إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
12 محرم 1440 هـ

حمد الرقيب: نحمد الله أننا في وطن يقوده سلمان الحزم ومحمد الشموخ

قال الشيخ حمد بن محمد الرقيب: إننا في كل عام نتذكر ذكرى اليوم الوطني المجيد وهي ذكرى غالية، مضيفاً أن مناسبة اليوم الوطني التي مر عليها 88 عاماً تأتي لتذكر الأجيال بما كنا عليه سابقاً وما كنا عليه في هذا العهد الزاهر المجيد وهي مناسبة عزيزة على كل مواطن من مواطني هذا الوطن الغالي، إذ استطاع المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- توحيد هذا الكيان الشامخ متخذاً من راية التوحيد «لا إله إلا الله محمد رسول الله» منهجاً وطريقاً سار عليه ومن بعده أبناؤه البررة الذين اتخذو مسار والدهم.

وأوضح أن ثمانية وثمانين عاماً من التحديات والمصاعب والظروف القاسية استطاعت معها بلادنا -بفضل من الله- ثم بفضل وعزيمة الرجال من أبنائها المخلصين أن تتبوأ مكانة عالمية في شتى المجالات التنموية، ويكفينا في هذه البلاد شرفاً وفخراً أن تكون ولله الحمد قبلة للمسلمين ومنطلقاً للرسالة المحمدية، وها هي في كل عام وعلى مدار العام تستقبل سنوياً الملايين من المعتمرين وحجاج بيت الله الحرام حيث تُسخر لهم كافة الإمكانات اللازمة ليؤدوا العبادة بكل راحة ويسر وسهولة.

وأضاف: نحمد الله أننا في وطن يحق لنا أن نفخر ونفاخر به ونثبت للقاصي والداني بالأفعال أننا قيادةً وشعباً في جسد واحد متلاحمين متماسكين ومتعاونين تحت قيادة ملك الحزم والنماء والعطاء سلمان الخير ومن خلفه ولي عهده الأمين محمد بن سلمان -حفظهما الله- حيث يعملان لرفعة وتطور ونماء هذا الوطن الغالي، لكي تظل بلاد الحرمين الشريفين في المكانة اللائقة بها، مختتماً: حفظ الله وطننا وقادته وأبناءه من كيد الكائدين والحاقدين، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.

حمد الرقيب: نحمد الله أننا في وطن يقوده سلمان الحزم ومحمد الشموخ

قال الشيخ حمد بن محمد الرقيب: إننا في كل عام نتذكر ذكرى اليوم الوطني المجيد وهي ذكرى غالية، مضيفاً أن مناسبة اليوم الوطني التي مر عليها 88 عاماً تأتي لتذكر الأجيال بما كنا عليه سابقاً وما كنا عليه في هذا العهد الزاهر المجيد وهي مناسبة عزيزة على كل مواطن من مواطني هذا الوطن الغالي، إذ استطاع المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- توحيد هذا الكيان الشامخ متخذاً من راية التوحيد «لا إله إلا الله محمد رسول الله» منهجاً وطريقاً سار عليه ومن بعده أبناؤه البررة الذين اتخذو مسار والدهم.

وأوضح أن ثمانية وثمانين عاماً من التحديات والمصاعب والظروف القاسية استطاعت معها بلادنا -بفضل من الله- ثم بفضل وعزيمة الرجال من أبنائها المخلصين أن تتبوأ مكانة عالمية في شتى المجالات التنموية، ويكفينا في هذه البلاد شرفاً وفخراً أن تكون ولله الحمد قبلة للمسلمين ومنطلقاً للرسالة المحمدية، وها هي في كل عام وعلى مدار العام تستقبل سنوياً الملايين من المعتمرين وحجاج بيت الله الحرام حيث تُسخر لهم كافة الإمكانات اللازمة ليؤدوا العبادة بكل راحة ويسر وسهولة.

وأضاف: نحمد الله أننا في وطن يحق لنا أن نفخر ونفاخر به ونثبت للقاصي والداني بالأفعال أننا قيادةً وشعباً في جسد واحد متلاحمين متماسكين ومتعاونين تحت قيادة ملك الحزم والنماء والعطاء سلمان الخير ومن خلفه ولي عهده الأمين محمد بن سلمان -حفظهما الله- حيث يعملان لرفعة وتطور ونماء هذا الوطن الغالي، لكي تظل بلاد الحرمين الشريفين في المكانة اللائقة بها، مختتماً: حفظ الله وطننا وقادته وأبناءه من كيد الكائدين والحاقدين، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.

رابط الخبر