إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
10 ربيع ثانى 1441 هـ

أمير الشرقية: مشروعات الرؤية عملاقة وترؤّس المملكة لقمة العشرين فرصة للتنافس

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، منتدى المقاولات، والذي تنظمه لجنة المقاولات بغرفة الشرقية «تقاول» والذي يقام تحت عنوان تمكين القطاع في ظل رؤية 2030، ونوه سموه بما تضمنته رؤية المملكة، من مشروعات تنموية عملاقة، وما أتاحته من فرص للشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات، وإدارتها وتشغيلها، مما يتطلب الحرص على الجودة والنوعية، والعمل على تهيئة الكوادر الوطنية في هذا المجال، سواءً في المجالات الهندسية، أو الادارة التشغيلية.

ولفت سموه إلى أن ترأس المملكة لقمة العشرين، فرصة لمختلف القطاعات لإبراز قدرتها وتمكنها، وفتح آفاق الشراكة، والاستفادة والإفادة من التجارب المختلفة، مشيراً للنقلة النوعية التي شهدها قطاع الأعمال سواءً عبر تيسيير انطلاق المنشآت التجارية، أو أتمتتة الإجراءات الحكومية، والتحول نحو الحكومة الرقمية، وبرامج الدعم والتمكين التي تطلق على التوالي لتمكين القطاع الخاص ورفع كفاءته.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي أن القيادة الرشيدة لبلادنا قد رسمت خارطة طريق واضحة المعالم للانطلاق إلى آفاق المستقبل، وها هي اليوم تترأس أعمال مجموعة العشرين، وتُشيد بسياستها المؤسسات المالية الدولية على أنواعها، وتستمر في مسيرتها نحو تحقيق نمو اقتصادي وطني ومستدام، فعزّزت من استنهاض كافة القطاعات الاقتصادية، ويأتي على رأسها قطاع التشييد والبناء، باعتباره القطاع القادر على تفعيل دورة النمو الاقتصادي والإسهام في التنمية الاقتصادية وتوظيف العمالة الوطنية.

وأضاف الخالدي: إن صناعة التشييد والبناء تشهد انطلاقة جديدة نحو تعزيز قدرتها على تنفيذ أهداف رؤية المملكة وذلك نتيجة على ما انطوت عليه الرؤية من توجهات جديدة في بنية الاقتصاد الوطني، وفتح المجال أمام كافة القطاعات الاقتصادية للمشاركة في رسم مسار اقتصاد المملكة وتعظيم قيمتها في الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدا بأن قطاع المقاولات بكافة رواده ومكوناته، ملتزم بتوجهات القيادة الرشيدة في المشاركة والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية 2030، وتنفيذ برامجها وأهدافها التنموية، ويتطلع إلى المزيد من الدعم والرعاية والتمكين حتى يتسنى له تطوير أدواته، وتعظيم قدراته على التعاطي مع تنفيذ المشروعات الوطنية العملاقة.

وعن دور الغرفة في دعم قطاع المقاولات قال الخالدي: «لقد أولت غرفة الشرقية، اهتمامًا خاصًا بقطاع المقاولات، وسعت إلى تحفيزه بالعديد من الفعاليات والبرامج والمبادرات والأنشطة والإصدارات الإرشادي، وما المنتدى إلا استكمالاً لنشاطات الغرفة في خدمة هذا القطاع الحيوي، وتعاطيًا مع ما تتبنّاه قيادة البلاد من تنفيذ مشروعات كُبرى، ما يحتم علينا جملة من الجهود التي تواكب هذه المشروعات الطموحة، إذ بات مطلوبًا منا التفاعل مع هذه التطورات وتقديم عطاءات تنسجم مع تلك الطموحات، ونوه بما يشهده الاقتصاد الوطني من تطور ونمو في مختلف القطاعات، وتلك الآفاق الواسعة للاستثمار في قطاع البناء والتشييد، الذي هو عصب الأساس في الاقتصاد الوطني والبنية الأساسية للكثيـر من القطاعات الاقتصادية الأُخرى. 

من جانبه قال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية ورئيس لجنة المقاولات حمد بن حمود الحماد: يشكل قطاع المقاولات محورا مهما من محاور الاقتصاد الوطني وتبرز أهميته كونه قطاعا مساهما في نمو العديد من قطاعات السوق الأخرى، وفي كل عملية إصلاح هيكلية للاقتصاد نجد أن قطاع المقاولات دائما ما يتحمل جانبا كبيرا من تبعات الإصلاح، ولأن رؤية المملكة الطموحة قامت على تصوّرات شاملة وبرامج طموحة وإصلاحات جوهرية فقد انعكس ذلك على قطاع المقاولات مما يتطلب من الشركات والمؤسسات الوطنية مجاراة تلك التغيرات والسير في ركب الإصلاحات»، وأشار إلى أن قطاع المقاولات قد استطاع تجاوز مرحلة الانكماش التي تصاحب عادة التغيرات الكبرى، وحقق تقدما إيجابيا لقيمته في الناتج الإجمالي بواقع 5.1 % أي ما يعادل بالأسعار الجارية للعام المنصرم قرابة 151 مليارا.

إلى ذلك شهدت الجلسة الافتتاحية تقديم عرض مرئي من إعداد لجنة المقاولات بغرفة الشرقية كشف عن أن حجم القطاع يصل إلى 400 مليار ريال، يعمل فيه 200 ألف منشأة، وحوالي أربعة ملايين عامل، مستعرضا جهود لجنة المقاولات في خدمة القطاع إذ قامت خلال العام الجاري بحوالي 45 نشاطا مختلفا لدعم القطاع ودراسة بعض التحديات التي تواجهه.

يشار في هذا الصدد أن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قد افتتح المعرض المصاحب للمنتدى، وتجوّل على أجنحته، كما رعا حفل تدشين دليل وتطبيق المرجع الشامل لقطاع المقاولات، وتوقيع اتفاقيتي تعاون بين غرفة الشرقية وجمعية مأوى الخيرية، ومؤسسة سالم بالحمر الخيرية، كما تفضّل سموه بتكريم الجهات الداعمة والراعية والمتحدثين في المنتدى.

.. ويتجول في معرض المنتدى

أمير الشرقية: مشروعات الرؤية عملاقة وترؤّس المملكة لقمة العشرين فرصة للتنافس

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، منتدى المقاولات، والذي تنظمه لجنة المقاولات بغرفة الشرقية «تقاول» والذي يقام تحت عنوان تمكين القطاع في ظل رؤية 2030، ونوه سموه بما تضمنته رؤية المملكة، من مشروعات تنموية عملاقة، وما أتاحته من فرص للشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات، وإدارتها وتشغيلها، مما يتطلب الحرص على الجودة والنوعية، والعمل على تهيئة الكوادر الوطنية في هذا المجال، سواءً في المجالات الهندسية، أو الادارة التشغيلية.

ولفت سموه إلى أن ترأس المملكة لقمة العشرين، فرصة لمختلف القطاعات لإبراز قدرتها وتمكنها، وفتح آفاق الشراكة، والاستفادة والإفادة من التجارب المختلفة، مشيراً للنقلة النوعية التي شهدها قطاع الأعمال سواءً عبر تيسيير انطلاق المنشآت التجارية، أو أتمتتة الإجراءات الحكومية، والتحول نحو الحكومة الرقمية، وبرامج الدعم والتمكين التي تطلق على التوالي لتمكين القطاع الخاص ورفع كفاءته.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي أن القيادة الرشيدة لبلادنا قد رسمت خارطة طريق واضحة المعالم للانطلاق إلى آفاق المستقبل، وها هي اليوم تترأس أعمال مجموعة العشرين، وتُشيد بسياستها المؤسسات المالية الدولية على أنواعها، وتستمر في مسيرتها نحو تحقيق نمو اقتصادي وطني ومستدام، فعزّزت من استنهاض كافة القطاعات الاقتصادية، ويأتي على رأسها قطاع التشييد والبناء، باعتباره القطاع القادر على تفعيل دورة النمو الاقتصادي والإسهام في التنمية الاقتصادية وتوظيف العمالة الوطنية.

وأضاف الخالدي: إن صناعة التشييد والبناء تشهد انطلاقة جديدة نحو تعزيز قدرتها على تنفيذ أهداف رؤية المملكة وذلك نتيجة على ما انطوت عليه الرؤية من توجهات جديدة في بنية الاقتصاد الوطني، وفتح المجال أمام كافة القطاعات الاقتصادية للمشاركة في رسم مسار اقتصاد المملكة وتعظيم قيمتها في الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدا بأن قطاع المقاولات بكافة رواده ومكوناته، ملتزم بتوجهات القيادة الرشيدة في المشاركة والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية 2030، وتنفيذ برامجها وأهدافها التنموية، ويتطلع إلى المزيد من الدعم والرعاية والتمكين حتى يتسنى له تطوير أدواته، وتعظيم قدراته على التعاطي مع تنفيذ المشروعات الوطنية العملاقة.

وعن دور الغرفة في دعم قطاع المقاولات قال الخالدي: «لقد أولت غرفة الشرقية، اهتمامًا خاصًا بقطاع المقاولات، وسعت إلى تحفيزه بالعديد من الفعاليات والبرامج والمبادرات والأنشطة والإصدارات الإرشادي، وما المنتدى إلا استكمالاً لنشاطات الغرفة في خدمة هذا القطاع الحيوي، وتعاطيًا مع ما تتبنّاه قيادة البلاد من تنفيذ مشروعات كُبرى، ما يحتم علينا جملة من الجهود التي تواكب هذه المشروعات الطموحة، إذ بات مطلوبًا منا التفاعل مع هذه التطورات وتقديم عطاءات تنسجم مع تلك الطموحات، ونوه بما يشهده الاقتصاد الوطني من تطور ونمو في مختلف القطاعات، وتلك الآفاق الواسعة للاستثمار في قطاع البناء والتشييد، الذي هو عصب الأساس في الاقتصاد الوطني والبنية الأساسية للكثيـر من القطاعات الاقتصادية الأُخرى. 

من جانبه قال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية ورئيس لجنة المقاولات حمد بن حمود الحماد: يشكل قطاع المقاولات محورا مهما من محاور الاقتصاد الوطني وتبرز أهميته كونه قطاعا مساهما في نمو العديد من قطاعات السوق الأخرى، وفي كل عملية إصلاح هيكلية للاقتصاد نجد أن قطاع المقاولات دائما ما يتحمل جانبا كبيرا من تبعات الإصلاح، ولأن رؤية المملكة الطموحة قامت على تصوّرات شاملة وبرامج طموحة وإصلاحات جوهرية فقد انعكس ذلك على قطاع المقاولات مما يتطلب من الشركات والمؤسسات الوطنية مجاراة تلك التغيرات والسير في ركب الإصلاحات»، وأشار إلى أن قطاع المقاولات قد استطاع تجاوز مرحلة الانكماش التي تصاحب عادة التغيرات الكبرى، وحقق تقدما إيجابيا لقيمته في الناتج الإجمالي بواقع 5.1 % أي ما يعادل بالأسعار الجارية للعام المنصرم قرابة 151 مليارا.

إلى ذلك شهدت الجلسة الافتتاحية تقديم عرض مرئي من إعداد لجنة المقاولات بغرفة الشرقية كشف عن أن حجم القطاع يصل إلى 400 مليار ريال، يعمل فيه 200 ألف منشأة، وحوالي أربعة ملايين عامل، مستعرضا جهود لجنة المقاولات في خدمة القطاع إذ قامت خلال العام الجاري بحوالي 45 نشاطا مختلفا لدعم القطاع ودراسة بعض التحديات التي تواجهه.

يشار في هذا الصدد أن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قد افتتح المعرض المصاحب للمنتدى، وتجوّل على أجنحته، كما رعا حفل تدشين دليل وتطبيق المرجع الشامل لقطاع المقاولات، وتوقيع اتفاقيتي تعاون بين غرفة الشرقية وجمعية مأوى الخيرية، ومؤسسة سالم بالحمر الخيرية، كما تفضّل سموه بتكريم الجهات الداعمة والراعية والمتحدثين في المنتدى.

.. ويتجول في معرض المنتدى

رابط الخبر