إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
9 صفر 1440 هـ

الحملات الإعلامية هدفها التشوية والنيل من مكانة المملكة

استنكر المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الحملات الإعلامية الشرسة التي تدار خارجيا للنيل من مكانة المملكة العربية السعودية ومحاولة تشويهها وإظهارها بالطريقة التي لا تليق بمكانتها الإسلامية والعربية والدولية.

وأكد المركز تأييده لمواقف المملكة التي تكفل سيادتها وحكمها، والإجراءات التي تقوم بها وتمكنها من ممارسة كافة حقوقها بما تقتضيه الأعراف والمواثيق الدولية.

وأوضح مستشار المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون لدول الخليج العربي طلال بن مشعان المفلح، أن ما يثار في وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي حول قضية المواطن السعودي الصحفي جمال خاشقجي، إنما هي حملات تشويهية للنيل من المملكة، وإلصاق التهم وإثارة الشائعات، خصوصا وأن التحقيقات ما زالت جارية في هذا الشأن، وأن هناك لجنة مشكلة بين المملكة وتركيا لم تنتهِ بعد.

وأشار إلى أن الشائعات ضد المملكة بعيدة كل البعد عن الصحة، مشيدا بالدور الذي تقوم به المملكة إقليميا ودوليا في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي، وتعاونها مع دول العالم، وفتح أبوابها للمنظمات وتزويدها بما تحتاجه من معلومات وبيانات بما فيها المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وكذلك ملفات السجناء وغيرهم. وبين المفلح أن المملكة لم تتوانَ طيلة عهودها الماضية في إعطاء السجناء كافة حقوقهم مستمدة ذلك من تعاليم الدين الإسلامي الذي كفل الحقوق لكافة البشرية بغض النظر عن الجنس والعرق، كما أنشأت هيئة لحقوق الإنسان لتقوم بمهامها ومتابعة حقوق الإنسان في المملكة.

وذكر المفلح أن المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي يتابع آخر النتائج التي ستعلن مستقبلا عن قضية الصحفي خاشقجي.

الحملات الإعلامية هدفها
التشوية والنيل من مكانة المملكة

استنكر المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الحملات الإعلامية الشرسة التي تدار خارجيا للنيل من مكانة المملكة العربية السعودية ومحاولة تشويهها وإظهارها بالطريقة التي لا تليق بمكانتها الإسلامية والعربية والدولية.

وأكد المركز تأييده لمواقف المملكة التي تكفل سيادتها وحكمها، والإجراءات التي تقوم بها وتمكنها من ممارسة كافة حقوقها بما تقتضيه الأعراف والمواثيق الدولية.

وأوضح مستشار المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون لدول الخليج العربي طلال بن مشعان المفلح، أن ما يثار في وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي حول قضية المواطن السعودي الصحفي جمال خاشقجي، إنما هي حملات تشويهية للنيل من المملكة، وإلصاق التهم وإثارة الشائعات، خصوصا وأن التحقيقات ما زالت جارية في هذا الشأن، وأن هناك لجنة مشكلة بين المملكة وتركيا لم تنتهِ بعد.

وأشار إلى أن الشائعات ضد المملكة بعيدة كل البعد عن الصحة، مشيدا بالدور الذي تقوم به المملكة إقليميا ودوليا في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي، وتعاونها مع دول العالم، وفتح أبوابها للمنظمات وتزويدها بما تحتاجه من معلومات وبيانات بما فيها المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وكذلك ملفات السجناء وغيرهم. وبين المفلح أن المملكة لم تتوانَ طيلة عهودها الماضية في إعطاء السجناء كافة حقوقهم مستمدة ذلك من تعاليم الدين الإسلامي الذي كفل الحقوق لكافة البشرية بغض النظر عن الجنس والعرق، كما أنشأت هيئة لحقوق الإنسان لتقوم بمهامها ومتابعة حقوق الإنسان في المملكة.

وذكر المفلح أن المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي يتابع آخر النتائج التي ستعلن مستقبلا عن قضية الصحفي خاشقجي.

رابط الخبر