إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 محرم 1440 هـ

نائب أمير جازان: بناء الوطن مرتبط ببناء الإنسان

وصف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازن، ذكرى اليوم الوطني بالتاريخ العظيم، فيه وحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- الوطن وأرسى دعائم وحدته على هدي من الكتاب والسنة المطهرة.

وقال سموه في كلمة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 88 للمملكة: «هيّأ الله لهذه البلاد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ليقول كفى تفرقاً وجهلاً، عاد ليجعل من التفرقة والجهل ألفة وحباً وعلماً ووطناً راقياً، ولكنه ليس ككل الأوطان، وطنٌ قام على دعائم ثابتة لا تقبل التأويل والتغيير فالقرآن الكريم والسنة النبوية هما الدستور، واستمرت المسيرة والبناء وتقلّد الأبناء البررة المسيرة والنمو في خطط تنموية مدروسة، رحم الله الأموات ووفق الأحياء وأعانهم، فكان هذا الكيان الشامخ بحمد الله ومنته».

وأضاف سموه: الحديث يطول عن التاريخ والأمجاد وتبقى الشواهد في الرقي والتقدم والعطاء فبناء الوطن كان مرتبطاً ببناء الإنسان وتحقيق مطالبه، فما غابت عن المؤسس ولا عن من قاد المسيرة من بعده، خدمة الحرمين الشريفين، وما وصلا إليه اليوم من التوسعات التي مرت ودعمها، وقام عليها حكام هذا البلد الكريم ممن سبقوا إلى أن وصلت اليوم لطاقات استيعابية تفوق الخيال كل هذا خدمة للإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ناهيك عن جوانب أخرى لتنمية مستدامة في جميع مناحي الحياة».

وأردف الأمير محمد بن عبدالعزيز يقول: «إن نظرتنا ومواكبتنا للمتغيرات الإيجابية والسريعة تجعلنا في حركة دؤوبة لمتابعة كل جديد في عالم التقنية وتنفيذ التوجيهات الكريمة من ولاة أمرنا -حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم-، إن من يقرأ الماضي ويتمعن في تاريخ وطننا ويستقرئ الحاضر، يستبشر بخير قادم ومستقبل مزهر بإذن الله تعالى في ظل حكومتنا الرشيدة، وحفظ الله لنا ملك الحزم سلمان بن عبدالعزيز، وحفظ الله لنا ولي عهدنا الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين».

نائب أمير جازان:
بناء الوطن مرتبط ببناء الإنسان

وصف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازن، ذكرى اليوم الوطني بالتاريخ العظيم، فيه وحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- الوطن وأرسى دعائم وحدته على هدي من الكتاب والسنة المطهرة.

وقال سموه في كلمة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 88 للمملكة: «هيّأ الله لهذه البلاد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ليقول كفى تفرقاً وجهلاً، عاد ليجعل من التفرقة والجهل ألفة وحباً وعلماً ووطناً راقياً، ولكنه ليس ككل الأوطان، وطنٌ قام على دعائم ثابتة لا تقبل التأويل والتغيير فالقرآن الكريم والسنة النبوية هما الدستور، واستمرت المسيرة والبناء وتقلّد الأبناء البررة المسيرة والنمو في خطط تنموية مدروسة، رحم الله الأموات ووفق الأحياء وأعانهم، فكان هذا الكيان الشامخ بحمد الله ومنته».

وأضاف سموه: الحديث يطول عن التاريخ والأمجاد وتبقى الشواهد في الرقي والتقدم والعطاء فبناء الوطن كان مرتبطاً ببناء الإنسان وتحقيق مطالبه، فما غابت عن المؤسس ولا عن من قاد المسيرة من بعده، خدمة الحرمين الشريفين، وما وصلا إليه اليوم من التوسعات التي مرت ودعمها، وقام عليها حكام هذا البلد الكريم ممن سبقوا إلى أن وصلت اليوم لطاقات استيعابية تفوق الخيال كل هذا خدمة للإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ناهيك عن جوانب أخرى لتنمية مستدامة في جميع مناحي الحياة».

وأردف الأمير محمد بن عبدالعزيز يقول: «إن نظرتنا ومواكبتنا للمتغيرات الإيجابية والسريعة تجعلنا في حركة دؤوبة لمتابعة كل جديد في عالم التقنية وتنفيذ التوجيهات الكريمة من ولاة أمرنا -حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم-، إن من يقرأ الماضي ويتمعن في تاريخ وطننا ويستقرئ الحاضر، يستبشر بخير قادم ومستقبل مزهر بإذن الله تعالى في ظل حكومتنا الرشيدة، وحفظ الله لنا ملك الحزم سلمان بن عبدالعزيز، وحفظ الله لنا ولي عهدنا الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين».

رابط الخبر