إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
15 صفر 1441 هـ

مجلس الأعمال السعودي الروسي: زيارة بوتين للمملكة محفزة للمزيد من الشراكات الاستثمارية والتجارية

أكد عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين الأعضاء بمجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، بأن زيارة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين إلى المملكة التي تأتي متزامنة مع إعلان صندوق الثروة السيادي الروسي عن فتح مكتب في السعودية ليكون الأول خارج روسيا، ستكون عاملاً محفزاً للمزيد من الشراكات الاستثمارية والتجارية التي ترقى إلى تطلعات قيادة البلدين، كما توقعوا أن تسهم هذه الزيارة في توليد العديد من الفرص المتاحة بين القطاعين الخاصين في كل من البلدين الصديقين بمختلف القطاعات كقطاع السياحة في ظل فتح الباب أمام النشاط السياحي، ضمن إطار رؤية 2030 وتنوع الخارطة السياحية بالمملكة وملائمتها لمتطلبات ورغبات السائح الروسي الذي يبحث عن وجهات جديدة.

وقال نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية عبدالعزيز الكريديس، لـ»الرياض» إن هذه الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمملكة هي رد للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الملك سلمان -يحفظه الله- إلى روسيا الاتحادية الصديقة، ونأمل في القطاع الخاص السعودي بأن تسهم هذه الزيارة الميمونة في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين والذي مازال دون المأمول في ظل التقارب الكبير بين البلدين بدعم من قيادتيه وتشجيعهما للحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المشتركة.

وقال الكريديس، بحكم مشاركتي في مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، واطلاعي على مقدار الدعم الموجه من القيادة في البلدين الصديقين لمعالجة التحديات التي يواجهها رجال الأعمال في البلدين، أتوقع بأن يرتفع الميزان التجاري إلى عشرة مليارات ريال خلال الأعوام الخمسة القادمة، مدعوماً من طرف مكتب صندوق الثروة السيادي الروسي الذي أعلن عن افتتاحه بمواكبة هذه الزيارة وبدعم من صندوق الأعمال المشترك للاستثمار بين كل من الصندوق الروسي للاستثمار المباشر والصندوق السيادي السعودي، والذي سبق له اعتماد تمويل أكثر من 25 مشروعاً مشتركاً باستثمارات إجمالية تزيد عن 2.5 مليار دولار في مختلف القطاعات.

وأشار الكريديس، إلى أن هذه الزيارة تدعم بشكل كبير زيادة الاستثمارات المشتركة بين البلدين في قطاعات مهمة كمجالات الطاقة وصناعة البتروكيميائيات والتكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والإنتاج الصناعي وسيكون لها أثر فوري وواضح على قطاع السياحة في ظل فتح الباب أمام النشاط السياحي، ضمن إطار رؤية 2030 وتنوع الخارطة السياحية بالمملكة وملاءمتها لمتطلبات ورغبات السائح الروسي الذي يبحث عن وجهات جديدة ومميزة.

بدوره قال عضو مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، د. أمين بن محمد الشتقيطي، إن زيارة فخامة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين الى المملكة والتي تأتي متزامنة مع إعلان صندوق الثروة السيادي الروسي عن فتح مكتب في السعودية تأتي لتضيف مزيداً من التحفيز للعلاقة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين الصديقين، خصوصاً وأن هذه العلاقات شهدت تطوراً كبيراً بفضل اهتمام ودعم القيادتين في كلا البلدين، والذي تظهره بوضوح زيارة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- إلى روسيا عام 2017 والزيارتان اللتان قام بهما سمو ولي العهد -يحفظه الله- حيث شهدت تلك الزيارات تطور العلاقة بين البلدين من علاقة تجارية بحتة إلى علاقة مشاركة في مشروعات استثمارية، وتم توقيع حينها اتفاقيات ومذكرات تفاهم نفذ بعضها ومستمر العمل على تنفيذها لتوسيع التعاون في جميع المجالات التي ينتظر منها أن تعود بما يحقق صالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأشار الشنقيطي، إلى أن هذه الزيارة الميمونة ستكون محفزة وداعمة لمختلف القطاعات المستثمر بها بين البلدين كقطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والنقل والإنتاج الصناعي والزراعة، إضافة إلى القطاع السياحي في ظل ما يشهده هذا القطاع من تطور سريع وتغيير جذري بالمملكة حالياً وفتح الباب أمام النشاط السياحي من الخارج وذلك على السواء بالنسبة للسياحة الدينية أو السياحة العادية في ظل وجود أكثر من 20 مليون مسلم روسي يشكلون ما نسبته نحو 14 % من إجمالي عدد سكان روسيا، يرغب الكثير منهم في أداء فريضة العمرة أو الحج ،إضافة إلى ملاءمة ومناسبة السياحة بالمملكة لما يرغبه السائح الروسي من مواقع سياحية طبيعية غنية بالمواقع الأثرية إضافة إلى السواحل المناسبة لمختلف أنواع الرياضة البحرية.

عبدالعزيز الكريديس
أمين الشنقيطي
لقاء الأعمال السعودي الروسي المنعقد بموسكو في أبريل من هذا العام

مجلس الأعمال السعودي الروسي: زيارة بوتين للمملكة محفزة للمزيد من الشراكات الاستثمارية والتجارية

أكد عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين الأعضاء بمجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، بأن زيارة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين إلى المملكة التي تأتي متزامنة مع إعلان صندوق الثروة السيادي الروسي عن فتح مكتب في السعودية ليكون الأول خارج روسيا، ستكون عاملاً محفزاً للمزيد من الشراكات الاستثمارية والتجارية التي ترقى إلى تطلعات قيادة البلدين، كما توقعوا أن تسهم هذه الزيارة في توليد العديد من الفرص المتاحة بين القطاعين الخاصين في كل من البلدين الصديقين بمختلف القطاعات كقطاع السياحة في ظل فتح الباب أمام النشاط السياحي، ضمن إطار رؤية 2030 وتنوع الخارطة السياحية بالمملكة وملائمتها لمتطلبات ورغبات السائح الروسي الذي يبحث عن وجهات جديدة.

وقال نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية عبدالعزيز الكريديس، لـ»الرياض» إن هذه الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمملكة هي رد للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الملك سلمان -يحفظه الله- إلى روسيا الاتحادية الصديقة، ونأمل في القطاع الخاص السعودي بأن تسهم هذه الزيارة الميمونة في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين والذي مازال دون المأمول في ظل التقارب الكبير بين البلدين بدعم من قيادتيه وتشجيعهما للحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية المشتركة.

وقال الكريديس، بحكم مشاركتي في مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، واطلاعي على مقدار الدعم الموجه من القيادة في البلدين الصديقين لمعالجة التحديات التي يواجهها رجال الأعمال في البلدين، أتوقع بأن يرتفع الميزان التجاري إلى عشرة مليارات ريال خلال الأعوام الخمسة القادمة، مدعوماً من طرف مكتب صندوق الثروة السيادي الروسي الذي أعلن عن افتتاحه بمواكبة هذه الزيارة وبدعم من صندوق الأعمال المشترك للاستثمار بين كل من الصندوق الروسي للاستثمار المباشر والصندوق السيادي السعودي، والذي سبق له اعتماد تمويل أكثر من 25 مشروعاً مشتركاً باستثمارات إجمالية تزيد عن 2.5 مليار دولار في مختلف القطاعات.

وأشار الكريديس، إلى أن هذه الزيارة تدعم بشكل كبير زيادة الاستثمارات المشتركة بين البلدين في قطاعات مهمة كمجالات الطاقة وصناعة البتروكيميائيات والتكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والإنتاج الصناعي وسيكون لها أثر فوري وواضح على قطاع السياحة في ظل فتح الباب أمام النشاط السياحي، ضمن إطار رؤية 2030 وتنوع الخارطة السياحية بالمملكة وملاءمتها لمتطلبات ورغبات السائح الروسي الذي يبحث عن وجهات جديدة ومميزة.

بدوره قال عضو مجلس الأعمال السعودي الروسي في مجلس الغرف السعودية، د. أمين بن محمد الشتقيطي، إن زيارة فخامة الرئيس الروسي ‏فلاديمير بوتين الى المملكة والتي تأتي متزامنة مع إعلان صندوق الثروة السيادي الروسي عن فتح مكتب في السعودية تأتي لتضيف مزيداً من التحفيز للعلاقة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين الصديقين، خصوصاً وأن هذه العلاقات شهدت تطوراً كبيراً بفضل اهتمام ودعم القيادتين في كلا البلدين، والذي تظهره بوضوح زيارة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- إلى روسيا عام 2017 والزيارتان اللتان قام بهما سمو ولي العهد -يحفظه الله- حيث شهدت تلك الزيارات تطور العلاقة بين البلدين من علاقة تجارية بحتة إلى علاقة مشاركة في مشروعات استثمارية، وتم توقيع حينها اتفاقيات ومذكرات تفاهم نفذ بعضها ومستمر العمل على تنفيذها لتوسيع التعاون في جميع المجالات التي ينتظر منها أن تعود بما يحقق صالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأشار الشنقيطي، إلى أن هذه الزيارة الميمونة ستكون محفزة وداعمة لمختلف القطاعات المستثمر بها بين البلدين كقطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطب والبنية التحتية والنقل والإنتاج الصناعي والزراعة، إضافة إلى القطاع السياحي في ظل ما يشهده هذا القطاع من تطور سريع وتغيير جذري بالمملكة حالياً وفتح الباب أمام النشاط السياحي من الخارج وذلك على السواء بالنسبة للسياحة الدينية أو السياحة العادية في ظل وجود أكثر من 20 مليون مسلم روسي يشكلون ما نسبته نحو 14 % من إجمالي عدد سكان روسيا، يرغب الكثير منهم في أداء فريضة العمرة أو الحج ،إضافة إلى ملاءمة ومناسبة السياحة بالمملكة لما يرغبه السائح الروسي من مواقع سياحية طبيعية غنية بالمواقع الأثرية إضافة إلى السواحل المناسبة لمختلف أنواع الرياضة البحرية.

عبدالعزيز الكريديس
أمين الشنقيطي
لقاء الأعمال السعودي الروسي المنعقد بموسكو في أبريل من هذا العام

رابط الخبر