إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 جمادى ثانى 1440 هـ

المستشارة في السفارة البريطانية لـ«الرياض»: المملكة تشهد نقلة كبيرة

أثنت السيدة آن دونللي السكرتيرة الثانية والمستشارة الثقافية في السفارة البريطانية في المملكة العربية السعودية بما تشهده المملكة من تغيرات كبيرة وحركة ثقافية وترفيه مشيرة إلى أنها مثيرة للاهتمام.

وأوضحت السيدة آن في حديث لـ»الرياض» أن الحركة الثقافية بشكل عام في المملكة مثيرة للاهتمام وممتعة، وأنها متحمسة لمستقبلها، كما أن المملكة شهدت مؤخراً تغيرات كبيرة، ومن ذلك وجود السينما في جدة والرياض وهناك انتقال للثقافة والترفيه، وسيكون هناك كثير من الأمور الرائعة في المملكة، وتابعت حديثها: شاهدت فيلماً سعودياً في الطائرة، وعندما أتحدث مع السعوديين أجدهم يهتمون بالثقافة السعودية والعالمية، فبسبب برنامج الحكومة والأشخاص في المملكة أعتقد أنه سيكون هناك نقلة في المستقبل.

وأشارت السيدة إلى أنه سيكون هناك تعاون بين المجلس الثقافي البريطاني ووزارة الثقافة، وأكدت أنهم في السفارة البريطانية بالمملكة يدعمون برنامج رؤية 2030، معتبرة أن الثقافة جزء لا يتجزأ ومهم من هذه الرؤية، لذلك هم يعملون لهذا ومهتمون به.

وأضافت: إذا أردت تسليط الضوء على تاريخ العلاقات بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا فهي قوية وطويلة، ويوجد في بريطانيا أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة سعوديين يدرسون في بريطانيا، كما يزور بريطانيا كل عام نحو 150 ألف سائح سعودي خلال فترة الصيف، كما يوجد هناك 125 ألف مسلم في بريطانيا يأتون للحج والعمرة سنوياً، واصفة هذا أنه جزء مهم في علاقة البلدين.

وعن رؤية المملكة قالت: رؤية 2030 نحن ندعم هذا البرنامج وهي رؤية اقتصادية لإجراء إصلاحات كبيرة فيها ونحن ندعم هدفها، وأنا شخصياً متحمسة لأن أشاهد التغييرات ،فمثلاً لدي سيارة جميلة وأحب مشاهدة النساء يقدن سيارتهن بأنفسهن وهذا تغيير كبير لكنه أصبح أمراً عادياً الآن.

وعبرت آن عقب زيارتها محافظة الأحساء عن سعادتها بما رأته، ولم تخف حبها للأحساء وأهلها، واستطردت في حديثها: أحب الأحساء فهي منطقة جميلة جداً، وأشعر أنني في بلدي وزرتها مرتين، حيث زرت جبل القارة، وقصر إبراهيم الأثري، والسوق التقليدي، لذلك أهتم بالتاريخ والثقافة، كما أنني أحب تمر الأحساء، وقبل ذلك أنا أحب كرم الناس في الأحساء فأهلها لطيفون ومهتمون بالثقافة وكرماء ولدي مناقشات ممتعة مع الأهالي، وأنا متحمسة للسياحة في الأحساء، وإن شاء الله سيزيد عدد البريطانيين الذين يزورون الأحساء لا سيما بعد تسجيلها في اليونسكو، واختيارها عاصمة للسياحة العربية. وفي الجانب الثقافي فقد زرت النادي الأدبي، ودوره مهم في المجتمع، والسياحة أنيقة وثرية، كما أن النادي الأدبي يلعب دوراً كبيراً في إثراء الحياة الثقافية في الأحساء وأخص بالذكر النشاط الواضح للدكتور ظافر الشهري، ونتمنى في المستقبل حضور إحدى المناسبات التي يقوم بها النادي الأدبي.

السيدة آن أكدت على عمق العلاقات بين البلدين

المستشارة في السفارة البريطانية لـ«الرياض»: المملكة تشهد نقلة كبيرة

أثنت السيدة آن دونللي السكرتيرة الثانية والمستشارة الثقافية في السفارة البريطانية في المملكة العربية السعودية بما تشهده المملكة من تغيرات كبيرة وحركة ثقافية وترفيه مشيرة إلى أنها مثيرة للاهتمام.

وأوضحت السيدة آن في حديث لـ»الرياض» أن الحركة الثقافية بشكل عام في المملكة مثيرة للاهتمام وممتعة، وأنها متحمسة لمستقبلها، كما أن المملكة شهدت مؤخراً تغيرات كبيرة، ومن ذلك وجود السينما في جدة والرياض وهناك انتقال للثقافة والترفيه، وسيكون هناك كثير من الأمور الرائعة في المملكة، وتابعت حديثها: شاهدت فيلماً سعودياً في الطائرة، وعندما أتحدث مع السعوديين أجدهم يهتمون بالثقافة السعودية والعالمية، فبسبب برنامج الحكومة والأشخاص في المملكة أعتقد أنه سيكون هناك نقلة في المستقبل.

وأشارت السيدة إلى أنه سيكون هناك تعاون بين المجلس الثقافي البريطاني ووزارة الثقافة، وأكدت أنهم في السفارة البريطانية بالمملكة يدعمون برنامج رؤية 2030، معتبرة أن الثقافة جزء لا يتجزأ ومهم من هذه الرؤية، لذلك هم يعملون لهذا ومهتمون به.

وأضافت: إذا أردت تسليط الضوء على تاريخ العلاقات بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا فهي قوية وطويلة، ويوجد في بريطانيا أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة سعوديين يدرسون في بريطانيا، كما يزور بريطانيا كل عام نحو 150 ألف سائح سعودي خلال فترة الصيف، كما يوجد هناك 125 ألف مسلم في بريطانيا يأتون للحج والعمرة سنوياً، واصفة هذا أنه جزء مهم في علاقة البلدين.

وعن رؤية المملكة قالت: رؤية 2030 نحن ندعم هذا البرنامج وهي رؤية اقتصادية لإجراء إصلاحات كبيرة فيها ونحن ندعم هدفها، وأنا شخصياً متحمسة لأن أشاهد التغييرات ،فمثلاً لدي سيارة جميلة وأحب مشاهدة النساء يقدن سيارتهن بأنفسهن وهذا تغيير كبير لكنه أصبح أمراً عادياً الآن.

وعبرت آن عقب زيارتها محافظة الأحساء عن سعادتها بما رأته، ولم تخف حبها للأحساء وأهلها، واستطردت في حديثها: أحب الأحساء فهي منطقة جميلة جداً، وأشعر أنني في بلدي وزرتها مرتين، حيث زرت جبل القارة، وقصر إبراهيم الأثري، والسوق التقليدي، لذلك أهتم بالتاريخ والثقافة، كما أنني أحب تمر الأحساء، وقبل ذلك أنا أحب كرم الناس في الأحساء فأهلها لطيفون ومهتمون بالثقافة وكرماء ولدي مناقشات ممتعة مع الأهالي، وأنا متحمسة للسياحة في الأحساء، وإن شاء الله سيزيد عدد البريطانيين الذين يزورون الأحساء لا سيما بعد تسجيلها في اليونسكو، واختيارها عاصمة للسياحة العربية. وفي الجانب الثقافي فقد زرت النادي الأدبي، ودوره مهم في المجتمع، والسياحة أنيقة وثرية، كما أن النادي الأدبي يلعب دوراً كبيراً في إثراء الحياة الثقافية في الأحساء وأخص بالذكر النشاط الواضح للدكتور ظافر الشهري، ونتمنى في المستقبل حضور إحدى المناسبات التي يقوم بها النادي الأدبي.

السيدة آن أكدت على عمق العلاقات بين البلدين

رابط الخبر