إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
21 رمضان 1440 هـ

سعود بن خالد يشهد توقيع 113اتفاقية خيرية

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير المنطقة، نظم مركز دعم الجمعيات بإمارة المنطقة الحفل الختامي لملتقى مشروعات الدعم الخيري وذلك بقاعة المؤتمرات في جامعة طيبة.

ويهدف مركز دعم الجمعيات الذي وجه بتأسيسه أمير المنطقة لتنمية وتمكين القطاع غير الربحي، من خلال بناء قدراته واستدامته المالية لتحقيق أعمق أثر ممكن في المجتمع.

كما شهد سموه توقيع 13 اتفاقية بين الجهات الخيرية والمؤسسات المانحة والجهات الداعمة للأعمال الخيرية، حيث تضم الاتفاقيات عدة مشروعات في عدد من المجالات وهي (مشروعات المسجد النبوي وزوار المدينة المنورة، ومشروعات الشأن الاجتماعي والتوعوي، ومشروعات الشأن الصحي، ومشروعات الشأن التعليمي التدريبي، ومشروعات الشأن التنموي).

وفي نهاية الحفل كرم سموه الجهات الداعمة والمساهمة في إنجاح فعاليات الملتقى.

وأوضح وكيل الإمارة المساعد للشئون التنموية المشرف العام على مركز دعم الجمعيات بالإمارة م. محمد عباس أن فكرة الملتقى أتت سعياً إلى التكامل بين الجهات والمؤسسات الخيرية من جهة مع المؤسسات المانحة والجهات الداعمة للاعمال الخيرية من جهة أخرى، والتي تولي الاهتمام بأداء مسئوليتها المجتمعية تجاه الوطن ونمائه، حيث تهدف المبادرة إلى دعم المشاريع التنموية والنوعية المحكمة من قبل متخصصين في هذا المجال، للوصول لأعمق الأثر لتلبية احتياجات المستفيدين، بأسلوب فريد متكامل، يحقق الدعم المرجو للقطاع الأهلي والخيري.

وأشار عباس إلى أنه من بدأ العمل قبل عدة أشهر، سارعت فرق العمل لإنجاز العديد من المراحل وفق منهجية محددة، بداية من عقد ورش العمل التعريفية بأهداف المبادرة، واستقبال المشروعات المقدمة، ومن ثم فرزها بموجب معايير واضحة، تلى ذلك تصنيفها ودراستها وتحليلها عملاً على إنضاجها، ليتم بعد ذلك تقييمها من قبل لجنة من المحكمين المتخصصين.

وأضاف: أثمر ذلك عن ترشيح 35 مشروعاً من أصل 52 مشروعاً، تتمثل في العديد من المجالات الخيرية والتنموية، وبتكلفة إجمالية تزيد عن 66 مليون ريال، ولتكون هذه المشروعات بعد تلك المراحل، مهيأة للحصول على الدعم اللازم من الجهات والمؤسسات الداعمة للمسؤولية المجتمعية.

سعود بن خالد يشهد توقيع 113اتفاقية خيرية

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير المنطقة، نظم مركز دعم الجمعيات بإمارة المنطقة الحفل الختامي لملتقى مشروعات الدعم الخيري وذلك بقاعة المؤتمرات في جامعة طيبة.

ويهدف مركز دعم الجمعيات الذي وجه بتأسيسه أمير المنطقة لتنمية وتمكين القطاع غير الربحي، من خلال بناء قدراته واستدامته المالية لتحقيق أعمق أثر ممكن في المجتمع.

كما شهد سموه توقيع 13 اتفاقية بين الجهات الخيرية والمؤسسات المانحة والجهات الداعمة للأعمال الخيرية، حيث تضم الاتفاقيات عدة مشروعات في عدد من المجالات وهي (مشروعات المسجد النبوي وزوار المدينة المنورة، ومشروعات الشأن الاجتماعي والتوعوي، ومشروعات الشأن الصحي، ومشروعات الشأن التعليمي التدريبي، ومشروعات الشأن التنموي).

وفي نهاية الحفل كرم سموه الجهات الداعمة والمساهمة في إنجاح فعاليات الملتقى.

وأوضح وكيل الإمارة المساعد للشئون التنموية المشرف العام على مركز دعم الجمعيات بالإمارة م. محمد عباس أن فكرة الملتقى أتت سعياً إلى التكامل بين الجهات والمؤسسات الخيرية من جهة مع المؤسسات المانحة والجهات الداعمة للاعمال الخيرية من جهة أخرى، والتي تولي الاهتمام بأداء مسئوليتها المجتمعية تجاه الوطن ونمائه، حيث تهدف المبادرة إلى دعم المشاريع التنموية والنوعية المحكمة من قبل متخصصين في هذا المجال، للوصول لأعمق الأثر لتلبية احتياجات المستفيدين، بأسلوب فريد متكامل، يحقق الدعم المرجو للقطاع الأهلي والخيري.

وأشار عباس إلى أنه من بدأ العمل قبل عدة أشهر، سارعت فرق العمل لإنجاز العديد من المراحل وفق منهجية محددة، بداية من عقد ورش العمل التعريفية بأهداف المبادرة، واستقبال المشروعات المقدمة، ومن ثم فرزها بموجب معايير واضحة، تلى ذلك تصنيفها ودراستها وتحليلها عملاً على إنضاجها، ليتم بعد ذلك تقييمها من قبل لجنة من المحكمين المتخصصين.

وأضاف: أثمر ذلك عن ترشيح 35 مشروعاً من أصل 52 مشروعاً، تتمثل في العديد من المجالات الخيرية والتنموية، وبتكلفة إجمالية تزيد عن 66 مليون ريال، ولتكون هذه المشروعات بعد تلك المراحل، مهيأة للحصول على الدعم اللازم من الجهات والمؤسسات الداعمة للمسؤولية المجتمعية.

رابط الخبر