إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 رجب 1440 هـ

أمير القصيم: تـوحـيـد المـؤسـس إمـامـة المصليـن في الحرمين الشريفين دليل صفاء عقيدته واهتمامه بالوحدة

أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، على أن ما تقدمه المملكة من خدمة للحرمين الشريفين ومنذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من توحيد الإمامة في الحرمين الشريفين وصرف الميزانيات الضخمة لتوسعتهما ينطبق عليه المصطلح العلمي شرعية المنجزات، مؤكداً على إنه إذا كان هناك من شرعية في أي منجز فإن خدمة الدولة -أعزها الله- ومنذ عقود مضت للحرمين الشريفين تعكس شرعيتها لمنجزاتها كونها بذلت من خيراتها التي اكتشفتها من باطن الأرض وترجمتها منجزاً على ظهر الأرض.

وقال سموه: كثير من المسلمين لا يعلمون كيف كانت أحوال الفوضى وانعدام الأمن في الحرمين الشريفين قبل دخول الملك عبدالعزيز -رحمه الله- حيث كان لهما أربعة أئمة لكل مذهب، وقد وفق الله سبحانه المؤسس لتوحيدها وأصبح جميع المسلمين يصلون خلف إمام واحد، وأن تلك نعمة عظيمة تدل على صفاء عقيدة المؤسس واهتمامه بوحدة صف المسلمين وقوتهم وجمع كلمتهم.

وبين سموه على أن الهدف من تأليف "كتاب الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وتوحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين" هو خدمة لطلبة العلم واطلاع المسلمين داخلياً وخارجياً لمن لا يعرف مثل هذا المنجز العظيم ورداً على من يشكك في دور المملكة في وحدة المسلمين وخدمة الحرمين الشريفين. مؤكداً على أن هذه البلاد المباركة شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين والتي هي من أسمى وأنبل الأهداف التي سعى إليها الملك المؤسس -رحمه الله- وعلى وسائل الإعلام التركيز على هذه الجوانب الوطنية وعلى ما كنا عليه في السابق وما أصبحنا عليه من نعم ووحدة وتكاتف.

جاء ذلك في كلمة سمو أمير منطقة القصيم خلال جلسته الأسبوعية مع المواطنين مساء أمس الأول، بقصر التوحيد بمدينة بريدة، بحضور أصحاب المعالي والفضيلة ووكلاء الإمارة ومسؤولي القطاعات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال وأهالي المنطقة، والتي كانت بعنوان قراءة في كتاب: "الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وتوحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين" قدمها الأستاذ الدكتور حسن بن فهد الهويمل، والذي بين من خلالها إلى أن كتاب الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وتوحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين تناول من خلاله المؤلف الأمير الدكتور فيصل بن مشعل زاوية مضيئة من حياة الملك عبدالعزيز وحملنا للتعرف على تفاصيل تلك الزاوية ومدى قدرتها على لم الشمل ورأب الصدع وجمع الكلمة والهدف.

وأكد الدكتور الهويمل أن الكتاب استعرض شخصية الملك عبدالعزيز المبهرة والمستأثرة بكل المحامد والمؤلفة لكل النفوس، مبيناً إلى أن الملك عبدالعزيز من خلال مرحلة التكوين والتأسيس كان يخطو بالجزيرة العربية إلى عتبات التاريخ بعد أن ظلت وعلى مدى تسعة قرون خارج التاريخ من خلال إهمال الدولة العثمانية لها، مشيراً إلى أن الكتاب اشتمل على بحث أصولي تحدث عن الاختلاف وحسن الإدارة للملك عبدالعزيز -رحمه الله- ويدور حول الثبوت والفهم وطرق الجمع، بالإضافة إلى بحث فقهي مقارن، ودور الحاكم في حسم النزاع على ضوء "فإذا عزمت فتوكل على الله".

وبين الدكتور الهويمل على أن المؤلف لم ينهل الحدث على نهج المؤرخين ولكنه استدعى توحيد إمامة المصلين كمنطق يهدف للحفاظ على اللحمة الوطنية، مشيراً إلى أن الكتاب منهج أكاديمي اتسم بالوحدة العضوية والموضوعية وتناول حدثاً واحداً مفصلياً في ظروف مأزومة خلال تلك الفترة وهذا ما يعكس الوعي الكبير لدى المؤسس -رحمه الله- بمتطلبات المرحلة والمتمثلة بالحرص على الوحدة وجمع الكلمة ولم الشمل وبراعته ليس في الفعل فقط بل إلى حسن ممارسة الفعل من خلال توحيد الإمامة في الحرمين الشريفين، مؤكداً على أن الملك عبدالعزيز -رحمه الله- قد تفادى ردة الفعل عبر طرح الفكرة على العلماء والأعيان وحفظ التوازن باختياره من كل مذهب ثلاثة أئمة ومن المذهب الحنبلي الذي ينتمي إليه إمامين، مشيراً على أن الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لو كان طالب حكم لأمضى وجود أربعة منابر في الحرمين الشريفين كما أمضاها غيره، مبيناً على أنه لم يجرؤ أحد على مواجهة هذه الخطيئة طيلة تسعة قرون إلا بعد أن جاء الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وواجهها، مؤضحاً على أن المؤسس لديه إيمان بمشروعية توحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين ولديه ثقة بنصر الله من خلال استنباطه للنصح والصدق والأمانة.

وفي نهاية الجلسة، شارك العديد من الحضور بطرح مداخلاتهم حول تأسيس المملكة ودور الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في توحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين، كما كرم سموه في نهاية الجلسة قائد الدوريات الأمنية بالمنطقة العقيد فهد المديهش لما قدمه من جهود كبيره في القطاع الأمني من خلال إقامة الدورات للفكر المتطرف وغيرها من الدورات التوعوية.

من جهة أخرى استقبل الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، في مكتبه بمقر الإمارة، وكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، ومدير إدارة تقنية المعلومات بالإمارة المهندس يوسف الحربي، الذي قدم للسلام على سموه بمناسبة تكريم وزارة الداخلية في "ملتقى أبشر الخامس" المقام مؤخراً بمدينة الرياض تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في إمارة منطقة القصيم نظير تميزها في مجال التحول الرقمي وتبني التقنية في أعمالها عبر نظام "صوت المواطن"، ولتحقيق جائزة أفكار للابتكار الحكومي المتميز لعام 2018 من دبي عن مشروع "صوت المواطن" وعلى مستوى المنطقة العربية ورحب أمير القصيم بهم، مشيداً بهذه المنجزات التقنية التي حققتها إدارة تقنية المعلومات بالإمارة ويفخر بها الجميع، مقدماً شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ولصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن مشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، على تشجيعهما الدائم على تطوير الخدمات التقنية لخدمة المستفيدين كافة في المملكة بكل يسر وسهولة، مباركاً سموه هذا الإنجاز الذي تحقق لإمارة المنطقة، مثنياً على جهود جميع المسؤولين عن مشروع صوت المواطن الذين عملوا بإخلاص لتحقيق هذه المنجزات.

وقال سموه: إن نظام "صوت المواطن" يعنى بتقديم خدمات متنوعة للمواطنين عبر منصة إلكترونية تتيح لهم إرسال ومتابعة البلاغات والمقترحات عن الخدمات المقدمة من الجهات الحكومية والخدمية بالمنطقة إلكترونياً، سائلاً المولى عز وجل أن يبارك بالجهود وأن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان والنماء الدائم. وعبّر مدير عام تقنية المعلومات في إمارة منطقة القصيم المهندس يوسف الحربي، من جانبه عن بالغ شكره وتقديره لدعم سموه لهم ومتابعته المتواصلة لكل ما يخدم التطوير التقني في إمارة المنطقة والبرامج والخدمات التي تقدمها للمواطنين، لافتاً الانتباه إلى أن نيل إمارة المنطقة لـ"جائزة خدمة التواصل مع العملاء" في ملتقى أبشر الخامس هي حصاد لما تتلقاه إدارة تقنية المعلومات بإمارة المنطقة من توجيهات مقدمة من قبل صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم، لخدمة المنطقة وأهلها، داعياً الله أن يوفق الجميع لكل ما فيه خير ونجاح.

ويستقبل وكيل إمارة القصيم

أمير القصيم: تـوحـيـد المـؤسـس إمـامـة المصليـن 
في الحرمين الشريفين دليل صفاء عقيدته واهتمامه بالوحدة

أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، على أن ما تقدمه المملكة من خدمة للحرمين الشريفين ومنذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- من توحيد الإمامة في الحرمين الشريفين وصرف الميزانيات الضخمة لتوسعتهما ينطبق عليه المصطلح العلمي شرعية المنجزات، مؤكداً على إنه إذا كان هناك من شرعية في أي منجز فإن خدمة الدولة -أعزها الله- ومنذ عقود مضت للحرمين الشريفين تعكس شرعيتها لمنجزاتها كونها بذلت من خيراتها التي اكتشفتها من باطن الأرض وترجمتها منجزاً على ظهر الأرض.

وقال سموه: كثير من المسلمين لا يعلمون كيف كانت أحوال الفوضى وانعدام الأمن في الحرمين الشريفين قبل دخول الملك عبدالعزيز -رحمه الله- حيث كان لهما أربعة أئمة لكل مذهب، وقد وفق الله سبحانه المؤسس لتوحيدها وأصبح جميع المسلمين يصلون خلف إمام واحد، وأن تلك نعمة عظيمة تدل على صفاء عقيدة المؤسس واهتمامه بوحدة صف المسلمين وقوتهم وجمع كلمتهم.

وبين سموه على أن الهدف من تأليف "كتاب الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وتوحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين" هو خدمة لطلبة العلم واطلاع المسلمين داخلياً وخارجياً لمن لا يعرف مثل هذا المنجز العظيم ورداً على من يشكك في دور المملكة في وحدة المسلمين وخدمة الحرمين الشريفين. مؤكداً على أن هذه البلاد المباركة شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين والتي هي من أسمى وأنبل الأهداف التي سعى إليها الملك المؤسس -رحمه الله- وعلى وسائل الإعلام التركيز على هذه الجوانب الوطنية وعلى ما كنا عليه في السابق وما أصبحنا عليه من نعم ووحدة وتكاتف.

جاء ذلك في كلمة سمو أمير منطقة القصيم خلال جلسته الأسبوعية مع المواطنين مساء أمس الأول، بقصر التوحيد بمدينة بريدة، بحضور أصحاب المعالي والفضيلة ووكلاء الإمارة ومسؤولي القطاعات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال وأهالي المنطقة، والتي كانت بعنوان قراءة في كتاب: "الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وتوحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين" قدمها الأستاذ الدكتور حسن بن فهد الهويمل، والذي بين من خلالها إلى أن كتاب الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وتوحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين تناول من خلاله المؤلف الأمير الدكتور فيصل بن مشعل زاوية مضيئة من حياة الملك عبدالعزيز وحملنا للتعرف على تفاصيل تلك الزاوية ومدى قدرتها على لم الشمل ورأب الصدع وجمع الكلمة والهدف.

وأكد الدكتور الهويمل أن الكتاب استعرض شخصية الملك عبدالعزيز المبهرة والمستأثرة بكل المحامد والمؤلفة لكل النفوس، مبيناً إلى أن الملك عبدالعزيز من خلال مرحلة التكوين والتأسيس كان يخطو بالجزيرة العربية إلى عتبات التاريخ بعد أن ظلت وعلى مدى تسعة قرون خارج التاريخ من خلال إهمال الدولة العثمانية لها، مشيراً إلى أن الكتاب اشتمل على بحث أصولي تحدث عن الاختلاف وحسن الإدارة للملك عبدالعزيز -رحمه الله- ويدور حول الثبوت والفهم وطرق الجمع، بالإضافة إلى بحث فقهي مقارن، ودور الحاكم في حسم النزاع على ضوء "فإذا عزمت فتوكل على الله".

وبين الدكتور الهويمل على أن المؤلف لم ينهل الحدث على نهج المؤرخين ولكنه استدعى توحيد إمامة المصلين كمنطق يهدف للحفاظ على اللحمة الوطنية، مشيراً إلى أن الكتاب منهج أكاديمي اتسم بالوحدة العضوية والموضوعية وتناول حدثاً واحداً مفصلياً في ظروف مأزومة خلال تلك الفترة وهذا ما يعكس الوعي الكبير لدى المؤسس -رحمه الله- بمتطلبات المرحلة والمتمثلة بالحرص على الوحدة وجمع الكلمة ولم الشمل وبراعته ليس في الفعل فقط بل إلى حسن ممارسة الفعل من خلال توحيد الإمامة في الحرمين الشريفين، مؤكداً على أن الملك عبدالعزيز -رحمه الله- قد تفادى ردة الفعل عبر طرح الفكرة على العلماء والأعيان وحفظ التوازن باختياره من كل مذهب ثلاثة أئمة ومن المذهب الحنبلي الذي ينتمي إليه إمامين، مشيراً على أن الملك عبدالعزيز -رحمه الله- لو كان طالب حكم لأمضى وجود أربعة منابر في الحرمين الشريفين كما أمضاها غيره، مبيناً على أنه لم يجرؤ أحد على مواجهة هذه الخطيئة طيلة تسعة قرون إلا بعد أن جاء الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وواجهها، مؤضحاً على أن المؤسس لديه إيمان بمشروعية توحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين ولديه ثقة بنصر الله من خلال استنباطه للنصح والصدق والأمانة.

وفي نهاية الجلسة، شارك العديد من الحضور بطرح مداخلاتهم حول تأسيس المملكة ودور الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في توحيد إمامة المصلين في الحرمين الشريفين، كما كرم سموه في نهاية الجلسة قائد الدوريات الأمنية بالمنطقة العقيد فهد المديهش لما قدمه من جهود كبيره في القطاع الأمني من خلال إقامة الدورات للفكر المتطرف وغيرها من الدورات التوعوية.

من جهة أخرى استقبل الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، في مكتبه بمقر الإمارة، وكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان، ومدير إدارة تقنية المعلومات بالإمارة المهندس يوسف الحربي، الذي قدم للسلام على سموه بمناسبة تكريم وزارة الداخلية في "ملتقى أبشر الخامس" المقام مؤخراً بمدينة الرياض تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، في إمارة منطقة القصيم نظير تميزها في مجال التحول الرقمي وتبني التقنية في أعمالها عبر نظام "صوت المواطن"، ولتحقيق جائزة أفكار للابتكار الحكومي المتميز لعام 2018 من دبي عن مشروع "صوت المواطن" وعلى مستوى المنطقة العربية ورحب أمير القصيم بهم، مشيداً بهذه المنجزات التقنية التي حققتها إدارة تقنية المعلومات بالإمارة ويفخر بها الجميع، مقدماً شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ولصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن مشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، على تشجيعهما الدائم على تطوير الخدمات التقنية لخدمة المستفيدين كافة في المملكة بكل يسر وسهولة، مباركاً سموه هذا الإنجاز الذي تحقق لإمارة المنطقة، مثنياً على جهود جميع المسؤولين عن مشروع صوت المواطن الذين عملوا بإخلاص لتحقيق هذه المنجزات.

وقال سموه: إن نظام "صوت المواطن" يعنى بتقديم خدمات متنوعة للمواطنين عبر منصة إلكترونية تتيح لهم إرسال ومتابعة البلاغات والمقترحات عن الخدمات المقدمة من الجهات الحكومية والخدمية بالمنطقة إلكترونياً، سائلاً المولى عز وجل أن يبارك بالجهود وأن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان والنماء الدائم. وعبّر مدير عام تقنية المعلومات في إمارة منطقة القصيم المهندس يوسف الحربي، من جانبه عن بالغ شكره وتقديره لدعم سموه لهم ومتابعته المتواصلة لكل ما يخدم التطوير التقني في إمارة المنطقة والبرامج والخدمات التي تقدمها للمواطنين، لافتاً الانتباه إلى أن نيل إمارة المنطقة لـ"جائزة خدمة التواصل مع العملاء" في ملتقى أبشر الخامس هي حصاد لما تتلقاه إدارة تقنية المعلومات بإمارة المنطقة من توجيهات مقدمة من قبل صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم، لخدمة المنطقة وأهلها، داعياً الله أن يوفق الجميع لكل ما فيه خير ونجاح.

ويستقبل وكيل إمارة القصيم

رابط الخبر