إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
10 ربيع أول 1440 هـ

مساعدات المملكة لأطفال اليمن تفضح جرائم الانقلابيين

في ظل صمت دولي مازلت الميليشيات الحوثي الانقلابية تدفع بأطفال اليمن وسط المعارك، ووفقا لتقارير فإن عدد الأطفال اليمنيين الذين أجبروا على خوض هذه المعارك بلغ نحو 25 ألف طفلا وهو ما جعل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، تطالب في أكثر من بيان لها بالوقف الفوري لتجنيد الأطفال، والإفراج عن المحتجزين منهم لدى القوات أو الجماعات المسلحة. جاء ذلك في بيان أصدرته المديرة التنفيذية لـ"اليونيسيف"، وأوضح البيان إنه "بعد مرور 3 سنوات من القتال في اليمن، وجدت فرق الأمم المتحدة المتواجدة على الأرض أن وضع الأطفال في اليمن بات أسوأ". بعد اغلاق المدارس وحرمانهم من التعليم، ولفت التقرير إلى مقتل نحو 21 طفلا، في شهر يوليو الماضي فقط فيما قضى 55 آخرين في أسبوعين اثنين فقط من أغسطس 2018" فضلا عن قتل أكثر من 70طفلا في سبتمبر وأكتوبر حسب التقارير الصحفية.

وقال الخبير الاستراتيجي والعسكري البحريني، أحمد مسعود، في تصريحات إن تجنيد الميليشيا الحوثية للأطفال في المعارك الطاحنة التي تشهدها اليمن عملا غير أخلاقيا، موضحا أن مبادئ العقيدة العسكرية التي تحكم الجيوش في العالم، وتنظم خريطة عملها، وتحول دون ارتهان الأطفال كوسيلة لتحقيق المكاسب بساحات القتال، أو كوسيلة ضغط وابتزاز على قوى الخصم أو الرأي العام نفسه، وهو ما تتعمد فعله الميليشيات في اليمن، وفي الحقيقة أن الميليشيات الانقلابية تضرب بكل التقارير المنصفة عرض الحائط وتمارس سياسة العناد في المضي نحو الفوضى والعمل على إهانة وإجبار الأطفال على الدخول في معترك المعارك بالقوة.

وأكد الدكتور عادل عامر الخبير ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاقتصادية بأن ميلشيات الحوثي أدركت أنها خسرت جميع الجولات والآن باتت تعبث بمقدرات الشعب اليمني حتى الأطفال، لافتا إلى أن التقارير الصحافية الدولية أكدت أن هناك 27 ألف طفلا شاركوا أو اجبروا في المشاركة في المعارك العسكرية وذلك بالقوة وتحت شعار أم المشاركة في العمليات العسكرية أما الجوع وذلك تحت سمع وبصر المنظمات والهيئات الدولية.

وقال الإعلامي الدكتور حاتم نعمان المدير المساعد للمركز الدولي العربي الإفريقي للدراسات للإعلام الاستراتيجي ونائب المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية أن المملكة قامت بمهام وأدوار عديدة لدعم الأطفال في اليمن على رأسها تجهيز مشروع مهم للتعليم للنازحين في الحديدة لافتا إلى أن هذا البرنامج سوف يساعد الأطفال اليمنيين النازحين في الحديدة في الحصول على التعليم وعدم الانقطاع من التعليم بسبب تعنت الميليشيات الحوثية.

من جهته طالب المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر المنظمات الدولية المعنية بالطفولة بسرعة التدخل لانقاذ أطفال اليمن فهم يعيشون في جحيم كما وصفه، لافتا إلى الميليشيات تمارس كل شيء من أجل تحقيق أهدافها التي باتت مستحيلة بعد سيطرة الجيش اليمني بدعم قوات التحالف العربي بقيادة المملكة، مؤكدا أن الميليشيات في نفس الأخير بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بها وبقيادتها.

مساعدات المملكة لأطفال اليمن تفضح جرائم الانقلابيين

في ظل صمت دولي مازلت الميليشيات الحوثي الانقلابية تدفع بأطفال اليمن وسط المعارك، ووفقا لتقارير فإن عدد الأطفال اليمنيين الذين أجبروا على خوض هذه المعارك بلغ نحو 25 ألف طفلا وهو ما جعل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، تطالب في أكثر من بيان لها بالوقف الفوري لتجنيد الأطفال، والإفراج عن المحتجزين منهم لدى القوات أو الجماعات المسلحة. جاء ذلك في بيان أصدرته المديرة التنفيذية لـ"اليونيسيف"، وأوضح البيان إنه "بعد مرور 3 سنوات من القتال في اليمن، وجدت فرق الأمم المتحدة المتواجدة على الأرض أن وضع الأطفال في اليمن بات أسوأ". بعد اغلاق المدارس وحرمانهم من التعليم، ولفت التقرير إلى مقتل نحو 21 طفلا، في شهر يوليو الماضي فقط فيما قضى 55 آخرين في أسبوعين اثنين فقط من أغسطس 2018" فضلا عن قتل أكثر من 70طفلا في سبتمبر وأكتوبر حسب التقارير الصحفية.

وقال الخبير الاستراتيجي والعسكري البحريني، أحمد مسعود، في تصريحات إن تجنيد الميليشيا الحوثية للأطفال في المعارك الطاحنة التي تشهدها اليمن عملا غير أخلاقيا، موضحا أن مبادئ العقيدة العسكرية التي تحكم الجيوش في العالم، وتنظم خريطة عملها، وتحول دون ارتهان الأطفال كوسيلة لتحقيق المكاسب بساحات القتال، أو كوسيلة ضغط وابتزاز على قوى الخصم أو الرأي العام نفسه، وهو ما تتعمد فعله الميليشيات في اليمن، وفي الحقيقة أن الميليشيات الانقلابية تضرب بكل التقارير المنصفة عرض الحائط وتمارس سياسة العناد في المضي نحو الفوضى والعمل على إهانة وإجبار الأطفال على الدخول في معترك المعارك بالقوة.

وأكد الدكتور عادل عامر الخبير ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاقتصادية بأن ميلشيات الحوثي أدركت أنها خسرت جميع الجولات والآن باتت تعبث بمقدرات الشعب اليمني حتى الأطفال، لافتا إلى أن التقارير الصحافية الدولية أكدت أن هناك 27 ألف طفلا شاركوا أو اجبروا في المشاركة في المعارك العسكرية وذلك بالقوة وتحت شعار أم المشاركة في العمليات العسكرية أما الجوع وذلك تحت سمع وبصر المنظمات والهيئات الدولية.

وقال الإعلامي الدكتور حاتم نعمان المدير المساعد للمركز الدولي العربي الإفريقي للدراسات للإعلام الاستراتيجي ونائب المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية أن المملكة قامت بمهام وأدوار عديدة لدعم الأطفال في اليمن على رأسها تجهيز مشروع مهم للتعليم للنازحين في الحديدة لافتا إلى أن هذا البرنامج سوف يساعد الأطفال اليمنيين النازحين في الحديدة في الحصول على التعليم وعدم الانقطاع من التعليم بسبب تعنت الميليشيات الحوثية.

من جهته طالب المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر المنظمات الدولية المعنية بالطفولة بسرعة التدخل لانقاذ أطفال اليمن فهم يعيشون في جحيم كما وصفه، لافتا إلى الميليشيات تمارس كل شيء من أجل تحقيق أهدافها التي باتت مستحيلة بعد سيطرة الجيش اليمني بدعم قوات التحالف العربي بقيادة المملكة، مؤكدا أن الميليشيات في نفس الأخير بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بها وبقيادتها.

رابط الخبر