إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 جمادى ثانى 1440 هـ

المشاركات في جائزة الملك سلمان المحلية لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده: المسابقة يتجلى فيها حب كتاب الله والتنافس فيه

عبرت عدد من المشاركات في مسابقة جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده للبنين والبنات في دورتها الـ21، عن شكرهن للملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- على هذه الجائزة، ورعايتهم المستمرة لمثل هذه المنافسات القرآنية التي يتجلى فيها حب القرآن الكريم، والتنافس فيه، تلاوة، وحفظًا، وتجويدًا.

ففي البداية وصفت المتسابقة رزان بنت عبدالعزيز العجلان، المرشحة من قبل الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض، اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بالقرآن الكريم، وأهله، وحفظته من البنين والبنات، بأنه عمل رائد يستحق الثناء والتقدير من الجميع، داعية الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه الأعمال ونظيراتها من أعمال الخير في ميزان حسناته، مشيرة إلى أنها مشاركة في هذه النسخة في الفرع الأول بالمسابقة.

وأعربت المتسابقة سارة بنت علي بابعير من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة عن شكرها لوزارة الشؤون الإسلامية للاهتمام والرعاية التي وجدتها منذ وصولها إلى مطار الملك خالد حتى وصولها إلى مقر انعقاد المسابقة، مضيفة أن هذه الأجواء تهيئ المناخ المناسب للمراجعة والاستعداد للمنافسة في هذه المسابقة التي أضحت محط أنظار واهتمام جميع البنات في مدارس وحلق تحفيظ القرآن الكريم، وكذا الكليات والمعاهد والأقسام المختصة بالقرآن الكريم وعلومه في عموم القطاع التعليمي بالمملكة.

وقالت سماح بنت نواف الجابري من المدينة المنورة المشاركة في الفرع الأول: إن هذه المسابقة كان لها أثر كبير في الإقبال على كتاب الله ومدارسته والاهتمام به في كل وقت وحين من أجل أن يكون لهن فضل وأجر تلاوة كتاب الله وحفظه والاهتداء بهديه، وكذا نيل شرف الاشتراك في منافسات هذه المسابقة التي دخلت هذا السنة عامها الـ21 وهي تزداد قوة وتطورًا في مختلف جوانبها، سواء على صعيد التلاوة والحفظ أو على صعيد التجويد.

وفي نهاية تصريحهنّ أشدن باهتمام المملكة بتعليم القرآن الكريم والعناية به، وتقديم جميع الأسباب للمحافظة عليه وحفظه بشتى الوسائل، مشيرين إلى أن هذه منقبة عظيمة لهذه الدولة المباركة التي دستورها القرآن الكريم، ومن صور اهتمامها بالقرآن إقامتها للمسابقات الدولية والمحلية، ورفعن الشكر والتقدير لولاة الأمر على العناية والرعاية، كما شكرن الشؤون الإسلامية على التنظيم.

المشاركات في جائزة الملك سلمان المحلية لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده: المسابقة يتجلى فيها حب كتاب الله والتنافس فيه

عبرت عدد من المشاركات في مسابقة جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لتلاوة القرآن الكريم وحفظه وتجويده للبنين والبنات في دورتها الـ21، عن شكرهن للملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- على هذه الجائزة، ورعايتهم المستمرة لمثل هذه المنافسات القرآنية التي يتجلى فيها حب القرآن الكريم، والتنافس فيه، تلاوة، وحفظًا، وتجويدًا.

ففي البداية وصفت المتسابقة رزان بنت عبدالعزيز العجلان، المرشحة من قبل الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض، اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بالقرآن الكريم، وأهله، وحفظته من البنين والبنات، بأنه عمل رائد يستحق الثناء والتقدير من الجميع، داعية الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه الأعمال ونظيراتها من أعمال الخير في ميزان حسناته، مشيرة إلى أنها مشاركة في هذه النسخة في الفرع الأول بالمسابقة.

وأعربت المتسابقة سارة بنت علي بابعير من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة عن شكرها لوزارة الشؤون الإسلامية للاهتمام والرعاية التي وجدتها منذ وصولها إلى مطار الملك خالد حتى وصولها إلى مقر انعقاد المسابقة، مضيفة أن هذه الأجواء تهيئ المناخ المناسب للمراجعة والاستعداد للمنافسة في هذه المسابقة التي أضحت محط أنظار واهتمام جميع البنات في مدارس وحلق تحفيظ القرآن الكريم، وكذا الكليات والمعاهد والأقسام المختصة بالقرآن الكريم وعلومه في عموم القطاع التعليمي بالمملكة.

وقالت سماح بنت نواف الجابري من المدينة المنورة المشاركة في الفرع الأول: إن هذه المسابقة كان لها أثر كبير في الإقبال على كتاب الله ومدارسته والاهتمام به في كل وقت وحين من أجل أن يكون لهن فضل وأجر تلاوة كتاب الله وحفظه والاهتداء بهديه، وكذا نيل شرف الاشتراك في منافسات هذه المسابقة التي دخلت هذا السنة عامها الـ21 وهي تزداد قوة وتطورًا في مختلف جوانبها، سواء على صعيد التلاوة والحفظ أو على صعيد التجويد.

وفي نهاية تصريحهنّ أشدن باهتمام المملكة بتعليم القرآن الكريم والعناية به، وتقديم جميع الأسباب للمحافظة عليه وحفظه بشتى الوسائل، مشيرين إلى أن هذه منقبة عظيمة لهذه الدولة المباركة التي دستورها القرآن الكريم، ومن صور اهتمامها بالقرآن إقامتها للمسابقات الدولية والمحلية، ورفعن الشكر والتقدير لولاة الأمر على العناية والرعاية، كما شكرن الشؤون الإسلامية على التنظيم.

رابط الخبر