إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
3 محرم 1439 هـ

يومٌ نتذكر فيه جهود المؤسس ورجاله وأبنائه الأفذاذ

تحل علينا ذكرى اليوم الوطني الـ87، وتحتفي المملكة خلاله قيادة وشعباً بذكرى إعلان المؤسس -طيب الله ثراه- توحيد هذه البلاد المباركة تحت راية (لا إله إلا الله)، وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية في التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1351هـ، بعد جهاد استمر 32 عاماً، أرسى خلالها قواعد هذا البنيان على هدي كتاب الله وسنة رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم، لتقف مملكتنا الغالية على أرض صلبة تتقدم من خلالها في كل أبواب التقدم والتحضر، وترقى بعدها قمم المجد العريض دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الإسلام وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمه الإنسانية في كل أصقاع الدنيا، ناشرة الخير والسلام والمحبة، باحثة عن العلم والتطور، سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لشعبها، ومنذ توحيدها على يد المؤسس -طيب الله ثراه- مروراً بأبنائه البررة الذين حكموا البلاد حتى يومنا هذا، وهي تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والنماء، بتوفيق من الله عز وجل، ثم بحكمة وحنكة القيادة الرشيدة التي تقود السفينة إلى بر الأمان، وهي تتواصل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- هذا الحدث الغالي يتواكب مع حالة البناء والتشييد التي تشهدها المملكة، وتسارع عمليات التنمية وزيادة الاستقرار والأمان الذي تعيشه، مما يجعل الجميع يزهو بانتمائه إلى هذا الكيان، بلد الأمن والأمان والخير والسلام كما أن من أبرز ما يجب الحديث عنه في هذه المناسبة هو الاهتمام الكبير الذي أولته الدولة للإنسان السعودي وتعليمه والسعي نحو تأهيله وتدريبه في مختلف المجالات، فكان بسط التعليم الأساسي في جميع أرجائها، وكانت الجامعات العملاقة والمؤسسات التعليمية المتخصصة، وبرامج البعثات الخارجية التي آتت وستؤتي ثمارها خيراً عميماً بإذن الله. إننا في هذا الوطن الغالي ننظر بعين الاعتزاز والفخر لتلك الجهود الجبارة والهمم العالية التي وقفت خلف كل ما تحقق لبلادنا الحبيبة في شتى الميادين التنموية والحضارية، ولعل ما يرصد من ميزانيات كبيرة لدعم كافة المشروعات التنموية، يعطي دلالة واضحة على توجه حكومتنا الرشيدة، لتلمس احتياجات المواطن بصفته مرتكز العملية التنموية وعنصرها الأساسي، ويحق لنا أن نفتخر جميعاً بالنسيج السعودي الواحد، الذي أثبت تلاحمه ووحدة صفه وعمق وعيه، ومشاعر الحب والبهجة التي تشهدها بلادنا في هذا اليوم المبارك دلالة صادقة على تماسك القيادة والشعب منذ تأسيس هذه البلاد حتى عهدنا الزاهر عهد الرخاء والخير، عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله وأدام توفيقه عليهما- وبهذه المناسبة أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى الشعب السعودي النبيل سائلاً العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل سوء وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

  • عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم ورئيس مجلس إدارة شركة العباقرة للتجارة والمقاولات المحدودة.

يومٌ نتذكر فيه جهود 
المؤسس ورجاله وأبنائه الأفذاذ

تحل علينا ذكرى اليوم الوطني الـ87، وتحتفي المملكة خلاله قيادة وشعباً بذكرى إعلان المؤسس -طيب الله ثراه- توحيد هذه البلاد المباركة تحت راية (لا إله إلا الله)، وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية في التاسع عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1351هـ، بعد جهاد استمر 32 عاماً، أرسى خلالها قواعد هذا البنيان على هدي كتاب الله وسنة رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم، لتقف مملكتنا الغالية على أرض صلبة تتقدم من خلالها في كل أبواب التقدم والتحضر، وترقى بعدها قمم المجد العريض دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الإسلام وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمه الإنسانية في كل أصقاع الدنيا، ناشرة الخير والسلام والمحبة، باحثة عن العلم والتطور، سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لشعبها، ومنذ توحيدها على يد المؤسس -طيب الله ثراه- مروراً بأبنائه البررة الذين حكموا البلاد حتى يومنا هذا، وهي تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والنماء، بتوفيق من الله عز وجل، ثم بحكمة وحنكة القيادة الرشيدة التي تقود السفينة إلى بر الأمان، وهي تتواصل في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- هذا الحدث الغالي يتواكب مع حالة البناء والتشييد التي تشهدها المملكة، وتسارع عمليات التنمية وزيادة الاستقرار والأمان الذي تعيشه، مما يجعل الجميع يزهو بانتمائه إلى هذا الكيان، بلد الأمن والأمان والخير والسلام كما أن من أبرز ما يجب الحديث عنه في هذه المناسبة هو الاهتمام الكبير الذي أولته الدولة للإنسان السعودي وتعليمه والسعي نحو تأهيله وتدريبه في مختلف المجالات، فكان بسط التعليم الأساسي في جميع أرجائها، وكانت الجامعات العملاقة والمؤسسات التعليمية المتخصصة، وبرامج البعثات الخارجية التي آتت وستؤتي ثمارها خيراً عميماً بإذن الله. إننا في هذا الوطن الغالي ننظر بعين الاعتزاز والفخر لتلك الجهود الجبارة والهمم العالية التي وقفت خلف كل ما تحقق لبلادنا الحبيبة في شتى الميادين التنموية والحضارية، ولعل ما يرصد من ميزانيات كبيرة لدعم كافة المشروعات التنموية، يعطي دلالة واضحة على توجه حكومتنا الرشيدة، لتلمس احتياجات المواطن بصفته مرتكز العملية التنموية وعنصرها الأساسي، ويحق لنا أن نفتخر جميعاً بالنسيج السعودي الواحد، الذي أثبت تلاحمه ووحدة صفه وعمق وعيه، ومشاعر الحب والبهجة التي تشهدها بلادنا في هذا اليوم المبارك دلالة صادقة على تماسك القيادة والشعب منذ تأسيس هذه البلاد حتى عهدنا الزاهر عهد الرخاء والخير، عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله وأدام توفيقه عليهما- وبهذه المناسبة أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى الشعب السعودي النبيل سائلاً العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل سوء وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

  • عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة القصيم ورئيس مجلس إدارة شركة العباقرة للتجارة والمقاولات المحدودة.

رابط الخبر