إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
17 رجب 1440 هـ

رد عربي ودولي على ترمب: الجولان سورية

ندّدت الجامعة العربية بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ على الولايات المتّحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلّة، معتبرها أنها «خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي» ومؤكدة أن «الجولان أرض سورية محتلة».

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مساء الخميس إن «التصريحات الصادرة عن أقطاب الإدارة الأميركية والتي تمهد لاعتراف رسمي أميركي بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل تعتبر خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي».

وتابع في تصريحات صحافية «كما أنه اعتراف -إن حصل- لا ينشئ حقوقاً أو يرتب التزامات ويعتبر غير ذي حيثية قانونية من أي نوع».

وأكد أنّ «الجولان هو أرضٌ سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وباعتراف المجتمع الدولي».

وأكد أبو الغيط أن «الجامعة العربية تقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة.. ولدينا موقف واضح مبني على قرارات في هذا الشأن، وهو موقف لا يتأثر إطلاقا بالموقف من الأزمة في سورية».

ودعا الأمين العام للجامعة العربية الولايات المتحدة إلى مراجعة موقفها.

وقال «أدعو الولايات المتحدة إلى العودة عن هذا النهج الذي يدمر ما تبقي من رصيد ضئيل لوساطة أميركية قد تنهي النزاع سياسياً.. أدعوهم إلى مراجعة هذا الموقف الخاطئ، والتفكير بعمق في تبعاته القريبة والبعيد».

وعبرت دول مجلس التعاون الخليجي عن أسفها لدعوة ترمب، وقال عبداللطيف الزياني الأمين العام للمجلس في بيان «إن تصريحات ترمب لن تغير من الحقيقة الثابتة التي يتمسك بها المجتمع الدولي والأمم المتحدة وهي أن مرتفعات الجولان العربية أراض سورية احتلتها إسرائيل بالقوة العسكرية في الخامس من يونيو 1967».

وأضاف «تصريحات الرئيس الأميركي تقوض فرص تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط».

من جانبها قالت الرئاسة الفلسطينية أمس إن شرعية القدس والجولان يحددها الشعب الفلسطيني والشعب السوري.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ردا على التصريحات الأميركية أن أي قرارات تتخذها الإدارة الأميركية مخالفة للقانون والشرعية الدولية لا قيمة لها، ولن تعطي الشرعية للاحتلال الإسرائيلي وستبقى حبراً على ورق.

وأكد أبو ردينة أن هذا التصعيد الإسرائيلي الذي يقابله انحياز أميركي سيؤدي إلى مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة، ولن يتحقق السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

كما حذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من المساس بسيادة سورية على مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقال في بيان صادر عن دائرة الإعلام والاتصال، حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه الجمعة، إن الاعتراف بشرعية الاحتلال والاستيلاء على الأراضي بالقوة العسكرية بخصوص الجولان السورية المحتلة يمثل خرقاً للقانون الدولي وتكريساً لشريعة الغاب ويخالف القرارات الأممية.

بدورها أكدت مصر موقفها الثابت باعتبار الجولان السوري أرضا عربية محتلة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 للعام 1981 بشأن بطلان القرار الذي اتخذته إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها القضائيّـة وإدارتها على الجولان السوري المحتل، وعلى اعتباره لاغيا وليست له أيّ شرعيّة دولية.

وشددت وزارة الخارجية المصرية، في بيان أمس، على ضرورة احترام المجتمع الدولي لمقررات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة من حيث عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة.

كما قال الكرملين أمس إنه لا يزال يأمل أن تظل دعوة ترمب للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان مجرد «دعوة» وألا تتحول لإعلان رسمي.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف «إنها مجرد دعوة حتى الآن. دعونا نأمل أن تظل كذلك».

وقال أيضا إن مثل هذه الدعوات تهدد بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط على نحو خطير وتضر جهود التوصل إلى تسوية سلمية في المنطقة.

في الإطار ذاته أكد الاتحاد الأوروبي أنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد لرويترز «موقف الاتحاد الأوروبي لم يتغير.. الاتحاد الأوروبي لا يعترف، كما يتماشى مع القانون الدولي، بسيادة إسرائيل على الأراضي التي تحتلها منذ يونيو 1967 بما فيها هضبة الجولان ولا يعتبرها جزءا من السيادة الإسرائيلية».

رد عربي ودولي على ترمب: الجولان سورية

ندّدت الجامعة العربية بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ على الولايات المتّحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلّة، معتبرها أنها «خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي» ومؤكدة أن «الجولان أرض سورية محتلة».

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مساء الخميس إن «التصريحات الصادرة عن أقطاب الإدارة الأميركية والتي تمهد لاعتراف رسمي أميركي بسيادة إسرائيلية على الجولان السوري المحتل تعتبر خارجة بشكل كامل عن القانون الدولي».

وتابع في تصريحات صحافية «كما أنه اعتراف -إن حصل- لا ينشئ حقوقاً أو يرتب التزامات ويعتبر غير ذي حيثية قانونية من أي نوع».

وأكد أنّ «الجولان هو أرضٌ سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وباعتراف المجتمع الدولي».

وأكد أبو الغيط أن «الجامعة العربية تقف بالكامل وراء الحق السوري في أرضه المحتلة.. ولدينا موقف واضح مبني على قرارات في هذا الشأن، وهو موقف لا يتأثر إطلاقا بالموقف من الأزمة في سورية».

ودعا الأمين العام للجامعة العربية الولايات المتحدة إلى مراجعة موقفها.

وقال «أدعو الولايات المتحدة إلى العودة عن هذا النهج الذي يدمر ما تبقي من رصيد ضئيل لوساطة أميركية قد تنهي النزاع سياسياً.. أدعوهم إلى مراجعة هذا الموقف الخاطئ، والتفكير بعمق في تبعاته القريبة والبعيد».

وعبرت دول مجلس التعاون الخليجي عن أسفها لدعوة ترمب، وقال عبداللطيف الزياني الأمين العام للمجلس في بيان «إن تصريحات ترمب لن تغير من الحقيقة الثابتة التي يتمسك بها المجتمع الدولي والأمم المتحدة وهي أن مرتفعات الجولان العربية أراض سورية احتلتها إسرائيل بالقوة العسكرية في الخامس من يونيو 1967».

وأضاف «تصريحات الرئيس الأميركي تقوض فرص تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط».

من جانبها قالت الرئاسة الفلسطينية أمس إن شرعية القدس والجولان يحددها الشعب الفلسطيني والشعب السوري.

وأضاف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ردا على التصريحات الأميركية أن أي قرارات تتخذها الإدارة الأميركية مخالفة للقانون والشرعية الدولية لا قيمة لها، ولن تعطي الشرعية للاحتلال الإسرائيلي وستبقى حبراً على ورق.

وأكد أبو ردينة أن هذا التصعيد الإسرائيلي الذي يقابله انحياز أميركي سيؤدي إلى مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة، ولن يتحقق السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

كما حذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من المساس بسيادة سورية على مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقال في بيان صادر عن دائرة الإعلام والاتصال، حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه الجمعة، إن الاعتراف بشرعية الاحتلال والاستيلاء على الأراضي بالقوة العسكرية بخصوص الجولان السورية المحتلة يمثل خرقاً للقانون الدولي وتكريساً لشريعة الغاب ويخالف القرارات الأممية.

بدورها أكدت مصر موقفها الثابت باعتبار الجولان السوري أرضا عربية محتلة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 للعام 1981 بشأن بطلان القرار الذي اتخذته إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها القضائيّـة وإدارتها على الجولان السوري المحتل، وعلى اعتباره لاغيا وليست له أيّ شرعيّة دولية.

وشددت وزارة الخارجية المصرية، في بيان أمس، على ضرورة احترام المجتمع الدولي لمقررات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة من حيث عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة.

كما قال الكرملين أمس إنه لا يزال يأمل أن تظل دعوة ترمب للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان مجرد «دعوة» وألا تتحول لإعلان رسمي.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف «إنها مجرد دعوة حتى الآن. دعونا نأمل أن تظل كذلك».

وقال أيضا إن مثل هذه الدعوات تهدد بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط على نحو خطير وتضر جهود التوصل إلى تسوية سلمية في المنطقة.

في الإطار ذاته أكد الاتحاد الأوروبي أنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد لرويترز «موقف الاتحاد الأوروبي لم يتغير.. الاتحاد الأوروبي لا يعترف، كما يتماشى مع القانون الدولي، بسيادة إسرائيل على الأراضي التي تحتلها منذ يونيو 1967 بما فيها هضبة الجولان ولا يعتبرها جزءا من السيادة الإسرائيلية».

رابط الخبر