إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 صفر 1440 هـ

السيسي يستقبل د. العثيمين ووزراء المؤتمر الإسلامي للمياه

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وعدداً من أصحاب المعالي الوزراء المشاركين في الدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بقطاع المياه في الدول الأعضاء في المنظمة، الذي تستضيفه القاهرة، يومي 14 و15 أكتوبر 2018. ورحّب الرئيس السيسي بالأمين العام للمنظمة والوزراء، وتمنياته بخروج المؤتمر بنتائج إيجابية وحلول لمشكلات المياه في العالم الإسلامي. من جهته، أعرب د. العثيمين عن شكره لفخامة الرئيس المصري على رعايته الكريمة للمؤتمر، ولجمهورية مصر العربية، حكومة وشعباً، على كرم الاستضافة وحسن التنظيم، مؤكداً أن هناك اقتراحات وحلولاً جدية سيناقشها الوزراء المسؤولون عن قطاع المياه في المؤتمر.

على صعيد آخر، عُقد في القاهرة الاثنين، الاجتماع التحضيري للدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بقطاع المياه في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك باجتماع كبار الموظفين الذين رفعوا توصياتهم ومقترحاتهم للاجتماع الوزاري الذي سيعقد اليوم.

وقال د. العثيمين: إن مشروع قناة السويس الجديدة يعد أحد أهم المشروعات العملاقة التي تم إنجازها في المنطقة والذي أحدث شرياناً حيوياً جديداً للملاحة البحرية والتجارة العالمية، مشيداً بالقيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ورؤيته الثاقبة في النهوض بالاقتصاد المصري، كما ثمن مساعي فخامته المتواصلة في دعم تحقيق أهداف ومقاصد منظمة التعاون الإسلامي، وجهوده المقدرة في تعزيز العمل الإسلامي المشترك.

وأضاف العثيمين خلال كلمته، الاثنين، في الدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي، المنعقد بالقاهرة، أن عالمنا يواجه اليوم مجموعة من التحديات المترابطة مثل تغير المناخ، وتدهور البيئة، والأوبئة، والأمراض، وعدم الحصول على مياه الشرب النقية، ونقص إمدادات الغذاء، والنزاعات الإقليمية المتواصلة. ونظراً للصبغة المركبة والعابرة للحدود التي تتسم بها تلك التحديات فإنه ليس بمقدور أي بلد إيجاد حل مستدام لها بمفرده.

وأشار العثيمين إلى أن توفر الإمدادات الكافية من المياه، وتنوع مصادرها، وصلاحيتها للشرب، إلى جانب خدمات الصرف الصحي الملائمة يعد أحد التحديات الاستراتيجية التي تواجه عالم اليوم على مستوى الإنسان والتنمية بكل أشكالها. وبتعذر ضمان الأمن المائي تنعدم الاستدامة التنموية، وتتعثر كل مقومات الحياة البشرية.

السيسي يستقبل د. العثيمين ووزراء المؤتمر الإسلامي للمياه

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وعدداً من أصحاب المعالي الوزراء المشاركين في الدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بقطاع المياه في الدول الأعضاء في المنظمة، الذي تستضيفه القاهرة، يومي 14 و15 أكتوبر 2018. ورحّب الرئيس السيسي بالأمين العام للمنظمة والوزراء، وتمنياته بخروج المؤتمر بنتائج إيجابية وحلول لمشكلات المياه في العالم الإسلامي. من جهته، أعرب د. العثيمين عن شكره لفخامة الرئيس المصري على رعايته الكريمة للمؤتمر، ولجمهورية مصر العربية، حكومة وشعباً، على كرم الاستضافة وحسن التنظيم، مؤكداً أن هناك اقتراحات وحلولاً جدية سيناقشها الوزراء المسؤولون عن قطاع المياه في المؤتمر.

على صعيد آخر، عُقد في القاهرة الاثنين، الاجتماع التحضيري للدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بقطاع المياه في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك باجتماع كبار الموظفين الذين رفعوا توصياتهم ومقترحاتهم للاجتماع الوزاري الذي سيعقد اليوم.

وقال د. العثيمين: إن مشروع قناة السويس الجديدة يعد أحد أهم المشروعات العملاقة التي تم إنجازها في المنطقة والذي أحدث شرياناً حيوياً جديداً للملاحة البحرية والتجارة العالمية، مشيداً بالقيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ورؤيته الثاقبة في النهوض بالاقتصاد المصري، كما ثمن مساعي فخامته المتواصلة في دعم تحقيق أهداف ومقاصد منظمة التعاون الإسلامي، وجهوده المقدرة في تعزيز العمل الإسلامي المشترك.

وأضاف العثيمين خلال كلمته، الاثنين، في الدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي، المنعقد بالقاهرة، أن عالمنا يواجه اليوم مجموعة من التحديات المترابطة مثل تغير المناخ، وتدهور البيئة، والأوبئة، والأمراض، وعدم الحصول على مياه الشرب النقية، ونقص إمدادات الغذاء، والنزاعات الإقليمية المتواصلة. ونظراً للصبغة المركبة والعابرة للحدود التي تتسم بها تلك التحديات فإنه ليس بمقدور أي بلد إيجاد حل مستدام لها بمفرده.

وأشار العثيمين إلى أن توفر الإمدادات الكافية من المياه، وتنوع مصادرها، وصلاحيتها للشرب، إلى جانب خدمات الصرف الصحي الملائمة يعد أحد التحديات الاستراتيجية التي تواجه عالم اليوم على مستوى الإنسان والتنمية بكل أشكالها. وبتعذر ضمان الأمن المائي تنعدم الاستدامة التنموية، وتتعثر كل مقومات الحياة البشرية.

رابط الخبر