج الصناعي والزراعة، إضافة إلى القطاع السياحي في ظل ما يشهده هذا القطاع من تطور سريع وتغيير جذري بالمملكة حالياً وفتح الباب أمام النشاط السياحي من الخارج وذلك على السواء بالنسبة للسياحة الدينية أو السياحة العادية في ظل وجود أكثر من 20 مليون مسلم روسي يشكلون ما نسبته نحو 14 % من إجمالي عدد سكان روسيا، يرغب الكثير منهم في أداء فريضة العمرة أو الحج ،إضافة إلى ملاءمة ومناسبة السياحة بالمملكة لما يرغبه السائح الروسي من مواقع سياحية طبيعية غنية بالمواقع الأثرية إضافة إلى السواحل المناسبة لمختلف أنواع الرياضة البحرية.

عبدالعزيز الكريديس
أمين الشنقيطي
لقاء الأعمال السعودي الروسي المنعقد بموسكو في أبريل من هذا العام

مجلس الأعمال السعودي الروسي: زيارة بوتين للمملكة محفزة للمزيد من الشراكات الاستثمارية والتجارية
المزيد