إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 رجب 1440 هـ

إيران.. 40 عاماً من العتمة

استمرار الاحتجاجات بالتزامن مع حركة المقاومة سيعجل من سقوط النظام الإرهابي

على مدى التاريخ كان هناك أنظمة حكمت الشعوب بظلم واستبداد. ويُرى ذلك جلياً في نظام الولي الفقيه الحاكم الحالي في إيران القامع للشعب الإيراني ولحرياته ومعتقداته ومبادئه.

  • المثال الحالي على الظلم والاستبداد

في هذا الصدد يتحدث الكاتب والمحلل السياسي والمختص في الشأن الإيراني عبدالرحمن مهابادي لـ"الرياض": "في العصر الذي نعيش فيه يعتبر نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران أبرز مثال للظلم والاستبداد". حيث إن الولي الفقيه بالإضافة لتسلمه قيادة القوى الثلاث فإنه يشرف على قيادة القوى الثلاث الأخرى (قوات الحرس والجيش والشرطة). وما 40 عاماً مضت من الحكم إلا إثبات ودليل على هذه الحقيقة.

  • أربعون عاماً من الطغيان

ويضيف مهابادي، يملك هذا النظام سجلاً إجرامياً على مدى 40 عاماً مليئة بأصناف وأنواع الجرائم كالإعدام والتعذيب والمجازر الجماعية يضاف إليها منع الموارد عن الشعب لإفقاره والبطالة المفتعلة وفرض الظروف المعيشية السيئة على الشعب الإيراني. أما في خارج إيران فخلال هذه الفترة أشعل الملالي فتيل الحروب في أصقاع المعمورة وصدر الإرهاب والتطرف بالإضافة للتدخل في شؤون الآخرين.

وخلال هذه المدة حرم الإيرانيون من الانتخابات. ولم يبق أمامهم إلا سلطة القمع ما أجبر الشعب على الرضوخ لهذا الحكم الطغياني. وعن البرلمان أكد الكاتب أن الأشخاص الذين يجلسون في مقاعد ممثلي البرلمان هم أشخاص قبلوا الولاء والإخلاص الأعمى لولاية الفقيه. وهناك مجلس الخبراء الذي يشرف على هذا البرلمان ويعتبر أداة تحكم للولي الفقيه على هذا البرلمان وأمينه العام هو شخص يدعى أحمد جنتي.

  • طبيعة النظام الإيراني لم تتغير

أوضح مهابادي أنه على الرغم من أننا رأينا في الدورات المختلفة من عروض انتخابات رئاسة الجمهورية صعود أشخاص مثل هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي أو حسن روحاني لكرسي رئاسة الجمهورية فإن مشروعيتهم لم يأخذوها من آراء وأصوات الشعب بل هي نتاج لصراع وحروب داخليه. وهذا الأمر لا يشكل ابتعاداً عن الطبيعة الرجعية والإرهابية والمتطرفة لهذا النظام.

فالإعدام والاغتيال والقمع لم يتوقف في جميع الفترات والدورات ومن هنا فقد كان أحد الشعارات الأساسية في الانتفاضة الشعبية الماضية هو رفض كلا الجناحين الحاكمين أي الإصلاحيين والأصوليين.

*المكانة الخاصة للسلطة القضائية في إيران

بين الكاتب والمحلل السياسي لـ"الرياض" أن السلطة القضائية لها مكانة خاصة في حكم الملالي وهذه السلطة لطالما كانت أداة في يد الولي الفقيه من أجل السيطرة على المنافسين وقتل المعارضين. وعلى مدى العقود الماضية كان هناك أشخاص تم تعيينهم في هذا المنصب من قبل الولي الفقيه لتنفيذ سياساته في قمع وقتل الشعب وخاصة معارضي النظام وكان يتم تمديد فترة توليهم لهذا المناصب.

رئيس السلطة القضائية هو عضو مجلس الأمن الوطني للبلاد ويقوم بتعيين وزير العدل ورئيس المحكمة العليا والمدعي العام ويشرف أيضاً على مجلس حقوق الإنسان. ولذلك نرى أن كلاً من السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية وأيضاً القائد العام للقوى الثلاثية هم تحت إشراف مباشر من الولي الفقيه.

  • مواقف المقاومة

شدد مهابادي أن المقاومة الإيرانية استمرت في ردود فعلها تجاه نظام الولي الفقيه ولم تبق مكتوفة الأيدي.

وحاولت مراراً وتكراراً إيقاف الملالي عند حدهم باتباع كافة الطرق لإظهار مدى خطورة هذا النظام الفاشي على المجتمع الإيراني ودول الجوار وكذلك المجتمع الدولي. فهذا النظام يسير وفق أهواء مذهبية شيطانية لايمكن أن تخطر على قلب بشر.

  • النقطة الأخيرة

وأردف الكاتب والمحلل السياسي والمختص في الشأن الإيراني عبدالرحمن مهابادي أن هناك توافقا قويا في الآراء في المجتمع الدولي وخاصة الإقليمي بأن هناك تطورات خطيرة ستحدث في إيران هذا العام، على الرغم من المعارضة الأوروبية الهشة فإن الولايات المتحدة ركزت سياساتها واستراتيجياتها ضد إيران.

وهذا الأمر يعتبر علامة خطيرة جداً بالنسبة للنظام الحاكم في إيران. فهم تلقوا هذه الإشارة وفهموها جيداً. لأنها تتزامن مع بدء واستمرار الانتفاضة الشعبية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً مع المقاومة الإيرانية.

الشعب الإيراني عقدوا آمالهم وأمانيهم على معاقل الانتفاضة في مختلف نقاط إيران وعقدوا العزم على الاستمرار في النضال حتى انتصار الانتفاضة الشعبية.

إن استمرار الانتفاضة مع استمرار العقوبات المميتة سيسرع من حركة عقارب الساعة نحو انتصار الشعب على الدكتاتورية في إيران. وما لا يمكن إنكاره هو أفول نجم حظ الملالي وشروق شمس حرية واستقرار وأمن هذه المنطقة من العالم.

إيران.. 40 عاماً من العتمة

استمرار الاحتجاجات بالتزامن مع حركة المقاومة سيعجل من سقوط النظام الإرهابي

على مدى التاريخ كان هناك أنظمة حكمت الشعوب بظلم واستبداد. ويُرى ذلك جلياً في نظام الولي الفقيه الحاكم الحالي في إيران القامع للشعب الإيراني ولحرياته ومعتقداته ومبادئه.

  • المثال الحالي على الظلم والاستبداد

في هذا الصدد يتحدث الكاتب والمحلل السياسي والمختص في الشأن الإيراني عبدالرحمن مهابادي لـ"الرياض": "في العصر الذي نعيش فيه يعتبر نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران أبرز مثال للظلم والاستبداد". حيث إن الولي الفقيه بالإضافة لتسلمه قيادة القوى الثلاث فإنه يشرف على قيادة القوى الثلاث الأخرى (قوات الحرس والجيش والشرطة). وما 40 عاماً مضت من الحكم إلا إثبات ودليل على هذه الحقيقة.

  • أربعون عاماً من الطغيان

ويضيف مهابادي، يملك هذا النظام سجلاً إجرامياً على مدى 40 عاماً مليئة بأصناف وأنواع الجرائم كالإعدام والتعذيب والمجازر الجماعية يضاف إليها منع الموارد عن الشعب لإفقاره والبطالة المفتعلة وفرض الظروف المعيشية السيئة على الشعب الإيراني. أما في خارج إيران فخلال هذه الفترة أشعل الملالي فتيل الحروب في أصقاع المعمورة وصدر الإرهاب والتطرف بالإضافة للتدخل في شؤون الآخرين.

وخلال هذه المدة حرم الإيرانيون من الانتخابات. ولم يبق أمامهم إلا سلطة القمع ما أجبر الشعب على الرضوخ لهذا الحكم الطغياني. وعن البرلمان أكد الكاتب أن الأشخاص الذين يجلسون في مقاعد ممثلي البرلمان هم أشخاص قبلوا الولاء والإخلاص الأعمى لولاية الفقيه. وهناك مجلس الخبراء الذي يشرف على هذا البرلمان ويعتبر أداة تحكم للولي الفقيه على هذا البرلمان وأمينه العام هو شخص يدعى أحمد جنتي.

  • طبيعة النظام الإيراني لم تتغير

أوضح مهابادي أنه على الرغم من أننا رأينا في الدورات المختلفة من عروض انتخابات رئاسة الجمهورية صعود أشخاص مثل هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي أو حسن روحاني لكرسي رئاسة الجمهورية فإن مشروعيتهم لم يأخذوها من آراء وأصوات الشعب بل هي نتاج لصراع وحروب داخليه. وهذا الأمر لا يشكل ابتعاداً عن الطبيعة الرجعية والإرهابية والمتطرفة لهذا النظام.

فالإعدام والاغتيال والقمع لم يتوقف في جميع الفترات والدورات ومن هنا فقد كان أحد الشعارات الأساسية في الانتفاضة الشعبية الماضية هو رفض كلا الجناحين الحاكمين أي الإصلاحيين والأصوليين.

*المكانة الخاصة للسلطة القضائية في إيران

بين الكاتب والمحلل السياسي لـ"الرياض" أن السلطة القضائية لها مكانة خاصة في حكم الملالي وهذه السلطة لطالما كانت أداة في يد الولي الفقيه من أجل السيطرة على المنافسين وقتل المعارضين. وعلى مدى العقود الماضية كان هناك أشخاص تم تعيينهم في هذا المنصب من قبل الولي الفقيه لتنفيذ سياساته في قمع وقتل الشعب وخاصة معارضي النظام وكان يتم تمديد فترة توليهم لهذا المناصب.

رئيس السلطة القضائية هو عضو مجلس الأمن الوطني للبلاد ويقوم بتعيين وزير العدل ورئيس المحكمة العليا والمدعي العام ويشرف أيضاً على مجلس حقوق الإنسان. ولذلك نرى أن كلاً من السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية وأيضاً القائد العام للقوى الثلاثية هم تحت إشراف مباشر من الولي الفقيه.

  • مواقف المقاومة

شدد مهابادي أن المقاومة الإيرانية استمرت في ردود فعلها تجاه نظام الولي الفقيه ولم تبق مكتوفة الأيدي.

وحاولت مراراً وتكراراً إيقاف الملالي عند حدهم باتباع كافة الطرق لإظهار مدى خطورة هذا النظام الفاشي على المجتمع الإيراني ودول الجوار وكذلك المجتمع الدولي. فهذا النظام يسير وفق أهواء مذهبية شيطانية لايمكن أن تخطر على قلب بشر.

  • النقطة الأخيرة

وأردف الكاتب والمحلل السياسي والمختص في الشأن الإيراني عبدالرحمن مهابادي أن هناك توافقا قويا في الآراء في المجتمع الدولي وخاصة الإقليمي بأن هناك تطورات خطيرة ستحدث في إيران هذا العام، على الرغم من المعارضة الأوروبية الهشة فإن الولايات المتحدة ركزت سياساتها واستراتيجياتها ضد إيران.

وهذا الأمر يعتبر علامة خطيرة جداً بالنسبة للنظام الحاكم في إيران. فهم تلقوا هذه الإشارة وفهموها جيداً. لأنها تتزامن مع بدء واستمرار الانتفاضة الشعبية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً مع المقاومة الإيرانية.

الشعب الإيراني عقدوا آمالهم وأمانيهم على معاقل الانتفاضة في مختلف نقاط إيران وعقدوا العزم على الاستمرار في النضال حتى انتصار الانتفاضة الشعبية.

إن استمرار الانتفاضة مع استمرار العقوبات المميتة سيسرع من حركة عقارب الساعة نحو انتصار الشعب على الدكتاتورية في إيران. وما لا يمكن إنكاره هو أفول نجم حظ الملالي وشروق شمس حرية واستقرار وأمن هذه المنطقة من العالم.

رابط الخبر