إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
24 ذو الحجة 1440 هـ

اهم الاخبار

أكد مسؤولون أميركيون لـ «اسوشيتد بريس» أن إسرائيل هي المسؤولة عن تفجيرات ضربت العراق الشهر

الماضي لتحدث دماراً واسعاً في مستودع أسلحة إيراني، كما لمّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية إسرائيل عن الهجوم. ويمثل الهجوم على أذرع إيران في العراق تصعيدًا كبيرًا وغير مسبوق في الحملة الإسرائيلية المستمرة منذ سنوات ضد ما تعده أصولًا عسكرية إيرانية في المنطقة. وشكل التصعيد الغامض والأول ضد إيران داخل العراق والذي صمتت عنه الولايات المتحدة، جدلاً كبيراً في أوساط المسؤولين العراقيين والمراقبين للمشهد العراقي منذ الحرب الأميركية في العراق في العام 2003، التي كانت أكبر الاتهامات الموجهة للولايات المتحدة فيها هي أن إيران وبعد سقوط صدّام حسين تمكنت من الانتشار وامتلاك نفوذ واسع في البلد العربي.

د. حوارات: أميركا اكتشفت استغلال إيران للتطرف وموسكو تنتهز البندقية الإيرانية

ويقول نورمان راوول، المسؤول السابق في «CIA « لـ «الرياض» عن التصعيد الأخير في العراق أن النفوذ الإيراني في العراق بات مصدر قلق حقيقي للولايات المتحدة، فبعد استهداف الجماعات المدعومة إيرانياً في سورية، هناك واقع جديد تحاول ميليشيات إيران فرضه باستخدام العراق الذي تدعم الولايات المتحدة أمنه واستقراره وتأثيره كبلد فاعل في المجتمع الدولي عبر تخزين الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة -الدرونز- التي تنطلق من العراق لمهاجمة دول مجاورة وحليفة للولايات المتحدة. ويؤكد راوول أن الولايات المتحدة لا تتهاون مع زعزعة استقرار العراق واستهدافه حتى من قبل حلفائها، إلا أن المعادلة الجديدة التي تحاول إيران فرضها في العراق لن تمر فتكديس السلاح غير الشرعي في العراق يعني استهداف مرتقب لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وقالت وكالات عراقية إن الهجوم كان واسعاً وشديد الفاعلية إلا أنه لم يترك أي أثر أو بقايا تدل على الدولة التي قامت بالقصف، كما لم تستشعر أذرع إيران بوجود هجمة إذ من المرجح أن الهجوم تم بطائرات إف-35 الأميركية الحديثة والتي تمتلكها إسرائيل والقادرة على إحداث دمار واسع دون أن تشعر الهدف باقترابها، وهي المرة الثانية فقط التي تستخدمها إسرائيل ضد ميليشيات إيران بعد أن استخدمتها مسبقاً في هجوم واسع في سورية.

ويقول الدكتور منذر حوارات، الكتاب والمحلل السياسي لـ «الرياض» إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر جعلت الولايات المتحدة تظن لبعض الوقت أن إيران ستلعب دوراً فاعلاً في خدمة الاستراتيجية الأميركية بمكافحة التطرف، لكن سرعان ما اكتشفت أميركا أن إيران تسعى لاستغلال التطرف لفرض حكم الأغلبية الطائفية في العراق وليس تثبيت نظام سياسي مستقر وفاعل وأمام التغافل الأميركي لسنوات بنت إيران نفوذها في العراق والذي جاء مترافقاً مع فرض واقع عسكري يصب في مصلحة إيران على حساب العراقيين، حتى بات التوغل الإيراني في العراق مصدر قلق شديد للولايات المتحدة لتصل واشنطن اليوم إلى بلورة رغبة جادة وحقيقية في استنفاد طاقات إيران الإقليمية من خلال سحق أذرعها اللوجستية على أرض الواقع بشتى الطرق ومختلف الدول ومنها العراق.

وجاء استهداف أذرع إيران الأخير في العراق بعد قانون عراقي جديد دخل حيز التنفيذ في الـ 31 من يوليو يتطلب من جميع الجماعات العسكرية إبلاغ القوات العراقية عن تفاصيل نشاطاتها أو القائها للسلاح الأمر الذي لم تلتزم به جماعات تابعة لإيران. حيث يقول حوارات؛ كل المعطيات تشير إلى أن الحرب بدأت على أذرع إيران في سورية ولن تنتهي في العراق وربما تطال أماكن أخرى وستكون مستدامة لحين رضوخ إيران للشروط الأميركية.

ويقول الدكتور حوارات أن إيران بحكم إحساسها الكبير بأن نظامها بذاته قد يكون عرضة للسحق من قبل الولايات المتحدة، فهي تقيس باستمرار مستوى غضب الخصم وطبيعة رده ونوعيته وفيما إذا كان سياسياً أم عسكرياً ولأجل ذلك تحاول دائماً أن تستخدم أدوات تشغل فيها خصومها بشكل يجعل الخصوم يقبلون بذلك ويحددون مستوى ردود متفقة مع تلك الاستراتيجية، لكن هذه المرة مختلفة فترمب حدد أهدافاً واضحة تماماً ويسير قدماً في تحقيقها بصرف النظر عما ستفعله إيران. مضيفاً، بدأت إدارة ترمب بالخروج من الاتفاق النووي وبالتالي ألغت المشروعية التي حصلت عليها إيران بأنها دولة على العتبة النووية ثم تبع ذلك إجراءات اقتصادية وصلت إلى قطع شريان أساسي للاقتصاد الإيراني بتصفير صادرات النفط، ثم انتقلت إلى حصار الأداة الداخلية لولاية الفقيه بمعاقبة الحرس الثوري ثم تحولت إلى أدوات الحرس الثوري من ميليشيات المنطقة بقطع التمويل عنها لخنقها. ويرى حوارات أن إيران اليوم تحاول أن تغير استراتيجية حافة الهاوية إلى الصبر الاستراتيجي لعل إدارة ترمب تخسر الانتخابات القادمة ويأتي الديمقراطيون باتفاق هيّن لكن حتى ذلك الوقت سيكون النظام الإيراني قد استنفد الكثير من أوراقه، أما إمكانية التصعيد فبدأت تتضاءل إلى مستوى ردود الأفعال.

وليس الأوروبيون فقط هم من يقفون عاجزين عن إنقاذ النظام الإيراني من التدهور المحتوم، بل الحليف الروسي أيضاً، إذ يصف حوارات السلوك الروسي مع إيران بالانتهازي والنفعي إلى أبعد الحدود، فبوتين كان مستعداً لاستغلال البندقية الإيرانية لتحقيق طموحاته والآن يسير قدماً في ذلك متجاهلاً مصالح إيران، ومبدياً استعداداً كاملاً للتضحية بها.

ويرى حوارات أن إدارة ترمب أجادت مغازلة الطموح الروسي بمكافآت هنا وهناك، ما دفع الروس إلى الارتياح لتقبل أميركا لدور روسيا الجديد ومن نتائج هذا الانسجام تمسك روسيا بمصالحها الشخصية المتناقضة مع مصالح إيران، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استراتيجياً، لا تمانع من وجود روسيا في سورية فواشنطن لا ترى في الطموح الروسي الحالي مقدمة لعودة روسيا كإمبراطورية طاغية حيث تسود القناعة في واشنطن بأن روسيا وإن كانت تنتصر ظاهرياً خارج حدودها إلا أنها ضعيفة وآيلة للسقوط من الداخل بسبب ما يعتريها من فساد وسوء إدارة وفقر وكل هذا يجعلها تحتاج للتنسيق مع الولايات المتحدة وأخذ هذا الدور المميز الذي تغريها به إدارة ترمب في الشرق الأوسط وهو إخراج إيران وإضعاف دورها وبالتالي ستصمت روسيا وتبقى صامتة وتتفرج مهما طالت نيران الخصوم، ميليشيات حليفتها إيران سواء في سورية أو العراق أو أي مكان آخر.

النفوذ الإيراني في العراق يقلق واشنطن

أكد مسؤولون أميركيون لـ «اسوشيتد بريس» أن إسرائيل هي المسؤولة عن تفجيرات ضربت العراق الشهر الماضي لتحدث دماراً واسعاً في مستودع أسلحة إيراني، كما لمّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية إسرائيل عن الهجوم. ويمثل الهجوم على أذرع إيران في العراق تصعيدًا كبيرًا وغير مسبوق في الحملة الإسرائيلية المستمرة منذ سنوات ضد ما تعده أصولًا عسكرية إيرانية في المنطقة. وشكل التصعيد الغامض والأول ضد إيرا... .... المزيد

قاعدة تركية في قطر.. سقوط آخر قلاع السيادة

تروي لنا كتب الاستراتيجية وحروب القرون الماضية أن أحد البروسيين، الذين خسروا المعركة أمام نابليون، حاول خلال مفاوضات الصلح أن يفرض بعض شروطه على نابليون رغم خسارته على الميدان، فما كان من هذا الأخير إلا أن رد عليه: "هل نسيت أنك تفاوضني وسط مدافعي؟؟؟". استمراراً لمسلسل الخضوع القطري للإرادة والإدارة التُركيتين، تداولت مصادر مطلعة وجدّ مقربة من دوائر صنع القرار السياسي التركي قرار أنقرة بناء قاعدة... .... المزيد

نددت بكين السبت بالقرار الأميركي الأخير الذي قضى بفرض رسوم جمركية جديدة على البضائع الأميركية، واعتبرت أن واشنطن ستتحمل عواقب سياسة "الاستقواء" التي تنتهجها.

وحذّر القادة الاوروبيون أيضا الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تداعيات النزاع التجاري المتواصل مع الصين وأوروبا، والمتوقع أن يهيمن على نقاشات مجموعة السبع التي تبدأ مساء السبت في فرنسا.

والجمعة، زادت بكين الرسوم على بضائع أميركية بقيمة 75 مليار دولار ردا على زيادة الولايات المتحدة الرسوم على بضائعها في الأول من آب/أغسطس، فما كان من ترامب الا ان رد بالإعلان عن زيادة جديدة في الرسوم على سلع صينية لتصل القيمة الإجمالية للبضائع الصينية المفروضة رسوم عليها الى 550 مليار دولار.

وندّد متحدث باسم وزارة التجارة الصينية السبت بالسياسة "الحمائية التجارية وسياسة الاستقواء" للولايات المتحدة.

وقال المتحدث إن ما أعلنته الولايات المتحدة "سوف يضر على نحو خطير بالنظام التجاري متعدد الأطراف والنظام الطبيعي للتجارة الدولية"، محذرا من أن الولايات المتحدة "سوف تتحمل عواقب أفعالها".

وأضاف المتحدث أن الصين "تحث الولايات المتحدة بشدة على عدم إساءة تقدير الوضع أو الاستهانة بإصرار الشعب الصيني، ويجب أن تتوقف على الفور عن ممارساتها الخاطئة أو تتحمل جميع العواقب."

وبحلول نهاية العام، سيكون النزاع التجاري المحتدم قد أثر تقريبا على كافة الواردات والصادرات بين البلدين، وتثير هذه التبدلات السريعة قلق الشركات الأميركية التي يعتمد الكثير منها على الصين للتصنيع او للحصول على بضائع جاهزة.

وأدت هذه المواجهات التجارية الى تباطؤ النمو الأميركي وأوهنت الاقتصاد العالمي. كما ان التهديد الماثل بحصول تدهور خطير تسبب بتراجع البورصات بشكل حاد.

بدوره، حذّر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك السبت من أنّ النزاع التجاري المتصاعد الذي يشنّه ترامب ضد الصين وأوروبا قد يدفع الاقتصادات حول العالم باتجاه الركود.

كما حذّر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الذي تستضيف بلاده قمة مجموعة السبع في مدينة بياريتس، من الاثار السلبية الواسعة الناجمة عن الخلافات التجارية.

الصين تنتقد سياسة «الإستقواء» الأميركية إثر فرض رسوم جمركية جديدة

حصلت STC أعمال على شهادة تقديم خدمات الحوسبة السحابية على مستوى العالم المقدمة من شركة VMware والمتخصصة بتوفير برامج وخدمات الحلول السحابية؛ لتكون STC بذلك أول شركة سعودية معتمدة وموثقة عالميًا لتقديم خدمات الحوسبة السحابية.

وتأتي هذه الشهادة لتؤكد ريادة STC أعمال في مجال الحلول الرقمية المبتكرة، وخبراتها الواسعة في تقديم خدمات متقدمة في مجال الحوسبة السحابية تلبي احتياجات عملائها وتواكب متطلبات السوق المتغيرة باستمرار، حيث تسعى الشركة إلى رفع كفاءة قطاع الأعمال من خلال توفير مجموعة واسعة من الحلول الرقمية المبتكرة، وخدمات انترنت الأشياء والبيانات الضخمة باعتبارها الممكّن الرئيسي لتحقيق برنامج التحول الرقمي وفق رؤية المملكة 2030.

يذكر أن خدمات الحوسبة السحابية " كلاود" تتيح المجال أمام العملاء من القطاعات الحكومية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتخزين البيانات خارج نطاق الجهاز الشخصي في بيئة آمنة وذات موثوقية عالية.

STC أول شركة سعودية معتمدة وموثقة عالميًا لتقديم خدمات الحوسبة السحابية

حصلت STC أعمال على شهادة تقديم خدمات الحوسبة السحابية على مستوى العالم المقدمة من شركة VMware والمتخصصة بتوفير برامج وخدمات الحلول السحابية؛ لتكون STC بذلك أول شركة سعودية معتمدة وموثقة عالميًا لتقديم خدمات الحوسبة السحابية.

وتأتي هذه الشهادة لتؤكد ريادة STC أعمال في مجال الحلول الرقمية المبتكرة، وخبراتها الواسعة في تقديم خدمات متقدمة في مجال الحوسبة السحابية تلبي احتياجات عملائها وتواكب متطلبات السوق المتغيرة باستمرار، حيث تسعى الشركة إلى رفع كفاءة قطاع الأعمال من خلال توفير مجموعة واسعة من الحلول الرقمية المبتكرة، وخدمات انترنت الأشياء والبيانات الضخمة باعتبارها الممكّن الرئيسي لتحقيق برنامج التحول الرقمي وفق رؤية المملكة 2030.

يذكر أن خدمات الحوسبة السحابية " كلاود" تتيح المجال أمام العملاء من القطاعات الحكومية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة لتخزين البيانات خارج نطاق الجهاز الشخصي في بيئة آمنة وذات موثوقية عالية.

STC أول شركة سعودية معتمدة وموثقة عالميًا لتقديم خدمات الحوسبة السحابية

أعلن نادي الصقور السعودي عن موعدي إقامة مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، ومعرض الصقور والصيد السعودي في نسختيهما الثانية، وذلك خلال اللقاء السنوي الأول للصقارين الذي نظمه النادي مساء اليوم بالرياض.

وأوضح المركز الإعلامي بالنادي أن معرض الصقور والصيد السعودي الثاني سيقام بمدينة الرياض خلال الفترة من 11 - 15 من شهر أكتوبر المقبل، فيما يقام مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور خلال الفترة من 1 - 16 ديسمبر 2019 وذلك بأرض المهرجان في ملهم، مشيراً إلى أنه سيتم نشر تفاصيل أكثر عن المعرض والمهرجان خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن نادي الصقور السعودي حقق نجاحاً كبيراً في تنظيم معرض الصقور والصيد ومهرجان الملك عبدالعزيز للصقور العام الماضي، حيث جذبت الفعاليتان عدداً كبيراً من المهتمين بالصقور والصيد في المملكة ودول مجلس التعاون والمشاركين من مختلف الدول.

الإعلان عن موعدي إقامة معرض الصقور والصيد ومهرجان الملك عبدالعزيز للصقور

أعلن نادي الصقور السعودي عن موعدي إقامة مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، ومعرض الصقور والصيد السعودي في نسختيهما الثانية، وذلك خلال اللقاء السنوي الأول للصقارين الذي نظمه النادي مساء اليوم بالرياض.

وأوضح المركز الإعلامي بالنادي أن معرض الصقور والصيد السعودي الثاني سيقام بمدينة الرياض خلال الفترة من 11 - 15 من شهر أكتوبر المقبل، فيما يقام مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور خلال الفترة من 1 - 16 ديسمبر 2019 وذلك بأرض المهرجان في ملهم، مشيراً إلى أنه سيتم نشر تفاصيل أكثر عن المعرض والمهرجان خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن نادي الصقور السعودي حقق نجاحاً كبيراً في تنظيم معرض الصقور والصيد ومهرجان الملك عبدالعزيز للصقور العام الماضي، حيث جذبت الفعاليتان عدداً كبيراً من المهتمين بالصقور والصيد في المملكة ودول مجلس التعاون والمشاركين من مختلف الدول.

الإعلان عن موعدي إقامة معرض الصقور والصيد ومهرجان الملك عبدالعزيز للصقور

أدى الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، مساء اليوم مناسك العمرة، وكان في استقباله لدى وصوله المسجد الحرام عدد من المسؤولين بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وقوة أمن المسجد الحرام .

الرئيس الأفغاني يؤدي مناسك العمرة

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على ضرورة استمرار ودعم التحول الإلكتروني الذي تشهده أمانة المنطقة الشرقية، ومواصلة العمل لتطوير النظم والإجراءات بما يتوافق مع المتطلبات الحالية والمستقبلية.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بأمين المنطقة الشرقية م. فهد بن محمد الجبير، وعدد من مسؤولي الأمانة، بمناسبة حصول الأمانة على اعتمادات في مجال الجودة في التقنية وأمن المعلومات، وذلك بمكتب سموه بديوان الإمارة مؤخراً.

ونوه سموه بالقفزات التقنية التي تحققها الأجهزة الحكومية في المملكة، مبيناً أن ذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي وغير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، مشيراً إلى أن العقول الوطنية والشابة أضحت تنافس على المستوى العالمي في مجالي التقنية وأمن المعلومات.

وبين أمير المنطقة الشرقية أن أمن المعلومات أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، ما يستوجب على جميع الجهات الحرص والاهتمام بهذا الجانب، وتطوير قدراتها المادية والبشرية، والاهتمام بتوعية الموظفين بما يشهده المجال من تطورات وتحذيرات، مؤكداً سموه أن ما حققته أمانة المنطقة الشرقية بحصولها على هذه الاعتمادات، وحصدها للمركز الأول على مستوى القطاع البلدي، والمركز الثاني على مستوى الجهات الحكومية في تقرير برنامج «يسر» للتعاملات الإلكترونية، أمرٌ يستحق الإشادة والثناء.

وشدد الأمير سعود بن نايف على ضرورة الاستمرارية في تطوير وتحسين العمليات التقنية المختلفة، ومواكبة التطورات التي يشهدها المجال التقني، والتيسير على المستفيدين، دون إغفال لجوانب تطوير القدرات البشرية العاملة في مختلف المواقع، متمنياً سموه لمنتسبي الأمانة التوفيق والإعانة.

من جهته، عبر أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، ومتابعته المتواصلة لأعمال الأمانة وتذليل العقبات، موضحاً أن الأمانة بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق العامل في الإدارة العامة لتقنية المعلومات حصلت على عدد من الاعتمادات والشهادات الدولية، كما حصلت الأمانة على المركز الأول على مستوى القطاع البلدي في تقرير «يسر» الخاص بنضج الخدمات الإلكترونية الحكومية، وعلى المركز الثاني من بين 168 جهة حكومية في مؤشر التحول الرقمي الحكومي في الخدمات الإلكترونية، مبيناً أن الأمانة تعمل على مواصلة هذا التميز، وتطوير الكوادر البشرية، والقدرات الفنية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بهذا الشأن، مقدماً شكره للفريق الذي عمل لتحقيق هذه المنجزات.

كما أوضح مدير تقنية المعلومات بالأمانة نائل الحقيل، أن الأمانة مستمرة بجهودها في التحول الرقمي واستخدامات تقنية المعلومات لتحقيق مفهوم وخدمات المدن الذكية بالمنطقة الشرقية، ما سينعكس إيجابياً على مستوى رضا المستفيدين وتيسير تقديم الخدمات لهم.

من ناحية أخرى، أكد أمير المنطقة الشرقية، أن المؤلف والباحث السعودي يملك القدرات العلمية والفنية التي تؤهله لتقديم الأبحاث والإصدارات التي تضيف للمكتبة العربية.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه على عدد من الإصدارات لباحثين ومؤلفين من المنطقة بديوان الإمارة مؤخراً، حيث اطلع سموه على رسالة الدكتوراه في علوم اللغات اللسانية بدرجة الامتياز من جامعة الملك سعود والتي قدمها الباحث د. نايف بن عيسى الشدي، والتي جاءت بعنوان (السؤال في القرآن الكريم دراسة تفاعلية)، كما اطلع سموه على عدد من إصدارات الكاتب والروائي فوزي صادق الغلام.

وأكد سموه أن الدولة -أيدها الله- تقدم الدعم للأدباء والمثقفين والباحثين لإثراء المكتبة العربية، وتقديم إصدارات نوعية في مختلف الفنون والعلوم، مشيراً أن البحث العلمي جزء لا يتجزأ من نهضة وتطور الأمم، مشدداً سموه على أهمية الاستمرارية في البحث والتأليف، ونقل هذه المعرفة لفئة الشباب، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، متمنياً سموه للباحث والمؤلف التوفيق.

الأمير سعود بن نايف مستلماً رسالة الدكتوراه للشدي
.. ويطلع على إصدارات الكاتب والروائي الغلام

سعود بن نايف: «أمن المعلومات» جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني

زار صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، الجمعة مجموعة من السماحين، المهتمين بحصاد نبات السمح بمحافظة طبرجل.

واستمع سموه من المهتم بجني ثمار السمح مرشد بن هاضل الشراري، لشرح عن مراحل استخراج ثمار نبتة السمح الصحراوية، والتي يتزامن خروجها مع نزول المطر، حيث يبدأ السماحون بحصاده وجمعه في فصل الصيف، من خلال جمعه، ومن ثم يستخلص منه الكعبر «ثمار السمح»، ويتم عزله عن طريق الرياح والتخلص من البقايا الأخرى لأجزاء السمح.

وأضاف الشراري أنه بعد ذلك يتم نقعه في الماء، وتتفتح الثمار بمجرد أن يلامس الماء، ثم ينزل من الصبيب «بذور السمح»، وبعد ذلك يتم عزل الصبيب وتجفيفه وتنظيفه من الشوائب، مبيناً أن «السمح» يستخدم بعدة أكلات كالعصيدة والبكيلة وخبز السمح، مؤكداً أن هذه النبتة والتي انفردت بها منطقة الجوف تحتوي على عناصر غذائية مهمة للإنسان.

وأشاد سمو أمير منطقة الجوف بالجهود التي يقوم بها السماحون وتتبع مراحل استخراج ثمار هذه النبتة حتى تخرج بمذاق جيد يستخدم في بعض الأكلات، متمنياً لهم التوفيق.

.. ويطلع على مراحل استخراج «السمح»
أمير الجوف أشاد بالجهود التي يقوم بها السماحون

أمير الجوف يطلع على مراحل استخراج «السمح»

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على ضرورة استمرار ودعم التحول الإلكتروني الذي تشهده أمانة المنطقة الشرقية، ومواصلة العمل لتطوير النظم والإجراءات بما يتوافق مع المتطلبات الحالية والمستقبلية.

جاء ذلك خلال لقاء سموه بأمين المنطقة الشرقية م. فهد بن محمد الجبير، وعدد من مسؤولي الأمانة، بمناسبة حصول الأمانة على اعتمادات في مجال الجودة في التقنية وأمن المعلومات، وذلك بمكتب سموه بديوان الإمارة مؤخراً.

ونوه سموه بالقفزات التقنية التي تحققها الأجهزة الحكومية في المملكة، مبيناً أن ذلك بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي وغير المحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، مشيراً إلى أن العقول الوطنية والشابة أضحت تنافس على المستوى العالمي في مجالي التقنية وأمن المعلومات.

وبين أمير المنطقة الشرقية أن أمن المعلومات أصبح جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني، ما يستوجب على جميع الجهات الحرص والاهتمام بهذا الجانب، وتطوير قدراتها المادية والبشرية، والاهتمام بتوعية الموظفين بما يشهده المجال من تطورات وتحذيرات، مؤكداً سموه أن ما حققته أمانة المنطقة الشرقية بحصولها على هذه الاعتمادات، وحصدها للمركز الأول على مستوى القطاع البلدي، والمركز الثاني على مستوى الجهات الحكومية في تقرير برنامج «يسر» للتعاملات الإلكترونية، أمرٌ يستحق الإشادة والثناء.

وشدد الأمير سعود بن نايف على ضرورة الاستمرارية في تطوير وتحسين العمليات التقنية المختلفة، ومواكبة التطورات التي يشهدها المجال التقني، والتيسير على المستفيدين، دون إغفال لجوانب تطوير القدرات البشرية العاملة في مختلف المواقع، متمنياً سموه لمنتسبي الأمانة التوفيق والإعانة.

من جهته، عبر أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه، ومتابعته المتواصلة لأعمال الأمانة وتذليل العقبات، موضحاً أن الأمانة بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق العامل في الإدارة العامة لتقنية المعلومات حصلت على عدد من الاعتمادات والشهادات الدولية، كما حصلت الأمانة على المركز الأول على مستوى القطاع البلدي في تقرير «يسر» الخاص بنضج الخدمات الإلكترونية الحكومية، وعلى المركز الثاني من بين 168 جهة حكومية في مؤشر التحول الرقمي الحكومي في الخدمات الإلكترونية، مبيناً أن الأمانة تعمل على مواصلة هذا التميز، وتطوير الكوادر البشرية، والقدرات الفنية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة بهذا الشأن، مقدماً شكره للفريق الذي عمل لتحقيق هذه المنجزات.

كما أوضح مدير تقنية المعلومات بالأمانة نائل الحقيل، أن الأمانة مستمرة بجهودها في التحول الرقمي واستخدامات تقنية المعلومات لتحقيق مفهوم وخدمات المدن الذكية بالمنطقة الشرقية، ما سينعكس إيجابياً على مستوى رضا المستفيدين وتيسير تقديم الخدمات لهم.

من ناحية أخرى، أكد أمير المنطقة الشرقية، أن المؤلف والباحث السعودي يملك القدرات العلمية والفنية التي تؤهله لتقديم الأبحاث والإصدارات التي تضيف للمكتبة العربية.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه على عدد من الإصدارات لباحثين ومؤلفين من المنطقة بديوان الإمارة مؤخراً، حيث اطلع سموه على رسالة الدكتوراه في علوم اللغات اللسانية بدرجة الامتياز من جامعة الملك سعود والتي قدمها الباحث د. نايف بن عيسى الشدي، والتي جاءت بعنوان (السؤال في القرآن الكريم دراسة تفاعلية)، كما اطلع سموه على عدد من إصدارات الكاتب والروائي فوزي صادق الغلام.

وأكد سموه أن الدولة -أيدها الله- تقدم الدعم للأدباء والمثقفين والباحثين لإثراء المكتبة العربية، وتقديم إصدارات نوعية في مختلف الفنون والعلوم، مشيراً أن البحث العلمي جزء لا يتجزأ من نهضة وتطور الأمم، مشدداً سموه على أهمية الاستمرارية في البحث والتأليف، ونقل هذه المعرفة لفئة الشباب، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمنتديات العلمية والثقافية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، متمنياً سموه للباحث والمؤلف التوفيق.

الأمير سعود بن نايف مستلماً رسالة الدكتوراه للشدي
.. ويطلع على إصدارات الكاتب والروائي الغلام

سعود بن نايف: «أمن المعلومات» جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني

الرحاب الطاهرة.. مطر ورحمة وابتهال

رحمات تتولى

بفخرٍ واعتزاز

أكد مسؤولون أميركيون لـ «اسوشيتد بريس» أن إسرائيل هي المسؤولة عن تفجيرات ضربت العراق الشهر

الماضي لتحدث دماراً واسعاً في مستودع أسلحة إيراني، كما لمّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية إسرائيل عن الهجوم. ويمثل الهجوم على أذرع إيران في العراق تصعيدًا كبيرًا وغير مسبوق في الحملة الإسرائيلية المستمرة منذ سنوات ضد ما تعده أصولًا عسكرية إيرانية في المنطقة. وشكل التصعيد الغامض والأول ضد إيران داخل العراق والذي صمتت عنه الولايات المتحدة، جدلاً كبيراً في أوساط المسؤولين العراقيين والمراقبين للمشهد العراقي منذ الحرب الأميركية في العراق في العام 2003، التي كانت أكبر الاتهامات الموجهة للولايات المتحدة فيها هي أن إيران وبعد سقوط صدّام حسين تمكنت من الانتشار وامتلاك نفوذ واسع في البلد العربي.

د. حوارات: أميركا اكتشفت استغلال إيران للتطرف وموسكو تنتهز البندقية الإيرانية

ويقول نورمان راوول، المسؤول السابق في «CIA « لـ «الرياض» عن التصعيد الأخير في العراق أن النفوذ الإيراني في العراق بات مصدر قلق حقيقي للولايات المتحدة، فبعد استهداف الجماعات المدعومة إيرانياً في سورية، هناك واقع جديد تحاول ميليشيات إيران فرضه باستخدام العراق الذي تدعم الولايات المتحدة أمنه واستقراره وتأثيره كبلد فاعل في المجتمع الدولي عبر تخزين الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة -الدرونز- التي تنطلق من العراق لمهاجمة دول مجاورة وحليفة للولايات المتحدة. ويؤكد راوول أن الولايات المتحدة لا تتهاون مع زعزعة استقرار العراق واستهدافه حتى من قبل حلفائها، إلا أن المعادلة الجديدة التي تحاول إيران فرضها في العراق لن تمر فتكديس السلاح غير الشرعي في العراق يعني استهداف مرتقب لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وقالت وكالات عراقية إن الهجوم كان واسعاً وشديد الفاعلية إلا أنه لم يترك أي أثر أو بقايا تدل على الدولة التي قامت بالقصف، كما لم تستشعر أذرع إيران بوجود هجمة إذ من المرجح أن الهجوم تم بطائرات إف-35 الأميركية الحديثة والتي تمتلكها إسرائيل والقادرة على إحداث دمار واسع دون أن تشعر الهدف باقترابها، وهي المرة الثانية فقط التي تستخدمها إسرائيل ضد ميليشيات إيران بعد أن استخدمتها مسبقاً في هجوم واسع في سورية.

ويقول الدكتور منذر حوارات، الكتاب والمحلل السياسي لـ «الرياض» إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر جعلت الولايات المتحدة تظن لبعض الوقت أن إيران ستلعب دوراً فاعلاً في خدمة الاستراتيجية الأميركية بمكافحة التطرف، لكن سرعان ما اكتشفت أميركا أن إيران تسعى لاستغلال التطرف لفرض حكم الأغلبية الطائفية في العراق وليس تثبيت نظام سياسي مستقر وفاعل وأمام التغافل الأميركي لسنوات بنت إيران نفوذها في العراق والذي جاء مترافقاً مع فرض واقع عسكري يصب في مصلحة إيران على حساب العراقيين، حتى بات التوغل الإيراني في العراق مصدر قلق شديد للولايات المتحدة لتصل واشنطن اليوم إلى بلورة رغبة جادة وحقيقية في استنفاد طاقات إيران الإقليمية من خلال سحق أذرعها اللوجستية على أرض الواقع بشتى الطرق ومختلف الدول ومنها العراق.

وجاء استهداف أذرع إيران الأخير في العراق بعد قانون عراقي جديد دخل حيز التنفيذ في الـ 31 من يوليو يتطلب من جميع الجماعات العسكرية إبلاغ القوات العراقية عن تفاصيل نشاطاتها أو القائها للسلاح الأمر الذي لم تلتزم به جماعات تابعة لإيران. حيث يقول حوارات؛ كل المعطيات تشير إلى أن الحرب بدأت على أذرع إيران في سورية ولن تنتهي في العراق وربما تطال أماكن أخرى وستكون مستدامة لحين رضوخ إيران للشروط الأميركية.

ويقول الدكتور حوارات أن إيران بحكم إحساسها الكبير بأن نظامها بذاته قد يكون عرضة للسحق من قبل الولايات المتحدة، فهي تقيس باستمرار مستوى غضب الخصم وطبيعة رده ونوعيته وفيما إذا كان سياسياً أم عسكرياً ولأجل ذلك تحاول دائماً أن تستخدم أدوات تشغل فيها خصومها بشكل يجعل الخصوم يقبلون بذلك ويحددون مستوى ردود متفقة مع تلك الاستراتيجية، لكن هذه المرة مختلفة فترمب حدد أهدافاً واضحة تماماً ويسير قدماً في تحقيقها بصرف النظر عما ستفعله إيران. مضيفاً، بدأت إدارة ترمب بالخروج من الاتفاق النووي وبالتالي ألغت المشروعية التي حصلت عليها إيران بأنها دولة على العتبة النووية ثم تبع ذلك إجراءات اقتصادية وصلت إلى قطع شريان أساسي للاقتصاد الإيراني بتصفير صادرات النفط، ثم انتقلت إلى حصار الأداة الداخلية لولاية الفقيه بمعاقبة الحرس الثوري ثم تحولت إلى أدوات الحرس الثوري من ميليشيات المنطقة بقطع التمويل عنها لخنقها. ويرى حوارات أن إيران اليوم تحاول أن تغير استراتيجية حافة الهاوية إلى الصبر الاستراتيجي لعل إدارة ترمب تخسر الانتخابات القادمة ويأتي الديمقراطيون باتفاق هيّن لكن حتى ذلك الوقت سيكون النظام الإيراني قد استنفد الكثير من أوراقه، أما إمكانية التصعيد فبدأت تتضاءل إلى مستوى ردود الأفعال.

وليس الأوروبيون فقط هم من يقفون عاجزين عن إنقاذ النظام الإيراني من التدهور المحتوم، بل الحليف الروسي أيضاً، إذ يصف حوارات السلوك الروسي مع إيران بالانتهازي والنفعي إلى أبعد الحدود، فبوتين كان مستعداً لاستغلال البندقية الإيرانية لتحقيق طموحاته والآن يسير قدماً في ذلك متجاهلاً مصالح إيران، ومبدياً استعداداً كاملاً للتضحية بها.

ويرى حوارات أن إدارة ترمب أجادت مغازلة الطموح الروسي بمكافآت هنا وهناك، ما دفع الروس إلى الارتياح لتقبل أميركا لدور روسيا الجديد ومن نتائج هذا الانسجام تمسك روسيا بمصالحها الشخصية المتناقضة مع مصالح إيران، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استراتيجياً، لا تمانع من وجود روسيا في سورية فواشنطن لا ترى في الطموح الروسي الحالي مقدمة لعودة روسيا كإمبراطورية طاغية حيث تسود القناعة في واشنطن بأن روسيا وإن كانت تنتصر ظاهرياً خارج حدودها إلا أنها ضعيفة وآيلة للسقوط من الداخل بسبب ما يعتريها من فساد وسوء إدارة وفقر وكل هذا يجعلها تحتاج للتنسيق مع الولايات المتحدة وأخذ هذا الدور المميز الذي تغريها به إدارة ترمب في الشرق الأوسط وهو إخراج إيران وإضعاف دورها وبالتالي ستصمت روسيا وتبقى صامتة وتتفرج مهما طالت نيران الخصوم، ميليشيات حليفتها إيران سواء في سورية أو العراق أو أي مكان آخر.

النفوذ الإيراني في العراق يقلق واشنطن

تروي لنا كتب الاستراتيجية وحروب القرون الماضية أن أحد البروسيين، الذين خسروا المعركة أمام نابليون، حاول خلال مفاوضات الصلح أن يفرض بعض شروطه على نابليون رغم خسارته على الميدان، فما كان من هذا الأخير إلا أن رد عليه:

"هل نسيت أنك تفاوضني وسط مدافعي؟؟؟".

استمراراً لمسلسل الخضوع القطري للإرادة والإدارة التُركيتين، تداولت مصادر مطلعة وجدّ مقربة من دوائر صنع القرار السياسي التركي قرار أنقرة بناء قاعدة عسكرية جديدة لها في قطر بالقرب من قاعدة طارق بن زياد العسكرية. وإذا كان البعض يرى في القرار ردة فعل تركية على تطور الأوضاع في منطقة الخليج العربي، فإن العارفين بشؤون المنطقة يرون في هذا القرار استمراراً وانضباطاً للاستراتيجية التوسعية التركية في المنطقة والتي تم الإعلان عنها منذ مدة ليست بالقصيرة.

في هذا السياق، تواترت التصريحات والتلميحات حول طبيعة مشروع العثمانيين الجدد في المنطقة، والذي أصبحت معالمه تتضح وتأخذ طريقها نحو التنفيذ المادي على الأرض. ويمكن في هذا الصدد استحضار التصريحات التي أطلقها نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي مهدي أكار، عندما تحدث، ضمنياً، عن الترتيبات لوضع قطر تحت السيطرة التركية المطلقة، حيث صار أكار يلمز العرب بأنهم قوم "لا يستطيعون أن يديروا شؤونهم بنجاح، لهذا كانوا دوماً تحت سيطرة دول أخرى". وبناءً على هذه الفرضية الاستعلائية الخبيثة، توصل أكار إلى نتيجة مفادها أن تركيا ما زالت هي الخيار الأقرب والأنجح لقيادة شؤون العرب.

في نفس الاتجاه، سارع القيادي الإخواني في جماعة أردوغان إلى محاولة تعضيد فكرته من خلال ما اعتبره تجارب على الأرض، حيث أشار إلى أن هناك بعض الدول العربية التي باتت تسلم بأن تركيا ما زالت هي الخيار الأقرب إلى قيادة شؤون العرب، وهو يقصد قطر بلا شك.

هذا القول الذي صدر عن هذا المسؤول التركي أتبعته أنقرة فِعلاً وهو ما تجلى في تسليم قطر سيادتها للنفوذ التركي بشكل مباشر وغير مباشر، وكانت الأزمة الخليجية مناسبة لأردوغان للركوب على الأحداث (كعادة الإخوان) والعمل على إخضاع إحدى أغنى دول المنطقة لنفوذ تركيا ودق إسفين في قلب المجال الحيوي لمنطقة الخليج العربي.

إن الموقف السياسي من قطر لا يمنعنا من التعبير عن مشاعر الإحباط والأسى اتجاه دولة قوية مالياً وفاشلة سياسياً في الوقت الذي كانت تنعم فيه الدوحة بمكانة محترمة وسيادة مطلقة داخل منظومة مجلس التعاون الخليجي، قبل أن يقود الكبر والاستعلاء نظامها إلى مسار لا يرضاه العرب الأقحاح على أنفسهم، وهم من قدموا آلاف الشهداء لطرد المستعمر العثماني، قبل أن تتجرأ قطر على إعادة إدخاله من النافذة، وخلق حالة من الاحتقان السياسي والجيوستراتيجي في المنطقة.

إن اختيار قطر الارتماء في أحضان الأجندة التركية ينطوي على خطر استراتيجي وهاجس جيوسياسي لدى صناع القرار الخليجيين، وهو حق سيادي لكل دولة معترف بها دولياً، على اعتبار أن محاولة دق إسفين في قلب منظومة مجلس التعاون الخليجي يدفع إلى التحرك في اتجاه تعاطي استراتيجي جديد وفق البيئة الاستراتيجية الجديدة، خصوصاً مع التحذيرات الجدية من استيقاظ الأطماع التركية القديمة وإعادة استنساخ الهجمة العثمانية على شعوب المنطقة باسم الخلافة.

هذا التخوف الخليجي، يجد ما يبرره في إعادة قراءة واستقراء الماضي القريب والبعيد للنفوذ التركي العثماني على المنطقة العربية والذي لم يكن البتة تاريخاً وردياً، وإنما حمل معه ثقافة الجمود والإرهاب والدماء. هذه الثقافة العنيفة نلاحظ بعض تمظهراتها في شمال سورية ومناطق أخرى يسيطر عليها الجيش السوري الحر، حيث لم تتوان أنقرة في تحريك جيوشها لقضم بعض الأراضي المُتخلى عنها ومحاولة تغيير خارطة تركيا في أفق اتساعها في جميع الاتجاهات. هذا التوجه الاستعماري تؤكده القرائن على الأرض بعد تسجيل التحرك العسكري لتركيا اتجاه ليبيا ومناطق أخرى، وهو ما يفيد بمرور الاستراتيجية العثمانية إلى مرحلة التنفيذ المادي، مع استمرار استهلاك الشعارات الجوفاء اتجاه القضية الفلسطينية في إطار تكريس تكتيكات الحشد الشعبي والجماهيري لتركيا أردوغان.

إن قراءة في تاريخ الدول العربية يقطع بأن سيوف الغدر كان دائماً مصدرها داخلياً، ولم ينجح المستعمرون في وضع اليد على مُقدرات هذه البلدان إلا بتواطئ قوى الداخل في جلب القوى الخارجية إلى قلب المجال الحيوي للبلاد العربية. هذا المعطى تجسده حالياً الدوحة، والتي جعلت من نفسها مركز اتكاء للأطماع التركية في المنطقة العربية، وهو ما لخصته، حقيقة وواقعاً، التصريحات المشار إليها أعلاه والتي تتماشى مع روح الخلفية التاريخية العثمانية التي لا تزال تداعب أذهان الساسة الأتراك.

بالنسبة لقطر فإن الثابت أن من يتحكم في ناصية القرار السياسي والأمني كان، ولا يزال، هو "منطق النظام" وليس "منطق الدولة"، ولو استدعى الأمر إعلان الطلاق مع فضاء حيوي كان فيما سبق منسجماً معه إلى أبعد الحدود ومتناغماً مع محدداته الاستراتيجية في بعدها الأمني والاقتصادي والتنموي.

يبدو إذاً أن اللعب أصبح على المكشوف من خلال تحويل قطر إلى سايكس بيكو جديدة عبر تقسيم مناطق النفوذ بين أنقرة وطهران وواشنطن، وهو ما جسده الوجود العسكري للقوى الثلاث في ظل غياب كامل للسيادة القطرية على قرارها السياسي، في ظل تراجع نظام الحمدين إلى مجرد واجهة زجاجية وصورة مشوهة لدولة فاشلة دفعت بها سياسات متهورة إلى تسليم مفاتيحها وسيادتها لدول لا تخفي عداءها الدفين والمعلن لكل ما هو عربي. وهنا لابد من استحضار العبارة التي أطلقها أحد الجنرالات الأتراك، الذي يُشرف على بناء القاعدة التركية، عندما توجه إلى القطريين بالقول: "البحر من ورائكم والعدو أمامكم"، وهو يقصد بـ"العدو" المملكة العربية السعودية والتي لم تكن، أمانة، في يوم من الأيام عدواً لقطر، وإنما لسياسات قطرية كانت تهدف إلى محاولة إخضاع المنطقة لنفوذها عبر دعم أذرعها الإيديولوجيين ممثلين في التنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم جماعة الإخوان "المسلمين" لخلق كيانات فاشلة تابعة إيديولوجياً لهذه الأخيرة وسياسياً للدوحة.

إن ما يقع اليوم في قطر هو تجسيد واقعي لمقولة "عندما ينقلب السحر على الساحر"، حيث نرى أن طموح بلقنة المنطقة ومحاولة إضعافها سياسياً وأمنياً، ومحاولة خلق حالة من التوحش تتم إدارتها من طرف التنظيمات الموازية للدوحة، قد انقلب ضد سياسة نظام الحمدين الذي نجح في نقل مفاتيح الخراب والتقسيم من الدول العربية إلى الداخل القطري بعدما أصبح واضحاً أن الشعب القطري أصبح تحت رحمة ثلاث قوى أجنبية، عينها على خيرات وغاز قطر أكثر من تفكيرها في المحافظة على الكيان السياسي للدوحة والذي يشكل آخر اهتمامات دول الحماية.

ولعلنا نشعر بالشفقة عندما نستمع إلى ذلك التجذر في المواقف، والمتح من قواميس السيادة الوطنية الذي يلجأ إليه بعض المسؤولين القطريين الخاضعين للحماية الـتركية - الإيرانية للتعبير عن مفاهيم سيادية، والصدح بتعابير حماسية والتي تدخل في خانة حرية التعبير "المُوجهة" اتجاه دول الخليج العربي، في الوقت الذي يصيبها الخرس عندما يتعلق الأمر بتجاوزات تركية - إيرانية مهما بلغت درجة خطورتها.

استراتيجياً، واهم من يظن أن تركيا قادرة حتى على "محاولة" تهديد أمن المملكة العربية السعودية، وهي التي أثبتت فشلاً ذريعاً في سورية ولا تمتلك أسطولاً بحرياً في المنطقة، وليست لها طرق إمداد مباشرة إلا المرور عبر أجواء دول مجاورة، بالإضافة إلى أن هذا التدخل ينطوي على مخاطر جدية، في حالة ما إذا واصل أردوغان إنهاك قواته خارجياً بالموازاة مع السخط الداخلي الذي عبر عنه الناخبون الأتراك، والذي كلف حزب العدالة والتنمية الحاكم كبريات المدن التركية وعلى رأسها إسطنبول وأنقرة.

إن المغامرة التركية على القواعد البعيدة وعلى الخطوط الخارجية قد تكون تكلفتها السياسية والعسكرية مرتفعة جداً، خصوصاً في ظل عملية تشتيت الوسائل والأدوات (بالمفهوم الاستراتيجي) بين سورية وليبيا وقطر (وممكن جداً اليمن). كما أن الإجراءات التي يمكن أن تلجأ إليها الدول التي تستفزها التحركات التركية، والتي قد تكون "لا مشروعة" في الحالات العادية، قد تصبح "مشروعة" و"قانونية" ويُمكن تكييفها في خانة الدفاع عن النفس والمعاملة بالمثل، إذا لم تتدارك أنقرة نفسها وتعيد حساباتها السياسية وتتراجع عن طموحاتها في المنطقة.

هذا، وتأكد للعالم أجمع أن الرياض وأبو ظبي أظهرتا توجهاً حاسماً في مواجهة التطرف والإرهاب، وقامتا بترسيخ قيم التسامح في خطابها السياسي وواقعها العملي، وتأكد للجميع أن التحركات الإماراتية - السعودية إنما تتحكم فيها الرغبة في خلق مجال جيوستراتيجي وفضاء جيوسياسي مستقر وآمن، ويقطع مع الطموحات الفوق - ترابية التي مصدرها التنظيمات الإرهابية أو بعض القوى الإقليمية، والتي يبدو أن أجندتها في المنطقة لا تتماشى مع روح القوانين الدولية التي تفرض احترام السيادة السياسية، وعدم تهديد الأمن القومي للدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة كمبادئ مقدسة في عالم قطع مع منطق الغاب، وأنتج لنا منظومة قوانين قاعدتها الأساسية "احترام سيادة الدول" وأساسها "الدولة" كفاعل أساسي في العلاقات الدولية.

قاعدة تركية في قطر.. سقوط آخر قلاع السيادة

سيطر الجيش اليمني الوطني على معسكرات تابعة للمجلس الانتقالي وعدد من المداخل المؤدية إلى مدينة «عتق» عاصمة محافظة شبوة شرقي اليمن. وذكرت مصادر ميدانية، إن قوات الجيش الوطني أحكمت سيطرتها على معسكر ثماد الخاص بمسلحي النخبة الشبوانية شرقي المحافظة، وتمكنت من تأمين الخط الصحراوي بعد تطهير المعسكر وضمان وصول التعزيزات للجيش بسهولة إلى مطار عتق. كما استولت على مبنى الانتقالي بعد تحصن عناصر النخبة بداخله وتم تطهير مبنى الأمن السياسي والمالية. وخلفت المعارك عدداً من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، بالإضافة إلى اغتنام الجيش اليمني عتاداً عسكرياً ومدرعات. وفرضت السلطة المحلية الجمعة حظر تجول داخل عتق، وأمر محافظ شبوة بوقف الهجوم على ما تبقى من نقاط النخبة الشبوانية، ووجه بتأمين الموقع وأمر القوات بضرورة المعاملة الحسنة لمن تم القبض عليهم.

من جانبه أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بياناً دعا فيه جميع الأطراف في محافظة شبوة إلى ممارسة ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار الذي دعا له التحالف العربي. وثمن بيان المجلس جهود المملكة ودعوة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحوار بين الأطراف اليمنية، معرباً عن استعداد المجلس الانتقالي للحوار بكل مصداقية، وانتقد البيان «الأحداث المؤسفة وغير المبررة من قبل المعسكرات التابعة للحكومة الشرعية التي وجهت نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه المدنيين لترويع الأبرياء بمحافظة شبوة، بدلاً من توجيهها نحو العدو الحوثي». وأضاف: «نظراً لحجم الخسائر الجسيمة المروّعة في الأرواح والأموال والمرافق العامة، وتجنباً لمخاطر سوء التقدير فإن المجلس الانتقالي الجنوبي، وانطلاقاً من المسؤولية الملقاة على عاتقه كمفوض شعبي، فإنه يدعو جميع الأطراف في محافظة شبوة لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار التي دعت إليها قيادة التحالف العربي وضمان سلامة القوات التابعة للتحالف في المحافظة». وطالب المجلس الانتقالي جميع القوات الجنوبية بالثبات في المواقع المتواجدة فيها والحفاظ على المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة. كما حذر المجلس في الوقت نفسه أي قوة كانت من محاولة الاعتداء على قوات التحالف، مؤكداً بأنها ستكون عرضة للمساءلة أمام المجلس الانتقالي الجنوبي.

الشرعية تسيطر على معسكرات «الانتقالي» في شبوة

لم يشملهم التحسين للمستوى السادس حتى الآن رغم استحقاقهم له حسب اللوائح والأنظمة والقرارات المنظمة لذلك، ولم تعالج وضعهم اللائحة التعليمية الجديدة، ولم يُنظر من خلالها في استحقاقاتهم قبل تطبيقها، أولئك هم المعلمون غير الموفدين من حملة الدراسات العليا والذين تم توثيق مؤهلاتهم في الخدمة المدنية واستوفوا كافة شروط التحسين للمستوى السادس المنصوص عليها نظاماً، وقد طلبوا الإيفاد وهو التفرغ للدراسة، فلم يعطَ لهم بحجة نقص المعلمين وعدم وجود معلم بديل في الميدان فتقبلوا ذلك لكي لا يخلوا برسالتهم السامية، فتحولوا إلى معلم ومتعلم، في الصباح يعلمون الجيل وفي المساء يتعلمون لأجله، متحملين مشقة الانتظام في الدراسات العليا مستهدفين تطوير أنفسهم والعودة بالفائدة على الميدان التعليمي، وتم ذلك بموافقة من إدارات التعليم، فأنجزوا مهمتهم في التدريس وطموحهم في نيل درجات علمية، ولاشك أن الكفاح والمثابرة محل تقدير، وهو ما لم يتحقق من وزارة التعليم لقلبها النابض المعلم، بل كانت هي العائق أمام المعلمين غير الموفدين حسب رأيهم مؤملين عبر «الرياض» أن يصل صوتهم ووصف حالهم لوزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ حيث يؤكدون ثقتهم باهتمامه بالمعلمين وتقديره لمن حرص منهم على تطوير نفسه، وأمانته في تطبيق النظام ومنحهم مستحقاتهم بما يحقق العدل والمساواة بين الجميع. اليوم ومع عودة المعلمين

اللائحة الجديدة تعمق جراح المعلمين.. وتصريح الوزير ينقض حجة شح الأرقام

والمعلمات في بداية عام دراسي جديد، تناقش «الرياض» في هذا التقرير جملة من مشكلات التعليم، وتركز على أوضاع المعلمين غير الموفدين لدراسة الماجستير والدكتوراه، وتضعها على طاولة الرجل الأول في الوزارة، وقد عرضت أسئلتها على متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي في الثالث من هذا الشهر ذي الحجة ونقلت استفسارات المعلمين، والذي لم يرد حتى نهاية دوام الثلاثاء الماضي قبل تعيين متحدثةً للتعليم العام الأربعاء الماضي، كما سألت وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ عن ما تم بشأن مشروع نظام مزاولة مهنة التعليم المقترح والمقر من مجلس الشورى؟ وقراره مؤخراً بوضع برنامج وخطة وطنية لرفع معنويات المعلمين؟، وما مصير المعلمين من حملة الماجستير والدكتوراه غير الموفدين المستحقين للمستوى السادس نظاماً وحال بينهم وبينه عدم نزول مفاضلات في السابق وتطبيق اللائحة الجديدة لاحقاً إن لم يتم معالجة وضعهم بتحسينهم للمستوى السادس قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة؟، وهل ستنصفهم اللائحة الجديدة بإعطائهم كامل مميزات حملة الماجستير والدكتوراه من المعينين الجدد المذكورة فيها؟ وطالماً أن المستوى السادس حق مستحق نظاماً لحملة الدراسات العليا غير الموفدين حسب اللوائح والأنظمة فلماذا تمنع عنهم وزارة التعليم هذا الحق، وهل حجة عدم توفر أرقام كافية لإجراء المفاضلات عليها هي مخرج سليم وقانوني للوزارة في تأخير تحسين مستواهم للسادس وعمل المفاضلات فيما بينهم..؟، وماذا عن تصريح وزير التعليم بأن من مميزات اللائحة الجديدة أن المعلم لا يحتاج في عملية التحسين والترقية إلى رقم جديد بل ينتقل ويتم ترقيته على نفس رقمه، وهل هذه بارقة أمل لمنح جميع غير الموفدين المميزات والدرجات المستحقة لحملة الماجستير والدكتوراه بما يحقق لهم العدالة والمساواة بينهم وبين من سبقهم من المعلمين للمستوى السادس في اللائحة القديمة، وبينهم وبين من سيلحق بهم من المعينين الجدد من حملة الماجستير والدكتوراه على اللائحة الجديدة، أم أن غير الموفد لن يحصل على حقه الذي ضمنته له اللوائح والأنظمة في اللائحتين؟

والسؤالان الأخيران المعروضة على وزارة التعليم، ما فائدة اللوائح والأنظمة والقرارات إذا كان يمكن لمسؤول أو أكثر تعطيلها بناءً على رأي أو اجتهاد أو وجهة نظر؟ ومن المسؤول عن تعطيل مواد وأنظمة وقرارات تحسين حملة الدراسات العليا غير الموفدين؟ وما المصلحة من ذلك؟ «الرياض» سألت عدداً من المعلمين غير الموفدين للدراسات العليا ما المطلوب..؟، فجاء الجواب نريد معالجة وضعنا بالتحسين للمستوى السادس المستحق بناءً على المادتين الأولى والثانية من اللائحة التعليمية الحالية القائمة قبل البدء بتطبيق اللائحة الجديدة»، وذلك أسوة بالكثير من الزملاء الذين تم تحسينهم للمستوى السادس مباشرة دون مفاضلة مع أنهم حصلوا على المؤهل دون تفرغ -غير موفدين- وبعد القرار الصادر في التاسع من شهر صفر عام 1436، القاضي بعمل مفاضلة للتحسين فمنحهم للمستوى السادس مباشرة يعطينا الحق بالمطالبة به مباشرة دون مفاضلة مساواة بهم أياً كانت الأسباب وإن كانت أحكاماً قضائيةً حيث إن هذه الأحكام لم تنص على التحسين لهم مباشرة دون مفاضلة فما الذي ميّزهم عنا بالاستثناء من المفاضلة، وإن فرضنا أن الأحكام نصت لهم بذلك فمبدأ العدل والمساواة يشملنا جميعاً فالجميع يستحق المستوى السادس والعدل أن يتم الاستثناء للجميع أو تتم المفاضلة بين الجميع بشكل متوالٍ ومستمر وعادل ومن المعلوم أن صدور حكم نهائي من أحد المحاكم الإدارية لصالح أحد المتضررين ضد إحدى الجهات الإدارية يكون معه الصيغة التنفيذية للأحكام الصادرة ضد جهة الإدارة وفقاً للفقرة رقم (1) من المادة الحادية والثلاثين من نظام المرافعات أمام ديوان المظالم: على الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية المستقلة تنفيذ هذا الحكم وإجراء مقتضاه، كما أن المادة 32 من نفس النظام تنص على (الأحكام الصادرة بالإلغاء حجة على الكافة)، ومقتضى ذلك أن على الوزارة تطبيق مقتضى هذا الحكم ومضمونه على كافة المعلمين الذين يماثل وضعهم من صدر له الحكم النهائي استناداً إلى مبدأ العدالة وأسوة بمن صدرت لهم أحكام قضائية والمساواة بينهم.

«الرياض» تسأل عن قرار رفع معنويات المعلمين وتحسين غير الموفدين.. والتجاوب صفر..!

وبيّن المعلمون غير الموفدين أن الوزارة عملت بالفقرة ثانياً من ذات القرار فاستمرت بالتحسين للموفدين والمبتعثين مباشرة، ولكن للأسف لم تعمل بالفقرة أولاً من ذات القرار حيث أوقفت ما كان معمولاً به قبل القرار وهو تحسين غير الموفدين مباشرة دون مفاضلات، إلا أنها لم تقم بطرح مفاضلات لتحسينهم من تاريخ القرار ما ألحق بهم الضرر وتسبب في مضاعفة أعداد المستحقين للتحسين من غير الموفدين -غير المفرغين- وهذا مخالف لذات القرار، ولفت غير الموفدين إلى أن عدداً من الوزارات الأخرى أجرت التحسين لموظفيها غير الموفدين استنادًا لذات القرار، وأكد المعلمون غير الموفدين أن وزارة التعليم تم تمكينها من التحسين لموظفيها غير الموفدين بناءً على المواد 32 و33 من اللائحة التنفيذية الجديدة للموارد البشرية في الخدمة المدنية وبناءً على إفادة وزارة الخدمة المدنية لهم عند مطالبتهم بالتحسين للمستوى السادس بأنه تم تمكين وزارة التعليم من التحسين لموظفيها.

وتساءل المعلمون غير الموفدين كيف سيتم إنصافهم عند التسكين على الرتب والدرجات في سلم الرواتب الجديد إن لم يتم منحهم المستوى السادس بما يضمن لهم العدل والمساواة وبكافة المميزات مع من سبق تحسينهم من الزملاء للمستوى السادس وقالوا «نحن لا نختلف عنهم بشيء فقد جلسنا معهم على مقاعد واحدة بل ومعدلات الكثير منا تفوق معدلاتهم؟»، وأشاروا إلى أن اللائحة التعليمية الجديدة ميّزت حملة الدراسات العليا غير الموفدين ممن حصل على الماجستير أو الدكتوراه قبل التعيين بزيادة درجات إضافية مباشرة بمجرد تعيينه مع أنه غير موفد كما في الفقرة الثانية من المادة السابعة إضافة إلى تمتعه بكامل مميزات هذه اللائحة لحملة الدراسات العليا كما في المادة العاشرة فما الذي ميزهم عنهم؟، وإن كان العائق في إعطاء حملة الدراسات العليا غير المفرغين المستوى السادس المُستحق لهم نظاماً هو عدم توفر أرقام كافية على هذا المستوى للجميع ولا يمكن للوزارة زيادتها والمطالبة بأرقام إضافية فيمكن حل هذا الإشكال بناءً على حديث وزير التعليم د. حمد آل الشيخ في مؤتمر إعلان وشرح اللائحة وما اتضح بأن المعلم يتم تحسينه وتنقله بين المستويات والرتب في السلم بنفس رقمه حتى نهاية السلم في رتبة خبير ولا يحتاج لرقم آخر للترقية وفق المادة العاشرة من اللائحة الجديدة، وبذلك يمكن منحهم درجات إضافية أو رتب ومميزات على السلم الجديد بما يضمن لهم المساواة التامة مع من تم تحسينهم من الزملاء إلى المستوى السادس قبل التسكين على السلم الجديد وبعد التسكين عليه وبكامل المستحقات والمميزات.

المعلمون غير الموفدين في صدمة.. أين التقدير والإنصاف؟

دشنت المديرية العامة للسجون مبادرة طاقات الأمل والفنون، وذلك بحفل أقيم بمقر إصلاحية الرياض. تمثل هذه المبادرة أحدث البرامج الإصلاحية في االمديرية، حيث تهدف طاقات الأمل إلى تدريب النزلاء لإنتاج الشموع وتهيئة الإمكانات اللازمة لذلك. وتسعى مبادرة طاقات الفنون إلى تدريب النزلاء على الفنون الجميلة، والتي تتضمن الرسم والنحت والتمثيل والإخراج والتصوير، كما أن هذه المبادرة أيضاً تفتح المجال للنزلاء للمشاركة في تعلم الفنون الشعبية والفلكلورات. حضر الحفل العميد د. أيوب بن نحيت مدير الإدارة العامة لتأهيل وتدريب السجناء، والعقيد علي العمري مدير السجون بمنطقة الرياض، وممثل حقوق الإنسان والنيابة العامة ومندوب إمارة الرياض ووزارة التعليم ومدير البلدية وجمعية تراحم، كما حضر الحفل عدد من أهالي النزلاء والأطفال. واشتمل الحفل على أوبريت وطني ومسرحتين وفقرات غنائية، شارك في إعدادها وأدائها النزلاء، كما اشتمل الحفل على أمسية شعرية للشاعرين محمد السكرن وفهد الشهراني. وختم الحفل بتوزيع الدروع التذكارية، وتناول وجبة العشاء.

تأتي هذه المبادرة ضمن الخطة الاستراتيجية التي تعمل من خلالها المديرية العامة للسجون على توسيع نطاق البرامج الإصلاحية وتنوعها، الهادفة إلى استثمار طاقات السجناء وتهيئتهم لفترة ما بعد انقضاء محكومياتهم، وتبني برامج متنوعة لدعم الموهوبين، كما أنها تهدف إلى تعزيز الثقة بنفوس النزلاء وتنمية الجوانب الإيجابية لديهم.

مديرية السجون تدشن مبادرتي طاقات الأمل والفنون

تنطلق مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الحادية والأربعين، التي تنظمها الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في رحاب المسجد الحرام خلال الفترة من 8 محرم إلى 12 من الشهر ذاته للعام 1441هــ.

ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر والتقدير والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لرعايته وعنايته بالقرآن الكريم، مشيراً إلى أن المسابقة تأتي امتداداً لما تقدمه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وصولاً إلى هذا العهد الميمون من تحفيز لأبناء المسلمين في مختلف دول العالم على التنافس الشريف في حفظ القرآن الكريم وتلاوته.

ونوه آل الشيخ بما حققته المسابقة خلال مسيرتها منذ إحدى وأربعين سنة، والتي بلغ عدد المشاركين في دوراتها الماضية أكثر من 6300 متنافس منذ انطلاقها في العام 1399هـ، من تشجيع أبناء المسلمين على المنافسة الإيمانية لحفظ كلام الله تعالى، وربط المسلمين بكتاب ربهم، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في العناية والاهتمام بحفظ كتاب الله الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره.

وأشار معاليه إلى أن المسابقة في دورتها الحالية ستشهد تنافس 146 متسابقاً في فروعها، يمثلون 103 دول من مختلف قارات العالم، وأن الوزارة ممثلة بالأمانة العامة للمسابقة أكملت استعداداتها كافة، لاستضافة المشاركين في المسابقة.

وبين أن المتسابقين الذين سيجتازون التصفيات الأولية يتم اختبارهم في المسجد الحرام من قِبل لجنة التحكيم التي يشارك فيها خمسة محكمين دوليين مختصين في علوم القرآن الكريم، لافتاً إلى أن الوزارة تتشرف كل عام بتنظيم هذه المسابقة التي تعد ميداناً للمنافسة العالمية لحفظ القرآن الكريم والعناية به، سائلاً الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على عنايتهما بالإسلام والمسلمين، ودعم كل عمل رشيد يخدم القرآن الكريم، ويشجع الناشئة على الإقبال على كتاب الله.

مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم تنطلق في محرم القادم بالمسجد الحرام
اجتماعي / برنامج تأهيلي للمقبلين على الزواج في السيح الثلاثاء القادم
اجتماعي / ورشة عمل للطفل بجمعية القطيف الخيرية
اجتماعي / إسعاف المنية ينفذ 8 مهام بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة
سياسي / ملك البحرين يجتمع برئيس الوزراء الهندي
سياسي / قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيًا من محافظة الخليل
سياسي / رئيس الوزراء بمملكة البحرين يعقد جلسة مباحثات مع نظيره الهندي ‎
سياسي / ولي العهد بمملكة البحرين يلتقي رئيس الوزراء الهندي
رياضي /  الزمالك المصري يتأهل لدور الـ32 بدوري أبطال إفريقيا
ثقافي / نادي الصقور السعودي يعلن عن موعدي إقامة معرض الصقور والصيد ومهرجان الملك عبدالعزيز للصقور