إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 جمادى أول 1439 هـ

الإيرانيون يحيون ذكرى «مسعود رجوي»

في خضم الانتفاضة العارمة قام أنصار المقاومة في المدن الإيرانية بإصدار بيانات وتوزيع منشورات وإلصاق لافتات وكتابة شعارات خلدوا خلالها يوم العشرين من يناير ذكرى تحرير السجناء السياسيين من سجون الشاه في عام 1979 وكان من ضمنهم مسعود رجوي.

وكانت بهذه المناسبة العاصمة طهران ومدن الأحواز وبروجرد وكيلان واردبيل وخرم آباد ومدن أخرى مسرحاً لنشاطات واسعة.

يذكر أن يوم 20 يناير عام 1979 يوم خالد في ذاكرة التاريخ الإيراني.

حيث إن في هذا اليوم انهارت الأسوار العالية لسجون الشاه وعاد السجناء إلى أحضان شعبهم. وكان من هؤلاء السجناء مسعود رجوي وأشرف رجوي وخياباني. يذكر أن إطلاق سراح السجناء السياسيين كان من شعارات عموم أبناء إيران في الثورة المناهضة للملكية وكان يعلو في كل مدينة وقرية، الأمر الذي كان يدل على مدى النمو الفكري والوعي الشامل لدى أبناء إيران وكذلك مدى عرفان الجميل لديهم حيال أبنائهم المناضلين في أحلك أيام الاستبداد الملكي قائلين: "لا للديكتاتورية" الحاكمة بكل أجهزتها القمعية مكلفين أنفسهم عناء السجن والتعذيب والنفي، مفعمة قلوبهم بحب شعبهم ووطنهم والحرص على تحريرهم من براثن الظلم والاستبداد الملكي وذلك خلافًا لراكبي الأمواج الانتهازيين الذين اعتمدوا في ما بعد على دماء الشعب وعناء أبنائهم المناضلين ليتابعوا إكمال جرائم الشاه بأسلوب أكثر دموية في عمليات القتل والإعدام ضد جيل الأبطال.

وبذلك أسقطت حركة نظام الشاه الديكتاتوري.

لحظات الحرية على

لسان مسعود رجوي

في حديثه لإحدى المجلات قال مسعود رجوي: "في لحظات الحرية كان جمهور غفير قد احتشد في محيط سجن "قصر" مرددين شعارات وصارخين باسمي. لم أكن أفهم سبب ذلك! كان المواطنون يهتفون ويصرخون بكل حماس ومشاعر فياضة. كان الخوف يساور رئيس السجن بشدة. فطلب مني أن أعلو سطح السجن وأقول للجمهور: إن جميع السجناء سيفرج عنهم. كنت متحيراً ومندهشاً من الواقع، فعلوت سطح السجن وأمطرني الجمهور بأغصان الزهور. كنت أسأل عن سبب ذلك، ولكن كانت الهتافات تتعالى: "عاش المناضلون" وأنا كنت أصرخ: "عاش الشعب".

الإيرانيون يحيون ذكرى «مسعود رجوي»

في خضم الانتفاضة العارمة قام أنصار المقاومة في المدن الإيرانية بإصدار بيانات وتوزيع منشورات وإلصاق لافتات وكتابة شعارات خلدوا خلالها يوم العشرين من يناير ذكرى تحرير السجناء السياسيين من سجون الشاه في عام 1979 وكان من ضمنهم مسعود رجوي.

وكانت بهذه المناسبة العاصمة طهران ومدن الأحواز وبروجرد وكيلان واردبيل وخرم آباد ومدن أخرى مسرحاً لنشاطات واسعة.

يذكر أن يوم 20 يناير عام 1979 يوم خالد في ذاكرة التاريخ الإيراني.

حيث إن في هذا اليوم انهارت الأسوار العالية لسجون الشاه وعاد السجناء إلى أحضان شعبهم. وكان من هؤلاء السجناء مسعود رجوي وأشرف رجوي وخياباني. يذكر أن إطلاق سراح السجناء السياسيين كان من شعارات عموم أبناء إيران في الثورة المناهضة للملكية وكان يعلو في كل مدينة وقرية، الأمر الذي كان يدل على مدى النمو الفكري والوعي الشامل لدى أبناء إيران وكذلك مدى عرفان الجميل لديهم حيال أبنائهم المناضلين في أحلك أيام الاستبداد الملكي قائلين: "لا للديكتاتورية" الحاكمة بكل أجهزتها القمعية مكلفين أنفسهم عناء السجن والتعذيب والنفي، مفعمة قلوبهم بحب شعبهم ووطنهم والحرص على تحريرهم من براثن الظلم والاستبداد الملكي وذلك خلافًا لراكبي الأمواج الانتهازيين الذين اعتمدوا في ما بعد على دماء الشعب وعناء أبنائهم المناضلين ليتابعوا إكمال جرائم الشاه بأسلوب أكثر دموية في عمليات القتل والإعدام ضد جيل الأبطال.

وبذلك أسقطت حركة نظام الشاه الديكتاتوري.

لحظات الحرية على

لسان مسعود رجوي

في حديثه لإحدى المجلات قال مسعود رجوي: "في لحظات الحرية كان جمهور غفير قد احتشد في محيط سجن "قصر" مرددين شعارات وصارخين باسمي. لم أكن أفهم سبب ذلك! كان المواطنون يهتفون ويصرخون بكل حماس ومشاعر فياضة. كان الخوف يساور رئيس السجن بشدة. فطلب مني أن أعلو سطح السجن وأقول للجمهور: إن جميع السجناء سيفرج عنهم. كنت متحيراً ومندهشاً من الواقع، فعلوت سطح السجن وأمطرني الجمهور بأغصان الزهور. كنت أسأل عن سبب ذلك، ولكن كانت الهتافات تتعالى: "عاش المناضلون" وأنا كنت أصرخ: "عاش الشعب".

رابط الخبر