إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
6 صفر 1440 هـ

الإمارات مع المملكة قلباً وقالباً

في الوقت الذي أعلنت فيه المملكة رفضها القاطع لأي تهديدات تستهدف النيل منها سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية أو استخدام الضغوط السياسية أو ترديد اتهامات زائفة التي لن تنال من المملكة ومواقفها الراسخة ومكانتها العربية والإسلامية بعد الهجوم الشرس والحملة المسعورة والمغرضة ضدها، أكدت دولة الإمارات الشقيقة حكومةً وشعباً تضامنها الشامل ومواقفها الصريحة مع المملكة قلباً وقالباً، ورفض ما وصفته بالمحاولات التي تسعى لإلحاق الضرر بالمملكة. حيث أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي تضامن دولة الإمارات التام مع المملكة، ضد كل من يحاول المساس بموقعها وبمكانتها الإقليمية، وأعرب عن رفض الإمارات التام لكل المحاولات التي من شأنها إلحاق الضرر بدور السعودية الأساسي في إرساء الأمن والسلام الإقليمي ولسمعة المملكة العربية والإسلامية والدولية. وأعرب وزير الخارجية الإماراتي عن تقديره العميق للمكانة الرفيعة التي تتمتع بها المملكة وقيادتها، مثمناً موقعها كقوة رئيسة لضمان أمن واستقرار العالمين العربي والإسلامي والمنطقة برمتها، وأشاد بدورها الإيجابي بكل ما تقوم به من مبادرات وما تتبناه من سياسات بناءة تساهم في تعزيز الأمن والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأكد الشيخ عبدالله أن وقوف دولة الإمارات إلى جانب المملكة في السراء والضراء نابع في جوهره من أواصر الأخوة الصادقة والمحبة المتجذرة، مؤكداً أن الحملة المسيّسة والشرسة على الرياض تتجاهل التوجهات العقلانية والبناءة لسياسات المملكة، وأن هذا التحريض والتنسيق بين أطراف هذه الحملة لن ينجح ولن يتمكن من النيل من موقع السعودية المركزي في المنطقة ودورها الأساسي في محور العقلانية والاعتدال. وشدد سموه على أنه في الوقت الذي هناك ضرورة لبيان الحقائق المرتبطة بهذه الأزمة وبصورة حيادية صادقة فإن تداعيات التحريض السياسي ضد المملكة مرفوضة. وجدد سموه تأكيد موقف دولة الإمارات الثابت إلى جانب المملكة فيما تنتهجه من سياسات رشيدة وما تبذله من جهود هائلة لأجل مواجهة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بالمجتمع الدولي وفي مقدمتها التطرّف والإرهاب، ومساعيها الحثيثة لتعزيز التعاون الدولي على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية بما لديها من إمكانات هائلة ومقومات كبيرة تسخرها في تعزيز السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

كما أكد سفير الإمارات في الرياض، الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، على دعم دولة الإمارات للمملكة ووقوفها بجانبها في كافة الظروف والمحن. وقال الشيخ شخبوط على حسابه الرسمي على تويتر: ‏الإمارات مع السعودية في كافة الظروف والمواقف، وقفة أخوة صادقة ومحبة متجذرة، وقفة كرامة مع مملكة الحزم والعزم. وأضاف: وكما قال سيدي الشيخ عبدالله بن زايد، نقف مع المملكة دوماً لأنها وقفة مع الشرف والعز والاستقرار والأمل، في إشارة إلى تغريدة سابقة للشيخ عبدالله بن زايد. وأشار الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام، إلى أن ما تقوم به قناة "الجزيرة" والإعلام التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي، فيما يخص حادثة اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، ما هو إلا "مؤامرة متشابكة الخطوط دنيئة الأهداف" ضد المملكة، مؤكداً أنهم "سيهزمون وستبقى المملكة شامخة أبية". وأضاف: "ينبغي أن يتوقف تنظيم الحمدين، وتنظيمات الإسلام السياسي عن البكاء وشق الجيوب على خاشقجي، حادثته ستُعري قطر والإعلام التركي في فضيحة مهولة مقبلة، تاريخ التنظيمات الإخوانية ملطخ بالقتل والاغتيال والتصفية الجسدية، لكن حقد هؤلاء على السعودية لا ينتهي، وهو الباعث لكل هذه السرديات المتهافتة".

واستنكر الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، في تصريحات صحفية في سبيل كشف تفاصيل اختفاء خاشقجي، رغم مضيّ أكثر من أسبوع على فقدانه في اسطنبول مشيراً إلى أن تحديد موقع خاشقجي لا يحتاج أكثر من 72 ساعة.

ونشرت جريدة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها في عدد الاثنين تحت عنوان "السعودية أكبر وأقدر" لنضع مسألة اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي في حجمها الطبيعي: مواطن يعمل صحافياً يختفي في ظروف يمكن وصفها بالغامضة، ويتوازى ذلك مع دخوله قنصلية بلده في اليوم نفسه. واضح أنه لا تلازم. هكذا يقول المنطق، ويقول المنطق إن من الظلم والافتراء سوق الاتهامات في القضية جزافاً، وصولاً إلى إطلاق أحكام مبنية على وهم مؤداه أن جمال خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، بل قطع تقطيعاً بواسطة فريق اغتيال سعودي وصل خصيصاً، خبر يتردد في «الجزيرة» وأخواتها باعتباره حقيقياً وقطعياً، فيما هو تأليف خالص، نحو خدمة حملة شرسة ضد المملكة، يطغى عليها التحريض وتسييس موضوع إنساني.

وأضافت الصحيفة الإماراتية: لم يعرف عن المملكة مثل هذه التصرفات، مما لا يعقل معه هذا الاتهام الباطل الذي ينبئ عن فعل مفاجئ، وغير متسق مع السياق العام، سياق دولة كبرى وقائدة في المنطقة، ودولة قيم وأخلاق وسياسات معتدلة متوازنة، ومواقفها المعلومة هي ضد مثل هذه التصرفات يقيناً.

كما نشرت جريدة البيان الإمارتية التي تصدر من حكومة دبي تحت عنوان " قافلة السعودية تسير بثبات" أن الحملة المسعورة التي يشنها إعلام قطر وإخوانه على المملكة لا تنقطع، وقافلة المملكة تسير بثبات إلى الأمام، ماضية بطريق الحق، الذي لا يخطؤه ذو بصيرة، ولا عزاء للمتآمرين، الذين لن ينالو بـ"نباحهم" غير الخيبة والندم. كما أن العاقبة وخيمة على أولئك المتربصين بالمملكة.

وهو ما أكده الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بقوله: "إن الحملة الشرسة على الرياض متوقعة وكذلك التنسيق بين أطرافها المحرِّضة، وكما أن هناك ضرورة لبيان حقيقة البعد الإنساني للمشهد فإن تداعيات الاستهداف السياسي للسعودية ستكون وخيمة على من يؤججها، ويبقى أن نجاح السعودية هو الخيار الأول للمنطقة وأبنائها".

الإمارات مع المملكة قلباً وقالباً

في الوقت الذي أعلنت فيه المملكة رفضها القاطع لأي تهديدات تستهدف النيل منها سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية أو استخدام الضغوط السياسية أو ترديد اتهامات زائفة التي لن تنال من المملكة ومواقفها الراسخة ومكانتها العربية والإسلامية بعد الهجوم الشرس والحملة المسعورة والمغرضة ضدها، أكدت دولة الإمارات الشقيقة حكومةً وشعباً تضامنها الشامل ومواقفها الصريحة مع المملكة قلباً وقالباً، ورفض ما وصفته بالمحاولات التي تسعى لإلحاق الضرر بالمملكة. حيث أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي تضامن دولة الإمارات التام مع المملكة، ضد كل من يحاول المساس بموقعها وبمكانتها الإقليمية، وأعرب عن رفض الإمارات التام لكل المحاولات التي من شأنها إلحاق الضرر بدور السعودية الأساسي في إرساء الأمن والسلام الإقليمي ولسمعة المملكة العربية والإسلامية والدولية. وأعرب وزير الخارجية الإماراتي عن تقديره العميق للمكانة الرفيعة التي تتمتع بها المملكة وقيادتها، مثمناً موقعها كقوة رئيسة لضمان أمن واستقرار العالمين العربي والإسلامي والمنطقة برمتها، وأشاد بدورها الإيجابي بكل ما تقوم به من مبادرات وما تتبناه من سياسات بناءة تساهم في تعزيز الأمن والتنمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأكد الشيخ عبدالله أن وقوف دولة الإمارات إلى جانب المملكة في السراء والضراء نابع في جوهره من أواصر الأخوة الصادقة والمحبة المتجذرة، مؤكداً أن الحملة المسيّسة والشرسة على الرياض تتجاهل التوجهات العقلانية والبناءة لسياسات المملكة، وأن هذا التحريض والتنسيق بين أطراف هذه الحملة لن ينجح ولن يتمكن من النيل من موقع السعودية المركزي في المنطقة ودورها الأساسي في محور العقلانية والاعتدال. وشدد سموه على أنه في الوقت الذي هناك ضرورة لبيان الحقائق المرتبطة بهذه الأزمة وبصورة حيادية صادقة فإن تداعيات التحريض السياسي ضد المملكة مرفوضة. وجدد سموه تأكيد موقف دولة الإمارات الثابت إلى جانب المملكة فيما تنتهجه من سياسات رشيدة وما تبذله من جهود هائلة لأجل مواجهة مختلف التهديدات والمخاطر التي تحدق بالمجتمع الدولي وفي مقدمتها التطرّف والإرهاب، ومساعيها الحثيثة لتعزيز التعاون الدولي على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية بما لديها من إمكانات هائلة ومقومات كبيرة تسخرها في تعزيز السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

كما أكد سفير الإمارات في الرياض، الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، على دعم دولة الإمارات للمملكة ووقوفها بجانبها في كافة الظروف والمحن. وقال الشيخ شخبوط على حسابه الرسمي على تويتر: ‏الإمارات مع السعودية في كافة الظروف والمواقف، وقفة أخوة صادقة ومحبة متجذرة، وقفة كرامة مع مملكة الحزم والعزم. وأضاف: وكما قال سيدي الشيخ عبدالله بن زايد، نقف مع المملكة دوماً لأنها وقفة مع الشرف والعز والاستقرار والأمل، في إشارة إلى تغريدة سابقة للشيخ عبدالله بن زايد. وأشار الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام، إلى أن ما تقوم به قناة "الجزيرة" والإعلام التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي، فيما يخص حادثة اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، ما هو إلا "مؤامرة متشابكة الخطوط دنيئة الأهداف" ضد المملكة، مؤكداً أنهم "سيهزمون وستبقى المملكة شامخة أبية". وأضاف: "ينبغي أن يتوقف تنظيم الحمدين، وتنظيمات الإسلام السياسي عن البكاء وشق الجيوب على خاشقجي، حادثته ستُعري قطر والإعلام التركي في فضيحة مهولة مقبلة، تاريخ التنظيمات الإخوانية ملطخ بالقتل والاغتيال والتصفية الجسدية، لكن حقد هؤلاء على السعودية لا ينتهي، وهو الباعث لكل هذه السرديات المتهافتة".

واستنكر الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، في تصريحات صحفية في سبيل كشف تفاصيل اختفاء خاشقجي، رغم مضيّ أكثر من أسبوع على فقدانه في اسطنبول مشيراً إلى أن تحديد موقع خاشقجي لا يحتاج أكثر من 72 ساعة.

ونشرت جريدة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها في عدد الاثنين تحت عنوان "السعودية أكبر وأقدر" لنضع مسألة اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي في حجمها الطبيعي: مواطن يعمل صحافياً يختفي في ظروف يمكن وصفها بالغامضة، ويتوازى ذلك مع دخوله قنصلية بلده في اليوم نفسه. واضح أنه لا تلازم. هكذا يقول المنطق، ويقول المنطق إن من الظلم والافتراء سوق الاتهامات في القضية جزافاً، وصولاً إلى إطلاق أحكام مبنية على وهم مؤداه أن جمال خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، بل قطع تقطيعاً بواسطة فريق اغتيال سعودي وصل خصيصاً، خبر يتردد في «الجزيرة» وأخواتها باعتباره حقيقياً وقطعياً، فيما هو تأليف خالص، نحو خدمة حملة شرسة ضد المملكة، يطغى عليها التحريض وتسييس موضوع إنساني.

وأضافت الصحيفة الإماراتية: لم يعرف عن المملكة مثل هذه التصرفات، مما لا يعقل معه هذا الاتهام الباطل الذي ينبئ عن فعل مفاجئ، وغير متسق مع السياق العام، سياق دولة كبرى وقائدة في المنطقة، ودولة قيم وأخلاق وسياسات معتدلة متوازنة، ومواقفها المعلومة هي ضد مثل هذه التصرفات يقيناً.

كما نشرت جريدة البيان الإمارتية التي تصدر من حكومة دبي تحت عنوان " قافلة السعودية تسير بثبات" أن الحملة المسعورة التي يشنها إعلام قطر وإخوانه على المملكة لا تنقطع، وقافلة المملكة تسير بثبات إلى الأمام، ماضية بطريق الحق، الذي لا يخطؤه ذو بصيرة، ولا عزاء للمتآمرين، الذين لن ينالو بـ"نباحهم" غير الخيبة والندم. كما أن العاقبة وخيمة على أولئك المتربصين بالمملكة.

وهو ما أكده الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بقوله: "إن الحملة الشرسة على الرياض متوقعة وكذلك التنسيق بين أطرافها المحرِّضة، وكما أن هناك ضرورة لبيان حقيقة البعد الإنساني للمشهد فإن تداعيات الاستهداف السياسي للسعودية ستكون وخيمة على من يؤججها، ويبقى أن نجاح السعودية هو الخيار الأول للمنطقة وأبنائها".

رابط الخبر