إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
17 ذو القعدة 1440 هـ

قـرصـنـة إيـرانـيـة

أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس أنه احتجز "ناقلة نفط أجنبية" كانت تقوم، حسب زعمه، بـ"تهريب المحروقات" في منطقة الخليج.

ويأتي الاعلان بعد أسبوعين من حجز ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق في أقصى جنوب اسبانيا من قبل الشرطة والجمارك في هذه المنطقة البريطانية بدعم من البحرية الملكية البريطانية.

وأفاد "سيبا نيوز" الموقع الرسمي للحرس الثوري، أنه تم اعتراض الناقلة الصهريج في الرابع عشر من يوليو "جنوب جزيرة لارك" في مضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل حول اسم الناقلة أو العلم الذي ترفعه.

وذكر الموقع أن "الناقلة القادرة على نقل مليوني برميل نفط وتحمل 12 من أفراد الطاقم أبحرت لتسليم نفط مهرب (حمل من) سفن إيرانية عندما اعترضتها القوة البحرية للحرس الثوري".

وأضاف المصدر أن السفينة التي حجزت سلمت للقضاء الذي يدرس حاليا الملف.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية اعلنت الثلاثاء أن السلطات الايرانية قدمت المساعدة ل"ناقلة نفط أجنية واجهت مشكلة تقنية" في الخليج. وفي اليوم نفسه اشارت منظمة "تانكر تراكرز" المتخصصة في متابعة عمليات تحميل النفط إلى أن ناقلة النفط "رياه" التي ترفع علم بنما وتتولى عمليات تزويد السفن الأخرى بالوقود في مضيق هرمز، دخلت في 14 يوليو المياه الإقليمية الإيرانية. وأضافت أن إشارة النظام الآلي للتعرف على الناقلات توقفت فيها.

وآخر موقع معروف للناقلة "رياه" كان قبالة جزيرة قشم في مضيق هرمز على بعد أقل من 6 أميال بحرية غرب لارك.

حماية أميركية

الى ذلك واصلت الولايات المتحدة مبادرتها الرامية لحماية السفن التجارية في الخليج.

وحسب معلومات توفرت لدى وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) فإن ممثلين عن الولايات المتحدة روجوا للمبادرة، هذا الأسبوع في بروكسل، ودعوا عددا من الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي "ناتو" لدعم المشروع، وأحاطوهم علما بآخر المستجدات بهذا الشأن. وفقا للمعلومات فإن الولايات المتحدة تسعى من خلال تكثيف التواجد العسكري في المنطقة لتحسين مراقبة مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرا بحريا هاما لتجارة النفط العالمية.

وشهد المضيق في الآونة الأخيرة أكثر من عملية تخريب للسفن الناقلة للنفط.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء هذه العمليات. من جانبها حثت بريطانيا إيران الخميس على خفض التوترات في الخليج، وتعهدت بالدفاع عن مصالحها المتعلقة بالشحن في المنطقة. وقالت وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، ردا على سؤال بشأن قرار إرسال سفينة حربية ثالثة إلى الخليج، إن بلادها مهتمة دوما بالدفاع عن مصالحها في الخليج ومناطق أخرى. وأضافت "من المهم أن نبعث برسالة واضحة جدا إلى إيران مفادها أننا نريد منها التراجع عن هذا الموقف، وأننا نريد منها خفض التصعيد، لكننا قمنا دوما بحماية الشحن والتدفق الحر للسلع في تلك المنطقة وسنواصل فعل ذلك".

قـرصـنـة إيـرانـيـة

أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس أنه احتجز "ناقلة نفط أجنبية" كانت تقوم، حسب زعمه، بـ"تهريب المحروقات" في منطقة الخليج.

ويأتي الاعلان بعد أسبوعين من حجز ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق في أقصى جنوب اسبانيا من قبل الشرطة والجمارك في هذه المنطقة البريطانية بدعم من البحرية الملكية البريطانية.

وأفاد "سيبا نيوز" الموقع الرسمي للحرس الثوري، أنه تم اعتراض الناقلة الصهريج في الرابع عشر من يوليو "جنوب جزيرة لارك" في مضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل حول اسم الناقلة أو العلم الذي ترفعه.

وذكر الموقع أن "الناقلة القادرة على نقل مليوني برميل نفط وتحمل 12 من أفراد الطاقم أبحرت لتسليم نفط مهرب (حمل من) سفن إيرانية عندما اعترضتها القوة البحرية للحرس الثوري".

وأضاف المصدر أن السفينة التي حجزت سلمت للقضاء الذي يدرس حاليا الملف.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية اعلنت الثلاثاء أن السلطات الايرانية قدمت المساعدة ل"ناقلة نفط أجنية واجهت مشكلة تقنية" في الخليج. وفي اليوم نفسه اشارت منظمة "تانكر تراكرز" المتخصصة في متابعة عمليات تحميل النفط إلى أن ناقلة النفط "رياه" التي ترفع علم بنما وتتولى عمليات تزويد السفن الأخرى بالوقود في مضيق هرمز، دخلت في 14 يوليو المياه الإقليمية الإيرانية. وأضافت أن إشارة النظام الآلي للتعرف على الناقلات توقفت فيها.

وآخر موقع معروف للناقلة "رياه" كان قبالة جزيرة قشم في مضيق هرمز على بعد أقل من 6 أميال بحرية غرب لارك.

حماية أميركية

الى ذلك واصلت الولايات المتحدة مبادرتها الرامية لحماية السفن التجارية في الخليج.

وحسب معلومات توفرت لدى وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) فإن ممثلين عن الولايات المتحدة روجوا للمبادرة، هذا الأسبوع في بروكسل، ودعوا عددا من الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي "ناتو" لدعم المشروع، وأحاطوهم علما بآخر المستجدات بهذا الشأن. وفقا للمعلومات فإن الولايات المتحدة تسعى من خلال تكثيف التواجد العسكري في المنطقة لتحسين مراقبة مضيق هرمز، الذي يعتبر ممرا بحريا هاما لتجارة النفط العالمية.

وشهد المضيق في الآونة الأخيرة أكثر من عملية تخريب للسفن الناقلة للنفط.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء هذه العمليات. من جانبها حثت بريطانيا إيران الخميس على خفض التوترات في الخليج، وتعهدت بالدفاع عن مصالحها المتعلقة بالشحن في المنطقة. وقالت وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، ردا على سؤال بشأن قرار إرسال سفينة حربية ثالثة إلى الخليج، إن بلادها مهتمة دوما بالدفاع عن مصالحها في الخليج ومناطق أخرى. وأضافت "من المهم أن نبعث برسالة واضحة جدا إلى إيران مفادها أننا نريد منها التراجع عن هذا الموقف، وأننا نريد منها خفض التصعيد، لكننا قمنا دوما بحماية الشحن والتدفق الحر للسلع في تلك المنطقة وسنواصل فعل ذلك".

رابط الخبر