إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 رجب 1440 هـ

سعود بن نايف يرعى المؤتمر العالمي لعلوم طب القلب المتقدمة بالأحساء

الأحساء - صالح المحيسن

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية المؤتمر العالمي لعلوم طب القلب المتقدمة (ملك الأعضاء) في نسخته الخامسة، والذي ينظمه مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بالأحساء الأحد القادم، في فندق الأحساء إنتركونتننتال خلال الفترة من 17 - 20 رجب الجاري، وأوضح رئيس المؤتمر الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العبدالقادر أن مؤتمر ملك الأعضاء السعودي يحمل صفة العالمية منذ انطلاقته العام 2006 م، وخلال فترة توقف انعقاده كان فريق العمل فيه يمضي قدماً في بحوثه وعمله على قدم وساق وأثمرت عن حصد نتائج علمية كبيرة، مؤكداً أن المؤتمر هو عالمي جديد في طرحه على مستوى العالم كونه أسس لعلم جديد قائم على العلوم غير المدروسة للقلب البشر، إضافة إلى أنه يناقش التقدم في علوم طب القلب، لافتاً إلى أن المؤتمر قائم على إثبات العلاقة الإبداعية بين القلب البشري والأكوان الخارجية. واستطرد د. العبدالقادر مبيناً أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن أمراض القلب هي القاتل الأول للبشر في العالم، مؤكداً أن من أهم أهداف مؤتمر ملك الأعضاء هو مناقشة جملة من الأسئلة الكبرى والبحث عن الجانب الخفي الذي يقف وراء هذا العدد الكبير من الوفيات جراء أمراض القلب، وعزا الدكتور عبدالله الكشوف التي توصل لها  المؤتمر في نسخه السابقة ولم يسبق نشرها هو أن المؤتمر ينظر للقلب على أنه كينونة كونية كبرى، فالمؤتمر يرفع شعار (القلب من الجينات إلى المجرات). وبين العبدالقادر أن المؤتمر يناقش تأثر الأحماض النووية بالمجال الكهرومغناطيسي للقلب البشري وتأثرها بالمنظومة الكونية وهي (الانفجارات الشمسية، والرياح الشمسية، وتدفق الأشعة البنفسجة، والأشعة تحت الحمراء، والأشعة الكونية)، وتوقع أن يشهد المؤتمر حضور نحو ثلاثة آلاف شخص من المشاركين والممارسين الصحيين من 20 جنسية على مستوى العالم.

مركز الأمير سلطان للقلب بالأحساء

سعود بن نايف يرعى المؤتمر العالمي لعلوم طب القلب المتقدمة بالأحساء

الأحساء - صالح المحيسن

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية المؤتمر العالمي لعلوم طب القلب المتقدمة (ملك الأعضاء) في نسخته الخامسة، والذي ينظمه مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بالأحساء الأحد القادم، في فندق الأحساء إنتركونتننتال خلال الفترة من 17 - 20 رجب الجاري، وأوضح رئيس المؤتمر الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العبدالقادر أن مؤتمر ملك الأعضاء السعودي يحمل صفة العالمية منذ انطلاقته العام 2006 م، وخلال فترة توقف انعقاده كان فريق العمل فيه يمضي قدماً في بحوثه وعمله على قدم وساق وأثمرت عن حصد نتائج علمية كبيرة، مؤكداً أن المؤتمر هو عالمي جديد في طرحه على مستوى العالم كونه أسس لعلم جديد قائم على العلوم غير المدروسة للقلب البشر، إضافة إلى أنه يناقش التقدم في علوم طب القلب، لافتاً إلى أن المؤتمر قائم على إثبات العلاقة الإبداعية بين القلب البشري والأكوان الخارجية. واستطرد د. العبدالقادر مبيناً أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن أمراض القلب هي القاتل الأول للبشر في العالم، مؤكداً أن من أهم أهداف مؤتمر ملك الأعضاء هو مناقشة جملة من الأسئلة الكبرى والبحث عن الجانب الخفي الذي يقف وراء هذا العدد الكبير من الوفيات جراء أمراض القلب، وعزا الدكتور عبدالله الكشوف التي توصل لها  المؤتمر في نسخه السابقة ولم يسبق نشرها هو أن المؤتمر ينظر للقلب على أنه كينونة كونية كبرى، فالمؤتمر يرفع شعار (القلب من الجينات إلى المجرات). وبين العبدالقادر أن المؤتمر يناقش تأثر الأحماض النووية بالمجال الكهرومغناطيسي للقلب البشري وتأثرها بالمنظومة الكونية وهي (الانفجارات الشمسية، والرياح الشمسية، وتدفق الأشعة البنفسجة، والأشعة تحت الحمراء، والأشعة الكونية)، وتوقع أن يشهد المؤتمر حضور نحو ثلاثة آلاف شخص من المشاركين والممارسين الصحيين من 20 جنسية على مستوى العالم.

مركز الأمير سلطان للقلب بالأحساء

رابط الخبر