إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
15 صفر 1441 هـ

اهم الاخبار

جاءت الموافقة السعودية على استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية الأميركية إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - انطلاقاً من العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، وفي إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة لصون الأمن الإقليمي ومواجهة أي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة، والاقتصاد العالمي.

خبير لـ«الرياض»: المرحلة تتطلب التعاون لمواجهة العدوان الإيراني

وصرح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع أن الولايات المتحدة تشارك حكومة المملكة الحرص على حفظ الأمن الإقليمي وترفض المساس به بأي شكل من الأشكال، وترى المملكة في الشراكة العسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية امتداداً تاريخياً للعلاقات الاستراتيجية والتوافق في الأهداف لضمان الأمن والسلم الدوليين.

وتأتي الجهود المشتركة للبلدين من أجل حماية الممرات المائية الحيوية وإمدادات النفط والاستهداف المتعمد من قبل الإيرانيين للاقتصاد العالمي من خلال إحداث اضطرابات في أسواق الطاقة مما يعرض التجارة الدولية والعالم لكارثة اقتصادية، وتعد استضافة القوات الأميركية رسالة عملية شديدة اللهجة موجهة للنظام الإيراني بأن أي محاولات عبثية لاستغلال التوترات بالمنطقة ستواجه بالقوة اللازمة التي تردعها وميليشياتها.

وتؤكد توجيهات القيادة باستقبال المملكة لقوات أميركية إضافية ومعدات دفاعية على قوة ومتانة الشراكة السعودية الأميركية وأن التعاون بين البلدين متواصل ويتعزز باستمرار، والذي يهدف لإبقاء الضغط عاليا على إيران ومنعها من زيادة التصعيد الذي تسببت فيه، وإن المملكة كانت وما زالت دولة سلام وليست داعية حرب ولكنها في نفس الوقت ستتخذ كل الإجراءات التي تحفظ سلامتها والحفاظ على أمن واستقرار شعبها، ومن ضمن دورها كذلك على المستويين الإقليمي والدولي الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وهو ما يستوجب عدم السماح لإيران بإطلاق يدها وميليشياتها لنشر الفوضى والتخريب، ولا شك أن استضافة القوات الأميركية إلى جانب القوات السعودية يساهم في حفظ أمن واستقرار المنطقة وردع إيران من مواصلة سلوكياتها العدوانية، ومنع أي استفزازات ومحاولات إيرانية لإشعال المنطقة.

ويرى محللون عسكريون أن تصعيد النظام الإيراني هو السبب الرئيس في التوترات التي تعصف بالمنطقة، ومن شأن تعزيز التعاون السعودي الأميركي ردع هذه المحاولات الإيرانية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، وأكد المحللون العسكريون أنه لا يمكن مواجهة الخطر الإيراني إلا بالمزيد من الضغط الاقتصادي والدبلوماسي عليها لمنعها من إشعال فتيل الحرب والتسبب بكارثة في المنطقة سيكون لها تداعيات سلبية على العالم أجمع.

وتؤكد المملكة على ضرورة تكاتف العالم لمواجهة العبث الإيراني وعدم السماح له بإيجاد ثغرة دبلوماسية تسمح له بالمضي في طريقه لإشعال فتيل الفوضى، بعد أن ثبت للجميع أن الرؤية السعودية في الاتفاق النووي الإيراني صائبة وأن هدف النظام الإيراني هو الوصول لقنبلة نووية وليس الاستخدام السلمي، واستخدام البرنامج النووي كمظلة للتمادي في سياساتها التخريبية في المنطقة ودعم مليشياتها. وقال اللواء حسام سويلم الخبير الأمني والاستراتيجي مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق، في تصريحات لـ"الرياض" إن التعاون السعودي الأميركي العسكري قديم وليس بجديد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لها مصالح في الخليج وفي المملكة خاصة في مجال التسلح. وأكد اللواء سويلم أن الوضع الحالي بالنسبة للتهديد الإيراني للبحر الأحمر والخليج أصبح يتطلب دعما استراتيجيا وليس تسليحا؛ لأن المملكة لديها حجم ضخم جداً من الأسلحة، والحقيقة أن الخطوة الأخيرة هي اتفاق استراتيجي يتصدى للمخططات والمؤامرات الإيرانية في المنطقة، وبالتالي الموضوع ليس أسلحة ولكنه تعهد بمواجهة التهديد الإيراني.

التعاون السعودي الأميركي يردع خطر إيران

جاءت الموافقة السعودية على استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية الأميركية إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - انطلاقاً من العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، وفي إطار العمل المشترك بين المملكة والو... .... المزيد

وقع معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس، في مقر الهيئة بالرياض اليوم، اتفاقية شراكة إطارية مع إحدى الشركات التقنية لتحديث أنظمة إدارة الطيف الترددي الإلكترونية, بهدف توطين تقنيات وأنظمة إدارة الطيف الترددي بالمملكة، من خلال تخصيص وترخيص استخدام الترددات، وإجراء عمليات التوافق الكهرومغناطيسي، ومحاكاة الأنظمة الراديوية، وتنفيذ الخطة الوطنية للطيف الترددي، ومراقبة استخدام الطيف الترددي، وعمليات التنسيق الدولي للترددات.

وأوضح معالي محافظ الهيئة الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار عمل الهيئة على رفع كفاءة أنظمة وخدمات إدارة الطيف الترددي،

والحفاظ على مستوى عالي وثابت للأعمال والخدمات المقدمة، ورفع أمن معلومات السجل الوطني للترددات.

وأضاف معاليه أن الاتفاقية تتضمن إنشاء منصة رقمية وطنية حديثة لإدارة الطيف الترددي، التي ستؤدي إلى التكامل والمواءمة مع محطات مراقبة الطيف الترددي الموزعة في أنحاء المملكة، وتساعد في جمع وتحليل البيانات الضخمة، وفي الربط مع الجهات ذات العلاقة، وفي تحديث بيانات السجل الوطني للترددات.

«هيئة الاتصالات» توقع اتفاقية شراكة لتحديث أنظمة الطيف الترددي

وقع معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس، في مقر الهيئة بالرياض اليوم، اتفاقية شراكة إطارية مع إحدى الشركات التقنية لتحديث أنظمة إدارة الطيف الترددي الإلكترونية, بهدف توطين تقنيات وأنظمة إدارة الطيف الترددي بالمملكة، من خلال تخصيص وترخيص استخدام الترددات، وإجراء عمليات التوافق الكهرومغناطيسي، ومحاكاة الأنظمة الراديوية، وتنفيذ الخطة الوطنية للطيف الترددي، ومراقبة استخدام ا... .... المزيد

«قطر الخيرية».. بذرة شر

استنكرت وزارة التربية والتعليم في الحكومة اليمنية تمويل «قطر الخيرية» لمشروع طباعة الكتاب المدرسي للمدارس الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران. وأوضحت الوزارة في بيان لها: «لا يخفى على أحد ما قامت به الميليشيات الحوثية منذ انقلابها على الشرعية الدستورية في اليمن من تحريف وتغيير مناهج التعليم العام بما يتواكب مع فكرها السياسي والديني الطائفي الخبيث». وأشارت الوزارة إلى أ... .... المزيد

«هيئة الاتصالات» توقع اتفاقية شراكة لتحديث أنظمة الطيف الترددي

وقع معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس، في مقر الهيئة بالرياض اليوم، اتفاقية شراكة إطارية مع إحدى الشركات التقنية لتحديث أنظمة إدارة الطيف الترددي الإلكترونية, بهدف توطين تقنيات وأنظمة إدارة الطيف الترددي بالمملكة، من خلال تخصيص وترخيص استخدام الترددات، وإجراء عمليات التوافق الكهرومغناطيسي، ومحاكاة الأنظمة الراديوية، وتنفيذ الخطة الوطنية للطيف الترددي، ومراقبة استخدام ا... .... المزيد

وقع معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس، في مقر الهيئة بالرياض اليوم، اتفاقية شراكة إطارية مع إحدى الشركات التقنية لتحديث أنظمة إدارة الطيف الترددي الإلكترونية, بهدف توطين تقنيات وأنظمة إدارة الطيف الترددي بالمملكة، من خلال تخصيص وترخيص استخدام الترددات، وإجراء عمليات التوافق الكهرومغناطيسي، ومحاكاة الأنظمة الراديوية، وتنفيذ الخطة الوطنية للطيف الترددي، ومراقبة استخدام الطيف الترددي، وعمليات التنسيق الدولي للترددات.

وأوضح معالي محافظ الهيئة الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار عمل الهيئة على رفع كفاءة أنظمة وخدمات إدارة الطيف الترددي،

والحفاظ على مستوى عالي وثابت للأعمال والخدمات المقدمة، ورفع أمن معلومات السجل الوطني للترددات.

وأضاف معاليه أن الاتفاقية تتضمن إنشاء منصة رقمية وطنية حديثة لإدارة الطيف الترددي، التي ستؤدي إلى التكامل والمواءمة مع محطات مراقبة الطيف الترددي الموزعة في أنحاء المملكة، وتساعد في جمع وتحليل البيانات الضخمة، وفي الربط مع الجهات ذات العلاقة، وفي تحديث بيانات السجل الوطني للترددات.

«هيئة الاتصالات» توقع اتفاقية شراكة لتحديث أنظمة الطيف الترددي

وقع معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس، في مقر الهيئة بالرياض اليوم، اتفاقية شراكة إطارية مع إحدى الشركات التقنية لتحديث أنظمة إدارة الطيف الترددي الإلكترونية, بهدف توطين تقنيات وأنظمة إدارة الطيف الترددي بالمملكة، من خلال تخصيص وترخيص استخدام الترددات، وإجراء عمليات التوافق الكهرومغناطيسي، ومحاكاة الأنظمة الراديوية، وتنفيذ الخطة الوطنية للطيف الترددي، ومراقبة استخدام الطيف الترددي، وعمليات التنسيق الدولي للترددات.

وأوضح معالي محافظ الهيئة الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار عمل الهيئة على رفع كفاءة أنظمة وخدمات إدارة الطيف الترددي،

والحفاظ على مستوى عالي وثابت للأعمال والخدمات المقدمة، ورفع أمن معلومات السجل الوطني للترددات.

وأضاف معاليه أن الاتفاقية تتضمن إنشاء منصة رقمية وطنية حديثة لإدارة الطيف الترددي، التي ستؤدي إلى التكامل والمواءمة مع محطات مراقبة الطيف الترددي الموزعة في أنحاء المملكة، وتساعد في جمع وتحليل البيانات الضخمة، وفي الربط مع الجهات ذات العلاقة، وفي تحديث بيانات السجل الوطني للترددات.

«هيئة الاتصالات» توقع اتفاقية شراكة لتحديث أنظمة الطيف الترددي

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعودبن خالد الفيصل، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة 2019م ،الذي تستضيفه محافظة بينبع ،بتنظيم الغرفةالتجارية والصناعية بالمحافظة تحت عنوان (نحو اقتصاد إنتاجي مستدام)، بحضور محافظ ينبع ووكيل وزارة التجارة والاستثمار للأعمالالتجارية ورئيس وأعضاء الغرفة وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال.

وشهد سمو نائب أمير المنطقة خلال الحفل توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين بنك التنمية الاجتماعية وغرفة ينبع بشأن دعم ورعاية وتمويل روادالأعمال والمنشآت الصغيرة والناشئة بالمحافظة وما تحتاجه من خدمات من أجل الإرتقاء بالمستوى النوعي والفني لهذه المنشآت وتوفيرالقنوات الاستثمارية المجدية للمبادرين، حيث تتيح الاتفاقية لغرفة ينبع رعاية 100 مشروع من المشاريع المتناهية في الصغر بمبلغ 22 مليونريال وبمتوسط 220.000 ريال للمشروع الواحد.

وأكد رئيس مجلس إدارة الغرفة مراد علي بن صغير العروي في كلمة له خلال الحفل على أن هذا الملتقى يأتي انطلاقاً من حرص الغرفة علىدعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة والنهوض به، مبيناً أن الغرفة تسعى إلى أن يسهم الملتقى في مساعدة شباب وشابات الأعمال فيمحافظة ينبع والمحافظات المجاورة على تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم، مشيراً إلى تخصيص يوم كامل من الجلسات وورش العمل التدريبيةوالإرشادية المجانية الموجهة لشباب وشابات الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة بمحافظة بدر المشمولة بخدمات الغرفة، بغرض نشر وتعزيزثقافة العمل الحر ودعم ورعاية رواد الأعمال بشكل أوسع.

وعبّر العروي عن بالغ الشكر والامتنان لسمو أمير المنطقة على حرص سموه وتأكيده الدائم على تحقيق كافة أبعاد التنمية المستدامة فيالمحافظة، ولسمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة على دعمه وتحفيزه للغرفة ومبادراتها التي تساهم في تنمية وتطوير المحافظة.

بعد ذلك، شاهد سمو نائب أمير المنطقة والحضور عرضاً مرئياً عن نماذج المشاريع المتميزة لرواد ورائدات الأعمال بينبع المستفيدة من المعهدالوطني لريادة الأعمال "ريادة " البالغ عددهم (216) رائد ورائدة من محافظة ينبع والعيص وبدر، وبلغ اجمالي المبالغ التمويلية لمشاريعهمحوالي (82) مليون ريالاً عن طريق شريك "ريادة" بنك التنمية الاجتماعية، كما شاهد الحضور فيلماً عن الملتقى ودور غرفة ينبع في مجالرعاية وتمكين رواد ورائدات الأعمال حمل عنوان منشآت الوطن "نشأة الهمم وطريقها نحو القمم".

عقب ذلك، كرم الأمير سعود بن خالد الفيصل رواد ورائدات الأعمال أصحاب المشاريع المميزة، ورعاة الملتقى والشركاء والداعمين، تلا ذلكانطلاق أعمال الجلسة الرئيسية للملتقى بحضور الأمير سعود بن خالد الفيصل والتي حملت عنوان (دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة)،تحدث فيها وكيل وزارة التجارة للأعمال التجارية عبدالسلام المانع عن الميزات النسبية العالية التي تتمتع بها منطقة المدينة المنورة ثماستعرض المدير التنفيذي للتراخيص والمتابعة بالهيئة العامة للاستثمار المهندس رياض أبا الخيل خلال الجلسة الفرصة الاستثمارية الواعدةفي منطقة المدينة المنورة، في حين تطرق نائب محافظ هيئة "منشآت" للخدمات المشتركة المهندس عبد الملك الشويعر في كملته بالجلسة إلىمجموعة الخدمات التي تقدمها منشأت في مجالات الدعم والتطوير وتسهيل الأعمال والتمويل للمنشأت المستفيدة بمحافظة ينبع.

سعود بن خالد يدشن ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة بينبع

أكد معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، أن التحكيم يشهد في الآونة الأخيرة نقلة نوعية، لافتًا النظر إلى أن التحكيم يعد خيار مساند للقضاء لفض المنازعات وليس بديلاً عنه, مبينا أن من أهم مزايا التحكيم مبدأ حرية إرادة الأطراف، وأن التطور التشريعي لبيئة التحكيم في المملكة يأتي في سياق التطور التشريعي لقطاع الفصل في المنازعات بشكل عام.

جاء حديث معاليه خلال جلسة حوارية في المؤتمر الدولي الثاني للمركز السعودي للتحكيم التجاري في الرياض أمس، الذي انعقد بعنوان "تطور التحكيم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الواقع والطموح".

وقال الدكتور الصمعاني: "إن تطور البيئة التنظيمية للتحكيم يجب أن نأخذه من عدة زوايا أهمها مسألة وجود التشريعات الحاكمة والداعمة للتحكيم بوجود القاعدة النظامية التي تتمثل في نظام التحكيم، إضافة إلى وجود مراكز تحكيم تمثل التحكيم المؤسسي بُنيت على طابع المؤسسية لتخدم التحكيم سواءً كان في المجال التجاري أو غيره"، مشيراً إلى أن تجربة المركز السعودي للتحكيم التجاري تعد من التجارب المميزة في التحكيم، وصدور قرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على تنظيم المركز سيعزز هذا التميز والريادة.

وأوضح معالي وزير العدل، أن الإجراءات التي اتخذت من المركز خلال المدة الماضية أسهمت في دعم وتطوير صناعة التحكيم وإبراز دور التحكيم المؤسسي, مؤكدا حرص وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء على ضمان سهولة وجودة الإجراءات المنظمة لنظر الطلبات المتعلقة بالتحكيم في المحاكم.

وأضاف: بنظرة شمولية للبيئة التنظيمية للتحكيم نرى أن هناك تطوراً كبيراً للبيئة الحاضنة للتحكيم، وذلك إيماناً بأن التحكيم الفاعل من أهم العوامل المهمة لدعم وجذب المستثمرين وقطاع الأعمال لخيار التحكيم.

وعن أهم التحديات التي تواجه قطاع التحكيم، أكد معالي وزير العدل أن من أهم التحديات بناء الثقة لدى المتعاملين بمسار التحكيم كوسيلة فاعلة وذات جودة عالية للفصل في المنازعات، مبيناً أهمية إبراز دور التحكيم المؤسسي في ضمان الجودة المطلوبة من خلال ماقام به من بناء إجراءات وقواعد تنظم عملية التحكيم.

وبين أن من أبرز أسباب تعزيز خيار التحكيم تحقيق التحكيم للقيم المضافة للتحكيم والتي تعد السرعة والجودة والسرية أبرز سماتها، داعياً إلى أهمية دراسة أثر تطور الإجراءات القضائية وسرعة الفصل في المنازعات على اللجوء إلى التحكيم كخيار لدى الأطراف والبحث عن الوسائل المرغبة في التحكيم؛ لتحقيق غاياته.

وعن المشاريع التي تبنتها الوزارة والمتعلقة بالوسائل البديلة لفض المنازعات، أكد معالي الدكتور وليد الصمعاني أن القطاع العدلي يولي اهتماماً كبيراً بالوسائل المساندة للفصل في المنازعات، وقد ركزت الوزارة على المصالحة كخيار مثالي يحقق عدداً من الغايات المهمة سواءً في المنازعات التجارية أو منازعات الأحوال الشخصية، أو حتى المنازعات المتعلقة بالحقوق الخاصة في المحاكم كافة.

وأوضح أن الوزارة أطلقت مبادرة (الصلح عن بعد)، مؤكداً أن نتائج المبادرة فاقت التوقعات والمستهدفات المرسومة لها؛ حيث إن العملية منذ بدايتها وحتى نهايتها تتم بشكل إلكتروني بالكامل وصولاً إلى التنفيذ من خلال اعتبار سند الصلح عن بعد سنداً تنفيذياً، كما أصدرت الوزارة قواعد المصالحة التي تؤسس لمفهوم جديد في المصالحة وذلك باعتبار المصالحة مهنة وصناعة، ويجب أن يكون القائم عليها مؤهلاً التأهيل الكافي للقيام بدور المصلح.

وفي مجال الشراكة مع المراكز التحكيمية بيّن معاليه أن هناك مشروعاً للربط الإلكتروني الكامل مع مراكز التحكيم إيماناً من الوزارة بأهمية دعم التحكيم المؤسسي لتحقيق تطلعاته.

وزير العدل: القطاع العدلي يولي اهتماماً كبيراً بالوسائل المساندة للفصل في المنازعات

أكد معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، أن التحكيم يشهد في الآونة الأخيرة نقلة نوعية، لافتًا النظر إلى أن التحكيم يعد خيار مساند للقضاء لفض المنازعات وليس بديلاً عنه, مبينا أن من أهم مزايا التحكيم مبدأ حرية إرادة الأطراف، وأن التطور التشريعي لبيئة التحكيم في المملكة يأتي في سياق التطور التشريعي لقطاع الفصل في المنازعات بشكل عام.

جاء حديث معاليه خلال جلسة حوارية في المؤتمر الدولي الثاني للمركز السعودي للتحكيم التجاري في الرياض أمس، الذي انعقد بعنوان "تطور التحكيم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الواقع والطموح".

وقال الدكتور الصمعاني: "إن تطور البيئة التنظيمية للتحكيم يجب أن نأخذه من عدة زوايا أهمها مسألة وجود التشريعات الحاكمة والداعمة للتحكيم بوجود القاعدة النظامية التي تتمثل في نظام التحكيم، إضافة إلى وجود مراكز تحكيم تمثل التحكيم المؤسسي بُنيت على طابع المؤسسية لتخدم التحكيم سواءً كان في المجال التجاري أو غيره"، مشيراً إلى أن تجربة المركز السعودي للتحكيم التجاري تعد من التجارب المميزة في التحكيم، وصدور قرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على تنظيم المركز سيعزز هذا التميز والريادة.

وأوضح معالي وزير العدل، أن الإجراءات التي اتخذت من المركز خلال المدة الماضية أسهمت في دعم وتطوير صناعة التحكيم وإبراز دور التحكيم المؤسسي, مؤكدا حرص وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء على ضمان سهولة وجودة الإجراءات المنظمة لنظر الطلبات المتعلقة بالتحكيم في المحاكم.

وأضاف: بنظرة شمولية للبيئة التنظيمية للتحكيم نرى أن هناك تطوراً كبيراً للبيئة الحاضنة للتحكيم، وذلك إيماناً بأن التحكيم الفاعل من أهم العوامل المهمة لدعم وجذب المستثمرين وقطاع الأعمال لخيار التحكيم.

وعن أهم التحديات التي تواجه قطاع التحكيم، أكد معالي وزير العدل أن من أهم التحديات بناء الثقة لدى المتعاملين بمسار التحكيم كوسيلة فاعلة وذات جودة عالية للفصل في المنازعات، مبيناً أهمية إبراز دور التحكيم المؤسسي في ضمان الجودة المطلوبة من خلال ماقام به من بناء إجراءات وقواعد تنظم عملية التحكيم.

وبين أن من أبرز أسباب تعزيز خيار التحكيم تحقيق التحكيم للقيم المضافة للتحكيم والتي تعد السرعة والجودة والسرية أبرز سماتها، داعياً إلى أهمية دراسة أثر تطور الإجراءات القضائية وسرعة الفصل في المنازعات على اللجوء إلى التحكيم كخيار لدى الأطراف والبحث عن الوسائل المرغبة في التحكيم؛ لتحقيق غاياته.

وعن المشاريع التي تبنتها الوزارة والمتعلقة بالوسائل البديلة لفض المنازعات، أكد معالي الدكتور وليد الصمعاني أن القطاع العدلي يولي اهتماماً كبيراً بالوسائل المساندة للفصل في المنازعات، وقد ركزت الوزارة على المصالحة كخيار مثالي يحقق عدداً من الغايات المهمة سواءً في المنازعات التجارية أو منازعات الأحوال الشخصية، أو حتى المنازعات المتعلقة بالحقوق الخاصة في المحاكم كافة.

وأوضح أن الوزارة أطلقت مبادرة (الصلح عن بعد)، مؤكداً أن نتائج المبادرة فاقت التوقعات والمستهدفات المرسومة لها؛ حيث إن العملية منذ بدايتها وحتى نهايتها تتم بشكل إلكتروني بالكامل وصولاً إلى التنفيذ من خلال اعتبار سند الصلح عن بعد سنداً تنفيذياً، كما أصدرت الوزارة قواعد المصالحة التي تؤسس لمفهوم جديد في المصالحة وذلك باعتبار المصالحة مهنة وصناعة، ويجب أن يكون القائم عليها مؤهلاً التأهيل الكافي للقيام بدور المصلح.

وفي مجال الشراكة مع المراكز التحكيمية بيّن معاليه أن هناك مشروعاً للربط الإلكتروني الكامل مع مراكز التحكيم إيماناً من الوزارة بأهمية دعم التحكيم المؤسسي لتحقيق تطلعاته.

وزير العدل: القطاع العدلي يولي اهتماماً كبيراً بالوسائل المساندة للفصل في المنازعات

عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، اليوم، جلسة مباحثات رسمية.

وجرى خلال الجلسة، استعراض أوجه العلاقات السعودية الروسية، ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين، وبحث المزيد من الفرص الواعدة بين الجانبين، في شتى المجالات بما فيها التعاون في مجال الطاقة والاستثمارات في البنية التحتية وكذلك التعاون في استقرار أسواق الطاقة بما يحقق التوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين.

كما جرى خلال الجلسة، استعراض عدد من المستجدات والتطورات خاصة الأوضاع في الساحة السورية واليمنية، وأهمية مكافحة التطرف والإرهاب والعمل على تجفيف منابعه.

حضر جلسة المباحثات، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة والاستثمار وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل الجبير، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء الأستاذ أحمد الخطيب، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء الأستاذ ياسر الرميان، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريف، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا رائد قرملي.

فيما حضر من الجانب الروسي، معالي وزير الخارجية سيرغي لافروف، ونائب رئيس الديوان الرئاسي المتحدث الرئيس الروسي الرسمي دميتري بيسكوف، ومعالي مساعد الرئيس الروسي يوري اوشاكوف، وسفير روسيا لدى المملكة سيرغي كوزلوف، ومعالي وزير الصناعة والتجارة دينيس مانتوروف، ومعالي وزير الطاقة الكسندر نوفاك، ومعالي وزير التنمية الاقتصادية ماكسيم اوريشكين، وفخامة رئيس جمهورية الشيشان لروسيا الاتحادية السيد رمضان قاديروف، ومدير عام الهيئة الفدرالية للتعاون العسكري الفني دميتري شو غاييف، والمبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية لشؤون التسوية السورية السيد إليكسندر لافرينتييف، والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي المباشر السيد كيريل دميترييف.

ولي العهد والرئيس الروسي يعقدان جلسة مباحثات رسمية

تطلق المملكة وروسيا اتفاقيات صناعية تاريخية بمباركة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يبدأ زيارة تاريخية للمملكة.

ويلتقي البلدان الأقوى نفوذاً وهيمنة على أكبر منابع إنتاج النفط الخام والغاز في العالم، والأقوى تأثيرا وقيادة لسوق الطاقة العالمي، لإعلان أضخم التحالفات الاستثمارية للبلدين في العالم وعلى الأخص في صناعة النفط والغاز والبتروكيميائيات والخدمات اللوجستية والتي تتسيّد المشهد الاقتصادي العالمي، فضلاً عن مزيد من الاتفاقيات ذات الشأن بسوق النفط العالمي، والتي تأتي امتدادا لقوة الاتفاقيات التي أبرمها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي نجحت في تمديد اتفاقية أوبك+ بخفض الإنتاج بقدرة 1,2 مليون برميل في اليوم إلى الربع الأول 2020، والتي أدت إلى استقرار أسواق النفط.

في الوقت الذي تبرز فيه شركة أرامكو السعودية كأكبر شريك تستهدفه روسيا بصفتها أكبر منتج ومصدر مستقل للنفط الخام وأقوى شركة للطاقة المتكاملة في العالم والتي حظيت بدعوة شخصية من الزعيم الروسي للاستثمار في تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال الروسي.          

وتمهد الزيارة التاريخية للزعيم الروسي للمملكة لمشروعات تقدر استثماراتها بعدة مليارات ريال في مشروعات الطاقة المختلفة والتي أعلنها وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك والذي أكد بأن لدى المملكة وروسيا العديد من المشروعات الاستراتيجية الثنائية التي يخطط البلدان إطلاقها لمشروعات في الصناعات البتروكيميائية والغاز الطبيعي المسال ومراكز البحوث المشتركة في روسيا، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية هي واحدة من أهم الشركاء الرئيسين لروسيا في الشرق الأوسط، في ظل الشراكة الروسية السعودية المتطورة بما في ذلك التعاون بين صندوق الاستثمار المباشر الروسي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي استثمر نحو ملياري دولار في مشروعات مشتركة.

ولفت وزير الطاقة الروسي لرغبة كبريات الشركات الروسية العملاقة للنفط والغاز ومنها "غازبروم"، و"نوفاتيك" و"ترانسنفت" للتحالف مع نظيراتها السعودية باهتمام متزايد بدعم رفيع المستوى من قيادة البلدين للاستثمار المشترك والمتبادل في كل من أراضي الدولتين وربط الاستثمار في عمليات الغاز الروسية بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، والتي تتيح لشركة أرامكو السعودية الفرص للوصول إلى تكنولوجيا الغاز الروسية.

من جهته كشف صندوق الاستثمار المباشر الروسي عن أكثر من 10 اتفاقيات استراتيجية ذات أهمية بالغة مع شركائه الحاليين والجدد في المملكة بقيمة تتجاوز 7.5 مليارات ريال (2 مليار دولار)، حيث إن الاتفاقيات المزمع الإعلان عنها ستكون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة بما في ذلك تطوير الذكاء الاصطناعي، والتعاون في مجال الفضاء، والخدمات اللوجستية، والنقل، والبنية التحتية، وإنتاج النفط والبتروكيميائيات، والزراعة. وأشار الصندوق إلى أن الاتفاقيات سيتم الإعلان عنها، خلال زيارة وفد الصندوق برئاسة كيريل ديميترييف، الرئيس التنفيذي للصندوق، وذلك أثناء زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للمملكة اليوم الاثنين، ولفت إلى أنه سيتم تنظيم المنتدى الروسي السعودي للاستثمار، بالتعاون مع المملكة ومشاركة أكثر من 300 مشارك في كلا البلدين من رجال الأعمال، وكان صندوق الثروة السيادي الروسي، قد أعلن الثلاثاء الماضي، عن فتح مكتب في المملكة، ليكون الأول في الخارج.

وأعرب كيريل ديمترييف رئيس الصندوق عن بالغ سروره بزيارة الرئيس بوتين التاريخية للمملكة التي تؤكد أهمية دور روسيا كطرف فعال في تحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيراً بأنه سيتم مناقشة اتفاق أوبك+ أيضا أثناء الاجتماعات، لافتاً بأن الدولتين المصدرتين للنفط تخططان لتوقيع 10 اتفاقيات أثناء أول زيارة للرئيس بوتين في قطاعات تشمل الزراعة والسكك الحديدية والأسمدة والبتروكيميائيات، في وقت أبلغ عن قيمة إحدى الصفقات بتكلفة 2,6 مليار ريال (700 مليون دولار)، مشيرا إلى أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي سيعلن أيضا عن استثمار مشترك مع أرامكو السعودية.

من جهتها تتأهب شركة أرامكو للاستحواذ على أصول الغاز العالمية الواعدة في مشروع "يامال 2" في القطب الشمالي الروسي مع شركة "نوفاتيك" في صفقة تقدر بقيمة خمسة مليارات دولار، وتبحث أرامكو شراء حصة في مشروع "أركتيك للغاز الطبيعي المسال 2" بقيادة شركة الغاز الروسية "نوفاتيك". ومن المنتظر أيضاً ترقب تحالف لأرامكو مع شركة "غازبروم" أكبر شركات الغاز في روسيا لتطوير محفظة أعمال ضخمة ذات شأن بالتنقيب عن الغاز وإنتاجه على الصعيد الدولي والعمل على تحفيز ظهور موردين جدد في السوق السعودية والأسواق الأخرى التي تعمل بها أرامكو. ومن المنتظر أن تؤسس مشاركة أرامكو في مشروع "يامال" للغاز المسال في روسيا مرحلة جديدة في صناعة الغاز الروسية الضخمة والتي من المتوقع أن تصبح بعد إطلاق هذا المشروع البالغة طاقته 16.50 مليون طن من الغاز المسال، أكبر شركة روسية لإنتاج الغاز المسال، في ظل مخططات مستقبلية لتوسعة المشروع لإنتاج نحو 80 مليون طن بحلول 2035 بمشاركة دول أخرى.

ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي للاستثمار في مشروع "أركتيك للغاز الطبيعي المسال 2" في الربع الرابع من العام الجاري 2019، في حين من المقرر تدشين أولى عملياته لتسييل الغاز الطبيعي في العام 2023. ومن المخطط أن ينتج المشروع نحو 18 مليون طن بحلول 2023.

وتلتقي نوايا الاستثمار الروسي الضخم مع المملكة في وقت تعكف شركة أرامكو على ممارسة استراتيجيتها وخططها لتعظيم استثمارات سلسلة القيمة للغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال على الصعيدين المحلي والدولي لتعزيز هيمنة الشركة التنافسية وتنويع أعمالها وتوسعة محفظتها الاستثمارية الدولية في قطاع الغاز حيث تتوقع أرامكو أن يجذب برنامجها الضخم الواعد للغاز استثمارات بقيمة 150 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، في الوقت الذي يشهد فيه الطلب على الغاز الطبيعي إزديادا في مختلف دول العالم مما حدا بشركة أرامكو للتوسع في استثمارات الغاز بإعداد خطة من مرحلتين لتوسعة شبكة الغاز الرئيسة حيث ساهمت المرحلة الأولى، التي أنجزت في العام 2017، في زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة إلى 9.6 بلايين قدم مكعبة قياسية في اليوم. ومن المقرر أن تؤدي المرحلة الثانية إلى زيادة هذه السعة إلى 12.5 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم في 2019.

المملكة وروسيا طورتا علاقاتهما بنجاح لتحقيق استقرار سوق الطاقة
ترقب إعلان أول التحالفات في مشروعات الغاز والكيميائيات الروسي

المملكة وروسيا على موعد لإبرام 
تحالفات ضخمة في سوق الطاقة العالمي

أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، عجلان بن عبدالعزيز العجلان، أن زيارة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين إلى المملكة تؤكد متانة العلاقات بين البلدين، وما تمثله المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده - يحفظهما الله - من ثقل سياسي واقتصادي إقليميا ودوليا، وأشار العجلان إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى روسيا في العام 2017، وكذلك زيارة سمو ولي العهد، فتحت آفاقا واسعة للتعاون بين البلدين في شتى المجالات وبما يحقق صالح البلدين والشعبين الصديقين، مؤكدا أن الزيارة الحالية للرئيس بوتين للمملكة تأتي في إطار تعزيز تلك العلاقات ودفعها للأمام.

وبين العجلان أن العلاقات الاقتصادية والتجارية تشكل منطلقا مهما لتلك العلاقات، مشيرا إلى أن ما يميز العلاقات بين البلدين تعدد المصالح المشتركة، لاسيما في القطاع النفطي، فكلا البلدين يعد من أكبر المؤثرين الرئيسين في سوق النفط العالمية.

مشيرا إلى ما أعلنه صندوق الثروة السيادي الروسي قبل أيام عن فتح مكتب في السعودية ليكون الأول خارج روسيا، وما يعكسه ذلك من ثقة ومتانة العلاقات، لاسيما أن الصندوق الروسي للاستثمار المباشر والصندوق السيادي السعودي أنشأ صندوقا مشتركا للاستثمار في عدد من المشروعات حيث مول واعتمد الصندوق أكثر من 25 مشروعا مشتركا باستثمارات إجمالية تزيد على 2.5 مليار دولار في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما ذلك التكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والنقل والإنتاج الصناعي.

واختتم العجلان تصريحه بأن القطاع الخاص السعودي ونظيره الروسي قادران على تحقيق تطلعات قيادة البلدين عبر الشراكات الاستثمارية والتجارية للعديد من الفرص المتاحة لدى الطرفين.

العجلان: زيارة الرئيس بوتين للمملكة تدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين

تطلق المملكة وروسيا اتفاقيات صناعية تاريخية بمباركة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يبدأ زيارة تاريخية للمملكة.

ويلتقي البلدان الأقوى نفوذاً وهيمنة على أكبر منابع إنتاج النفط الخام والغاز في العالم، والأقوى تأثيرا وقيادة لسوق الطاقة العالمي، لإعلان أضخم التحالفات الاستثمارية للبلدين في العالم وعلى الأخص في صناعة النفط والغاز والبتروكيميائيات والخدمات اللوجستية والتي تتسيّد المشهد الاقتصادي العالمي، فضلاً عن مزيد من الاتفاقيات ذات الشأن بسوق النفط العالمي، والتي تأتي امتدادا لقوة الاتفاقيات التي أبرمها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي نجحت في تمديد اتفاقية أوبك+ بخفض الإنتاج بقدرة 1,2 مليون برميل في اليوم إلى الربع الأول 2020، والتي أدت إلى استقرار أسواق النفط.

في الوقت الذي تبرز فيه شركة أرامكو السعودية كأكبر شريك تستهدفه روسيا بصفتها أكبر منتج ومصدر مستقل للنفط الخام وأقوى شركة للطاقة المتكاملة في العالم والتي حظيت بدعوة شخصية من الزعيم الروسي للاستثمار في تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال الروسي.          

وتمهد الزيارة التاريخية للزعيم الروسي للمملكة لمشروعات تقدر استثماراتها بعدة مليارات ريال في مشروعات الطاقة المختلفة والتي أعلنها وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك والذي أكد بأن لدى المملكة وروسيا العديد من المشروعات الاستراتيجية الثنائية التي يخطط البلدان إطلاقها لمشروعات في الصناعات البتروكيميائية والغاز الطبيعي المسال ومراكز البحوث المشتركة في روسيا، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية هي واحدة من أهم الشركاء الرئيسين لروسيا في الشرق الأوسط، في ظل الشراكة الروسية السعودية المتطورة بما في ذلك التعاون بين صندوق الاستثمار المباشر الروسي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي استثمر نحو ملياري دولار في مشروعات مشتركة.

ولفت وزير الطاقة الروسي لرغبة كبريات الشركات الروسية العملاقة للنفط والغاز ومنها "غازبروم"، و"نوفاتيك" و"ترانسنفت" للتحالف مع نظيراتها السعودية باهتمام متزايد بدعم رفيع المستوى من قيادة البلدين للاستثمار المشترك والمتبادل في كل من أراضي الدولتين وربط الاستثمار في عمليات الغاز الروسية بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، والتي تتيح لشركة أرامكو السعودية الفرص للوصول إلى تكنولوجيا الغاز الروسية.

من جهته كشف صندوق الاستثمار المباشر الروسي عن أكثر من 10 اتفاقيات استراتيجية ذات أهمية بالغة مع شركائه الحاليين والجدد في المملكة بقيمة تتجاوز 7.5 مليارات ريال (2 مليار دولار)، حيث إن الاتفاقيات المزمع الإعلان عنها ستكون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة بما في ذلك تطوير الذكاء الاصطناعي، والتعاون في مجال الفضاء، والخدمات اللوجستية، والنقل، والبنية التحتية، وإنتاج النفط والبتروكيميائيات، والزراعة. وأشار الصندوق إلى أن الاتفاقيات سيتم الإعلان عنها، خلال زيارة وفد الصندوق برئاسة كيريل ديميترييف، الرئيس التنفيذي للصندوق، وذلك أثناء زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للمملكة اليوم الاثنين، ولفت إلى أنه سيتم تنظيم المنتدى الروسي السعودي للاستثمار، بالتعاون مع المملكة ومشاركة أكثر من 300 مشارك في كلا البلدين من رجال الأعمال، وكان صندوق الثروة السيادي الروسي، قد أعلن الثلاثاء الماضي، عن فتح مكتب في المملكة، ليكون الأول في الخارج.

وأعرب كيريل ديمترييف رئيس الصندوق عن بالغ سروره بزيارة الرئيس بوتين التاريخية للمملكة التي تؤكد أهمية دور روسيا كطرف فعال في تحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيراً بأنه سيتم مناقشة اتفاق أوبك+ أيضا أثناء الاجتماعات، لافتاً بأن الدولتين المصدرتين للنفط تخططان لتوقيع 10 اتفاقيات أثناء أول زيارة للرئيس بوتين في قطاعات تشمل الزراعة والسكك الحديدية والأسمدة والبتروكيميائيات، في وقت أبلغ عن قيمة إحدى الصفقات بتكلفة 2,6 مليار ريال (700 مليون دولار)، مشيرا إلى أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي سيعلن أيضا عن استثمار مشترك مع أرامكو السعودية.

من جهتها تتأهب شركة أرامكو للاستحواذ على أصول الغاز العالمية الواعدة في مشروع "يامال 2" في القطب الشمالي الروسي مع شركة "نوفاتيك" في صفقة تقدر بقيمة خمسة مليارات دولار، وتبحث أرامكو شراء حصة في مشروع "أركتيك للغاز الطبيعي المسال 2" بقيادة شركة الغاز الروسية "نوفاتيك". ومن المنتظر أيضاً ترقب تحالف لأرامكو مع شركة "غازبروم" أكبر شركات الغاز في روسيا لتطوير محفظة أعمال ضخمة ذات شأن بالتنقيب عن الغاز وإنتاجه على الصعيد الدولي والعمل على تحفيز ظهور موردين جدد في السوق السعودية والأسواق الأخرى التي تعمل بها أرامكو. ومن المنتظر أن تؤسس مشاركة أرامكو في مشروع "يامال" للغاز المسال في روسيا مرحلة جديدة في صناعة الغاز الروسية الضخمة والتي من المتوقع أن تصبح بعد إطلاق هذا المشروع البالغة طاقته 16.50 مليون طن من الغاز المسال، أكبر شركة روسية لإنتاج الغاز المسال، في ظل مخططات مستقبلية لتوسعة المشروع لإنتاج نحو 80 مليون طن بحلول 2035 بمشاركة دول أخرى.

ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي للاستثمار في مشروع "أركتيك للغاز الطبيعي المسال 2" في الربع الرابع من العام الجاري 2019، في حين من المقرر تدشين أولى عملياته لتسييل الغاز الطبيعي في العام 2023. ومن المخطط أن ينتج المشروع نحو 18 مليون طن بحلول 2023.

وتلتقي نوايا الاستثمار الروسي الضخم مع المملكة في وقت تعكف شركة أرامكو على ممارسة استراتيجيتها وخططها لتعظيم استثمارات سلسلة القيمة للغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال على الصعيدين المحلي والدولي لتعزيز هيمنة الشركة التنافسية وتنويع أعمالها وتوسعة محفظتها الاستثمارية الدولية في قطاع الغاز حيث تتوقع أرامكو أن يجذب برنامجها الضخم الواعد للغاز استثمارات بقيمة 150 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة، في الوقت الذي يشهد فيه الطلب على الغاز الطبيعي إزديادا في مختلف دول العالم مما حدا بشركة أرامكو للتوسع في استثمارات الغاز بإعداد خطة من مرحلتين لتوسعة شبكة الغاز الرئيسة حيث ساهمت المرحلة الأولى، التي أنجزت في العام 2017، في زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة إلى 9.6 بلايين قدم مكعبة قياسية في اليوم. ومن المقرر أن تؤدي المرحلة الثانية إلى زيادة هذه السعة إلى 12.5 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم في 2019.

المملكة وروسيا طورتا علاقاتهما بنجاح لتحقيق استقرار سوق الطاقة
ترقب إعلان أول التحالفات في مشروعات الغاز والكيميائيات الروسي

المملكة وروسيا على موعد لإبرام 
تحالفات ضخمة في سوق الطاقة العالمي
يشارك أكثر من 110 آلاف شخص في عمليات البحث والإنقاذ وقد ضعُف الإعصار وابتعد عن اليابسة مخلفا الدمار
قال رئيس الوزراء شينزو آبي إن الحكومة ستشكل فريقًا خاصا للكوارث من مختلف الوزارات للتعامل مع تداعيات الإعصار

آثار إعصار هاجيبيس المدمر

قمة سعودية روسية

معرض الصقور والصيد السعودي2

جاءت الموافقة السعودية على استقبال تعزيزات إضافية للقوات والمعدات الدفاعية الأميركية إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله - انطلاقاً من العلاقات التاريخية والشراكة الراسخة بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، وفي إطار العمل المشترك بين المملكة والولايات المتحدة لصون الأمن الإقليمي ومواجهة أي محاولات تهدد الاستقرار في المنطقة، والاقتصاد العالمي.

خبير لـ«الرياض»: المرحلة تتطلب التعاون لمواجهة العدوان الإيراني

وصرح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع أن الولايات المتحدة تشارك حكومة المملكة الحرص على حفظ الأمن الإقليمي وترفض المساس به بأي شكل من الأشكال، وترى المملكة في الشراكة العسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية امتداداً تاريخياً للعلاقات الاستراتيجية والتوافق في الأهداف لضمان الأمن والسلم الدوليين.

وتأتي الجهود المشتركة للبلدين من أجل حماية الممرات المائية الحيوية وإمدادات النفط والاستهداف المتعمد من قبل الإيرانيين للاقتصاد العالمي من خلال إحداث اضطرابات في أسواق الطاقة مما يعرض التجارة الدولية والعالم لكارثة اقتصادية، وتعد استضافة القوات الأميركية رسالة عملية شديدة اللهجة موجهة للنظام الإيراني بأن أي محاولات عبثية لاستغلال التوترات بالمنطقة ستواجه بالقوة اللازمة التي تردعها وميليشياتها.

وتؤكد توجيهات القيادة باستقبال المملكة لقوات أميركية إضافية ومعدات دفاعية على قوة ومتانة الشراكة السعودية الأميركية وأن التعاون بين البلدين متواصل ويتعزز باستمرار، والذي يهدف لإبقاء الضغط عاليا على إيران ومنعها من زيادة التصعيد الذي تسببت فيه، وإن المملكة كانت وما زالت دولة سلام وليست داعية حرب ولكنها في نفس الوقت ستتخذ كل الإجراءات التي تحفظ سلامتها والحفاظ على أمن واستقرار شعبها، ومن ضمن دورها كذلك على المستويين الإقليمي والدولي الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وهو ما يستوجب عدم السماح لإيران بإطلاق يدها وميليشياتها لنشر الفوضى والتخريب، ولا شك أن استضافة القوات الأميركية إلى جانب القوات السعودية يساهم في حفظ أمن واستقرار المنطقة وردع إيران من مواصلة سلوكياتها العدوانية، ومنع أي استفزازات ومحاولات إيرانية لإشعال المنطقة.

ويرى محللون عسكريون أن تصعيد النظام الإيراني هو السبب الرئيس في التوترات التي تعصف بالمنطقة، ومن شأن تعزيز التعاون السعودي الأميركي ردع هذه المحاولات الإيرانية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، وأكد المحللون العسكريون أنه لا يمكن مواجهة الخطر الإيراني إلا بالمزيد من الضغط الاقتصادي والدبلوماسي عليها لمنعها من إشعال فتيل الحرب والتسبب بكارثة في المنطقة سيكون لها تداعيات سلبية على العالم أجمع.

وتؤكد المملكة على ضرورة تكاتف العالم لمواجهة العبث الإيراني وعدم السماح له بإيجاد ثغرة دبلوماسية تسمح له بالمضي في طريقه لإشعال فتيل الفوضى، بعد أن ثبت للجميع أن الرؤية السعودية في الاتفاق النووي الإيراني صائبة وأن هدف النظام الإيراني هو الوصول لقنبلة نووية وليس الاستخدام السلمي، واستخدام البرنامج النووي كمظلة للتمادي في سياساتها التخريبية في المنطقة ودعم مليشياتها. وقال اللواء حسام سويلم الخبير الأمني والاستراتيجي مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق، في تصريحات لـ"الرياض" إن التعاون السعودي الأميركي العسكري قديم وليس بجديد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لها مصالح في الخليج وفي المملكة خاصة في مجال التسلح. وأكد اللواء سويلم أن الوضع الحالي بالنسبة للتهديد الإيراني للبحر الأحمر والخليج أصبح يتطلب دعما استراتيجيا وليس تسليحا؛ لأن المملكة لديها حجم ضخم جداً من الأسلحة، والحقيقة أن الخطوة الأخيرة هي اتفاق استراتيجي يتصدى للمخططات والمؤامرات الإيرانية في المنطقة، وبالتالي الموضوع ليس أسلحة ولكنه تعهد بمواجهة التهديد الإيراني.

التعاون السعودي الأميركي يردع خطر إيران

استنكرت وزارة التربية والتعليم في الحكومة اليمنية تمويل «قطر الخيرية» لمشروع طباعة الكتاب المدرسي للمدارس الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وأوضحت الوزارة في بيان لها: «لا يخفى على أحد ما قامت به الميليشيات الحوثية منذ انقلابها على الشرعية الدستورية في اليمن من تحريف وتغيير مناهج التعليم العام بما يتواكب مع فكرها السياسي والديني الطائفي الخبيث».

وأشارت الوزارة إلى أنها تدين دعم «قطر الخيرية» لطباعة تلك المناهج المسمومة والهدامة لفكر الطالب اليمني وعقيدته ووطنيته ومستقبله، مؤكدة أنها مناهج تؤسس للتطرف الفكري والديني والمجتمعي.

وأوضحت الوزارة أن «قطر الخيرية» بتبنيها لمشروع طباعة ذلك المنهج الدراسي المحرف والمصبوغ بالطائفية فإنها تشارك ميليشيات الحوثي في تسميم عقل الطالب اليمني، وتساهم في التعدي على التعليم في اليمن بتضمينه الشعارات والأفكارها العقائدية المزيفة التي تؤسس لمزيد من الصراع المذهبي بين أبناء الوطن الواحد.

وكانت «قطر الخيرية» قد نشرت مناقصة لمشروع طباعة الكتاب المدرسي لطلاب اليمن في المحافظات التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.

«قطر الخيرية».. بذرة شر

استهدفت القوات التركية مناطق في محيط مدينتين حدوديتين سوريتين بقصف جديد امس الأحد في استمرار لعمليتها العسكرية ضد مسلحين أكراد لليوم الخامس رغم مواجهتها لمعارضة دولية عنيفة.

وتواجه تركيا تهديدات من الولايات المتحدة بفرض عقوبات عليها إذا لم توقف التوغل بينما نددت جامعة الدول العربية بالعملية العسكرية وقالت ألمانيا وفرنسا، حليفتا أنقرة في حلف شمال الأطلسي، إنهما أوقفتا صادرات السلاح لتركيا. وبدأت تركيا عمليتها العسكرية عبر الحدود ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تعتبرها جماعة إرهابية موالية لمسحلين أكراد على أراضيها.

قلق دولي من نزوح سوري جماعي وفرار إرهابيين من السجون الكردية

وقال مراسل لرويترز في مدينة جيلان بينار الحدودية التركية إن صوت إطلاق النار دوى في وقت مبكر من صباح الأحد في مدينة رأس العين‭ ‬ومحيطها، وهي إحدى مدينتين يتركز عليهما الهجوم، كما واصلت المدفعية التركية استهداف المنطقة. وتقدمت قوات من جماعات سورية معارضة تدعمها تركيا إلى داخل مدينة رأس العين السبت. وقالت تركيا إن هذه القوات تمكنت من السيطرة على وسط المدينة بالفعل بينما نفت القوات التي يقودها الأكراد ذلك وقالت إنها شنت هجوما مضادا. وفي تل أبيض، وهي المدينة الأخرى التي يركز عليها الهجوم وتقع على بعد نحو 120 كيلومترا إلى الغرب، قال شاهد في مدينة أقجة قلعة التركية الحدودية المتاخمة إن مدافع الهاوتزر التركية قصفت الأحياء الواقعة على مشارفها. وأثارت العملية العسكرية قلقا دوليا بشأن النزوح الجماعي للمدنيين واحتمال فرار أسرى داعش من السجون الكردية. وقالت وزارة الدفاع التركية امس إنها "حيدت" 480 من مسلحي وحدات حماية الشعب منذ بدء العملية وهو تعبير يستخدم عادة للإشارة لقتلهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارك أسفرت عن مقتل 74 من المقاتلين الذين يقودهم الأكراد و49 من جماعات المعارضة السورية المدعومة من تركيا و30 مدنيا. وذكرت وسائل إعلام تركية ومسؤولون أن 18 مدنيا قتلوا في تركيا في قصف عبر الحدود.

وقالت الإدارة التي يقودها الأكراد في شمال شرق سورية إن قرابة 200 ألف شخص نزحوا بسبب القتال حتى الآن في حين قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن ما يربو على مئة ألف شخص غادروا مدينتي رأس العين وتل أبيض.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) استعادت السيطرة على مدينة رأس العين بريف محافظة الحسكة بشكل شبه كامل. وأوضح المرصد أن استعادة قسد، التي يقودها الأكراد، للمدينة جرت بعد هجوم معاكس قُتل فيه 17 من الفصائل الموالية لتركيا، إلى جانب مقتل أربعة من قسد. وأوضح المرصد أن الاشباكات بين الجانبين أفضت إلى انسحاب الفصائل من المنطقة الصناعية. وأضاف أن الاشتباكات تتركز الآن في منطقة معبر رأس العين بالإضافة لمحور تل حلب، وسط قصف مكثف وعنيف بشكل متبادل.

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية الأحد "فرار 785 شخصاً" من أفراد عائلات تنظيم داعش من مخيم عين عيسى للنازحين بعدما طاله قصف القوات التركية. وأفادت الإدارة الذاتية والمرصد السوري لحقوق الإنسان بانسحاب عناصر الحراسة من المخيم، الذي يقطنه 13 ألف نازح بينهم أفراد عائلات عناصر تنظيم داعش الأجانب. وأكد المرصد السوري فرار عائلات مقاتلي التنظيم "تباعاً مع انسحاب غالبية عناصر الحراسة منه للانضمام إلى معارك كانت تدور على بعد أقل من عشرة كيلومتر بين قوات سورية الديموقراطية ومقاتلين سوريين موالين لأنقرة".

مركبات الجيش التركي تتمركز قرب الحدود التركية السورية (رويترز)
إجلاء رجل مسن من مبنى أصيب بصاروخ قرب الحدود التركية مع سورية (ا ف ب)

الهجوم التركي يجلي 100 ألف من رأس العين وتل أبيض

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن زيارته إلى المملكة العربية السعودية هي رد للزيارة الأولى والتاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى موسكو.

وقال بوتين في حديث لقنوات «آر تي» الروسية و»العربية» ، «وسكاي نيوز عربية»: «نحن ننظر إلى السعودية كدولة صديقة لنا ونشأت لدي علاقات طيبة مع الملك وولي العهد».

وأكد الرئيس الروسي أن المملكة لعبت دورا إيجابيا في حل الأزمة في سورية، وشكر خادم الحرمين، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على موقفهما البناء.

وأضاف بوتين «أسس صندوق استثماراتنا المباشر وصندوق الاستثمار السعودي، قاعدةً مشتركة بـ 10 مليارات دولار، وإحدى شركاتنا تدرس إمكانية بناء مجمّع بتروكيميائي في السعودية بحجم استثماري يتجاوز مليار دولار».

وقال بوتين: «بيننا علاقات في مجال التعاون العسكري التقني ونحن نتفاوض منذ فترة بعيدة حول هذا الجزء».

وتطلق المملكة وروسيا اتفاقيات صناعية تاريخية بمباركة خادم الحرمين، والرئيس الروسي الذي يبدأ زيارة تاريخية للمملكة اليوم.

ويلتقي البلدان الأقوى نفوذاً وهيمنة على أكبر منابع إنتاج النفط الخام والغاز في العالم، والأقوى تأثيرا وقيادة لسوق الطاقة العالمي، لإعلان أضخم التحالفات الاستثمارية للبلدين في العالم وعلى الأخص في صناعة النفط والغاز والبتروكيميائيات والخدمات اللوجستية والتي تتسيّد المشهد الاقتصادي العالمي، فضلاً عن مزيد من الاتفاقيات ذات الشأن بسوق النفط العالمي، والتي تأتي امتدادا لقوة الاتفاقيات التي أبرمها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي نجحت في تمديد اتفاقية أوبك+ بخفض الإنتاج بقدرة 1,2 مليون برميل في اليوم إلى الربع الأول 2020، والتي أدت إلى استقرار أسواق النفط.

الرئيس الروسي وولي العهد: تأثير قوي في استقرار أسواق النفط العالمية

اتفاقيات صناعية تاريخية سعودية - روسية بمباركة خادم الحرمين والرئيس الروسي

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، ينطلق بشهر ربيع الثاني القادم، مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الرابعة، بصياهد الدهناء شمال شرق الرياض.

وحدد موعد انطلاق المهرجان وعروض الإبل في يوم الأحد 17 ربيع الثاني 1441هـ، الذي يشرف على تنظيمه نادي الإبل، بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، المشرف العام على نادي الإبل - حفظه الله -، فيما حدد النادي موعد التسجيل بالمهرجان وذلك في يوم الجمعة 4 ربيع الأول 1441هـ.

من جهته، رفع رئيس مجلس إدارة نادي الإبل، فهد بن فلاح بن حثلين خالص الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - أيدهما الله -، على دعمهما للمهرجان، والذي يأتي في إطار جهود المملكة ومساعيها لحفظ هذا الموروث العريق، إلى جانب تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية والمعرفية في هذا القطاع.

مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ينطلق في ربيع الثاني

أرجع مختصّ بالصناعة النفطية حالة الضعف التي ما زالت تسيطر على أسعار النفط إلى عدد من عوامل التأثير التي تشكّل ضغطاً على الأسواق العالمية من أهمها حركة الدولار الأميركي أمام العملات العالمية وتوقعات معدل نمو الطلب العالمي على النفط التي تكتسي حلّة من الضعف بسبب النزاع التجاري القائم وما له من تبعات على الاقتصاد العالمي.

وقال الدكتور محمد الشطي وسط أجواء تساعد على زيادة التأثير في الضغط على الأسعار أصبحت التوقعات بأوساط الصناعة النفطية تشير إلى أن أسعار نفط خام برنت ستدور ضمن نطاق الـ50 - 60 دولاراً للبرميل وذلك إلى نهاية العام الجاري 2019م، وربما تستمر كذلك خلال العام 2020م، وأصبح الحديث يدور حول الحاجة إلى خفض جديد، وقد جاء رد الأمين العام لمنظمة OPEC أن الوقت ما زال مبكراً للحديث عن تعميق الخفض وهو منطق معقول في ظل المستجدات والتطورات المتلاحقة التي تشير إلى ضرورة متابعة أساسيات السوق النفطية التي لا يبدو أنها أكيدة في اتجاهاتها سواء الطلب على النفط أو من ناحية المعروض بالأسواق، لذلك من المهم اعتبار الأساسيات الحالية في السوق والتي ترتكز في عدة نقاط منها قوة الدولار أمام العملات وما يعني ذلك من ضغوط على أسعار النفط، كذلك التوقعات بمعدل نمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2019 التي تكون بين 800 ألف برميل يومياً ومليون برميل يومياً وذلك تأثراً بأوضاع الاقتصاد العالمي.

توقعات بنطاق 50 - 60 دولاراً لبرميل «برنت» إلى نهاية العام
اجتماعي / فرع وزارة العمل بالمنطقة الشرقية يختتم مشاركته في ملتقى
اجتماعي/ مركز التأهيل الشامل بجازان يحتفي باليوم العالمي للصحة النفسية
اجتماعي / محافظ ينبع  يلتقي مؤسسي جمعية أطواق الخدمات التطوعية بالمحافظة
سياسي / الهيئة المستقلة تعلن رسميا فوز قيس سعيّد رئيسا لتونس بنسية 71ر72 %
سياسي / قلق أممي من أن تؤدي العمليات العسكرية في سوريا إلى
سياسي / الجيش اليمني يستهدف رتلاً عسكرياً لميليشيا الحوثي في البقع بمحافظة صعدة
عام / محافظ محايل المكلف يلتقي رئيس مركز بحر أبوسكينه
عام / محافظ محايل المكلف يلتقي رئيس مركز بحر أبوسكينه
اجتماعي / فرع وزارة العمل بالمنطقة الشرقية يختتم مشاركته في ملتقى