إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
14 رجب 1440 هـ

بندر بن سلمان يرأس اجتماع «قضاء»

افتتح الأمير د. بندر بن سلمان بن محمد آل سعود الرئيس الفخري للمحامين الخليجيين عضو شرف الجمعية العلمية القضائية السعودية (قضاء) الاجتماع التاسع للجمعية العمومية 1440هـ، الذي أقيم في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بحضور وكيل الجامعة د. فهد بن صالح اللحيدان وعميد المعهد العالي للقضاء د. عبدالله بن عبدالرحمن التريكي، وعدد من القضاة والمحامين.

وقال سموه: «إن هذه البلاد ولله الحمد تطورت تطوراً عظيماً وكما يعلم الجميع بفضل من الله عز وجل وبرعاية من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأدى هذا التطور إلى إنشاء كثير من الجامعات والمؤسسات التعليمية، ونحن في هذه الجمعية التي نرى كل سنة الجديد فيها والاستمرار في نشاطاتها سواء العلمية أو الدورات أو الأبحاث أو غير ذلك».

واقترح سموه تخصيص ورش عمل متخصصة في الدفاع عن القضاء الشرعي، مبيناً أنّ هنالك كثيرا من الشبهات التي يطلقها غير المسلمين والتي قد تكون عن طريق قصد متعمد أو عن جهل، فإذا وجدت ورش متخصصة في الأخذ بهذه الشبهة التي تحوم حول القضاء في الشريعة الإسلامية ودراستها وبحثها والذب عنها ووضعاه في كتيبات يكون لمن أراد أن يحاجج هذه الفئات الاستدلال منها، وأن تكون نموذجاً في المحاورة مع غير المسمين لإيضاح الحق ونحن كمسلمين نريد توضيح الحق وما نحن عليه من حق، فكثير من المسؤولين في القانون والقضاء بالذات يريدون الحقيقة والمعلومة الصحيحة.

وأضاف: «قد كنت في عدة اجتماعات مع كبار القضاة ورؤساء المحاكم العليا في الغرب كانوا يقولون نحن لا نستقي المعلومات إلا عن طريق الإعلام؛ لذلك التقصير منا نحن لأننا لا نخرج كنوز هذه الشريعة الإسلامية بالطريقة الملائمة التي ينبغي أن تصل إلى المهتمين بالقضاء في العالم لكي يعلموا عدالة الإسلام كما أنه قد انبهر كثيرا من غير المسلمين لما علموا بالقضاء الشرعي من مصادره الأساسية وكانوا يعتقدون في السابق أن هذا لا يوجد في الشريعة الإسلامية».

بندر بن سلمان يرأس اجتماع «قضاء»

افتتح الأمير د. بندر بن سلمان بن محمد آل سعود الرئيس الفخري للمحامين الخليجيين عضو شرف الجمعية العلمية القضائية السعودية (قضاء) الاجتماع التاسع للجمعية العمومية 1440هـ، الذي أقيم في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بحضور وكيل الجامعة د. فهد بن صالح اللحيدان وعميد المعهد العالي للقضاء د. عبدالله بن عبدالرحمن التريكي، وعدد من القضاة والمحامين.

وقال سموه: «إن هذه البلاد ولله الحمد تطورت تطوراً عظيماً وكما يعلم الجميع بفضل من الله عز وجل وبرعاية من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأدى هذا التطور إلى إنشاء كثير من الجامعات والمؤسسات التعليمية، ونحن في هذه الجمعية التي نرى كل سنة الجديد فيها والاستمرار في نشاطاتها سواء العلمية أو الدورات أو الأبحاث أو غير ذلك».

واقترح سموه تخصيص ورش عمل متخصصة في الدفاع عن القضاء الشرعي، مبيناً أنّ هنالك كثيرا من الشبهات التي يطلقها غير المسلمين والتي قد تكون عن طريق قصد متعمد أو عن جهل، فإذا وجدت ورش متخصصة في الأخذ بهذه الشبهة التي تحوم حول القضاء في الشريعة الإسلامية ودراستها وبحثها والذب عنها ووضعاه في كتيبات يكون لمن أراد أن يحاجج هذه الفئات الاستدلال منها، وأن تكون نموذجاً في المحاورة مع غير المسمين لإيضاح الحق ونحن كمسلمين نريد توضيح الحق وما نحن عليه من حق، فكثير من المسؤولين في القانون والقضاء بالذات يريدون الحقيقة والمعلومة الصحيحة.

وأضاف: «قد كنت في عدة اجتماعات مع كبار القضاة ورؤساء المحاكم العليا في الغرب كانوا يقولون نحن لا نستقي المعلومات إلا عن طريق الإعلام؛ لذلك التقصير منا نحن لأننا لا نخرج كنوز هذه الشريعة الإسلامية بالطريقة الملائمة التي ينبغي أن تصل إلى المهتمين بالقضاء في العالم لكي يعلموا عدالة الإسلام كما أنه قد انبهر كثيرا من غير المسلمين لما علموا بالقضاء الشرعي من مصادره الأساسية وكانوا يعتقدون في السابق أن هذا لا يوجد في الشريعة الإسلامية».

رابط الخبر