إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
8 ربيع ثانى 1440 هـ

اختيار الأحساء عاصمة للسياحة العربية 2019

قصر إبراهيم الأثري، منزل البيعة، المدرسة الأميرية، سوق القيصرية، مسجد جواثى، أماكن تُثبت قيمتها التاريخية

اختارت المنظمة العربية للسياحة مدينة الأحساء عاصمة للسياحة العربية للعام 2019م، والتي استوفت كافة الشروط المرجعية التي أعدتها المنظمة العربية للسياحة واعتمدها مجلس وزراء السياحة العرب.

وأكد رئيس المنظمة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد على أن هذا الاختيار يؤكد مكانة الأحساء التاريخية والثقافية والسياحية، وسيعزز زيادة وتنمية العوائد السياحية للأحساء خاصة وللمنطقة الشرقية عامة.

منعطف تاريخي

وبين تاريخ 29 يونيو و11 ديسمبر 2018 م مدة لاتتجاوز 6 أشهر، إلاّ أنها تشكل للأحساء وأهلها منعطفاً تاريخياً يدرك الأحسائيون قبل غيرهم أن هذين الحدثين قلما يتكرران لأي مدينة أخرى سواء أكان في المملكة أم خارجها، فالتاريخ الأول دلفت معه الواحة بوابة اليونسكو كموقع تراث عالمي بعد رحلة ماراثونية شاقة، والتاريخ الثاني أصبحت عاصمة للسياحة العربية ومعه باتت محط أنظار ليس السياح وحسب، وإنما أولئك الباحثون الذين يريدون التعرف والوقوف عن كنوز الحضارة الإنسانية بكل مفرداتها، وهنا لا بد من الالتفات إلى أن هذين الحدثين لم يأتيا وليدا الصدفة، فقد كان خلفهما رجل لأجل تحقيقهما وهو صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الذي يعشق كل ذرة تراب من هذا الوطن، فكان ولا يزال وسيظل يراهن على أن الأحساء تمتلك من المقومات والإرث الحضاري والإنساني الكثير ما ينبغي أن يظهر للجميع، وكان يؤمن أن إظهار تلك المفردات الجميلة لهذه الواحة سيجعل منها بوصلة السياح والباحثين والمؤرخين.

تفاصيل كثيرة

ومن يزور الأحساء هذه الواحة الزراعية التي تقع شرق المملكة ولا تبعد سوى نحو 60 كيلو متراً عن ضفاف الخليج العربي، سيستوقفه الكثير من تفاصيل الحياة فيها إنساناً وبناءً وزراعة، فمن وسط الهفوف حيث قصر إبراهيم الأثري، فمنزل البيعة مروراً بالمدرسة الأميرية، إلى سوق القيصرية التاريخي، إلى مسجد جواثى التاريخي، ومنه إلى قصر صاهود بمدينة المبرز، إلى شاطئ العقير، كل تلك المباني تقف شاهدة على القيمة التي تحملها الأحساء في بعدها التاريخي من الجوانب السياسية والثقافية والاقتصادية والتجارية، وبطبيعة الحال فإن تلك القيمة لم تخبُ أو تتراجع في العصر الحديث، فزاد اكتشاف النفط من القيمة الاقتصادية لهذا الجزء الغالي من وطننا الكبير.

صناعة حقيقية

ورفع مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء خالد الفريدة التهنئة والتبريك للقيادة الحكيمة، وإلى سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه وسمو محافظ الأحساء، مؤكداً على أن اختيار الأحساء عاصمة للسياحة العربية لم يكن ليتم لولا الدعم الكبير والرعاية والاهتمام من مقام حكومة خادم الحرمين الشريفين، حيث لقيت الأحساء وكبقية مناطق المملكة من الرعاية والاهتمام الأبوية من القيادة ما أوصلها خلال هذا العام للتسجيل موقعاً تراثياً عالمياً في اليونسكو، ثم يأتي إعلان الأمس باعتبارها عاصمة للسياحة العربية الأمر الذي سيدفع ويعزز من مكانة صناعة السياحة في وطننا العظيم، رافعاً التهنئة الخالصة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بهذه المناسبة، مشدداً على أنها تأتي بجهد استثنائي وعظيم من سمو الكريم، حيث لا يفتأ في العمل لأن تكون السياحة في المملكة صناعة حقيقية بكل أبعادها، هدفه في ذلك الإنسان والشاب السعودي الذي سيجني ثمار هذا الحراك وهذا الدعم.

مطار الأحساء

ووصف رجل الأعمال أحمد بن راشد الراشد عضو غرفة الأحساء هذا العام أنه عام خير للأحساء، حيث سجلت في اليونسكو وأصبحت عاصمة للسياحة العربية، مشدداً على أن الأحساء تستحق أن تكون كذلك لما تمتلكه من مقومات جاذبة، معرباً عن تفاؤله بتبوئها موقعاً متقدماً سياحياً على مستوى الشرق الأوسط، مؤكداً على أن الأحساء موعودة باستثمارات كبيرة ومستقبل مشرق، مستدركاً أن تلك الآمال والطموحات والفرحة الانضمام لليونسكو واختيارها كعاصة للسياحة تكاد تتلاشى وتفقد قيمتها جراء الوضع الحالي لمطار الأحساء، مضيفاً: يعد مطار الأحساء بوضعه الحالي مشكلة كبيرة ورئيسة تقف في وجه الاقتصاد والسياحة، فكيف يصل رجال الأعمال والسياح إلى الأحساء؟، فإمّا أن يأتوا براً أو عن طريق القطار الذي يربطها بالرياض والدمام فقط، وهذا مما يخنق الفرص للتطوير، وأنا ومعي جل أبناء الأحساء يطالبون هيئة الطيران المدني بتحديد موقفها من وضع المطار، متسائلاً: لماذا أوقفت التوسعة بعدما أوكلت ذلك لشركة مطار الدمام؟، ونحن في غرفة الأحساء سبق وأن رفعنا خطابات رسمية لهيئة الطيران المدني بخصوص المطار لكنها للأسف لم تتجاوب.

وأشار إلى عدم صحة من يقول بعدم وجود مسافرين، حيث إن غالبية المسافرين من مطار الدمام ومن مطار البحرين قادمون من الأحساء، ذاكراً أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد -حفظه الله - يؤكد دوماً أن توجه الرؤية لتطوير جميع مدن المملكة، فطموح سموه الكريم عالٍ ونحن نسير معه.

يُذكر أن مطار الأحساء شهد تراجعاً كبيراً تدهورت معه حركة السفر، حيث انسحبت من تسيير الرحلات له عدة شركات كطيران العربية وفلاي دبي وغيرها، كما ألغت الخطوط السعودية بعض رحلاتها.

متابعة عناية

وبعث أمين الأحساء المهندس عادل الملحم برسالة شكر لأمير التراث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، على ما يوليه من متابعة وعناية للسياحة والتراث المملكة، ودعمه لكل الجهود التي من شأنها استدامة المحافظة على تنمية السياحة والتراث والمخزون التاريخي، معتبراً أن هذا الإقرار يأتي ليحفظ مخزون الأحساء السياحي، والعمل على تطويرها واستثمارها بما يتواكب من تطلعات رؤية مملكتنا الطموحة 2030، لتتواكب مع إنجازاتها العالمية السابقة في تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي في اليونسكو، مؤكداً مواصلة أمانة الأحساء تجنيد إمكاناتها لخدمة التنمية السياحية بالمنطقة، عبر شراكة واسعة وعميقة مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

مسؤولية كبرى

وهنأ المهندس عبدالله بن عبدالمحسن الشايب رئيس فرع جمعية علوم العمران والمستشار في الهيئة العامة للسياحة سابقاً القيادة الرشيدة بما وصفه الانبعاث الملهم، والتحفيز الذي يسير وفق رؤية 2030 الذي جعل من الأحساء جغرافيا ناضبة، وأنها مصدر إنساني جميل يجعلها في مصاف الدول الأخرى، معتبراً أن هذا اعتراف بدور المملكة في خدمة الإنسان على هذه الأرض، مُقدماً التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مشدداً على أن هذا المنجز يضع مسؤولية كبرى على أبناء الأحساء، فعليهم أن يتلقفوا هذا الخبر عبر العناية بالتنمية لا سيما في البنية التحتية.

الأحساء ثرية بتراثها الحضاري والإنساني
سوق القيصرية
واحة الأحساء

اختيار الأحساء عاصمة للسياحة العربية 2019

قصر إبراهيم الأثري، منزل البيعة، المدرسة الأميرية، سوق القيصرية، مسجد جواثى، أماكن تُثبت قيمتها التاريخية

اختارت المنظمة العربية للسياحة مدينة الأحساء عاصمة للسياحة العربية للعام 2019م، والتي استوفت كافة الشروط المرجعية التي أعدتها المنظمة العربية للسياحة واعتمدها مجلس وزراء السياحة العرب.

وأكد رئيس المنظمة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد على أن هذا الاختيار يؤكد مكانة الأحساء التاريخية والثقافية والسياحية، وسيعزز زيادة وتنمية العوائد السياحية للأحساء خاصة وللمنطقة الشرقية عامة.

منعطف تاريخي

وبين تاريخ 29 يونيو و11 ديسمبر 2018 م مدة لاتتجاوز 6 أشهر، إلاّ أنها تشكل للأحساء وأهلها منعطفاً تاريخياً يدرك الأحسائيون قبل غيرهم أن هذين الحدثين قلما يتكرران لأي مدينة أخرى سواء أكان في المملكة أم خارجها، فالتاريخ الأول دلفت معه الواحة بوابة اليونسكو كموقع تراث عالمي بعد رحلة ماراثونية شاقة، والتاريخ الثاني أصبحت عاصمة للسياحة العربية ومعه باتت محط أنظار ليس السياح وحسب، وإنما أولئك الباحثون الذين يريدون التعرف والوقوف عن كنوز الحضارة الإنسانية بكل مفرداتها، وهنا لا بد من الالتفات إلى أن هذين الحدثين لم يأتيا وليدا الصدفة، فقد كان خلفهما رجل لأجل تحقيقهما وهو صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الذي يعشق كل ذرة تراب من هذا الوطن، فكان ولا يزال وسيظل يراهن على أن الأحساء تمتلك من المقومات والإرث الحضاري والإنساني الكثير ما ينبغي أن يظهر للجميع، وكان يؤمن أن إظهار تلك المفردات الجميلة لهذه الواحة سيجعل منها بوصلة السياح والباحثين والمؤرخين.

تفاصيل كثيرة

ومن يزور الأحساء هذه الواحة الزراعية التي تقع شرق المملكة ولا تبعد سوى نحو 60 كيلو متراً عن ضفاف الخليج العربي، سيستوقفه الكثير من تفاصيل الحياة فيها إنساناً وبناءً وزراعة، فمن وسط الهفوف حيث قصر إبراهيم الأثري، فمنزل البيعة مروراً بالمدرسة الأميرية، إلى سوق القيصرية التاريخي، إلى مسجد جواثى التاريخي، ومنه إلى قصر صاهود بمدينة المبرز، إلى شاطئ العقير، كل تلك المباني تقف شاهدة على القيمة التي تحملها الأحساء في بعدها التاريخي من الجوانب السياسية والثقافية والاقتصادية والتجارية، وبطبيعة الحال فإن تلك القيمة لم تخبُ أو تتراجع في العصر الحديث، فزاد اكتشاف النفط من القيمة الاقتصادية لهذا الجزء الغالي من وطننا الكبير.

صناعة حقيقية

ورفع مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء خالد الفريدة التهنئة والتبريك للقيادة الحكيمة، وإلى سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه وسمو محافظ الأحساء، مؤكداً على أن اختيار الأحساء عاصمة للسياحة العربية لم يكن ليتم لولا الدعم الكبير والرعاية والاهتمام من مقام حكومة خادم الحرمين الشريفين، حيث لقيت الأحساء وكبقية مناطق المملكة من الرعاية والاهتمام الأبوية من القيادة ما أوصلها خلال هذا العام للتسجيل موقعاً تراثياً عالمياً في اليونسكو، ثم يأتي إعلان الأمس باعتبارها عاصمة للسياحة العربية الأمر الذي سيدفع ويعزز من مكانة صناعة السياحة في وطننا العظيم، رافعاً التهنئة الخالصة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بهذه المناسبة، مشدداً على أنها تأتي بجهد استثنائي وعظيم من سمو الكريم، حيث لا يفتأ في العمل لأن تكون السياحة في المملكة صناعة حقيقية بكل أبعادها، هدفه في ذلك الإنسان والشاب السعودي الذي سيجني ثمار هذا الحراك وهذا الدعم.

مطار الأحساء

ووصف رجل الأعمال أحمد بن راشد الراشد عضو غرفة الأحساء هذا العام أنه عام خير للأحساء، حيث سجلت في اليونسكو وأصبحت عاصمة للسياحة العربية، مشدداً على أن الأحساء تستحق أن تكون كذلك لما تمتلكه من مقومات جاذبة، معرباً عن تفاؤله بتبوئها موقعاً متقدماً سياحياً على مستوى الشرق الأوسط، مؤكداً على أن الأحساء موعودة باستثمارات كبيرة ومستقبل مشرق، مستدركاً أن تلك الآمال والطموحات والفرحة الانضمام لليونسكو واختيارها كعاصة للسياحة تكاد تتلاشى وتفقد قيمتها جراء الوضع الحالي لمطار الأحساء، مضيفاً: يعد مطار الأحساء بوضعه الحالي مشكلة كبيرة ورئيسة تقف في وجه الاقتصاد والسياحة، فكيف يصل رجال الأعمال والسياح إلى الأحساء؟، فإمّا أن يأتوا براً أو عن طريق القطار الذي يربطها بالرياض والدمام فقط، وهذا مما يخنق الفرص للتطوير، وأنا ومعي جل أبناء الأحساء يطالبون هيئة الطيران المدني بتحديد موقفها من وضع المطار، متسائلاً: لماذا أوقفت التوسعة بعدما أوكلت ذلك لشركة مطار الدمام؟، ونحن في غرفة الأحساء سبق وأن رفعنا خطابات رسمية لهيئة الطيران المدني بخصوص المطار لكنها للأسف لم تتجاوب.

وأشار إلى عدم صحة من يقول بعدم وجود مسافرين، حيث إن غالبية المسافرين من مطار الدمام ومن مطار البحرين قادمون من الأحساء، ذاكراً أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد -حفظه الله - يؤكد دوماً أن توجه الرؤية لتطوير جميع مدن المملكة، فطموح سموه الكريم عالٍ ونحن نسير معه.

يُذكر أن مطار الأحساء شهد تراجعاً كبيراً تدهورت معه حركة السفر، حيث انسحبت من تسيير الرحلات له عدة شركات كطيران العربية وفلاي دبي وغيرها، كما ألغت الخطوط السعودية بعض رحلاتها.

متابعة عناية

وبعث أمين الأحساء المهندس عادل الملحم برسالة شكر لأمير التراث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، على ما يوليه من متابعة وعناية للسياحة والتراث المملكة، ودعمه لكل الجهود التي من شأنها استدامة المحافظة على تنمية السياحة والتراث والمخزون التاريخي، معتبراً أن هذا الإقرار يأتي ليحفظ مخزون الأحساء السياحي، والعمل على تطويرها واستثمارها بما يتواكب من تطلعات رؤية مملكتنا الطموحة 2030، لتتواكب مع إنجازاتها العالمية السابقة في تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي في اليونسكو، مؤكداً مواصلة أمانة الأحساء تجنيد إمكاناتها لخدمة التنمية السياحية بالمنطقة، عبر شراكة واسعة وعميقة مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

مسؤولية كبرى

وهنأ المهندس عبدالله بن عبدالمحسن الشايب رئيس فرع جمعية علوم العمران والمستشار في الهيئة العامة للسياحة سابقاً القيادة الرشيدة بما وصفه الانبعاث الملهم، والتحفيز الذي يسير وفق رؤية 2030 الذي جعل من الأحساء جغرافيا ناضبة، وأنها مصدر إنساني جميل يجعلها في مصاف الدول الأخرى، معتبراً أن هذا اعتراف بدور المملكة في خدمة الإنسان على هذه الأرض، مُقدماً التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، مشدداً على أن هذا المنجز يضع مسؤولية كبرى على أبناء الأحساء، فعليهم أن يتلقفوا هذا الخبر عبر العناية بالتنمية لا سيما في البنية التحتية.

الأحساء ثرية بتراثها الحضاري والإنساني
سوق القيصرية
واحة الأحساء

رابط الخبر