إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
13 محرم 1440 هـ

أمين مجلس القضاء: اليوم الوطني ذكرى سنوية تحمل دلالات تاريخية وتنموية وأمنية

‏أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للقضاء الشيخ سلمان بن محمد النشوان أن ذكرى اليوم الوطني (88) للمملكة تأتي هذا العام ونحن ننعم ونرفل -ولله الحمد والمنة- بنعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار الذي تعيشه بلادنا المباركة بفضل الله أولاً ثم بفضل تطبيق هذه الدولة المباركة لكتاب الله وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- وجعلهما دستوراً للبلاد، والتأكيد المستمر والدائم على هذا المبدأ العظيم ‏من لدن ولاة أمور ‏هذه البلاد من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وأبناؤه الملوك من بعده حتى هذا العهد الزاهر لملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان وفقهما الله لما فيه الخير والنماء للبلاد والعباد.

‏وأضاف: أن ذكرى اليوم الوطني للمملكة هو يوم نستذكر فيه التاريخ المجيد الذي سطره مؤسس هذا الكيان العظيم جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- ورجاله المخلصين.

‏وقال: ما نعيشه اليوم من نعم كثيرة وفضائل عديدة وأمن وأمان واستقرار، هو بفضل الله أولاً، ثم بما منّ الله به علينا من الوحدة والتكاتف حول القيادة الرشيدة.

‏وزاد: في مثل هذا اليوم منذ نحو تسعة عقود تقريباً اكتمل بناء الوطن، وتم توحيدها على يد المؤسس والموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله رحمة واسعة- تحت لواء التوحيد واستمرت مسيرة النماء البناء جيلاً بعد جيل خلف القيادة المباركة وفكرها المستنير وأفقها البعيد لتعمل كل ما من شأنه رفعة بلادنا وتحقيق رفاهية المواطن في مختلف المجالات بفضل الله ثم من خلال رؤية استراتيجية لقيادتنا الحكيمة.

وأشار النشوان أن هذه المناسبة ‏تمر ونحن نعتز ونفخر بالمكانة العظيمة والمستوى الرفيع والتأثير والثقل السياسي والاقتصادي الكبير لبلادنا المباركة على المستوى العالمي من خلال التطور الملاحظ والمشاهد للمملكة في جميع المجالات -فلله الحمد والمنة-.

وتابع: ‏هذه الذكرى التي تمر علينا كل عام تحمل في طياتها الكثير من المضامين والدلالات التاريخية والتنموية والأمنية التي تؤكد نجاح المملكة -ولله الحمد والمنة- في تحقيق النجاحات المتوالية في كافة المجالات، وتحفزنا أن نشكر المنعم -سبحانه وتعالى- على نعمة التلاحم الكبير بين القيادة والشعب وذلك بالمحافظة على أمن هذه البلاد ونسعى بكل ما أوتينا من قوة لرفعة شأنها ونموها وتطورها وازدهارها.

‏وختم النشوان كلمته بسؤال الله تعالى أن يحفظ على بلادنا أمنها وإيمانها واستقرارها وأن يوفق ولاة أمرها خادم الحرمين الشريفين ‏الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يعيد علينا هذه المناسبة وبلادنا في عز وتقدم ونماء وتطور.

أمين مجلس القضاء: اليوم الوطني ذكرى
سنوية تحمل دلالات تاريخية وتنموية وأمنية

‏أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للقضاء الشيخ سلمان بن محمد النشوان أن ذكرى اليوم الوطني (88) للمملكة تأتي هذا العام ونحن ننعم ونرفل -ولله الحمد والمنة- بنعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار الذي تعيشه بلادنا المباركة بفضل الله أولاً ثم بفضل تطبيق هذه الدولة المباركة لكتاب الله وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- وجعلهما دستوراً للبلاد، والتأكيد المستمر والدائم على هذا المبدأ العظيم ‏من لدن ولاة أمور ‏هذه البلاد من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وأبناؤه الملوك من بعده حتى هذا العهد الزاهر لملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان وفقهما الله لما فيه الخير والنماء للبلاد والعباد.

‏وأضاف: أن ذكرى اليوم الوطني للمملكة هو يوم نستذكر فيه التاريخ المجيد الذي سطره مؤسس هذا الكيان العظيم جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- ورجاله المخلصين.

‏وقال: ما نعيشه اليوم من نعم كثيرة وفضائل عديدة وأمن وأمان واستقرار، هو بفضل الله أولاً، ثم بما منّ الله به علينا من الوحدة والتكاتف حول القيادة الرشيدة.

‏وزاد: في مثل هذا اليوم منذ نحو تسعة عقود تقريباً اكتمل بناء الوطن، وتم توحيدها على يد المؤسس والموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله رحمة واسعة- تحت لواء التوحيد واستمرت مسيرة النماء البناء جيلاً بعد جيل خلف القيادة المباركة وفكرها المستنير وأفقها البعيد لتعمل كل ما من شأنه رفعة بلادنا وتحقيق رفاهية المواطن في مختلف المجالات بفضل الله ثم من خلال رؤية استراتيجية لقيادتنا الحكيمة.

وأشار النشوان أن هذه المناسبة ‏تمر ونحن نعتز ونفخر بالمكانة العظيمة والمستوى الرفيع والتأثير والثقل السياسي والاقتصادي الكبير لبلادنا المباركة على المستوى العالمي من خلال التطور الملاحظ والمشاهد للمملكة في جميع المجالات -فلله الحمد والمنة-.

وتابع: ‏هذه الذكرى التي تمر علينا كل عام تحمل في طياتها الكثير من المضامين والدلالات التاريخية والتنموية والأمنية التي تؤكد نجاح المملكة -ولله الحمد والمنة- في تحقيق النجاحات المتوالية في كافة المجالات، وتحفزنا أن نشكر المنعم -سبحانه وتعالى- على نعمة التلاحم الكبير بين القيادة والشعب وذلك بالمحافظة على أمن هذه البلاد ونسعى بكل ما أوتينا من قوة لرفعة شأنها ونموها وتطورها وازدهارها.

‏وختم النشوان كلمته بسؤال الله تعالى أن يحفظ على بلادنا أمنها وإيمانها واستقرارها وأن يوفق ولاة أمرها خادم الحرمين الشريفين ‏الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يعيد علينا هذه المناسبة وبلادنا في عز وتقدم ونماء وتطور.

رابط الخبر