إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
5 ربيع ثانى 1440 هـ

برنامج تنفيذي للتعاون بين المملكة ومصر بمجال الحرف والصناعات اليدوية

وقعت المملكة ومصر برنامجاً تنفيذياً للتعاون في مجال الحرف والصناعات اليدوية، في مدينة الإسكندرية، أمس الثلاثاء، ووقع اتفاقية التعاون من الجانب السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وعن مصر ، د. إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، وبحضور حامد بن محمد بن حامد نائب وزير الثقافة السعودية، ود. مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير يوسف بن صالح القهرة قنصل عام المملكة العربية السعودية بالإسكندرية.

وأكد سموه على أن البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال الحرف والصناعات اليدوية بين المملكة ومصر هو امتداد للتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين، خاصة في المجال التراثي والحضاري حيث يمتلك كلا البلدين تجارب مميزة وموروثا عريق، وقال في تصريح صحفي بعد التوقيعء، -التعاون دائماً مع مصر تعاون حتمي وليس اختياري، ومصر دولة وشعب عريق ذو ثقافة عميقة وبعيدة، والعلاقات بين المواطنين والقيادات والمواطنين علاقات أزلية ومستمرة بإذن الله، ولدينا علاقات عميقة ووطيدة في مجال السياحة والثقافة وفي مجال التراث الحضاري، والمملكة ترحب دائماً بالمواطن المصري، وهو يعيش في المملكة العربية السعودية الآن ويعمل تقريبا كما سمعت 2 مليون مواطن مصري؛ فلذلك نحن شعب واحد نحن إخوة وأحبة، ومصر لديها تجارب مميزة في مجالات عدة خاصة في مجال الحرف والصناعات التقليدية واليدوية، لأننا في المملكة نبني الآن قطاعا اقتصاديا كاملا في هذا المجال وليست قطاعا مشتتا، وقطعنا مرحلة كبيرة في ذلك

وأشار إلى أن لدى مصر تجارب عريقة ومميزة في مجالات الثقافة والحضارة.

وأضاف: "أنا تعلمت على يد المعلمين والمدرسين المصريين؛ ولازلت أيضاً أتعامل مع الكثير من المصريين المميزين في مجالات الترميم ومجالات الثقافة، والمملكة بشكل عام تتعامل معهم في كل مكان، أخرهم كان في مشروع تطوير الدرعية التاريخية الذي افتتحه سيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله الأحد الماضي، وهو مشروع تعاونت فيه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مع هيئة تطوير الرياض، وهذا المشروع من أهم الخبراء الذين عملوا فيه كانوا الخبراء المصريين منهم الدكتور صالح لمعي وآخرون؛ وأنا سعيد حقيقة اليوم بمشاركة نائب وزير الثقافة معنا في هذه المناسبة.

من جانبها أكدت إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية أن هذا التعاون يعد بداية لانطلاق مراحل ثقافية متعددة الاتجاهات وتبادل الخبرات والاستثمار الثقافي، مشيرة إلي أن الاتفاقية تهدف إلى تدعيم الروابط الوثيقة بين البلدين وإبراز دور الحرف والصناعات اليدوية في التقريب بين الشعوب إلى جانب تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الشقيقين.

وأوضحت أن البرنامج التنفيذي ينص على اتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع الأسس الكفيلة لتمكين قطاع الحرف والصناعات اليدوية من القيام بمهمته في تعميق التعاون بين البلدين الشقيقين على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والتراثي والثقافي من خلال تبادل المعلومات والدراسات في جميع المسارات المرتبطة بهذا المجال والتي تشمل تطوير التعاون التقني والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي إلى جانب تشجيع المؤسسات والمنظمات المعنية على تبادل الخبرات وتنظيم الدورات والورش التدريبية المتخصصة

ويهدف البرنامج إلى تمكين قطاع الحرف اليدوية من الاضطلاع بدور رئيس في تقوية التعاون بين البلدين على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والتراثي والثقافي.

ويتضمن البرنامج فقرات تعنى بتبادل المعلومات والدراسات في جميع المجالات المرتبطة بالحرف والصناعات اليدوية، وتطوير التعاون التقني والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي في مجال الحرف اليدوية.

هذا، ويُعنى البرنامج أيضاً بتشجيع المؤسسات في البلدين والمنظمات المعنية بالتدريب الخاص في مجالات الحرف اليدوية على تبادل الخبرات، وتنظيم الدورات والورش التدريبية في مختلف مجالات الحرف والصناعات اليدوية.وكذلك الاستفادة من الخبراء في كلا البلدين في مجالات الحرف اليدوية لتنفيذ برامج تطويرية بشكل مباشر مع الحرفيين لصقل مهاراتهم وتطوير منتجاتهم.

ويتضمن البرنامج تشكيل فريق فني من المختصين في الحرف اليدوية في كلا البلدين، يُعني بتنفيذ البرنامج، وتفعيل القرارات والتوصيات ذات العلاقة بقطاع الحرف والصناعات اليدوية، التي تصدر عن اللجنة السعودية المصريةالمشتركة.

برنامج تنفيذي للتعاون بين المملكة ومصر بمجال الحرف والصناعات اليدوية

وقعت المملكة ومصر برنامجاً تنفيذياً للتعاون في مجال الحرف والصناعات اليدوية، في مدينة الإسكندرية، أمس الثلاثاء، ووقع اتفاقية التعاون من الجانب السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وعن مصر ، د. إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، وبحضور حامد بن محمد بن حامد نائب وزير الثقافة السعودية، ود. مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير يوسف بن صالح القهرة قنصل عام المملكة العربية السعودية بالإسكندرية.

وأكد سموه على أن البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال الحرف والصناعات اليدوية بين المملكة ومصر هو امتداد للتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين، خاصة في المجال التراثي والحضاري حيث يمتلك كلا البلدين تجارب مميزة وموروثا عريق، وقال في تصريح صحفي بعد التوقيعء، -التعاون دائماً مع مصر تعاون حتمي وليس اختياري، ومصر دولة وشعب عريق ذو ثقافة عميقة وبعيدة، والعلاقات بين المواطنين والقيادات والمواطنين علاقات أزلية ومستمرة بإذن الله، ولدينا علاقات عميقة ووطيدة في مجال السياحة والثقافة وفي مجال التراث الحضاري، والمملكة ترحب دائماً بالمواطن المصري، وهو يعيش في المملكة العربية السعودية الآن ويعمل تقريبا كما سمعت 2 مليون مواطن مصري؛ فلذلك نحن شعب واحد نحن إخوة وأحبة، ومصر لديها تجارب مميزة في مجالات عدة خاصة في مجال الحرف والصناعات التقليدية واليدوية، لأننا في المملكة نبني الآن قطاعا اقتصاديا كاملا في هذا المجال وليست قطاعا مشتتا، وقطعنا مرحلة كبيرة في ذلك

وأشار إلى أن لدى مصر تجارب عريقة ومميزة في مجالات الثقافة والحضارة.

وأضاف: "أنا تعلمت على يد المعلمين والمدرسين المصريين؛ ولازلت أيضاً أتعامل مع الكثير من المصريين المميزين في مجالات الترميم ومجالات الثقافة، والمملكة بشكل عام تتعامل معهم في كل مكان، أخرهم كان في مشروع تطوير الدرعية التاريخية الذي افتتحه سيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله الأحد الماضي، وهو مشروع تعاونت فيه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مع هيئة تطوير الرياض، وهذا المشروع من أهم الخبراء الذين عملوا فيه كانوا الخبراء المصريين منهم الدكتور صالح لمعي وآخرون؛ وأنا سعيد حقيقة اليوم بمشاركة نائب وزير الثقافة معنا في هذه المناسبة.

من جانبها أكدت إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية أن هذا التعاون يعد بداية لانطلاق مراحل ثقافية متعددة الاتجاهات وتبادل الخبرات والاستثمار الثقافي، مشيرة إلي أن الاتفاقية تهدف إلى تدعيم الروابط الوثيقة بين البلدين وإبراز دور الحرف والصناعات اليدوية في التقريب بين الشعوب إلى جانب تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الشقيقين.

وأوضحت أن البرنامج التنفيذي ينص على اتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع الأسس الكفيلة لتمكين قطاع الحرف والصناعات اليدوية من القيام بمهمته في تعميق التعاون بين البلدين الشقيقين على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والتراثي والثقافي من خلال تبادل المعلومات والدراسات في جميع المسارات المرتبطة بهذا المجال والتي تشمل تطوير التعاون التقني والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي إلى جانب تشجيع المؤسسات والمنظمات المعنية على تبادل الخبرات وتنظيم الدورات والورش التدريبية المتخصصة

ويهدف البرنامج إلى تمكين قطاع الحرف اليدوية من الاضطلاع بدور رئيس في تقوية التعاون بين البلدين على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والتراثي والثقافي.

ويتضمن البرنامج فقرات تعنى بتبادل المعلومات والدراسات في جميع المجالات المرتبطة بالحرف والصناعات اليدوية، وتطوير التعاون التقني والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي في مجال الحرف اليدوية.

هذا، ويُعنى البرنامج أيضاً بتشجيع المؤسسات في البلدين والمنظمات المعنية بالتدريب الخاص في مجالات الحرف اليدوية على تبادل الخبرات، وتنظيم الدورات والورش التدريبية في مختلف مجالات الحرف والصناعات اليدوية.وكذلك الاستفادة من الخبراء في كلا البلدين في مجالات الحرف اليدوية لتنفيذ برامج تطويرية بشكل مباشر مع الحرفيين لصقل مهاراتهم وتطوير منتجاتهم.

ويتضمن البرنامج تشكيل فريق فني من المختصين في الحرف اليدوية في كلا البلدين، يُعني بتنفيذ البرنامج، وتفعيل القرارات والتوصيات ذات العلاقة بقطاع الحرف والصناعات اليدوية، التي تصدر عن اللجنة السعودية المصريةالمشتركة.

رابط الخبر