إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 ربيع ثانى 1440 هـ

«السترات الصفراء» تشل فرنسا

بعد شهر على بدء تحركهم، ينزل محتجو «السترات الصفراء» إلى الشارع للسبت الخامس على التوالي، في أجواء من التوتر على الرغم من تنازلات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ودعواته إلى الهدوء. وأطلق العديد من الدعوات في الأيام الأخيرة على موقع فيسبوك قناة التعبئة الأساسية للمحتجين، إلى التظاهر في باريس والمدن الفرنسية الأخرى.

ويبدأ التجمع في ساحة الجمهورية في باريس ودعت حوالي 15 منظمة يسارية مؤيديها إلى الانضمام إلى «السترات الصفراء» في الساحة الواقعة في شرق باريس. وصرح ماكرون في بروكسل الجمعة أن «بلدنا يحتاج اليوم إلى الهدوء، يحتاج إلى النظام». وأضاف الرئيس الفرنسي الذي كان يتحدث في ختام قمة أوروبية «قدمت ردا» على مطالب «السترات الصفراء» أن «الحوار (...) لا يتم باحتلال الأماكن العامة والعنف». وتخشى السلطات وقوع حوادث جديدة بعدما انتهى السبت الماضي بعدد قياسي من الموقوفين -حوالي ألفين- وأكثر من 320 جريحاً وأضرار في العديد من المدن بينها باريس وبوردو وتولوز (جنوب غرب). وكان نحو 136 ألف شخص نزلوا إلى الشوارع في ذلك اليوم. ولمواجة أي فلتان، أعلنت السلطات في باريس عن نشر ثمانية آلاف عنصر من قوات الأمن و14 آلية مدرعة في العاصمة الفرنسية. وفي الوقت نفسه، ستجري عمليات تفتيش في الطرق ومحطات القطارات ووسائل النقل المشترك في باريس. وستفرض إجراءات حماية على الدخول إلى المؤسسات مثل قصر الاليزيه والجمعية الوطنية. وقررت مجموعة من المتاجر إغلاق محلاتها. وفي بوردو التي شهدت أعمال عنف واسعة السبت الماضي، سيكون عدد من الحدائق العامة والمكتبات والمتاحف والأوبرا مغلقة. وفي جنوب شرق فرنسا، في مدينة أفينيون، منع التظاهر داخل المدينة القديمة. وستجري مسيرة خارجها في ذكرى مصرع أحد المحتجين بعدما صدمته شاحنة عند دوار.

دوريات للشرطة الفرنسية خلال تظاهرات «السترات الصفراء» في شارع الشانزليزيه (ا ف ب)

«السترات الصفراء» تشل فرنسا

بعد شهر على بدء تحركهم، ينزل محتجو «السترات الصفراء» إلى الشارع للسبت الخامس على التوالي، في أجواء من التوتر على الرغم من تنازلات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ودعواته إلى الهدوء. وأطلق العديد من الدعوات في الأيام الأخيرة على موقع فيسبوك قناة التعبئة الأساسية للمحتجين، إلى التظاهر في باريس والمدن الفرنسية الأخرى.

ويبدأ التجمع في ساحة الجمهورية في باريس ودعت حوالي 15 منظمة يسارية مؤيديها إلى الانضمام إلى «السترات الصفراء» في الساحة الواقعة في شرق باريس. وصرح ماكرون في بروكسل الجمعة أن «بلدنا يحتاج اليوم إلى الهدوء، يحتاج إلى النظام». وأضاف الرئيس الفرنسي الذي كان يتحدث في ختام قمة أوروبية «قدمت ردا» على مطالب «السترات الصفراء» أن «الحوار (...) لا يتم باحتلال الأماكن العامة والعنف». وتخشى السلطات وقوع حوادث جديدة بعدما انتهى السبت الماضي بعدد قياسي من الموقوفين -حوالي ألفين- وأكثر من 320 جريحاً وأضرار في العديد من المدن بينها باريس وبوردو وتولوز (جنوب غرب). وكان نحو 136 ألف شخص نزلوا إلى الشوارع في ذلك اليوم. ولمواجة أي فلتان، أعلنت السلطات في باريس عن نشر ثمانية آلاف عنصر من قوات الأمن و14 آلية مدرعة في العاصمة الفرنسية. وفي الوقت نفسه، ستجري عمليات تفتيش في الطرق ومحطات القطارات ووسائل النقل المشترك في باريس. وستفرض إجراءات حماية على الدخول إلى المؤسسات مثل قصر الاليزيه والجمعية الوطنية. وقررت مجموعة من المتاجر إغلاق محلاتها. وفي بوردو التي شهدت أعمال عنف واسعة السبت الماضي، سيكون عدد من الحدائق العامة والمكتبات والمتاحف والأوبرا مغلقة. وفي جنوب شرق فرنسا، في مدينة أفينيون، منع التظاهر داخل المدينة القديمة. وستجري مسيرة خارجها في ذكرى مصرع أحد المحتجين بعدما صدمته شاحنة عند دوار.

دوريات للشرطة الفرنسية خلال تظاهرات «السترات الصفراء» في شارع الشانزليزيه (ا ف ب)

رابط الخبر