إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
17 ذو القعدة 1440 هـ

اهم الاخبار

تواصل القيادة الرشيدة دعم وتعزيز قدرة المملكة العربية السعودية كبلد سياحي فريد بمقوماته الطبيعية الجغرافية والمناخية، وهذا الدعم تمثل في تجديد الاختيار لمدينة «نيوم» كوجهة سياحية يقصدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للعام الثاني على التوالي لقضاء بعض الوقت في الراحة والاستجمام.

 

حرارة معتدلة

«نيوم» التي اكتسبت منذ العام الماضي لقبها الأفخم والأكبر «وجهة الملك» تجزم وبكل ثقة وفخر أنها أصبحت المصيف الأول الذي لا ينافسها أي مكان بدرجات الحرارة المعتدلة والطبيعة الخلابة المدهشة والعناصر السياحية التي قل نظيرها، ورغم أنّ مدينة الحلم «نيوم» لا تزال قيد الإنشاء إلا أنها حظيت ومنذ الزيارة الأولى بموثوقية عالية جدا تستطيع أن تكمل بها مسيرة البناء لتكون يوما ما ملاذ السكينة والسلام، ووجهة أولى لعطلة الأحلام التي ستكون مذهلة وآسرة بكل تفاصيلها الجميلة والحالمة، والتي تضاف إلى مناطق الاصطياف بالمملكة.

 

اهتمام بالمستقبل

الكثير من الدلالات على اختيار «نيوم» للمرة الثانية وجهة للملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - لقضاء إجازة يؤكد عليها عضو مجلس الشورى وعضو مجلس التنمية السياحي بمنطقة تبوك جمال الفاخري، الذي أوضح أن هذا الاختيار للعام الثاني على التوالي لمدينة «نيوم» يجسد حقيقة الاهتمام بمدينة المستقبل التي تعد أحد أهم المشروعات السياحية الواعدة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، كما أن الزيارة تبرز من جديد تلك المقومات الجمالية ليس لنيوم فحسب بل لكل ما تملكه أراضي المملكة من الإمكانات والمقومات المتنوعة التي تؤهلها لأن تكون بيئة جاذبة للسياحة والإقامة والاسترخاء، فضلا عن توفر عنصر الأمان والاستقرار.

 

رسائل ثقة

وتابع الفاخري: تفضيل خادم الحرمين الشريفين لنيوم للعام الثاني على التوالي واختيارها من بين كل مدن العالم يعكس الإرادة السياسية لقيادة المملكة في أن يأخذ هذا المشروع أبعادا سريعة التنفيذ كما أن الزيارة دليل على الرعاية المباشرة من القادة - حفظهم الله -، كما أنها تبعث برسائل ثقة تؤكد أن إنشاء المدينة يسير كما خُطط له، خاصة أن بعض مراحل البناء تم إنجازها فِي فترة زمنية قصيرة، وهذا الأمر يدعو للتفاؤل والاستبشار بنجاح الفرص التنموية الاستثمارية التي تنتظر المدينة.

 

دلالات واضحة

فيما رأى مدير جامعة الأمير فهد بن سلطان د. محمد اللحيدان أنّ هناك دلالات واضحة لتفضيل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قضاء إجازته داخل المملكة ودلالات أخرى في اختياره لمدينة «نيوم» للعام الثاني على التوالي، مؤكداً أنها جميعها دلالات خير ورفعة للبلاد، كما أنها بادرة نوعية أكسبت المدينة المكانة العالية والشهرة الكبيرة، إذ أصبحت زيارتها والتعرف عليها أمنية وحلما لدى الكثيرين.

 

بداية فعلية

وقال د. اللحيدان: إن المدينة شهدت العام الماضي انعقاد مجلس الوزراء، وهذ يدل على أن هناك بداية فعلية وحقيقة واهتماما كبيرا بأرض الحالمين من كافة الجوانب التي تكسبها الثقل الاقتصادي والسياحي.

ولفت إلى أنّ قضاء الملك سلمان لإجازته في «نيوم» أسهم في التأكيد على جمال المكان وعلى ما تتمتع به من مقومات سياحية خلابة، كما أنها رسالة مطمئنة لجميع المواطنين مفادها أن رؤية 2030 تسير في الاتجاه الصحيح وبشكل متسارع.

  صنع الحلم

فيما أوضح عضو مجلس منطقة تبوك اللواء م. عبدالله كريم العطوي أنّ اختيار خادم الحرمين الشريفين مدينة «نيوم» وجهة لقضاء فترة للراحة والاستجمام منحها لقب «وجهة الملك»، وهذا يجعل منها علامة للتاريخ لمن صنع الحلم وجمع المتطلعين لصناعة المستقبل، فها هو - حفظه الله - يبين لأبناء شعبه أنّ القيادة الناهضة تصوغ مواقف متجددة ذات أبعاد وأوجه متعددة.

وأضاف: «فكرة الزمان والمكان تكرس المفاهيم الخاصة بالسياحة الداخلية وأهميتها، وتثبت أن أفق الفكر السعودي يستحق اهتماما جديا، وأن الرؤية والإصلاحات في المجتمع السعودي يجري تحفيزها، والملك - حفظه الله - يعطي المثل الأعلى لأبناء شعبه بأهمية السياحة الداخلية، والقادة هم من يبتكرون الرؤى ويسخرون الإمكانات ويرعونها بالحماسة، ويتيحونها لأبناء شعبهم لتحقيق القيم المشتركة، وتفاعل اهتمام المواطنين ودعم التحول إلى الأفضل، حفظ الله خادم الحرمين في حله وترحاله، وأدام على بلادنا نعمة الأمن والأمان».

 

حياة هادئة

فيما أكدت الأكاديمية بجامعة تبوك د. عائشة الحكمي على ما تتمتع به مدينة «نيوم» ومنطقة تبوك من أجواء صيفية مميزة ومختلفة عن غيرها، بشهادة سكانها وكل من يزورها يغمرها بفيض من الثناء الذي لا ينقطع.

وقالت: «حين قضى خادم الحرمين الشريفيين فترة جميلة في العام الماضي كان من الطبيعي أن يقرر تكرار الزيارة، فقد لمس كل مقومات الحياة الهادئة والجميلة في هذه المنطقة، وهي أولى أن تحظى بهذا الاهتمام الملكي خاصة أنها بدأت تتشكل فيها المدينة العالمية والدعم من قبل قائد البلاد من خلال الإقامة فيها أهم قرار يؤدي إلى الالتفات نحو هذه الوجهة وجعلها عالمية في ذاكرة كل مواطن سعودي، ثم في ذاكرة كل من يرغب في زيارتها.

 

مشروع حضاري

وأكدت أن كل مشروع حضاري مهم لأي بلد في العالم إذا أصبح محور اهتمام الدولة حتما سيكون ناجحا ومميزا وتسليط الأضواء المبهرة إعلاميا واقتصاديا برفقة إقامة خادم الحرمين الشريفين سيحقق قفزات نوعية في رؤية 2030 في منطقة تبوك، ومدينة «نيوم» بعد أن تم تأسيس مقومات الحياة الحديثة على أرضها، فأهلا وسهلا ألوفا بالوطن الطموح والاقتصاد المزدهر والمجتمع الحيوي.

 

موثوقية السياحة الداخلية

من جانبه قال الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن أحمد الجبيري: إن قضاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لإجازته السنوية هذه الأيام في مدينة «نيوم» تأتي امتداداً لدعمه وتحفيزه لمنطقة «نيوم»؛ مما تسهم في رفع الموثوقية السياحية والاقتصادية، كما تعطي دلالات كبيرة بأهمية «نيوم» على كافة المستويات الداخلية والعالمية حيث تنطلق مكونات «نيوم» من مقومات متعددة كونها وجهة سياحية مميزة، إضافةً إلى أنّها تحمل المستقبل المزدهر، لتكون الوجهة الأكثر ملاءمة للعيش في العالم، والتي تليق بمواهب المستقبل لتكون أحد أهم المدن العالمية الكبرى بعمق سياحي واقتصادي وجغرافي، يمكن من خلال ذلك لـ70 % من سكان العالم الوصول لها خلال 8 ساعات كحد أقصى.

 

فرص استثنائية

وأشار الجبيري إلى أنّ مشروع «نيوم» سيوفر فرصة استثنائية في الاستثمارات السياحية الضخمة تسهم في تعزيز قدرات القطاع السياحي مما يعزز من نمو الناتج المحلي الإجمالي ولفت إلى أن منطقة «نيوم» تتمتع بمناخ معتدل ومناظر وشواطىء خلابة بمساحة ساحلية تزيد على 460 كيلومترًا، وتضاريس متنوعة وموارد طبيعية وهو ما يعتبر أحد عوامل الجذب السياحي داخليا وخارجيا بتقديرات أولية تصل إلى أكثر من مليون ونصف المليون سنوياً، حيث اعتبرت تقارير أخرى أن «نيوم» تمثل 7 نقاط جذب بحرية في البحر الأحمر ما بين مدن ومشروعات سياحية ستوفر إنشاء 50 منتجعاً و4 مدن صغيرة، إضافة إلى تطوير المناطق بين «نيوم» ومشروع البحر الأحمر.

الملك سلمان مستقبلاً الرئيس المصري في نيوم
انعقاد مجلس الوزراء في نيوم

«نيوم».. الوجهة الملكية وأرض الحالمين

تواصل القيادة الرشيدة دعم وتعزيز قدرة المملكة العربية السعودية كبلد سياحي فريد بمقوماته الطبيعية الجغرافية والمناخية، وهذا الدعم تمثل في تجديد الاختيار لمدينة «نيوم» كوجهة سياحية يقصدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للعام الثاني على التوالي لقضاء بعض الوقت في الراحة والاستجمام.   حرارة معتدلة «نيوم» التي اكتسبت منذ العام الماضي لقبها الأفخم والأكبر... .... المزيد

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبد الله بخاري، في بيان، عدم صحة ما نسبته إليه صحيفة الجمهورية اللبنانية في عددها الصادر اليوم بأن: (نيوم تلحظ ستين ألف وظيفة للبنانيين).

وأضاف البيان بأن السفارة تأمل من وسائل الإعلام تحري الدقة والمهنية في نقل المعلومات، تحقيقاً لرسالة الإعلام السامية".

بخاري ينفي صحة ما نسبه إليه بأن «نيوم تلحظ ستين ألف وظيفة للبنانيين»

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبد الله بخاري، في بيان، عدم صحة ما نسبته إليه صحيفة الجمهورية اللبنانية في عددها الصادر اليوم بأن: (نيوم تلحظ ستين ألف وظيفة للبنانيين). وأضاف البيان بأن السفارة تأمل من وسائل الإعلام تحري الدقة والمهنية في نقل المعلومات، تحقيقاً لرسالة الإعلام السامية". .... المزيد

لجنة لمتابعة الحركة المرورية أمام المدارس

وجهت وزارة التعليم بتشكيل لجنة للسلامة المرورية في كل مدرسة يرأسها قائد أو قائدة وعضوية المعلم أو المعلمة المناوبة ومنسق ومنسقة الأمن والسلامة. بحيث تقوم اللجنة بعمل خطة لتسجيل دخول الطلاب من وإلى المدرسة ،بالاضافة إلى متابعة الحركة المرورية أمام المدرسة في بداية اليوم الدراسي ونهايته،وتفعيل البرامج التوعوية الخاصة بركوب الحافلات والعبور الآمن للطريق. جاء ذلك في تعميم لمساعد وزير التعليم موجه لج... .... المزيد

ارتفعت أسعار النفط اليوم في الوقت الذي تحتدم فيه التوترات في الشرق الأوسط بعد أن دمرت سفينة تابعة للبحرية الأمريكية طائرة مسيّرة إيرانية في مضيق هرمز.

وبحلول الساعة 0642 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 81 سنتا أو 1.3 % إلى 62.74 دولار للبرميل، بعد أن صعدت إلى 63.32 دولا. وانخفض برنت 2.7 % أمس الخميس متراجعا للجلسة الرابعة على التوالي ومتجها صوب تكبد انخفاض أسبوعي بنسبة تزيد عن ستة بالمئة تقريبا.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 59 سنتا أو 1.1 % إلى 55.89 دولار للبرميل، بعد أن لامست 56.36 دولار.

النفط يرتفع 1.3% إلى 62.74 دولار للبرميل

تجاوز سعر أوقية الذهب اليوم مستوى 1450 دولاراً أمريكياً وذلك للمرة الأولى منذ 10 مايو من العام 2013م حيث بلغ في المعاملات الفورية 1452.60 دولاراً أمريكياً في التعاملات المبكرة قبل تراجعه بنسبة 0.3 % إلى 1442.35 دولاراً أمريكياً.

وربح المعدن النفيس قرابة نسبة 2% منذ بداية الأسبوع الحالي ويتجه صوب تحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي، كما قفز اليوم سعر أوقيته في العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 1.2 % إلى 1444.70 دولاراً أمريكياً.

وفيما يختص بالمعادن النفيسة الأخرى ارتفع سعر أوقية الفضة اليوم بنسبة 0.6 % إلى 16.43 دولاراً أمريكياً للأوقية والبلاتين بنسبة 0.9 % إلى 856.68 دولاراً أمريكياً والبلاديوم بنسبة 0.2 % إلى 1528.59 دولاراً أمريكياً.

سعر أوقية الذهب يتجاوز اليوم مستوى 1450 دولاراً أمريكياً قبل تراجعه

استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان اليوم في مقرّ السفارة بالعاصمة البريطانية لندن رئيس مجلس إدارة شركة "بي أيه إي سيستمز" روجر كار.

وجرى خلال اللقاء استعراض أهمية استمرار الشركة في تنفيذ برامجها الطموحة والمتفق عليها بين حكومتي المملكة العربية السعودية والحكومة البريطانية الصديقتين.

وقدّم رئيس مجلس الشركة شكره لسمو السفير على الاستقبال وتعاون الجميع لإنجاح هذه البرامج، مشيدًا بما تحقق من إنجازات وتوجيه الخطط الإستراتيجية العامة للشركة بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 الطموحة.

وتتمحور خطط الشركة الإستراتيجية في دعم الرؤية لسعودة الوظائف ونقل التقنية وتوطين التصنيع بما يتوافق مع رؤية 2030 .

وفي نهاية اللقاء قدّم رئيس مجلس الشركة لسمو السفير صورتين لسمو ولي العهد تمثّل مشاركة الشركة خلال تدشين أول طائرة هوك سعودية جُمّعت بالكامل وتصنيع معظم أجزاءها في السعودية.

حضر اللقاء الملحق العسكري في بريطانيا اللواء الطيار عبدالله بن صالح الزغيبي، ومن جانب الشركة نائب الرئيس للتخطيط الإستراتيجي وللشؤون الحكومية والعسكرية عبدالعزيز بن مبارك الفرج، ونائب الرئيس للموارد البشرية معبر بن فيصل العواجي.

سفير المملكة لدى بريطانيا يستقبل رئيس شركة «بي أيه إي سيستمز»

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان وليد بن عبد الله بخاري، في بيان، عدم صحة ما نسبته إليه صحيفة الجمهورية اللبنانية في عددها الصادر اليوم بأن: (نيوم تلحظ ستين ألف وظيفة للبنانيين).

وأضاف البيان بأن السفارة تأمل من وسائل الإعلام تحري الدقة والمهنية في نقل المعلومات، تحقيقاً لرسالة الإعلام السامية".

بخاري ينفي صحة ما نسبه إليه بأن «نيوم تلحظ ستين ألف وظيفة للبنانيين»

وجهت وزارة التعليم بتشكيل لجنة للسلامة المرورية في كل مدرسة يرأسها قائد أو قائدة وعضوية المعلم أو المعلمة المناوبة ومنسق ومنسقة الأمن والسلامة.

بحيث تقوم اللجنة بعمل خطة لتسجيل دخول الطلاب من وإلى المدرسة ،بالاضافة إلى متابعة الحركة المرورية أمام المدرسة في بداية اليوم الدراسي ونهايته،وتفعيل البرامج التوعوية الخاصة بركوب الحافلات والعبور الآمن للطريق.

جاء ذلك في تعميم لمساعد وزير التعليم موجه لجميع إدارات التعليم في المناطق والمحافظات، واستند التعميم على محضر الاجتماع الثاني عشر للجنة التنفيذية للسلامة المرورية حيث تضمنت توصياته أن تشكل لجنة للسلامة المرورية في كل مدرسة.‏‫

لجنة لمتابعة الحركة المرورية أمام المدارس

استهل إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود الشريم خطبة الجمعة بالحرم المكي الشريف بحمد الله والثناء عليه، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والرسل وعلى أصحابه أفضل الصلاة وأتم التسليم وقال فضيلته في بداية الخطبة:حجاج بيت الله الحرام إنكم قد وفدتم إلى بيت عظيم كريم قطعتم المفاوز والفيافي والقفار ترجون ثوابه وتخشون عقابه فأروه من أنفسكم نسكا خالصا لا يشوبه رياء ولا سمعه ولا يشركه فيه أحد من خلقه فإنه ما شرع لأمته حج بيته الحرام إلا لإقرار التوحيد وإبطال التنديد فإنه واحد لا شريك له ومعبود لا ند له،وإن أعظم مقصد من مقاصد الحج تحقيق التوحيد لله دون سواه، فما اختلاف الألسن والأنساب والألوان والانتماءات التي تدخل في نسك الحج والعمرة إلا شعار للتوجه إلى رب واحد لا شريك له ومعبود واحد لا معبود سواه.

وأوضح فضيلته: وإنه لم يلهج الحجاج بنسك ولا ذكر أفضل ولا أعظم من التلبية بالتوحيد "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك "، إنها تلبية قاضية على كل هتاف لا يمت للتوحيد بصلة فلا هتاف لقومية ولا لعبية ولا لفخر ولا لجماعة إنه هتاف توحيد وإجلال وإقرار بالمنعم نعمة الإسلام والتوحيد.

وبين إمام وخطيب المسجد الحرام: إن نبينا صلى الله عليه وسلمحينما حج حجة الوداع أراد أن يرسخ في أذهان أمته صيغة التلبية وما تحمله من معاني الإخبات وتحقيق العبودية لخالقهم،وليقضي بذلك على موروثات الجاهلية الأولى بما تحمله من صور التذلل لغير الله.

كما أكد فضيلته: أنه من السنه رفع الأصوات بالتلبية من باب تأكيد النبي صلى الله عليه وسلمعلى شعيرة التوحيد هذه سن رفعِ الأصواتِ بها لتطمس تلبية التوحيد تلبية المشركين.

وأختتم فضيلته خطبته بنصح حجاج بيت الله الحرام فقال: الله الله في إقامة حق مجاورة بيت الله الحرام من التأدب والرفق والسكينة والإخبات، فإنكم ما قطعتم المفاوز لتفرطوا ولا شددتم الرحال لتذنبوا فإنكم في بيت حرام وبلد حرام وشهر حرام فأروا الله من أنفسكم عبودية حقة وطاعة محضة، واعزموا معاقد الوصول إلى الإخلاص والاتباع لتفوزوا بالقبول فإن طاعة بلا اتباع هباء واتباعا بلا إخلاص سدى وليس أمامكم إلا تحقيق ما قاله الله جل شأنه (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) أي أخلصه وأصوبه.

إمام الحرم: يحث الحجاج على توحيد العبادة وترك النعرات والعبارات الجاهلية

تواصل القيادة الرشيدة دعم وتعزيز قدرة المملكة العربية السعودية كبلد سياحي فريد بمقوماته الطبيعية الجغرافية والمناخية، وهذا الدعم تمثل في تجديد الاختيار لمدينة «نيوم» كوجهة سياحية يقصدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للعام الثاني على التوالي لقضاء بعض الوقت في الراحة والاستجمام.

 

حرارة معتدلة

«نيوم» التي اكتسبت منذ العام الماضي لقبها الأفخم والأكبر «وجهة الملك» تجزم وبكل ثقة وفخر أنها أصبحت المصيف الأول الذي لا ينافسها أي مكان بدرجات الحرارة المعتدلة والطبيعة الخلابة المدهشة والعناصر السياحية التي قل نظيرها، ورغم أنّ مدينة الحلم «نيوم» لا تزال قيد الإنشاء إلا أنها حظيت ومنذ الزيارة الأولى بموثوقية عالية جدا تستطيع أن تكمل بها مسيرة البناء لتكون يوما ما ملاذ السكينة والسلام، ووجهة أولى لعطلة الأحلام التي ستكون مذهلة وآسرة بكل تفاصيلها الجميلة والحالمة، والتي تضاف إلى مناطق الاصطياف بالمملكة.

 

اهتمام بالمستقبل

الكثير من الدلالات على اختيار «نيوم» للمرة الثانية وجهة للملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - لقضاء إجازة يؤكد عليها عضو مجلس الشورى وعضو مجلس التنمية السياحي بمنطقة تبوك جمال الفاخري، الذي أوضح أن هذا الاختيار للعام الثاني على التوالي لمدينة «نيوم» يجسد حقيقة الاهتمام بمدينة المستقبل التي تعد أحد أهم المشروعات السياحية الواعدة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، كما أن الزيارة تبرز من جديد تلك المقومات الجمالية ليس لنيوم فحسب بل لكل ما تملكه أراضي المملكة من الإمكانات والمقومات المتنوعة التي تؤهلها لأن تكون بيئة جاذبة للسياحة والإقامة والاسترخاء، فضلا عن توفر عنصر الأمان والاستقرار.

 

رسائل ثقة

وتابع الفاخري: تفضيل خادم الحرمين الشريفين لنيوم للعام الثاني على التوالي واختيارها من بين كل مدن العالم يعكس الإرادة السياسية لقيادة المملكة في أن يأخذ هذا المشروع أبعادا سريعة التنفيذ كما أن الزيارة دليل على الرعاية المباشرة من القادة - حفظهم الله -، كما أنها تبعث برسائل ثقة تؤكد أن إنشاء المدينة يسير كما خُطط له، خاصة أن بعض مراحل البناء تم إنجازها فِي فترة زمنية قصيرة، وهذا الأمر يدعو للتفاؤل والاستبشار بنجاح الفرص التنموية الاستثمارية التي تنتظر المدينة.

 

دلالات واضحة

فيما رأى مدير جامعة الأمير فهد بن سلطان د. محمد اللحيدان أنّ هناك دلالات واضحة لتفضيل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قضاء إجازته داخل المملكة ودلالات أخرى في اختياره لمدينة «نيوم» للعام الثاني على التوالي، مؤكداً أنها جميعها دلالات خير ورفعة للبلاد، كما أنها بادرة نوعية أكسبت المدينة المكانة العالية والشهرة الكبيرة، إذ أصبحت زيارتها والتعرف عليها أمنية وحلما لدى الكثيرين.

 

بداية فعلية

وقال د. اللحيدان: إن المدينة شهدت العام الماضي انعقاد مجلس الوزراء، وهذ يدل على أن هناك بداية فعلية وحقيقة واهتماما كبيرا بأرض الحالمين من كافة الجوانب التي تكسبها الثقل الاقتصادي والسياحي.

ولفت إلى أنّ قضاء الملك سلمان لإجازته في «نيوم» أسهم في التأكيد على جمال المكان وعلى ما تتمتع به من مقومات سياحية خلابة، كما أنها رسالة مطمئنة لجميع المواطنين مفادها أن رؤية 2030 تسير في الاتجاه الصحيح وبشكل متسارع.

  صنع الحلم

فيما أوضح عضو مجلس منطقة تبوك اللواء م. عبدالله كريم العطوي أنّ اختيار خادم الحرمين الشريفين مدينة «نيوم» وجهة لقضاء فترة للراحة والاستجمام منحها لقب «وجهة الملك»، وهذا يجعل منها علامة للتاريخ لمن صنع الحلم وجمع المتطلعين لصناعة المستقبل، فها هو - حفظه الله - يبين لأبناء شعبه أنّ القيادة الناهضة تصوغ مواقف متجددة ذات أبعاد وأوجه متعددة.

وأضاف: «فكرة الزمان والمكان تكرس المفاهيم الخاصة بالسياحة الداخلية وأهميتها، وتثبت أن أفق الفكر السعودي يستحق اهتماما جديا، وأن الرؤية والإصلاحات في المجتمع السعودي يجري تحفيزها، والملك - حفظه الله - يعطي المثل الأعلى لأبناء شعبه بأهمية السياحة الداخلية، والقادة هم من يبتكرون الرؤى ويسخرون الإمكانات ويرعونها بالحماسة، ويتيحونها لأبناء شعبهم لتحقيق القيم المشتركة، وتفاعل اهتمام المواطنين ودعم التحول إلى الأفضل، حفظ الله خادم الحرمين في حله وترحاله، وأدام على بلادنا نعمة الأمن والأمان».

 

حياة هادئة

فيما أكدت الأكاديمية بجامعة تبوك د. عائشة الحكمي على ما تتمتع به مدينة «نيوم» ومنطقة تبوك من أجواء صيفية مميزة ومختلفة عن غيرها، بشهادة سكانها وكل من يزورها يغمرها بفيض من الثناء الذي لا ينقطع.

وقالت: «حين قضى خادم الحرمين الشريفيين فترة جميلة في العام الماضي كان من الطبيعي أن يقرر تكرار الزيارة، فقد لمس كل مقومات الحياة الهادئة والجميلة في هذه المنطقة، وهي أولى أن تحظى بهذا الاهتمام الملكي خاصة أنها بدأت تتشكل فيها المدينة العالمية والدعم من قبل قائد البلاد من خلال الإقامة فيها أهم قرار يؤدي إلى الالتفات نحو هذه الوجهة وجعلها عالمية في ذاكرة كل مواطن سعودي، ثم في ذاكرة كل من يرغب في زيارتها.

 

مشروع حضاري

وأكدت أن كل مشروع حضاري مهم لأي بلد في العالم إذا أصبح محور اهتمام الدولة حتما سيكون ناجحا ومميزا وتسليط الأضواء المبهرة إعلاميا واقتصاديا برفقة إقامة خادم الحرمين الشريفين سيحقق قفزات نوعية في رؤية 2030 في منطقة تبوك، ومدينة «نيوم» بعد أن تم تأسيس مقومات الحياة الحديثة على أرضها، فأهلا وسهلا ألوفا بالوطن الطموح والاقتصاد المزدهر والمجتمع الحيوي.

 

موثوقية السياحة الداخلية

من جانبه قال الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن أحمد الجبيري: إن قضاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لإجازته السنوية هذه الأيام في مدينة «نيوم» تأتي امتداداً لدعمه وتحفيزه لمنطقة «نيوم»؛ مما تسهم في رفع الموثوقية السياحية والاقتصادية، كما تعطي دلالات كبيرة بأهمية «نيوم» على كافة المستويات الداخلية والعالمية حيث تنطلق مكونات «نيوم» من مقومات متعددة كونها وجهة سياحية مميزة، إضافةً إلى أنّها تحمل المستقبل المزدهر، لتكون الوجهة الأكثر ملاءمة للعيش في العالم، والتي تليق بمواهب المستقبل لتكون أحد أهم المدن العالمية الكبرى بعمق سياحي واقتصادي وجغرافي، يمكن من خلال ذلك لـ70 % من سكان العالم الوصول لها خلال 8 ساعات كحد أقصى.

 

فرص استثنائية

وأشار الجبيري إلى أنّ مشروع «نيوم» سيوفر فرصة استثنائية في الاستثمارات السياحية الضخمة تسهم في تعزيز قدرات القطاع السياحي مما يعزز من نمو الناتج المحلي الإجمالي ولفت إلى أن منطقة «نيوم» تتمتع بمناخ معتدل ومناظر وشواطىء خلابة بمساحة ساحلية تزيد على 460 كيلومترًا، وتضاريس متنوعة وموارد طبيعية وهو ما يعتبر أحد عوامل الجذب السياحي داخليا وخارجيا بتقديرات أولية تصل إلى أكثر من مليون ونصف المليون سنوياً، حيث اعتبرت تقارير أخرى أن «نيوم» تمثل 7 نقاط جذب بحرية في البحر الأحمر ما بين مدن ومشروعات سياحية ستوفر إنشاء 50 منتجعاً و4 مدن صغيرة، إضافة إلى تطوير المناطق بين «نيوم» ومشروع البحر الأحمر.

الملك سلمان مستقبلاً الرئيس المصري في نيوم
انعقاد مجلس الوزراء في نيوم

«نيوم».. الوجهة الملكية وأرض الحالمين

«البرونزية نيجيرية»

مضامير تجذب المشاة

«خسوف القمر»

داني مكي: أردوغان اضطر لإبعاد القاعدة من سورية.. فنقلها إلى ليبيا

لم يأخذ الأمر أكثر من أشهر قليلة، حتى تحولت المطالبات السلمية لشباب الربيع العربي، إلى حراكات تقودها وجوه دخيلة ظهرت مسلحة بالكثير من النفوذ والأموال لتفرض معادلة مسلحة تقودها الأفكار المتطرفة التي حوّلت الحلم الشبابي إلى كابوس. وبينما بدأت التحركات بصور لتجمعات الشباب في شوارع المدن العربية، سرعان ما اختفى هذا المشهد وبات ثقل «الربيع العربي» وما نتج عنه من نفوذ بيد رجال مخضرمين بصناعة الصراعات وتوجيهها، لا ينتمون لا للطبقة الفكرية ولا العمرية للشباب الذين كانت طموحاتهم؛ تعليماً جيداً، وفرص عمل، ومستقبلاً آمناً اقتصادياً واجتماعياً لتصبح تجارة الأسلحة والمتفجرات النشاط الاقتصادي الوحيد للدول الخاضعة لفوضى الميليشيات.

من ليبيا إلى سورية وبرعاية تركية مباشرة بات الإرهابي المخضرم (عبدالحكيم بلحاج) مديراً للدمار والصراع الأيديولوجي، وبينما صنّفت دول منها المملكة العربية السعودية، بلحاج على قوائم الإرهاب في العام 2017، وبات مطلوباً بمذكرات توقيف في بلاده ليبيا من قبل قضاء (حكومة السراج)، ظلّ اسم الرجل يتردد دون غياب منذ انطلاق الربيع العربي حتى اليوم من موقعه في تركيا، لتؤكد صحيفة بريطانية مؤخراً، قيام الإرهابي الليبي بلحاج بإرسال دفعات من متطرفي «القاعدة» من إدلب إلى ليبيا عبر سفن تنطلق من تركيا، الأمر الذي كان قد لمّح له الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي.

بلحاج الذي تدرّج على سلم الإرهاب منذ أن وطأت قدماه أفغانستان في العام 1988، كان خياراً مثالياً من اليوم الأول لتوجه تركيا بتمكين المتطرفين والمقربين من تنظيم «الإخوان» من حراكات «الربيع العربي» وبسبب خبرته الطويلة بالصراعات المسلحة، تطورت علاقته بتركيا بسرعة فبات رجلاً موثوقاً لأنقرة ومرحباً به في أراضيها لتنفيذ عدة مهام لا تقف عند الحدود الليبية. ففي الـ27 من نوفمبر العام 2011، نشرت صحيفة التلغراف، أنباء عن تطوير بلحاج علاقات مع فصائل سورية معارضة ذات توجه متطرف، ليزور تركيا ويلتقي على الحدود السورية التركية قادة فصائل سورية ومنهم الإرهابي الليبي الإيرلندي وقائد لواء الأمة «مهدي الحاراتي» الذي تعالج أيضاً في تركيا والتقاه أردوغان.

ويشرح الباحث في معهد دراسات (الخليج)، تيودور كاراسيك لـ»الـرياض» عمق الاهتمام التركي بليبيا واصفاً النفوذ التركي في ليبيا، بالأمل الأخير لتركيا في منطقة شمال إفريقيا المهمة جداً والمنيعة جداً بفضل مصر، فليبيا هي البديل التي يتمسك به أردوغان بكل قوة بعد الخسارة للطموح التوسعي التركي في مصر.

ويردف كاراسيك: «بالنسبة لأردوغان، ليبيا هي آخر المعاقل لمحاولة تصدير تجربة الإخوان، مؤكداً على أن تركيا باتت غرفة الدعم الخلفية لإخوان ليبيا، حيث يحظى حراك نقل الأسلحة والمقاتلين الموالين للإخوان إلى ليبيا بدعم من مكتب الرئيس أردوغان مباشرة».

ويرى كاراسيك أن هذه الشبكة التي يجمعها فكر (أيديولوجي) كانت أكبر ضربة لـ(الربيع العربي) وطموحات الشباب، فما الرابط بين صيحات (حرية وعدالة اجتماعية وسلمية) وقيام تركيا بدعم رجل مثل بلحاج قاتل في (أفغانستان وباكستان والسودان ومازال يقاتل) ومجرد خلط اسمه بطموحات الشباب كان وصمة عار، وكان السبب الأساسي لتردد واشنطن والغرب في تقديم الدعم لحراكات الشباب مثل ما حدث في سورية.

من جانبه يقول الكتاب التركي الأميركي إلهان تانير لـ»الرياض»: «أردوغان يواجه في الداخل معادلة ترفض اللاجئين السوريين بشكل قاطع، وخاصة حزبه الذي انقلب ضدهم وبالتالي البحث جارٍ عن حل غير مكلف، وهذا يأتي بالتزامن مع محاولة التقارب بين روسيا وتركيا بعد صفقة إس400 لتجنب انفجار كبير إثر معركة إدلب والتي تقف عائقاً أمام التوصل لحلول سلمية فيها وجود فصائل متطرفة جداً ومرتبطة بالقاعدة قد يكون إرسالها إلى ليبيا حلاً اختارته الحكومة التركية».

ولا يستبعد الكاتب السوري البريطاني المقيم في سورية، داني مكي قيام تركيا بخطوة التخلص من متطرفي إدلب عبر زجهم في معركة جديدة في ليبيا حيث قال لـ»الرياض»: «لا أستبعد هذا التحرك أبداً من تركيا وخاصة أن عشرات الآلاف من المتطرفين يسيطرون على إدلب ولا تعرف تركيا كيف تقرر مصيرهم، من ناحية أخرى روسيا وضعت خطاً أحمر لحسم وضع إدلب دون معارك وهو ضرورة إبعاد المتطرفين بشكل نهائي من المنطقة». مضيفاً: «أكثر ما يهم روسيا هو حماية مصالحها من قواعد عسكرية في حماة وغيرها من المواقع في المنطقة، وروسيا ترى في تنظيم النصرة المرتبط بالقاعدة خطراً يهدد هذه المصالح ومن مسؤولية تركيا التعامل معه».

تركيا تدعم

الأزمة الأخيرة بين الحكومة الأميركية وحكومة الملالي كشفت الوجه القبيح والرؤية المشوشة للسياسة الخارجية لدولة قطر، ووضعت الإعلام القطري -الممثل في قناة الجزيرة- في موقف لا يحسد عليه، فالحكومة القطرية راهنت على الضعف والانسحاب الأميركي من المشهد السياسي في الشرق الأوسط خلال فترة أوباما، فاندفعت نحو تحالفات وعلاقات مع دول وتنظيمات لا تعي متطلبات المنظومة الدولية، بل تعمل على تقويض الأمن والاستقرار، وعدم تحقيق السلام الذي أقيمت على ضوئه الأمم المتحدة ومجلس الأمن. هذه التحالفات كان لا بد لها أن تنكشف وينكشف معها ضعف البعد الاستراتيجي للسياسة الخارجية لقطر بعد عودة الدور الأميركي إلى أصله وزوال الزلزال السياسي الذي أحدثته سياسات أوباما الانهزامية الهزيلة.

إن من أبجديات العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية هي فهم منظومة الضبط والتوازن التي قامت عليها صناعة القرار الأميركي، أي أن الاتفاقيات الدولية مع أميركا تعد بمثابة خط على الرمل ما لم يتفق عليها من قبل السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية الممثلة بمجلس الشيوخ، كما كان الاتفاق النووي بين الملالي وأوباما، وكما كانت كل السياسة الخارجية لحكومة أوباما. الحكومة القطرية من خلال منظومتها السياسية الخارجية تريد تحقيق معجزة دبلوماسية من خلال بناء علاقات ذات خصائص تُفقدها السيادة مع دول وتنظيمات تظهر العداوة لبعضها البعض..! فقطر تقبّل يد الملالي من جهة، ومن جهة أخرى ترتمي في أحضان ترمب!! والأدهى من هذا وذاك أنها تحتضن تنظيم الإخوان الذي يسعى الرئيس ترمب لتصنيفه كتنظيم إرهابي.!! في هذا السياق قال جوناثان شانزر، الخبير في الشؤون الدولية خلال تصريح سابق له: إن «قطر التي يفترض أن تكون حليفاً للولايات المتحدة، تسعى بشكل مستمر لتحسين صورة التنظيمات الإرهابية!». كذلك علقت محطة فوكس نيوز الأميركية على زيارة أمير قطر بقولها «إن تميم بن حمد أمير قطر جاء إلى واشنطن ليتسول رضا الرئيس دونالد ترمب!»، ووصف نيون جينجريتش، رئيس مجلس النواب الأميركي الأسبق، في تصريح لمحطة فوكس بأن زيارة تميم «جاءت من منطلق ضعف!». يغيب عن السياسيين داخل قطر أن صناعة الائتلافات والتحالفات السياسية تحكمها قيم اجتماعية وثقافية وجغرافية وتاريخية، تضع في المقام الأول مصلحة الوطن والمواطن.

بعد زيارة أمير قطر لأميركا وتسليم الأرض والمال دون قيد أو شرط انكشف المستور، وتعرى من خلاله طرح قناة الجزيرة ومنظومتها الإخبارية -المبنية على التحيز بالإغفال، والدعاية الزائفة والأكاذيب الصريحة-. قبل أيام كانت تشن حملة عنيفة ضد واشنطن وورشة المنامة الاقتصادية بوصفها مبادرة أميركية لبيع القضية الفلسطينية. اليوم وبعد زيارة أمير قطر قدمت لنا هذه القناة مادة ثرية ومثالاً حياً على الطرح المتناقض وأن حبل عدم الموضوعية في الرسالة الإعلامية قصير. فبعد أن كان عقد الصفقات مع من نقل السفارة الأميركية إلى العاصمة الإسرائيلية خيانةً للقضية الفلسطينية وللأمة الإسلامية، أصبح اليوم بعد زيارة أمير قطر وتقديم الولاء -اللا مشروط- لترمب يعد من العبقرية السياسية، ومن متطلبات حل القضية الفلسطينية والنهوض بالأمة الإسلامية.

تحولات الأحداث والمواقف المتخبطة للسياسة الخارجية القطرية تكشف بما لا يدع مجالاً للشك أن قناة الجزيرة مجرد وسيلة قطرية وشبكة مختلطة خاصة ترعاها الدولة؛ ما يحول الشبكة فعليًا إلى أداة دبلوماسية عامة لقطر مدفوعة الأجر، تفتقر لأبجديات الطرح الإعلامي الموضوعي، ومن يعملون بها يدمرون حرية الإعلام من الداخل، مع أول اختبار أثبتت مكينة الدعاية الإعلامية القطرية أنها مجرد حالة من الكذب والتزييف وأداة لتشويه صورة حلفاء أميركا في المنطقة وفق أهواء سياسية، والدليل صمت القبور عن مخرجات لقاء الرئيس الأميركي بتميم وما صاحبه من اتفاقات مليارية تخطت قيمتها قيمة الناتج المحلي لقطر.

إذا لم تعد قطر ومنابرها الإعلامية على وجه السرعة وبصورة عاجلة من أجل «تغيير جذري» لنهجهم السياسي وطرحهم الإعلامي فإن مصداقيتهم ستستمر في التآكل، وقد تصل إلى مرحلة حيث تتضرر بشكل لا يمكن إصلاحه.!

حـبـل

أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس أنه احتجز "ناقلة نفط أجنبية" كانت تقوم، حسب زعمه، بـ"تهريب المحروقات" في منطقة الخليج.

ويأتي الاعلان بعد أسبوعين من حجز ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق في أقصى جنوب اسبانيا من قبل الشرطة والجمارك في هذه المنطقة البريطانية بدعم من البحرية الملكية البريطانية.

وأفاد "سيبا نيوز" الموقع الرسمي للحرس الثوري، أنه تم اعتراض الناقلة الصهريج في الرابع عشر من يوليو "جنوب جزيرة لارك" في مضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل حول اسم الناقلة أو العلم الذي ترفعه.

وذكر الموقع أن "الناقلة القادرة على نقل مليوني برميل نفط وتحمل 12 من أفراد الطاقم أبحرت لتسليم نفط مهرب (حمل من) سفن إيرانية عندما اعترضتها القوة البحرية للحرس الثوري".

وأضاف المصدر أن السفينة التي حجزت سلمت للقضاء الذي يدرس حاليا الملف.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية اعلنت الثلاثاء أن السلطات الايرانية قدمت المساعدة ل"ناقلة نفط أجنية واجهت مشكلة تقنية" في الخليج. وفي اليوم نفسه اشارت منظمة "تانكر تراكرز" المتخصصة في متابعة عمليات تحميل النفط إلى أن ناقلة النفط "رياه" التي ترفع علم بنما وتتولى عمليات تزويد السفن الأخرى بالوقود في مضيق هرمز، دخلت في 14 يوليو المياه الإقليمية الإيرانية. وأضافت أن إشارة النظام الآلي للتعرف على الناقلات توقفت فيها.

وآخر موقع معروف للناقلة "رياه" كان قبالة جزيرة قشم في مضيق هرمز على بعد أقل من 6 أميال بحرية غرب لارك.

حماية أميركية

الى ذلك واصلت الولايات المتحدة مبادرتها الرامية لحماية السفن التجارية في الخليج.

وحسب معلومات توفرت لدى وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) فإن ممثلين عن الولايات المتحدة روجوا للمبادرة، هذا الأسبوع في بروكسل، ودعوا عددا من الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي "ناتو" لدعم المشروع، وأحاطوهم علما بآخر المستجدات بهذا الشأن. وفقا للمعلومات فإن الولايات المتحدة تسعى من خلال تكثيف التواجد العسكري في المنطقة لتحسين مراقبة مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرا بحريا هاما لتجارة النفط العالمية.

وشهد المضيق في الآونة الأخيرة أكثر من عملية تخريب للسفن الناقلة للنفط.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء هذه العمليات. من جانبها حثت بريطانيا إيران الخميس على خفض التوترات في الخليج، وتعهدت بالدفاع عن مصالحها المتعلقة بالشحن في المنطقة. وقالت وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، ردا على سؤال بشأن قرار إرسال سفينة حربية ثالثة إلى الخليج، إن بلادها مهتمة دوما بالدفاع عن مصالحها في الخليج ومناطق أخرى. وأضافت "من المهم أن نبعث برسالة واضحة جدا إلى إيران مفادها أننا نريد منها التراجع عن هذا الموقف، وأننا نريد منها خفض التصعيد، لكننا قمنا دوما بحماية الشحن والتدفق الحر للسلع في تلك المنطقة وسنواصل فعل ذلك".

قـرصـنـة إيـرانـيـة

وقفت هيئة الرقابة والتحقيق وعبر 12 ألف جولة ميدانية رقابية على جودة الخدمات والمشروعات والمهام للجهات والقطاعات المكلفة بأعمال موسم الحج، وكشفت في تقريرها الرقابي الذي حصلت عليه "الرياض" عن عدد من الإيجابيات من أبرزها تلافي الملاحظات التي رصدتها الهيئة في العام الماضي لعام التقرير 38 - 1439 على بعض مخيمات ومساكن حجاج الداخل والخارج وسهولة تنقل الحجاج بقطار المشاعر وسلاسة مركز السير والمرور، وتوفير كل ما يتطلبه الحاج من خدمات أساسية كالإعاشة والكهرباء ومياه الشرب ودورات المياه، وتوفير عربات صغيرة داخل الحرم خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، والاستفادة المثلى من التوسعات الجديدة للمسجد الحرام مما سهل على الحجاج أداء حجهم بكل يسر، كما أن عدم دخول الباصات في أوقات الذروة من الطرق المؤدية للحرم له أثر كبير في تسهيل حركة المرور حول الحرم، إضافة إلى خلو الحج من الأمراض المعدية والوبائية وزيادة الفرق الإسعافية للهلال الأحمر، وكذلك تجهيز المنشآت الصحية بالعاصمة المقدسة والمشاعر بالسيارات الحديثة والفرق الميدانية والكوادر الفنية والإدارية اللازمة وتقديم الرعاية الصحية الطبية للحجاج من قبل المرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة والقطاعات العسكرية على المستوى المطلوب، وتحسن أداء شركة المياه الوطنية مقارنة بالعام الماضي، وإيجاد مركز توعية جديد من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمشعر منى لمتابعة ذبح الأضاحي لخدمة ضيوف الرحمن لإتمام مناسك الذبح وفق الشريعة الإسلامية مع توفير المنشورات والشاشات الإرشادية بجميع اللغات لتوضيح العقيدة الصحيحة وفق مناسك الحج.

ومن الإيجابيات التي رصدتها جولات الهيئة الرقابية تحسن في خدمات قطار المشاعر وحركة سيره حسب الجدول الزمني المعد له سلفاً، كما لم يتم رصد مبالغة في أسعار حجاج الداخل وذلك لكون الأسعار أصبحت محددة وفقاً لشرائح الخدمة الموضحة في المسار الإلكتروني الذي ألزم الشركات والمؤسسات بأسعار لا يمكن تجاوزها، إضافة أنه وللموسم الثالث على التوالي يتم توزيع المخيمات في منى وعرفات في وقت مبكر مما ساعد في تجهيز المخيمات قبل وقت كافٍ من بدء الموسم، وتحسن أعمال النظافة في المدينة المنورة وتنظيم المباسط الموسمية الواقعة في المنطقة المركزية للحرم النبوي ومتابعة المحلات بتوالي زيارة مفتشي الأمانة للمحلات، وعودة خدمة الإسعاف الجوي بعد انقطاع لفترات سابقة مع مناسبة توزيع وتمركز الفرق الإسعافية الدائمة والموسمية وعدم ملاحظة وجود تأخر عن الحالات الإسعافية في المدينة المنورة.

وضمن مجموعة البلديات نفذت هيئة الرقابة 1781 جولة شملت وزارة الشؤون البلدية وقطاعاتها ووزارة التجارة والاستثمار والبنك الإسلامي للتنمية وهيئة تطوير مكة والمشاعر، أما مجموعة الحج فنفذت فرق الهيئة 4863 جولة ميدانية تستهدف الرقابة على الخدمات المقدمة للحجاج تحت نطاق عمل وزارة الحج والعمرة، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وقد بدأ نشاط المجموعة قبل بداية الموسم للعمل على تلافي الملاحظات المرصودة خلال موسم حج العام الماضي إذ قامت بداية بتنفيذ البرنامج الرقابي الخاص بمتابعة الشركات والمؤسسات المرخص لها بممارسة خدمة حجاج الداخل للتأكد من التزامها بنظام خدمة الحجاج.

واستهدفت 4144 جولة للهيئة مجموعة المنافذ الرقابة على أعمال جميع الوزارات والجهات التي تعمل في المنافذ الجوية والبحرية والبرية وتشمل منفذ مطار الملك عبدالعزيز بجدة، البطحاء، الرقعي، ضباء، حالة عمار، منفذ الخفجي، الوديعة، مطار الطائف الدولي، جديدة عرعر، سلوى، حقل، والدرة للتأكد من جاهزيتها لاستقبال الحجاج، وضمن مجموعة الصحة نفذت الهيئة 388 جولة لرقابة الخدمات الصحية المقدمة للحجاج تحت نطاق عمل وزارات الدفاع والحرس الوطني والصحة، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، وهيئة الغذاء والدواء للتأكد من جاهزية المستشفيات والمراكز الصحية لاستقبال المرضى خلال الموسم، وتستهدف مجموعة الاقتصاد والتخطيط الرقابة على الخدمات المقدمة للحجاج تحت نطاق عمل وزارة التعليم "جمعية الكشافة"، ووزارات الاتصالات وتقنية المعلومات، والبيئة والمياه والزراعة، والطاقة والصناعة والثروة المعدنية "الشركة السعودية للكهرباء"، والعمل والتنمية الاجتماعية، والاقتصاد والتخطيط، للتأكد من قيام تلك الجهات بإتمام ما أوكل لها من مهام لخدمة موسم الحج، ونفذت المجموعة خلال الموسم 957 جولة ميدانية.

وأكدت هيئة الرقابة والتحقيق حرصها على تطوير مهامها بكل موضوعية ومهنية عالية رغبة في مواكبة التطورات والتغيرات المتسارعة في طرق الرقابة على الأداء، والاستفادة من التقنيات الحديثة، والممارسات المهنية في إنجاز أعمالها الرقابية بمزيد من الكفاءة في ظل الاهتمام البالغ والتوجيهات السديدة من مقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده بمحاربة الفساد بجميع صوره، والعمل على دعم القطاع العام نحو المضي في زيادة فاعلية الحكومة تحقيقاً لرؤية المملكة.

يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، قد دشن في 24 من رمضان الفائت برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية المملكة، مترجماً بذلك اهتمامه الجلي والواضح بالإسلام والمسلمين إلى واقع ملموس، وعنايته المستمرة بضيوف الرحمن.

ويأتي هذا البرنامج حسب حديث وزير الحج والعمرة محمد بنتن في حفل التدشين امتدادًا وتطويرًا لجهود المملكة الجبارة في خدمة ضيوف الرحمن، ويسعى إلى تيسير وصولهم إلى الحرمين الشريفين، وتسهيل مراحل رحلتهم كافة، منذ عقد العزم والنية في بلدانهم حتى عودتهم سالمين، من خلال تجهيز أحدث المنافذ والمرافق والتقنيات، كما يقوم البرنامج بالعمل على تقديم الخدمات كافة بالجودة التي تليق بضيوف الرحمن على جميع الأصعدة في شتى المجالات، واشتملت وثيقة برنامج خدمة ضيوف الرحمن على أكثر من 130 مبادرة، شارك في إعدادها أكثر من 30 جهة حكومية بهدف إحداث نقلة نوعية جديدة في خدمة ضيوف الرحمن، وتوفير الخدمات التي تعينهم على أداء المناسك بكل يسر وسهولة، من خلال تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية، تتمثل في تيسير استضافة المزيد من المعتمرين، وتسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين، وتقديم خدمات ذات جودة للحاج والمعتمر، وإثراء تجربتهم الدينية والثقافية.

جاهزية وروح عالية في استقبال المعتمرين والحجاج في المنافذ
الجميع يعمل دون كلل أو ملل في شرف خدمة ضيوف الرحمن

12 ألف جولة رقابية تؤكد جودة الخدمات المقدمة للحجاج وتمامها

الجنرال ماكينزي: ما شاهدته في المعرض من الصواريخ الباليستية يثبت العلاقة الإيرانية بالهجمات على المملكة

استقبل صاحب السمو الملكي الفريق الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد القوات المشتركة للتحالف في الرياض أمس، قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال كينيث ماكينزي.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث فرص تطوير التعاون بين الجانبين في المجال العسكري، إضافة إلى تبادل الآراء حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما تم التطرق إلى التدخلات الإيرانية، ودعمها الميليشيا الحوثية بالأسلحة النوعية، والصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، والزوارق السريعة المفخخة، والمسيّرة عن بعد، إضافة للأنشطة الإرهابية التي تمارسها الميليشيا الحوثية.

إثر ذلك صحب سمو قائد القوات المشتركة، قائدَ القيادة الأميركية الوسطى في جولة أطلعه خلالها على المعرض المقام لعرض حطام الصواريخ الباليستية والمعدات والأسلحة والألغام الإيرانية التي استخدمتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران في استهداف المملكة.

واطلع الجنرال ماكينزي على الأسلحة التي تثبت تزويد إيران للميليشيا الحوثية بها، وما تمثله من تهديدات لأمن واستقرار اليمن والمنطقة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، واستخدام تلك الأسلحة لتهديد خطوط الملاحة الدولية.

وأكد سمو قائد القوات المشتركة في تصريح صحفي، عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تثبت حرص الحكومة الأميركية على الوقوف على الحقائق كما هي، والتعاون مع المملكة في اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقال: "إن الاعتداءات الإيرانية ليست موجهة للمملكة فقط وإن كانت هي الهدف الرئيس، بل يتجاوز خطرها للإضرار بالمصالح الإقليمية والدولية كونها تهدد الممرات التجارية والمطارات التي يرتادها المدنيون من العديد من الدول".

وأضاف سموه: "نؤمن بأن أنظمة الأسلحة الإيرانية هذه موجهة عن قصد ضد المنشآت المدنية، مؤكداً أن هناك أدلة تُظهر تحديداً أن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران حاولت استهداف البنية التحتية المدنية لمطارات يرتادها مواطنون من دول متعددة، حيث اعترفت الميليشيات الحوثية باستهداف تلك المنشآت مثل مطار أبها ومطار جازان، داعياً المجتمع الدولي لوضع حد للأعمال الإيرانية".

من جهته، قال قائد القيادة الأميركية الوسطى: "إن ما شاهدته في المعرض من الصواريخ الباليستية يثبت العلاقة الإيرانية بتلك الهجمات".

وأوضح الجنرال ماكينزي أن هناك مشاورات مع المجتمع الدولي حول أهمية حق حرية الملاحة في الشرق الأوسط، وسيشمل ذلك المرور إلى مضيق هرمز وكذلك المرور من باب المندب، مشيراً إلى أن ذلك مسؤولية دولية وليست مسؤولية الولايات المتحدة فقط، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة لتوفير الموارد لتمكين التدفق الحر للتجارة، لاسيما أن حرية التنقل في المنطقة دون التعرض للاعتداء حق لجميع السفن.

وأكد أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران بل تسعى لردع إيران عن ممارسة أنشطتها في زعزعة الاستقرار في المنطقة وتغيير سلوكها.

قائد التحالف وقائد القيادة المركزية يشاهدان الأسلحة الحوثية الإيرانية (عدسة/ نايف الحربي)

قائد القوات المشتركة للتحالف يبحث مع قائد القيادة الأميركية الوسطى التعاون العسكري

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، بالنقلات النوعية التي تشهدها بلادنا الغالية -ولله الحمد- في عدد من المجالات وفي جميع أرجاء الوطن.

ونوه سموه بما رآه وشاهده من نشاط وتفاعل خلال زيارته لمهرجان صيف الشماسية 2019، وإيجاد بنية أساسية ليقضي الزوار أوقاتا ممتعة في هذا المهرجان، وتوفير فرص العمل للأسر المنتجة والشباب، مباركاً لنفسه ولأهالي المحافظة على إقامة هذا المهرجان الجاذب لأهالي المنطقة عامة، مناشداً جميع أهالي محافظة الشماسية ورجال الأعمال بالتكاتف والتعاون والبذل، وأن يكون للجنة التنمية الاجتماعية بالمحافظة الدور الكبير في إقامة مثل هذه المهرجانات والاحتفاليات، لتصبح محافظتهم فاعلة ونشطة ومستمرة في إقامة المهرجانات والفعاليات، لتواكب المحافظات الأخرى، ولتكون الشماسية شعلة نشاط لا تنطفئ، شاكراً الجميع على إقامة هذا المهرجان، سائلاً الله لهم التوفيق والسداد.

جاء ذلك في كلمة سموه خلال زيارته، فعاليات وبرامج وأنشطة مهرجان صيف الشماسية، الذي تنظمه بلدية الشماسية في متنزه الأمير فيصل بن مشعل بالمحافظة.

وفور وصول سمو أمير منطقة القصيم مقر المهرجان كان في استقباله وكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، ومحافظ الشماسية فهد بن راضي الراضي، ووكيل أمين المنطقة المهندس عبدالعزيز السليم، ورئيس بلدية الشماسية المهندس فيصل الفهيد، وعدد من المسؤولين بالمنطقة من مدنيين وعسكريين.

وتجول سموه في أرجاء المهرجان مطلعاً على ما يحتويه من مساحات للأسر المنتجة لتحضير وتجهيز الأكلات الشعبية، ومسرح ومساحة لألعاب الأطفال، وخيمة لاستقبال ضيوف المهرجا ، وغيرها من الأركان اليومية المختلفة، كما اطلع على شرح موجز عن فعاليات وبرامج محافظة الشماسية من خلال برنامج جودة الحياة 2030، والتركيز على تغيير نمط الحياة، عبر عدد من المسارات الرياضة والثقافية والمشاركة الاجتماعية، حيث شاركت أكثر من 50 أسرة منتجة في هذا المهرجان. عقب ذلك كرم سموه العاملين وشركاء النجاح لمهرجان الشماسية ومنهم محافظ الشماسية ورئيس بلدية المحافظة، والراعي الرسمي للمهرجان المحامي عبدالله بن علي الفوزان.

من جهة أخرى استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم أمس، في مكتبه بمقر ديوان الإمارة بمدينة بريدة، رئيس المحكمة العامة بمحافظة الرس فضيلة الشيخ محمد بن عبدالله الرشودي، الذي قدم للسلام على سموه، وذلك إثر صدور قرار معالي رئيس المجلس الأعلى للقضاء بتسميته رئيساً للمحكمة العامة بالمحافظة.

ورحب سمو أمير منطقة القصيم به، مثمناً خلال اللقاء الجهود الكبيرة التي يقوم بها القضاة في مختلف محاكم المنطقة، في ظل الدعم الكبير الذي يلقاه مرفق القضاء من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، متمنياً للقضاة مزيدًا من التوفيق والسداد في عملهم، سائلاً الله أن يعينه ويوفقه لأداء الأمانة العظيمة، أمام الله تعالى ثم أمام ولاة الأمر والمجتمع.

من جهته عبرّ فضيلة رئيس المحكمة العامة بمحافظة الرس عن شكره لسمو أمير المنطقة على كريم استقباله له، مشيداً بدعم سموه ومتابعته الدائمة لكل ما يخدم مرفق القضاء في المنطقة.

ويتوسط عدداً من الأطفال المشاركين في المهرجان

أمير القصيم يزور مهرجان صيف الشماسية.. ويثمن جهود القضاة
اجتماعي / بنك التنمية ينظم معسكرات تدريبية لتطوير مهارات رواد الأعمال في قطاع التقنيات الناشئة
اجتماعي / السجون تستعرض لأول مرة بتبوك أعمال نزلائها بـ
اجتماعي /
سياسي / اهتمامات الصحف المصرية
سياسي / اهتمامات الصحف السودانية
سياسي / اهتمامات الصحف اللبنانية
اقتصادي / أسواق الأسهم الباكستانية تغلق على ارتفاع
عام / رئيس
حج / مؤسسة مطوفي الدول العربية تستحدث إدارة للدراسات والتطوير لتسريع عملية تحويل المؤسسة لشركات مساهمة مغلقة