إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 شعبان 1439 هـ

قناة سلوى.. صفعة استراتيجية لنظام الحمدين

أكد خبراء أن مشروع حفر قناة سلوى على الحدود السعودية - القطرية، يحمل العديد من المزايا الأمنية للمملكة والمنطقة العربية، فيما يخص قطع الطريق على استخدام الأرض القطرية من قبل أطراف إقليمية لتهديد الأمن العربي، ومنع أي محاولات من قبل الإرهابيين المقيمين في الدوحة من حفر أنفاق على الحدود السعودية تهدد أمن دول الخليج.

وأوضح الخبراء في تصريحات خاصة لـ"الرياض" أن قناة سلوى ستحول قطر إلى جزيرة منعزلة لكن ليست مستقلة، بسبب التخطيط لحفر القناة على بعد مسافة كيلو متر من الحدود القطرية، مما يجعل للمملكة أرض وقاعدة عسكرية في الجزيرة الجديدة.

وأكد العميد حاتم صابر، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن قناة سلوى مشروع إبداعي مهم جدا على كافة المستويات الاستراتيجية والاقتصادية، واصفا إياها بـ"المانع المائي" الذي يجعل قطر جزيرة، ويفصل بينها وبين المملكة والمنطقة العربية.

وأوضح صابر أن القناة تحمي المملكة من أي محاولات إيرانية أو عدائية من قبل أطراف إقليمية لاستغلال الأرض القطرية في تهديد المنطقة الشرقية للمملكة، في الوقت الذي لا تتمتع خلاله الدولة القطرية بأي سيادة على أراضيها ولا تمتلك أي قرار سيادي خاص بها ولا تملك الدفاع عن أرضها أو الهجوم على الغير، بسبب انتشار الجيوش الأجنبية والمرتزقة ورموز الإرهاب الدولي، لافتا إلى أن خطوة إنشاء القناة تعكس مدى براعة التخطيط العسكري للقيادة السعودية.

وأشار إلى أن قناة سلوى تقطع الطريق على محاولات الإرهابيين المقيمين في الدوحة التوجه نحو حفر أنفاق عبر الحدود السعودية القطرية، لتهديد أمن المملكة، لافتا إلى أن إعلان المملكة عن وجود قاعدة عسكرية للإشراف على هذه القناة يسهم في تأمين الحدود السعودية.

وأكد صابر أن قناة سلوى مؤثرة جداً من الناحية العسكرية، وخطط تحرك القوات، مشيراً إلى أن وجود الموانع المائية يعد من أكثر التكتيكات العسكرية التي تنفع من يمتلكها، وتزعج من يحاول اختراقها، فتكون بمثابة خندق كبير أو حصن منيع يصعب اختراقه، مضيفاً أن القناة تحقق نجاحا متكاملا من خلال استغلال منافعها العسكرية في تحقيق مزايا اقتصادية وسياحية وجعلها منطقة خدمية فندقية تسهم في دعم القطاع السياحي بالمملكة.

فيما أكد اللواء حسام سويلم الخبير الأمني والاستراتيجي، أن قناة سلوى تعد مشروعا عبقريا من الناحية الاستراتيجية، في الوقت الذي تحولت خلاله الأرض القطرية إلى خطر كبير يهدد الأمن القومي العربي، بعد سماح النظام القطري بوجود قوات الحرس الثوري الإيراني وغيرها من القوات في قطر، رغم مشروعات ايران التوسعية التي تستهدف محاولة السيطرة على المنطقة.

وأشار سويلم إلى أن مشروع قناة سلوى يحقق ميزتان استراتيجياتان مهمتان، بسبب اعتزام حفر القناة على بعد مسافة كيلو متر من الحدود القطرية؛ مما يجعل القناة سعودية بصورة كاملة، أما الميزة الثانية أنها لن تجعل قطر جزيرة مستقلة بذاتها، ولكن جزيرة بها جزء من الأرض السعودية تقام عليها قاعدة عسكرية سعودية، وتنتفع منه المملكة بشكل كبير.

وأوضح أن القناة ستشكل ضغطا على النظام القطري للتخلي عن دعمه للإرهاب، والأطراف الإقليمية الطامعة في المنطقة، ولإثنائه عن الخروج عن التوافق العربي، مشيراً إلى أن القناة تسبب إزعاجا كبيرا للدوحة، مما دفعها للجوء لأمريكا وعدد من الدول الأوروبية لمحاولة إيقاف المشروع.

أما من الناحية الاقتصادية، فيرى الدكتور مجدي عبدالفتاح، الخبير الاقتصادي، أن قناة سلوى ستعد رافداً اقتصادياً وسياحيا، بعدما أعلنت المملكة عن خططها لتنمية هذه المنطقة، موضحاً أنها تصلح لإقامة مركز تجاري كبير على مستوى عالمي، وإنشاء عدد من القرى والمنتجعات السياحية على طول ضفتيها، كمقصد للراغبين في الأمور السياحية، واستخدامها كممر للسفن التجارية التي تسلك هذا الاتجاه.

وأضاف أن المنطقة ستكون مؤهلة أيضا لإقامة العديد من المشاريع الأخرى غير السياحية، مثل دعم إنشاء المشروعات التي تستغل الممر المائي لعبور السفن مثل نقل المواد البترولية، وإقامة مدن صناعية على غرار قناة السويس في مصر.

قناة سلوى.. صفعة استراتيجية لنظام الحمدين

أكد خبراء أن مشروع حفر قناة سلوى على الحدود السعودية - القطرية، يحمل العديد من المزايا الأمنية للمملكة والمنطقة العربية، فيما يخص قطع الطريق على استخدام الأرض القطرية من قبل أطراف إقليمية لتهديد الأمن العربي، ومنع أي محاولات من قبل الإرهابيين المقيمين في الدوحة من حفر أنفاق على الحدود السعودية تهدد أمن دول الخليج.

وأوضح الخبراء في تصريحات خاصة لـ"الرياض" أن قناة سلوى ستحول قطر إلى جزيرة منعزلة لكن ليست مستقلة، بسبب التخطيط لحفر القناة على بعد مسافة كيلو متر من الحدود القطرية، مما يجعل للمملكة أرض وقاعدة عسكرية في الجزيرة الجديدة.

وأكد العميد حاتم صابر، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن قناة سلوى مشروع إبداعي مهم جدا على كافة المستويات الاستراتيجية والاقتصادية، واصفا إياها بـ"المانع المائي" الذي يجعل قطر جزيرة، ويفصل بينها وبين المملكة والمنطقة العربية.

وأوضح صابر أن القناة تحمي المملكة من أي محاولات إيرانية أو عدائية من قبل أطراف إقليمية لاستغلال الأرض القطرية في تهديد المنطقة الشرقية للمملكة، في الوقت الذي لا تتمتع خلاله الدولة القطرية بأي سيادة على أراضيها ولا تمتلك أي قرار سيادي خاص بها ولا تملك الدفاع عن أرضها أو الهجوم على الغير، بسبب انتشار الجيوش الأجنبية والمرتزقة ورموز الإرهاب الدولي، لافتا إلى أن خطوة إنشاء القناة تعكس مدى براعة التخطيط العسكري للقيادة السعودية.

وأشار إلى أن قناة سلوى تقطع الطريق على محاولات الإرهابيين المقيمين في الدوحة التوجه نحو حفر أنفاق عبر الحدود السعودية القطرية، لتهديد أمن المملكة، لافتا إلى أن إعلان المملكة عن وجود قاعدة عسكرية للإشراف على هذه القناة يسهم في تأمين الحدود السعودية.

وأكد صابر أن قناة سلوى مؤثرة جداً من الناحية العسكرية، وخطط تحرك القوات، مشيراً إلى أن وجود الموانع المائية يعد من أكثر التكتيكات العسكرية التي تنفع من يمتلكها، وتزعج من يحاول اختراقها، فتكون بمثابة خندق كبير أو حصن منيع يصعب اختراقه، مضيفاً أن القناة تحقق نجاحا متكاملا من خلال استغلال منافعها العسكرية في تحقيق مزايا اقتصادية وسياحية وجعلها منطقة خدمية فندقية تسهم في دعم القطاع السياحي بالمملكة.

فيما أكد اللواء حسام سويلم الخبير الأمني والاستراتيجي، أن قناة سلوى تعد مشروعا عبقريا من الناحية الاستراتيجية، في الوقت الذي تحولت خلاله الأرض القطرية إلى خطر كبير يهدد الأمن القومي العربي، بعد سماح النظام القطري بوجود قوات الحرس الثوري الإيراني وغيرها من القوات في قطر، رغم مشروعات ايران التوسعية التي تستهدف محاولة السيطرة على المنطقة.

وأشار سويلم إلى أن مشروع قناة سلوى يحقق ميزتان استراتيجياتان مهمتان، بسبب اعتزام حفر القناة على بعد مسافة كيلو متر من الحدود القطرية؛ مما يجعل القناة سعودية بصورة كاملة، أما الميزة الثانية أنها لن تجعل قطر جزيرة مستقلة بذاتها، ولكن جزيرة بها جزء من الأرض السعودية تقام عليها قاعدة عسكرية سعودية، وتنتفع منه المملكة بشكل كبير.

وأوضح أن القناة ستشكل ضغطا على النظام القطري للتخلي عن دعمه للإرهاب، والأطراف الإقليمية الطامعة في المنطقة، ولإثنائه عن الخروج عن التوافق العربي، مشيراً إلى أن القناة تسبب إزعاجا كبيرا للدوحة، مما دفعها للجوء لأمريكا وعدد من الدول الأوروبية لمحاولة إيقاف المشروع.

أما من الناحية الاقتصادية، فيرى الدكتور مجدي عبدالفتاح، الخبير الاقتصادي، أن قناة سلوى ستعد رافداً اقتصادياً وسياحيا، بعدما أعلنت المملكة عن خططها لتنمية هذه المنطقة، موضحاً أنها تصلح لإقامة مركز تجاري كبير على مستوى عالمي، وإنشاء عدد من القرى والمنتجعات السياحية على طول ضفتيها، كمقصد للراغبين في الأمور السياحية، واستخدامها كممر للسفن التجارية التي تسلك هذا الاتجاه.

وأضاف أن المنطقة ستكون مؤهلة أيضا لإقامة العديد من المشاريع الأخرى غير السياحية، مثل دعم إنشاء المشروعات التي تستغل الممر المائي لعبور السفن مثل نقل المواد البترولية، وإقامة مدن صناعية على غرار قناة السويس في مصر.

رابط الخبر