إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 شعبان 1439 هـ

مهرجان الساحل الشرقي يستعيد فن «الفجري» ويعيده إلى الأضواء

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة أول من أمس، مهرجان الساحل الشرقي للتراث البحري في نسخته السادسة، الذي ينظمه مجلس التنمية السياحية، بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي، وذلك في متنزه الملك عبدالله الواجهة البحرية بكورنيش الدمام.

وتجول سموه في البلدة التراثية للمهرجان ذات الطابع البحري التي تحتوي على سوق العقير، كما اطلع على معرض البعد الحضاري ومعرض العقير "تاريخ وحضارة" وسوق البلدة وحرف الخليج والحرف اليدوية، كما أطلق سموه الكرنفال البحري الذي يجسد مختلف أنشطة التراث والفلكلور للساحل الشرقي باستعراض المراكب الشراعية وانطلاق رحلة الغوص "الدشة"، بعد ذلك توجه سموه إلى موقع العروض في المسرح المفتوح، وشاهد "أوبريت" الساحل الشرقي "ملحمة وطن".

وجذبت الفرق الشعبية المشاركة في المهرجان آلاف الأسر السعودية والخليجية، التي التفت حول ساحة الفنون الرئيسة، لتشاهد أداء الفرق، وما تقدمه من فنون وأهازيج تحاكي تاريخ المنطقة الشرقية وتراثها.

ويشارك في المهرجان هذا العام، سبع فرق شعبية، تنافست فيما بينها في تقديم الألوان الشعبية المختلفة، مثل الفلوكلورات والأهازيج البحرية، مثل فن "الفجري"، والقادري، والسامري، والعرضة السعودية.

وأوضح المدير الفني للمهرجان راشد الورثان أن "الفجري"، فن شعبي قديم معروف على مستوى دول الخليج العربي، واستوحى مسماه من آلة "الفجيري" أو "الجحل" الفخارية، التي يصدر الطرق على جسمها الخارجي بكف اليد، أصوات مفخمة تشبه "تُم تَك".

وتابع: "هذا الفن من أصعب الفنون الشعبية في الخليج العربي، ويحتاج إلى مهارات وإمكانات خاصة في العازفين والمُلقين لأهازيجه ومواويله، حيث لابد أن تؤديه مجموعة من الأصوات، لا يقل عددها عن خمسة أصوات، وليس صوتا واحدا كما يحدث في الفنون الشعبية الأخرى"، مضيفاً "ليس كل شخص مؤهلاً لغناء أهازيج "الفجري"، التي تحتاج إلى حنجرة قوية، وأصوات تتمتع بالقوة والضخامة"، مضيفاً "أصوات هذا الفن تصدر من الحلق، بمرور كمية من كبيرة من الهواء فيه، بصورة جهورية ضخمة، ومثل هذه الأصوات لم تعد موجودة اليوم بكثرة، ما أثر سلباً عن نسبة متابعي هذا الفن ونسبة من يجيدونه، لذا أستطيع التأكيد على أن فن الفجري يتجه صوب الاندثار، فلم نعد نشاهده أو نسمعه كثيرا في وسائل الإعلام الخليجية، الأمر الذي حدا بمهرجان الساحل الشرقي، إلى إدراجه ضمن فعاليات النسخة السادسة".

وأوضح أن لفن "الفجري" مقامات خاصة به، يُطلق عليها اسم "تنزيلات" أو "ألحان" تختلف من موال إلى آخر، ومثل هذه الأمور، يدركها تماماً من عاصروا وتعايشوا مع تراث الآباء والأجداد، أما فئة الشباب فلا يعلمون الكثير عن هذه الأمور، واليوم يسعى مهرجان الساحل الشرقي إلى ترسيخ مكانة فن الفجري من جديد، وبناء قاعدة جماهيرية له، وتعزيز الفرق المتخصصة فيه".

الفرق الشعبية جذبت آلاف الأسر السعودية والخليجية
«الفجري» فن شعبي قديم استوحى مسماه من آلة «الفجيري»

مهرجان الساحل الشرقي يستعيد فن «الفجري» ويعيده إلى الأضواء

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة أول من أمس، مهرجان الساحل الشرقي للتراث البحري في نسخته السادسة، الذي ينظمه مجلس التنمية السياحية، بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي، وذلك في متنزه الملك عبدالله الواجهة البحرية بكورنيش الدمام.

وتجول سموه في البلدة التراثية للمهرجان ذات الطابع البحري التي تحتوي على سوق العقير، كما اطلع على معرض البعد الحضاري ومعرض العقير "تاريخ وحضارة" وسوق البلدة وحرف الخليج والحرف اليدوية، كما أطلق سموه الكرنفال البحري الذي يجسد مختلف أنشطة التراث والفلكلور للساحل الشرقي باستعراض المراكب الشراعية وانطلاق رحلة الغوص "الدشة"، بعد ذلك توجه سموه إلى موقع العروض في المسرح المفتوح، وشاهد "أوبريت" الساحل الشرقي "ملحمة وطن".

وجذبت الفرق الشعبية المشاركة في المهرجان آلاف الأسر السعودية والخليجية، التي التفت حول ساحة الفنون الرئيسة، لتشاهد أداء الفرق، وما تقدمه من فنون وأهازيج تحاكي تاريخ المنطقة الشرقية وتراثها.

ويشارك في المهرجان هذا العام، سبع فرق شعبية، تنافست فيما بينها في تقديم الألوان الشعبية المختلفة، مثل الفلوكلورات والأهازيج البحرية، مثل فن "الفجري"، والقادري، والسامري، والعرضة السعودية.

وأوضح المدير الفني للمهرجان راشد الورثان أن "الفجري"، فن شعبي قديم معروف على مستوى دول الخليج العربي، واستوحى مسماه من آلة "الفجيري" أو "الجحل" الفخارية، التي يصدر الطرق على جسمها الخارجي بكف اليد، أصوات مفخمة تشبه "تُم تَك".

وتابع: "هذا الفن من أصعب الفنون الشعبية في الخليج العربي، ويحتاج إلى مهارات وإمكانات خاصة في العازفين والمُلقين لأهازيجه ومواويله، حيث لابد أن تؤديه مجموعة من الأصوات، لا يقل عددها عن خمسة أصوات، وليس صوتا واحدا كما يحدث في الفنون الشعبية الأخرى"، مضيفاً "ليس كل شخص مؤهلاً لغناء أهازيج "الفجري"، التي تحتاج إلى حنجرة قوية، وأصوات تتمتع بالقوة والضخامة"، مضيفاً "أصوات هذا الفن تصدر من الحلق، بمرور كمية من كبيرة من الهواء فيه، بصورة جهورية ضخمة، ومثل هذه الأصوات لم تعد موجودة اليوم بكثرة، ما أثر سلباً عن نسبة متابعي هذا الفن ونسبة من يجيدونه، لذا أستطيع التأكيد على أن فن الفجري يتجه صوب الاندثار، فلم نعد نشاهده أو نسمعه كثيرا في وسائل الإعلام الخليجية، الأمر الذي حدا بمهرجان الساحل الشرقي، إلى إدراجه ضمن فعاليات النسخة السادسة".

وأوضح أن لفن "الفجري" مقامات خاصة به، يُطلق عليها اسم "تنزيلات" أو "ألحان" تختلف من موال إلى آخر، ومثل هذه الأمور، يدركها تماماً من عاصروا وتعايشوا مع تراث الآباء والأجداد، أما فئة الشباب فلا يعلمون الكثير عن هذه الأمور، واليوم يسعى مهرجان الساحل الشرقي إلى ترسيخ مكانة فن الفجري من جديد، وبناء قاعدة جماهيرية له، وتعزيز الفرق المتخصصة فيه".

الفرق الشعبية جذبت آلاف الأسر السعودية والخليجية
«الفجري» فن شعبي قديم استوحى مسماه من آلة «الفجيري»

رابط الخبر