إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 جمادى ثانى 1440 هـ

المؤتمر الدولي لأمراض الدم ينهي أعماله في جامعة الملك فيصل

أنهى المؤتمر الدولي لأمراض الدم 2019م، الذي أقيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، ونظمته جامعة الملك فيصل ممثلة بكلية الطب، بالتعاون مع مركز أمراض الدم والأنيميا المنجلية بجامعة بوسطن بأميركا، وبمشاركة كرسي محمد بن عبدالرحمن العمران لأمراض الدم الوراثية المستوطنة بالأحساء، أعماله بعد ثلاثة أيام قدمت خلاله مجموعة من الأوراق والأبحاث العلمية، وشهدت حضور عدد كبير من المهتمين بمجال أمراض الدم على مستوى المملكة.

وكان صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، قد افتتح أعمال المؤتمر والمعرض المصاحب للمؤتمر، وأكد مدير الجامعة د. محمد بن عبدالعزيز العوهلي على أن إقامة المؤتمر جاء لمناقشة أبرزَ المستجداتِ العلميةِ والبحثيةِ في مجالاتِ أمراضِ الدم، ويعكسَ اهتمامَ الجامعةِ في ظلِّ توجيهاتِ القيادةِ الرشيدة -أعزها الله- في تحقيق أهدافها، ودورها العلمي والبحثي والإنساني، معرباً عن أمله في أن يكونَ لتوصيات المؤتمر ونتائجهِ الأثرُ الأكبرُ في مجالِ علاجِ أمراض الدم المتعددة، والحدّ من آثارها، والتخفيفِ من أعراضها.

بعدها ألقى عميد كلية الطب د. محمد بن فرحان الفرحان، كلمة لجان المؤتمر، أشار خلالها إلى اختلاف انتشار اضطرابات الدم الوراثية (فقر الدم المنجلي وأمراض الثلاسيميا) بين مختلف مناطق المملكة، ووجود أعلى معدلاته في المناطق الشرقية والجنوبية، حيث تتراوح نسبة انتشار مرض فقر الدم المنجلي حسب الدراسات المنشورة بين 2 % إلى 27 % في بعض المناطق الجغرافية.

وأضاف: «وفقاً للإحصائات الصادرة عن وزارة الصحة في برنامج الزواج الصحي ضد اضطرابات الدم الوراثية: فقر الدم المنجلي والثلاسيميا وذلك من عام 1425هـ حتى نهاية عام 1430هـ، كان معدل حدوث مرض فقر الدم المنجلي مسجلاً 0.27 %، في حين كان معدل حدوث مرض الثلاسيميا 0.05 %».

المؤتمر الدولي لأمراض الدم 
ينهي أعماله في جامعة الملك فيصل

أنهى المؤتمر الدولي لأمراض الدم 2019م، الذي أقيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، ونظمته جامعة الملك فيصل ممثلة بكلية الطب، بالتعاون مع مركز أمراض الدم والأنيميا المنجلية بجامعة بوسطن بأميركا، وبمشاركة كرسي محمد بن عبدالرحمن العمران لأمراض الدم الوراثية المستوطنة بالأحساء، أعماله بعد ثلاثة أيام قدمت خلاله مجموعة من الأوراق والأبحاث العلمية، وشهدت حضور عدد كبير من المهتمين بمجال أمراض الدم على مستوى المملكة.

وكان صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، قد افتتح أعمال المؤتمر والمعرض المصاحب للمؤتمر، وأكد مدير الجامعة د. محمد بن عبدالعزيز العوهلي على أن إقامة المؤتمر جاء لمناقشة أبرزَ المستجداتِ العلميةِ والبحثيةِ في مجالاتِ أمراضِ الدم، ويعكسَ اهتمامَ الجامعةِ في ظلِّ توجيهاتِ القيادةِ الرشيدة -أعزها الله- في تحقيق أهدافها، ودورها العلمي والبحثي والإنساني، معرباً عن أمله في أن يكونَ لتوصيات المؤتمر ونتائجهِ الأثرُ الأكبرُ في مجالِ علاجِ أمراض الدم المتعددة، والحدّ من آثارها، والتخفيفِ من أعراضها.

بعدها ألقى عميد كلية الطب د. محمد بن فرحان الفرحان، كلمة لجان المؤتمر، أشار خلالها إلى اختلاف انتشار اضطرابات الدم الوراثية (فقر الدم المنجلي وأمراض الثلاسيميا) بين مختلف مناطق المملكة، ووجود أعلى معدلاته في المناطق الشرقية والجنوبية، حيث تتراوح نسبة انتشار مرض فقر الدم المنجلي حسب الدراسات المنشورة بين 2 % إلى 27 % في بعض المناطق الجغرافية.

وأضاف: «وفقاً للإحصائات الصادرة عن وزارة الصحة في برنامج الزواج الصحي ضد اضطرابات الدم الوراثية: فقر الدم المنجلي والثلاسيميا وذلك من عام 1425هـ حتى نهاية عام 1430هـ، كان معدل حدوث مرض فقر الدم المنجلي مسجلاً 0.27 %، في حين كان معدل حدوث مرض الثلاسيميا 0.05 %».

رابط الخبر