إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
21 شوال 1440 هـ

الرياض وسيئول.. علاقات متنامية ورؤى متطابقة

تشكل علاقة المملكة العربية والسعودية وكوريا الجنوبية أنموذجاً مميزاً للعلاقات بين بلاد الشرق والغرب، ما يؤكد عمق العلاقات المشتركة بين البلدين التي تمتد منذ أكثر من 55 عاماً متماسكة خالية من الاضطرابات، وتعود العلاقات السعودية - الكورية إلى العام 1962، لتتطور بافتتاح سفارة كوريا الجنوبية في مدينة جدة العام 1972، فمنذ ذلك التاريخ والعلاقات بين البلدين في تطور في مختلف المجالات، حيث زار العام 1998 الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- حينما كان ولياً للعهد كوريا الجنوبية كأول زيارة رفيعة المستوى بين البلدين، ركزت على تعزيز وتطوير الشراكة بين البلدين، ليصدر عن الزيارة بيان مشترك يؤكد على أهمية مواصلة تطوير التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، وعلى ذلك أوضح الجانب الكوري رغبته لزيادة التعاون في مجالات عدة مثل المياه والكهرباء والمقاولات والعمالة وغيرها، لتساهم بعد ذلك زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- عام 1999 إلى سيئول حينما كان أميراً لمنطقة الرياض بفاعلية دفع العلاقات إلى مزيد من التقدم والنجاح، والتقى خلال الزيارة حينها الرئيس الكوري كيم داي جونغ في القصر الرئاسي بسيئول، بعد ذلك التقى محافظ العاصمة الكورية سيئول الملك سلمان بن عبدالعزيز ليقدم المحافظ مفتاح المدينة هدية للملك سلمان، فيما قدم الملك سلمان مجسماً لقصر المصمك بالرياض هدية لمحافظ سيئول، ليشرف بعد ذلك حفل غداء وزير الخارجية الكوري هنغ سون يونغ بمناسبة هذه الزيارة التاريخية، والذي عبّر خلالها وزير الخارجية الكوري عن سعادته بمناسبة زيارة الملك سلمان، والتي تأتي بعد عدة أشهر من زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، معتبراً ذلك دلالة على أهمية العلاقة بين المملكة وكوريا الجنوبية، مثمناً حينها وزير الخارجية الكوري مساهمة المملكة في عملية الانتعاش من الأزمة الاقتصادية التي تعرضت لها كوريا الجنوبية في تلك الفترة، مشيراً إلى أن تلك المساهمة كانت على شكل استثمارات ذات ضمانات بنكية من قبل المستثمرين السعوديين، كما قدر للمملكة استمرار تزويد كوريا بالبترول الذي ساهم في رفع الاقتصاد الكوري، وإلى ذلك احتفلت المملكة وكوريا الجنوبية عام 2012 بذكرى الخمسين على إقامة العلاقات الدبلوماسية في معرض الكتاب في كوريا، واتسمت هذه العلاقات بعدة اتفاقيات اقتصادية منذ عام 1990 شملت تبادل الاعفاءات والضرائب، إضافة إلى تحالفات بين شركات سعودية - كورية جنوبية، والتي كان أبرزها المشروع المشترك بين أرامكو وشركة سانغ يونغ الكورية الجنوبية "هان السعودية"، وفي العام 2013 قامت شركة أرامكو بتأسيس مركز أبحاث ثاني أكسيد الكربون، وذلك بالشراكة مع المعهد الكوري الجنوبي المتقدم للعلوم والتقنية "كايست"، هو أحد المراكز الثمانية التي تعزز رؤية أرامكو الاستراتيجية لعام 2020 في توظيف التقنيات المتقدمة والتوسع في البحوث والتطوير من أجل بناء القدرات والإمكانات في أرامكو، وفي مارس عام 2015م وقعت المملكة وكوريا الجنوبية في الرياض مذكرة تفاهم حول برنامج تعاون نووي سلمي، شهدها زعيما البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيسة الكورية بارك كون هي، والتي كانت في زيارة رسمية للرياض برفقة وفد عالي المستوى، كما وقع خلال الزيارة عدة اتفاقيات تعاون بين البلدين في مجال النقل البحري، مجال الاقتصاد الإبداعي، وفي العام 2017م وقعت المملكة وكوريا الجنوبية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الإحصاءات في العاصمة سيئول، وتهدف إلى إقامة تعاون مشترك بين البلدين في مجال الإحصاء عن طريق تبادل الخبرات الإدارية والفنية المتعلقة بعمل الجهات الإحصائية الرسمية، فيما شهدت العلاقات العسكرية الدفاعية تطوراً متواصلاً نمى على ذلك عدة اتفاقيات تعزز العلاقات بين البلدين.

يذكر أن المملكة تعد أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية في الشرق الأوسط، والمصدر الأول للنفط الخام لرابع أكبر اقتصاد في آسيا.

الرياض وسيئول.. علاقات متنامية ورؤى متطابقة

تشكل علاقة المملكة العربية والسعودية وكوريا الجنوبية أنموذجاً مميزاً للعلاقات بين بلاد الشرق والغرب، ما يؤكد عمق العلاقات المشتركة بين البلدين التي تمتد منذ أكثر من 55 عاماً متماسكة خالية من الاضطرابات، وتعود العلاقات السعودية - الكورية إلى العام 1962، لتتطور بافتتاح سفارة كوريا الجنوبية في مدينة جدة العام 1972، فمنذ ذلك التاريخ والعلاقات بين البلدين في تطور في مختلف المجالات، حيث زار العام 1998 الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- حينما كان ولياً للعهد كوريا الجنوبية كأول زيارة رفيعة المستوى بين البلدين، ركزت على تعزيز وتطوير الشراكة بين البلدين، ليصدر عن الزيارة بيان مشترك يؤكد على أهمية مواصلة تطوير التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، وعلى ذلك أوضح الجانب الكوري رغبته لزيادة التعاون في مجالات عدة مثل المياه والكهرباء والمقاولات والعمالة وغيرها، لتساهم بعد ذلك زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- عام 1999 إلى سيئول حينما كان أميراً لمنطقة الرياض بفاعلية دفع العلاقات إلى مزيد من التقدم والنجاح، والتقى خلال الزيارة حينها الرئيس الكوري كيم داي جونغ في القصر الرئاسي بسيئول، بعد ذلك التقى محافظ العاصمة الكورية سيئول الملك سلمان بن عبدالعزيز ليقدم المحافظ مفتاح المدينة هدية للملك سلمان، فيما قدم الملك سلمان مجسماً لقصر المصمك بالرياض هدية لمحافظ سيئول، ليشرف بعد ذلك حفل غداء وزير الخارجية الكوري هنغ سون يونغ بمناسبة هذه الزيارة التاريخية، والذي عبّر خلالها وزير الخارجية الكوري عن سعادته بمناسبة زيارة الملك سلمان، والتي تأتي بعد عدة أشهر من زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، معتبراً ذلك دلالة على أهمية العلاقة بين المملكة وكوريا الجنوبية، مثمناً حينها وزير الخارجية الكوري مساهمة المملكة في عملية الانتعاش من الأزمة الاقتصادية التي تعرضت لها كوريا الجنوبية في تلك الفترة، مشيراً إلى أن تلك المساهمة كانت على شكل استثمارات ذات ضمانات بنكية من قبل المستثمرين السعوديين، كما قدر للمملكة استمرار تزويد كوريا بالبترول الذي ساهم في رفع الاقتصاد الكوري، وإلى ذلك احتفلت المملكة وكوريا الجنوبية عام 2012 بذكرى الخمسين على إقامة العلاقات الدبلوماسية في معرض الكتاب في كوريا، واتسمت هذه العلاقات بعدة اتفاقيات اقتصادية منذ عام 1990 شملت تبادل الاعفاءات والضرائب، إضافة إلى تحالفات بين شركات سعودية - كورية جنوبية، والتي كان أبرزها المشروع المشترك بين أرامكو وشركة سانغ يونغ الكورية الجنوبية "هان السعودية"، وفي العام 2013 قامت شركة أرامكو بتأسيس مركز أبحاث ثاني أكسيد الكربون، وذلك بالشراكة مع المعهد الكوري الجنوبي المتقدم للعلوم والتقنية "كايست"، هو أحد المراكز الثمانية التي تعزز رؤية أرامكو الاستراتيجية لعام 2020 في توظيف التقنيات المتقدمة والتوسع في البحوث والتطوير من أجل بناء القدرات والإمكانات في أرامكو، وفي مارس عام 2015م وقعت المملكة وكوريا الجنوبية في الرياض مذكرة تفاهم حول برنامج تعاون نووي سلمي، شهدها زعيما البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيسة الكورية بارك كون هي، والتي كانت في زيارة رسمية للرياض برفقة وفد عالي المستوى، كما وقع خلال الزيارة عدة اتفاقيات تعاون بين البلدين في مجال النقل البحري، مجال الاقتصاد الإبداعي، وفي العام 2017م وقعت المملكة وكوريا الجنوبية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الإحصاءات في العاصمة سيئول، وتهدف إلى إقامة تعاون مشترك بين البلدين في مجال الإحصاء عن طريق تبادل الخبرات الإدارية والفنية المتعلقة بعمل الجهات الإحصائية الرسمية، فيما شهدت العلاقات العسكرية الدفاعية تطوراً متواصلاً نمى على ذلك عدة اتفاقيات تعزز العلاقات بين البلدين.

يذكر أن المملكة تعد أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية في الشرق الأوسط، والمصدر الأول للنفط الخام لرابع أكبر اقتصاد في آسيا.

رابط الخبر