إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 جمادى ثانى 1440 هـ

وزير الإعلام الباكستاني: انتقلنا من «جحيم الإرهاب» إلى «جنة السياحة»

أكد وزير الإعلام الباكستاني فؤاد تشودري، أن المملكة تمثل العمق الاستراتيجي لبلاده، كونها تحتضن الحرمين الشريفين وتعتبر القلب النابض للعالم الإسلامي، ولذلك أمن المملكة واستقرارها خط أحمر بالنسبة لباكستان.

والتقى تشودري وفداً إعلامياً سعودياً بمقر وزراة الإعلام في إسلام آباد، حيث أعرب عن سعادته البالغة بلقاء وفد إعلامي بهذا الحجم يزور باكستان لأول مرة.

وتابع: "لمسنا خلال اللقاءات السابقة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تصميماً وإرادة عالية على تنفيذ ما اتفقنا عليه، وأشير إلى وجود علاقة شخصية ومباشرة تربط دولة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفهم مشترك لطبيعة العلاقة بين البلدين، وأهمية التوافق في الرؤى والمواقف، والسعي الحثيث لإيجاد حلول لقضايا المنطقة". مضيفاً: "نحن نضع في اعتبارنا المصلحة السياسية العليا سواء كانت في اليمن أو في أي مكان في العالم لأن السعودية هي عمقنا الاستراتيجي". وكشف وزير الإعلام الباكستاني عن طلب حكومة بلاده من ولي العهد تخفيض قيمة الرسوم على التأشيرات بالنسبة للباكستانيين القادمين للمملكة وقد وافق سموه مشكوراً على تخفيضها من 2000 ريال إلى 300 ريال استجابة لطلب رئيس الوزراء الباكستاني، متابعاً: "كما تم إبلاغنا أن السعودية سوف تنشئ مصفاة نفط في ميناء قوادر بقيمة 10 مليارات دولار، ونتوقع أيضاً توقيع اتفاقيات خلال الزيارة بعشرات المليارات من الدولارات".

وأوضح وزير الإعلام الباكستاني أن إسلام آباد تعمل على مشروع سياحي كبير جداً، وسيتم التركيز على جذب السياح السعوديين والخليجيين عوضاً عن التركيز على الأوروبيين، مشيراً إلى أن الحكومة الباكستانية قررت إعفاء المواطنين السعوديين من شرط الحصول على التأشيرة المسبقة، وبإمكانهم الحصول عليها من المطار لدى وصولهم، وشدد على أن باكستان تعول كثيراً على الاستثمارات السعودية للتوسع في البنية التحتية السياحية.

ورداً على سؤال حول كيفية تنشيط السياحة التي تتطلب وجود استقرار أمني قال الوزير تشودري: إن باكستان عانت من الإرهاب وقتاً طويلاً لكنها انتقلت الآن من المرحلة التي أريد لها أن تكون جحيم الإرهاب لتصبح جنة السياحة، والآن الاتحاد الأوروبي يلغي التحذيرات الأمنية من الذهاب إلى باكستان، وكثير من دول العالم خفضت التحذير من الدرجة الحمراء إلى الخضراء، لافتاً الانتباه إلى أن باكستان تعد دولة آمنة، ومعدل الجريمة مثلاً في كراتشي أقل بكثير من نيويورك، كما أن نسبة الهجمات الإرهابية في باكستان لا تذكر مقارنة بدول مهمة أخرى.

وأضاف: "نعتمد في تنشيط السياحة السعودية والعربية على توفير بيئة سياحية محافظة تناسب الأسر المسلمة، وتتوفر في باكستان وجهات سياحية متعددة من حيث الطبيعة الخلابة والأماكن التاريخية والأثرية". ورداً على سؤال لـ"الرياض" حول تضمن الاتفاقيات الإعلامية والثقافية المزمع توقيعها إقامة فعاليات في البلدين، أوضح تشودري أنه سيتم فعلاً إقامة فعاليات فنية وثقافية وعروض موروثات شعبية ضخمة جداً، وسيتم أيضاً تبادل زيارات وفود إعلامية وثقافية للاطلاع على الثقافات المختلفة للبلدين.

وأكد وزير الإعلام الباكستاني أن الإعلام قد سخر كل الإمكانات في التلفزيون والإذاعة والصحافة وكذلك في وسائل التواصل لمواكبة هذه الزيارة المهمة لولي العهد، كما أعدت الحكومة الباكستانية عروضاً شعبية وتراثية احتفاءً بالضيف الكبير، مؤكداً على وجود إجماع في التيارات كافة على أهمية هذه الزيارة.

وقال تشودري: إن التعاون في المجالات الثقافية والفنية يكسر الرتابة في العلاقات، متأملاً أن تنقل زيارة ولي العهد هذه العلاقة بين البلدين إلى مصاف الشراكات الاستراتيجية.

وزير الإعلام الباكستاني: انتقلنا
 من «جحيم الإرهاب» إلى «جنة السياحة»

أكد وزير الإعلام الباكستاني فؤاد تشودري، أن المملكة تمثل العمق الاستراتيجي لبلاده، كونها تحتضن الحرمين الشريفين وتعتبر القلب النابض للعالم الإسلامي، ولذلك أمن المملكة واستقرارها خط أحمر بالنسبة لباكستان.

والتقى تشودري وفداً إعلامياً سعودياً بمقر وزراة الإعلام في إسلام آباد، حيث أعرب عن سعادته البالغة بلقاء وفد إعلامي بهذا الحجم يزور باكستان لأول مرة.

وتابع: "لمسنا خلال اللقاءات السابقة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تصميماً وإرادة عالية على تنفيذ ما اتفقنا عليه، وأشير إلى وجود علاقة شخصية ومباشرة تربط دولة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بولي العهد الأمير محمد بن سلمان وفهم مشترك لطبيعة العلاقة بين البلدين، وأهمية التوافق في الرؤى والمواقف، والسعي الحثيث لإيجاد حلول لقضايا المنطقة". مضيفاً: "نحن نضع في اعتبارنا المصلحة السياسية العليا سواء كانت في اليمن أو في أي مكان في العالم لأن السعودية هي عمقنا الاستراتيجي". وكشف وزير الإعلام الباكستاني عن طلب حكومة بلاده من ولي العهد تخفيض قيمة الرسوم على التأشيرات بالنسبة للباكستانيين القادمين للمملكة وقد وافق سموه مشكوراً على تخفيضها من 2000 ريال إلى 300 ريال استجابة لطلب رئيس الوزراء الباكستاني، متابعاً: "كما تم إبلاغنا أن السعودية سوف تنشئ مصفاة نفط في ميناء قوادر بقيمة 10 مليارات دولار، ونتوقع أيضاً توقيع اتفاقيات خلال الزيارة بعشرات المليارات من الدولارات".

وأوضح وزير الإعلام الباكستاني أن إسلام آباد تعمل على مشروع سياحي كبير جداً، وسيتم التركيز على جذب السياح السعوديين والخليجيين عوضاً عن التركيز على الأوروبيين، مشيراً إلى أن الحكومة الباكستانية قررت إعفاء المواطنين السعوديين من شرط الحصول على التأشيرة المسبقة، وبإمكانهم الحصول عليها من المطار لدى وصولهم، وشدد على أن باكستان تعول كثيراً على الاستثمارات السعودية للتوسع في البنية التحتية السياحية.

ورداً على سؤال حول كيفية تنشيط السياحة التي تتطلب وجود استقرار أمني قال الوزير تشودري: إن باكستان عانت من الإرهاب وقتاً طويلاً لكنها انتقلت الآن من المرحلة التي أريد لها أن تكون جحيم الإرهاب لتصبح جنة السياحة، والآن الاتحاد الأوروبي يلغي التحذيرات الأمنية من الذهاب إلى باكستان، وكثير من دول العالم خفضت التحذير من الدرجة الحمراء إلى الخضراء، لافتاً الانتباه إلى أن باكستان تعد دولة آمنة، ومعدل الجريمة مثلاً في كراتشي أقل بكثير من نيويورك، كما أن نسبة الهجمات الإرهابية في باكستان لا تذكر مقارنة بدول مهمة أخرى.

وأضاف: "نعتمد في تنشيط السياحة السعودية والعربية على توفير بيئة سياحية محافظة تناسب الأسر المسلمة، وتتوفر في باكستان وجهات سياحية متعددة من حيث الطبيعة الخلابة والأماكن التاريخية والأثرية". ورداً على سؤال لـ"الرياض" حول تضمن الاتفاقيات الإعلامية والثقافية المزمع توقيعها إقامة فعاليات في البلدين، أوضح تشودري أنه سيتم فعلاً إقامة فعاليات فنية وثقافية وعروض موروثات شعبية ضخمة جداً، وسيتم أيضاً تبادل زيارات وفود إعلامية وثقافية للاطلاع على الثقافات المختلفة للبلدين.

وأكد وزير الإعلام الباكستاني أن الإعلام قد سخر كل الإمكانات في التلفزيون والإذاعة والصحافة وكذلك في وسائل التواصل لمواكبة هذه الزيارة المهمة لولي العهد، كما أعدت الحكومة الباكستانية عروضاً شعبية وتراثية احتفاءً بالضيف الكبير، مؤكداً على وجود إجماع في التيارات كافة على أهمية هذه الزيارة.

وقال تشودري: إن التعاون في المجالات الثقافية والفنية يكسر الرتابة في العلاقات، متأملاً أن تنقل زيارة ولي العهد هذه العلاقة بين البلدين إلى مصاف الشراكات الاستراتيجية.

رابط الخبر