إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
12 شوال 1439 هـ

تحذير عربي من فرض إسرائيل منهجها التعليمي على طلاب القدس

حذرت جامعة الدول العربية من سعي إسرائيل لاستهداف المناهج التعليمية الفلسطينية في القدس المحتلة وفرض المنهج الإسرائيلي لمحو الهوية العربية وإذابة المجتمع المقدسي في المجتمع الإسرائيلي والحيلولة دون إنشاء المدارس الفلسطينية أو ترميمها. جاء ذلك في كلمة السفير سعيد أبوعلي الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الأحد في افتتاح الدورة الـ 78 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء دولة فلسطين. وقال السفير أبو علي إن إسرائيل تعمل على ضرب عناصر العملية التعليمية في فلسطين برمتها ممثلة في المعلم والطالب والمنهج، مشيراً إلى أنها في قطاع غزة على سبيل المثال تعطل جهود إعادة إعمار المؤسسات التعليمية وتحرم الطلاب في غزة من الالتحاق بالتعليم في الضفة. وأضاف إن الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه المتمسك بحقوقه يدرك أن التعليم له دوره في بناء المؤسسات والدولة الفلسطينية، وهو العامل الرئيس في الصمود أمام انتهاكات الاحتلال. ونبه إلى أن هناك تحديات غير مسبوقة تواجه القضية الفلسطينية في ظل ما يتم تداوله عن صفقة القرن، ونقل السفارة الأميركية للقدس مروراً بتخفيض مساهمات الولايات المتحدة في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» واستخدام الفيتو ضد مشروع قرار في مجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ودعا أبوعلي إلى وقفة دولية حازمة وحاسمة في ظل خطورة الموقف على الأمن والاستقرار في المنطقة وكذلك حقوق الشعب الفلسطيني.

تحذير عربي من فرض إسرائيل 
منهجها التعليمي على طلاب القدس

حذرت جامعة الدول العربية من سعي إسرائيل لاستهداف المناهج التعليمية الفلسطينية في القدس المحتلة وفرض المنهج الإسرائيلي لمحو الهوية العربية وإذابة المجتمع المقدسي في المجتمع الإسرائيلي والحيلولة دون إنشاء المدارس الفلسطينية أو ترميمها. جاء ذلك في كلمة السفير سعيد أبوعلي الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الأحد في افتتاح الدورة الـ 78 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء دولة فلسطين. وقال السفير أبو علي إن إسرائيل تعمل على ضرب عناصر العملية التعليمية في فلسطين برمتها ممثلة في المعلم والطالب والمنهج، مشيراً إلى أنها في قطاع غزة على سبيل المثال تعطل جهود إعادة إعمار المؤسسات التعليمية وتحرم الطلاب في غزة من الالتحاق بالتعليم في الضفة. وأضاف إن الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه المتمسك بحقوقه يدرك أن التعليم له دوره في بناء المؤسسات والدولة الفلسطينية، وهو العامل الرئيس في الصمود أمام انتهاكات الاحتلال. ونبه إلى أن هناك تحديات غير مسبوقة تواجه القضية الفلسطينية في ظل ما يتم تداوله عن صفقة القرن، ونقل السفارة الأميركية للقدس مروراً بتخفيض مساهمات الولايات المتحدة في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» واستخدام الفيتو ضد مشروع قرار في مجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ودعا أبوعلي إلى وقفة دولية حازمة وحاسمة في ظل خطورة الموقف على الأمن والاستقرار في المنطقة وكذلك حقوق الشعب الفلسطيني.

رابط الخبر