إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
12 شوال 1439 هـ

الخميني.. مبتكر استراتيجية تصدير التخلف والإرهاب

أكد مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول الدور المدمر لقوات الحرس التابعة لخامنئي في منطقة الشرق الأوسط وما يحدث الآن في اليمن وسورية، قائلاً: مبتكر استراتيجية تصدير التخلف والإرهاب كان الخميني نفسه وهو من وفر أيضاً جميع الظروف والأدوات والأعمال من أجل المضي قدماً بهذه الاستراتيجية المدمرة. خامنئي خلال لقائه مع أعضاء الجمعية العالمية المسماة أهل البيت التي تعتبر المؤسسة الدعائية لإرهاب ولاية الفقيه قال: "العمق السياسي والاستراتيجي لنظام الجمهورية الإسلامية في داخل البلاد الإسلامية هو من شمال إفريقيا حتى شرق آسيا". وقال عقبائي:"نظام ولاية الفقيه لديه حاجة حيوية في تصدير الإرهاب والتخلف من أجل حماية وجوده وتجنب السقوط الحتمي ولهذا السبب سقط قلب اخطبوط الأصولية والإرهاب في خشية ورعب من الانتفاضة والغضب الشعبي في إيران فهو ينبض بشدة في بيت الولي الفقيه ويرى بقاءه في خلق المزيد من انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة. وأردف "اشتداد حدة الانتفاضة الشعبية الإيرانية مع مطالب إسقاط نظام ولاية الفقيه واستمرارها التي نشاهده يومياً يدفع النظام لزيادة تدخلاته في بقية بلدان المنطقة". وأشار في السبع والثلاثين عاماً الماضية أكدت المقاومة الإيرانية المستمرة على أن حياة وأمن نظام ولاية الفقيه مرتبط بنشر الحروب وتصدير الإرهاب والتخلف لخارج إيران بالتوازي مع القمع والإعدام والتعذيب في داخل إيران.

الخميني.. مبتكر استراتيجية
تصدير التخلف والإرهاب

أكد مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول الدور المدمر لقوات الحرس التابعة لخامنئي في منطقة الشرق الأوسط وما يحدث الآن في اليمن وسورية، قائلاً: مبتكر استراتيجية تصدير التخلف والإرهاب كان الخميني نفسه وهو من وفر أيضاً جميع الظروف والأدوات والأعمال من أجل المضي قدماً بهذه الاستراتيجية المدمرة. خامنئي خلال لقائه مع أعضاء الجمعية العالمية المسماة أهل البيت التي تعتبر المؤسسة الدعائية لإرهاب ولاية الفقيه قال: "العمق السياسي والاستراتيجي لنظام الجمهورية الإسلامية في داخل البلاد الإسلامية هو من شمال إفريقيا حتى شرق آسيا". وقال عقبائي:"نظام ولاية الفقيه لديه حاجة حيوية في تصدير الإرهاب والتخلف من أجل حماية وجوده وتجنب السقوط الحتمي ولهذا السبب سقط قلب اخطبوط الأصولية والإرهاب في خشية ورعب من الانتفاضة والغضب الشعبي في إيران فهو ينبض بشدة في بيت الولي الفقيه ويرى بقاءه في خلق المزيد من انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة. وأردف "اشتداد حدة الانتفاضة الشعبية الإيرانية مع مطالب إسقاط نظام ولاية الفقيه واستمرارها التي نشاهده يومياً يدفع النظام لزيادة تدخلاته في بقية بلدان المنطقة". وأشار في السبع والثلاثين عاماً الماضية أكدت المقاومة الإيرانية المستمرة على أن حياة وأمن نظام ولاية الفقيه مرتبط بنشر الحروب وتصدير الإرهاب والتخلف لخارج إيران بالتوازي مع القمع والإعدام والتعذيب في داخل إيران.

رابط الخبر