إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
10 ربيع ثانى 1440 هـ

الحوثي يستبق وقف إطلاق النار بتصعيد عسكري في الحديدة

استبقت ميليشيات الحوثي وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة منتصف ليل الثلاثاء بتصعيد عسكري كبير وهجمات مكثفة على مواقع القوات المشتركة في المدينة ومحيطها. وقالت مصادر ميدانية إن ميليشيات الحوثي اطلقت 3 صواريخ كاتوشيا من داخل حديقة الحديدة لاند باتجاه المنطقة الشمالية الشرقية للمدينة. وسمع دوي إطلاق الصواريخ بعد صلاة المغرب متسببة في فزع وخوف المواطنين في المناطق السكنية المجاورة، كما أقدمت الميليشيات الانقلابية على قطع شارع صنعاء في قلب الحديدة. ونصبت ميليشيات الحوثي حاويات كبيرة في شارع صنعاء والذي يعتبر أحد الشوارع الرئيسة والتجارية، متسببة في إعاقة تنقلات المدنيين، وإغلاق بعض المحلات التجارية، كما أقدمت الميليشيات على وضع سواتر ترابية أمام مستشفى الرشيد بشارع جمال، يأتي ذلك في إطار استمرار الميليشيات التضييق على السكان داخل مدينة الحديدة والاستمرار في تجزئتها وتقطيع أوصال المدينة، وأشارت هذه المصادر بأن الميليشيات نشرت أطقما جديدة وعليها عناصر بلباس رجال الأمن وجميعهم من عناصرها المتهمة بأعمال قتل وسلب ونهب واختطاف، إضافة إلى عناصر تم استقدامها من محافظتي صعدة وحجه.

إلى ذلك قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني إن قوات الأمن التابعة للحكومة اليمنية في العام 2014م قبيل انقلاب جماعة الحوثي هي من ستتولى إدارة ميناء الحديدة بإشراف أممي، وتحت سلطة وزارة الداخلية في الحكومة الشرعية، وفقا لمخرجات مشاورات السويد الأخيرة. وأوضح اليماني في لقاء تلفزيوني مع قناة "اليمن" الرسمية أن الاتفاق في السويد نص على تحديد 24 يوما لانسحاب الحوثيين من المدينة ومينائها إضافة لموانئ الصليف ورأس عيسى على أن تديرها الكوادر التي كانت تعمل في العام 2014م وليست السلطات المستحدثة التي أنشأتها جماعة الحوثي بعد هذا التاريخ. وفيما يتعلق بالإشراف الأمني، أوضح اليماني بأن القوات التي ستشرف على المدينة ليست قوات الأمن المستحدثة من الحوثيين، ولكن القيادات التي كانت تعمل في 2014 مع حق وزارة الداخلية التابعة للحكومة اليمنية في عدن ترتيب الكوادر وتعيينها والإشراف عليها، بعد انسحاب الحوثيين والقيادات التي تم تعيينها من قبلهم بما في ذلك المشرفين الذين تم استقدامهم من صعدة. 

وأشار اليماني في اللقاء التلفزيوني إلى أن القوات الأمنية ستنتشر في المدينة وسيشرف جنرال هولندي على هذه العملية، مشيرا إلى أن تواجد الأمم المتحدة في الحديدة سيكون من خلال اتفاقها مع الحكومة اليمنية، حيث سيتولى الجنرال الهولندي الإشراف على عملية تطبيع الحياة بعد الانسحابات، وستتعامل معه العناصر الأمنية اليمنية بموافقة الحكومة اليمنية. وأكد أن تواجد القوات الأممية لا يشكل خطرا دائما، وليس هناك أي تنازل في هذا الجانب، مشيرا إلى أن أي تواجد أممي غير مرغوب فيه ولا يتوافق مع المجتمع الدولي أو القانون الإنساني الدولي سترفضه الحكومة اليمنية. 

وقال إن الحديدة سيتم تسليمها وفقا للقرار الدولي وأن الحكومة أرادت من خلال هذا الأمر أن تؤكد للمجتمع الدولي أن الطرف الانقلابي لا يمكن أن يقبل بنفيذ الاتفاقات. وعن تصريحات الجانب الحوثي ونظرته للوضع في مدينة الحديدة قال اليماني إن الموضوع برمته يتعلق بأن الطرف الانقلابي يحاول تسويق هذه الهزيمة وتخفيف عبئها على أنصاره، معتبرا ما جرى في الحديدة يشكل حالة استثنائية في الدبلوماسية اليمنية. وكشف اليماني بأن وزارته أرسلت رسالة للمبعوث الأممي قبل دخول اتفاق الحديدة حيز التنفيذ ذكرت فيها بوجود حالة من الانفلات الأمني وسرقة ممتلكات التجار في الحديدة، وحملت المبعوث الأممي المسؤولية عن ذلك. وفيما يتعلق بملف الأسرى قال اليماني إنهم وقعوا اتفاق الأسرى والمعتقلين والواقعين تحت الإقامة الجبرية وكان الدافع في ذلك هو ما يشغل مئات الآلاف من السكان اليمنيين من منطلق إنساني، مردفا بالقول "جئنا بالضامن الدولي لئلا تتكرر حالة الأسر والاعتقال من الحوثيين، وينبغي أن نتعاطى مع الحوثي بكل أبعاد القانون الدولي". 

واعتبر بأن مجمل الاتفاقات مع جماعة الحوثي هي افتراضية، يضمنها المجتمع الدولي، قائلا بأنهم "يراهنون على إثبات أن الانقلاب لا يفي بالتزاماته ولا يحترم القانون الدولي، ولهذا جئنا به للسويد"، وفق تعبيره، مشيرا في ذات الوقت إلى أن أي تنصل عن هذه الاتفاق سيكون الأخير. وبخصوص الملف الاقتصادي، قال بأنه سيتم تحويل الإيرادات في الحديدة لفرع البنك المركزي في المحافظة والواقع تحت إشراف البنك المركزي في عدن، وأشار إلى أن كثيرا من المؤسسات المالية التابعة للحوثيين جرى تعيين شخصيات فيها من خارج التخصص المالي، كما تحدث عن اعتبارات للحكومة في هذا الجانب ومنها على سبيل المثال عملية دفع رواتب العاملين في قطاع التعليم في ظل تدريس المناهج التي فرضتها جماعة الحوثي وقامت باستحداثها.

الحوثي يستبق وقف إطلاق النار بتصعيد عسكري في الحديدة

استبقت ميليشيات الحوثي وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة منتصف ليل الثلاثاء بتصعيد عسكري كبير وهجمات مكثفة على مواقع القوات المشتركة في المدينة ومحيطها. وقالت مصادر ميدانية إن ميليشيات الحوثي اطلقت 3 صواريخ كاتوشيا من داخل حديقة الحديدة لاند باتجاه المنطقة الشمالية الشرقية للمدينة. وسمع دوي إطلاق الصواريخ بعد صلاة المغرب متسببة في فزع وخوف المواطنين في المناطق السكنية المجاورة، كما أقدمت الميليشيات الانقلابية على قطع شارع صنعاء في قلب الحديدة. ونصبت ميليشيات الحوثي حاويات كبيرة في شارع صنعاء والذي يعتبر أحد الشوارع الرئيسة والتجارية، متسببة في إعاقة تنقلات المدنيين، وإغلاق بعض المحلات التجارية، كما أقدمت الميليشيات على وضع سواتر ترابية أمام مستشفى الرشيد بشارع جمال، يأتي ذلك في إطار استمرار الميليشيات التضييق على السكان داخل مدينة الحديدة والاستمرار في تجزئتها وتقطيع أوصال المدينة، وأشارت هذه المصادر بأن الميليشيات نشرت أطقما جديدة وعليها عناصر بلباس رجال الأمن وجميعهم من عناصرها المتهمة بأعمال قتل وسلب ونهب واختطاف، إضافة إلى عناصر تم استقدامها من محافظتي صعدة وحجه.

إلى ذلك قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني إن قوات الأمن التابعة للحكومة اليمنية في العام 2014م قبيل انقلاب جماعة الحوثي هي من ستتولى إدارة ميناء الحديدة بإشراف أممي، وتحت سلطة وزارة الداخلية في الحكومة الشرعية، وفقا لمخرجات مشاورات السويد الأخيرة. وأوضح اليماني في لقاء تلفزيوني مع قناة "اليمن" الرسمية أن الاتفاق في السويد نص على تحديد 24 يوما لانسحاب الحوثيين من المدينة ومينائها إضافة لموانئ الصليف ورأس عيسى على أن تديرها الكوادر التي كانت تعمل في العام 2014م وليست السلطات المستحدثة التي أنشأتها جماعة الحوثي بعد هذا التاريخ. وفيما يتعلق بالإشراف الأمني، أوضح اليماني بأن القوات التي ستشرف على المدينة ليست قوات الأمن المستحدثة من الحوثيين، ولكن القيادات التي كانت تعمل في 2014 مع حق وزارة الداخلية التابعة للحكومة اليمنية في عدن ترتيب الكوادر وتعيينها والإشراف عليها، بعد انسحاب الحوثيين والقيادات التي تم تعيينها من قبلهم بما في ذلك المشرفين الذين تم استقدامهم من صعدة. 

وأشار اليماني في اللقاء التلفزيوني إلى أن القوات الأمنية ستنتشر في المدينة وسيشرف جنرال هولندي على هذه العملية، مشيرا إلى أن تواجد الأمم المتحدة في الحديدة سيكون من خلال اتفاقها مع الحكومة اليمنية، حيث سيتولى الجنرال الهولندي الإشراف على عملية تطبيع الحياة بعد الانسحابات، وستتعامل معه العناصر الأمنية اليمنية بموافقة الحكومة اليمنية. وأكد أن تواجد القوات الأممية لا يشكل خطرا دائما، وليس هناك أي تنازل في هذا الجانب، مشيرا إلى أن أي تواجد أممي غير مرغوب فيه ولا يتوافق مع المجتمع الدولي أو القانون الإنساني الدولي سترفضه الحكومة اليمنية. 

وقال إن الحديدة سيتم تسليمها وفقا للقرار الدولي وأن الحكومة أرادت من خلال هذا الأمر أن تؤكد للمجتمع الدولي أن الطرف الانقلابي لا يمكن أن يقبل بنفيذ الاتفاقات. وعن تصريحات الجانب الحوثي ونظرته للوضع في مدينة الحديدة قال اليماني إن الموضوع برمته يتعلق بأن الطرف الانقلابي يحاول تسويق هذه الهزيمة وتخفيف عبئها على أنصاره، معتبرا ما جرى في الحديدة يشكل حالة استثنائية في الدبلوماسية اليمنية. وكشف اليماني بأن وزارته أرسلت رسالة للمبعوث الأممي قبل دخول اتفاق الحديدة حيز التنفيذ ذكرت فيها بوجود حالة من الانفلات الأمني وسرقة ممتلكات التجار في الحديدة، وحملت المبعوث الأممي المسؤولية عن ذلك. وفيما يتعلق بملف الأسرى قال اليماني إنهم وقعوا اتفاق الأسرى والمعتقلين والواقعين تحت الإقامة الجبرية وكان الدافع في ذلك هو ما يشغل مئات الآلاف من السكان اليمنيين من منطلق إنساني، مردفا بالقول "جئنا بالضامن الدولي لئلا تتكرر حالة الأسر والاعتقال من الحوثيين، وينبغي أن نتعاطى مع الحوثي بكل أبعاد القانون الدولي". 

واعتبر بأن مجمل الاتفاقات مع جماعة الحوثي هي افتراضية، يضمنها المجتمع الدولي، قائلا بأنهم "يراهنون على إثبات أن الانقلاب لا يفي بالتزاماته ولا يحترم القانون الدولي، ولهذا جئنا به للسويد"، وفق تعبيره، مشيرا في ذات الوقت إلى أن أي تنصل عن هذه الاتفاق سيكون الأخير. وبخصوص الملف الاقتصادي، قال بأنه سيتم تحويل الإيرادات في الحديدة لفرع البنك المركزي في المحافظة والواقع تحت إشراف البنك المركزي في عدن، وأشار إلى أن كثيرا من المؤسسات المالية التابعة للحوثيين جرى تعيين شخصيات فيها من خارج التخصص المالي، كما تحدث عن اعتبارات للحكومة في هذا الجانب ومنها على سبيل المثال عملية دفع رواتب العاملين في قطاع التعليم في ظل تدريس المناهج التي فرضتها جماعة الحوثي وقامت باستحداثها.

رابط الخبر