إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
10 ربيع ثانى 1440 هـ

سلطان بن سلمان: "هيئة السياحة" بدأت الانحسار لصالح الشركاء وأجهزة الدولة الجديدة

استضافت هيئة السياحة في لقائها السنوي الذي عقدته أمس الاثنين، في قصر الثقافة بالرياض، د. نبيل العمودي وزير النقل بدعوة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وبحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، وعدد من أصحاب السمو والمعالي ضيوف اللقاء والمكرمين وأعضاء مجلس إدارة الهيئة.

وعبر سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خلال كلمته الترحيبية والتقديمية لضيف اللقاء عن ترحيبه بوزير النقل ضيفاً على الهيئة، وتقديره لمشاركته في لقائها السنوي، مشيداً بالشراكة المميزة والفاعلة بين الهيئة ووزارة النقل، وأبان أن الهيئة تعتمد على الشركاء في عملها وتقدر شراكتهم، منوها إلى أن وزارة النقل دعمت الهيئة ومشاريعها وفعالياتها من خلال منظومة النقل المتنوعة التابعة لها، موضحاً أن هذه السنة استثنائية للهيئة لأن السياحة الوطنية أصبحت واقعا وأمرا تبنته الدولة بشكل استثنائي، بعدما رأت فيها مردودا اقتصاديا واجتماعيا للجميع.

وأضاف: "أشكر جميع شركائنا على هذه السنة التي شهدت نضجا كبيرا جدا للمشروعات والبرامج والمسارات التي تبنتها الهيئة منذ سنوات طويلة" وقال: "ركزنا على بناء منظومة وصناعة جديدة تبقى ولم ننشغل بالفقاعات، والسياحة الوطنية واضحة وتبنتها الدولة بشكل استثنائي ولاقت القبول والاطمئنان من الجميع وارتفعت تطلعات المواطنين لتطويرها، والآن أصبحت السياحة أكبر قطاع اقتصادي ناشئ، والمواطنون وثقوا في الهيئة وانتقلنا معهم من التوجس والرفض إلى القبول ثم المطالبة بالتطوير.

وأكد أن الهيئة قامت بإعادة تطوير وتنظيم قطاع الآثار والمتاحف بشكل كامل واليوم أصبح القطاع جاهزا ليستقل أو ينطلق مع مؤسسة أخرى، فالهيئة اقترحت في العام 1424هـ ضمن دراسة حول تنظيم قطاع الثقافة والتراث الوطني، أن يكون التراث الوطني ضمن هيئة مستقلة عن السياحة تكون للتراث الوطني والثقافة، واقترحت الدراسة إنشاء وزارة للثقافة والتراث، ورأى مجلس إدارة الهيئة برئاسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله -، أن تتولى هيئة السياحة مهام الآثار والتراث الوطني لتطويره مؤقتا وينظر في مستقبله بناء على مقترح الهيئة والذي نتطلع أن يصدر قريبا".

وقال سموه إن الهيئة تمر بمرحلة انتقالية مهمة لتنفيذ ما وعدت به بأن يتم الانحسار لصالح الشركاء الذين جرى تمكينهم عبر السنوات أو الأجهزة التي أنشأتها الدولة ضمن مبادرة (القيادة ثم الانحسار)، وسبق أن اقترحت للأمير سلطان بن عبدالعزيز عند تقديم خطة العمل المبنية على الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة بأن تعمل الهيئة خمس سنوات فقط إذا تم تبني الدولة لها وبعدها تفكك الهيئة نفسها وتسلم مهامها للشركاء، وأضاف: "كنا نعمل في أن نعيد تنظيم أنفسنا وننظم الصناعة، والآن انطلق تنظيم هذه القطاعات وتسليمها بعد نضجها، مثل قطاع المعارض والمؤتمرات هذا القطاع كان فيه عمليات من التسيب والغش التجاري والسوق المخفية، ولكن نحن عندنا خطة لتطوير قطاع المعارض والمؤتمرات قدمنها للدولة باتفاق مع وزارة التجارة التي اقترحت أن ينتقل البرنامج للهيئة، والحمد لله مضت الآن 5 سنوات التي طلبناها وأكدنا ألا تتجاوز هذه المدة".

وأكد سموه أن من أبرز إنجازات الهيئة أن تراثناً الوطني أصبح حاضراً اليوم في قلوب الناس وفي بيوتهم كما كنا نقول ونتوقع، هناك جمل كثيرة قيلت في السنوات الماضية، وكان الناس تنظر إليها وكأنها جمل تغرد خارج السر، ولكن كنا نحن نعرف من التجارب العالمية ومن تراثنا الوطني سوف يصبح لاعباً أساسياً ليس فقط في اقتصادنا لكن في حياتنا وهذا ما يحدث اليوم.

مشيرا سموه إلى مشروعات المتاحف الإقليمية والمتخصصة التي تعد أحد أهم مشروعات الهيئة وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، حيث تنفذ الهيئة 12 متحفا، انتهى منها أربعة متاحف، وسيتم افتتاح أول متحف بعد شهر ونصف هو متحف عسير الإقليمي، كما سيتم البدء خلال الشهرين القادمين في إنشاء قاعتين ضمن مشروع تطوير المتحف الوطني وهو أحد المشاريع المهمة للهيئة.

بدوره عبر العمودي، عن اعتزازه بدعوة سمو رئيس الهيئة، وأشاد بما حققته الهيئة بقيادة الأمير سلطان بن سلمان من إنجازات في تنظيم وتطوير قطاعات السياحة والتراث الوطني، منوها بتميز الهيئة بحرصها بالعمل المشترك مع بقية الجهات واهتمامها بالشركاء، وأبان أن الأمير سلطان مدرسة في الإدارة، ومن خبرتي في أرامكو ومن غيرها من خبراتي العملية السابقة، رأيت في الأمير سلطان نموذجا في اختيار الأكفاء واختيار القياديين ونحن نعتبر كل موظف وكل موظفة قياديا في عمله، كما أن مؤسسة العمل هي نقطة أساسية شاهدتها في سمو الأمير سلطان ويجب علينا جميعا في القطاع الحكومي أن نشتغل عليها.

وأشار إلى أن هناك عدة نجاحات في التعاون بين الهيئة ومنظومة النقل، وكان هناك تعاون ممتاز بين الوزارة والهيئة مثل الملتقى الرابع للطيران في الثمامة، وسوق عكاظ وغيرها، وقمنا بالتعاون مع الهيئة بإعادة هيكلة ميناء ينبع التاريخي حتي تكون ينبع مدينة جاذبة للسياح وقمنا بإنشاء مرسى جديد بالميناء، وهناك أمثلة أخرى، والهدف من ذكر هذه الأمثلة ما ذكره سمو الأمير، الشراكة بين القطاعات الحكومية المختلفة في إنجاح أي فعالية أو أي شيء نقوم به يجب أن يكون هناك تكاتف بين القطاعات الحكومية، كرمت الهيئة ضيف لقائها السنوي، حيث سلم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة إهداءً لمعالي وزير النقل من المنتجات الحرفية المحلية، وتضمن اللقاء تكريم عدد من الجهات والشخصيات التي أسهمت في دعم الهيئة وقطاع السياحة والتراث الوطني، كما تم خلال اللقاء عرض فيلم الخيال الممكن المستوحى من كتاب الخيال الممكن للأمير سلطان بن سلمان، كما دشن سمو رئيس الهيئة ومعالي وزير النقل موقع كتاب الخيال الممكن، وأهدى سموه نسخة من الكتاب للضيف.

وقد اعتادت الهيئة على أن تستضيف في لقائها السنوي شخصية بارزة أسهمت في دعم السياحة المحلية والتراث الوطني.

وتأتي استضافة الهيئة لهذه الشخصيات في إطار تعزيز ثقافة الشراكة مع القطاعين العام والخاص بوصفهما الشريك الرئيس في إحداث التنمية السياحية، وذلك من خلال استضافة أمراء المناطق ورؤساء مجالس التنمية السياحية ذوي التجارب الناجحة.

وزير النقل متحدثاً في اللقاء
تكريم شركاء السياحة أفراداً ومنشآت

سلطان بن سلمان:

استضافت هيئة السياحة في لقائها السنوي الذي عقدته أمس الاثنين، في قصر الثقافة بالرياض، د. نبيل العمودي وزير النقل بدعوة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وبحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، وعدد من أصحاب السمو والمعالي ضيوف اللقاء والمكرمين وأعضاء مجلس إدارة الهيئة.

وعبر سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني خلال كلمته الترحيبية والتقديمية لضيف اللقاء عن ترحيبه بوزير النقل ضيفاً على الهيئة، وتقديره لمشاركته في لقائها السنوي، مشيداً بالشراكة المميزة والفاعلة بين الهيئة ووزارة النقل، وأبان أن الهيئة تعتمد على الشركاء في عملها وتقدر شراكتهم، منوها إلى أن وزارة النقل دعمت الهيئة ومشاريعها وفعالياتها من خلال منظومة النقل المتنوعة التابعة لها، موضحاً أن هذه السنة استثنائية للهيئة لأن السياحة الوطنية أصبحت واقعا وأمرا تبنته الدولة بشكل استثنائي، بعدما رأت فيها مردودا اقتصاديا واجتماعيا للجميع.

وأضاف: "أشكر جميع شركائنا على هذه السنة التي شهدت نضجا كبيرا جدا للمشروعات والبرامج والمسارات التي تبنتها الهيئة منذ سنوات طويلة" وقال: "ركزنا على بناء منظومة وصناعة جديدة تبقى ولم ننشغل بالفقاعات، والسياحة الوطنية واضحة وتبنتها الدولة بشكل استثنائي ولاقت القبول والاطمئنان من الجميع وارتفعت تطلعات المواطنين لتطويرها، والآن أصبحت السياحة أكبر قطاع اقتصادي ناشئ، والمواطنون وثقوا في الهيئة وانتقلنا معهم من التوجس والرفض إلى القبول ثم المطالبة بالتطوير.

وأكد أن الهيئة قامت بإعادة تطوير وتنظيم قطاع الآثار والمتاحف بشكل كامل واليوم أصبح القطاع جاهزا ليستقل أو ينطلق مع مؤسسة أخرى، فالهيئة اقترحت في العام 1424هـ ضمن دراسة حول تنظيم قطاع الثقافة والتراث الوطني، أن يكون التراث الوطني ضمن هيئة مستقلة عن السياحة تكون للتراث الوطني والثقافة، واقترحت الدراسة إنشاء وزارة للثقافة والتراث، ورأى مجلس إدارة الهيئة برئاسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز - رحمه الله -، أن تتولى هيئة السياحة مهام الآثار والتراث الوطني لتطويره مؤقتا وينظر في مستقبله بناء على مقترح الهيئة والذي نتطلع أن يصدر قريبا".

وقال سموه إن الهيئة تمر بمرحلة انتقالية مهمة لتنفيذ ما وعدت به بأن يتم الانحسار لصالح الشركاء الذين جرى تمكينهم عبر السنوات أو الأجهزة التي أنشأتها الدولة ضمن مبادرة (القيادة ثم الانحسار)، وسبق أن اقترحت للأمير سلطان بن عبدالعزيز عند تقديم خطة العمل المبنية على الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة بأن تعمل الهيئة خمس سنوات فقط إذا تم تبني الدولة لها وبعدها تفكك الهيئة نفسها وتسلم مهامها للشركاء، وأضاف: "كنا نعمل في أن نعيد تنظيم أنفسنا وننظم الصناعة، والآن انطلق تنظيم هذه القطاعات وتسليمها بعد نضجها، مثل قطاع المعارض والمؤتمرات هذا القطاع كان فيه عمليات من التسيب والغش التجاري والسوق المخفية، ولكن نحن عندنا خطة لتطوير قطاع المعارض والمؤتمرات قدمنها للدولة باتفاق مع وزارة التجارة التي اقترحت أن ينتقل البرنامج للهيئة، والحمد لله مضت الآن 5 سنوات التي طلبناها وأكدنا ألا تتجاوز هذه المدة".

وأكد سموه أن من أبرز إنجازات الهيئة أن تراثناً الوطني أصبح حاضراً اليوم في قلوب الناس وفي بيوتهم كما كنا نقول ونتوقع، هناك جمل كثيرة قيلت في السنوات الماضية، وكان الناس تنظر إليها وكأنها جمل تغرد خارج السر، ولكن كنا نحن نعرف من التجارب العالمية ومن تراثنا الوطني سوف يصبح لاعباً أساسياً ليس فقط في اقتصادنا لكن في حياتنا وهذا ما يحدث اليوم.

مشيرا سموه إلى مشروعات المتاحف الإقليمية والمتخصصة التي تعد أحد أهم مشروعات الهيئة وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، حيث تنفذ الهيئة 12 متحفا، انتهى منها أربعة متاحف، وسيتم افتتاح أول متحف بعد شهر ونصف هو متحف عسير الإقليمي، كما سيتم البدء خلال الشهرين القادمين في إنشاء قاعتين ضمن مشروع تطوير المتحف الوطني وهو أحد المشاريع المهمة للهيئة.

بدوره عبر العمودي، عن اعتزازه بدعوة سمو رئيس الهيئة، وأشاد بما حققته الهيئة بقيادة الأمير سلطان بن سلمان من إنجازات في تنظيم وتطوير قطاعات السياحة والتراث الوطني، منوها بتميز الهيئة بحرصها بالعمل المشترك مع بقية الجهات واهتمامها بالشركاء، وأبان أن الأمير سلطان مدرسة في الإدارة، ومن خبرتي في أرامكو ومن غيرها من خبراتي العملية السابقة، رأيت في الأمير سلطان نموذجا في اختيار الأكفاء واختيار القياديين ونحن نعتبر كل موظف وكل موظفة قياديا في عمله، كما أن مؤسسة العمل هي نقطة أساسية شاهدتها في سمو الأمير سلطان ويجب علينا جميعا في القطاع الحكومي أن نشتغل عليها.

وأشار إلى أن هناك عدة نجاحات في التعاون بين الهيئة ومنظومة النقل، وكان هناك تعاون ممتاز بين الوزارة والهيئة مثل الملتقى الرابع للطيران في الثمامة، وسوق عكاظ وغيرها، وقمنا بالتعاون مع الهيئة بإعادة هيكلة ميناء ينبع التاريخي حتي تكون ينبع مدينة جاذبة للسياح وقمنا بإنشاء مرسى جديد بالميناء، وهناك أمثلة أخرى، والهدف من ذكر هذه الأمثلة ما ذكره سمو الأمير، الشراكة بين القطاعات الحكومية المختلفة في إنجاح أي فعالية أو أي شيء نقوم به يجب أن يكون هناك تكاتف بين القطاعات الحكومية، كرمت الهيئة ضيف لقائها السنوي، حيث سلم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة إهداءً لمعالي وزير النقل من المنتجات الحرفية المحلية، وتضمن اللقاء تكريم عدد من الجهات والشخصيات التي أسهمت في دعم الهيئة وقطاع السياحة والتراث الوطني، كما تم خلال اللقاء عرض فيلم الخيال الممكن المستوحى من كتاب الخيال الممكن للأمير سلطان بن سلمان، كما دشن سمو رئيس الهيئة ومعالي وزير النقل موقع كتاب الخيال الممكن، وأهدى سموه نسخة من الكتاب للضيف.

وقد اعتادت الهيئة على أن تستضيف في لقائها السنوي شخصية بارزة أسهمت في دعم السياحة المحلية والتراث الوطني.

وتأتي استضافة الهيئة لهذه الشخصيات في إطار تعزيز ثقافة الشراكة مع القطاعين العام والخاص بوصفهما الشريك الرئيس في إحداث التنمية السياحية، وذلك من خلال استضافة أمراء المناطق ورؤساء مجالس التنمية السياحية ذوي التجارب الناجحة.

وزير النقل متحدثاً في اللقاء
تكريم شركاء السياحة أفراداً ومنشآت

رابط الخبر