إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
12 شوال 1439 هـ

الأحسائيات يقدْن مركباتهن محفوفات بالوعي الاجتماعي والحضور الرسمي

كانت الثواني الأخيرة من مساء يوم السبت ودخول الدقائق الأولى لفجر أمس الأحد لحظة مفصلية انتظرتها السيدات في المملكة طويلاً، وكانت سيدات الأحساء ينظرن إلى ساعتاهن وما إن أشارت عقارب الساعة إلى الثانية عشر بعد منتصف الليل، حتى دلفن إلى مرحلة تاريخية جديدة عبر قيادة مركباتهن في الشوارع، وكانت الشوارع أشبه بالكرنفال الذي ساهم في نجاحه انتشار دوريات المرور والدوريات الأمنية التي تواجدت في الميادين والتقاطعات. وأظهرت جولة ميدانية قامت بها (الرياض) في شوارع مدن وقرى الأحساء صباح أمس الأحد عدم ظهور واضح لقائدات المركبات على عكس الساعات الأولى من بدء تنفيذ القرار، واعتبر متابعون هذا بالأمر الطبيعي مؤكدين بأنه يحتاج إلى بعض الوقت، فيما شهدت بعض وسائل التواصل الاجتماعي توثيقا لبعض السيدات الأحسائيات أثناء قيادة المركبات وهن من اللواتي حصلن على رخص قيادة من خارج المملكة، واستبدلنها برخصة سعودية. من جانبه وصف المهندس عبدالله بن عبدالمحسن الشايب مشاعره بهذا الحدث المهم، وقال: إن مشاعر السرور هي الحالة التي نشعر بها بتنفيذ إحدى الخطوات العظيمة لرؤية 2030، وأضاف: عاشت الأحساء تنفيذ هذا القرار بحالة وعي متقدم جداً، فالكثير من السيدات عبرن عن سعادتهن بهذا القرار، كما أن الرجال في الأحساء وبما يملكونه من حالة الوعي والرقي، متقبلون لقيادة المرأة نتيجة لتجاربهم السابقة في حضور المرأة في أكثر من صعيد وميدان. وعبرت اعتدال الذكرالله "كاتبة وإعلامية" لـ(الرياض) عن فرحتها الغامرة بقيادتها لمركبتها فور دخول وقت السماح ليل الأمس، وأضافت أنها باشرت مقر عملها صباح أمس الأحد وهي تقود سيارتها بنفسها لأول مرة، لافتتةً إلى أنها لا تستطيع وصف مشاعرها بهذا الحدث التاريخي المهم، وقالت: جاء الأمر الملكي الكريم ترجمة للوجه المشرق لبلادنا الغالية، وأكدت أنهن كسيدات يحق لهن أن يفخرن بقائد البلاد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهم الله- اللذان منحا المرأة السعودية دعماً وثقة ومكّناها من تعزيز دورها المجتمعي، وتابعت: اكتب يا زمن وسجل يا تاريخ أنه في هذا اليوم 10/10 نالت المرأة السعودية حقها المشروع في قيادة مركبتها وانتصر الوطن لحقها في قيادة سيارتها دون قيود. وأشارت سيدات لـ(الرياض) إلى أن عدم وجود مدرسة تعليم القيادة خاصة بالسيدات في الأحساء سيؤخر قيادتهن للمركبات، وتمنين سرعة افتتاح مدارس في الأحساء وبقية مناطق المملكة.

الأحسائيات يقدْن مركباتهن محفوفات بالوعي الاجتماعي والحضور الرسمي

كانت الثواني الأخيرة من مساء يوم السبت ودخول الدقائق الأولى لفجر أمس الأحد لحظة مفصلية انتظرتها السيدات في المملكة طويلاً، وكانت سيدات الأحساء ينظرن إلى ساعتاهن وما إن أشارت عقارب الساعة إلى الثانية عشر بعد منتصف الليل، حتى دلفن إلى مرحلة تاريخية جديدة عبر قيادة مركباتهن في الشوارع، وكانت الشوارع أشبه بالكرنفال الذي ساهم في نجاحه انتشار دوريات المرور والدوريات الأمنية التي تواجدت في الميادين والتقاطعات. وأظهرت جولة ميدانية قامت بها (الرياض) في شوارع مدن وقرى الأحساء صباح أمس الأحد عدم ظهور واضح لقائدات المركبات على عكس الساعات الأولى من بدء تنفيذ القرار، واعتبر متابعون هذا بالأمر الطبيعي مؤكدين بأنه يحتاج إلى بعض الوقت، فيما شهدت بعض وسائل التواصل الاجتماعي توثيقا لبعض السيدات الأحسائيات أثناء قيادة المركبات وهن من اللواتي حصلن على رخص قيادة من خارج المملكة، واستبدلنها برخصة سعودية. من جانبه وصف المهندس عبدالله بن عبدالمحسن الشايب مشاعره بهذا الحدث المهم، وقال: إن مشاعر السرور هي الحالة التي نشعر بها بتنفيذ إحدى الخطوات العظيمة لرؤية 2030، وأضاف: عاشت الأحساء تنفيذ هذا القرار بحالة وعي متقدم جداً، فالكثير من السيدات عبرن عن سعادتهن بهذا القرار، كما أن الرجال في الأحساء وبما يملكونه من حالة الوعي والرقي، متقبلون لقيادة المرأة نتيجة لتجاربهم السابقة في حضور المرأة في أكثر من صعيد وميدان. وعبرت اعتدال الذكرالله "كاتبة وإعلامية" لـ(الرياض) عن فرحتها الغامرة بقيادتها لمركبتها فور دخول وقت السماح ليل الأمس، وأضافت أنها باشرت مقر عملها صباح أمس الأحد وهي تقود سيارتها بنفسها لأول مرة، لافتتةً إلى أنها لا تستطيع وصف مشاعرها بهذا الحدث التاريخي المهم، وقالت: جاء الأمر الملكي الكريم ترجمة للوجه المشرق لبلادنا الغالية، وأكدت أنهن كسيدات يحق لهن أن يفخرن بقائد البلاد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهم الله- اللذان منحا المرأة السعودية دعماً وثقة ومكّناها من تعزيز دورها المجتمعي، وتابعت: اكتب يا زمن وسجل يا تاريخ أنه في هذا اليوم 10/10 نالت المرأة السعودية حقها المشروع في قيادة مركبتها وانتصر الوطن لحقها في قيادة سيارتها دون قيود. وأشارت سيدات لـ(الرياض) إلى أن عدم وجود مدرسة تعليم القيادة خاصة بالسيدات في الأحساء سيؤخر قيادتهن للمركبات، وتمنين سرعة افتتاح مدارس في الأحساء وبقية مناطق المملكة.

رابط الخبر