إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
17 جمادى أول 1440 هـ

انطلاق أعمال ومعرض وفعاليات مؤتمر التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية

أكد د. عبدالله الربيش مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل إن المملكة تولي اهتماما كبيرا بالبيئة كأحد أبعاد التنمية المستدامة، وقد عملت على إيجاد وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية ومقتضيات حماية البيئة بشكل يسمح بتحقيق النمو والمحافظة على البيئة دون أن ينطوي أي منهما على نوع من المفاضلة.

جاء ذلك في في كلمة له مع انطلاق أعمال ومعرض وفعاليات مؤتمر التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية، الذي تنظمه جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام بمشاركة استراتيجية من محافظة النعيرية في الفترة من 16-18 جمادى الأولى 1440هـ الموافق 22-24 يناير 2019م بقاعة المؤتمرات بالجامعة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ويشارك فيه نخبة من المتخصصين والمهتمين في مجال البيئة والاستدامة من دول العالم.

وأضاف الربيش أن الدولة أعزها الله حرصت في الرؤية الوطنية على الأخذ بمفهوم التنمية المستدامة كركيزة أساسية في جميع الأنشطة التنموية لتكون منهجا وخارطة طريق وقد تم التأكيد على هذا النهج في المادة (32) من النظام الأساسي للحكم التي تنص على أن تعمل الدولة على المحافظة على البيئة وحمايتها وتطويرها ومنع التلوث، والسعي نحو التكامل مع المجتمع الدولي ببذل الجهود من أجل البيئة بكافة الأصعدة، وأشار الربيش إلى أن المملكة هي أكبر دول الشرق الأوسط مساحة وتغطي الصحراء مساحات شاسعة منها وذلك يعد تحديا بيئيا ويجب العمل على إيجاد الحلول له وتحويل هذا التحدي إلى فرص يمكن استثمارها بالنظر إلى ما تزخر فيه من موارد طبيعية تعزز النمو الاقتصادي واستحداث طرق إبداعية في التصميم والتخطيط والاستفادة من الممارسات الناجحة في مجالات مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي وكفاءة استخدام مواد البناء المتوفرة. وذكر وكيل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدكتور عبدالله القاضي، أن لجان المؤتمر استقبلت عددا كبيرا من المشاركات من 14 دولة خليجية وعربية وأوروبية وتم قبول 63 مشاركة للتقديم لفعاليات المؤتمر منها 10 مشاركات لمتحدثين رئيسين و31 ورقة علمية للإلقاء والمناقشة إضافة الى 22 ملصقا علمياً، كما يضم المؤتمر ورشتي عمل متخصصة ومتطورة أحدهما عن الأسس والتطبيقات الحديثة في مجالات التنمية المستدامة يقدمها خبراء من سويسرا، والأخرى ورشة عمل تطبيقية عن البناء بالمواد الصحراوية الطبيعية، واستقبلت اللجنة المنظمة كذلك 165 مرشحاً من أعضاء هيئة التدريس، هذا ويصاحب المؤتمر 28 عارضا من خارج الجامعة وداخلها.

انطلاق أعمال ومعرض وفعاليات مؤتمر التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية

أكد د. عبدالله الربيش مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل إن المملكة تولي اهتماما كبيرا بالبيئة كأحد أبعاد التنمية المستدامة، وقد عملت على إيجاد وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية ومقتضيات حماية البيئة بشكل يسمح بتحقيق النمو والمحافظة على البيئة دون أن ينطوي أي منهما على نوع من المفاضلة.

جاء ذلك في في كلمة له مع انطلاق أعمال ومعرض وفعاليات مؤتمر التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية، الذي تنظمه جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام بمشاركة استراتيجية من محافظة النعيرية في الفترة من 16-18 جمادى الأولى 1440هـ الموافق 22-24 يناير 2019م بقاعة المؤتمرات بالجامعة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ويشارك فيه نخبة من المتخصصين والمهتمين في مجال البيئة والاستدامة من دول العالم.

وأضاف الربيش أن الدولة أعزها الله حرصت في الرؤية الوطنية على الأخذ بمفهوم التنمية المستدامة كركيزة أساسية في جميع الأنشطة التنموية لتكون منهجا وخارطة طريق وقد تم التأكيد على هذا النهج في المادة (32) من النظام الأساسي للحكم التي تنص على أن تعمل الدولة على المحافظة على البيئة وحمايتها وتطويرها ومنع التلوث، والسعي نحو التكامل مع المجتمع الدولي ببذل الجهود من أجل البيئة بكافة الأصعدة، وأشار الربيش إلى أن المملكة هي أكبر دول الشرق الأوسط مساحة وتغطي الصحراء مساحات شاسعة منها وذلك يعد تحديا بيئيا ويجب العمل على إيجاد الحلول له وتحويل هذا التحدي إلى فرص يمكن استثمارها بالنظر إلى ما تزخر فيه من موارد طبيعية تعزز النمو الاقتصادي واستحداث طرق إبداعية في التصميم والتخطيط والاستفادة من الممارسات الناجحة في مجالات مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي وكفاءة استخدام مواد البناء المتوفرة. وذكر وكيل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدكتور عبدالله القاضي، أن لجان المؤتمر استقبلت عددا كبيرا من المشاركات من 14 دولة خليجية وعربية وأوروبية وتم قبول 63 مشاركة للتقديم لفعاليات المؤتمر منها 10 مشاركات لمتحدثين رئيسين و31 ورقة علمية للإلقاء والمناقشة إضافة الى 22 ملصقا علمياً، كما يضم المؤتمر ورشتي عمل متخصصة ومتطورة أحدهما عن الأسس والتطبيقات الحديثة في مجالات التنمية المستدامة يقدمها خبراء من سويسرا، والأخرى ورشة عمل تطبيقية عن البناء بالمواد الصحراوية الطبيعية، واستقبلت اللجنة المنظمة كذلك 165 مرشحاً من أعضاء هيئة التدريس، هذا ويصاحب المؤتمر 28 عارضا من خارج الجامعة وداخلها.

رابط الخبر