إمارة منطقة الرياض محافظة ضرماء مركز الجافورة
11 ربيع ثانى 1440 هـ

السفير الهندي لـ «الرياض»: زيارة الملك سلمان التاريخية للهند وسعت شراكتنا الدفاعية الاستراتيجية

ثمن السفير الهندي لدى المملكة السيد أحمد جاويد، في حديث لـ "الرياض" الدور الريادي والمحوري للمملكة وجهودها المميزة في إرساء الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم عموماً بفضل القيادة الدبلوماسية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله، بالمساعي الحثيثة لتعزيز أطر التعاون الدولي على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية.

وشدد على متانة وقوة العلاقات السعودية الهندية على كافة المستويات ولا سيما التعاون الدفاعي الذي أخذ يسلك منحى من التلاحم والتحالف الوثيق، لافتاً للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى الهند إبان ولايته للعهد في عام 2014، والتي تلقت دفعة قوية نحو توسيع شراكتنا الإستراتيجية، لتشكل العلاقات الدفاعية عنصراً مهماً في رؤيتنا الإستراتيجية المشتركة للمنطقة، والتي تجسدها الزيارات المنتظمة للسفن البحرية الهندية وسفن خفر السواحل الهندية والتي تؤكد عمق روابطنا القوية.

جاء ذلك في لقاء أجرته "الرياض" مساء الاثنين مع السفير الهندي على متن سفينة خفر السواحل الهندية "فيكرام"، والتي وصلت إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، والتي وصف السفير الهندي أهدافها لتعزيز التعاون والتفاهم بين القوات البحرية المهمة في منطقة المحيط الهندي، وتعظيم التعاون الدفاعي مع المملكة، حيث تتمتع الهند بعلاقات عسكرية اقتصادية اجتماعية ثقافية تعود إلى قرون مضت.

وتابع: قد أظهرت التجارة الثنائية بين البلدين ازدهاراً ملحوظاً وسجلت نمواً جوهرياً في الآونة الأخيرة، والجالية الهندية في المملكة واحدة من أكبر الجاليات المغتربة في المملكة والأكثر تفضيلاً بسبب خبرتها وشعورها بالانضباط، والتزامها بالقانون بطبيعتها، كما أن الحج عنصر مهم آخر في العلاقات الثنائية، حيث يقوم أكثر من 175 ألف مواطن هندي بأداء الحج في كل عام.

وأضاف جاويد بأنه وبناء على العلاقات الغنية والممتدة في عمق التاريخ القائمة بين المملكة والهند قام كلا البلدين بتطوير علاقات دافئة في شتى المجالات، وتسعى الزيارة الحالية إلى التأكيد على وجود الهند السلمي وتضامنها مع المملكة والبلدان الصديقة في المحيط الهندي، وعلى وجه الخصوص، تعزيز الروابط القائمة بين المملكة والهند في شتى المجالات المتنوعة، بما فيها استكشاف فرص التجارة والأعمال، وتطوير البنية التحتية، والبحوث الطبية، وتمازج الشعبين الصديقين تحقيقاً للكشف الثقافي، والتعاون الدفاعي والتدريب العسكري.

وقال إن زيادة عدد زيارات السفن الهندية والمساعدة التي تقدمها المملكة لتسهيل هذه الزيارات أمر جدير بالملاحظة، علماً بأن العلاقات الدفاعية تشكل عنصراً مهماً في رؤيتنا الإستراتيجية المشتركة للمنطقة، والزيارة الحالية شهادة على علاقاتنا القوية بالمملكة، إضافة إلى أن زيارات السفن الهندية تعكس رمزاً لرغبتنا في تعزيز تعاوننا مع المملكة في مجال الدفاع، حيث ستساعد زيارة هذه السفينة البحرية للمملكة في تعزيز التفاهم وتعزيز قابلية التشغيل المتبادل بين البحريتين.

وتابع السفير الهندي: نتطلع إلى المزيد من تعزيز آليات التعاون الدفاعي، وقد تم نشر أصول البحرية الهندية وخفر السواحل بشكل متزايد في الآونة الأخيرة لمعالجة المخاوف البحرية الرئيسية في المنطقة، وبالإضافة إلى ذلك، قد ساعدوا البلدان في منطقة المحيط الهندي بالمسح الهيدروغرافي والبحث والإنقاذ، وغير ذلك من أنشطة بناء وتعزيز القدرات وستساهم الرحلة الحالية بشكل إيجابي، في الجهود الرامية إلى تعزيز التشغيل المشترك وإقامة روابط قوية من الصداقة عبر البحار.

وأوضح أن هذه السفينة هي الأولى في سلسلة السفن الهندية بطول 98 م من سفن الدورية البحرية ومحلية التصميم والبناء، وتم تشغيلها في أبريل 2018، وتم تجهيز السفينة بالكامل للقيام بأي تحديات على سطح البحر وعلى نطاق متنوع من العمليات، حيث إنها مزودة بأسلحة حديثة وأحدث التكنولوجيات المتقدمة ومعدات ملاحة وأجهزة استشعار وآلات، كما تم تصميمها لحمل طائرة هليكوبتر خفيفة متقدمة، وأربعة قوارب عالية السرعة، ويمكن أن تستجيب للمكالمات التنفيذية لعمليات الصعود، وعمليات البحث والإنقاذ، وإنفاذ القانون البحري، كما أن السفينة قادرة على حمل معدات استجابة التلوث بكمية محدودة لمكافحة تسربات النفط على البحر، وشهدت السفينة زيارة عدد من الشخصيات البارزة من القوات البحرية الملكية السعودية وخفر السواحل وأعضاء المجتمع الدولي والجالية الهندية وأطفال المدارس.

السفينة الهندية مزودة بأحدث الأسلحة والتكنولوجيات المتقدمة

السفير الهندي لـ «الرياض»: زيارة الملك سلمان
 التاريخية للهند وسعت شراكتنا الدفاعية الاستراتيجية

ثمن السفير الهندي لدى المملكة السيد أحمد جاويد، في حديث لـ "الرياض" الدور الريادي والمحوري للمملكة وجهودها المميزة في إرساء الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم عموماً بفضل القيادة الدبلوماسية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله، بالمساعي الحثيثة لتعزيز أطر التعاون الدولي على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية.

وشدد على متانة وقوة العلاقات السعودية الهندية على كافة المستويات ولا سيما التعاون الدفاعي الذي أخذ يسلك منحى من التلاحم والتحالف الوثيق، لافتاً للزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى الهند إبان ولايته للعهد في عام 2014، والتي تلقت دفعة قوية نحو توسيع شراكتنا الإستراتيجية، لتشكل العلاقات الدفاعية عنصراً مهماً في رؤيتنا الإستراتيجية المشتركة للمنطقة، والتي تجسدها الزيارات المنتظمة للسفن البحرية الهندية وسفن خفر السواحل الهندية والتي تؤكد عمق روابطنا القوية.

جاء ذلك في لقاء أجرته "الرياض" مساء الاثنين مع السفير الهندي على متن سفينة خفر السواحل الهندية "فيكرام"، والتي وصلت إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، والتي وصف السفير الهندي أهدافها لتعزيز التعاون والتفاهم بين القوات البحرية المهمة في منطقة المحيط الهندي، وتعظيم التعاون الدفاعي مع المملكة، حيث تتمتع الهند بعلاقات عسكرية اقتصادية اجتماعية ثقافية تعود إلى قرون مضت.

وتابع: قد أظهرت التجارة الثنائية بين البلدين ازدهاراً ملحوظاً وسجلت نمواً جوهرياً في الآونة الأخيرة، والجالية الهندية في المملكة واحدة من أكبر الجاليات المغتربة في المملكة والأكثر تفضيلاً بسبب خبرتها وشعورها بالانضباط، والتزامها بالقانون بطبيعتها، كما أن الحج عنصر مهم آخر في العلاقات الثنائية، حيث يقوم أكثر من 175 ألف مواطن هندي بأداء الحج في كل عام.

وأضاف جاويد بأنه وبناء على العلاقات الغنية والممتدة في عمق التاريخ القائمة بين المملكة والهند قام كلا البلدين بتطوير علاقات دافئة في شتى المجالات، وتسعى الزيارة الحالية إلى التأكيد على وجود الهند السلمي وتضامنها مع المملكة والبلدان الصديقة في المحيط الهندي، وعلى وجه الخصوص، تعزيز الروابط القائمة بين المملكة والهند في شتى المجالات المتنوعة، بما فيها استكشاف فرص التجارة والأعمال، وتطوير البنية التحتية، والبحوث الطبية، وتمازج الشعبين الصديقين تحقيقاً للكشف الثقافي، والتعاون الدفاعي والتدريب العسكري.

وقال إن زيادة عدد زيارات السفن الهندية والمساعدة التي تقدمها المملكة لتسهيل هذه الزيارات أمر جدير بالملاحظة، علماً بأن العلاقات الدفاعية تشكل عنصراً مهماً في رؤيتنا الإستراتيجية المشتركة للمنطقة، والزيارة الحالية شهادة على علاقاتنا القوية بالمملكة، إضافة إلى أن زيارات السفن الهندية تعكس رمزاً لرغبتنا في تعزيز تعاوننا مع المملكة في مجال الدفاع، حيث ستساعد زيارة هذه السفينة البحرية للمملكة في تعزيز التفاهم وتعزيز قابلية التشغيل المتبادل بين البحريتين.

وتابع السفير الهندي: نتطلع إلى المزيد من تعزيز آليات التعاون الدفاعي، وقد تم نشر أصول البحرية الهندية وخفر السواحل بشكل متزايد في الآونة الأخيرة لمعالجة المخاوف البحرية الرئيسية في المنطقة، وبالإضافة إلى ذلك، قد ساعدوا البلدان في منطقة المحيط الهندي بالمسح الهيدروغرافي والبحث والإنقاذ، وغير ذلك من أنشطة بناء وتعزيز القدرات وستساهم الرحلة الحالية بشكل إيجابي، في الجهود الرامية إلى تعزيز التشغيل المشترك وإقامة روابط قوية من الصداقة عبر البحار.

وأوضح أن هذه السفينة هي الأولى في سلسلة السفن الهندية بطول 98 م من سفن الدورية البحرية ومحلية التصميم والبناء، وتم تشغيلها في أبريل 2018، وتم تجهيز السفينة بالكامل للقيام بأي تحديات على سطح البحر وعلى نطاق متنوع من العمليات، حيث إنها مزودة بأسلحة حديثة وأحدث التكنولوجيات المتقدمة ومعدات ملاحة وأجهزة استشعار وآلات، كما تم تصميمها لحمل طائرة هليكوبتر خفيفة متقدمة، وأربعة قوارب عالية السرعة، ويمكن أن تستجيب للمكالمات التنفيذية لعمليات الصعود، وعمليات البحث والإنقاذ، وإنفاذ القانون البحري، كما أن السفينة قادرة على حمل معدات استجابة التلوث بكمية محدودة لمكافحة تسربات النفط على البحر، وشهدت السفينة زيارة عدد من الشخصيات البارزة من القوات البحرية الملكية السعودية وخفر السواحل وأعضاء المجتمع الدولي والجالية الهندية وأطفال المدارس.

السفينة الهندية مزودة بأحدث الأسلحة والتكنولوجيات المتقدمة

رابط الخبر