إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
7 جمادى ثانى 1439 هـ

«الخليج العربي للدراسات الإيرانية» يستعرض السيناريوهات المرتقبة في إيران

أصدر مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية تقريره الاستراتيجي في الشأن الإيراني لعام 2017، ليقدّم رصدًا وتحليلًا لأبرز التطوُّرات على الساحة الإيرانيَّة، مقدمًا بعد ذلك أرجح السيناريوهات المتوقَّعة في الشأن الإيراني خلال الفترة القادمة. وتضمَّن التقرير ثلاثة أقسام رئيسية، هي الشأن الداخلي والشأن العربي والشأن الدولي.

وتناول الشأن الداخلي خمسة ملفَّات، أولها الملف السياسي الذي تعرض لانتخابات 2017 الرئاسية التي فاز فيها حسن روحاني بفترة رئاسية ثانية، وإخفاقه في تحقيق وعوده الانتخابية، وما تَعرَّض له من انتقادات مع الإصلاحيين وخلافات مع المرشد، ثم ختام العام بالاحتجاجات الشعبية الواسعة التي شهِدَت لأول مرة هتافات "بسقوط النظام" و"الموت لخامنئي" و"رحيل روحاني"، مع المطالبة بنظام علماني خارج إطار الديكتاتورية الحالية. وفي الملف الأمني تناول التقرير علاقة إيران بتنظيم داعش، والأوضاع الأمنية في سيستان وبلوشستان والأحواز وكردستان، والتفاعلات مع الزلزال المدمِّر الذي ضرب مناطق واسعة بغرب إيران، وإهمال النظام للآلاف من ضحاياه، مما كان سببًا مباشرًا في تفجُّر الاحتجاجات في ديسمبر 2017، التي أدَّت للمرة الأولى في تاريخ إيران إلى رفض البرلمان موازنة عام 2018. وفي الجانب الاقتصادي عرض التقرير أبرز ما شهِدَته الساحة الإيرانيَّة من تفاعلات وقضايا اقتصادية خلال عام 2017 على مستوى صناع القرار وانعكاسات ذلك على مستوى الأفراد، وعرضت لقضية العام وهي المظاهرات الشعبية في نهايات 2017 وبدايات 2018، مع طرح مآلات هذه المظاهرات واحتمالات تأجُّجها مرة أخرى، أما الملف الاجتماعي فتناول الأوضاع المجتمعية في إيران عبر رصد وتحليل قطاعات الصحة والتعليم والبيئة، وقضايا الفقر والبطالة والإدمان والطلاق.

وفي الشأن العربي، حلَّل التقرير العلاقات الخليجية-الإيرانيَّة بين المتغيرات الإقليمية والتحوُّلات الدولية من خلال عدة عوامل، كالتقارب الأمريكيّ-السعوديّ، والتقارب السعوديّ-التركي، والملفات العالقة بين دول الخليج وإيران كالملف العراقي واليمني والسوري، علاوة على استهداف الرياض بصواريخ باليستية خلال 2017، وتشكيل إيران خلايا إرهابية واستهدافها المنشآت النفطية بالبحرين، وتهريب خلية العبدلي إلى الأراضي الإيرانيَّة.

«الخليج العربي للدراسات الإيرانية» يستعرض السيناريوهات المرتقبة في إيران

أصدر مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية تقريره الاستراتيجي في الشأن الإيراني لعام 2017، ليقدّم رصدًا وتحليلًا لأبرز التطوُّرات على الساحة الإيرانيَّة، مقدمًا بعد ذلك أرجح السيناريوهات المتوقَّعة في الشأن الإيراني خلال الفترة القادمة. وتضمَّن التقرير ثلاثة أقسام رئيسية، هي الشأن الداخلي والشأن العربي والشأن الدولي.

وتناول الشأن الداخلي خمسة ملفَّات، أولها الملف السياسي الذي تعرض لانتخابات 2017 الرئاسية التي فاز فيها حسن روحاني بفترة رئاسية ثانية، وإخفاقه في تحقيق وعوده الانتخابية، وما تَعرَّض له من انتقادات مع الإصلاحيين وخلافات مع المرشد، ثم ختام العام بالاحتجاجات الشعبية الواسعة التي شهِدَت لأول مرة هتافات "بسقوط النظام" و"الموت لخامنئي" و"رحيل روحاني"، مع المطالبة بنظام علماني خارج إطار الديكتاتورية الحالية. وفي الملف الأمني تناول التقرير علاقة إيران بتنظيم داعش، والأوضاع الأمنية في سيستان وبلوشستان والأحواز وكردستان، والتفاعلات مع الزلزال المدمِّر الذي ضرب مناطق واسعة بغرب إيران، وإهمال النظام للآلاف من ضحاياه، مما كان سببًا مباشرًا في تفجُّر الاحتجاجات في ديسمبر 2017، التي أدَّت للمرة الأولى في تاريخ إيران إلى رفض البرلمان موازنة عام 2018. وفي الجانب الاقتصادي عرض التقرير أبرز ما شهِدَته الساحة الإيرانيَّة من تفاعلات وقضايا اقتصادية خلال عام 2017 على مستوى صناع القرار وانعكاسات ذلك على مستوى الأفراد، وعرضت لقضية العام وهي المظاهرات الشعبية في نهايات 2017 وبدايات 2018، مع طرح مآلات هذه المظاهرات واحتمالات تأجُّجها مرة أخرى، أما الملف الاجتماعي فتناول الأوضاع المجتمعية في إيران عبر رصد وتحليل قطاعات الصحة والتعليم والبيئة، وقضايا الفقر والبطالة والإدمان والطلاق.

وفي الشأن العربي، حلَّل التقرير العلاقات الخليجية-الإيرانيَّة بين المتغيرات الإقليمية والتحوُّلات الدولية من خلال عدة عوامل، كالتقارب الأمريكيّ-السعوديّ، والتقارب السعوديّ-التركي، والملفات العالقة بين دول الخليج وإيران كالملف العراقي واليمني والسوري، علاوة على استهداف الرياض بصواريخ باليستية خلال 2017، وتشكيل إيران خلايا إرهابية واستهدافها المنشآت النفطية بالبحرين، وتهريب خلية العبدلي إلى الأراضي الإيرانيَّة.

رابط الخبر