إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
9 صفر 1440 هـ

المعارضة السورية: المملكة أسهمت في عملية الاستقرار

أكد رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري، أن المملكة أسهمت في عملية الاستقرار عبر منظمات عالمية، «ونحن نريد ألا تصل الأموال إلى المنظمات التي لها أجندات خارجية، وهو ما نتفق فيه مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والأطراف جميعها تريد أن يكون الملف السوري بعيدا عن التجاذبات العالمية.

وكشف رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري عن وجود أكثر من 200 ألف معتقل في سجون نظام بشار الأسد في سورية، موضحاً أن المعارضة السورية متجهة إلى روسيا نهاية هذا الشهر، ولا مانع لديها من المشاركة في اللجنة الدستورية.

وبين الحريري خلال مؤتمر صحافي عقد في الرياض، أن من أهم أولوياتهم في المعارضة وحدة الأراضي السورية، وأنه لا يمكن كسر حلقة الإرهاب إلا بالحل السياسي، وهو الكفيل بإنهاء القضية، وفي الأيام المقبلة سيكون لنا لقاء مع مبعوث الأمم المتحدة، وستكون لنا زيارة إلى روسيا؛ لأنها هي التي تتحكم في النظام.

ورأى الحريري أن المسألة في سورية ليست قضية مبعوثين، والمبعوث الأخير أطولهم فترة، فقد بقي أربع سنوات، وهو الرابع، ولا نريد أن نحمله كل شيء، وإن أراد المجتمع الدولي حل القضية السورية، فإنه يمكنهم ذلك من دون مبعوثين.

وأشار الحريري إلى أن الملفات الثلاثة المهمة في الفترة الماضية هي اتفاق إدلب، الذي أتى برعاية روسية - تركية، «وهو كان نقطة مهمة؛ لأن النظام عرف أنه لن يمضي في الحل العسكري، والوضع في إدلب الآن مطمئن، وكانت لدينا فوائد من هذا الاتفاق، منها حماية حياة ثلاثة ملايين نسمة، جزء منهم من أهل البلد، والبقية من المهجرين من المناطق المختلفة، الذي هجروا عبر اتفاقيات التسوية، إضافة إلى أنه طريق للحل السياسي عبر قرار جنيف 1، وبرعاية الأمم المتحدة، مع العمل على استمرار فصائل الجيش الحر المؤمنة بالوصول إلى الحل السياسي، بعيدا عن الميليشيات الرافضة للحل السياسي».

وأضاف: «نقطة التحدي الثانية هي اللجنة الدستورية، والكل يعلم أن المشكلة ليست في الدستور، ولكننا نؤمن أن اللجنة الدستورية هي البداية، ومع كل سعينا إلى المشاركة، فإن النظام وضع شروطا مسبقة للمشاركة في اللجنة، ومنها أن تكون للنظام الرئاسة في اللجنة، ويريد أن يضع دستورا قريبا مما وضعه في 2002، ولا يريد أي دور للأمم المتحدة... لكننا ماضون للحل السياسي الشامل».

وبين الحريري أن هناك أكثر من 60 ألف مهجّر في مخيم الركبان، تأتينا منهم مراسلات دائمة من سوء التغذية والمرض المنتشر، مع منع النظام من إدخال المساعدات إلى داخل المخيم»، مضيفاً في شأن ذي صلة: «بلغ عدد المعتقلين أكثر من 200 ألف في سجون النظام، وكثير منهم وزعوا على مراكز الأحوال المدنية لإماتتهم بسبب الأمراض، ويجب على النظام الدولي محاسبة هذا النظام الذي دمر البشر والحجر في سورية، والنظام مسؤول عن غياب البنى التحتية، ولا نتوقع ممن دمر كل هذا أن يكون مسؤولا عن إعادة الإعمار، ونرجوا ألا نخلط بين إعادة الاستقرار وإعادة الإعمار، ولا يكون هناك حل إلا عبر الحل السياسي الشامل».

وفصل الحريري في هذا الشأن قائلا: «البعض يريد أن يطبع مع النظام السوري بإيهامات خاطئة، وأي تطبيع مع النظام هو تطبيع مع إيران، ولا يجوز لأي دولة تعادي إيران أن تطبع مع النظام السوري الذي هو تابع لإيران، التي هي تحاول تعزيز وجودها في كل المواقع السورية، وحتى مناطق التسوية».

المعارضة السورية: المملكة أسهمت في عملية الاستقرار

أكد رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري، أن المملكة أسهمت في عملية الاستقرار عبر منظمات عالمية، «ونحن نريد ألا تصل الأموال إلى المنظمات التي لها أجندات خارجية، وهو ما نتفق فيه مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والأطراف جميعها تريد أن يكون الملف السوري بعيدا عن التجاذبات العالمية.

وكشف رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري عن وجود أكثر من 200 ألف معتقل في سجون نظام بشار الأسد في سورية، موضحاً أن المعارضة السورية متجهة إلى روسيا نهاية هذا الشهر، ولا مانع لديها من المشاركة في اللجنة الدستورية.

وبين الحريري خلال مؤتمر صحافي عقد في الرياض، أن من أهم أولوياتهم في المعارضة وحدة الأراضي السورية، وأنه لا يمكن كسر حلقة الإرهاب إلا بالحل السياسي، وهو الكفيل بإنهاء القضية، وفي الأيام المقبلة سيكون لنا لقاء مع مبعوث الأمم المتحدة، وستكون لنا زيارة إلى روسيا؛ لأنها هي التي تتحكم في النظام.

ورأى الحريري أن المسألة في سورية ليست قضية مبعوثين، والمبعوث الأخير أطولهم فترة، فقد بقي أربع سنوات، وهو الرابع، ولا نريد أن نحمله كل شيء، وإن أراد المجتمع الدولي حل القضية السورية، فإنه يمكنهم ذلك من دون مبعوثين.

وأشار الحريري إلى أن الملفات الثلاثة المهمة في الفترة الماضية هي اتفاق إدلب، الذي أتى برعاية روسية - تركية، «وهو كان نقطة مهمة؛ لأن النظام عرف أنه لن يمضي في الحل العسكري، والوضع في إدلب الآن مطمئن، وكانت لدينا فوائد من هذا الاتفاق، منها حماية حياة ثلاثة ملايين نسمة، جزء منهم من أهل البلد، والبقية من المهجرين من المناطق المختلفة، الذي هجروا عبر اتفاقيات التسوية، إضافة إلى أنه طريق للحل السياسي عبر قرار جنيف 1، وبرعاية الأمم المتحدة، مع العمل على استمرار فصائل الجيش الحر المؤمنة بالوصول إلى الحل السياسي، بعيدا عن الميليشيات الرافضة للحل السياسي».

وأضاف: «نقطة التحدي الثانية هي اللجنة الدستورية، والكل يعلم أن المشكلة ليست في الدستور، ولكننا نؤمن أن اللجنة الدستورية هي البداية، ومع كل سعينا إلى المشاركة، فإن النظام وضع شروطا مسبقة للمشاركة في اللجنة، ومنها أن تكون للنظام الرئاسة في اللجنة، ويريد أن يضع دستورا قريبا مما وضعه في 2002، ولا يريد أي دور للأمم المتحدة... لكننا ماضون للحل السياسي الشامل».

وبين الحريري أن هناك أكثر من 60 ألف مهجّر في مخيم الركبان، تأتينا منهم مراسلات دائمة من سوء التغذية والمرض المنتشر، مع منع النظام من إدخال المساعدات إلى داخل المخيم»، مضيفاً في شأن ذي صلة: «بلغ عدد المعتقلين أكثر من 200 ألف في سجون النظام، وكثير منهم وزعوا على مراكز الأحوال المدنية لإماتتهم بسبب الأمراض، ويجب على النظام الدولي محاسبة هذا النظام الذي دمر البشر والحجر في سورية، والنظام مسؤول عن غياب البنى التحتية، ولا نتوقع ممن دمر كل هذا أن يكون مسؤولا عن إعادة الإعمار، ونرجوا ألا نخلط بين إعادة الاستقرار وإعادة الإعمار، ولا يكون هناك حل إلا عبر الحل السياسي الشامل».

وفصل الحريري في هذا الشأن قائلا: «البعض يريد أن يطبع مع النظام السوري بإيهامات خاطئة، وأي تطبيع مع النظام هو تطبيع مع إيران، ولا يجوز لأي دولة تعادي إيران أن تطبع مع النظام السوري الذي هو تابع لإيران، التي هي تحاول تعزيز وجودها في كل المواقع السورية، وحتى مناطق التسوية».

رابط الخبر