إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
22 شوال 1440 هـ

الكويت ومصر: متمسكون بالثوابت الفلسطينية

أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح على تمسك الكويت بالثوابت الأساسية في سياستها الخارجية بدعم القضية الفلسطينية والقبول بما يقبله الفلسطينيون.

جاء ذلك خلال مداخلة الوزير في جلسة مجلس الأمة الاثنين، بعد أن تلا رئيس المجلس مرزوق علي الغانم بياناً طارئاً للنواب بشأن المشاركة في "ورشة البحرين" التي دعت إليها الولايات المتحدة ضمن خطة سلام لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي والمزمع عقدها اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء.

وقال الخالد: "الحكومة استمعت باهتمام إلى البيان وتؤكد تمسكها بالثوابت والركائز الأساسية في سياستها الخارجية بدعم القضية الفلسطينية"، مضيفاً "نحن نقبل ما يقبل به الفلسطينيون ولن نقبل ما لا يقبلون به".

وأعرب الوزير عن أمله في أن "يقوم المسؤولون في الولايات المتحدة الأميركية المعنيين بإيجاد حل للقضية الفلسطينية مع الأخذ بعين الاعتبار الركائز الأساسية في قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن وخطة السلام العربية". ورفض الخالد التشكيك في مواقف الحكومة الكويتية قائلاً: "أرجو عدم التشكيك بمواقفنا. الحكومة لن تقبل بأي تشكيك"، مشدداً على أن الكويت فوق كل اعتبار ونحن نعرف كيفية تنفيذ السياسة الخارجية الكويتية. من جهته، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري الإثنين إن مصر ستشارك في مؤتمر البحرين من أجل تقييم خطة "السلام من أجل الازدهار" المقترحة البالغ حجمها 50 مليار دولار.

وقال شكري خلال مقابلة تلفزيونية: "من الأهمية أن تشارك مصر لتستمع إلى هذا الطرح لتقيمه.. ولكن ليس من حيث الإقرار بذلك".

وأضاف "لنا الحق في تقييمه والاطلاع عليه وبلورة رؤية إزاءه لكن القرار النهائي حوله يرجع إلى صاحب الشأن وصاحب المصلحة وهي السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني".

الكويت ومصر: متمسكون بالثوابت الفلسطينية

أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح على تمسك الكويت بالثوابت الأساسية في سياستها الخارجية بدعم القضية الفلسطينية والقبول بما يقبله الفلسطينيون.

جاء ذلك خلال مداخلة الوزير في جلسة مجلس الأمة الاثنين، بعد أن تلا رئيس المجلس مرزوق علي الغانم بياناً طارئاً للنواب بشأن المشاركة في "ورشة البحرين" التي دعت إليها الولايات المتحدة ضمن خطة سلام لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي والمزمع عقدها اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء.

وقال الخالد: "الحكومة استمعت باهتمام إلى البيان وتؤكد تمسكها بالثوابت والركائز الأساسية في سياستها الخارجية بدعم القضية الفلسطينية"، مضيفاً "نحن نقبل ما يقبل به الفلسطينيون ولن نقبل ما لا يقبلون به".

وأعرب الوزير عن أمله في أن "يقوم المسؤولون في الولايات المتحدة الأميركية المعنيين بإيجاد حل للقضية الفلسطينية مع الأخذ بعين الاعتبار الركائز الأساسية في قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن وخطة السلام العربية". ورفض الخالد التشكيك في مواقف الحكومة الكويتية قائلاً: "أرجو عدم التشكيك بمواقفنا. الحكومة لن تقبل بأي تشكيك"، مشدداً على أن الكويت فوق كل اعتبار ونحن نعرف كيفية تنفيذ السياسة الخارجية الكويتية. من جهته، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري الإثنين إن مصر ستشارك في مؤتمر البحرين من أجل تقييم خطة "السلام من أجل الازدهار" المقترحة البالغ حجمها 50 مليار دولار.

وقال شكري خلال مقابلة تلفزيونية: "من الأهمية أن تشارك مصر لتستمع إلى هذا الطرح لتقيمه.. ولكن ليس من حيث الإقرار بذلك".

وأضاف "لنا الحق في تقييمه والاطلاع عليه وبلورة رؤية إزاءه لكن القرار النهائي حوله يرجع إلى صاحب الشأن وصاحب المصلحة وهي السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني".

رابط الخبر