إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 ربيع ثانى 1440 هـ

الكريديس: في عهد الملك سلمان شهدت بلادنا اكبر عملية اصلاح اقتصادي

قال رجل الاعمال الأستاذ احمد بن سعد الكريديس ان الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله تحل علينا وبلادنا تشهد تطور كبير في شتى المجالات يدعم ذلك الإصلاحات الكبرى التي يقودها حفظه الله في سبيل تعزيز التنمية الوطنية ودعم الأسس الاقتصادية بإصلاحات ومشاريع كبرى، مشيرا الى ان المملكة شهدت تطورات وقرارات سياسية واقتصادية واجتماعية استهدفت إحداث تجديد وتطوير في مختلف مرافق الدولة وبما يعزز من متطلبات النهضة التنموية الشاملة ولتبلغ المملكة المكانة المرموقة واللائقة في العالم.

وأضاف ان بلادنا استطاعت في عهده الميمون وفي سنوات وجيزة احداث اكبر عملية اصلاح اقتصادية من خلال تبني رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني، والمشاريع العملاقة التي تحظى بمتابعة واشراف سمو ولي العهد في اطار تعزيز تنويع مصادر الدخل الوطني وجذب الاستثمارات النوعية العالمية بما ينعكس على بيئة الاستثمار واستغلال المزايا النسبية المتعددة في القطاعات الواعدة مما ينعكس على رفع المؤشرات الاقتصادية وفرص التوظيف، بالاضافة الى مساهمة هذه الإصلاحات والمشاريع وبرامج التوزان في تنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل بما يسهم في تخفيف الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل.

الكريديس: في عهد الملك سلمان شهدت بلادنا اكبر عملية اصلاح اقتصادي

قال رجل الاعمال الأستاذ احمد بن سعد الكريديس ان الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله تحل علينا وبلادنا تشهد تطور كبير في شتى المجالات يدعم ذلك الإصلاحات الكبرى التي يقودها حفظه الله في سبيل تعزيز التنمية الوطنية ودعم الأسس الاقتصادية بإصلاحات ومشاريع كبرى، مشيرا الى ان المملكة شهدت تطورات وقرارات سياسية واقتصادية واجتماعية استهدفت إحداث تجديد وتطوير في مختلف مرافق الدولة وبما يعزز من متطلبات النهضة التنموية الشاملة ولتبلغ المملكة المكانة المرموقة واللائقة في العالم.

وأضاف ان بلادنا استطاعت في عهده الميمون وفي سنوات وجيزة احداث اكبر عملية اصلاح اقتصادية من خلال تبني رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني، والمشاريع العملاقة التي تحظى بمتابعة واشراف سمو ولي العهد في اطار تعزيز تنويع مصادر الدخل الوطني وجذب الاستثمارات النوعية العالمية بما ينعكس على بيئة الاستثمار واستغلال المزايا النسبية المتعددة في القطاعات الواعدة مما ينعكس على رفع المؤشرات الاقتصادية وفرص التوظيف، بالاضافة الى مساهمة هذه الإصلاحات والمشاريع وبرامج التوزان في تنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل بما يسهم في تخفيف الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل.

رابط الخبر