إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 ذو القعدة 1439 هـ

حُمّى الانتخابات تؤرق باكستان

قدم رئيس قوة مكافحة الإرهاب الوطنية الباكستانية (نيكتا) د. أحمد سليمان أحمد، تقريراً إلى لجنة الانتخابات الباكستانية يشير إلى أن هناك معلومات استخباراتية تؤكد تخطيط الجماعات الإرهابية لاستهداف رؤساء الأحزاب السياسية والمرشحين للانتخابات القادمة التي ستجري في 25 يوليو الجاري.

وأوضح د. أحمد في تقريره أن الجماعات الإرهابية تخطط لشن هجمات انتحارية، وأخرى باستخدام مواد متفجرة محلية الصنع لاغتيال قادة الأحزاب السياسية والمرشحين خلال حملاتهم الانتخابية، كما أنها تخطط لاستهداف التجمعات السياسية والشعبية، وقال: إن قوة مكافحة الإرهاب تبذل قصارى جهودها حالياً بالتنسيق مع مختلف أجهزة الأمن المحلية لإفشال مخططات الجماعات الإرهابية التي تسعى لتعكير أمن باكستان وسلامتها خلال الانتخابات القادمة. وكشف أن ستة من كبار السياسيين معرضين لخطر الاغتيال من قبل الجماعات الإرهابية بوجه التحديد. تزامن تقارير قوة مكافحة الإرهاب الباكستانية مع ثلاث هجمات إرهابية ضخمة استهدفت تجمعات سياسية خلال الأيام الأربع الماضية، اثنتين منها وقعت في إقليم خيبربختونخواه، وواحدة في إقليم بلوشستان. قامت خلالها الجماعات الإرهابية باستهداف كبار المرشحين للانتخابات القادمة، مما أدى إلى اغتيال اثنين منهم ومقتل العشرات وإصابة المئات بجروح. وأضحت لجنة الانتخابات الباكستانية أن عملية الانتخابات ستبقى مستمرة، وسيتم عقد الانتخابات في وقتها المقرر على الرغم من تهديدات الجماعات الإرهابية. ووجهت اللجنة الحكومات الإقليمية باتخاذ كافة الإجراءات الأمنية للحفاظ على أرواح السياسيين الذين سيشاركون في الانتخابات القادمة. ويرى الخبراء أن الجماعات الإرهابية قامت بتكثيف هجماتها الإرهابية على التجمعات السياسية والحزبية لإلحاق أكبر ضرر ممكن للأمن الباكستاني.

من جانب آخر قدم رئيس الوزراء السابق نواز شريف الاثنين طعناً على قرار صدر عن محكمة معنية بمكافحة الفساد بسجنه عشر سنوات لإدانته بالفساد. وقال خواجه حارس أحمد، محامي شريف، في الطعن الذي جرى تقديمه: إن «الإدانة والحكم لا يستندان إلى أي دليل».

وقضت محكمة مكتب المساءلة الوطني في السادس من يوليو أن أسرة شريف اشترت عقارات في لندن بأموال باكستان في تسعينات القرن الماضي.

وتم الحكم على شريف بالسجن عشر سنوات، إلى جانب تغريمه ثمانية ملايين جنيه استرليني، بينما جرى الحكم على ابنته مريم بالسجن ثماني سنوات وغرامة مليوني استرليني، كما حكم على صهره محمد صفدار بالسجن لعام واحد.

حُمّى الانتخابات تؤرق باكستان

قدم رئيس قوة مكافحة الإرهاب الوطنية الباكستانية (نيكتا) د. أحمد سليمان أحمد، تقريراً إلى لجنة الانتخابات الباكستانية يشير إلى أن هناك معلومات استخباراتية تؤكد تخطيط الجماعات الإرهابية لاستهداف رؤساء الأحزاب السياسية والمرشحين للانتخابات القادمة التي ستجري في 25 يوليو الجاري.

وأوضح د. أحمد في تقريره أن الجماعات الإرهابية تخطط لشن هجمات انتحارية، وأخرى باستخدام مواد متفجرة محلية الصنع لاغتيال قادة الأحزاب السياسية والمرشحين خلال حملاتهم الانتخابية، كما أنها تخطط لاستهداف التجمعات السياسية والشعبية، وقال: إن قوة مكافحة الإرهاب تبذل قصارى جهودها حالياً بالتنسيق مع مختلف أجهزة الأمن المحلية لإفشال مخططات الجماعات الإرهابية التي تسعى لتعكير أمن باكستان وسلامتها خلال الانتخابات القادمة. وكشف أن ستة من كبار السياسيين معرضين لخطر الاغتيال من قبل الجماعات الإرهابية بوجه التحديد. تزامن تقارير قوة مكافحة الإرهاب الباكستانية مع ثلاث هجمات إرهابية ضخمة استهدفت تجمعات سياسية خلال الأيام الأربع الماضية، اثنتين منها وقعت في إقليم خيبربختونخواه، وواحدة في إقليم بلوشستان. قامت خلالها الجماعات الإرهابية باستهداف كبار المرشحين للانتخابات القادمة، مما أدى إلى اغتيال اثنين منهم ومقتل العشرات وإصابة المئات بجروح. وأضحت لجنة الانتخابات الباكستانية أن عملية الانتخابات ستبقى مستمرة، وسيتم عقد الانتخابات في وقتها المقرر على الرغم من تهديدات الجماعات الإرهابية. ووجهت اللجنة الحكومات الإقليمية باتخاذ كافة الإجراءات الأمنية للحفاظ على أرواح السياسيين الذين سيشاركون في الانتخابات القادمة. ويرى الخبراء أن الجماعات الإرهابية قامت بتكثيف هجماتها الإرهابية على التجمعات السياسية والحزبية لإلحاق أكبر ضرر ممكن للأمن الباكستاني.

من جانب آخر قدم رئيس الوزراء السابق نواز شريف الاثنين طعناً على قرار صدر عن محكمة معنية بمكافحة الفساد بسجنه عشر سنوات لإدانته بالفساد. وقال خواجه حارس أحمد، محامي شريف، في الطعن الذي جرى تقديمه: إن «الإدانة والحكم لا يستندان إلى أي دليل».

وقضت محكمة مكتب المساءلة الوطني في السادس من يوليو أن أسرة شريف اشترت عقارات في لندن بأموال باكستان في تسعينات القرن الماضي.

وتم الحكم على شريف بالسجن عشر سنوات، إلى جانب تغريمه ثمانية ملايين جنيه استرليني، بينما جرى الحكم على ابنته مريم بالسجن ثماني سنوات وغرامة مليوني استرليني، كما حكم على صهره محمد صفدار بالسجن لعام واحد.

رابط الخبر