إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 ربيع أول 1440 هـ

الإصلاح: اليمنيون لن يسمحوا بالتضحية بالدولة لمكافأة الميليشيات

ثمن التجمع اليمني للإصلاح دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودعمه للشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي وإسناد عملية التحرير وجهود استعادة الدولة اليمنية وكسر ذراع إيران المتمثل بميليشيات الحوثي الانقلابية التي اختطفت الدولة اليمنية وتهدد الأمن القومي لليمن والجزيرة العربية والمنطقة.

وعبّر رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح علي الجرادي عن شكر وتقدير تجمع الإصلاح للدور القيادي للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحرصها الدائم على توحيد الجهود ورص الصفوف وتعزيز التنسيق والتعاون تأكيدا على المضي نحو إنهاء الانقلاب ومواجهة المشروع الإيراني التوسعي وكسر ذراعه الأخطر الذي تسعى إيران من خلاله لانتزاع اليمن من محيطه العربي وتحويله إلى ساحة استهداف للأمن الإقليمي وأمن المنطقة ولتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وعن لقاء ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد بقيادة التجمع اليمني للإصلاح الأربعاء في العاصمة الإماراتية أبو ظبي قال الجرادي لـ»الرياض»: إن اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو مزيدا من التنسيق والتعاون بين الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي وبين دول التحالف العربي بقيادة السعودية، وتأكيدا على المضي في معركة إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة وبسط نفوذ السلطة الشرعية في كامل التراب اليمني وإفشال المخطط الإيراني في اليمن والذي تحاول إيران من خلاله تهديد الأمن القومي العربي.

وأشار الجرادي إلى «إن قيادة الإصلاح تجري زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة بناء على دعوة من الأشقاء في الإمارات، التقت خلالها الأربعاء بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد في إطار تعزيز وتمتين الغاية النهائية بالتصدي للمشروع الفارسي وهزيمة ذراعه المتمثل بميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن والتمسك بمرجعيات الحل المعروفة وفي مقدمتها المبادرة الخليجية ووثيقة مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي «مجددا تأكيد التجمع اليمني للإصلاح على موقفه ضمن مكونات الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي الرافض والمقاوم للمخطط الإيراني الساعي لانتزاع اليمن من محيطه العربي، مذكرا أن التضحيات الكبيرة التي بذلها ويبذلها الشعب اليمني وأشقاؤه من أجل إنهاء الانقلاب وإعادة الدولة ولن يسمح الشعب بعد كل هذه التضحيات بأي تسويات تضحي بالدولة اليمنية وتكافئ الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران.

من جهته أشار القيادي في التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني إلى «أن ملف الشرعية ودعمها في معركة التحرير واستعادة الدولة المخطوفة من قبل الانقلاب الحوثي يأتي في مقدمة تحركات الإصلاح الخارجية مع الأشقاء، باعتبارها القضية المركزية لكل القوى السياسية اليمنية بل ولكل قوى المنطقة نظرا للتهديد الذي انفتح على الجميع بعد الانقلاب الذي حصل في العاصمة صنعاء».

وقال العديني في تصريح لـ»الرياض» «إن اللقاءات التي تجريها قيادة الإصلاح مع القيادة الإماراتية ومنها لقاء ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد برئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي والأمين العام للإصلاح عبدالوهاب الأنسي الأربعاء في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، هي ثمرة لجهد مشكور رعته قيادة المملكة العربية السعودية» مؤكدا على أنهم إلى جانب مكونات الشعب اليمني يبحثون دائما عن إعادة بناء الدولة المخطوفة من قبل الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران على اعتبار أن عودة الدولة ستكون ضامنة للحياة السياسية ولحياة المواطنين اليمنيين.

وبالعودة إلى رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح اليمني فقد لفت في تصريحه لـ»الرياض» إلى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق وتكثيف العمل المشترك بين الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي والتحالف العربي بقيادة المملكة وأهمية تكثيف دعم الجيش الوطني اليمني لإنجاز مهمة التحرير خصوصا في ظل توالي انكشاف أجندة دولية تريد إبقاء اليمن في المنطقة الرمادية (لا نصر ناجز ولا سلام عادل) وتعالي صراخ بعض المنظمات الدولية باسم الوضع الإنساني كلما اقترب اليمنيون بمساندة أشقائهم في دول التحالف العربي من إنجاز نصر عسكري يصنع تحولا في المعادلة السياسية لصالح السلام العادل، مشيرا إلى أن المنظمات الدولية وبعض المواقف الدولية الداعية لإيقاف عملية تحرير المدن اليمنية تحت ذريعة الوضع الإنساني تتناسى حقيقة أن الكارثة الإنسانية ليست إلا مجرد نتيجة للانقلاب الحوثي على الدولة والمدان بقرارات من مجلس الأمن الدولي وفي مقدمتها القرار رقم 2216 الذي نص على سحب سلاح المليشيات الانقلابية الحوثية وعودة الشرعية وبسط نفوذ الدولة على كافة التراب اليمني.

الإصلاح: اليمنيون لن يسمحوا بالتضحية بالدولة لمكافأة الميليشيات

ثمن التجمع اليمني للإصلاح دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودعمه للشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي وإسناد عملية التحرير وجهود استعادة الدولة اليمنية وكسر ذراع إيران المتمثل بميليشيات الحوثي الانقلابية التي اختطفت الدولة اليمنية وتهدد الأمن القومي لليمن والجزيرة العربية والمنطقة.

وعبّر رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح علي الجرادي عن شكر وتقدير تجمع الإصلاح للدور القيادي للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحرصها الدائم على توحيد الجهود ورص الصفوف وتعزيز التنسيق والتعاون تأكيدا على المضي نحو إنهاء الانقلاب ومواجهة المشروع الإيراني التوسعي وكسر ذراعه الأخطر الذي تسعى إيران من خلاله لانتزاع اليمن من محيطه العربي وتحويله إلى ساحة استهداف للأمن الإقليمي وأمن المنطقة ولتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وعن لقاء ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد بقيادة التجمع اليمني للإصلاح الأربعاء في العاصمة الإماراتية أبو ظبي قال الجرادي لـ»الرياض»: إن اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو مزيدا من التنسيق والتعاون بين الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي وبين دول التحالف العربي بقيادة السعودية، وتأكيدا على المضي في معركة إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة وبسط نفوذ السلطة الشرعية في كامل التراب اليمني وإفشال المخطط الإيراني في اليمن والذي تحاول إيران من خلاله تهديد الأمن القومي العربي.

وأشار الجرادي إلى «إن قيادة الإصلاح تجري زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة بناء على دعوة من الأشقاء في الإمارات، التقت خلالها الأربعاء بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد في إطار تعزيز وتمتين الغاية النهائية بالتصدي للمشروع الفارسي وهزيمة ذراعه المتمثل بميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن والتمسك بمرجعيات الحل المعروفة وفي مقدمتها المبادرة الخليجية ووثيقة مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي «مجددا تأكيد التجمع اليمني للإصلاح على موقفه ضمن مكونات الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي الرافض والمقاوم للمخطط الإيراني الساعي لانتزاع اليمن من محيطه العربي، مذكرا أن التضحيات الكبيرة التي بذلها ويبذلها الشعب اليمني وأشقاؤه من أجل إنهاء الانقلاب وإعادة الدولة ولن يسمح الشعب بعد كل هذه التضحيات بأي تسويات تضحي بالدولة اليمنية وتكافئ الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران.

من جهته أشار القيادي في التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني إلى «أن ملف الشرعية ودعمها في معركة التحرير واستعادة الدولة المخطوفة من قبل الانقلاب الحوثي يأتي في مقدمة تحركات الإصلاح الخارجية مع الأشقاء، باعتبارها القضية المركزية لكل القوى السياسية اليمنية بل ولكل قوى المنطقة نظرا للتهديد الذي انفتح على الجميع بعد الانقلاب الذي حصل في العاصمة صنعاء».

وقال العديني في تصريح لـ»الرياض» «إن اللقاءات التي تجريها قيادة الإصلاح مع القيادة الإماراتية ومنها لقاء ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد برئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي والأمين العام للإصلاح عبدالوهاب الأنسي الأربعاء في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، هي ثمرة لجهد مشكور رعته قيادة المملكة العربية السعودية» مؤكدا على أنهم إلى جانب مكونات الشعب اليمني يبحثون دائما عن إعادة بناء الدولة المخطوفة من قبل الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران على اعتبار أن عودة الدولة ستكون ضامنة للحياة السياسية ولحياة المواطنين اليمنيين.

وبالعودة إلى رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح اليمني فقد لفت في تصريحه لـ»الرياض» إلى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق وتكثيف العمل المشترك بين الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي والتحالف العربي بقيادة المملكة وأهمية تكثيف دعم الجيش الوطني اليمني لإنجاز مهمة التحرير خصوصا في ظل توالي انكشاف أجندة دولية تريد إبقاء اليمن في المنطقة الرمادية (لا نصر ناجز ولا سلام عادل) وتعالي صراخ بعض المنظمات الدولية باسم الوضع الإنساني كلما اقترب اليمنيون بمساندة أشقائهم في دول التحالف العربي من إنجاز نصر عسكري يصنع تحولا في المعادلة السياسية لصالح السلام العادل، مشيرا إلى أن المنظمات الدولية وبعض المواقف الدولية الداعية لإيقاف عملية تحرير المدن اليمنية تحت ذريعة الوضع الإنساني تتناسى حقيقة أن الكارثة الإنسانية ليست إلا مجرد نتيجة للانقلاب الحوثي على الدولة والمدان بقرارات من مجلس الأمن الدولي وفي مقدمتها القرار رقم 2216 الذي نص على سحب سلاح المليشيات الانقلابية الحوثية وعودة الشرعية وبسط نفوذ الدولة على كافة التراب اليمني.

رابط الخبر