إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 صفر 1440 هـ

الرياض تحتضن جائزة سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، وبحضور معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، تحتضن العاصمة الرياض فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين، ويقام حفلها الختامي يوم 26 ربيع الأول القادم، الموافق 4 ديسمبر 2018م.

ويشارك في منافسات هذه الدورة العشرات من الأطفال ذوي الإعاقة، يمثلون نحو أربعين جهة من كافة مناطق المملكة العربية والسعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقام جلسات الاستماع على مدى يومين للتنافس في المرحلة النهائية من الجائزة.

ويشهد مركز الملك فهد لرعاية الأطفال المعوقين بالرياض استعدادات مكثفة لاستقبال هذا الحشد من الضيوف وذويهم في تلك المناسبة التي يعدها القائمون على جمعية الأطفال المعوقين أحد أهم وأنجح برامج التأهيل التربوي والدمج التي تبنتها الجمعية.

هذا وقد أوضح الأمين العام للجائزة الأستاذ عبدالعزيز السبيهين أن اللجنة التحضيرية للدورة 23 من جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين بدأت في استقبال طلبات المشاركة في نسخة هذا العام.

ورفع السبيهين أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز لما يوليه من دعم ورعاية لهذه الجائزة منذ انطلاقتها في العام 1417هـ، ولحرص سموه على تطوير لائحتها وجذب أكبر عدد من المشاركين في منافساتها، مشيراً إلى أن سموه أعلن مؤخراً عن موافقته على تنظيم الجائزة على المستوى الدولي ترسيخاً لرسالتها، وتعزيزاً لما حققته من أهداف تربوية وتأهيلية، وبما يتواكب مع ريادة المملكة العربية السعودية ومكانتها في خدمة كتاب الله الكريم. وأشار السبيهين إلى أنه "نظراً لما حظيت به الجائزة على مدى الدورات الماضية من حضور مميز، وسعة انتشارها، وكثرة التنافس على المشاركة فيها، وزيادة أعداد المتقدمين، وارتفاع مقادير الحفظ لديهم، فقد تم منذ عامين التوسع في مستويات الفروع حيث جرى إحداث مستوى رابع بكل فرع من فروع الجائزة الثلاثة، وذلك لاستيعاب المزيد من الحفاظ الذين ارتفعت مستويات الحفظ لديهم، وكذلك لا يُنسى في هذا المقام الدور الذي لعبته هذه الجائزة في استخراج تلك الطاقات الكامنة في نفوس هؤلاء الأطفال وزرع الثقة فيهم؛ ليخرجوا أمام الملأ؛ ليتنافسوا في حفظ كتاب الله الكريم مما أسهم في دمج الطفل المعوق مع أقرانه ومجتمعه فلله الحمد والمنة، وجزى الله بالخير والمثوبة من كان سبباً في هذا العمل المبارك".

واختتم الأمين العام تصريحه مشيراً إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان وجه بإنشاء وقف خيري بمكة المكرمة، يخصص دخله لدعم نفقات الجائزة، حيث بدأت الأعمال الإنشائية فيه أخيراً.

الرياض تحتضن جائزة سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، وبحضور معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، تحتضن العاصمة الرياض فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين، ويقام حفلها الختامي يوم 26 ربيع الأول القادم، الموافق 4 ديسمبر 2018م.

ويشارك في منافسات هذه الدورة العشرات من الأطفال ذوي الإعاقة، يمثلون نحو أربعين جهة من كافة مناطق المملكة العربية والسعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقام جلسات الاستماع على مدى يومين للتنافس في المرحلة النهائية من الجائزة.

ويشهد مركز الملك فهد لرعاية الأطفال المعوقين بالرياض استعدادات مكثفة لاستقبال هذا الحشد من الضيوف وذويهم في تلك المناسبة التي يعدها القائمون على جمعية الأطفال المعوقين أحد أهم وأنجح برامج التأهيل التربوي والدمج التي تبنتها الجمعية.

هذا وقد أوضح الأمين العام للجائزة الأستاذ عبدالعزيز السبيهين أن اللجنة التحضيرية للدورة 23 من جائزة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين بدأت في استقبال طلبات المشاركة في نسخة هذا العام.

ورفع السبيهين أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز لما يوليه من دعم ورعاية لهذه الجائزة منذ انطلاقتها في العام 1417هـ، ولحرص سموه على تطوير لائحتها وجذب أكبر عدد من المشاركين في منافساتها، مشيراً إلى أن سموه أعلن مؤخراً عن موافقته على تنظيم الجائزة على المستوى الدولي ترسيخاً لرسالتها، وتعزيزاً لما حققته من أهداف تربوية وتأهيلية، وبما يتواكب مع ريادة المملكة العربية السعودية ومكانتها في خدمة كتاب الله الكريم. وأشار السبيهين إلى أنه "نظراً لما حظيت به الجائزة على مدى الدورات الماضية من حضور مميز، وسعة انتشارها، وكثرة التنافس على المشاركة فيها، وزيادة أعداد المتقدمين، وارتفاع مقادير الحفظ لديهم، فقد تم منذ عامين التوسع في مستويات الفروع حيث جرى إحداث مستوى رابع بكل فرع من فروع الجائزة الثلاثة، وذلك لاستيعاب المزيد من الحفاظ الذين ارتفعت مستويات الحفظ لديهم، وكذلك لا يُنسى في هذا المقام الدور الذي لعبته هذه الجائزة في استخراج تلك الطاقات الكامنة في نفوس هؤلاء الأطفال وزرع الثقة فيهم؛ ليخرجوا أمام الملأ؛ ليتنافسوا في حفظ كتاب الله الكريم مما أسهم في دمج الطفل المعوق مع أقرانه ومجتمعه فلله الحمد والمنة، وجزى الله بالخير والمثوبة من كان سبباً في هذا العمل المبارك".

واختتم الأمين العام تصريحه مشيراً إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان وجه بإنشاء وقف خيري بمكة المكرمة، يخصص دخله لدعم نفقات الجائزة، حيث بدأت الأعمال الإنشائية فيه أخيراً.

رابط الخبر