إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
17 رجب 1440 هـ

مفتي الديار الهندية ينوه بدور المملكة لنزع فتيل التوتر بين الهند وباكستان

أشاد مفتي الديار الهندية والأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند، فضيلة الشيخ أبوبكر أحمد بجهود المملكة لتوطيد الأواصر بين الدولتين الجارتين النوويتين الهند وباكستان وإخماد شعلة التوتر المتصاعد بينهما من خلال اللقاءات الثنائية الاستراتيجية، وزيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير للهند وباكستان بهدف تهدئة الوضع المتوتر في مناطق الحدود بين الدولتين حتى تستأصل بذور الحرب والمناورات.

ونوّه فضيلته بالموافقة الملكية على زيادة عدد الحجاج الهنود ورفع حصصهم في العام الجاري، قائلاً: إنها ستملأ قلوب آلاف المؤمنين حبا وتضامنا مع خادم الحرمين الشريفين والأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية، ولا أحد ينكر ما للمملكة من جهود واضحة في مساعدة الدول الإسلامية ونشر السلام العالمي، كما أن للمملكة حكومة وشعباً جهوداً كبيرة في تحقيق الأمن والاستقرار في أرض اليمن، والحد من انتشار ويلات الفوضى والفتن في العالم الإسلامي.

كما قدم فضيلته الشكر والتقدير على القرار الملكي بإطلاق سراح 850 سجينا هنديا من السجون السعودية مشيرا أن المملكة أضحت وجهة تاريخية ومبادرة في كل عمل إيجابي، وسيكتب التاريخ تلك الجهود بمداد الذهب.

وأضاف: إن الصداقة بين الدولتين ستدوم إلى الأبد - بإذن الله -، ولن ننسى الزيارة الميمونة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى جمهورية الهند، والمحادثات الثنائية بينه وبين رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا، حيث بحثا آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وفرص تطويره، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها، والتوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بين الجانبين.

كما تحدث مفتي الديار الهندية عن رؤية المملكة 2030 التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وسمو ولي عهده الأمين، مؤكدا أنها ستثمر عن نهضة كبرى على الصعيد الاقتصادي والمالي والاجتماعي والترفيهي في الخليج، كما أعرب عن طموحه أن توفر وظائف كثيرة للمواطنين والمقيمين.

وتحدث فضيلته عن اختياره مفتيا للديار الهندية، قائلاً: "إن هذا المنصب مسؤولية دينية ومهمة عظيمة، وما وجدته من تأييد وتهاني من كبار علماء العالم شجعني لحمل عبء جديد من شريف الأعمال، وبإذن لله وتوفيقه، سأجتهد من خلالها لتحقيق الوحدة الدينية بين الطوائف والفرق المسلمة ولتسوية صفوفهم في القضايا العامة التي تهتم بهم، ونسعى لانضمام مسلمي الهند قيادات وشعب بالقيادات الدينية من الدول الإسلامية والعربية وغير العربية لأجل رفع مستوياتهم دينيا وثقافيا، كما نهدف بتشكيل هيئة عامة للإفتاء والإرشاد مع العلماء والمفتين من كافة أطراف الهند، يكون مقرها نيودلهي ومراكزها في المدن الكبيرة".

كما تحدث الشيخ أبوبكر أحمد عن خطة شاملة لتقوية التنسيق مع القيادات الدينية من سائر دول العالم؛ "كي نستفيد منهم في تفعيل الإمكانات والوسائل المعاصرة التي تطبقها هيئات الإفتاء في العالم".

وعن الشأن الإسلامي قال فضيلته: إن طموح مسلمي الهند توفير العضوية الدائمة للهند في منظمة المؤتمر الإسلامي نظراً إلى أن عدد المسلمين في الهند يشكل المرتبة الثانية من بلاد العالم في عدد المسلمين.

مضيفاً، أن هذه العضوية سوف تحقق آمال الأقليات المسلمة وترفع مستواهم علمياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً وتفتح لهم أبواب العز والرخاء والسلام والتسامح.

مفتي الديار الهندية ينوه بدور المملكة لنزع فتيل التوتر بين الهند وباكستان

أشاد مفتي الديار الهندية والأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند، فضيلة الشيخ أبوبكر أحمد بجهود المملكة لتوطيد الأواصر بين الدولتين الجارتين النوويتين الهند وباكستان وإخماد شعلة التوتر المتصاعد بينهما من خلال اللقاءات الثنائية الاستراتيجية، وزيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير للهند وباكستان بهدف تهدئة الوضع المتوتر في مناطق الحدود بين الدولتين حتى تستأصل بذور الحرب والمناورات.

ونوّه فضيلته بالموافقة الملكية على زيادة عدد الحجاج الهنود ورفع حصصهم في العام الجاري، قائلاً: إنها ستملأ قلوب آلاف المؤمنين حبا وتضامنا مع خادم الحرمين الشريفين والأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية، ولا أحد ينكر ما للمملكة من جهود واضحة في مساعدة الدول الإسلامية ونشر السلام العالمي، كما أن للمملكة حكومة وشعباً جهوداً كبيرة في تحقيق الأمن والاستقرار في أرض اليمن، والحد من انتشار ويلات الفوضى والفتن في العالم الإسلامي.

كما قدم فضيلته الشكر والتقدير على القرار الملكي بإطلاق سراح 850 سجينا هنديا من السجون السعودية مشيرا أن المملكة أضحت وجهة تاريخية ومبادرة في كل عمل إيجابي، وسيكتب التاريخ تلك الجهود بمداد الذهب.

وأضاف: إن الصداقة بين الدولتين ستدوم إلى الأبد - بإذن الله -، ولن ننسى الزيارة الميمونة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى جمهورية الهند، والمحادثات الثنائية بينه وبين رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا، حيث بحثا آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وفرص تطويره، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها، والتوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بين الجانبين.

كما تحدث مفتي الديار الهندية عن رؤية المملكة 2030 التي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وسمو ولي عهده الأمين، مؤكدا أنها ستثمر عن نهضة كبرى على الصعيد الاقتصادي والمالي والاجتماعي والترفيهي في الخليج، كما أعرب عن طموحه أن توفر وظائف كثيرة للمواطنين والمقيمين.

وتحدث فضيلته عن اختياره مفتيا للديار الهندية، قائلاً: "إن هذا المنصب مسؤولية دينية ومهمة عظيمة، وما وجدته من تأييد وتهاني من كبار علماء العالم شجعني لحمل عبء جديد من شريف الأعمال، وبإذن لله وتوفيقه، سأجتهد من خلالها لتحقيق الوحدة الدينية بين الطوائف والفرق المسلمة ولتسوية صفوفهم في القضايا العامة التي تهتم بهم، ونسعى لانضمام مسلمي الهند قيادات وشعب بالقيادات الدينية من الدول الإسلامية والعربية وغير العربية لأجل رفع مستوياتهم دينيا وثقافيا، كما نهدف بتشكيل هيئة عامة للإفتاء والإرشاد مع العلماء والمفتين من كافة أطراف الهند، يكون مقرها نيودلهي ومراكزها في المدن الكبيرة".

كما تحدث الشيخ أبوبكر أحمد عن خطة شاملة لتقوية التنسيق مع القيادات الدينية من سائر دول العالم؛ "كي نستفيد منهم في تفعيل الإمكانات والوسائل المعاصرة التي تطبقها هيئات الإفتاء في العالم".

وعن الشأن الإسلامي قال فضيلته: إن طموح مسلمي الهند توفير العضوية الدائمة للهند في منظمة المؤتمر الإسلامي نظراً إلى أن عدد المسلمين في الهند يشكل المرتبة الثانية من بلاد العالم في عدد المسلمين.

مضيفاً، أن هذه العضوية سوف تحقق آمال الأقليات المسلمة وترفع مستواهم علمياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً وتفتح لهم أبواب العز والرخاء والسلام والتسامح.

رابط الخبر