إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 ذو الحجة 1439 هـ

حملة دولية لإنقاذ أطفال اليمن من تجنيد الحوثيين

أطلقت منظمة سلام بلا حدود حملة لحث المجتمع الدولي على التحرك ضد جريمة تجنيد الأطفال لدى الحوثيين في اليمن لإيقافها حيث كشفت الحكومة اليمنية عن أرقام مخيفة لتجنيد ميليشيات الحوثيين لأطفال يمنيين، للزجّ بهم في المعارك التي يخوضونها، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية الخاصة بحقوق الطفل وتفاقم أعداد المجندين بشكل غير مسبوق. وأوضحت ذكرى محمد نادر نائبة رئيس المنظمة، أن المنظمة منذ إنشائها في 2012 تعمل بشكل تطوعي لخدمة السلام وبمحاولات جادة للحد من الحروب من خلال نشر فكر تقبل الآخر وإرساء احترام حرية التعبير مشيرة إلى أن هذه الحملة ستنطلق من محافظة تعز الأكثر تعرضا لانتهاكات إنسانية، مضيفة أن الإعلام الغربي للأسف يركز على الأزمة الإنسانية باليمن بزوايا تخضع للأهواء السياسية أكثر من الاهتمام بالأهداف الإنسانية والوضع الإنساني المزري هناك. وأشارت إلى أن المنظمة لديها ممثلون في أكثر من 40 دولة بالعالم وقامت المنظمة بحملات متعددة منها حملة ضد زراعة الألغام التي يزرع الحوثيون مئات الآلاف منها ليواجهوا بها الجيش ليدفع المدنيين الثمن.

وأكدت ذكرى أن التقارير القادمة من داخل اليمن إلى المنظمة تشير إلى ارتفاع أعداد الأطفال ممن يجبرون على حمل السلاح، ويقدر عددهم بأربعين ألف طفل، وأحيانا تكون أعمارهم أقل من السنة السابعة، مشيرة إلى أن المنظمة وجهت هذه الحملة بتركيز كبير خاصة بعد تصاعد العمليات العسكرية في الفترة الأخيرة فالحوثيون يستغلون الأطفال باتجاهين الأول تعويض نقص الجنود لديهم، والثاني استغلالهم إعلامياً، وقالت «دفعنا ما نراه من جرائم ترتكب بحق الأطفال الذين يساقون إلى الجبهات ويحملون السلاح بدلا من القلم أن نطلق حملة مكثفة لمكافحة تجنيد الأطفال في اليمن وحملاتنا مستمرة خصوصا فيما يتعلق بتجنيد الأطفال. ونوهت إلى أن آليات عمل الحملة تعتمد على نشر البيانات بشكل مستمر وتوثيق الجرائم بحق الإنسانية بالأفلام وشهادات حية إلى جانب أنشطة أخرى مثل إقامة الندوات والتوعية من خلال تواصل ممثلينا بعوائل اليمنيين لشرح مخاطر انخراط أطفالهم بالحرب، وأيضا التواصل مع جهات حكومية يمنية لتنظيم عملية إعادة الأطفال لحياتهم الطبيعية بعد استرجاعهم من يد الحوثي ومحاولات الضغط على الجهات التي تجند الأطفال، والسعي إلى وضع قانون رسمي يمنع تجنيدهم، والضغط على المنظمات الدولية والأمم المتحدة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الأطفال. وأضافت ذكرى أننا نقوم بهذا العمل لإدراكنا أنه عندما تشتعل الحروب يكون في النهاية الأطفال هم من يدفعون ثمن الحروب غاليًا من حاضرهم ومستقبلهم، إذا تبقى لهم من بين دخان الحروب مستقبل، وفي اليمن تتعدد انتهاكات الحوثيين بحق الأطفال ما بين تفجير الألغام والتهجير والاختطاف وصولا إلى القتل، أو التجنيد عنوة في صفوف الميليشيا في خرق واضح لكل مواثيق ومعاهدات وقوانين حماية الطفل وحقوق الإنسان.من جانبها قالت عايدة العبسي ممثلة منظمة سلام بلا حدود في اليمن، عملنا بشكل مجمل هدفه الوقوف في وجه الحرب التي يكون ضحيتها الإنسان بكل الأحوال، وإن حملتنا الأهم اليوم هي المتعلقة بتجنيد الأطفال من قبل الحوثيين فالملاحظ أن المجتمع الدولي عموماً يحاول تجنب اتخاذ موقف واضح لأسباب كثيرة تتعلق بمصالح الدول أكثر من تعلقها بالأهداف الإنسانية، وأضافت أن الحوثي يستغل الأطفال ضارباً عرض الحائط بالقوانين الدولية التي تجرم هذه الأفعال، وطريقتهم لتجنيد الأطفال إما اختطافهم من أهاليهم أو الضغط على أسرهم وأخذهم عنوة للزج بهم في المعارك، مناشدةً بأن يكون هناك قانون واضح مفعل يمنع تجنيد الأطفال ويتحرك العالم باتجاه إنقاذ أطفال اليمن لأن تداعيات وجودهم كأدوات للحرب تؤثر ليست فقط على الطفل ولكن على مستقبل اليمن وعلى أجياله وتعرضهم وتعرض اليمن لمخاطر نفسية وسلوكية واجتماعية وأخلاقية يصعب تجنبها.

ومن جهة أخرى أكدت مصادر يمنية أن ميليشيات الحوثي وسعت من عمليات تجنيد الأطفال باليمن فى الآونة الأخيرة، خاصة بعد خسائرهم الكبيرة في معارك الحديدة والساحل الغربي، وأوضحت المصادر أن الميليشيات الانقلابية أنشأت خيمة أطلقت عليها «خيمة التحرير» وكتب عليها «لمن أراد الذهاب للجبهات»، مستهدفة الأطفال على وجه التحديد، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الميليشيات تقيم مخيمات مماثلة في جميع المناطق السكنية في محافظة صنعاء للهدف ذاته.

«سلام بلا حدود» طالبت بتحرك دولي ضد جريمة تجنيد الأطفال لدى الحوثيين

حملة دولية لإنقاذ أطفال اليمن من تجنيد الحوثيين

أطلقت منظمة سلام بلا حدود حملة لحث المجتمع الدولي على التحرك ضد جريمة تجنيد الأطفال لدى الحوثيين في اليمن لإيقافها حيث كشفت الحكومة اليمنية عن أرقام مخيفة لتجنيد ميليشيات الحوثيين لأطفال يمنيين، للزجّ بهم في المعارك التي يخوضونها، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية الخاصة بحقوق الطفل وتفاقم أعداد المجندين بشكل غير مسبوق. وأوضحت ذكرى محمد نادر نائبة رئيس المنظمة، أن المنظمة منذ إنشائها في 2012 تعمل بشكل تطوعي لخدمة السلام وبمحاولات جادة للحد من الحروب من خلال نشر فكر تقبل الآخر وإرساء احترام حرية التعبير مشيرة إلى أن هذه الحملة ستنطلق من محافظة تعز الأكثر تعرضا لانتهاكات إنسانية، مضيفة أن الإعلام الغربي للأسف يركز على الأزمة الإنسانية باليمن بزوايا تخضع للأهواء السياسية أكثر من الاهتمام بالأهداف الإنسانية والوضع الإنساني المزري هناك. وأشارت إلى أن المنظمة لديها ممثلون في أكثر من 40 دولة بالعالم وقامت المنظمة بحملات متعددة منها حملة ضد زراعة الألغام التي يزرع الحوثيون مئات الآلاف منها ليواجهوا بها الجيش ليدفع المدنيين الثمن.

وأكدت ذكرى أن التقارير القادمة من داخل اليمن إلى المنظمة تشير إلى ارتفاع أعداد الأطفال ممن يجبرون على حمل السلاح، ويقدر عددهم بأربعين ألف طفل، وأحيانا تكون أعمارهم أقل من السنة السابعة، مشيرة إلى أن المنظمة وجهت هذه الحملة بتركيز كبير خاصة بعد تصاعد العمليات العسكرية في الفترة الأخيرة فالحوثيون يستغلون الأطفال باتجاهين الأول تعويض نقص الجنود لديهم، والثاني استغلالهم إعلامياً، وقالت «دفعنا ما نراه من جرائم ترتكب بحق الأطفال الذين يساقون إلى الجبهات ويحملون السلاح بدلا من القلم أن نطلق حملة مكثفة لمكافحة تجنيد الأطفال في اليمن وحملاتنا مستمرة خصوصا فيما يتعلق بتجنيد الأطفال. ونوهت إلى أن آليات عمل الحملة تعتمد على نشر البيانات بشكل مستمر وتوثيق الجرائم بحق الإنسانية بالأفلام وشهادات حية إلى جانب أنشطة أخرى مثل إقامة الندوات والتوعية من خلال تواصل ممثلينا بعوائل اليمنيين لشرح مخاطر انخراط أطفالهم بالحرب، وأيضا التواصل مع جهات حكومية يمنية لتنظيم عملية إعادة الأطفال لحياتهم الطبيعية بعد استرجاعهم من يد الحوثي ومحاولات الضغط على الجهات التي تجند الأطفال، والسعي إلى وضع قانون رسمي يمنع تجنيدهم، والضغط على المنظمات الدولية والأمم المتحدة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الأطفال. وأضافت ذكرى أننا نقوم بهذا العمل لإدراكنا أنه عندما تشتعل الحروب يكون في النهاية الأطفال هم من يدفعون ثمن الحروب غاليًا من حاضرهم ومستقبلهم، إذا تبقى لهم من بين دخان الحروب مستقبل، وفي اليمن تتعدد انتهاكات الحوثيين بحق الأطفال ما بين تفجير الألغام والتهجير والاختطاف وصولا إلى القتل، أو التجنيد عنوة في صفوف الميليشيا في خرق واضح لكل مواثيق ومعاهدات وقوانين حماية الطفل وحقوق الإنسان.من جانبها قالت عايدة العبسي ممثلة منظمة سلام بلا حدود في اليمن، عملنا بشكل مجمل هدفه الوقوف في وجه الحرب التي يكون ضحيتها الإنسان بكل الأحوال، وإن حملتنا الأهم اليوم هي المتعلقة بتجنيد الأطفال من قبل الحوثيين فالملاحظ أن المجتمع الدولي عموماً يحاول تجنب اتخاذ موقف واضح لأسباب كثيرة تتعلق بمصالح الدول أكثر من تعلقها بالأهداف الإنسانية، وأضافت أن الحوثي يستغل الأطفال ضارباً عرض الحائط بالقوانين الدولية التي تجرم هذه الأفعال، وطريقتهم لتجنيد الأطفال إما اختطافهم من أهاليهم أو الضغط على أسرهم وأخذهم عنوة للزج بهم في المعارك، مناشدةً بأن يكون هناك قانون واضح مفعل يمنع تجنيد الأطفال ويتحرك العالم باتجاه إنقاذ أطفال اليمن لأن تداعيات وجودهم كأدوات للحرب تؤثر ليست فقط على الطفل ولكن على مستقبل اليمن وعلى أجياله وتعرضهم وتعرض اليمن لمخاطر نفسية وسلوكية واجتماعية وأخلاقية يصعب تجنبها.

ومن جهة أخرى أكدت مصادر يمنية أن ميليشيات الحوثي وسعت من عمليات تجنيد الأطفال باليمن فى الآونة الأخيرة، خاصة بعد خسائرهم الكبيرة في معارك الحديدة والساحل الغربي، وأوضحت المصادر أن الميليشيات الانقلابية أنشأت خيمة أطلقت عليها «خيمة التحرير» وكتب عليها «لمن أراد الذهاب للجبهات»، مستهدفة الأطفال على وجه التحديد، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الميليشيات تقيم مخيمات مماثلة في جميع المناطق السكنية في محافظة صنعاء للهدف ذاته.

«سلام بلا حدود» طالبت بتحرك دولي ضد جريمة تجنيد الأطفال لدى الحوثيين

رابط الخبر