إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
12 شوال 1439 هـ

نهاية الحوثيين.. قاب قوسين أو أدنى

أصبحت هزيمة الميليشيات الحوثية الانقلابية قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة والسقوط، وهناك محاولات من أطراف إقليمية معادية ومنها الإعلام الإيراني وأبواق قطر لرفع معنويات هذه الميليشيات الطائفية التي يرفضها الشعب اليمني بكل مكوناته، بسبب تدمير بلادهم وتحطيمها.

وأكد تقرير لمركز المزماة للدراسات والبحوث بدولة الإمارات العربية المتحدة تحت عنوان «هزائم الحوثي وتخبط الإعلام الإيراني القطري» أن الحرس الثوري عبر الإعلام الإيراني بشقيه الفارسي والعربي «بروباغندا الحوثي» يقود للتغطية على الهزائم المتواصلة والانهيارات المتتالية في صفوف الانقلابيين بعد تقدم قوات الشرعية المدعومة بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة، وبإسناد قوي من القوات المسلحة الإماراتية في الساحل الغربي ومحافظة الحديدة، غير أن هذه «البروباغندا» قد فشلت فشلاً ذريعاً منذ الساعة الأولى بسبب تطورات الأحداث وتسارع الانتصارات والسيطرة النارية الكاملة على مطار الحديدة أهم ارتكاز تمويلي لجماعة الحوثي المدعومة من طهران.

وأضاف التقرير: لقد أطفأت انتصارات التحالف نيران الحرب النفسية والدعائية التي تقودها إيران ومعها قطر في اليمن، وكشف تحرير مطار الحديدة حجم الدعاية الإعلامية والحرب النفسية التي يتبناها الحرس الثوري وجماعة الحوثي، والأهم من كل ذلك كشف أيضاً حجم التأثير الكبير على قيادات الانقلاب الحوثية والإيرانية، ويؤكد تخبط الأخبار والتصريحات التي يتداولها الإعلام الحوثي والإيراني أن هناك وجعاً كبيراً تعاني منه قيادات الانقلاب بسبب الهزائم التي منيت بها حركة الحوثي في الأيام القليلة الماضية، لاسيما أن أغلب التحليلات تؤكد أن تحرير الحديدة يعني نهاية الانقلاب الحوثي.

وأردف أن تحرير الحديدة بمطارها ومينائها له عدة اعتبارات إقليمية ونتائج إيجابيات مهمة على الشعب اليمني، إذ يعتبر ذلك بداية لنهاية الانقلاب الحوثي، حيث ستخسر هذه الجماعة أهم المنافذ التي كانت عبرها تهرب إيران الأسلحة والمعدات والعناصر المقاتلة لتعزيز صفوفها ضد الشرعية، حيث يعد المنفذ لجماعة الحوثي الإرهابية الذي تتغذى منه بالذخائر والأسلحة والصواريخ التي تهرب عبر البحر من إيران، في المقابل سوف تتحول هذه المنافذ إلى شريان حياة للشعب اليمني تمر منها المساعدات والإغاثات بكافة أنواعها وأشكالها، ما يعني هزيمة الحوثي وإيران في اليمن هزيمة مدوية يصعب على النظام الإيراني تحملها أو الاعتراف بها طالما هناك حوثي واحد في اليمن يحمل السلاح، لأن نظام الملالي على يقين بأن هزيمته في اليمن ستسارع من سقوطه في باقي الدول العربية، وستقود إلى تحرير باقي المدن اليمنية من براثن الحوثي، وستكشف جملة من حقائق وطرق إرهابية النظام الإيراني، وتفقده ثقة أذرعه في المنطقة، وهي المرحلة الحاسمة التي من الممكن أن يحاسب فيها الشعب الإيراني النظام والحرس الثوري على سياساته الداخلية والخارجية المدمرة التي لم تلحق سوى الأذى والأضرار بشعوب المنطقة، وسيكون النظام الإيراني أمام أزمة تقديم الأجوبة للشعب الإيراني حول جدوى التدخلات في المنطقة وإهدارها الأموال الطائلة في دعم وتمويل الجماعات والعصابات الإرهابية.

واختتم مركز المزماة تقريره أن الإعلام الحوثي والإيراني يسعى إلى التكتم على انتصارات قوات الشرعية المدعومة من قوات التحالف، وإنكار أي هزائم وخسائر منيت بها جماعة الحوثي، والهدف من ذلك هو محاولة الحفاظ على معنويات ليس فقط الحوثي بل كافة أذرع إيران في المنطقة، بينما الواقع أن معركة الحديدة محسومة بعد أن أصبح مطار الحديدة وقاعدتها الجوية تحت السيطرة، والسيطرة على كامل الحديدة هي مسألة وقت ليس إلا، ويجري حالياً تطهير المناطق المحررة من الألغام بعد أن حولتها الميليشيا إلى حقول للألغام، وتركز قوات الشرعية والتحالف على تجنب أي خسائر في أرواح المدنيين، على عكس عناصر الحوثي التي تتعمد استهدافهم من أجل ترويع المجتمع الدولي والترويج لفوبيا الحرب في محافظة الحديدة.

نهاية الحوثيين.. قاب قوسين أو أدنى

أصبحت هزيمة الميليشيات الحوثية الانقلابية قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة والسقوط، وهناك محاولات من أطراف إقليمية معادية ومنها الإعلام الإيراني وأبواق قطر لرفع معنويات هذه الميليشيات الطائفية التي يرفضها الشعب اليمني بكل مكوناته، بسبب تدمير بلادهم وتحطيمها.

وأكد تقرير لمركز المزماة للدراسات والبحوث بدولة الإمارات العربية المتحدة تحت عنوان «هزائم الحوثي وتخبط الإعلام الإيراني القطري» أن الحرس الثوري عبر الإعلام الإيراني بشقيه الفارسي والعربي «بروباغندا الحوثي» يقود للتغطية على الهزائم المتواصلة والانهيارات المتتالية في صفوف الانقلابيين بعد تقدم قوات الشرعية المدعومة بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة، وبإسناد قوي من القوات المسلحة الإماراتية في الساحل الغربي ومحافظة الحديدة، غير أن هذه «البروباغندا» قد فشلت فشلاً ذريعاً منذ الساعة الأولى بسبب تطورات الأحداث وتسارع الانتصارات والسيطرة النارية الكاملة على مطار الحديدة أهم ارتكاز تمويلي لجماعة الحوثي المدعومة من طهران.

وأضاف التقرير: لقد أطفأت انتصارات التحالف نيران الحرب النفسية والدعائية التي تقودها إيران ومعها قطر في اليمن، وكشف تحرير مطار الحديدة حجم الدعاية الإعلامية والحرب النفسية التي يتبناها الحرس الثوري وجماعة الحوثي، والأهم من كل ذلك كشف أيضاً حجم التأثير الكبير على قيادات الانقلاب الحوثية والإيرانية، ويؤكد تخبط الأخبار والتصريحات التي يتداولها الإعلام الحوثي والإيراني أن هناك وجعاً كبيراً تعاني منه قيادات الانقلاب بسبب الهزائم التي منيت بها حركة الحوثي في الأيام القليلة الماضية، لاسيما أن أغلب التحليلات تؤكد أن تحرير الحديدة يعني نهاية الانقلاب الحوثي.

وأردف أن تحرير الحديدة بمطارها ومينائها له عدة اعتبارات إقليمية ونتائج إيجابيات مهمة على الشعب اليمني، إذ يعتبر ذلك بداية لنهاية الانقلاب الحوثي، حيث ستخسر هذه الجماعة أهم المنافذ التي كانت عبرها تهرب إيران الأسلحة والمعدات والعناصر المقاتلة لتعزيز صفوفها ضد الشرعية، حيث يعد المنفذ لجماعة الحوثي الإرهابية الذي تتغذى منه بالذخائر والأسلحة والصواريخ التي تهرب عبر البحر من إيران، في المقابل سوف تتحول هذه المنافذ إلى شريان حياة للشعب اليمني تمر منها المساعدات والإغاثات بكافة أنواعها وأشكالها، ما يعني هزيمة الحوثي وإيران في اليمن هزيمة مدوية يصعب على النظام الإيراني تحملها أو الاعتراف بها طالما هناك حوثي واحد في اليمن يحمل السلاح، لأن نظام الملالي على يقين بأن هزيمته في اليمن ستسارع من سقوطه في باقي الدول العربية، وستقود إلى تحرير باقي المدن اليمنية من براثن الحوثي، وستكشف جملة من حقائق وطرق إرهابية النظام الإيراني، وتفقده ثقة أذرعه في المنطقة، وهي المرحلة الحاسمة التي من الممكن أن يحاسب فيها الشعب الإيراني النظام والحرس الثوري على سياساته الداخلية والخارجية المدمرة التي لم تلحق سوى الأذى والأضرار بشعوب المنطقة، وسيكون النظام الإيراني أمام أزمة تقديم الأجوبة للشعب الإيراني حول جدوى التدخلات في المنطقة وإهدارها الأموال الطائلة في دعم وتمويل الجماعات والعصابات الإرهابية.

واختتم مركز المزماة تقريره أن الإعلام الحوثي والإيراني يسعى إلى التكتم على انتصارات قوات الشرعية المدعومة من قوات التحالف، وإنكار أي هزائم وخسائر منيت بها جماعة الحوثي، والهدف من ذلك هو محاولة الحفاظ على معنويات ليس فقط الحوثي بل كافة أذرع إيران في المنطقة، بينما الواقع أن معركة الحديدة محسومة بعد أن أصبح مطار الحديدة وقاعدتها الجوية تحت السيطرة، والسيطرة على كامل الحديدة هي مسألة وقت ليس إلا، ويجري حالياً تطهير المناطق المحررة من الألغام بعد أن حولتها الميليشيا إلى حقول للألغام، وتركز قوات الشرعية والتحالف على تجنب أي خسائر في أرواح المدنيين، على عكس عناصر الحوثي التي تتعمد استهدافهم من أجل ترويع المجتمع الدولي والترويج لفوبيا الحرب في محافظة الحديدة.

رابط الخبر